موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري
مواعظ ورقائق

التلقي عند طالب العلم

النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

في العلم الذي لا يعرف له احد من اهل العلم قد تلقى عنهم مثل هذا يحذر مثل هذا لا يتلقى عنه لان الذي ليس له نسب ولا يعرف له اب ايعتني الناس بقربه في النسب كذلك من كان لقيطا في العلم ليس له اباء تعلم عنهم فالناس لا يعتنون في التلقي عن اللقطات العلم انتجهوا يا طلبة العلم أن تقتروا بمن كان صحفيا في كتاباته ونقله ولا يعرف بتلقيه عن أهل العلم فهذا إلى الضلالة أقرب وإلى الخطى عن الصواب كذلك فهو أقرب ولذلك ابتعدوا عن من يتلقى هذا العلم من الكتب دون أن يتلقاها من العلماء فالعلماء مع التلقي عن العلم منهم يكسب الإنسان أولا ضبط لنسه ثانيا معرفة للحكم الشرعي ثالثا معرفة لقدر نسه رابعا معرفة لقدر أهل العلم خامسا معرفة الدليل والاستفادة من الاستنباط وحال الحديث ما كل ما يعلم يقال وما كل ما يقال حضر أوانه ولا كل ما حضر أوانه حضر رجاله يعرف متى يطرح المسألة ويعرف متى نقاشها ويعرف متى حوارها ويعرف متى طرح الخلاف بذلك ويعرف متى مناقشت ذلك ويعرف عن المتلقين عنه وما هي صغار العلم وما هي كباره وبماذا يفجأ وبماذا يقدم وماذا يترك وماذا يفعل كل ذلك لان امر الدين وشأن الدين ليس الشجاعة من ان يرمي الكلام بل ان يعرف متى يتكلم وبماذا يتكلم ومتى يدعو وينبه ومتى يحذر ويأمر ومتى ينهى وينكر ومتى يبصر المسائل ويستنيه بآراء أهل العلم في زمانه وفي وقته ما بين المذاكرة وما بين المساءلة منتهزا لحضورهم ورحا بملاقاتهم فهم خير على أهل هذه الأرض إن أهل العلم منزلتهم في هذه الأرض كالنجوم في السماء التي يهتدى بها التي يستدل بها في ظلمات الفتن ينظرون إليها فهم هدات أهل الأرض إلى الحق هم زينة في الأرض كما أن النجوم زينة في السماء فكذلك هم زينة لأهل الأرض دلالة إلى الحق هم شهب على أهل الباطل وأهل البدع والأهواء يحرقونهم بالأدلة وينزلونها عليهم كما أن النجوم في الشماء رجوما للشياطين هم أهل جمع الكلمة هم الذين يجلون على التوحيد ويأمرون به هم الذين يحذرون من الشرك وينهون عنه هم الذين يجلون على السنة والعمل بها وهم الذين يحذرون من البدعة والوقوع فيها هم أهل زلالة للناس إلى طاعة الله دلالة لهم للوقوع في الحق والأجلة هم بركة من الله على أهل هذه الأسف فاعرفوا لهم قدرهم واعرفوا لهم منزلتهم واعرفوا لهم فضرهم كم يسهرون كم يسافرون كم يبلون كم تركوا من أشياء كم قسموا من أشياء رأفة ورحمة بالأمة عناية بجمع كلمتها ونصحا لها تحذيرا لها من الوقوع فيما يدعو إليه الشيطان للإشراك بالله فارغيا تعالى مما يدعو له الشيطان من الوقوع في البدع مما يدعو له الشيطان من إغلاق الناس في الشهوات ومن إغلاق الناس في الشبهات كم يعتنون بالتوحيد التوحيد التوحيد يا عباد الله اعتنوا بتوحيد الله فلن تلقى الله في الذنوب ولا تلقاه في الشرك فإن الله يبجل ذلك خير لك أن تلقى الله في التوحيد فمن أتى بقراب الأرض خطايا لا يشير بالله شيئا أتىه بقرابها مغفرة ولا يقالي إياك يا عبد الله أن تلقى الله وأنت تستعين بغير الله وتزعو غير الله وتلجى لغير الله تنبع لغير الله تنبع لغير الله كيف تصرف لغير الله اين الله الذي خلقك وعوجدك ورزقك واعطاك وحبك كيف تشكر غيره وتنظر لغيره وتحذب بغيره وتستعين بغيره وتسبس لغيره وتستعين به وتستغذ به وتحذب به وتخاف منه وتتوكل على غيره ان الله سبحانه عز وجل هو الاحق بذلك كله هو الواحد الاحد هو الفرد الصمت هو الذي يعبد ويدعى ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضره فينفعك فانك اذا من الظالمين خلقك فسوى وقدر لك فهدى واحطاك وجمع لك وطرف عنك الشرور وطرف عنك الاضرار تبطل وغيرك اعمى تسمع وغيرك لا يسمع تكلم وغيرك فاقف تمشي وغيرك مجنوها وتمشي وغيرك مشلول تعقل وغيرك مجلول. رزقك ذرية. رزقك مال. وهبك واعطاك. كيف تشكر غير الله? كيف تزبح لغير الله? كيف تستعين بغير الله? كيف تستغيش بغير الله? ولا تشرك بالله شيئا. فان من اشرك بالله لا يغبر الله له. وله النار. له النار. له النار. ان الله لا يغفر ان يشرك به. ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. انه من يشرك في الله فقد حرم الله عليه الجنة. وما النار. وما للظالمين من عنصار. اعرفوا ان اهل العلم هم قدرهم. كم بثوا في مثل هذا يحذر مثل هذا لا يتلقى عنه لأن الذي ليس له نسب ولا يعرف له أب أيعتني الناس بقربه في النسب كذلك من كان لقيطا في العلم ليس له آباء تعلم عنهم فالناس لا يعتنون في التلقي عن اللقطات العلم انتجهوا يا طلبة العلم ان تقتروا بمن كان صحفيا في كتاباته ونقله ولا يعرف بتلقي عن اهل العلم فهذا الى الضلالة اقرب والى الخطى عن الصواب كذلك فهو اقرب ولذلك ابتعدوا عن من يتلقى هذا العلم من الكتب دون ان يتلقاها من العلماء فالعلماء مع التلقي عن العلم منهم يكسب الإنسان أولا ضبط لنسه ثانيا معرفة للحكم الشرعي ثالثا معرفة لقدر نسه رابعا معرفة لقدر أهل العلم خامسا معرفة الدليل والاستفادة من الاستنباط وحال الحديث ما كل ما يعلم يقال وما كل ما يقال حضر أوانه ولا كل ما حضر أوانا حضر لجاله يعرف متى يطرح المشألة ويعرف متى نقاشها ويعرف متى حوارها ويعرف متى طرح الخلاف بذلك ويعرف متى مناقشت ذلك ويعرف عن المتلقين عنه وما هي صغار العلم وما هي كباره وبماذا يفجأ وبماذا يقدم وماذا يترك وماذا يفعل كل ذلك لأن أمر الدين وشأن الدين ليس الشجاعة من أن يلمي الكلام بل أن يعرف متى يتكلم وبماذا يتكلم ومتى يدعو وينبه ومتى يحذر ويأمر ومتى ينهى وينكر ومتى يبصر المسائل ويستنيه بآراء أهل العلم في زمانه وفي وقته ما بين المذاكرة وما بين المساءلة منتهزا لحضورهم ورحا بملاقاتهم فهم خير على أهل هذه الأرض إن أهل العلم منزلتهم في هذه الأرض كالنجوم في السماء التي يهتدى بها التي يستدل بها في ظلمات الفتن ينظرون إليها فهم هدات أهل الأرض إلى الحق هم زينة في الأرض كما أن النجوم زينة في السماء فكذلك هم زينة لأهل الأرض دلالة إلى الحق هم شهب على أهل الباطل وأهل البدع والأهواء يحرقونهم بالأدلة وينزلونها عليهم كما أن النجوم في السماء رجوما للشياطين هم أهل جمع الكلمة هم الذين يدلون على التوحيد ويأمرون به هم الذين يحذرون من الشرك وينهون عنه هم الذين يدلون على السنة والعمل بها وهم الذين يحذرون من البدعة والوقوع فيها هم أهل تلالة للناس إلى طاعة الله دلالة لهم للوقوع في الحق والأجلة هم بركة من الله على أهل هذه الأسف فاعرفوا لهم قدرهم واعرفوا لهم منزلتهم واعرفوا لهم فضرهم كم يسهرون كم يسافرون كم يبلون كم تركوا من أشياء كم قد ذمه من أشياء رأفة ورحمة بالأمة عناية بجمع كلمتها ونصحا لها تحذيرا لها من الوقوع فيما يدعو إليه الشيطان نرش راكد الله سبارك وتعالى مما يدعو له الشيطان من الوقوع الالبدع مما يدعو له الشيطان من إغلاق الناس في الشهوات ومن إغلاق الناس في الشبهات كم يعتنون بالتوحيد التوحيد التوحيد يا عمد الله اعتنوا بتوحيد الله فلن تلقى الله في الظنوب ولا تلقاه في الشرك فإن الله يبجل ذلك خير لك أن تلقى الله في التوحيد فمن أتى بقراب الأرض خطايا لا يشير بالله شيئا أتىه بقرابها مغفرة ولا يقالي إياك يا عبد الله أن تلقى الله وأنت تستعين بغير الله وتزعو غير الله وتلجى لغير الله تذبح لغير الله تنذر لغير الله كيف تصرف يلك لغير الله أين الله الذي خلقك وأوجدك ورزقك وأعطاك وهابك كيف تشكر غيره وتنظر لغيره وتحذب بغيره وتستعين بغيره وتسبسل لغيره وتستعين به وتحذب به وتخاف منه وتتوكل على غيره إن الله سبحانه عز وجل هو الاحق بذلك كله هو الواحد الاحد هو الفرد الصمت هو الذي يعبد ويدعى ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضره فينفعك فانك ايضا من الظالمين خلقك فسوى وقدر لك فهدى واحطاك وجمع لك وتضف عنك الشرور وتضف عنك الاضرار تبطل وغيرك اعمى تسمع وغيرك لا يسمع تكلم وغيرك فاقف تمشي وغيرك مجنوها وتمسي وغيرك مشلون. تعقل وغيرك مجنون. رزقك الذرية. رزقك مال. وهبك واعطاك. كيف تشكر غير الله كيف تذبح بغير الله. كيف تستعين بغير الله.كيف التجيش رغير الله. ولا تشرك بالله شيء فإن من اشرك بالله لا يعبر الله له وله النار له النار له اللهنّا. ان الله لا يغفر ان يشرك به. ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة. وما لهنّا. وما للظالمين من عنصار. اعرفوا ان اهل العلم هم قدرهم كم بثوا في الناس. واشاعوا في الناس ان يعلم الخلق ما للحق عليهم من فضل ومنه ان يعبدوه ان يوحدوه ان لا يشركوا به شيئا