ولا تلقوا بإيديكم إلى التهلكة
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
اشتركوا في القناة أنا وعلى الله فليتوكل المؤمنون فالإنسان يحذر فنحن نفر من قدر الله إلى قدر الله فنتوكل على الله ونأخذ بالأسباب فهو باقد أصاب الدول كلها وأخذت منه الدول الاحتياطات وأغلقت الحدود الواجب على الإنسان أن يمنع نفسه بما يستطيع بالأسباب الشرعية والأسباب الطبية فالحجر الصحي منها حتى لا ينتشر المرض فيؤذي نفسه ويؤذي الآخرين ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة كيف ولي الأمر قد أمر بذلك فغير الممتثل آثم وواقع في المعصية فالمنع المؤقت فيما تدرى به والأمن الغذائي وأمن البلد وأمن الطريق فالخوف من الأعذار المعتبر شرعا في ترك أشياء كثيرة مثل الجمعة وجماعة فهو خوف محقق أو مرض أكيد خوف الإنسان من إثلاف نفسه أو بدنه أو هلاك نفسه أو الاعتداء عليه في ضياع مال أو ولد أو أهل كلها من الموانع والأعذار فالحدود أغلقت والطائرات والمطارات أغلقت والقطارات والحافلات والأسواق والمدارس والجمع اجتماعات والشواطئ والحدائق فلا يكابل الإنسان ويؤذي نفسه ويؤذي الآخرين فهذا من الإثم هذا من الإثم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول فر من المجدوم فرارك من الدعاء مطلوب أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق بسم الله الذي لا ظهر مع اسم الشيء في أرض والسلام والسلام العليم اللهم أني أعوذ بتاع من البرص والجنون والجذام ومن سيئ الأسقام حمى الله المسلمين من كل عذى