موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري
المحاضرات

فاستقم كما أمرت

النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

الحمد لله أحمده جل فعلا بمحامده التي هو لها أهل وأثني عليه الخير كله لا أحصي ثناء عليه هو كما أثنى على نفسه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد أيها المؤمنون عباد الله اتقوا الله تعالى وراقبوه سبحانه مراقبة من يعلم أن ربه يسمعه ويراه وتقوى الله جل وعلا عمل بطاعة الله على نور من الله رجاء ثواب الله وترك لمعصية الله على نور من الله خيفة عذاب الله عباد الله يقول الله تبارك وتعالى آمر النبي هو مصطفى وعباده المؤمنين فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا إنه بما تعملون بصير أمر جل وعلا بالاستقامة والثبات عليها ولزومها وحذر من ضدها وهو الطغيان وأخبر جل وعلا أنه بصير بأعمال العباد مطلع عليهم لا تخفى عليه من أعمالهم خافية أيها المؤمنون عباد الله والاستقامة المأمور بها هي كلمة آخذة بجماع الدين وجوامع الشريعة كلها لزوما لطاعة الله جل وعلا ووفاء معه بالعهد وامتثالا لأوامره واجتنابا لنواهيه وسعيا حثيثا في طلب مرضاته جل في علاه وهي أيها المؤمنون تتعلق بالأقوال والأفعال والأحوال والنيات وذلك بوقوعها لله وبالله وعلى أمر الله تبارك وتعالى فهذه ثلاثة أمور عظام لا بد منها في الاستقامة الأول أن تكون لله تبارك وتعالى أي خالصة لا يبتغي بها إلا وجه الله سبحانه وتعالى ونيل رضاه كما قال الله تعالى وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين وكما قال جل وعلا ألا لله الدين الخالص والأمر الثاني أن تكون بالله أي أن يستعين بالله على تحقيقها فإنه لا حصول للاستقامة ولا ثبات عليها إلا بالله تبارك وتعالى فهو المعين وحده والهادي إلى سواء السبيل والأمر الثالث أن تكون على أمر الله أي على النهج الذي أمر به والشرع الذي دعا إليه والذي بلغه رسوله ومصطفى صلوات الله وسلامه عليه فالاستقامة لا تكون إلا على الأمر لا بالأهواء والبدع والآراء والتخرصات أيها المؤمنون عباد الله ومن وفق للاستقامة وأعين على لزومها ويسرت له الأعمال وذللت له الطاعات فلا يركن إلى شيء منها ولا يعجب بشيء من عمله مهما كثر وتعدد وتنوع روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال قاربوا وسددوا واعلموا أنه لن ينجو أحد منكم بعمله قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل أيها المؤمنون عباد الله الأعمال نفسها والاستقامة عليها منحة إلهية وهبة ربانية وعطية من المولى جل في علاه والفضل بيده يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم فلا يركن عبد إلى أعماله ولا يعجب بطاعاته مهما كثرت وتعددت بل عليه أن يرى نفسه دائما وأبدا رؤية المقصر المفرط ليكون دوما محاسبا لنفسه على تفريطها وتقصيرها وليكون دوما مستعينا بالله تبارك وتعالى على المزيد من الطاعات والاستكثار من العبادات نعم أيها المؤمنون لا تكون حال المستقيم على طاعة الله كحال بعض الناس الذين إنما ينشطون للاستقامة في مواسم معينة أو شهر معين أو وقت فاضل ثم إذا انقضى فرط وضيعوا وأهملوا فهذه عباد الله حال مزرية مؤسفة وشأنها كشأن من قال الله عنهم ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثة نعم أيها المؤمنون عباد الله المواسم الفاضلة هي عون للعبد على مزيد العطاء والاستمرار على الطاعة ومداومة العبادة وليست مواسم يكتصر على الطاعة فيها ثم إذا انقضت مال العبد إلى الإهمال والتفريق وقد ذكر لبعض السلف حال أقوام إذا دخل رمضان نشطوا للعبادة وإذا خرج فرطوا وضيعوا قال بئس القوم لا يعرفون الله إلا في رمضان والمطلوب من المؤمن أن يكون عبدا لله مستقيما على طاعة الله إلى أن يتوفاه الله تبارك وتعالى وهو على هذه الحال الكريمة كما قال الله تعالى وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينَ وكما قال جل وعلا إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون رزقنا الله أجمعين الاستقامة على طاعته ووفقنا أجمعين للزوم سبيل الهداية وأعادنا أجمعين من الضلال والغواية إنه سميع الدعاء وهو أهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين ثم أما بعد عباد الله اتقوا الله تعالى واعلموا رعاكم الله أن الجزاء من جنس العمل فمن استقام على طاعة الله ولزم في هذه الحياة صراط الله المستقيم وفقه الله جل وعلا يوم القيامة للثبات على الصراط المستقيم الذي ينصب على متن جهنم والمشار إليه في قول الله تبارك وتعالى وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين في هاجثيا أيها المؤمنون عباد الله ومن تخطفته الشبهات والشهوات فصرفته في هذه الدنيا عن صراط الله المستقيم خطفته الكلاذيب التي على جنبتي الصراط المنصوب على متن جهنم يوم القيامة فلنستعد بالله والنستعم بالله والنسأله جل في علاء التوفيق لرضاه فهو المعين وحده والنجاهد أنفسنا على طاعة الله تبارك وتعالى والله جل وعلا يقول والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين وعلموا رعاكم الله أن أصدق الحديث كلام الله وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدأة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة وصلوا وسلموا رعاكم الله على محمد بن عبد الله كما أمركم الله بذلك في كتابه فقال إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما وقال صلى الله عليه وسلم من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وارضى اللهم عن الخلفاء الراشدين الأئمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وارضى اللهم عن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وعنا معهم بمنك وكرمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين اللهم أعز الإسلام والمسلمين اللهم انصر من نصر دينك وكتابك وسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم اللهم انصر عبادك المؤمنين المستضعفين في كل مكان اللهم انصرهم في أرض سوريا وفي بورما وفي كل مكان يا ذا الجلال والإكرام اللهم كلهم ناصرا ومعينا وحافظا ومؤيدا اللهم آمن روعاتهم واستر عوراتهم واحقن دماءهم واحفظهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم اللهم واحفظ بما تحفظ به عبادك الصالحين اللهم وعليك بعداء الدين فإنهم لا يعجزونك اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك اللهم من شرورهم اللهم من أرادنا أو أراد ديارنا أو أراد أحدا من إخواننا المسلمين في كل مكان بسوء فأشغله في نفسه واجعل كيده في نحره واجعل تدبيره تدميره إله الحق اللهم آمنا في أوطاننا وأصلح إمتنا وولاة أمورنا واجعل ولايتنا في من خافك واتقاك واتبع رضاك اللهم وفق لي أمرنا لما تحبه وترضاه من سديد الأقوال وصالح الأعمال اللهم وفق جميع ولاة أمر المسلمين للعمل بكتابك وتحكيم شرعك واتباع سنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم اللهم واجعلهم رحمة ورأفة على رعاياهم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام اللهم آت نفوسنا تقواها زكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها اللهم لك أسلمنا وبك آمنا وعليك توكلنا وإليك أنبنا وبك خاصمنا نعوذ بعزتك لا إله إلا أن أن تضلنا فأنت الحي الذي لا يموت والجن والإنس يموتون اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفة والغنى اللهم إنا نسألك الهدى والسداد اللهم يا مقلب القلوب فبت قلوبنا على دينك يا ذا الجلال والإكرام اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا وأصلح لنا آخرتنا التي فيها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر اللهم اغفر لنا ولوالدين وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات ربنا إنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكون النبين الخاسرين ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار عباد الله اذكروا الله يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد أيها المؤمنون عباد الله اتقوا الله تعالى وراقبوه سبحانه مراقبة من يعلم أن ربه يسمعه ويراه وتقوى الله جل وعلا عمل بطاعة الله على نور من الله رجاء ثواب الله وترك لمعصية الله على نور من الله خيفة عذاب الله عباد الله يقول الله تبارك وتعالى آمر النبي هو مصطفى وعباده المؤمنين فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا إنه بما تعملون بصير أمر جل وعلا بالاستقامة والثبات عليها ولزومها وحذر من ضدها وهو الطغيان وأخبر جل وعلا أنه بصير بأعمال العباد مطلع عليهم لا تخفى عليه من أعمالهم خافية أيها المؤمنون عباد الله والاستقامة المأمور بها هي كلمة آخذة بجماع الدين وجوامع الشريعة كلها لزوما لطاعة الله جل وعلا ووفاء معه بالعهد وامتثالا لأوامره واجتنابا لنواهيه وسعيا حثيثا في طلب مرضاته جل في علاه وهي أيها المؤمنون تتعلق بالأقوال والأفعال والأحوال والنيات وذلك بوقوعها لله وبالله وعلى أمر الله تبارك وتعالى فهذه ثلاثة أمور عظام لا بد منها في الاستقامة الأول أن تكون لله تبارك وتعالى أي خالصة لا يبتغي بها إلا وجه الله سبحانه وتعالى ونيل رضاه كما قال الله تعالى وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين وكما قال جل وعلا ألا لله الدين الخالص والأمر الثاني أن تكون بالله أي أن يستعين بالله على تحقيقها فإنه لا حصول للاستقامة ولا ثبات عليها إلا بالله تبارك وتعالى فهو المعين وحده والهادي إلى سواء السبيل والأمر الثالث أن تكون على أمر الله أي على النهج الذي أمر به والشرع الذي دعا إليه والذي بلغه رسوله ومصطفى صلوات الله وسلامه عليه فالاستقامة لا تكون إلا على الأمر لا بالأهواء والبدع والآراء والتخرصات أيها المؤمنون عباد الله ومن وفق للاستقامة وأعين على لزومها ويسرت له الأعمال وذللت له الطاعات فلا يركن إلى شيء منها ولا يعجب بشيء من عمله مهما كثر وتعدد وتنوع روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال قاربوا وسددوا واعلموا أنه لن ينجو أحد منكم بعمله قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل أيها المؤمنون عباد الله الأعمال نفسها والاستقامة عليها منحة إلهية وهبة ربانية وعطية من المولى جل في علاه والفضل بيده يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم فلا يركن عبد إلى أعماله ولا يعجب بطاعاته مهما كثرت وتعددت بل عليه أن يرى نفسه دائما وأبدا رؤية المقصر المفرط ليكون دوما محاسبا لنفسه على تفريطها وتقصيرها وليكون دوما مستعينا بالله تبارك وتعالى على المزيد من الطاعات والاستكثار من العبادات نعم أيها المؤمنون لا تكون حال المستقيم على طاعة الله كحال بعض الناس الذين إنما ينشطون للاستقامة في مواسم معينة أو شهر معين أو وقت فاضل ثم إذا انقضى فرط وضيعوا وأهملوا فهذه عباد الله حال مزرية مؤسفة وشأنها كشأن من قال الله عنهم ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثة نعم أيها المؤمنون عباد الله المواسم الفاضلة هي عون للعبد على مزيد العطاء والاستمرار على الطاعة ومداومة العبادة وليست مواسم يكتصر على الطاعة فيها ثم إذا انقضت مال العبد إلى الإهمال والتفريق وقد ذكر لبعض السلف حال أقوام إذا دخل رمضان نشطوا للعبادة وإذا خرج فرطوا وضيعوا قال بئس القوم لا يعرفون الله إلا في رمضان كما قال الله تعالى واعبد ربك حتى يأتيك اليقين وكما قال جل وعلا إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون رزقنا الله أجمعين الاستقامة على طاعته ووفقنا أجمعين للزوم سبيل الهداية وأعادنا أجمعين من الضلال والغواية إنه سميع الدعاء وهو أهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين ثم أما بعد عباد الله اتقوا الله تعالى واعلموا رعاكم الله أن الجزاء من جنس العمل فمن استقام على طاعة الله ولزم في هذه الحياة صراط الله المستقيم وفقه الله جل وعلا يوم القيامة للثبات على الصراط المستقيم الذي ينصب على متن جهنم والمشار إليه في قول الله تبارك وتعالى وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين في هاجثيا أيها المؤمنون عباد الله ومن تخطفته الشبهات والشهوات فصرفته في هذه الدنيا عن صراط الله المستقيم خطفته الكلاذيب التي على جنبتي الصراط المنصوب على متن جهنم يوم القيامة فلنستعد بالله والنستعم بالله والنسأله جل في علاء التوفيق لرضاه فهو المعين وحده ولنجاهد أنفسنا على طاعة الله تبارك وتعالى والله جل وعلا يقول والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين وعلموا رعاكم الله أن أصدق الحديث كلام الله وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدأة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة وصلوا وسلموا رعاكم الله على محمد بن عبد الله كما أمركم الله بذلك في كتابه فقال إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما وقال صلى الله عليه وسلم من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ورضى اللهم عن الخلفاء الراشدين الأئمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ورضى اللهم عن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وعن معهم بمنك وكرمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين اللهم أعز الإسلام والمسلمين اللهم انصر من نصر دينك وكتابك وسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم اللهم انصر عبادك المؤمنين المستضعفين في كل مكان اللهم انصرهم في أرض سوريا وفي بورما وفي كل مكان يا ذا الجلال والإكرام اللهم كلهم ناصرا ومعينا وحافظا ومؤيدا اللهم آمن روعاتهم واستر عوراتهم واحقن دماءهم واحفظهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم اللهم واحفظ بما تحفظ به عبادك الصالحين اللهم وعليك بعداء الدين فإنهم لا يعجزونك اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك اللهم من شرورهم اللهم من أرادنا أو أراد ديارنا أو أراد أحدا من إخواننا المسلمين في كل مكان بسوء فأشغله في نفسه واجعل كيده في نحره واجعل تدبيره تدميره إله الحق اللهم آمنا في أوطاننا وأصلح إمتنا وولاة أمورنا واجعل ولايتنا في من خافك واتقاك واتبع رضاك اللهم وفق لي أمرنا لما تحبه وترضاه من سديد الأقوال وصالح الأعمال اللهم وفق جميع ولاة أمر المسلمين للعمل بكتابك وتحكيم شرعك واتباع سنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم اللهم اجعلهم رحمة ورأفة على رعاياهم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام اللهم آت نفوسنا تقوها زكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها اللهم لك أسلمنا وبك آمنا وعليك توكلنا وإليك أنبنا وبك خاصمنا نعوذ بعزتك لا إله إلا أن تضلنا فأنت الحي الذي لا يموت والجن والإنس يموتون اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفة والغنى اللهم إنا نسألك الهدى والسداد اللهم يا مقلب القلوب فبت قلوبنا على دينك يا ذا الجلال والإكرام اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا وأصلح لنا آخرتنا التي فيها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر اللهم اغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات ربنا إنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار عباد الله اذكروا الله يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون