قصة الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
عن عبد الله بن كعب المالك وكان قائد كعب من بنيه حين عمي يعني هو الذي يروع عنه وكعب قد أصبح كبير وعمي قال اتمعت كعب بن مالك وحدث حديثا حين تخلف ع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك قال كعب لم أتخلف ع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها قط أي لم أترك ذلك أبدا إلا في غزوة أي مرة واحدة في تبوك غير أني قد تخلفت في غزوة بدل ولم يعاتب أحد تخلف عنه إنما خرج رسول الله سلم والمسلمون يريدون عيرق ريش هنا يصف حالة بدر حتى جمع الله تعالى بينهم وبين عدوهم على غير ميعاد لأن لم يكن أصلا النبي خرج للغزوة ولقد شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة حين تواثقنا على الإسلام وما أحب لي بها مشهد بدر يعني يذكر بعض محاصنها التي عطرت له وإن كانت بدر أذكر في الناس يعني أعلى شهرة من تلك فكان من خبري حين تخلف على رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك أني لم أكن قبل أقوى ولا أيسر مني حين تخلفت عنه في تلك الغزوة ولله في ذلك حكمة والله ما جمعته والله والله هنا يحرف هو ويقبل عن حالته والله ما جمعت قبلها راحلة قط حتى جمعتها في تلك يعني أمور المادية جيدة في تلك الغزوة ولم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم يريد غزوة إلا ورى بغيرها وهذا من الأسلوب السياسي في الأمور العسكرية إذا أراد نذهب يسار قال نحن نذهب يمين إذا أراد نذهب يمين قال نذهب يسار نذهب للجهة هكذا حتى العيون الموجودة أو بعض الجواسيس يخشى منهم أن ينقلوا الخبر إلى غيرهم فكان يوري أن يأتي بالخبر الذي لا يفهم منه مراده حتى كانت تلك الغزاة فغزاها رسول الله سلم في حر شديد هنا مغريات الجو حار والمدينة قد أقبلت ثمرتها في حر شديد واستقبل سفر بعيد ومفازة أي مسافة بعيدة جدا ليت فيها خدمات واستقبل عدد كثير فجل المسلمين أمرهم ليتهبوا أهبة غزوتهم جل لهم الأمر فأننا نذهبون إلى تبوك يعني أخبرهم بحقيقة ما هم قاطدين فجل لهم الأمر ليتهبوا أهبة غزوتهم فأخبرهم بوجهته التي يريد والمسلمون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كثير ولا يجمعهم كتاب حافظ كان يكتب صلى الله عليه وسلم في الديوان كما ذكر الرجل أما أن يكتبته غزوة وهذا من فنظيم الجيوش والدوويل التي يقيت فيها من الذي معه لا يجمعهم كتاب حافظ يريد بذلك الديوان قال كعب فقل رجل يريد أن يتغيب إلا ظن أن ذلك شيخ فائي هؤلاء الذين فعلوا فعلتهم كلهم ظاهر أمرهم له ما لم ينزل فيه وحي من الله تبارك وتعالى وغزر رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الغزوة حين طعابة الثمار والظلال فأنا إليها يعني أميل وأدنو يعني أصعر لها فتجهز رسول الله سلم والمسلمون معه وطفقت أغدو لكي أتجهز معه فأرجع ولم أقضي شيئا وأقول في نفسي إني قادم على ذلك إن أردت ذلك فلم يزيئت ما ذهبه حتى استمر بالناس الجد يعني استعدوا حتى ذهبوا حتى رحلوا وهو يحدث نفسه كل يوم غدا غدا فأصبح رسول الله سلم غاديا ذهبا لات غداهي في الصباح والمسلمون معه ولم أقضي من جهازي شيء أي لم أستعد للرحلة ثم غدوت فرجعت ولم أقضي شيئا فلم يزل ذلك يتمادى بي حتى أسرع وتفارط الغزو أي أصبح بيني وبين مسافة فهممت أن أرتحل فأذيكهم فيا ليتني فعلت ثم لم يقدر ذلك لي فطفقت إذ خرجت من الناس بعد قووة رسول الله صلى الله عليه وسلم يحزينني أني لا أرى لي أسرة يعني ليس أحد مهلي إلا رجلا مغموسا عليه في النفاق يعني واضح أنه منافقين أو رجلا ممن عدره الله عز وجل من الضعفة أما عدره الله تعالى من الضعفة ولم يذكرني رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بلغت ابوك يعني من تبه لعدم وجودي معهم لفقده فقال وهو جالس في القوم ما فعل كاب المالك فقال رجل من بني فقال رجل من بني سلمة يا رسول الله حبسه بردة يعني لابش اللباسه ويجذي النفسه قال حبسه بردة والنظر في عطفيه فقاله معاذ من جبل بئس ما قلت والله يا رسول الله ما علمنا عليه إلا خير لأن هناك قد تكون كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما من نبي إلا وله حاشيتان حاشية خير وحاشية تدله على خير وحاشية تدله على شر إذا كان أنبياء الله لهم هذه الحاشية فكيف من كان دونهم وغيرهم وهذا من الجلساء السوء الذي أراد أن يطعم فيه ولكن ذب عنه إخوانا فيما يعلمون عنه قال بئس ما قلت والله يا رسول الله ما علمنا عليه فسكت رسول الله سلم فبينما هو على ذلك رأى جئم بيضا يجول به الشراب يعني مقبلا إليهم قادم قال سلم كن أبا خيثما يعني عسى أن يكون فلان فإذا به أبو خيثما الأنصار وهو الذي تصدق بصاعد كمر حين لمزه المنافقون فقال كعب فلما بلغني ان رسول الله سلم قد توجه قافلا من تبوك حضرني بتيفة طفقت اتذكر الكذب يعني ماذا استعد له من عذر يعني ماذا اقول طفقت في نفسي في ذلك ان رسول الله سلم قد اضل قادمة زحى عني الباطل حتى عرف اني لم انجو منه بشيء ابدا فاجمعت صدقة يعني والله ما قل الله صحيح اللي يفذب يفذب اللي يقول اللي يقول لأن أقول الله الصحيح فأجمعت صدقه وأفرح رسول الله سلام قادما وكان إذا قدم من سفر بدع من مسجد فركع ركعتين وهذه سنة مهجورة المسافر إذا رجع قبل الله يروح الجبيت أول ما يروح المسجد فلن يصلي ركعتين وهذه سنة مهجورة ومساجد الجبيل الصناعية الله يجدون خائمين على كل الخير مفتوحة أبوابها مفتوحة فلكن ذو بعيد يجي المسجد مسكر حتى وسكر والله لهم عذر حتى لا يكون من بعض الناس ما يحصل في بعض المساجد ولكن اذهب وصل لركعتين فهي سنة مهجورة قال فصلى الله عليه وسلم ركعتين فقبل منهم على نيتهم وبايعهم استغفر لهم ووكل سرائرهم إلى الله حتى جئت فلما سلمت تبسم المغضب فقال تعال فجئت وامشي حتى جلست بين يديه فقال لي ما خلفك ألم تكن قد ابتعتك ظهرك قال قلت يا رسول الله اني والله لو جلست عند غيرك من اهل الدنيا فرأيت اني سأخرج من صخاطه بعدم يعني لو ان غيرك بخارج روحي سأجيب بجواب وبمشي لقد اعطيت جدل عارف تكلم ما يعجزني الكلام عرف تكلم وعرف خارج نفسه لقد أعطيت جدل ولكني والله لقد علنت لإن حددتك اليوم حديث كذب تر به عني ليشكن الله يصخطك علي وإن حددتك حديث صدق تجد علي فيه إني لأرجو فيه عقب الله عز وجل وهذا من ظن العبد الله أكبر هذا من ضمن العبد ربه صدق وأثره والله ما كان لي معذر والله ما كنت قد أقوى ولا أيسر مني حين تخلف عنك فقال رسوله السلام أما هذا فقد صدق قم حتى يقضي الله فيك وثار أي طعم من مكانه قال وثار رجال من بني سلم فاتبعوني فقالوا لي والله ما علمناك أذنبت ذنبا قبل هذا فقد أجزت أن لا تكون أعتدرت إلى رسول الله السلام ما أعتدرت له المخلفون فقد كان أكا فيك ذنبك استغفار رسول الله لك قال فوالله ما زال يؤنبوني حتى أردت أن أرجع إلى رسول الله وأكذب نفسي قد قلت لهم لقد لقي هذا معي من أحد يعني كي أحد معي غيري قال نعم لقيه معك رجلان قلت قال مثل ما قلت وقيل لهما مثل ما قيل لك قال قلت من هما قال مضاره ابن ربيع أهل أمري وهلال ابن أميم الواقفين قال فذكر لي رجلين صالحين قد تهد بذر فيهما اسوى قال فمضيت حين ذكرهما لي ونهر السلام عن كلامنا أيها الثلاثة وهذا فيه الزجر بالحجر هجروا لا تكلموا مع الناس يسمح لأشلم عليهم ولا حد يكلمهم وهذه سنة الهجر سواء لمن أرادوا أن يسجروه بالهجر فقد يهجر الإنسان تأذيبا له وقد يهجر حماية للناس من شره كحال أهل البداع قال فمضيت حين ذكرهما لي ونهر رسول الله عن كلامنا أيها الثلاثة بين من تخلف عنه قال فاجتربنا الناس فتغيروا لنا حتى تنكرت لي في نفس الأرض فما هي بالأرض التي يعرف فلبثنا على ذلك خمسين ليلة يا إخوة كون الإنسان مع الناس لحجر الله عليه السلام ولا حد يسلم عليه ولا يبيع ولا يشتري ترى عمره موسهل أتى الحكم الثاني أهل البيت اللي معه ليك المونة أهل البيت اللي معه ليك المونة فلبتنا على ذلك خمسين ليلة فأما صاحباي فاشتكان وقعد في بيوتهما يبكي وأما نافى كنت أشب القوم وأزلدهم فكنت أخرج فأشهد الصلاة مع المسلمين وأطوف في الأسواق لا يكلمني أحد وآتي رسول الله فأسلم عليه وهو في مجلسه بعد الصلاة فأقول في نفسي هل حظ كسفتيه برد السلام أم لا الله أكبر ثم أصلي قريبا منه وأسارقه النظر فإذا أقبلت على صلاة نظر إلي وإذا يتفت نحوه أعرض عني حتى إذا طار ذلك علي من جفة المسلمين مشيت حتى تسورت جدار حائطة بقتادة وهو ابن عمي وأحب الناس إليه فسلمت عليه فوالله ما رد عليه السلام استجابة لأمر الرسول ما في أحميه أو ابن عمي رسول الله قال لنا جاء الدين تركت لهذا الأمر جانب ديني ما هي جانب شخصي لا جانب ديني الله يراك فوالله ما رد عليه السلام فقلت له يا بقت هذا أنشدك الله أنشدك بالله هل تعلمني أحب الله ورسوله فسكت فعتفن شتى فسكت فعتفن شتى فقال الله ورسوله أعلم ففاضت عيناي وتوليت حتى تتورت الإدار فبينما أنا أمشي في سوق المدينة إذ نبطي هذا من أهل الزراعة من النبط أن يأتون وهل الفلاحة وما كان من أهل الدين ولكن انظروا حال أعداءنا عندما يعلموا عندما يكون فينا شيء من الخلاف يستغلون الخلاف الذي يحصل فينا حتى يذكوه فيجعلوه سهما أو رمحا في نثورنا فيكسبوه جانب من الاحترام والاشتوى حتى يعودوا به سهما في قوما قال فأتنطي من نبط أهل الشام ممن قدم بالطعام يبيعه في المدينة يقول من يدل على كاب بن مالك فطفق الناس يشيرون له إلي حتى جاءني فدفع إلي كتاب من ملك غسان وش جرى ملك غسان نجينا فيها عيون له كل بلد قديم كل حاكم لها عيون والحاكم اللي مالها العيون هو بحاكم وكان رسول الله عليه وسلم يرسل العيون لتحسسوا له الخبر ومنها يعني لغة مشابهة فيما يحصد على العصر ممن تأويهم باب الدول عندما تكون لهم خصومات مع بلدانهم فيستغلونهم سهاما يلمونها بها عليهم قال فدفع إلي كتابا من ملك غسان وكنت كاتبا فقرأته فإذا فيه أما بعد فإنه قد بلغنا أن صاحبة قد جفاك كاتب له كتاب ملك غسان يسل لفرد لما حصلت له المشكلة استغلال ولم يجعلك الله في دار هوان ولا مضيقة الحق بنا نواتيك شب المعزة تعال فماذا فعل به كان الكتاب في يده فإذا بسنور ظلمه وهذا سلوك تأديبي لو كان الكتاب عند الإنسان كان كل شيء يرجع شوفه يغرأ حدث نفسه لا مستند معه يستطيع أنه روح به بمن خلال هذا الكتاب الموجود يأتي لهذا فماذا فعلت سجرة في النار أنها أحمر واحدة وكنت كاتبا فقرأت فإذا فيها مباد فإنه قد بلغنا أن الصاحب قد جفاف ولم يجعلك الله بدار هوان ولا مضيقة فالحق بنا نواسيك فقلت حين قرأت وهذه أيضا من البلايا فتيممت بهتا النور فسجرتها أي أحرقتها حتى إذا مضت أربعون من الخمسين واستلبث الوحي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيني فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تعتزل امرأتك فقال أطلقها أم ماذا أفعل قال لا اعتزلها فلا تقربها أي لا تأتيها كما يأتل أهله وأرسل إلى صاحبي بمثل ذلك فقلت لامرأة ارحقي بأهلك فكوني عندهم حتى يقضي الله في هذا الامر فجاءت امرأة هلال ابن عمية رسول الله فقالت يا رسول الله ان هلال ابن عمية شيخ رائع ليس له خادم فهل تكره نخدمه قال لا ولكن لا يقرب النك فقالت انه والله ما به من حركة الى شيء شيخ كبير ما به من حركة شدة ما أصابه من هجر الناشلة جعلته لا يستطيع وصفته بائع خلاص ما أعلم ما يسوي يعني الجانب الشهواني انتهى إذا الجانب النفساني يتعامل الناس أصبح عنده نوع من إيش بما يسمى بلغة الأصر انهيام ما يحدث قال يقربنك فقالت إنه والله ما به من حركة إلى شيء وبسند ابتسم طيب كيف والله ما زال يبكي منذ كان من أمره ما كان إلى يوم هذا فقال لي بعض أهلي لو استأذنت رسول الله امرأتك فقال أذنى لامرأة هلال ابن أمي أن تخدمه فقلت أستأذن فيها رسول الله وما يديني ماذا يقول رسول الله أني استألنت فيها وأنا رجل شاب فلبدت بذلك عشر ليالي فكملت لنا فكمل لنا خمسون ليلة من حين نهي عن كلامنا ثم صليت صلاة الفجر صباح خمسين ليلة على ظهر بيت من بيوتنا الله أكبر فبينما أنا جالس على الحالة التي ذكر الله تعالى مننا قد ضاقت علي نفسي وضاقت علي الأرض بما رحبت سمعت صوتا صارخا أوفى على سلح سلح جبل سلح معروف جبل الذي أتت منه السحابة كالترس يقول بأعلى صوته يا كعب بن مالك أبشر يا كعب بن مالك أبشر فخررت ساجدا أي شكرا لله وعرضت أنه قد جاء فرج فعادم رسول الله وعلى سلم الناس بتوبة الله علينا حين صلى صلاة الفجر فذهب الناس يبشرون فذهب قبل صاحبي مبشضون وركض رجل إلي فرسا وساعة ساع من أسلم قبلي وأوفى على الجبل وكان الصوت أشرع من الفرس كلهم أتوا يبشرونها في توبة الله يا أخوان الأمر مهو سهل توبة الله الله يقبل عبد من عباده أن أتعب عليه حيننا كل يوم نستغفل والله ما ندري قبل الله توبتنا ولا لا وهنا يبشر أن الله قبل قبل توبته يقول أتى على حصار والآخر ركب على الجبل ونادى بصوته فسبق صوت المتكلم سوق الذي سبق الذي على الفرس الله أكبر فلما جاءني الذي سمعت صوته بشرني رجعت له ثوبي فكسوتها فكسوتهما إياه ببشارته والله ما أملك غيرهما يومئذ واستعرت ثوبين فلبستهما وانطلقت أتأمم رسول الله وهذا فيه جواز اعطاء البشارة لمن بشرك بأمر من بشرك بشيء يجوز انك تعطيه بشارة جزاء ما فعل كيف هو يبشر بتوبة الله عليه وانطلقت اتأمم رسول الله عليه وانطلقت اتأمم رسول الله عليه وسلم يتلقى للناس فوجا فوزا يهنئونني بالتوبة وهذا فيه جواز التهنئة منع يتجدل للنسان من فضل منع يتجدد له من فضل او خير العطاء او شيء من امور ما يفرحها في الدنيا مرتبة منصب شيء حاجة ويقولون لي تلعنأك توبة الله عليك حتى دخلت المسجد في ذا رسول الله وعلى شر لم جارش حوله الناس فقام طرحة ابن عبيد الله وهلول حتى صافحني وعانقني وهذا فيه جواز القيام والمعانقة والسلام ولو لم يكن سفر والله ما قام رجل من المهاجرين غيره حفظ هذا نهقام لي وسلم عليه كأنما هو مذهبه يعني وجهه ينير قال ابشر بخير يوم من مرة عليك منذ ولدتك أمك يعني أخير من يوم إسلام حتى الله أكبر قال ابشر بيوم خير يوم مرة عليك منذ يوم جابتك أمك فقلت أمن عندك يا رسول الله أنت يا رسول الله أم من عند الله قال لا بل من عند الله أسأل الله يتوب علينا توبسا من عنده نسأل الله أن يتوب علينا توبسا من عنده وحية في الرناع يتقبلنا يتوب علينا وعلى ذرارينا ووالدينا يا رب العالمين قال لا بل من عند الله وكان رسول الله سأسلم إذا سر استنار وجهه حتى كأن وجهه قطعة قمر وكنا نعرف ذلك منهم فلما جلست بين يديه قلت يا رسول الله إن من توبتي أن أنخلع من مالي صدقه إلى الله كل منك أصدق به الله أن أنخلع من مالي إلى الله إلى رسول الله فقال رسول الله أمسك أمسك بعض مالك وهو خير لك وهذا يدل على أن الإنسان يتحمس في انفاق أو في شيء لا بد أن ينضر نفسه ينضر العيالة لا أن تدع أبنائك في أطاء ومد وبذل خيرا من أن تجعلهم في فقر معنا ولا أن تترك أبنائك في غناء خيرا من أن تتركهم فقراء يتكففون الناس فقلت إني أمسك تهمي الذي بخير وقلت يا رسول الله إن الله تعالى إنما أنجاني بالصدق وإن من توبتي ألا أحدث إلا صدقا ما بقيت حياتي كلها هذا مكتب وهذا عهد بيني رسول الله ألا أحدث إلا صدقا ما بقيت فوالله ما علمت أحدا من المسلمين ابتلاه الله تعالى في صدق الحديث منذ ذكرت ذلك رسول الله أحسن مما أبقى والله عز وجل والله ما تعمدت كذبة منذ يقول ذلك لرسول الله سبحانه إلى يومي هذا وبعض الناس ما يدري في اليوم كم كذبة كذبة في اليوم الواحد ما يدري كم كذبة كذبة قاعد يوم كاذب قاعد كاذب مع المسؤولة مع رئيسة مع أهلة مع ابناءه مع الناس مع البايع مع الشاهد حياته كلها كذب في كذب إن الضجو ليصدق ويتحرص صدق حتى يكتب عند الله صديقه وإن الصدق ليهدي إلى البر وإن البر ليهدي إلى جنة إن الرجل ليكذب ويتحرى الكذب حتى يكذب عند الله كذابة وإن الكذب ليهدي إلى الفجور وإن الفجور ليهدي إلى النار إن كل شيء يجر إلى شيئا آخر أحسن مما بلاني الله تعالى والله ما تعمدت كذبة منذ قلت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يوم هذا وإني لا أرجو أن يحفظني الله فيما بقي قال فأنزل الله تعالى لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والعنصار الذين اتبعوا في ساعة العسرة حتى بلغ قوله إنه بهم رؤوف رحيم وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت حتى بلغ قوله اتقوا الله وكونوا مع الصادقين وهنا يوم ينفع الصادقين صدقهم أشد الله يجعلنا وياكم منهم قال كعب والله ما أنعم الله تعالى علي من نعمة القط بعد إدهداني الله للإسلام أعظم في نفسي من صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا أكون كذبته فأهلك كما هلك الذين كذبوا إن الله تعالى قال للذين كذبوا حين أنزل أنزل الوحي شر ما قال لأحد فقال تعالى سيحلهون بالله لكم إذن قلبتم إليهم لتعرضوا عنهم فأعرضوا عنهم إنهم رجل ومأواهم جهنم جزام بما كانوا يخسبون يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم فاسقين قال كعب كنا خلفنا أيها الثلاثة عن أمر أولئك الذين قبل منهم رسول الله سلم حين حلفوا له فبايعهم مستغفر لهم وأرجى رسول الله أمرنا حتى قضى الله فيه فبذلك قال تعالى وعلى الثلاثة الذين خلفوا وليس الذي ذكر مما خلفنا تخلفنا عن الغزو وإنما هو تخلفنا إيانا فأرجعنا أمرنا عمن خلف له واعتذر إليه فقبل منه متفق عليه وفي رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم خرج في غزوة تبوك يوم الخميس وكان يحب أن يخرج يوم الخميس وفي رواية وكان لا يقض من سفر إلا نهار في ضحى فإذا قدم بدأ بالمسجد فصل فيه ركعتين وعن أبي نجيز قال أمران الخزاعي أن امرأة من جهين هتت رسول الله عليه وسلم وهي حبلة من الزنا فقالت يا رسول الله أصبت حدا فأقمه علي فدعى نبي الله صلى الله عليه وسلم وليها فقال أحسن إليها فإذا ورعت فأتني ففعل فأمر بها نبي الله فشد عليها ثيابها حد ثم أمر بها فرجمت ثم صلى عليها صلى الله عليه وسلم فقال عمر تصلي عليها يا رسول الله وقد زنت قال لقد تابت توبة لو قسمت بين تبعين من أهل المدينة لو سعتهم الله أكبر وهل وجدت أفضل من أن جادت بنفسها لله عز وجل قواه مسلم وأتى أيضا لو أن لابن آدم واديا من ذهب أحب أن يكون له واديا ولن يملأ فاهو إلا التراب ويتوب الله على من تاب وأتى أيضا يضحك الله سبحانه وتعالى إلى رجلين يقتل أحدهم الآخر يدخل آن الجنة يقتل هذا في سبيل الله يقتل هذا في سبيل الله يقتل هذا في سبيل الله فيقتل ثم يتوب على القاتل فيسلم فيستشهد متفق عليه هذه الحديث التي مرت بنا تدل على سعة رحمة الله هذه الحديث التي مرت بنا وعالت هناك ذا لا يقال وعالت هناك ذا لا يقال