من بركة العلم اسناده إلى قائله -
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
وانظروا في كلام المؤلف رحمه الله عندما أراد يذكر مسألة عظيمة أسند أسند إلى أشياخهم عن أشياخهم من من تعلّمهم من شيوخها أبن أخن زيمة ومن شيوخها الحاكم النيسابوري كل هؤلاء شيوخ له فأسند القول لأهل العلم ثم ذكر في الدبوين التي قد ذكروها أي أحاقها وهذه من بركة العلم أن الإنسان لا يأخذ قول غيره ويسكت دون الإحالة إليه لا شك أن هذا من العلم لكنه ناقص ليش؟ ناقص البركة لمن بركة العلم أن تذكر عن من نقلت ففي زماننا أصبحت هذه المطبوعات وهذه الصحف والصحائف والأرقام فيذكر مثلاً القتاب طبع البلانية في صفحة كذب أو يحيل للعلمان صفحة كذا وفي آخر الكتاب طبعة كذا الأولى طبعة سنة كذا الطبعة من نفس الكتاب تختلف وربما تختلف مع الصف وأرقام الصبحات غالبا مثل هذا يتقدم عشر صبحات عشر صبحات إلى أخذ أخذ حتى يدرك الموطن الذي أحال إليه من أحاله فيرجع من خلال هذا إلى هذه الأحالة وهذا من بركة العلم أن الناقل إذا نقل أن يأسل كذلك إذا كان من سمع من الأشياء قال شيخنا قلان سمعته حضرته في الدرس الله دونته هائدة عنه يشير إليها كان بعض طلبة العلم يشير إلى ذلك ويكتب عم من نقل ومتى سمع وأين سمع والتاريخ في نسخة فيذكر فيها تاريخ سماعة مذلك الشيخ في ذلك المجلس في ذلك المسجد من شرحها لكذا وقد دون هذا وأشار إليها وهذه من الدقة في النقل والأمان فيه