قصة الشاب الذي اختاره الله
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
شاب من الله عليه بالاستقامة وكان تحت ضغط المعاصي والإباحية والعبث فلما تاب وإذا شاب أغواه ودله على الجهاد الجهاد أين قال الشام في العراق الجهاد وذهب عن طريق تركيا حتى نزل وذهب إليهم توه ما له أشهر منذ استقامته وهو المحل عليهم و14 يوم وهو عندهم يبي تدريبات يقول وإذا في محفل ومجمع من الشباب وإذا بغجل هذا القائد قال ما شاء الله اختارك الله لعملية انغماسية نسمونها انغماسية يعني اذبح روحك فجر نفسك شاب وفي عم هوان الشباب ضغط المعصية موذيه قال لا لا انا لا اريد هذا انا ابي مقاتل وصوت رمي وننطح رجال وينطحون ابي ميدان قال لا لا فقط انت الان نهيئك كان انه مالي الارباط عشر يوم اختارني الله قال توفيق من الله عز وجل قال أنت كم لك قال أنا منذ ما أتى الغزو الأمريكي إلى العراق لي الآن 14 سنة وأنا في الجهاد قال 14 سنة ولا اختارك الله وان 14 يوم اختارني الله 14 والمغرب يرد لك يقول عن نفسه وهو شاب ممن فر منهم واتى وعد وهو يرويها عن نفسه يقول فعرفت انهم بصفوني لاني شفت كذا واحد صفوه اذا ما يطيعي صفه مرتد يقول فوجت لي واحد منه من رأف بحالي شاب يقول والعصر هربني يقول على الحدود جوازه ساحبنا عليه أوراقة كل شي عندهم ما يقدر يروح عليه يقدر يجي فأتوا عن طريق السفارة استقبلته عيانا شو سوف إن لله وإن إليه راجعهم وإن من الأبناء من هو عق سمعنا بعضهم اللي تكلم على بلده اللي تكلم على يرونه شجاع هؤلاء أجبن الجبل ولما عاد يروي هذه القصة 14 يوم مقتلها الله ذاك فيها 14 سنة يستغلون الشاب بحماسه كيف سؤلاء من قتل في سبيل الله غير من قتل النسة ويقول أنا في سبيل الله شهيد من قتل ويوقع عليه القتل وقد اتخذ من أساليب الوقاية كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخذ آلة الحرب وخوذة ودرع من حديد والقوس والدرع كله يتخذ ضربات عما يأتي وقد دجج نفسه في البارود حتى يفجرها ويقول والاباحية والعبث فلما تاب واذا شاب من اغواه ودله على الجهاد الجهاد اين قال الشام في العراق الجهاد وذهب عن طريق تركيا حتى نزل وذهب إليهم توه قال هل أشهر منذ استقامته ووالما حل عليهم واربع عشر يوم وهو عندهم يبي تدريبات يقول وإذا في محفل ومجمع من الشباب وإذا بغجل هذا القائد قال ما شاء الله اختارك الله لعملية انغماسية نسمونها انغماسية يعني اذبح روحك فجر نفسك شاب وفي عم هوان الشباب ضغط المعصية موذيه قال لا لا أنا لا أريد هذا أنا أبي مقاتل وصوت رمي وننطح رجال وينطحون الزلم أبي ميدان قال لا لا فقط أنت الآن نهيئك قال أنا ما لي لأ 14 يوم اختارني الله توفيق من الله عز وجل قال أنا تكملك قال أنا منذ ما أتى الغزو الأمريكي إلى العراق لي الآن 14 سنة وأنا في الجهاد قال 14 سنة ولا اختارك الله وانا 14 يوم اختارني الله 14 والمغرب يرد لك يقول عن نفسه وهو شاب ممن فر منهم واتى وعد وهو يرويها عن نفسه يقول فعرفت انهم بصفوني لاني شفت كذا واحد صفوه اذا ما يطيعي صفه مرتد يقول فوجت لي واحد منه من رأف بحالي شاب يقول والعصر هربني يقول على الحدود جوازه ساحبنا عليه أوراقة كل شي عندهم ما يقدر يروح عليه يقدر يجي فأتوا عن طريق السفارة استقبلته عيانا شو يسوف إن لله وإن إليه راجعهم وإن من الأبناء من هو عق سمعنا بعضهم اللي تكلم على بلده اللي تكلم على يرونه شجاع هؤلاء أجبن الجبل ولما عاد يروي هذه القصة 14 يوم مقتلها الله ذاك فيها 14 سنة يستغلون الشاب بحماسه كيف سؤلاء من قتل في سبيل الله غير من قتل النسة ويقول أنا في سبيل الله شهيد من قتل ويوقع عليه القتل وقد اتخذ من أساليب الوقاية كما كان النبي سلم يتخذ آلة الحرب وخوذة ودرع من حديد والقوس والدرع كله يتخذ ضربات عما يأتي وقد دجج نشه في البارود حتى يفجرها ويقول انقذها هذا أهلك نشه هذه داعش