آثار الذنوب والمعاصي للشيخ
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
هداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله أحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد فالحمد لله على ما من به من هذا اللقاء المبارك بهذا المسجد شكر الله لوزارة الشؤون الإسلامية ما تقوم به من بث الوعي في المجتمع والشكر موصول لمكاتب الدعوة وأخص مكتب هداية لنشاطه في هذا المنشط وفقه الله لكل خير ولكل من كان سببا في هذا اللقاء ربي بهم خبير أعظم الله لهم الأجر والمثوبة عنوان هذه المحاضرة أو هذا اللقاء أو هذه الموعظة أو هذه المذاكرة آثار الذنوب والمعاصي ومن خلال العنوان يتضح المراد فالآثار هي الأشياء المترتبة على الفعل إيجابا أو سلبا خطأا أو صوابا طاعة أو معصية الذنوب والمعاصي ما يقع فيها الإنسان من الآثام والفسق والفجور أعظمها الشرك ثم البدع ثم كبائر الذنوب وغير ذلك مما يليها الله تبارك وتعالى خلق الخلق لعبادته وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون يقول ابن عباس كما ذكر ذلك ابن جرير الطبري في تفسيره وكذا ابن كثير في قوله يعبدون قال يوحدون أي يوحدوا الله ولا يشركوا به شيئا والخلق خلق الله من بني آدم من الإنس أو من الجن فالجن أيضا مكلفون ومخاطبون فالله تبارك وتعالى أخبر بذلك وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين فالخلق خلقه من الإنس والجن منهم طائع ومنهم عاصي فما هي المعصية هي ترك ما أمر الله أو فعل ما نهى الله عنه هي ترك أمر الله وأمر الله هو ما اقتضى الامتثال أو الترك هالامتثال في الطاعات والترك في المعاصي والمنكرات فمن أمر بأن يمتثل ولم يمتثل فقد عصى ومن أمر أن ينتهي فلم ينتهي فقد عصى فالعباد إما طائع وإما عاصي وقد يجتمع تجتمع في الإنسان صفة الطاعة وصفة المعصية قد تجتمع في الإنسان صفة الطاعة وصفة المعصية من وجه ووجه آخر فقد يمتثل الأوامر وقد يقع في المناهي والعكس كذلك إذن هذه الحياة هي دار ابتلاء تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا فهذه الحياة ابتلاء وهذا الابتلاء الناس فيه يختلفون ما بين من غرق في الابتلاء وما بين من هو عائد ومنيب وأواب إلى الله تبارك وتعالى اقتراف العبد للذنب والمعصية ابتلاء بل إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لولا أنكم لا تذنبون وتستغفرون لذهب الله بكم وأتى بأقوام يذنبون ويستغفرون ليس هذا معناه إذن لنا للوقوع في المعصية ولكن باب رحمة أخبرنا به أن يا مذنب عد إلى الله أن يا مذنب عد إلى الله من خلال هذه المقدمة يكون في الحديث شيء من التقسيم فيه مصطلحات يجب للمستمع أو المسلم أو طالب العلم أن يعيها فهنا ينقسم الحديث حول المعصية والعاصي والمعصي فالمعصية أعظمها الشرك لأنها ذنب لا يغفر الله لأهله إن ماتوا عليه دون توبة ما الدليل على ذلك قوله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ولأنها ذنب قد غضب الله على أهله إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار فالشرك يدخل في الأقوال والأفعال والقلوب أي جميع ما يتعلق بالعبادة إن صرف قول أو نية أو فعل لغير الله وقع صاحبه في الشرك من ذبح لغير الله فقد أشرك من استغاث بغير الله ذاك فعل وهذا قول كأن يدعو غير الله كائنا من كان لأن الله تبارك وتعالى يقول ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذن من الظالمين والظلم هنا الشرك يا ابني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم إذن هنا أعظم ذنب هو الإشراك دعاء غير الله كائنا من كان لا نبي مرسل ولا ملك مقرب لا خير أهل الأرض ولا خير أهل السماء ومن كان دون رسول الله فمن يكن ليكن من يكن إذا كان رسول الله لا يجوز لنا أن نستغيث به وندعوه من دون الله هو وهو حي يقول لابنته فاطمة يا بنتي سليني من مالي ما شئتي لا أغني عنك من الله شيئا هو وهو حي يقول لابنته لا أغني عنك من الله شيئا كيف يقال وهو في قبره ميت صلى الله عليه وسلم يا رسول الله أغذنا هو وهو حي يقول لعمه لقرابته سالوني من ما لي ما شئت لا أغني عنكم من الله شيئا هو لا يعلم الغيب ولو كنت أعلم الغيب لا استكترت من الخير هو لا يعلم الغيب يوم القيامة يوم أن يبعثه الله وهو حي لا يعلم الغيب في البرزخ في قبره لا يعلم الغيب يوم القيامة لا يعلم الغيب إلا الله بل أقوام يردون على حوضه صلى الله عليه وسلم فيقول أصيحابي فتأتي الملائكة فتقول إنك لا تدري ماذا أحدث بعدك إنك لا تدري وهذا يوم القيامة يوم المبعث فلا في برزخه ولا في حياته ولا في مبعثه يعلم الغيب من صلى عليه بلغ الله له تلك الصلاة هذا في شأن رسول الله فكيف يقال في غيره وقد انتشرت القبب والقبور والمقامات في العالم الإسلامي بل هناك إحصائية تثبت أنها تجاوزت أكثر من عشرين ألف قبة ومقام يستغاث بها من دون الله في عرض البلاد الإسلامية وطولها ألا تعلم أن آثار هذه المعصية احتباس الأرزاق وارتفاع الأمن فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم تمكين وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنى يعبدونني لا يشركون بي شيئا هذه من ثمار وآثار تحقيق التوحيد إذن بنعدامه الآثار الأخرى إنما يعج به العالم الإسلامي مما يرى من أحوال نسأل الله يرفعها عنه أعظم سبب آثار الشرك فإن أرادوا تبديل الخوف إلى أمن واحتباس الأرزاق لمبساطها إن هناك بلدان الماء يجري على ظهرها وليس يستخرج من بطنها أو يجلب إليها وأرضها خضرة دائمة جوع وفقر وانعدام أمن وأمان وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله الكفران بالنعم أمر بخلاف الكفران بمنعم النعم هذا أمر ينتبه له المعصية أعظمها الشرك يريها البدع أو في القرآن أو في الملائكة أو بالصحابة كل هذه الأشياء وقع الناس فيها في بدعم في جانب العقائد أو في جانب العبادات في الصلاة أو في الطهارة أو في الصيام أو في الحج وقل ما شئت في سائر أنواع العبادات كالذكر والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وطرائق أخرى تمارس وقع كثير من الناس في البدع والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهورت إلزم السنة تعز وتمكن ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم والذلة والصغار على من خالف أمري هذا أثر من آثار البدع أن أهلها أذلة والصغار وعندما يصاب الناس بالذلة والصغار أنى لهم التمكين في الأرض والذلة والصغار ومفهوم المخالفة والعز والتمكين لمن وافق أمري إذن الطاعة بتوحيد الله واكتفاء أثر سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم المعصية الكبائر أول المعاصي قلنا الإشراك بالله وإني سأسأل عن هذه التقسيمات أولها المعصية المعصية ذكرنا كم نوع عندك وهي الشرك والبدعة والكبائر ما هي الكبائر انتبهوا كل قول أو عمل ورد فيه حد أو لعن أو عقوبة أو وعيد شديد هذا تعريف الكبير كل قول أو عمل والأقوال والأعمال تشمل اللسان والجوارح والقلب أعمال القلوب أعمال الجوارح أقوال اللسان كل قول ورد فيه الوارث آية في كتاب الله أو حديث صحيح عبد رسول الله صلى الله عليه وسلم ورد فيه حد ما هو الحد عقوبة قدرها الشارع كالقاتل يقتل الزاني يرجم شارب الخامر يجلد وهكذا فيما أتت فيه الحدود فالحدود هي العقوبة التي قدرها الشارع جزاء بعض الأعمال أو الأفعال أو لعن كل ملعون في الكتاب والسنة لعن الله من ذبح لغير الله لعن الله من غير منى للأرض لعن الله من آوى محدثا لعن الله من أتى امرأة في دبرها لعن الله ملعونين كثير كل من لعن في الكتاب والسنة كل ما أتى فيه لعن فهذه دل على أن هذا القول أو هذا الفعل أنه كبيرة من كبائر الذنوب أو عقوبة سواء كانت عقوبة دنيوية أو عقوبة برزخية أو عقوبة أخروية مثاله ماذا؟ عقوبة دنيوية قد يهدد النبي صلى الله عليه وسلم ويحذر من أشياء أن لا يفعلها الإنسان فيصيبه الله بعقوبة من يرفع رأسه في الصلاة يرفع نظره في الصلاة أن يقلب الله رأسه رأسه حمام رجل تناول الماء بيساره وشرب وطعم فقال النبي صلى الله عليه وسلم بيمينك قال لا أستطيع هو قادر في الرواية منعه الكبر فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لا استطعت فشلت يده فما رفعها إلى فيه عقوبة منتبه أو عقوبة فرزخية كما أتى في وصف من القبرين التي مر بها النبي صلى الله عليه وسلم أما إنهم ليعذبان أما إنه لكبير أما أحدهم فكان ليستتر من البول وأما الآخر فكان يمشي بين الناس بالنميمة لا يستتر من البول يبول ويعود الباقي النجاسة على ثيابه وننتبه فليست أماكن قضاء الحاجة كما كانت قديما تضرب الأرض فيصبح دمث الأرض يمتص ما يأتي عليه من البول أو غيره أصبحت الأماكن الآن صلبة فلربما عاد إليه شيء من بوله انتبه انتبه من هذا حتى أثناء تنظيفك انتبه من أن يعود واحذر من الجانب الآخر من الوسوسة احذر أيضا من الوسوسة وكان يمشي بين الناس بالنميمة النميمة نقل الكلام على وجه الوقيعة فيأتي إليه فلان قال كلام أنا في الحقيقة لا أريد أن أقول وأخبرك بالكلام لكن قال كلام لا يسكت عليه فهيئة تهيئة شيطانية فكأنما قام بدور من؟ الشيطان والشيطان دوره سنأتي إليه بعد قليل في قصته في العداء فيأتي هذا فيهير ما بينهم فتنقلب المحبة إلى بغضة والصفا إلى كدر والأنس إلى بغض والمودة إلى تلاعن وتدابر فقد نقل لهذا كلامهم فيه من هذا وهيئه بتهيئة شيطانية فقال كلام لا يسكت عليه ولكن لابد أني أخبرك به فقال كذا وكذا وذاك يستمع بكل حواسه فتقع منه وقع كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إنها الحالقة إنها الحالقة وإنها لتقوم في الناس أشد بل كما يقوم من السحر فالسحر يفرقون به بين المرء وزوجه والنميمة تفرق ما بين الزوج والزوجة والصاحب والصاحب أو عقوبة أخروية وهو ما تكفل الله تبارك وتعالى فيه من عذاب من يعذبهم يوم القيامة كما أتى في النصوص الوالدة في أحوال الزناة وفي أحوال الكذابين وفي أحوال من يكذب الكذبة التي تبلغ الآفاق وفي أحوال كذا أتى وصف لهم كالزناف التنور وأولئك يدهده برأسه وذاك يضرب بمرزبة وهكذا مما أتى فيه سواء في البرزخ أو سواء في يوم القيامة فهذا يدل على أنها من كبائر الذنوب أو وعيد شديد إذن أعيد الكبيرة هي كل قول أو عمل ورد فيه حد أو لعن أو عقوبة أو وعيد شديد مثاله قول النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم قالوا خابوا وخسروا من هم يا رسول الله قال المنفق سلعته بالحلف الكاذب المنان المس بالإزارة وأتى في رواية في البخاري رجل بايع إمامه لدنيا إن أعطي منها رضي وإن حرم منها صخط كل هذا فيها وعيد شديد فدل على أن الواقع في ذلك قد وقع في كبيرة من كبائر الذنوب إذن كبائر الذنوب الواردة حصرها من خلال هذا التعريف يجد العبد أنها كثيرة ولذلك ألف الذهب كتابه كتاب الكبائر وهو كتاب جميل أنصح طالب العلم بالقراءة فيه والاستفادة منه فذكر جملة مبنية على هذا الحد على هذا التعريف مبنية على هذا التعريف من يعيد التعريف؟ حنا جبنا معنا كتب أين الأخوة اللي معهم الكتب؟ الكتب وزعوا الكتب وزعوا وزعوا في قسم النساء وقسم الرجال اللي في الأذكار والأدعية وكتاب المرأة كلها وزوها نعم الكبيرة هي كل قول أو فعل من يكمل؟ نعم حد أو لعن أو وعيد شديد أو أحسنتم بارك الله فيكم إذن هذا في المعصية ننتقل إلى العاصي نفسه من هو العاصي؟ هل يشترط في العاصية أن يعرف مآل المعصية؟ أو أن يعرف الأثر المترتب على المعصية؟ العاصي الذي يقع في المعصية وهو يعرف الحكم هو مؤاخذ على هذا الحكم ولذلك فاقد العقل غير مكلف فاقد العقل غير مكلف إذن من هذا المكلف؟ هو المسلم أو غير المسلم عاقل بلغ هذا التكليف بسن البلوغ على خلاف في هذه المسألة في أبناء الكفار وهي مسألة ليس هذا محل طرحها إذن هذا الواقع في هذا الذنب هو مؤاخذ وإن كانت جنحة فهو يترتب عليه الحكم الشرعي قصاصا وأداءا أما ما يتعلق في المتلفات حتى وإن كان غير عاقل حتى وإن كانت دابة فصاحبها يتحملها وأولياءه يتحملون ما يترتب على ذلك من حقوق الآدميين المالية إذن هذا هو العاصي الواقع في الفعل سواء كان ذكرنا أنواع المعاصي كم؟ وهي شرك بدعة وكبائر وأيضا الصغائر ما هي الصغيرة؟ هي كل فعل أو قول لم يرد فيه حد ولا لعن ولا عقوبة ولا وعيد شديد ووصف بأنه ذنب واضحة؟ هذا ضابط ضابط الصغيرة كيف نعرف الصغيرة من الكبيرة؟ يكل قول أو فعل لم يرد فيه حد ولا لعن ولا عقوبة ولا وعيد ولكن وصف بأنه ذنب كما يقع بل وصف كما في القرآن اللمم ولا أدري هل الوقت يسع أن نتكلم عن المكفرات لأن المكفرات مبحث مستقل لكن العنوان وإذا خاطبنا فنحن نخاطب أنفسنا ونخاطب من خاطبهم الله فهذه أمة مكلفة من الإنس والجن المعصي من هو؟ أتى في الشريعة أنهم ستة منهم؟ هذا سؤال لكم الذين ورد فيهم أنهم إن لم يمتثل ما قالوا فيصبح الشخص في معصية وإن شئت أن تقلبها من المطاعين في الشرع هم من المعصيين ولعل بعض الإخوة من من كان يحضر الدروس معنا يتذكر هذا ها يا طلاب طاعة الله إذن معصية الله طاعة الرسول إذن معصية الرسول تذكرتها الحين معصية من بعد معصية الله معصية الرسول ولي الأمر أيضا الوالدين الزوجة ولا الزوج طاعة الزوجة لزوجها والزوج لزوجته بحياة جميلة يعيشون بها بما يصلح الله بهم شأنهم وأمرهم نسأل الله يصلح أسر وبيوتات المسلمين الأمر الأخير معصية العبد لسيده إذن عندنا معصية فمعصية الله تأتي في الأنواع اللي ذكرناها في إيش؟ في الشرك في البدع في الكبائر على تقسيم الخمسة اللي بعدها في طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم من لم يتبع ويقتفي فهنا إما واقع في البدعة أو واقع في أمر خالف أمر النبوة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن أطاعني دخل كلكم إلا من أبا قيل ومن يأبى يا رسول الله قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى الأمر الثالث معصية ولي الأمر في ماذا؟ فيما قد أمرك به وهو لا يخالف أمر الله أما إذا أمرت بما يخالف أمر الله فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق سواء كان ولي أمر أم أب زوج لزوجته أو سيد لعبده لو أمره بمعصية لا طاعة لكن المعصية ماذا أن يعصيه فيما أمره ولذلك معصيته في ذلك وترك الطاعة فيه هذا منحا آخر كما أتى عن النبي صلى الله عليه وسلم من ترك أو خرج قيد شبل فقد خلع ربقة الإسلام عنه ولذلك وصف هذا بأنه من وصف الخوارج ولذلك عندنا في وصف هذا التارك لجماعة المسلمين ولطاعة ولي أمره نحى منح الخوارج وإن سمي بالعبارات العصرية معارض المعارض عندنا اسمه في الشريعة خالجي هذا وصفه الذي ترك والديه ولم يأذى هذا اسمه عاق ولذلك كل هؤلاء العصاف لهم أسماء ولهم أوصاف التاركة لطاعة زوجها اسمها ناشز التارك لطاعة سيده اسمه آبق إذن هذه حدود ولو لاحظنا كيف أن الله تبارك وتعالى لعظم منزلة هؤلاء جعل لهم طاعة وجعل لهم معصية في الآثار المترتبة على الشرك تناولنا شيئا منها والآثار المترتبة على البدع تناولنا شيئا منها الآثار المترتبة على فعل الخوارج عدم طاعة ولي الأمر قرأنا في التاريخ وشاهدنا في الزمن المعاصر ما هو موجود من هذه الآثار نسأل الله يكفينا شر الخوارج ما يتعلق بترك طاعة الوالدين العقوق موجود شواهد كثيرة والكل يعلم منها قصص وأحداث من قلة التوفيق وسنأتي للآثار العامة في ترك في المعاصي والمنكرات بعد قليل نأتي أيضا للزوجة وزوجها كيف حياتها كيف تلعنها الملائكة كيف تبات ومن في السماء عليها غضبان كيف كيف كيف أشياء كثيرة وربما يعجب البعض ويقول هذه على علم بهذه النصوص كيف تمالس هذا أرجع السؤال إلى نفسك أنت تعرف النصوص كيف تقع في الآثار أنت تعرف النصوص كيف تركت الصلاة كيف تركت كذا كيف وقعت في كذا إذن هذه آثار المعاصي لها آثار حتى لا أطيل عليكم منها آثار متعلقة بالدنيا ومنها آثار في البرزخ ومنها آثار في الآخرة حمان الله وإياكم هذه الآثار لها ما يمحوها قبل أن تكون إذا تاب إلى الله قل يا عبادي الذين أشرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إن الله يغفر الذنوب جميعا هذا لمن أشرف فعليه الأوبة والتوبة إلى الله عز وجل لأن الله تبارك وتعالى يحب من عباده العبد اللحوح الأواب ولذلك صلاة الأوابين حين ترمض الفصال ومعنى الأواب هو كثير الأوبة إلى الله ولذلك آيبون أي عائدون إلى من؟ إلى الله فالأواب هو العائد إلى الله سبحانه عز وجل فهو يعود إلى الله مهما اقترف ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم إن العبد ليحترق يحترق ثم تأتي الصلاة فتكفر عنه ذلك ثم يأتي الصلاة بين الصلاتين فيحترق بذنوبه بآثامه ما ترى عينه ما ينطق بلسانه ما تفعل جوارحه ولذلك الوضوء يكفر ذنوبه الصلاة الله عز وجل جعل لنا أشياء لأن الله اسمه الغفار اسمه التوار ولذلك نرجع للحديث الذي ذكرناه آنفا قوله صلى الله عليه وسلم لولا أنكم تذنبون وتستغفرون لذهب الله بكم وأتى بأقوام يذنبون ويستغفرون نحن في حياة ابتلاء لسنا ملائكة الملائكة يفعلون ما يؤمرون لا يأسون الله ويفعلون ما يؤمرون نحن بشر ولذلك بني آدم خطاء كما قال كلكم خطاء كلكم خطاء لا أحد يقول عن نفسه أنا لا أخطئ هذا علو هذا تكبر حقيقتك خطاء ومن رحمة الله بك أن جعل لك أوبة واستغفار الصلاة إلى الصلاة الجمعة إلى الجمعة رمضان إلى رمضان العمرة إلى العمرة الحج كفارة مش تنبت الكفائر يا عبد الله أبواب الرحمة مفتوحة أبواب الخير مفتوحة وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم تدع لكن انتبهوا انتبهوا من من؟ انتبهوا من أربعة أمور أولها نفسك أولها نفسك ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها أول شيء ينتبه من نفسك الأمر الثاني هواها ميلها لذلك إن لم تسر بها على هداها فهي ستمشي في هواها وهداها أن تكون وفق ما أمر الله على هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم سيرا على خطى صحابة محمد صلى الله عليه وسلم الذين قال الله تبارك وتعالى فيهم ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصره جهنم وساءت مصيرا انتبه أن تبتعد عن أمر الله كيف ذلك؟ استقم يا عبد الله فاستقم كما أمرت ما هو الأمر؟ قال الله قال رسول الله امتثال للعلم العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة هم أولو العرفاني ما العلم نصبك للخلاف سفاهة بين الرسول وبين قول فلاني انتبه آثار هذه الأشياء المترتبة عليك أو عليهم كلها في حياتك إن من أعظم هذه الأسباب الثلة الآثار الثلة أن يعيش دليل ليس دليل في الناس هو دليل نفسه دنيئة بفعل ما يغذب الله ليس فيها تحمل إذا خلال حاله فعل ما بداله وتجر على أمر الله ولو رآه طفل صغير استحى من عين الناظر إليه إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقول خلوت ولكن قل علي رقيب ولا تحسب أن الله يغفل ساعة ولا أن ما تخفي عليه يغيب اعلم أن الله يراك إذا ما خلوت بريبة في ظلمة والنفس داعية إلى الطغيان فاستح من نظر الإله وقل لها إن الذي خلق الظلام يراني ومن يهن الله فما له من مكرم انتبه أن تهان انتبه أن تهان وأن تكون من الله حمان الله وإياكم ونعوذ بالله من شرور أنفسنا هذا دعاء رسول الله يقول نعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا كان يكررها رسول الله الذي قد غفر الله لهما تقدم من ذنبهما تأخر المعصوم انتبه فهي ذلة رأيت الذنوب تميت القلوب وقد يورث الذل إدمانها وترك الذنوب حياة القلوب وخير لنفسك عصيانها الذنوب تهين أهلها فيصبح رقم بلا ثمن رقيق لهواه رقيق لشهوته سواد في وجهه ضيق في حياته تعاسة في أموره انقطاع في رزقه إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه يقوله النبي صلى الله عليه وسلم هذا من أثار الذنوب والرزق أخلاق تحرم أموال تحرم بشاشة تحرم سعادة تحرم إذن الرزق بمعناها الشمولي إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه يقول النبي سلم إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم فكيف إذا كان مواقعاً لتلك الذنوب ومنغمساً فيها فلا شك أنه يحرم أرزاق كثيرة تيسير الأمور رزق الحياة الهنية رزق فيعيش في كدر وشقاء وتعاسى وضيق نفس مهما بهرجت له الحياة ومهما كان عنده من المال لكن يزداد فيه عقابا وحسابا ذاك من ربا وذاك من غش وذاك من اعتداء وذاك من خديعة وذاك من تطفيف وذاك من اعتداء على أموال الناس وذاك من أكل أموال الأيتام ومن أكل أموال الأرامل وذاك من أكل حقوق الناس وذاك من التعدي وذاك من السرقة وذاك من الاختلاس حياتنا نسأل عنها شبابنا نسأل عنه علمنا نسأل عنه كل شيء عبد الله تسأل عنه انتبه آثار الذنوب والمعاصي في هذه الحياة ما بين سعيد وشقي والله ظلمة الوجوه تراها في أهلها كما أن نور الوجوه تراها كما قال الله عز وجل سماهم في وجوههم من أثر الصلاة كذلك منهم من سماهم في وجوههم من أثر المغسية انتبه نفسك من نفسك انتبه نفسك من نفسك لنفسي أبكي لست أبكي لغيرها لنفسي من نفسي عن الناس يشاغلوا انتبه النفسك أنت من ميولها من هواها من شهوتها من شبهتها والله تقودك إذا تركت لها الخطام وإذا جعلت خطامها بكتاب الله وبصحيح سنة رسول الله ولما كان عليه سلف الأمة قدتها لفلاحها ولخيرها ولنجاحها فأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى انتبه ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقوها إذن انتبه من الهوى انتبه من نفسك والأمر الأخير قبل الأخير صاحب السوء انتبه منه نافخ الكير إذن كم تحذر نفسك والثاني الهوى والثالث صاحب السوء أصحاب السوء صاحب السوء ليس فقط الشباب حتى الكبار حتى النساء حتى الصغار صاحب السوء يغويه ويرديه ويملي له من الشر ما يزيله حتى ينقاد معه فتتمزق أسرته وتضيح حياته ويصبح عبداً لشهوته وهواه انتبه من صاحب السوء يا ويلتا ليتني لم أتخذ هلالاً خليلاً لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاء انتبه فلا تبغى الخلّة الصادقة إلا خوة الإيمان الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين هذه الخوة الباقية خوة ديمومة على سر المتقابلين الأخوة في الله الرابع الشيطان ما هو الأول؟ الثاني؟ الثالث؟ والرابع الشيطان ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين وأنعبدوني هذا صراط مستقيم ولقد أضل منكم جبل كثيرا أفلم تكونوا تعقلون هذه جهنم التي كنتم توعدون اصروها اليوم إلى آخر الآيات فهو عدو عدو وظاهر العداوة هل تقابل عدوك وأنت مجرد السلاح وأنت تعلم أنه عدوك أعظم سلاح ذكر الله المحافظة على الأوراد الصلاة من صلاة الفجر في جماعة فهو في ذمة الله أبدأ يومك بالصلاة يحفظك الله احفظ الله يحفظك طيب إذا ما حفظت أمر الله تحفظ توكل إلى نفسك وإذا أوكلت إلى نفسك إلى ضعف ولذلك من دعاء صلى الله عليه وسلم لا توكلنا إلى أنفسنا طرفة عين كم تقديرها الزمني شيء ما يذكر لقلتها في حساب الزمن رقم صغير جدا فكيف من ليس محفوظ يومه إذا أحفظ الله يحفظك ابدأ يومك بصلاة الجماعة تحفظ بإذن الله الشيطان إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشر من طين فإذا سويته ونفقت فيه من روحي فقعوا له ساجدين فسجد الملائكة كلهم أجمعون إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي استكبرت أم كنت من العالين قال أنا خير منه خلقتني من نال وخلقته من طين قال فاخرج منها فإنك رجيم وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين قال ربي فأنظرني إلى يوم يبعثون قال فإنك من المنظرين أخذ الضمانة إلى يوم الوقت المعلوم قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين حلف بمن؟ قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين هذه بداية القصة هذه بداية القصة قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين قال فالحق والحق أقول لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين هذه من أعظم الآثار أعظم الآثار آثار دنيوية كما تقدم في من كان مع الله أو ترك أمر الله ومن كان تاركاً لسنة رسول الله ومن تارك طالعةً لوالديه أو الزوجة وزوجها أو العبد وسيده أو الإنسان في لسانه أو في عينه ألم هذا اللسان وهذا العين وهذه الجوارح وهبك الله إياها قل هو الذي أنشأكم وجعلكم السمع والأبصار والأفئدة قليلاً ما تشكرون إذن انتبه للسانك انتبه من عينك انتبه من أذنك كلها محل وقوع طاعة أو معصية أكثر الآثام مما تشاهد العين هي المفتاح الأول إن العين لتزني وإن زناها النظر وإن الأذن لتزني وزناها الشم والقلب يتمنى ويهوى ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه المفتاح هو ما؟ العين ولذلك أمرنا بغض البصر وغض البصر عمل صالح لا يقواه إلا موفق إن النظر إن العين لا تستمتع بالنظر ويهيئ لها الشيطان فتصبح شهوة انتبه من لسانك الكذب الغيبة الشرك البدع النميمة الأقوال الباطلة كل شيء انتبه من لسانك وما يخرج منه سمعك مما قد نهيت عن سمعه الشرك البدع الغنى الخنى الكبائر انتبه جوارحك اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون نحن محاسبون ومع ذلك كما قال الله عز وجل وكلا أخذنا هذا أثر عام وكلا أخذنا بذنبه فمنهم ثم ذكر الله الأقوام وماذا عذب هؤلاء وماذا عذب هؤلاء وماذا عذب هؤلاء كل الأقوام والطواعف ذكر الله الأمور التي عذبهم بها نعم ما اسمعك الأخ نبه على نقطة مهمة جزاها الله خير من بعض الأسباب ما يقع الناس في الوسائل العصرية هذه ينسخ رسالة ويرسلها شكرا جزاك الله خير رأيك فينا شر من فيه شر هذا أيضا من الأمور التي تدخل فيه المعصية تدخل فيه أنواع المعصية أن الإنسان ينشر شيء ما يدري عنه خاصة قول باطل شرك بدعة أو ينقل له قول باء بهتان أو افتراء أو اتهام أو طعن في فلان في ولي أمر أو في عالم أو في شخص انتبه هذه النقولات هذه الأشياء انتبه أن تنقل أو تفتري على الناس فكل شيء تسأل عنه اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون كل شيء يشهد عليك الشاهد مهم شخص آخر رأاك الشاهد منك وفيك يدك تشهد عليك رجلك تشهد عليك لسانك مختم عليه الله يحمانا وإياكم اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهدوا أرجولهم نسأل الله يسترنا إياكم بستره والله ما مننا إلا صاحب ذكر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كلكم خطأ لكن الواجب عليك يا عبدالله أن تختم يومك بكثرة الاستغفار ولذلك تجدون الطاعات التي نمارسها نتبعها بالاستغفار فكيف غيرها الصلاة وهي الصلاة أول ما ننتهي منها وش نقول استغفر الله كم مرة ثلاثة مهم مرة واحدة استغفر الله استغفر الله استغفر الله لما حصل مني من تكسير لما ند فيه فكري لما حصل من عدم أدائها على حقها ومستحقها من خشوع فيها أو الخضوع فيها أو أدائها على الوجه المطلوب أو تفريط في شيء من واجباتها أو شروطها أو سننها أو ما يجب علي فيها من حضور القلب التام ويجب علي من الخشوع فيها فهو يستغفر لما بدر منه من تقصير في هذه الطاعة فكيف في من وقع في مأسية محظوظة ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا شوف الاستغفار معك كان رسول الله يحسب له الصحابة في المجلس الواحد مئة مرة أتى في البخاري هو يقول عن نفسه إني لا أستغفر الله في اليوم والليلة مئة مرة شوف نفسك إذا وجدت نفسك يمر عليك يوم وانت ما تستغفر ترى من تبع لخير إذا مر عليك يومك ما استغفرت فيه طالما انتبه على خير انتبه لا تكون مستدرج انتبه لا تكون مستدرج طوبة لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا الاستغفار الاستغفار أكثر يا عبدالله من الاستغفار يمحو الذنوب قلت استغفر ربكم إنه كان غفارا الاستغفار رحمة بركة رزق ذرية قوة خير عطاء نماء توفيق مغفرة سداد إعانة ارتفاع درجات مغفرة سيئات يهلك الشيطان فإياك أي يحرمك الشيطان من هذا الباب العظيم باب الاستغفار وباب التوبة الذي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا الباب لا يغلق إلا إذا غرغرت الروح أو أشرقت الشمس من مغربها باب التوبة باب التوبة معك أسأل الله تبارك وتعالى أن يرزقنا وإياكم العلم النافع والعمل الصالح والفقه في الدين تكلمنا في بداية هذه المحاضرة عن آثار الذنوب والمعاصي وبينا الآثار والذنوب عرفنا الذنب ثم ذكرنا بعد ذلك ما يتعلق بمن هو العاصي ثم عرفنا أيضا بما يتعلق بالمعصية وأنواع المعصية وفي من المعصي وأيضا تناولنا الآثار شيئا منها ما يتعلق في الأمور الدنيوية أو البرزخية أو يوم القيامة ثم بينا عن شيء مما يتعلق بالآثار العامة للذنوب أسأل الله تبارك وتعالى أن يرزقنا وإياكم توبة صادقة فنستغفر الله ونتوب إليه ونعوذ به من شرور أنفسنا فيا عبد الله أري الله من نفسك خير أنت في الحياة اليوم ولا تدري هل هذه الليلة تمسي وتصبح أم أنك تعد من الأموات أو تصبح ولا تعد من الأحياء ولذلك يا عبد الله انتبه لا تأتيك ساعة ثم يوخذ فيها الأجل وأنت لم تتب إلى الله فلماذا تنتظر ابدأ من هذه اللحظة بالتوبة الصادقة مع الله سبحانه عز وجل والخروج مما يتعلق بالآثام التي وقعت في حق ربك أو الآثام التي وقعت في حق نفسك أو الآثام التي وقعت في حقوق الناس أسأل الله يتوب عينه عليكم وأيّا أزدقنا وإياكم طاعته ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا وصل الله وسلم على محمد وبارك الله فيكم أجمعين وبالله التوفيق هذا وأكرر شكري لمن كانوا سبباً في هذا اللقاء وإلى لقاءات قادمة بإذن الله وبالله التوفيق والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته