99999999999999999
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
انظر أخي الكريم جعله أجزاء أهونها أهون الربا يعاجل ذنب عظيم عند الناس يهابونه المحارم شأنها عظيم وأشد المحارم الأم فكيف أن يوصف بأزنى الربا أشد من أن يأتي أمة نحطم الخطورة شيء ما هم سهل أبدا إذن هذا الكبير فلما نأتي لعن الله آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه كم لعنه خمسة وين الخامس الشاهد الثاني طيب فدل على أن المتعاطي بالفعل أو المتعاطي بالكتابة أو المتعاطي ولا من أعطاه ولا من كتبه ولا من شهد كلهم وقعوا في اللعنة فهذا يدل على أن هذا كبير من كبائر الذنوب تحتاج إلى توبة مستقلة قبل الموت فإن مات دون توبة هو تحته المشيئة إن شاء غفر الله له وإن شاء عذبه أما مات على الشرك دون توبة فهو تحت الوعيد الذي لا مغفرة فيه ما الدليل قال الله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء إذن