موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

وصية النبي صلى الله عليه وسلم لأمته - الشيخ محمد الهاجري

النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

ما هو؟ قالوا يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا قال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد حبشي وفي رواية رأسه كالزبيبة وفي رواية مجدع الأطراف ثم قال فإنه من يعش منكم بعدي فسير اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ما معنى هذا الحديث هذا الحديث عظيم من الأحاديث التي عليها مدار الإسلام الموعظة يقول بالرجب لعلها ثم ذكر بعض الحديث وقال غيرها أيضا لعلها كذا لكن لم يجزم أحد أن الموعدة التي وعظ النبي صلى الله عليه وسلم كما في عديد العرباط أنها كذا وكذا وكذا وكذا لم تحفظ بادروا في حفظ الوصية والموسي إذا أوصى فسيوصي بأنفس الأشياء وأقلها كلفة ومؤونة وأغلاها قيمة هذا صلاح بنيك وآخرتك والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد حبشي السمع والطاعة إذن هنا أمرين فرق بين السمع وبين الطاعة فالسمع هو الإصاء والطاعة هي التنفيذ اليهود ماذا قالوا سمعنا وعصينا ما في تنفيذ فالمسلم المتبع للنبي صلى الله عليه وسلم يقول سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير لكن من الناس اليوم من وافقوا أفعال أولئك فقالوا سمعنا وعصينا سمعنا وتمردنا سمعنا وخرجنا سمعنا وتظاهرنا سمعنا وعبهنا سمعنا وفجرنا سمعنا وكفرنا سمعنا ولا طاعة لك هذا ليس قول من كان يسير خلف النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الذين على طريقهم يقولون سمعنا وأعطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ينفرق بين السمع والطاعة الطاعة في الشريعة الإسلامية منصوصة ليس أي أحد نطيعه إلا من أمرنا الله بطاعته أو أمرنا رسوله بطاعته