أقوال العلماء يستدل لها ولا يستدل بها
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
منابر البحرين السلفية تقدم والتقليد الأعمى إنما هو يثق في العلماء وهو لم يتعلم العلم ليكون مقلد إنما تعلم العلم ليعرف الأدلة فهو اتخذ العالم دليل إلى الدليل وليس دليل مستقل عن الدليل بل دليل يدله إلى الدليل فإن تكلم العالم بغير دليل فهو كلام من ليس حجة بغير حجة فأقوال العلماء ليست حجة في ذواتها إنما الحجة في أدلة وهنا الفرق بين الاتباع والتقريد فالاتباع يتبع من يدله إلى الدليل فرأى الدليل فقبل ذلك القول للدليل لا لذات القائل قبوله للقول لأن فلان قال فلان عادته دائما للإصابة ويوافق الأدلة ولكن مع ذلك هو غير معصو فلان وفلان ابن تيمية وهو إمام عالم وجهبد جمع عقوال من قبله ونظر فيها واستفاد من الجميع ومع ذلك كغيرة من البشر سهل أن تقول أخطى بن تيمين في عصرنا الآن قال بذلك وهو الطواب سهل أن تطلق أسماء جبال وأن تقول في هذه المسألة أخطأ والطواب كذا لكن اليوم إذا قلت فلان 짧ไป وبيل لك وبيل لك ويلك إن قلت فلان أخطأ إيه والله فلان أخطأ ومن يكون فلان ابن عباس يقول أقول لكم قال رسول الله تقولوا قال أبو بكر قال عمر اسكت فلان لا مقام له أمام بكر وعمر لكن هنا الفرق بين التقديس والتقدير والاحترام فأصحاب التقديس إياك أن تقول فلان أخطأ هذا تقديس مخلوط بغلو ولم يعهد عند السلفيين هذا أبدا ولا عند أهل الصنة لا من علمائهم ولا من طلبة العلم الذين تعلموا العلم السلفي السني النقي ولكن بلينا بمن دخل إلى السلفية وعنده بقايا حزبية فيريد أن يدعو إلى السلفية بلوثته الحزبية لا لا تعد قدرك علماء السنة مقامهم هم ومن أصاب قبر الصواب ومن أخطأ بقي له مقامه وخطأه لا نقبله وليس معنى ردي لخطأه أنني أرد على هذا العالم كل ما وافق فيه من الصواب أو أتلف كتبه وأتلف ما سمعت عنه لأنه أخطأ في تلك المسألة وغيرها هذا جور في الحكم ولم يعرف هذا عند السلف ولا عند علماء السلف انتبهوا من هذه الطرائق التي بدت تلاحظ في بعض ممن قال بالحق وإذا أخطأ رد عليه خطأه وإن كان من أهل السنة وأصولهم أهل السنة بقي له مقامه قدرة وخطأه لا يقبل منه رضي من رضي وغضب من غضب وفرح من فرح وحزن من حزن إذن أقوال العلماء يستدل لها ولا يستدل بها وهذه ميزة أهل السنة وخاصة من اتبعوا أثار السلف الصالح أنهم يقدرون العلماء ولا يقدسونهم وفرق بين التقدير والإجلال وبين التقديس والتقليد الأعمى إنما هو يثق في العلماء وهو لم يتعلم العلم ليكون مقلد إنما تعلم العلم ليعرف الأدلة فهو اتخذ العالم دليل إلى الدليل وليس دليل مستقل عن الدليل بل دليل يدله إلى الدليل فإن تكلم العالم بغير دليل فهو كلام من ليس حجة بغير حجة فأقوال العلماء ليست حجة في ذواتها إنما الحجة في أذلة وهنا الفرق بين الاتباع والتقليد فالاتباع يتبع من يدله إلى الدليل فرأى الدليل فقبل ذلك القول للدليل لا لذا في القائل قبول في القول فلان وفلان وابن تيمية وهو إمام عالم وجهبذ جمع عقوال من قبله ونظر فيها واستفاد من الجميع ومع ذلك كغيرة من البشر سهل أن تقول أخطأ ابن تيمية في عصرنا الآن سهل أن تقول والإمام محمد في هذه المسألة بخلاف الصواب وقد وافق ذلك الصواب فيها الشافعي ولكن الإمام مالك في هذه المسألة الدليل بخلاف ما قال به وأبو حنيفة قال بذلك وهو الصواب سهل أن تطلق أسماء جبال وأن تقول في هذه المسألة أخطى والصواب كذا لكن اليوم إذا قلت فلان أخطى ويلك ويلك وإيه لكن قلت فلان أخطأ إيه والله فلان أخطأ ومن يكون فلان ابن عباس يقول أقول لكم قال رسول الله تقولون قال أبو بكر قال عمر اسكت فلان لا مقام له أمام بكر وعمر لكن هنا الفرق بين التقديس والتقدير والاحترام فأصحاب التقديس إياك أن تقول فلان أخطأ هذا تقديس مخلوط بغلو ولم يعهد عند السلفيين هذا أبدا ولا عند أهل السنة لا من علمائهم ولا من طلبة العلم الذين تعلموا العلم السلفي السني النقي ولكن بلينا بمن دخل إلى السلفية وعنده بقايا حزبية فيريد أن يدعو إلى السلفية بلوثته الحزبية لا لا تعد قدرك علماء السنة مقامهم هم ومن أصاب قبر الصواب ومن أخطأ بقي له مقامه وخطأه لا نقبله وليس معنى ردي لخطأه أنني أرد على هذا العالم كل ما وافق فيه من الصواب أو أتلف كتبه وأتلف ما سمعت عنه ماذا؟ لأنه أخطى في تلك المسألة وغيرها هذا جور في الحكم ولم يعرف هذا عند السلف ولا عند علماء السلف انتبهوا من هذه الطلائق التي بدت تلاحظ في بعض يريد أن يجعل هذا هو المفهوم الصحيح للدعوة السلفية لا والله والله ما هذه دعوة السلف دعوة السلف الحق يقبل ممن قال بالحق وإذا أخطأ رد عليه خطأه وإن كان من أهل السنة وأصولهم أهل السنة بقي له مقامه قدرة وخطأه لا يقبل منه رضي من رضي وغضب من غضب وفرح من فرح وحزن من حزن