موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

لقاء بمدينة اغادير المغرب 3

النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

السلام عليكم صلى الله عليه وسلم ثم تذكر الكتاب والمؤلف وتترحم عليه وهذا من حقهم علينا كيف نستفيد من علمهم ولا ندعو لهم من حقهم تقول الحمد لله السلام ورسول الله ذكر المؤلف في كتابه والشيخ حمد الهار في كتابه الترثيب تقول قال المؤلف رحمه الله هذه سنة عادة جرت بها ما يكون في مجالس العلم ومن حقهم علينا نحن ندعو لهم نترحم عليهم بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله قال إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتابه التوحيد بابه من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب ولا عذاب تحقيق التوحيد لماذا يحقق التوحيد يحقق التوحيد بأمور واحد ألا ينقض أصله بشرك أكبر ألا ينقض أصل التوحيد بشرك أكبر ولا ينقض كماله بشرك أصغر أربعة خمسة ثلاثة خمسة ستة ثلاثة خمسة لا ينقذ أصله بشرك أكبر ولا ينقذ كماله بشرك أصغر ولا يخل بكماله واجب ببدعة أو كبيرة أو إصرار على صغيرة عيد أن لا ينقض أصله بشرك أكبر وسأشرح هذا وأن لا ينقض كماله بشرك أصغر وأن لا يخل بكمال الواجب ببدعة أو كبيرة أو إصرار على صغيرة أن لا ينقض أصلا بشرك أكبر لأن التوحيد ينقضهم الشرك والدريب ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون فهذا ينقض أصلا لأصل التوحيد الشرك الأكبر والشرك الأصغر هو ينقص كماله الشرك الأكبر أن تجعل لله ينبدا وقد خلطك والشرك الأصغر هو نوع تنديد فالأقوال يأتي بل حتى في القلوب يأتي فمن الأقوال لا لا تستعمل كتب العلم فالأقوال مثل الحلف الحلف بغير الله فلو حلف بغير الله اعتقادا بالتعظيم المحلوف به لا أصبح شرك أحسنت أكبر ولكن إن كان مما علق بالألسن ووقع فيما وقع فيه الناس فهذا يكون من الأسقر كذلك التمائم والوقع من جعلها أسباب بالدفع والرفع فهذا شرك أصغر أما من جعلها متعلق القلوب أنها بنفسها تدفع وترفع وتمنع هذا شرك أكبر ما الفرق بين الشرك الأكبر والشرك الأصغر عدة فوق واحد الشرك الأكبر صاحبه خالد في النار إلى أبد والشرك الأصغر صاحبه معذب في النار إلى أمد واضح؟ هو لبه حكثر؟ واضح الشرك الأكبر يخرج من مسمى الإسلام والشرك الأصغر لا يخرج من مسمى والإسلام الشرك الأكبر تجري عليه أحكام الكفار والشرك الأصغر باقي أهلها أحكام المسلمين من وقع في الشرك الأكبر وقيمت عليها الحجة جرت فيه الأحكام أنه لا يرف ولا يغضر ولا يصلى عليه ولا يتنفي مقابل المسلمين هذا إذا إيه يعني إذا حكم واما مجرد ما يقع فيه بعض الناس فيبقى له أصل اسم ليش الإسلام من حيث الجملة يعني لو كان في بلاد المسلمين ما نقول هذا ما يتفق في مقابل المسلمين أو كذا ممن وقع منه إلا إذا يقيم عليه هذه أمور مهمة ويدخل هذا فيه أيضا في مسائر الصلاة وغير الصلاة أن الذي تجري فيه الأحكام هو الذي قيمت عليه الأحكام وأما إذا لم تقم عليه القضاء فلا يجرى فيه الأحكام إنما يأخذ حكم حكم أصله فلو أردنا أن نصنفه هو من النصارى واليهود ولم المسلمين إلا إذا قيمت عليه الأحكام قضاءا فهنا تجرى عليه أثارها واضح لمباراة وهذه لها نضبط عند التكفيريين ما تنضبط عندهم جانبهم جانب غيره حماس الدين لكن هذه المسائل ما تنضبط عندهم وإذا يقوم في التكفير ويقوم في أشياء كثيرة حتى يرتبون الأحكام قضاءا على من لم تقم في حقه قضاءا ولم تقم في حقه الأحكام بعد طيب هذه بعض الفروق ما بين الشرك الأكبر والشرك الأصغر أيضا تمال الواجب فيه نخرج من البدع بخلاف البدع الكفرية والبدع الشركية البدع التي يقاتها الناس في بعض العبادات أو في غيرها من حيث بعض الزيادات أو بعض النقص فيها ما هي البدعة البدعة من الاختراع ولذلك استشهدون بقوله تعالى بديع السماوات والأرض يعني موجودها على غير مثال سابق هكذا البدعة مخترعة توجد على غير مثال ويؤثر بها في الدين ولم يؤثر على دليل ولا شرع هذا بالنسبة لعموم البدعة من حين اللغة فهي إجاد الشيء على غير مثال سابق أما من حين الشرع فهي طريقة في الدين مخترعة يضاهى بها الطريقة الشرعية لم يأتي عليها دليل صحيح أصلا ولا وصفا طريقة في الدين مخترعة يضاهى بها الطريقة ليه الشرعية لم يأتي عليها دليل صحيح أصلا ولا وصفا الابتداع في الدنيا مطلوب نريد مفدرين ومختررين بيغل الأمة أن تعتمد على صنعة غيرها وإبداع غيرها لكن في الدين لا عليكم بالعتيق فقط كفيتم في صلاة جديدة في دعوة جديدة في ذكاة في حج كل أمور العبادة مع في جديد لماذا لأن الدين كمل اليوم أتمنت لكم دينكم وأتمنت عليكم نعمتي ورديت لكم الإسلام ما عاشي ديني دين خلاص يأتي الشخص أنا دور الخير لو كان خير اللي سبقونا إليه أبعمل هذا دين لو كان من الدين لا أتت فيه أدلة فما لم يكن ذلك اليوم دين ما يكون اليوم الدين الدين هو ما كان من عتيق فعليكم بالعتيق فقط كنفيتم ما فيش جديد لا هذا يوضي العباد تبعي لك طيب ما لم يكن ذلك اليوم دين فيكون اليوم دين أرغب الله يتكرر هذا طيب طريقة في الدين مختلعة يضاهى بها الطريقة الشرعية إذن الممنوع أن تكون هذه الطريقة مختلعة في الدين يضاهى بها انظر المضاهة للشيء حتى يتقدم عليها الأمور الشرعية ولم يأتي عليها دليل صحيح لأن الدلالة لابد أن تكون دلالة صحيحة أصلا من حيث المصدر ووصفا وليس ضعيفا أصلا ولا وصفا أيضا الوصف من حيث الأداء والممارسة والفعل وغالب الأشياء في العبادات تأتي مخالفة في الأوصاف ولعلكم تذكرون ما يتعلق ب أصحاب الحلق لما رأاهم أبو موسى الأشعري في جامع الكوفة قال أما إني رأيت أمرا أنكرته وما رأيته إلا خيط أحد يعرف أنكم هذا الحديث ما لما يعرفه أذكره على عجل مر أبو موسى الأشعري بالكوفة فإذا بقوما في المسجد الجامع مجتمعي على شكل حلق وبينهم قائم يقول كبروا مئة أحمدوا أسبحوا مئة ومعهم حصق ويحسبون تذكرتم هذا الحديث؟ جيد فأتاهم فرآهم فذهب إلى عبد الله المسعود إلى دار أبي عبد الرحمن وكان أمير الكوفة وهذا يدل على أن الإنسان إذا رأى شيء وأشكل عليه أن يرجع الأمر إلى من بيده الأمر وهو ولي الأمر فذهب إلى ولي الأمر ويجب أن يتفا إلى بي بعض من ينتظره ببابه قال خرج بعض قالوا لا فانتظروا فلما خرج أخضره قال أما إني رأى قال وما ذلك؟ قال لا إن بقيت تذلك النعلك قال وما هو ذلك؟ قال قوم مجتمعون حلق وقائم بينهم نقص سبحوا مئة كبروا مئة ثم ذكي وصف القوم قال ألم تخبرهم أن يحصوا سيئاتهم فإني لحسناتهم ضامن قال له ليش ما ذكرهم كذا قل لهم كما قال إن بقيك تدرك المبارك لهبوا أيها فرأى القوم كما وصفهم أبو موسى هل سكت لما رأى الأمر في المسجد قال ماذا تصنعون قالوا نذكر الله لما قال ذكر الله عبادة فماذا قال لهم المشعود قال الكلمة التي قالها لابو موسى أن يقولها قال لم تحسوا سيئاتكم فإني لحسناتكم ضامن ما فيه كلام يقولها قل لهم ولا أتهم ما قال لهم لا نفس الكلام قال واضح قال ألم تحسوا سيئاتكم فإني لحسناتكم ضامن ما أسرع هلكتكم يا أمة محمد ما أسرع هلكتكم يا أمة محمد تأملوا هذه الكلمة حكم عظيم على فعل لا رأيناها الآن يقولون ما شاء الله في المسجد يلكم الله خير من الذين في الأسواق صحيح هذا الأمر كذلك لكن جاسين في بيت الله كافين الناس شرهم لكن انظروا تلك النظرة التاقدة عندما قال لهم هذه الكلمة وكانت بعد بعد إقامة حجة بعد إقامة الحجة عندما ناقشهم وأقام عليهم الحجة ما هو الأمر الذي أنكره بمسعود الذي أنكره بموسى الأشعري وهو خير ها ها ها تذكر شوية وعن أنت أنا أقول مشعود الذكر على تفل هي أنك يرعا تقدر تشريح مئة ومشاعدة محطوب بالحظة قد رأتك خذت الله أخذ من يجيب ها ها أحسنت الذكر لم يمكنه لأن الأصل به مأمور مجتمع قوم أنا لم أقول لكم في البدعة أصلا أو وصفا أصل الذكر معهم دليل مجتمع قومهم في بيتهم من بيت الله يذكرون الله فهم اجتماعوا يذكرون لكن هل هذا الوصف وصف سني نبوي؟ لا لأن الأصل في الذكر والإرشاد ليس الأمر والإلزام هذا يقول كبروا مئة ثبّحوا مئة ثم هذه الطريقة جؤد الحصارا تأتي ان من النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول لأزواجي يعقدنا التسبيح بالأيما فإن هن مستمتقات هذه مسألة مهمة جدا وأن لا ينقض أصره هذا هو ويخل كمال الواجب ببدعة أو كبيرة أو إصراء أو نعرض صغيرة إذا هذه البدعة أصرا أو وصفا بحقيقة حديثة حديثة بموسى الأشعري وعبد الله المسعود بعل إن شاء الله نعقب له مجلس خاص إن كان لا أزال في أغادير فسأذكره وإلا يكون هناك إن شاء الله اتصال نشرح هذا الأثر طيب أرجع إلى تحقيق التوشيد ببدعة أو كبيرة ما هي الكبيرة؟ الكبيرة هي يا أخوان تفسحوا يفسح الله لكم تفسحوا يفسح الله لكم حتى أنا سأفسح لكم يبقى تعالوا طيب الكبيرة هي كل قول وأنتم تقولون كذا وكذا ولا سمحل وأنتم تقولون كذا وكذا ولم يأتي محل قولوا كذا وأدنوا بعضكم من بعض ما يناهي أو كبيرة الكبيرة هي كل قول الكبيرة هي كل قول أو فعل ورد فيه حد أو لعن أو عقوبة أو عيد شديد ما معنى هذا كل قول أي الأقوال سواء باللسانة أو القلوب والأسحال أي أسحال القلوب أو الألسن وردهي الوارد آية محكمة أو سنة صحيحة أي أصل في الإستجلال أصل في الشرع حد ما هو الحد الحد عقوبة مقدرة وضعها الشارع مثالها قطر قاتل قطر مزاني قطعي للسارق جلد شارب الخمر هذه أنواع من الحدود الحدود هي عقوبة قدرها الشارع أو لعن لعن الله من لبح لغير الله لعن الله من أتى امرأة في دبرها لعن الله من لعن والديه لعن الله من غير من أرض الأرض لعن الله من آوى محدثات لعن الله الملعونين في السنة كثير والكتاب في القرآن كثير فكل من لعن في القرآن والسنة هذا يدل على أن ذلك الذي لعن واقعا فيه كبيرة أو عقوبة عقوبة من الله عز وجل سواء كانت عقوبة ذنيوية أو عقوبة فرزخية أو عقوبة أخروية مثالها عقوبة ذنيوية كالرجل الذي شرب بشماله فقال له أنه يسلم ويشرب يمينك قال له استطاعت فعاقبه الله شلت يده وما منعه إلا كبر هذه عقوبة دل على أن تعمد شرب الماء بالشمال أن هذا هي كبيرة تعمد الشيء في العفوية والسهوية الشيء اللي يخذ من الإنسان أمام الطعام كثير ويكون شوي مشوش يعني يعكل بهذه وهذه لكن طيب عقوبة بالزفية شاهدوا ها حبيه القبر لما مروا النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين قال أما إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما إنه لكبير ثم ذكر وصفه عما حجم فكان لا يستفد من البود تتبه تتبه الآن أكثر حمامات بالسلام والسلاميك والماء ربما يجعل على الإنسان على خيابه تبدأ لا يستثن من البول يعود عليه ذات بولة ويصلي وهو فيه نجاسة تبدأ والثاني كان يمشي بين الناس بالنميمة وهو نقل الكلام على سبيل الوقيعة والتلقيق هو الإفساد تبدأ هكذا تكون قد تات تنقل الكلام كان يقول والله ثان قال فيك كلام صراحة ما ينقض هذا كلام شديد قال يهيئ لها في نفسها يشحنه قال كلام صراحة أنا ما تحملته فيهيئ أن ذلك ينشحن غيظا وقضبا فهي لا بيقول قال فيك كلام فما لا تظن أنه يحبه وتزاد أنفسه عنده محبته ولا يغضب عليه ربما لم يقع من هذا ولا من هذا ولكن هذا القتات أتى لي وفزق بين إيه؟ بين الإخوة وكم يأتي بين النساء والرجال تأتي وحدة والله يقولون زوجك يفعل كلام صراحة ما ينذكر بسير كلك بسوق ما ذكرها ولا قلبها فأفسدوا بينه بين زوجته أو أفسدوا بين الأخوات أو أفسدوا بين الإخوان أو الأرحام أو العشائر أو الأنساب كم يحصل بين الناس من قبائل وأسر ومجتمعات وعوائل سببها؟ قيلة وقال سببها القتاتين وهي الحارقة الحارقة تفرق بين الأخوان تقول الله الأخوان بينكم بين حتى لو سمعت من أخوك كلمة في أخوك سيئة لا تنقلها لا تنقلها اتقل له هل تريد أن يفسد بعضهم بعض ربما ذلك أخطى وقال هذي غضب ثم تأتي تقول الله في الحقيقة يعني ما أقول شي بس فلان قال فيك كده مال هل يحب الله ما يحبه إنه يغضب منه يزيد غضب عليه ما كل ما سمعت تقوله بعض الكلام يطوى ما يروى ربما يخرج لك فلان خبيل في نفسه أو موقف من فلان في نفسه لا ترويه لا تقلل اطويه الروي تهزاد بغضهم ولا تزيد محبتهم لذلك انتذر فهذه من الكبائل قال أما إنه لا يعذب ما يعذبه فيك ثم ذكر هذا هذه عقوبة ثم اتى النبي صلى الله عليه وسلم ووضع على القبرين ايش ايوه طيب ساكن ما فيه يضعون الجريدة الهين ما فيه بعض الناس يمر على القبول يضع فيها جريدة الا انك لا تعلم غيره كالا صح تغير رائحك يعني يضع بعضهم يأتي القبول ويضع عليها ايش اتت تهم المجيس انه يُعذب رسول الله فعل ذلك بوحي رسول الله فعل ذلك بوحي أنت فعلت هذا باتهام بالمي هل تتهم أنه على هذا الأمر هل تعلم غير النبي صلى الله عليه وسلم فعل هذا بأمر من الله أنت من أمرك بهذا ما حقتم هذا باطل ما يجوز الأمر رخير وهو العقوبات التي قدرها الله عز وجل بأهل النار في النار وما يكون لهم فمن فعل كذا فله كذا الذين يعدقون والذين فتنور والذين يتدهده بهم الحجار والذين يضرب فيترغوا رأسه الأوصاف التي أتت فيه المعذبين فيه النار وأنواع العقوبات وما يكون لهم منه من جزاء إذن الكبيرة يكل قول أو فعل ورد فيه حد أو لعل أو عقوبة أو وعيد شديد الوعيد الشديد الوعيد كحديث ثلاثة لا ينظر الله إليه ولا يزكير ولهم عذاب أليم قد خعبوا وخشروا منهم يا رب صل الله قال المنفق سلعة بالحلف ليه الكاذب والمشب الإزارة والمنات أتى رواية في البخاري ورجل بايع إمامه لدنيا من أعطي منها رضي وينحرم منها ساخر أكثر من الناس اليوم تجدها على الخبز التنعات قيمة الخبز صخط وانقلت قيمة الخبز اللهم وفق هكذا نعطي من هذه الدنيا رضي وهي الحلم منها سخط لا بيعتك لله اجتماع الكلمة السبب الأمن هذه ما يعدلها مال الأمن إذا ذهب لا يعدله شيء في الدنيا إلا الإيمان أعلى منه فإذا رزق الناس إيمانا وأمان الله أفضل فوفقوا إذن هذا تحقيق التوحيد أن لا ينقذ أصلا بشكل أكبر ولا ينقذ كمالا بشكل أصلا ولا ينقذ كمالا الواجه ببلعة أو كبيرة أو إصوارا على الصغيرة ما هي الصغيرة؟ هي كل جنب لم يلد فيه هذه الأربعة ما هي الصغيرة؟ هي كل قول أو فعل لم يلد فيه حد ولا لعن ولا عقوبة ولا هذه اللمع الصلاة للصلاة هذه تكفرها ونكتفي بشرح هذا التعريف ونتهيأ للصلاة وبالله التوذيب وصلى الله وسلم أهلا محمد وبرك الله فيكم وإسمعي صلاة 15 ربع ساعة ربع ساعة لحاجة إذا أنتظر تاب التوحيد الشيخ محمد عبد البهاب رحمه الله نعم الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آمه وسلم يقول الإمام المجدد محمد العز والهد رحمه الله تعالى في كتاب التوحيد باب من حقق التوحيد دخل الجنة لا يساب ولا عذاب نتحقق التوحيد تراونا هذا فما هو تحديده تبقى فات كتب صبب شركة الأسرار والإصلاف فرق بين الوقوع في المجرد الصغير بين الإصلاف على فعلها أطلنا كتاب شمونا سيدياتهم عطا حق داوة شاهزاوية لك زاوية نعم نعم نقرأ فقال الله تعالى إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يكن من المشركين هو أمة قانتا والقموط ملاجمة الطاعة والدوم عليها ولم يكن من المشركين أي ما كان يوم قط من أهل الشرك إذن هو من المحققين للتوحيد نعم وقال تعالى والذين هم بربهم لا يشركون هذا بعد أن ذكر أوصاف ثم ذكر أن من وصفهم أنهم بربهم لا يشركون أي محققون محققين التوحيد نعم لأن اكتفينا بالشرح في إيش في العنوان في الباب فالآيات تأخذ مجرها ما جرى عليه إيش في مسألة تحقيق التوحيد لسنا بحاجة إلى مزيد شرح ولا لا واضحة واصل عن حسين بن عبد الرحمن قال اللهم اتقل من فقال كنت عند سعيد بن شبير فقال أيكم رأى الكوكب الذي انقضى البارحة فقلت أنا ثم قلت أما إني أيكم رأى الكوكب الذي انقضى البارحة نعم هكذا كان السلف تذكرون في الآيات رعا الكوكب الذي انقضى البارحة يعني الشهاب الذي فقال انا ثم انتبه لنشته وثم يظن الناس بي اني كنت ايش اتهجد او اقوم الليل فما اراد عن يثنى او يمدح بما لم يفعل كلا بيستو بيزو نعم فقلت انا ثم قلت اما اني لم اكن في صلاة ولكني لذغت ها أما إني أي حقيقة أني لست قائما من أجل التهجد ولكني لدغت نعم واللدغ هو أثر مادة سمية سواء من حجرة أو عقرب أو حية وما إلى بالك نعم قال فماذا صنعت قلت ارتقيت قال ماذا صنعت لما لدغت أنت الآن بين يدينا ورأيتها البالحة ما أثر عليك هذه اللدغة نعم قالت ما حملت على ذلك يعني قال اني ارتقيت وقيت نفسي قال ما حملت على ذلك وانا طلبها الدليل حققت السبب ما الدليل ما حملت على هذا قال دليل اكتبه لم يغضب هو المجيب اجاب لم يغضب والمجيب اجاب ما حملت على هذا نعم إذا إذا طلبت بالدليل أجب أتعمل بجهل أو فلان يقول كذا أسأل فلان ما دليلك أذكر مرة في عام 407 في شرش الواسطية للشيخ محمد الوصاح الأثينين وكان يتكلم في كثير من الأمور ثم تكلم في مسألة فقال وما الدليل على ذلك لماذا لم تسألوني ما دليلي على هذا هذه تربية ما دليلي على هذا ومرة أيضا في الحرم في السطح دور الثالث له دروس في آخر العشر فمرة كان يتكلم ثم ذكر مسألة قال لم لم تسألوا لي ما دليليك هذا وهذه تربية أن الإنسان لا يأخذ مجرد الكلام لأن أقوال الرجال يستدلوا لها ولا يستدلوا بها إنما إذا أردها مريدها يقولوا الدليل على ما قلت كذا فأقوال الرجال يستدلوا لها بالأدلة ولا تقام مقام الأدلة تقوم بذل الأدلة قالت ما حملت على ذلك خلت حديث حدثناه الشعبي قال وما حدثكم حديث حدثناه الشعبي تكت لا قال تحدثكم الشعبي ماذا قال لكم اسند اكمل جيد الرواية ما قالوا حدثكم الشعبي خلاص لا حديث حدثناه الشعبي قالوا ما حدثكم الشعبي نعم قلت حدثنا عن بريدة ابن الحصيد أنه قال لا رقيت اسند ألا ما اسند اسند نعم لا رقية إلا من إيه من عين أفمه يعني من أثر العين العائم وأيضا فيما يدخل في معاني اللدغة أو غير ذلك نعم قال قد أحسن من انتهى إلى ما سمع قد أحسن من انتهى إلى ما قد سمع يعني قد وفق من عمل بدليل قد وفق من عمل بإيش بالدليل ماذا نسمع أنا لبالك قلت اجعلوا لهم لأنه جاني خبر أنهم لا يسمعوا لبالك لو أجبت على الأسئلة ما سوف أجب طيب على قدر قد أحسن من انتهى إلى ما سمع يعني وفق من عمل بحجة ودليل نعم ولكن هناك رواية أخرى سأريدها لكم وهكذا مجالس السلف كانت مذاكرة وأدلة ومطالحة علمية ومذاكرة وكلام هذا يريد ما عنده وهذا يريد ما عنده بكل أدب واحترام ليس فيها تشنجات وليس فيها غضب وليس فيها إما معي ولا علي ولا طلع بره ولا تعال داخل ولا إيش هذا يجب الله عز وجل جب أجلتك جب دليلت جب ما عندك بلغ الأمر إلى أن يعتزل بعض الأخوة وإخوانهم وأن لا يأتونه من أجل خلالك هل ترى كافر حتى التهجر هذا الهجر الذي فيه إعراض هل ترى أنه من أهل البدع الكفرية هل ترى هل ترى هل ترى تهزى الأهل العلم يختلفون أهل السنة قد يختلفون ولكن لا يختلف lasers البدع أهل السنة قد يختلفون ولكن لا يختلفون ونحذر بعضهم من بعض أهل السنة قد يختلفون نعم قد يختلفون مختلف العلباني والشيخ عمود التريجلي ورد بعضهم على بعضه ودوث علمية لكن ما اختلفوا لما تنزل على في بيته في الرياض الشيخ بن باز والشيخ العلباني بينهم ودود وهكذا اهل العلم قد يختلفون قد يتفقون في بعض المسائل لن يحذر بعضهم من بعضه الشيخ مقبل يختلف مع بعض الملمة المشاعر لكن لما أتوا في ضيافة من في ضيافة العلماء وضيافة لا تبقى مر وضيافة أهل السنة قد يختلفون لكن لا يسترقون تدروا من يسترق أهل البدع تدروا منهم صاحب السنة قد يختلف مع أخوانه في وجهة النظر في بعض المشاعر لكن نفس الدرجة لأنهم يسترقون لا يسترق إلا على البدع المضلة معم ولكن حدثنا ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال عرضت علي الأمم فرأيت النبي الله أعلم متى عرضت يقول شيخ نشيخ نبار لعل ذلك في منام أو لعل ذلك في الإسراء والنراج معم وإن كان بعض الروايات أنها عرض المنامي معم فرأيت النبي ومعه الرهط والنبي ومعه الرجل والرجلان نبي معه 2-3-4-5 الرهط الجمع القليل نسبة كثير ورجل الغجلاء والنبي يسمعه أحد في طعف المنبي يام الحجة هل هو ضعيف الحجة يا والله حجته القائمة ومؤيد وظالغة ولا يتهمون في شيء من تبليغ الرسالات التي أمروا بها بل هم أهل الإخلاص والثقة ولكن هكذا ربما يدعو داعي الحق ولا يستجيب لها أحد هل يستجيب هذا أيبون فيه ولا إخلاصه أبدا أبدا أبدا أهل تبقى الخلق أهل تبقى بذوفيق الله وإن لم يهتدوا فليس عليك هداه أنت عليك أن تقيم الحق وأن تنفره بالخلق بالتي هي أحسن بالتي هي أقوم تقيم دين الله استجابوا حامد لله رب العالمين لم يستجيبوا كل نفسهم بما كسبت بما كسبت وهيما أنت قمت لهم على دلة وأخبرتهم بما أراد الله أهل بلده ومحلته ومنطقته وبلاده وربما بعضهم لا يستجيبوا له فليس هذا لأن هذا مخلص وهذا غير مخلص أبدا ربما هذا التلاه الله باستماع من يسمع له وذلك ابتلاف الله في عدم سماع الناس إليه هذا ابتلاو هذا ابتلاو فهذا لا ينفتن بالكثرة حوله وذلك لا ينفتن بانصلاف الناس عنه هذا الحق هذا الحق واضح هذا سأل أهم شيء أنه يقول على الحق عليك بالجماعة ولو كنت وحدك كيف قلت نفسه نعم فالنبي وليس معه أحد اغفش علي سواد عظيم فَضَرَنتُ أَنَّهُمْ أُمَّتي فَقِيَّنْي هَذَا مُوسَى وَقَوْمُهُ هذا موسى يدل على أن اليهود الذين اتبعوا موسى كثير هذا يوم القيامة أي الناجين يدل على أن أسبوع موسى كثير السد والأفق نعم أما الموجودين الآن فهم ومن يبتغل غير الإسلام يجنه فلي يقبل به وفي الآخرات من الفاصل نسخة الأبياء نعم فنظرت فإذا هو سواد عظيم فقيل لي هذه أمتك ومعهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب هذه أمة فرح النبي صلى الله عليه وسلم وهذه الجنة 120 صف منهم أمة محمد صلى الله عليه وسلم نعم سبع الله يدخلون الجنة ويدخلون الجنة بغير حساب ولا أهلا المحققين بالتوحيد فبات الناس نعم ورحم انظروا يا أخوان السحابة رضي الله عنهم أصحاب المعالية فالنبي صلى الله عليه وسلم ذكر هذا الأمر ثم قام فبعتوا يتكلمون في هذا الأمر وفي ثماراته في نتيجته ما جلسوا لعلهم لعلهم فما ذكروا هذا بالأماني إنما هي بيش بأخوال وأفعال وأقائد لعلهم الذين لم يشركوا لعلهم الذين كذا لعلهم الذين كذا فدخول الجنة لسه بالأماني أقوال أعمال أعتقاد هكذا يلزم من هذه كلها فماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه فقال هم الذين لا يسترقون ولا يكترون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون لا يسترقون هي يطلبون الضقية والسيء والطلب والإنسان يدقي نفسه وحوال الضقية والرقاس تأتي معنا إن شاء الله ولا يتطيرون ولا يكتبون أن يطلبون الشفاء والعافية بأدن نفسهم بالنار ولا يتطيرون والتطير هو ربط الأمور الأرضية والحواد المستقبلية بأصوات الطير أو الحركات العلوية أو البشرية أو الحيوانية وغير ذلك فيعتقد بالطير وأصواتها وأشكالها وهيئاتها وعهاتها أو في الزوات أو في الأصوات أو في الحيوانات وإذا مر كلب تطير وإذا مر موم تطير وإن صاح أغراض تطير وإن الله أعوار تطير وإن شاف أعوار تطير والتطير هو ما يصف الإنسان عن فعل الشيء لمجرد أصوات أو عاهات أو حيوانات هذا هو التطير وعلى ربهم يتوكلون إن هنا الجامع لهذه الأمور كلها أنها التفاة القذوب إلى الله عز وجل بكليتها له هذا التوكل التوكل هو ارتباط القلب بكليته واعتماده على الله سبحانه عز وجل فقال عكاشة بن محصن فقال يا رسول الله ادعو الله أن يجعلني منهم قال أنت منهم ثم قام رجل آخر فقال يا رسول الله ادعو الله أن يجعلني منهم فقال سبقت بها عكاشة هذا ممكن تحقيق التوحيد ومع ذلك عكاشة هنا قال بها والنبي صلى الله عليه وسلم بكمال خلقه قطع الطريق دون تأنيب لهذا الذي طلبها الثاني فقال تبقى عكاشة هل انتهى الثاني؟ خلاص فعكاشة سأل وهو ما تفيس بلاه مقتول لما قاتلوا مسيلما ولن يستهبوا مجرد أنه مغضر له وأنه من السبعين ألف بل نافس وجاهد حتى قتله سبيل الله ودل على أنهم لم يتفتوا إلى مجرد الشيء التي جعلت لهم إنما سابقوا فخيرات وتنافسوا فيها فينبغي الإنسان دائما أن لا يغتر بما عمل من عمل بس يغل الله القبول وأن يصير على نهج الرسول صلى الله عليه وسلم حتى يقبل منه ولا يغتر فيما قدم أو ما بذل أو ما أعطى إنما يتفت إلى الله عز وجل أن يخلط لمعاقواله أعماله من البيع حتى لا يفسد ويكون جهده من ليلة السهر من سيامه الجوع والعطس ومن بدله فساوة المال من سفره وتنقله السمعة وغير ذلك إنما يعاقب نفسه ويواندها ويجاهدها لفعل الخيرات وأنك تنصال في وجه الله عز وجل ولا يركثت لشهوة نفسه وإرضائها إنما يرتفت لمضاد الله سبحانه عز وجل ويقومها على ذلك حتى تستقيم لا يرضيها إلا ما يرضي الله ويفسكتها كل ما يفق einsفي الله هذا هو المؤمن الذي estrat من الله ننسأ Galileo universe ويفسكت الله نعود بالله من شرور يند Mingul كيف فى fin AI لا يقال Orashi فنعود بالله من شرور يند ومن سياهات أعمالنا نعم فيه المسائل الأولى معرفة مراكب الناس بالتوحيد نعم هذا مراكب الناس بالتوحيد منهم محقق منهم سابق تفيرات منهم مقتصد منهم ظالم ينسل نعم الثانية ما معنى تحقيقهم تحقيقهم بك يا مهلا أن يخلصهم من الشرك بأنواعه وأن يخلصهم من الجدع بأنواعها وأن يخلصهم من الحبائل بينواعها والصفائل العامة الزنوب والله يصب عليها نعم الثالثة فناؤه سبحانه على إبراهيم بثونه لم يكن من المسركين وهذا تحقيق أنه كان محقق كان أمة فتنعته في صفحات أمة نعم الرابعة فناؤه على سابات الأولياء بسلامتهم من الشر ولم يقرون من المشركين نعم الخامسة ثون ترك الرقية والشيء من تحقيق التوحيل تمام التوكل الثالثة ثون الجانعي فيه الخطار هو التوكل السابع عمق علم فحاذة لمعرفتهم أنهم لم ينالوا ذلك إلا لعمل الله أحرق هذا هو رفع العلم هذا هو رفع الفطر محب الأمان لا علموا أن هذا العمل واعتقاد ليس مجرد أماني وإلا هم اللجنة الصحب وإلا هم اللجنة الصحب وإلا هم اللجنة الصحب كفى بهم فخور نعم الثاني لا حرفهم على الخير لأنهم من صرقوا في دنياهم ولا فيهم إنما تذاكروا لعلهم لا ألهم لا ألهم لا ألهم فعاد النبي وهم لا يزابون يتذاكرون في ذلك نعم التاسعة طبيلة هذه الأمة الكنية والكيفية أعيد السؤال لمن لم يعرف إدرا من قال نريد من لم يشارك ها يا من خلف النوافذ لكم واحد صبر الأخوان من الجنوب أعلم الأخوان من الجنوب من الصحران ها عندك سأعيد عليك السؤال قال فيما يتألق في الأمة من جهة الكمية والكيشية كيف هذا يكون؟ أحسن هذه واحدة قد خرجت منها فعليك بس أين ها أعمالهم قديره أجور الأمة هل في جوة أعمالهم قديره أجور الأمة أبني مثال نحسن استحقه لما يستحق بواسطها تكسير انت عجبت النصف النصف الثاني كان في استعانة صديق نعم واصل العاشرة صديدة أصحاب موسى لا شك انهم سوادون كثير نعم حال نوصى بذينا نجمعه مقبل حواليه وعرض نعم الحالي عشرة عرض الأمم عليه الصلاة والسلام العرض الله على ما تكن على العرض هل هو في نعم أم كان في الإسراء والمعرض نعم الثانية عشرة أن كل أمة تقشر وحدها مع نبيها أنت فتكتب بمخذ اخذ ما اشير نعم كله امه تحشر معه هنا حتى شامع الممكن تحضر وقم الثالثة عشرة خلّة من استجاب للأنبياء الضغط ورهيت وضجل وضجل ويساعدة لا يرتر وما أتكر الناس لا حرصة وما أتكر الناس لا حرصة مؤمنين وقليل من عباد الشكور أتبعوا علامة شكومية أهل السنة أظنون أنكم أتكر الناس يعني الآن الزرية الموجودة كم هم؟ أتكمل ست مليار ونلا كم عدد المسلمين؟ مليار؟ مليار عليه؟ كم عدد أهل السنة فيه؟ قدير؟ من الذي قال قليل؟ من السلفيون في القليل؟ أجد أنهم أقرذ قليل؟ لأن أهل السنة بالأمون هي مقابلة البدع والرفض لكن تعال يا أهل السنة من الذي سمسك بسنة النبي صلى الله عليه وسلله؟ في أقوالا في أعمالا في أتقادا في فعلة في ليلة في نهارا في سفرة في إقامتا في مأكلا في مشربا في منكعة في بيعة في شراء في أحوالا في لباسا هيا أتا في كل شيء على ما كان عليه محمد صلى الله عليه وسلم ولذلك بدأ الإسلام غريب وسيعود غريبا كما بس اشتروا ايام قرائب زاد دون زاد وطعام دون طعام ثم لقاء الله الرابعة عشر أن من لم يجد أحد يأتي وحده نعم قد أدى ما عليه الفامسة عشرة ثمرة هذا العلم وهو عدم اغترار بالتفرأ وعدم الزهد في القلة لا نحزن إذا كان هذا القليل ولا نغتر إذا كثم من التجار لا تغتروا بكثم اغترار بالاستقامة والاستبار حسب الإنسان نفسي عليها هل أنا تماماً؟ كلنا أعرف بنفسه استقامته وأعرف بذنوبه وخفاياه إياك وذنوبه الخفايا ولكن أكثر من طاعات الخفايا فذنوب الخفايا من أعظم أسباب الانتكاسات فأعظم أسباب الانتكاسات وسواد الوجوه وضيق الصدور وشقاء الحياة ذنوب الخنوات أنت أعلم بذنوبك فيما ترى وفيما تسمع وفيما تمارس أنت أعلم بما أخطأت فيه وأذنبك حق ربك تقل الله في نفسك الناس لا تعلم عنك ولكن الله يعلم ولذلك يأتون يوم القيامة أعمالهم كجبال فيهامة فيجعلها الله باعا منذورا وما ذات قال لأنهم إذا خلوا بمحارب الله انتهكوها تقل الله فعليك بطاعات الخهاية النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من السبعة الذين يظلهم الله يظله يوم لا ظله إلا ظله ذكر أكثر الأعمال أنها أعمال خذية اجعلك خذيء صالح عند الله عز وجل فمن أعظم أسلاف السبات ونور الوجوه والاستقامة وسعادة الحياة والتوفيق فيها طاعات الخلوات أن يكون بينك وبين الله عمل والصالح تبر أو نفقة أو صلة قريبة أو وقفة مع يتيمة أو تفريج كربة عن محتاج أو ما إلى ذلك من الخطايا كم لك عند الله من الإزول ولذلك انتبه نفسك انتبه نفسك الزبع قد أفلح من تزكى عليك أن تزكيها عليك أن تزكي نفسك تحمل كالكفات الناس ماجحاً أو قادحاً انظر لنفسك مع ربك فأنت أعلى من الناس بخطايات اتق الله اصلح ما بينك وبين الله اصلح الله ما بينك وبين الناس اصلح سرك يصلح الله على أنيتك دائما ادب نفسك وعظها وعلمها حتى توصق في الحياة الثالثة عشر الرقصة في الرقية من العين المنحومة السابعة عشر عمق علم السنة في قوله قد أحسن من انتهى إلى ما سمع ولكن ترى وكذا يعني وفق من عمل بجريم ولكن هناك بحثا آخر وما ذكرنا عن جهنام ولم يرد هذا على وجه الاعتراض إنما على وجه الملاكرة ومدارسة والمطارحة العلمية هناك الثامنة عشر بعد السبب عن مدحي الإنسان بما ليس فيه بقولها ما إني لم أكن في السواحة حتى ليكم كلام السوبيزون رب الناس لو حصل أي شيء على هذا أنا أتدر فيه كيف حصلت هناك؟ أنا أصلاً جوت الكذر كيف حصلت هناك؟ أنا كانت السبب فيه ما حدث؟ اتق الله هناك كل شيء أنت السبب فيه أعمال أعمالتها أشكت الله عز وجل يتقبلها منك أنك أنت صاحب وإن كان منت صاحبها لا تلبسها في خلبات المنتب لا فكش بصاحب اللباس يزور كذب ولا فعلك صحيح وكل شيء بتنسبها النفسك معم التاسعة عشر قوله أنت منهم علم من أعلام النبوة لأنه مات في الجهاد في شبيل الله هو المزاع والشهيد لا شك أجعه عبو العشرون طبيلة عكاشة بأنه من السلقات والحادية والعشرون استعمال المعارض لقوله سبق شبه سلم يرده وانقطع الطريق على من بعده ولم يذكر عيبا فيه بس ترى الثانية والعشرون فاسم خلقه صلى الله عليه وسلم فلم يقول لا إنما قال سبقك وهذا عدد رفيع جدا وراقي فسأل الله يرزقنا ويرزقنا أن نقتد بأثار النبي فأتلمه أخلاقه فكان خلقه الطبعا هيدا ما تبون دروس ودينا من حنى الآن بحنان مدرد خذنا شواء ما باب الخوف من الشر باب الخوف من الشر أي من عرف أن الله عز وجل خلق الخلق لعبادته وأرسل العسل ليعلمهم كيف يعبدوه الرسل ليعلمهم كيف يعبدوه وهذا ما قضاه وأمر به وأوجبه وما نادى به النبي صلى الله عليه وسلم من معه وهي وصيتها التي أوصل الله بها وهذا فضله وهذا ثمرته وجزاءه وهذا جزاء المحقق له ماذا يكون له فالإنسان يخاف أن لا يكون من هؤلاء فيخاف ومن أعظم الخوف من الشيء أن لا يمارس ذلك الشيء وكل شيء إذا خبت هربت منه إلا الله إذا خفتها جاءت إليه نعم اكبر من الشتاء أنا أحبب هذا أنت حاضر ومسأل الله عليك والذي يجب أن تضغط إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء تبق معنى الفروق بينه الشرك الأكبر والأصغر وما يكون في ذلك وغيرها من الكبار لأن الكبائل لأن النفس ذلك ثلاث مقالات فمقالة أهل الحق ومقالات ذهب باطنة فأما الخوارج فقالوا المصاحب الكبيرة خالد مخلط في النظر وأما أهل السنة فقالوا إنه عاص بكبيرته ومنه بإيمانه وهو تحت مشيئة الله المات على غير توبة فهو إن شاء غفر الله له لا تقنطوا من رحمة وتوبوا إلى الله جل هذه التوبة فأرها إيش مفتوح فمن تاب تاب الله عليه فأهل السنة يرون أن من مات على الكبيرة فهو هاسق بكبيرة مؤمن بإيمانه تحت الوعيد إن شاء غفر الله له وإن شاء عذبه فقام الحسن البصري فقال بهذه العقيدة قال ومن يبى بخلاف القولنا فليعتزل مجلسنا فقام واصر ابن عطاء اعتزل المجلسة فذهب إلى سارية قال ما تقول يا واصر قال أقول إنه في منزلة بين المنزلة لا مؤمن ولا كافر لكنه إذا مات مع الكافرين فسمي من قال بهذا القول مع واصر ولكن لم يقول الواصرية لأنه اعتزل مجلس الحسن سمي من أتى معه المعتزلة أي الذين اعتزلوا الحق وأهله فانطلقت اسم الزرق في المعتزلة بهذا السبب هذا يقصتها لماذا سموا المعتزلة معتزلة لأنهم اعتزلوا مجارس أهل الحق فكل من اعتزل مجارس الحق وانصرف فيه وصف من المعتزلة انتبهوا فما يعتزل الحق وأهله إلا من فيهم شبهة باطل والحق دائما منصور لأنهم جند الله وإن جندنا لهم المنصورون فإياك وأن تعزي النفسك من أخوانك والحق وأهله ودعاته ومن عرفوا به ومن لم تعرف أنت إلا أصلا به فلا تزل عن الحق وأهله فلازم الحق وأهله وما حصل من خطأ فالجميع مأمور بالصواب هذا فيما يتعلق بأقوال النفس الكبائر نام فقال الخالي عليه السلام وجنوبني وبني أن نعبد الأصنام نعم وجنوبني وبني أن نعبد الأصنام هذا خوف من الشرك لأن الأصنام مشكلة كل زمن كان الناس على التوفيد عسل القروض ثم عادوا عبدوا لما اندرسا كان تركت الدعوة إلى فكلما تركت الدعوة إلى التوفيد انتشرت توفيد السل Sorry وإلا تركت الدعوة إلى السنة انتشرت البدع وإلا ترك الغمر بالمعروف أنه المنكر انتشرت السلطة في الشهوات والشبهات كيف ي ¡ wa' ya ? yet all theenta nays on the account ادعوا للتوفيد كيف يتركون البدع ادعوا للسنة كيف يتركوا المعاصر المنكرات؟ ملوب المعروف أنها عام منك والناس تتغير ساكتك كلا بس؟ مايسي ما شاء الله حدد مبارك لو كل واحد منكم دعاء عشرة كم سيكون مداركم؟ والعشرة دعوا عشرة؟ فتا بسم الله دين الله عز وجل زيك أن تسقط من الحق من شراء ياتي يا حجم ياتي يا قوم قل يا الله بس كيف ترجع الى غير الله ولان اعظم من الله سيقول لك لا الله اعظم يعني ما يصدف الله عز وجل بقول الله مسلم موحد ان تقول لا اله الا الله كيف تقول يا سيدي فلان احلف والله ميت مر لكن لو تقول لك اقوله سيدي فلان احلف سيدي فلان اعظم من الله هنا يبدأ ينتدف حركتنا في نفسه العسنان مشكلة الناس أتى نوح بعد عشرة قرون كانوا على التوفيق ثم انطلع عليهم من طلوا اندرس العرف عبدوا يقوت ويعوق ونسرع فأتى نوح كم دعا قومه عشرة قرون ألف سنة إلا خمسين ومع ذلك تغيروا أو ما تغيروا بقوا على ما هم لأن الوتنية تمكنت من النفس عشرة قرون ألف سنة يدعون للتوحيد أنت تأتي تقول لي عشرة سنة خمسة سنة عشرين سنة ألف سنة يدعون الشبه إذا تمكنت القلوب وسأروف السلامة ومع ذلك ما سجاب له إلا قليلا دع الله عليهم نحرأ هؤلاء القوم لا يرجوا إلا فاجرا كثار فارت النور والتقل ما على أمن قد قدر اتهى الأمر فأهلك الله من في الأرض جميعا وما نجى إلا نوح ومن معه نحن ذريت من بقى مع نوح نوجوز الآن ذريت من بقى مع من؟ مع نوح وعادوا وستوت على الجودي وكل الناس أصبحوا ذريتهم على إيه؟ على السوحي عاد الناس عابد الأصنام وسعر الله عليه السلام وهدم الأصنام شوفوا في الغلوف الصالحين والأصنام عاد الناس عابد الأصنام نوح كسّل وحدّم الأصنام إذا أمن من الخوف يقول رب اجنبني يقول لي أن نعبد الأصنام يقول إبراهيم التيمي مي يأمن البلاء بعد إبراهيم ومع ذلك عاد الناس وعبدوا الأصنام إلى أن عبدوا موسى وعيسى وجعلوهم آلهة مع الله عز وجل وهكذا الأنبياء إلى أن أتى محمد صلى الله عليه وسلم والناس في عهده يعبدون من؟ الأصنام الأصنام وعزة ومنات هيا لا هيا لا الله انظروا في تنس الأسنام ووجدوا في غلو مستمروا هيا انظيا ورسل يزعون ومستمروا النبي صلى الله عليه وسلم هدما ودخل مكة يوم الثق وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوق 360 صنع كلها هدها الله ويأمر بالتوفيق وينشر التوفيق ما يريح يعني منذ الخلصة صنع من كان هدرالي دوس بينه بين بكا فيه من 700 كيلومتر من يرحل من كذا يرسل الرسل لا تدعوة من لا قطعته ولا قلادسا ولا قبرا إلا وهكذا ينشر التوفيح ويرسل الرسل ويبعث الجند تجرى الطحاب والتابعين والتسرى الدين والإسلام عاد الناس ولكن في الموت ماذا قال اللهم لا تجعل قبر إيه وثلن يعبد عاد الناس عبد الروفان القفور ما تخاف من الشرك ما تخاف من الله من الشرك ما تخاف من عباده وكلها غلوفي من؟ والصالحي جغوث ويعوق ونسره وشهم صالحي حطوهم على شكل أنصائب أصنام اللات ومنات وعزة كذلك كل أصنام أصيرهم عبادهم صالحي وبعدين والآن سيدة هفلام سيدة هفلام والعالم الإسلامي مليان كم قبة موجودة العالم الإسلامي؟ ها مئة مئتين ألف ألف ألف عشر راف عسين ألف مليان العالم من الإسلام وهذا عنده سيد أفلال وهذا عنده سيد أفلال وهذا يكشف الكون وهذا يرزق ولد وهذا يرزق غاية وهذا يساب مريض سبحان الله ونسب ما هو محض حق الله لغير الله هذا باقل نزل كفر شرك ومع ذلك يقول نحن نقول لا إله إلا الله محمد رسول الله ونذبح للسيد وننذر للسيد ونقسم للسيد ونطوف كما نطفع على الكعبة بالسيد ونسجد للسيد وعند السيد من السيد؟ هو الله؟ البشر فيفعل محضو حق الله لغير الله ففتنة في الغلوب الصالحين مستمرها واضح شبا نقول لا إله إلي الله محمد رسوله تقولها كالبغبقاء ما تعرف معناها لو تعرف معناها ما فعلتها للأسعاد لأن أبو جهد لم يقلها لأنه يعرف لأنه يعرف أن معنى لا إله إلا الله لا معبود بحق إلا الله ليس كما يفعل هؤلاء ويعبدوا غير الله ويطوبوا ويسألوا ويستغيثوا فإذا أتى الخوف في سره يصيح يأتي ديه لان لماذا لا يقول يا الله في خوفه وسره لأن كلام في قلبه أعظم من الله لو كان الله أعظم في قلبه لكان في حال الفزع والخوف قال يا الله ما قال يا سيدي فلان انظروا لحواد في السيارات الحافلات يتصايح الناس ويندون من يندون غير الله يا ولد افلان يسير افلان لماذا لا يقول يا الله يا الله لأن القلوبها غير الله هذا هو التوحيد تقل الله كم يموت من الناس الآن على غير التوحيد والسلام نحن نحزن عندما نسمع من يعتج على مسلم سواء في فلسطين أو في غيرها ومن قتل من هناك ومات وهو على التوحيد نرجو الله له الشهادة لكن كم من الذين يموتون في العالم الإسلامي على الاستغاثة بغير الله ودعاء غير الله واللجأ إلى غير الله وعلى هذه الشركيات أين الذي يغضب لهذا ويحزن لهذا الواجب على العلماء وعلى طلمة العلم نشر التوحيف في العالم الإسلامي هذا الواجب هذا دين الله عز وجل فاتقوا الله في بلادكم وفي أهليكم وفي قرباتكم كم من أنسابكم وأبائكم وأمهاتكم وأقاربكم واقع في هذا اتقوا الله وإنشروا التوحيف في التي هي حسن لذي يقوم عظموا الله في قلوبهم ليعلموا أن الذي عظم في قلوبهم لا يأتي مع الله شيء وليس هو من كفر له ولا لد له فكيف يجعلون غيره مساويا له يكشف الكرض ويرد الغائب ويقضي الحاجة ويفرج الهم هذه صفات الله ليس صفات غير الله ومن نسب لغير الله صفات الله فقد كفر بالله ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرر فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين تبهوا تبهوا احذروا كنوا نصحا مشرقين على أمتكم وعلى مجتمعكم وعلى ناس محوركم نعم هذا هو الخوف خوف من الوقوف الشرك لأنه محبوب لأن صاحبه لا يدخل الجنة لأن صاحبه لا يغفر الله له لأنها جلة عظيمة وذنب قدر طبيعي نجس مهما كان في النار لا تضحر في النار خالد فيها أبد رأبك ما ستحق أبدا ما يطهر لأنه خالد فيها أبدا وغيره من الجنوب دارد عبك نعم ففي الحديث أخوكم أخاف عليكم الشرك الأصغر فسئل عنه فقال الرياء الرياء أخوكم أخاف عليكم ما الخائف الله أخو شاء الله سبارة شاء الله واحد وافق من نفسه وفق لركعتين وشي من السنة وقصر زاره وما شاء الله تبارك الله ظن أنه بلغ نافا كأنما هو في مصافة ببطر وعمر يا مسكين اتق الله في نفسك كفاك عليك من خيرات كما أنت بحاجة إلى أعمال صالحة تذكيك كما أنت بحاجة إلى أشياء كثيرة سن الله القبول على ذهب الرسول أدب نفسك علمها أنك يكبغى الصر في حق الله وفي حق رسول الله في حق والديك وفي حق قرابتك وفي حق الرحم تبقى الصرط في تحقيق كثير من الأوامر وكم وقعت في كثير من المعاصر ابتده نصة شخصة وخوف أنواع خوف السلم وهو شرك من عالم أنواع الشرك خوف السلم كان يأتي يذكر سيدي أفلان وقلت كنت كنت كنت كنت كنت كنت باكتكو سيدي اطلاع نسيبك فسيبا سيئة لا موجودة لموجودة اسألكم الله أليس موجودة في العوائل والأسر والنساء والطغار والكباب إلا بابش مالوح ذنب عظيم خوف السر من غير الله خوف السر من غير الله أعوذلك الله علموا الناس التوحيد لا يخاف تحلوب الخطا والسر إلا الله وحده للأسئل السكر نعم و هناك خوف المحرم خوف الواجبات أو الوقوع في المنكرات من أجل رغبات الماس و هناك خوف الطبيعي خوف النار خوف الأسر خوف الشبع خوف الطبيعي ما أحد يمجح أنه لا يخاف من النار فقط هذا اللي لما يخاف منه هذا موصح يجيب شي في النار وهناك الخوف التعبدي وهو الواجه هو الخوف من الله عز وجل هو خوف الله كما نوع الخوف كلكم اللهم دارك ما شاء الله هذا يفرحني حجي يكفي خاطئ وقف راجب لمسعود رضي الله عنه أن رسول الله سبحان الله عليه وسلم قال من مات وهو يدعو موسيقى فعن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو يدعو من دون الله ندن دفن النار ما يخوّخ هذا من مات وهو يدعو من دون الله ندن دفن النار موسيقى ولمسلم عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار مسألة مسألة شيئا شيء ما الشرك في النار لم تقع فيه شيء في الجنة ما أقرب هذه وما أقرب فجعل نفسك في ماذا معه الجنة واتق الله في رسك أن تكون معه مع هذا النظر فيه مسائل الأولى الخوف من الشر لما فيه من الذنوب وحرمة وعدم المغفرة وصاحبهم حظم على الجنة وشيئة فيه الثانية أن الرياء من الشر الرياء من الشر لذلك أخذ ما أخذ عليه نعم الثالثة أنه من الشرك الأصغر نعم الرابعة أنه أخوف ما يقاف منه على الصالحين نعم يحسن أعمالها وأقوالها وفعالها ليثمع عليه وينبح لكذا لكذا نعم نعم يعني الإنسان يفرح لأحد يمدح والنفوس جبلت على حب السنة والإطراع والمجح فليكن ما أدي حكوة قادية حكوة حق سوا وفرط بين اللي عمل العمل يتني عليه يقول الرجل النبي سبحانه يا رسول الله يعمل العمل فيثنى عليه فأجل سنكس يعني أفرح بالغاية قال تلك عاجل بشر المؤمن تلك عاجل بشر المؤمن بخلاف الذي يأمل العمل قصدا ليثنى عليها ما من أفر واضح فرط بين من عمل خير وذكر بخير وبين من عمل الخير لأجل أن يذكر بهذا الخير ثاني مرائي والأول يتذكر عمله واشتهر في النار نعم الثالثة قرب الجنة والنار بو كمان لكرنا الثالثة الجمع بين قربهما في الحديث واحد وشو الحديث انت الطائق نعم لا دعو اخر حديث بخراحة احسن ننقع سريكات خط شن خط اعطو اعطوها مذكرة للتوحيد للشيخ عبد الرزاق شوفها هنا البنية البنية هاي هاي انتهت طيب لا تشغل فيها تحذر عنها أعطوها الكتاب التوصله وكي له اسألها في الشيء ديك السابعة أنه من لقيه لا يشرك به شيئاً دخل الجنة ومن لقيه يشرك به شيئاً دخل النار ولو كان من أعبد الناس فراباس هل المساء يسمعون الصوت أو لا يسمعون يسمعون يسمعون طيب الكتب هذه كلها وديها للمساء يزاء اللهم في حرمانهم الكثير أخذناها 30 نصف والباقي أرجعهم أطمئا 30 سيدي سرعا أطمئا 30 سيدي منوعة سرعا واصل الثاني المسألة العظيمة وهي سؤال خليل له ولبنيه وقاية عبادة الأصمام مزيد مزيد اسم فقط مزيد متى التاسعة اعتباره بحال الأكثر لقونه فبإنهن أضلل كثيرا من الناس والأسنام مع الناس مع كل الأنبياء والرسول مستمر عبادة الناس الأسنام أو جفهم عليها مع الأمر الاتقال أصبحت موجودة لكن بشكل آخر بدل ما كان صالح منصوب له أصبح صالح عليه نصيبه قبة معم كل واحدة لها العاشرة فيه تفسير لا إله إلا الله فما ذكره البخاري الحادية عشر طبيعة من سلم من الشرح لا شك أنه من سلم من الشرح باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله في الناس من هذه الأسياق أتى إلى الأمر الأخير أن من خاف الشيء من أعظم ما يحين في الثبات عليها يدعو إليك الدعوة هي للتوحيد وهي ما سنتناوله بعد أن تأخذون لكم راحة كما خذنا من الوقت ها سريدون ما تبدأ طيب والآن طيب حاطنا باب الداء التحيي ماذا بعدها فاضل؟ تكتير معنا بيرهان الله كم بك على ذلك؟ وانا بعد ذلك تبا يحكموا سواء عمي سواء عمي حسنونكم تعبتوا شوي ها؟ طيب تنس بلي أخذت حمام سواء العركة ورس بي حاجة شكرا لكم