موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

ميزان الحق الذي لا حيف فيه، ولا ريب يعتريه

خيارات التحميل

النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

ميزان الشريعة معرفة الأحكام وموافقتها للحق من الباطل ودلالات الهدى والرشد من دلالات الزيخ والانحراف لا تعرف إلا إذا وزنت بقال الله قال رسول الله وما كان عليه الصحابة بدليل أن الميزان قال في هذا الحديث قال النبي صلى الله عليه وسلم ما أنا عليه اليوم وأصحابي إذن هذا الميزان هل هذا فعله النبي صلى الله عليه وسلم هل فعله أبو بكر وعمر عثمان وعلي الميزان ذكره في النص الذي ذكرنا في حديث العرباض بن سارية قال فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي إذن هذه دلالة الحق فهم على الميزان ليقوم بالقصد هذا هم لأنه أنزل الله الكتاب وأيضا أمر بذلك والميزان ليقوم الناس بالقصد معرفة دلالة الحق من الباطل لا تكون إلا بالشريعة عقيدة ومنهج وسلوك وتعبدا ما أنا عليه اليوم وأصحابي هذا الميزان في عهد الصحابة موازين انظر لما خرج الخوارج في حروراء كيف كان الميزان قال علي بن أبي طالب لبن عباس ناظرهم بالسنة قال لا تناظرهم بالقرآن فإن القرآن حمال وجوه وهم يحتجون غالب أهل الباطل يحتجون بالقرآن لكن يخرجون من السنة ولذلك النبي في النص قال فعليكم بأيه بسنتي فدائما أهل الباطل الذين يخرجون من دائرة السنة وهم في دائرة الإسلام خرجوا من ذلك المخالفة انتبه فدلس على السنة لأن غالب أهل الباطل الخالفون في السنة ولذلك سمي أهل السنة بأهل السنة وأهل البدعة لأنهم تركوا السنة قال فعليكم بسنتي فالميزان هو السنة اسمع ماذا قال علي بن أبي طالب قال ناظرهم بالسنة فإن القرآن حمال وجوه فلما ناظرهم بالسنة فلجهم اسمع أيضا ميزان حصل لأن أولئك جماعة الحرورية هذه جماعات خرجت في عهد الصحابة كيف ناقل ما الميزان عندهم هذا الميزان الميزان بالسنة حادثة أخرى حدثت في الكوفة ذكرها الدارمي من حديث بن مسعود من حديث أبو موسى الأشعري لما كان في جامع الكوفة قال أتيت قوما بالقرآن لما ذكر أصحاب الحلق قال وإذا قائم بينهم يقول كبروا مئة سبحوا مئة ماذا حصل؟ قال أما إني رأيت أمر وش اللي أنكره وش الخير الأصل في الاجتماع في المسجد فيه فضل فهذا من حيث أصل الاجتماع لكن اللي أنكره الوصف لطريقة الذكر فلما أخبر عبد الله بن مسعود بما رأى لأنه أشكل على أبو موسى قال أما إني رأيت أمرا أنكرتهما رأيت الله خير فقال وماذاك؟ قال قوم في المسجد قائم بينهم يقول سبحوا مئة كبروا مئة قال ألم تخبرهم أن يحصوا سيئاتهم فإني لحسناتهم ضامن قال لئن بقيت لتدلكن ذلك فأتى بن مسعود فسألهم بسؤال من كلمتين فقط قال ماذا تصنعون؟ وجد الأمر فيه إشكال فكان السؤال ليتضح الحال فاتضح الحال وانكشف الإشكال فنزل الحكم والمقال اسمع ماذا قال قال ماذا تصنعون سكتوا ودائما الدهما والجهلة يتولاهم من يتولاهم وكان معهم رأس في الشر فالحضور سكتوا وقام قائمهم فقال نذكر الله بكم كلمة هجاب السؤال من كلمتين والجواب من كلمتين فرد عليه بالرد الصني الذي إلى الآن يردده العلماء قال ما أسرع هلكتكم يا أمة محمد اسمع الميزان الذي توزن به الانحرافات والعقائد والأحزاب قال ما أسرع هلكتكم يا أمة محمد والله لأنتم على ملة أهدى من ملة رسول الله أو أنتم مفتتحوا باب ضلالة هذه آنية هل تنكسر هذه ذيبه لم تبلع وهؤلاء صحابته متوافرون إذن الميزان السنة والصحابة قال وهؤلاء صحابته أغلض عليهم في القول فقام قائمهم لما رأى أن شبهة قد فندت فأورد شبهة أخرى لأن قال نذكر الله ابن مسعود يعرفون الذكر فقال ما أردنا إلا خيرا يعني ما جلسنا في المسجد ندول لعنة الله وغضب ربي نحن نجالسين دول الخير فرد عليه بالجواب لي إلى اليوم يرد به العلماء على أهل البدع لأنه احتج بالإخلاص فأجابه بالمتابعة فقال كم من مريد للخير لم يدركه في كتابه فضل الإسلام ارجعوا لها واستفيدوا منها هذه الرواية كاملة فيها نقاش ومناظرة وبيان لأصحاب الحلق وفيها تأصيل وتقعيد وتفصيل كيف ينحرفون وبماذا يدلون وما هو سبب الانحراف وما ينجا قال وهؤلاء صحابة رسول الله متوافرون فالميزان ما عليها الرسول فعلاً الصحابة لأن النبي قال ما أنا عليه اليوم وأصحابي مع أن وجوده فلا فضل لهم في الذكر لا فضل إلا في الذكر السني أهل البدع لو يجتمعون في جوف الكعبة مجالسهم لا يذكره الله في من عنده ويمقتها الله وليس فيها فضل مجالس الذكر فالمجلس السني رحمة ويفدل سيئاتهم إلى حسنات ويذكرهم الله من عنده أما مجالس أهل البدع تره وغضب وصخط ولا يرضى الله عنها وإن اجتمعوا في الحرام لأنها مجالس أهل البدع قال أو مفتتحوا باب ضلالة اسمع مفتتحوا يقول الراوي عمرو بن سلمة فرأينا عامة أصحاب الحلق من الذين طاعنون نهروان خرجوا ببدعة الذكر إلى أن انحرفوا مع الخوارج فصيل وجماعة وتنظيم ضد من ضد الصحابة الذين قاتلوا الصحابة مع الحرورية الذين قاتلوا علي بن أبي طالب وبداية انحرافا في الذكر فيأتي آتي ويقول يعني الذكر بدعة لا طريقتهم في الذكر هي البدعة خالفة الوصف السني لأن البدعة طريقة في الدين مخترعة يضاهبها الطريقة الشرعية لم يأتي عليها دليل صحيح أصلا ولا وصفا فربما يكون عنده انتبه لابد مع صحة الدليل صحة الإدلاء استدلال لابد مع الوصف الصحيح أصل صحيح أن يكون استدل بتليل على وصف الصنة ولا يستدل بتليل ويفعل فعل يعني يأتينا الآن أصحاب لأن الدعوة من التبليغ أو غيرهم أو يسمونهم الأحباب يقول إن الدعوة إلى الله بدعة نقول لا الدعوة إلى الله ومن أحسن قول ممن دعاء إلى الله وعمل صادحاً لكن طريقتك في الدعوة هي البدعة يأتي الإخوانية وما عليها من هؤلاء المظاهرات والاعتصامات يقول إن الدعوة هي الله وحدعة نقول لا طريقتكم هي البدعة لأنها كلها محدثات فليت لعبنك متلاعب فيأتي ويقول يعني أنتم الآن تبدعون الدعوة إلى الله والذكر كما يأتي القديما أصحاب الاستغاثة الذين يرون أن رد ذلك وعدم تعظيم الصالحين في مقام رب العالمين قال أنتم تحبون الصالحين في الأسماء قال هذه آيات وأحاديث الحشوية هذا كلام الله وكلام رسوله فلما قامت مسألة الصالحين وتعظيم الصالحين وإقامتهم مقام رب العالمين فقام علمانا وبينوا ذلك قديما وحديثا حتى أصبح من يبين في هذا يسمونهم مبغضين الصالحين أنتم ما تحبون الصالحين ما تحبون أولياء الله أنتم تعادون أولياء الله وذكر ذلك الشيخ محمد بن عبد الوهاب وقرر في الأصول الستة وفي غيرها من كتبه التوحيد ومسائل الجاهلية وكشف الشبهات بين هذا وعطال فيه وعطنب حتى وجدنا من ينسبهم ويقول هؤلاء الوهابية فإذا تكلمت في آيات في شأن التوسل والاستغاثة والدعاء قال لي هذه أحاديث ونصوص الوهابية فلما يأتي الآن في المشكلة الحاصلة الآن وتتكلم عن السمع والطاعة والحكام ومشان الحكام وأمر الحكام لما قد ثاع وزاع في الناس من أفكار الخوارج يقول لي هؤلاء غلاط الطاعة هؤلاء مرجعة الحكام هؤلاء جامية هؤلاء كذا هؤلاء علماء قالوا بقال الله قال رسول الله ألا تتق الله ألا تخاف الله لكن غاضه من انتشار الحق في الخلق ولذلك من تجد به مثل هذه يغيضه كلام الحق أن ينشر في الخلق هذا منفلول الجماعات ومن مخرجات الجماعات الذين كفروا المسلمين وقاتلوا المسلمين وفجروا في بيوت الله أين هؤلاء الذين فجروا في المساجد أين هؤلاء الذين فجروا في المساجد أين هؤلاء эلم تمر أيام مساجدنا الدوريات موجودة مكان الأمن والإطمعنان جعلوه إرهاب أين هؤلاء الذين كانوا يفجرون في نقاط الأمن وفي المساجد إلا ذهبوا وفق الله الدولة وضربت رأس الحية من شيخ الضلال ودعاة الفتنة ممن جرى عليهم الأمر قبل رمضان من قضاة يخافون الله وجرت سيف الشريعة على ثمانين وحكم الله جاري وسيأتي من يتعرض لحكم الشريعة من قضاة يخافون الله ويقولون بالحق وبه يعدلون أهل ورع وتقوى كما جرى على جهيمان ولي معه من سلسيف الشريعة هل كل من قوض الجماعة ونقض الجماعة وقاتل الإسلام وأهله لا تعجبون عندما يكون مثل هذه الأشياء لأنهم تلعبوا بأبنائنا حتى فجروا في المساجد فلا حرمة لبيوت الله ولا حرمة للدماء المعصومة ولا حرمة لهذه الأشياء عندهم هذه مخرجات الأحزاب هذه مخرجات التنظيمات هذه مخرجات الجماعات حتى وجدنا هذه الأمور