موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

وكم من مريد للخير لا يصيبه - فضيلة الشيخ محمد بن رمزان الهاجري - حفظه الله تعالى -

النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

قالوا ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار أخبر أنها كلها في النار إلا واحدا فسأل الصحابة عن الناجي كيف نجى قالوا من هي يا رسول الله قال ما أنا عليه اليوم وأصحاب أصبح الميزان وعند ما أنا عليه اليوم وأصحابي عقيدة وعبادة ودعوة ومنهاجا وسلوكا ما أنا عليه اليوم فلما تكلم النبي عن فرق جماعات المسلمين لم يحكم على الفرق والجماعات بالنار العلماء اللي حكم عليهم بالنار صاحب الشريعة هو الذي قال 73 فرقة كلها في النار إلا واحدة فاللي حكم عليهم صاحب الشريعة وميز الواحدة أنها الناجية المنصورة ثم ذكر علاماتها عقيدة فين آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا ما أتى بعد النبي لا ينقبله جهمية معتزلة أشاعرة ما تريدية ما فيه كلها أتت بعد النبي صلى الله عليه وسلم لا تنسب شيء للخط الأول لا عمر لا عثمان ما منهم لا أشعري ولا ما تريدي ولا جهمي كلهم على اتباع النبي صلى الله عليه وسلم المحدثات جات بعد جماعات التبليغ وغيرها أهل علي بن أبي طالب خرج 40 يوم ولا أبو بكر خرج 40 أشهر ولا عثمان خرج لات أيام كلها محدثة هذه فرق أتت بعد دعوة إلى الله قول هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرها أنا ومن؟ اتبعني يسعك الاتباع الأول فلماذا؟ قال تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجد ثلاث وسبعين فرجة كلها تبيني تبيني تبيني تبيني تبيني ولدك وبنتي وبنتك تفلتون على الناس لذلك تمسكوا بالحق وعضوا عليه بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما؟ بدأ فلا تستغرب أيها الغريب استغراب الناس لغربتك وطرحك وإرادك بيانك سيستغرب الناس كل ما تولد لماذا؟ لأن نفسك مستغربين طرحك مستغربين بيانك مستغربين مهب على ما قد تلقوا عن من ضلهم من الثلاثة وسبعين النبي لما دلدل على وحده قال ما أنا عليه اليوم وأصحابي إسلام ذلك اليوم أما إسلام اليوم ثلاثة وسبعين فرقة انتبه حط العلماء الربانيين واحد نحن أهل السنة والجماعة ما حنبهل السنة والجماعات والأحزاب والفراق انتبه لا يتلعبون بك يأتيك يقول كلنا على خين وين على خين على شرمهم على خين لا تكذب الله يقول واعتصبوا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا لا تفرقوا لا تكذب لا تغش الناس اللي يغش في البر والطحين فكيف اللي يغش في الدين من غشنا فليس مننا هذا في البر والطحين أما في الدين من غشنا عوذوا بالله تخرج الناس من ويأتي مشابه الأول كما قام ابن مسعود بمسعود لأصحاب الحلق كما حديث الدارمي وممناسب هذا ذكره بوضاح البدع وذكره الشيخ محمد بن عبد الوهاب في كتاب فضل الإسلام يرجعوا له جميل له حديث ابو موسى الأشعري مع أصحاب الحلق قال كبروا مئة شبحوا مئة لما أتى والحديث طويل يحتاج إلى شرح لكني أقتطف منه مسألة الخير لما ذكر وأتاهم في المسجد بعد أن قال لأبو موسى ألم تقل لهم أن يحصوا سيئاتهم فإني لحسناتهم ضامن قال لا إن بقيت لتدري كن ذلك يعني النظر أحياني وياك بتجيهم وقل لهم اللي انت قد فيهم فأتى عبدالله مسعود فإذا بلقوا في المسجد كما وصفهم أبو موسى حلق وخائم بينهم ويكبرون كما هو الوصف البدعة وشحي طريقة في الدين مخترعة يضاهى بها الطريقة الشرعية لم يأتي عليها دليل صحيح أصلاً ولا وصفاً فالانحراف إما يكون من حيث الأصر الاستدلال أو من حيث وصف ما يعمل يعني يلزم مع صحة الدليل صحة الاستدلال اللي دائماً نسمعها عن علمان الكتاب والسنة على فهم الصحابة يعني لاتجبوا شيء جديد فسألهم لما رأهم حلق سألهم سؤال من كلمتي وهذا من طرق الانحراف الناشئة أن يعزلوا عن مجالس العلم قال ماذا تصنعون سكتوا قام الرويس دائما ترى هذا الباطل حتى هل الخير هل راسل للخير يدل عليه ولكل قوم هاد الرويس ذا ساكن ساكن لغاية ما كرر عليهم ماذا تصنعون فقام قائمهم فقال نذكر الله السؤال كم كلمتين والجواب كلمتين اسمع ماذا قال ابن مسعود صاحب الغيرة عالم من العلماء قال ما أسرع هلكتكم يا أمة محمد والله لأنتم على ملة أهدى من ملة رسول الله أو لأنتم مفتتحوا باب ضلالة هذه آنية لم تنكسر هذه ثيابه لم تبلع هؤلاء صحابته متوافرون وهنا شاهدي في اعتزال مجالس العلماء قال وهؤلاء صحابته متوافرون انظر ماذا قال لأنتم على ملة أهدى يعني أنتم سويتوا شيء ما سوها الرسول وجبتوا شيء الدين كامل ما عندنا دين جديد لا عقيدة لا عبادة لا دعوة إلى الله أبدا اليوم أكملت لكم دينكم وأكممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دين العقيدة فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به الوضوء من توضى نحو وضوء هذا الصلاة ما عندنا صرا جديدة صلوا كما رأيتم ونصلي الحج خذوا عني مناسقكم يقول بن مسعود عليكم بالعتيق فقد كفيتم فلما ألجمهم بالحجة قال وهؤلاء بن مسعود بالمناسبة مات في الثلاثين فجرية أو قيلة ثلاثة وثلاثين يعني متى الحادثة هذه الرسول صلى الله عليه وسلم بين موت ابن مسعود وموت النبي صلى الله عليه وسلم عشرين سنة عشرين سنة والخوارج خرجوا في آخر الأربعين في مقتل علي لكن اسمع ماذا قال قال وهؤلاء صحابة رسول الله متوفرون فدل على أن المجلس ليس فيه أحد من إيش من الصحابة ودل على أنهم جاهل مع جاهل والنتيجة جاهل مركب مجالس العلماء اعتزلوا هذان مجالس العلماء إذا اعتزلت من الآثار المترتبة خروج البدع وآل البدع لماذا متى تنتشر الشركيات إذا لا يدعل التوحيد متى تنتشر البدع مثى تنتشر الرذيلة إذا تركت الفضيلة متى تنتشر الفرقة وترك الاجتماع إذا قام دعاة الفرقة وبسط رياتهم وكثر أتباعهم إنشأوا في الناس الافتراق ويضاد كل شيء ضده فقام قائمهم بعد أن قام عليه هذا الأمر قام بشبهة قال يا أبا عبد الرحمن يكنيه لاطفه يبيه امتص غضبا قال يا أبا عبد الرحمن ما أردنا إلا خيرا جماعة ما أردنا إلا خيرا انتبه منهم ما أردنا أسألكم بالله اللي خلقكم اللي فجروا في المساجد هم يقول لعنة الله جهنم غضبا جوني ماذا يريدون الجنة انك تفجل في المسجد ومن أضرم ممن منع مساجد الله يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها لكن إذا سجد له علماء بغير هذا سيفهم هذا الفهم نعم والله سيفهم هذا الفهم سيفهم فهم مناقض لو سألتكم عن هذا ما لون هذا المنديل لا حمر هذا وش لونه يا أخوان كل عاقل يراه بي كل عاقل يراه بي لكن لا تعجب عندما يأتيك من يقول لون بخلاف ذلك المسجد حدي شك في حرمته أعظم منه أم صلين اللي يصلون حدي شك فيهم إسلام يأتي يفجر نفسه الله أكبر والناس تقول الله أكبر سجد الراكع وهو يقول الله أكبر يراه كفار ليه ما يرى المسجد هذا مسجد لا ما يراه مسجد لماذا يرى هذا معبد من معافذ الجاهلية البو هو ما تستدر به الناقة من ابنها إذا مات وحنط فيجعل مكان ابنها حتى يستدر ما فيها يجعلون هؤلاء كالبو ليكون معهم أمور تكبيرية فهناك من يقول فلا تغرنك هذه المساجد وإن ردد من على مآذنها الله أكبر فإنما هي معابد جاهدية فلما تصبح كتابات الصدوخ حقائد الصدوخ ومطبقة في أرض الواقع تعرف لماذا حذر علمانا من سيد قطب حسن البنة والجماعات والفرق وأمتالهم لن هذه ذكرها سيد قطب في كتاب الظلم الذي يقول عن عثمان تاريخ فجوة في تاريخ الشيخين والذين قاموا عليه أقبل روح الإسلام منه في العدالة الاجتماعية هنا تعرف لماذا حذر علمانا من مثل هذه الأشياء حتى تعرف أنه جعل لهم علماء نصبوا في مقام العلماء حتى يرجعوا إليهم وزهدوا لعلماء التوحيد والسنة فجعل أولئك مقام العلماء ومكان العلماء وتصبح المخرجات تكفير وتفجير هذا الذي فجر هل كان نايم في البيت استيقظوا الصباح وذهب ففجر أم جلسات غبسات ومضات طلعات روحات استراحات حلقات أسرحيات أغاني دينية تنفير تحذير تكفير تفجير لأن خرجت هذه المخرجات للمظر لا في يوم ولا يومين حتى اختطف من أهله وأبنائه واجور إلى والديه كفار عنده فوجدنا منه وسمعنا منه وأدركنا عصر منه يقتل أمه وابوه وعيال عمه وقرابته ورجال الأمن وينكم سؤالي أخوان اللي يفجلون أمس في المساجد للدوريات كل جمعة هجوا مساجدنا الآن وينهم تساءل أينهم لك حق أنت تساءل أين هؤلاء ذهبوا أين هؤلاء لأن الدولة وفقها الله عز وجل وضعت اليد بل القدم على راس الحية ودعاة الشر والفتنة فخبأ الأمر فعرفنا الارتباط من بمن هل تعجب عندما تسمع من هذا هذه لغة التفكير عندهم لا تعجب إجهيمان واللي ما طلعوا في الحرم حرم الله الآمن ما رأبهم في الحرم وي لهمنا أموال العلم فحرم الله وشي يبون قالوا معنا المهدي يملأ الأرض عدلا بعد جور وانتوا تكون تعيدونها بالجور دخلين البنادك والرصاص خمسة عشر يوم الحرم لا جمعة ولا جماعة ولا طائف ولا عامل ولا عاكف ولا ذاكر ولا مسبع عطل الحرم حرم الله عز وجل هل كانوا يريدون لعنة الله جهنم وغضبه أجيبوا بربكم ماذا كانوا يريدون من جماعة ما أردنا إلا خيرا من جماعة اللي يقول يرجع كننا على خير كذاب والله إنك لكذاب غشاش والله ما أراده خير أنا أراده التفرط والتتردم والنبي دلنا على الخير وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون ولذلك قال الحذيفة تلزم جماعة المسلمين وإمامهم لما قال دعاة على أبواب جهنم سماهم دعاة قال فما تأمرني يا رسول الله لندرك ندالك قال تلزم جماعة المسلمين ما قال جماعات بل قال بحالة فرضية ذكرها حذيفة قال فإن لم يكن إمام ولا جماعة قال فاعتزل تلك الفرق ما سمها فرق ولو يأتيك الموت وأنت عاض على أصل شجرة يأتي من يقول لا كل على خير وين على خير قال ما أردنا إلا خيرا فلما قال هذه الكلمة أجابه بالجواب الذي إلى اليوم علماء الإسلام يردون به فقال كم من مريد للخير لم يدركه احتج بالإخلاص فرد عليه بيش في الاتباع فما ينفع الإخلاص إذا خالف الاتباع فقال له بعد أن رد الحق الواضح المبين بشبه المبطلين قال ولقد حذرنا رسول الله من أقوام ثم ذكر وصف الخوارج فقال وإني لأظنه أنتم فقال أنتم على ملة أهدا من ملة رسول الله فالاجتماع على الباطل ولو عند الكعبة يبغضه الله عز وجل وليس لهم فضائل الذكر في مجالس الذكر أهل البدع إذا اجتمعوا على المجالس هذه وإن كان في الكعبة في النسجد الحرام لأنها اجتماع غير سني اجتماع بدعي وفي المقابل اجتماع السنة هو الذي فيه الفضائل التي ذكرت في حديث النبي صلى الله عليه وسلم هل الذكر بدعة لا الطريقة فيها هل الدعوة إلى الله بدعة لا الدعوة إلى الله من أحسن قولا من من دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين لكن طريقة جماعة التبليغ والأخوان والمحدثات الجديدة هل كانوا على عهد النبي لا من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منهم فهو رد اسمع الخمسة التي ذكرها العربار في آخر الحديث حديث النبي صلى الله عليه وسلم خمسة أمور قال فقال رسول الله عليه وسلم إياكم هذا تحذير ومحدثات الأمور هذا وصف فإن كل محدثة بدعة هذا تصنيع وكل بدعة ضلالة هذا حكم وكل ضلالة في النار أوتي جوامع الكلم صلى الله عليه وسلم حذر ووصف وصنف وحكم وأخبر بالمآل ولذلك اللي حكم على الفرق والجماعات الإسلامية في النار مهم بالعلماء اللي حكم عليهم بالنار صاحب الشريعة فسير اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي قال كلها في النار 73 فرقة أخبر عنها إياكم تحذير ومحدثات الأمور في الدين هذا وصف لها فإن كل محدثة بدعة كل من الفاضل يشعر للعرب العموم ما يستثن منها شيء كل محدث في الدين تصنيفه بدعة ومحكمه وكل بدعة ضلالة ما فيه بدعة تود رعيها للجنة أبد كل البدعة تقود إلى أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله واتبعوا أهواءهم الحق واضح أبلج والباطل لجلج قل هننبئكم بالأخسرين أعماله الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون من جماعة ما ردنا إلا خيرا من جماعة من يرون هذا لون هيش ما يرونه لون الحقيقة التي يرى أي شك أحد في عمر أي شك أحد في عثمان أي شك أحد في علي بن أبي طالب وردوا عنهم أجمعين أبدا عثمان كفره وهم بشر الجنة علي بن أبي طالب كفره وهم بشر الجنة والذي كفره حافظ القرآن واللي امدحه حافظ للسنة لا يغرك هذا حافظ القرآن والسنة إذا فهمت على غير السبيل والسنة ما تنفعها مع أن حافظ القرآن ومزكة بتزكية حديثها يرجعوا لها في مناسبات كثيرة ذكرتها وكذلك من المتدحه في البخاري ملوياتهم ومع ذلك ما نفعهم هذا فلا تحتج بأمور تصرف على السبيل والسنة فرق وجمعان فمكانة العلماء دلوا المس مآثرهم حميدة هم كالنجوم النجوم شو على المقطرين النجوم يهتدى بها الزاري في ظلمة الليل إذا اشتدت ظلمات الفتن لا يهديهم الهادي إلا علماء يدلونهم على الكتاب والصور ويأخذون بهم إلى طريق محمد صلى الله عليه وسلم هم زينة أهل الأرض كما أن النجوم زينة في السماء فما أجمل ما يمارسون مع الناس وما أشد إنهم بوابة العلماء فإذا طعن العلماء إذا طعن فيهم واعتدي عليهم تجسر على الحكام وإذا أصبح الأمر في مخالفة أمر العلماء وفي مخالفة فسد الناس ولذلك مقام العلماء مقام عظيم مقام ولاة الأمر مقام عظيم علامات أهل الباطل الطعم في العلماء وفي الولاة فهذه السمات الخوالج أسأل الله تبارك وتعالى أن يبارك فيكم أجمعين ويجعلنا وإياكم ممن سلك سبيل سيد المرسلين