موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

التحذير من الغلو في الدين

النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

تحقيق التوحيد أو كبيرة أو إصرار على صغيرة هذا هو تحقيق التوحيد فمن حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب ولا عذاب لماذا؟ لأنه خرج من الشرك كله وخرج من البدع كلها وخرج من الذنوب كلها وهو أقبل على الله موحد سني طائع من حقق التوحيد؟ ما معنى كلمة من حقق التوحيد؟ ألا ينقض أصله بشرك أكبر ما معنى نقض الأصل؟ أي؟ يخرج من دائرة الإسلام فيصبح في دائرة الكفار لماذا؟ لأنه وقع في شرك أكبر فنقض لا إله إلا الله ونواقض الإسلام كثيرة عشرة ذكرها شيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أن تجعل لله نداً وقد خلقت يسجد لغير الله يذبح لغير الله شيركم في الأقوال شيركم في الأعمال شيركم في القلوب ففي الأقوال أن يستغيث بغير الله فيدعو غير الله في رد الغائبات وكشف الكربات وقضاء الحاجات وتفريج الكرب فيدعوه كما يدعى الله ويستغيث به في محظ حق الله هذا قد وقع فيما ينقض ويخرجه من دائرة الإسلام لأنه من وقع في الشرك رضب الله عليه ولعنه وجعله من أهل النار وحرم عليه الجنة ما الدليل على ذلك قال تعالى إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار أخبر الله أن رحمته وسعت كل شيء ولكن الذي أخبر أن رحمته وسعت كل شيء هو الذي قال إن الله لا يغفر أيها من يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء إن الذي أخبرنا رحمته وسعت كل شيء هو الذي قال إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة هو الذي قال إن الشرك لظلم عظيم هو الذي قال أعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا هو الذي قال ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين وعن أعمالك وأيضا الأعمال السجود لغير الله والركوع لغير الله هذه عبادات والذبح فصل لربك وانحر فالذبح لربك وانحر فصل لربك وانحر فالذبح لربك وانحر فالذبح لله كما أن الصلاة لله فمن صلى لغير الله أو ذبح لغير الله فقد كفر بالله وكذا القلوب الخوف والرجع والمحبة والرغبة والرهبة والتوكل واليقين والإخلاص كلها عبادات قلبية من صرف شيء محظو حق الله لغير الله فقد كفر هذا معنى أن لا ينقذ أصره بشرك أكبر وأن لا ينقذ كماله بشرك أصغر الشرك الأصغر كالحلف بغير الله أو قول لولا الله وانت أو لولا فلان أو من هذه الكلمات التي يقع فيها الناس وهي دون الأكبر ولكن صاحبها على خطر فقد أخلى بتحقيق التوكل لماذا لم يخل بكمال الواجب ببدعة لماذا لم يخل بكمال الواجب ببدعة لماذا لم يخل بكمال الواجب ببدعة لماذا لم يخل بكمال الواجب ببدعة لماذا لم يخل بكمال الواجب ببدعة لماذا لم يخل بكمال الواجب ببدعة لماذا لم يخل بكمال الواجب ببدعة البدعة من حيث اللغة هي الإحداث ولذلك في قوله عز وجل بديع السماوات والأرض أي أوجدها على غير مثال سابق لها فالإحداث في الدين إيجاد شيء لم يأتي في كتاب الله ولا في سنة رسول الله ويريد الفاعل أن يتقرب به إلى الله أو القائل يريد أن يتقرب به إلى الله عرفها أهل العلم تعريفات كثيرة ولكن هذا تعريف جامع طريقة في الدين مخترعة هي ليست طريقة دنيوية الطريقة الدنيوية نريد المبدعين والمخترعين في أمور الحياة والصناعات وما يغني أبناء الإسلام عن غيرهم نفرح به المبدعين ومن يبدعون ومن يوجدون هذه الأشياء الحديثة هذا جانب دنيوي طريقة في الدين مخترعة يضاها بها الطريقة الشرعية أتت الصلاة فيأتي بصلاة بدعية أتب ذكر نبوي فيأتي بذكر بدعي حتى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أتت من صلى عليه الصلاة صلى الله عليه بها عشرة فيأتي بصلاة من عنده ذاك يسميها صلاة الفاتح وذاك يسميها صلاة التيجاني وذاك يسميها صلاة لم تأتي ويحتج بالأدلة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ومن صلى عليه الصلاة تلك أدلة ولكن فيها نصوص أما أنت هذا اللفظ أحدثته يباهى بها الطريقة الشرعية لم يأتي عليها دليل صحيح أصلا أي من حيث الأصل ولا وصفا قد يكون عنده أصل صحيح لكن يقع فيه وصف مخالف في الأقوال والأفعال مثل الدعوة إلى الله يأتيك شخص ويقول لك الدعوة إلى الله بدعة نقول لا الدعوة إلى الله هدي الأنبياء لكن طريقتك هذه هي البدعة يمخذيت طريقة الإخوان ولا طريقة التبليغ هذه هي البدعة لما مشيت على طريقة السرورية والقطبية هي التي محدثة مربوطة بفلان وفلان أما طريقة النبي صلى الله عليه وسلم ليست بدعة ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين نحن أهل السنة والجماعة ولسنا أهل السنة والجماعات والفرق انتبهوا من هذه المحدثات التي وحدثت للناس ومزقت وحدتهم وتلاحمهم واجتماعهم وألفتهم كل حزب بما لديهم فريهم انتبه من هذه الثرق والجماعات لو كانت تريد وجه الله ما افترقت الله عز وجل يقول واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا هم تفرقوا لأن لهم مقاصد لا يحبها الله لأن الله ما أحبه رضيه وما رضيه أرسل به رسله وهؤلاء أحدثوا طرائق وشتتوا أبناء الإسلام إلى أحزاب وجماعات وفرق محدثة لم يأتي فيها دليل صحيح أصلا ولا وصفا أضرب لك بحادثة حدثت في زمن الصحابة عبد الله بن مسعود أتى قوم في المسجد بعد أن أخبرها أبو موسى الأشعري كما ذكر الدارمي في ثننه قال أتيت قوم ورأيتهم في المسجد أما إني رأيت أمرا أنكرته وما رأيته إلا خير قال وماذاك ونراوي أبو موسى يحدث ابن مسعود قال رأيت قوم قائم بينهم يقول كبروا مئة سبحوا مئة ويعدون الحصاء بذلك قال ابن مسعود ألم تخبرهم أن يحصوا سيئاتهم فإني لحسناتهم ضامن قال لئن بقيت لتدركن ذلك فأتى فأيذ بالجمع في المسجد ولاحظوا من شع البدع كيف أتتهوه فأنت تكون مكان عبادة تمارس فيه بدعة في ظاهرها أنهم مجتمعين للذكر لكن وصف هذا الذكر خلاف السنة وهنا ننتبه لقول أبو موسى إني رأيت أمرا أنكرته وما رأيته إلا خير فمن حيث الأصل اجتماع على الذكر فيها أصل لكن من حيث الوصف قد خالفوا الهدي النبوي ما كان الرسول يفعل هذا فرآهم ابن مسعود فسأل سؤال اتضح بعده الحال فانكشف وهنا إذا كان هناك إشكال فيكون قبله سؤال يتضح به الحال فأشكل عليه الجمع فقال ماذا تصنعون قالوا نذكر الله قالوا نذكر الله لما قالوا بهذه المقالة هنا أنكر عليهم ابن مسعود ابن مسعود من علماء الصحابة وكان ذاك الوقت أمير الكوفة وكان أبو موسى الأشعري يشتكي عند الأمير ويخبر بما رأى من منكر في المسجد فذهب إليه إلى بابه وكان وقت الظهيرة حتى انتظره وأخبره أبا عبد الرحمن ما إني رأيت أمرا أنكرته وما رأيته إلا خير فلما أتاهم قال ماذا تصنعون قالوا نذكر الله قال وانتبهوا لمقالته فقد كان فيها ناصحا وأيم الله قال ما أسرع هلكتكم يا أمة محمد جواب قوي بفعل يمكن بعض الناس لو شافه اليوم ما شاء الله يذكرون الله في المسجد جاسين على خير قال ما أسرع هلكتكم يا أمة محمد هذه آنية رسول الله لم تنكسر بعد وهذه ثيابه لم تبلأ وهؤلاء صحابته متوافرون والله لأنتم مفتتحوا باب ضلالة أو لأنتم على ملة أهدى من ملة رسول الله وهذا فيه باب الإنكار على أهل البدع والغلظة في ذلك فقام قائمهم يتلطف عبد الله بن مسعود قال يا با عبد الرحمن ما أردنا إلا خيرا فأجابه الجواب الملجم الجواب المسكت الجواب المسكت الذي ما رسه جميع علماء الإسلام في الرد على من يحتج بالإخلاص لأن شرطي قبول العمل الإخلاص والمتابعة فأتى يحتج على بن مسعود بالإخلاص قال ما أردنا إلا خيرا ما نبي شرحنا مثل ما يقول كثير من هالبدع حنا ما نبي شرحنا نبي خير قال ابن مسعود كم من مريد للخير لم يدركه فأصبح جواب مسكت لو كان خيرا لسبقونا إليه ما لم يكن ذلك اليوم دين لا يكون اليوم دين عليكم بالعتيق فقد كفيتم هذه عبارات قال بها ابن مسعود وغيره لكن رد ابن مسعود عليهم كم من مريد للخير لم يدركه ثم رآهم بعد النقاش والحوار وإقامة الحجة وردها بالإخلاص قال لهم مقولته الشهيرة ولقد حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أقوام ثم ذكر وصف الخوارج فقال بعدها كما يروي أبو سلمة الراوي قال وإني لأظنهم أنتم انتبه فراست هذا الصحابي الجليل قال إني لأظنهم أنتم يقول الراوي فرأينا عامة أصحاب الحلق من الذين طاعنون يوم النهروان مع الخوارج أكثر اللي كانوا في تلك الحلق إذن أنظر بداية الشهر اعتزال أهل العلم في أوقات غفلة النانة كانوا ضحى وجامعينهم في المسجد إذن العزلة انتبه ممن يعزل الأبناء المسلمين في غير أوقات معلومة ويتخفى باسم الذكر مثل ما غيرهم يتخفى باسم الدعوة أو باسم القرآن أو باسم الأمور الدينية ديننا واضح وليس منا من غش فمن غشنا فليس منا هذا في البر والطحين فكيف من يغش باسم الدين ويلبس على أبناء المسلمين حتى خرج منهم من يقتلهم في المساجد ويكفر أمه وبوه وقرابته وبلاده ووطنه ويأتي في المساجد ويقتل المصلين الركع الذين يقولون الله أكبر سجد الركع وهو يقول الله أكبر ويهجر فيهم إلى جهنم وبئس المصير أمثال هؤلاء الخوارج بدعة لم يأتي فيها دليل أصلا ولا وصفا فالقوم كانوا في الذكر فظنوا أنهم عندهم أصل لكن اجتماعهم ليس اجتماع سني اجتماعهم بدعي من حيث الوصف الحصاء كبروا مئة الأصل في الذكر الحث والإرشاد وهذا فيه الأمر والإلزام كلها محدثات اجتمعا ثم قال مفتاح افتتحوا باب ظلالة ودائما تأتي باب الظلالة يلبس على صاحبه باسم الخير من باب الخير وانظر بقوله مفتتح افتتاح الشيء هو بداية الحرارة باب ظلالة ولذلك باب الظلالة إذا انحرف عن المسار الصحيح هل يلتقي أو لا يلتقي لا يزداد إلا بعدا حتى وصل الحال بهم أنه يلتقي أو لا يلتقي وقال لهم رأوا الصحابة كفار فقاتلوهم يوم النهروان ومعروفة حادثة الخوارج يوم النهروان التي قال قادها عبد الله بن وهب الراسبي الخارجي وبالمناسبة خرج الخوارج في جيش علي في نفس الجيش كانوا راجعين من غزوة فدبت بينهم تلك الشائعات فأتاهم دعاة الفتنة مثل عبد الله بن أبيه وعبد الله بن أبيه وحرفهم من الجيش 12 ألف 12 ألف رجب فعزلهم في منطقة اسمها حروراء فسموا بالحرورية ورسل لهم ابن عباس فناظرهم فرجع أربع آلاف يدل على أنهم مع الشائعات ليس هناك تأصيل إنما ولم يكترفوهم ولما سمعوا الحق عاد منهم من عاد فقاتلهم علي بن أبي طالب فقال لا يقتل منا عشرة ولن ينجو منكم عشرة لا ينجو منهم عشرة فأبادوهم ولم ينجو منهم إلا تسعة منهم عبد الله بن أباض الذي فر لعمان وفرخ الأباضية بدعة ولالة إذا إذا تحقيق التوحيد أن لا ينقض أصله ببدعة بشرك أكبر ولا ينقض كماله بشرك أصغر ولا يخل بكمال الواجب ببدعة فقد شرحناها أو كبيرة أو إصرار ما هي الكبيرة كبائر الذنوب تعريفها كبيرة هي كل قول أو فعل ورد فيها حد أو لعن أو عقوبة أو وعيد أو وعيد أو وعيد أو وعيد الكبيرة هي كل قول أو فعل أو فعل والأفعال والأفعال والقلوب إذا يدخل في هذا أقوال وأفعال وأيضا القلوب حد الحد عقوب عقوبة قدرها الشارع كقتل القاتل رجم الزاني أو جلدة بحسب وصفه محصن وير محصن قطع يد السالق حدود حدها الشارع عقوبات مقدرة فكل ما ورد فيه حد يعتبر كبيرة من كبائر الذنوب فكل ما ورد فيه حد أو لعن لعن الله من ذبح لغير الله لعن الله من لعن والديه لعن الله من غير منار الأرض لعن الله من آوى محدثا لعن الله من أتى امرأة في دبرها لعن الله الملعونين في السنة كثير نحو سبعين أو أكثر أيضا الملعونين في القرآن والسنة والكتاب والسنة كل هؤلاء فعلهم الذي أوجب عليهم اللعن أو القول الذي أوجب عليهم اللعن يعتبر من كبائر الذنوب وهناك رسالة للشيخ باسم الجوابرة في الملعونين في السنة وهي من أجمل ما جمع لعن الله من ذبح لغير الله بدي بالأشد هؤلاء الملعونين كل أفعالهم كبائر أو أقوالهم أو عقوبة العقوبات أما دنيوية أو برزخية أو أخروية فمن العقوبات الدنيوية الرجل الذي لم يشهد اشرب بيمينك كبر وبطر فذكره النبي صلى الله عليه وسلم قال اشرب بيمينك قال لا أستطيع وفي الرواية منعه الكبر فعوقب فدعا عليه رسول الله قال لا استطعت فشلت يده فما استطاعني أرفعها عقوبة أو برزخية أما إنه لا يعذب لما مر بالقبرين إنه لا يعذب وما يعذب في كبير ما إنه لكبير ذكر الأول كان لا يستتر من البول وذكر الثاني كان يمشي بالناس بالنميمة قتات يأتي عند فلان والله فلان قال فيك كره وقال لنا كلامنا ما نبقا إلا بس كلام ما ينقال هنا مارس دور الشيطان في شحنة تبغيظة ولذلك سميت الحالقة لا تحلق الشعر بل تحلق الدين ولذلك مارس صاحبها كممارسة السحر من التفريق ولذلك سميت كذلك العظة وهذه تفعل كما يفعل السحر من التفريق قتات ثم وضع عند القبرين جريدة من النخل شقرها نصفين فجعل هنا جزء وهنا جزء قال يخفف عنهما ما لم تيبس تنبيه بل يخفف عنهما ما لم تيبس بعض الناس اليوم إذا دفن أحد حط عند قبره غصن ولا جريد نخل كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك بوحي من الله وأخبر عن ذنوبهم ثم أخبر أنه يخفف عنهم ما لم تيبس هكذا هل أنت تتهم هذا الميت أنه يعذب من أين لك هذا الخبر رسول الله فعل ذلك بوحي فيأتي بعضهم جهلا منه ويقول هذه سنة لا ليست سنة تلك حادثة عين لا عموم لها انتبه حادثة عين لا عموم لها ليست مما يفعل في أهل المقافر أن نضع على قبورهم هذا كأنما نجعله نتهمهم أنهم يعذبون في كبائر تبهتم إنما تلك حادثة حدثت فلا يفعل كتلك الحادثة هذه عقوبة أما العقوبات الأخروية فذكر من حال الزنافة التنور ومن يعلقون ومن يتكلمون ومن يدهدى رأسه إذا الكبيرة هي كل قول أو فعل إذا كان هناك حد أو لعن أو عقوبة أو وعيد شديد ما هو الوعيد الشديد كحديث ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم قال خابوا وخسروا يا رسول الله من هم قال المنفق سرعة بالحلف الكاذب والمنان والمس بالإزارة وأتى عقوبة قال يفكر في البخاري ذكر من الثلاثة رجل بايع إمامه لدنيا أن يعطي منها رضي وأن حرم منها صخط يعني باعة دنيا إن جاء شيء من الدنيا رضا وإن أنقص شيء من دنيا غضب هذا من الثلاثة الذين توحدوا يوم القيامة إذا فعلة كبيرة وهذا في حق الوفاة للبيعة عهد ولي الأمر إذن انتبه كلها كبائر إذن المستقرع لهذا الوصف يجد أن الكبائر وإن ورد أصلها وذكر السبع فتلك كبائر قد ذكرت وذكر في الكبائر ما هو كبير كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أكبر الكبائر ثم ذكر الشرك ذكر ثم ذكر السحر ثم ذكر القتل النفس إذن هناك كبائر وهناك أكبر الكبائر وهي لا تزال في دائرة الكبائر فيتبين الكبائر ليست سبع ولا عشر ولا عشرين كل من طبق فيه التعريف كل حد كل لعن كل قول أو فعل ورد فيه حد أو لعن أو عقوبة أو وعيد شديد فتجد دائرة الكبائر احذر منها إذن تحقيق التوحيد أن لا ينقض أصله بشرك أكبر ولا ينقص كماله بشرك أصغر ولا يخل بكمال الواجب ببدعة أو كبيرة أو إصرار على صغيرة الإصرار على الذنب وإن كان صغير يجعله كبير لأنه في اعتبار من أذنبت في حقه ما معنى صغائر الذنوب هو كل ما أتى فيه وصف الذنب دون أن يأتي فيه ذكر اللعن أو الحد أو العقوبة أو الوعيد الشديد إذن كل ما أتى فيه وصف الذنب ولم يأتي فيه أوصافه الكبيرة هذا يسمى صغائر الذنوب وتغفر وهي من لمم بالوضوء الصلاة إلى الصلاة العمرة إلى العمرة الجمعة إلى الجمعة رمضان إلى رمضان الحج المبرور ليس له جزاء إلى الجنة يرجعك يوم ولدته أمه أما كبائر الذنوب فلابد لها من توبة مستقلة وإن كان يتعلق بشيء من حقوق الآدميين فلابد أن يرجعه لهم سواء بأموالهم أو أعراضهم يستبيح أما ما يتعلق في حق الله فيغفر لمن يشاء أما الشرك لابد له من توبة مستقلة فإن مات على الشرك دون توبة استوفى العقوبة إن كان أصغر وحرمت عليه الجنة إن كان أكبر وبالمناسبة تحرم لأبد وإلى أمد وكذا الجنة إلى أبد وإلى أمد فتحرم الجنة على المشركين شرك أكبر تحريم أبدي وغير ذلك تحريم أمدي أي إلى أمد كما دخول النار فيدخلون أهل النار الكافرين فيها دخولا أبدية وعصاة الموحدين يدخلون فيها دخولا أمدية يستوفون العقوبة ثم يدخلون في الجنة