من نوادر القصص ( ثبات ابن حذافة) الشيخ محمد بن رمزان الهاجري
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
نعم هذا الثبات هذه القوة عندما يعرض عليه الملك ويقول أنا أصبح وأنت شركاء في هذا الملك العظيم بل بنتي أزوجك إياها بش تصبح نصراني يا إخوة اليوم ينفتنون بعشرالاف دولار ينفتنون بحوالة مالية ينفتن بوعود زائفة جنسية وبيت هذا يعادل الله أكبر أشهدوا أنهم أؤمنوا بالله صدق الإيمان يعرض عليه بنته ملكة فيجيبه بجواب يفوق العرب يقول له ملككم ملك العرب وكل ما تملكون على بس الطرفة أين أرجع عندي محمد محمد هذه الشجاعة هذه القوة هذه ترهب أشد من الصواريخ وأشد من النووي وأشد من كل شيء قوة التبات على المبادئ والدين هذه هي القوة الحقي نعم هذه القصة من البداية شيء لا لا عندما قال له فقال إذا أقتله عندما قال أشاطرك ملكي وأزوجك ابنتي فجاءوا به إلى ملكهم فقال له تنصى وأنا أشركك في ملكي وأزوجك ابنتي فقال له لو أعطيتني جميع ما تملك وجميع ما تملك العرب هذا كأنما يقول له يعني هذا الذي تقول له لو كان مثل وفا مثل لا يمكن نعم فقال إذن أقتلك فقال أنت وذلك قال فأمر به فصلب وأمره ماتا فرموه قريبا من يديه ورجليه وهو يعرض عليه دين النصرانية فيأبى ثم أمر به فأنزد ثم أمر بطدر وفي رواية ببقرة من محاس فأحميت وجاء بأسير من المسكنين فألقاه وهو ينظر فإذا هو عظام تلوح وعاض عليه فأبأ فأمر به أن يلقى فيها ورفع في البكرة ليلقى فيها فبكى وطمع فيه ودعاه وقال إني إنما بكيت لأن نفسي إنما هي نفس واحدة تلقى في هذه التكر الساعة بالله أحببت أن يكون لي عدد كل شعرة في جسدي نفس تعذب هذا العذاب في الله أين هذه القيم؟ أين هذه الشجاعات؟ أين هذه؟ ونحن عند أدنى زلة نسقط الله يذبتنا عند أدنى فتنة نسقط لا بد من هبات، لا بد من قوة مع الله عز وجل لا بد من أوبة، لا بد من رجوع إلى الله لابد أن نؤدب أنفسنا لابد أن نعلم أنفسنا لابد أن نردع أنفسنا من شهواتها شهوة النظر شهوة السمع شهوة الفرد شهوة المعاصي شهوة الذنوب كيف بالأذهان والشركيات والبدع لابد رجعه وأوبه وصدق مع الله عز وجل وتبات على المبادئ والعقيدة لا تفتن الحياة ولا تفتن هذه الأمور هنا في هذه الأشياء العظيمة جدا وأمامها تحصل ثم لما بكى طمع فيه أنه سيعود قال لا أنا ما يمكني شيئا نفسه واحدة بطلق بدينا أكثر أكثر لا تعذيب وبعض روايات أنه سجنه ومنع منه الطعام والشراب أياما ثم أسل إليه بخم ولحب خذير فلم يضربه ثم استدعاه فقال ما منعك أن تأكل فقال أما إنه قد حل لي ولكن لم أكن لأشمتك ولكن لم أكن لأشمتك بي فقال له الملك حتى ما أنا مخريك أني كريت الخنزيل أنا مضطر صحيح لأنه ما عاد عندي طعام مضطر أني أشرب الخمر وآكل لكن ما بيأفرحك أنك شيء مما تريد أن تنان مني وحققه فأنت تجد أنك تشمت بي قوة قوة فقال له الملك فقض الرأسي وأن أثلتك يعني أصبح لا يريد الديانة ولا يريدني عذب لأنه وجد ثبات على المباتل هذه الرجال هذه الرجال التي ينتصر بها الحق النوعية هذه هي التي ينتصر بها الحق قال طيب قضل قبل رأسي بس قبل رأسي وسامحك نعم انظر لما رجح المصلحة رجح فلم يريد أن ينجو بنفسه انظر ماذا سيقول نعم جميع أسر المسلمين تطلقهم وهم بسنة صار الذي يوجه التعليمات من هو حذابه السهم صار هو الذي يوجه التعليمات وصار الذي يستجيب التعليمات من الذي كان يريد أن يحرقه ويقتله ويصلبه ويصبح الذي ينفذ التعليماته قالوا قبل رأسك تخرج كل أسر المسلمين نعم قال معه فقبل رأسه وأطلقه وأطلق معه جميع أساء المسلمين عنده لماذا لم يقتله بهذه الثبات بهذه القوة هذا ليس حقه أن يقتل حقه أن يبقى ليختب الأرض وينفع أهل الأرض مع أنه ملك كافر وفعل وفعل فعل والذي قبله من الأسرى جعله لكن رجال ثابت قوي وأيضا أمر آخر أن الله صرفه عنهم أن الله صرفه عنهم فسيكفيك هم الله أن الله كفاه شر هذا الذي تسلط عليه يا لله العجب لكن قصة حذافة من نوادر القصص مما نذكرها لأبنائنا فيعرفوا شجاعة الأولين وثباتوا على المبدأ والدفاع عن العقيدة لا أن ينفتن الإنسان بأي شيء من هذه الأمور تغريه الملهيات وتغريه الأمور حتى يبدل دينه فلما رجع قال عمروز الخفاف ودي الله عن حق على كل مسلم أن يقبل رأس عبد الله بن حدابة قبل رأس كافر لكن أخرى المسلمين فلما أعرض رجائما ein Sadgar أصبح هذا الرجل مق Vad tile واقلا على كل مسلم من قبل عدوه لكن كل من يو 표عده يقبل عدوه أصبح أحدنا أهل الإسلاملم نقديره نقبل رأسه الآن سن عملنا الآن بالتخص 를 زم番 فأصبح عندنا قبل عدوких wire وأنا أبدأ أقام تقبل رأس رضي الله عنهما هذه القصة حقيقة دافع معنوي ومؤثر جدا جدا فنشكرك على إرادك لهذه وبالله التوفيق وهذا القدر كفاية