من علامات إرادة الله عزوجل بعبده الخير - الشيخ محمد بن رمزان الهاجري
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
فإذا رأيت نفسك ذا رغبة في القرآن وتعلمه وتعليمه والخير فاعلم أن الله أراد بك خير خيركم من تعلم القرآن وعلمه أي بمعنى شركم من لم يتعلم القرآن ولا يعلمه هذا مفهوم المخالفة ومفهوم المخالفة من النصوص المعتبرة في الفهم في الشرع وهم سارع من مسارات فهم النصوص إما بدلالة المنطوق أو بدلالة المفهوم أو بدلالة الموافقة أو بدلالة الماخالفة هذه كلها من دلالات فهم النص فهنا من يريد الله به خير فإذا رأيت أن الله قد أخذ بناصيتك لمجالس العلم وأجلسك فيها فأعلم أن الله أراد بك خير فلا تخرج نفسك من مجالس العلم لا تخرج نفسك مجالس العلم لا تخرج نفسك من مجالس الفقه لأن الله هو الذي أتى بك فساقك فأخذ بناصيتك لهذا المجلس وتارتاً ربما جلس الإنسان كما في الحديث هم القوم لا يشقى بهم جليسهم وله قد غفرت ما أتى لهذا أتى لحاجة لكن ما أراده الله كان لهؤلاء وجلسائهم من الخير ماض وإن كان القصد فيه غير ذلك هم القوم لا يسقى بهم جليسهم وانظر هذه الخيرية وهذه الآثار المباركة التي تعم قاصد الشيء ومن أتىه ولم يريد ذلك وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء