لقاء بمدينة اغادير المغرب 5
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
وبركاته إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله وما بعد فالحمد لله على من منبه من تكرار هذه المجالس المباركة بدار الحديث هنا في أغادير وذلك للمذاكرة في كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب عليه رحمة الله وعلى بركة الله نبدأ نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم وقول الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتاب التوحيد باب تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله وقول الله تعالى أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أن يفروا أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محزورا هذا الباب يعتبر خاتمة للمقدمة الشيخ رحمة الله عليه هناك مجموعة من الأبواب تقريبا هذه الستة ذكر فيها أصول عظيمة في ما يتعلق بمسائل التوحيد وهي بمثابة قواعد ثم أراد أن يفسر التوحيد وجعل هذا في هذا الباب ما يفسر به هذا التوحيد أي هؤلاء الذين أنتم تدعونهم أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أي هؤلاء الذين أنتم دعوتموهم تبتغون إليهم الوسيلة الوسيلة هي التقرب إلى الله بطاعته ولكن هؤلاء جعلوها عن طريق الشفاعة والقربة يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أغرب فهؤلاء الذين أنتم دعوتموهم هم أصلا هم أصلا يبتغون إلى ربهم الوسيلة أي التقرب إلى الله بطاعته فلماذا أنتم لا تتقربوا إلى الله بطاعته دون أن تتخذوا من اتخذوا الطاعة وسيلة إلى الله فجعلتوهم هم الوسيلة وتوسلتم به واضح واصل وقوله تعالى وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني إنني براء مما تعبدون إلا الذي نفي لا إله هذه لاحظتم إنني براء ولذلك نحن نبرأ إلى الله من الشرك وأهله هذا تعريف الإسلام الإسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله فالمشركين بالشرك الأكبر ومع ذلك خالدين في المرء هذا حكم عام لكن ما تقول فلان الذي حصل كذا وكذا هو من أهل النار الخالدين فيها لا حتى التهريق واضح الفرق ولا لا تب الذي يموت على الشرك الأكبر حكمه أنه خالد في جهنم لكن تسألني عن شخص بعينه صعب واضح فهو عند الله عز وجل والله هو الحكم فيه لكن جنس عمل هذا العمل بذاته الشرك الأكبر من مات عليه فهو خالد في النار فلان الذي مات أقبل على من على الله عز وجل وحكمه عند الله لن يسألني الله عن فلان ما تقول فيه ولكن حكم من مات على الشرك الأكبر أنهم من أهل النار خالدين فيها يعني ما يأتي شخص يقول أبوه مات وهو ينظر وهو يذبح وهو يستغيث فهو من الخالدين في النار ما يدعو لبوه واضح لكن مسائل مهمة ما يستطيع الشخص أن يقول أجدادك خالدين في جهنم أبدا ربما يكون لهم أشياء ولكن نسأل الله لمن مات على الوحدانية وشهد لله بالوحدانية ولنبيه بالرسالة أن يتجاوز الله عنه ما عمل من العمل تبهتم بمسائل دقيقة تهزم بموازين أدق من موازين البلاتين والألماس والدهب دقيقة جدا لأن الإنسان إما يضرأ بها أو يتحملها عند من فما دمت فيه سلامة لا لجأنا نشرك فيه نعم هنا فراءة من المشركين كفرنا بكم وبدى بيننا وبينكم العذاوة والبغضاء أبدى حتى تؤمنوا بالله وحده وهنا حتى غائية أي إلى غائية أن تؤمنوا نعم إلا الذي فطرني فإنه سيهدين من الذي يهدي هو الله فهنا نفي وإثبات إلا الذي قطرني وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون وش هي الكلمة اللي باقية خط ولا ما خط ما خط ما هي ما هي ما الذي دفعك لهذا الجواب في البداية نفي وإثبات وهي الكلمة التي بقيت وهي لا إله إلا الله عطوه عطوه كتاب شديد نعم عندك سؤال اكتب تركو مني المداخلات إذا فتحت مجال للأسئلة اسألوا أما ما نحن في الدرس فلن ندرس إلا إذا سألت أجيب نعم إذن هذا تفسيرها تفسير لا إله إلا الله هو الإيمان بالله والبراءة من الشرك وإه وأهله هذا تفسير لا إله إلا الله ما يكفي الإنسان يقول لا إله إلا الله أبو التقو لا إله إلا الله وتعرفها تعرف معناها وتعمل بها تبرى من مخالفيها نعم وقوله اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم إذن هنا اتخذوهم معبودات من دون الله أرباب ما مفهوم العبادة هنا هل هي السجود أو الركوع ولذلك لما أتى في حديث عادي وخير أنه هو سبب النزول وإن كان ذلك الحبيث فيه ضعف إلا أنهم قالوا ما نعبدهم يعني ما نسجد لهم ونأذكي لهم هذا مفهوم العبادة عندهم فذكر له مفهوم آخر في العبودية والتشريك أليس يأمرونكم وينهونكم وهذا فيما يتعلق في توحيد في الطاعة كلمة الحاكمية عصرية كلمة الحاكمية عصرية جابوها جماعة قطب ومن معهم ولكن هذه في شرك الطاعة في شرك ايش؟ في الطاعة فجعلوهم مطاعين من دون الله عز وجل اذا عندنا شرك المحبة عندنا شرك ايش؟ عندنا شرك الطاعة فهنا يتعلق بشرك ايش؟ شرك الطاعة أي تطيعونهم إذن من العبودية الطاعة لله عز وجل وليس بالمفهوم الذي ذكره أنه يعني لا نعبدهم أي مفهوم أن يسجدون لهم ويركعون لهم إذن هذا نوع من من التأليه وهو أن جعلوهم أرباط نعم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو وسبحانه عما يشركون إذن هنا فيها الشهادة لا إله إلا هو وهذا نثي وإثبات نعم هذا تفسيرها وقوله ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبون أم كحب الله هذا شركيش شرك المحبة شركيش هذا يفسر لا إله إلا الله والذين آمنوا أشد حبا لله وما أولئك يحبون الله ويحبون معه والحب حب في الله وحب مع الله فحب الله طاعة خالصة لله والحب في الله من اوثق ارى الامان فانت تحبه من اجل الله واما الحب مع الله هذا شرك حب مع الله هذا شرك فالله ليس معهم احد ولذلك اولئك ماذا قال يحبونهم كحبيس وهذا تسوية تسوية مع من تسوية مع الله وهذه لا يقبلها الله لان الله اغنى الشرك عن الشرك من أشرك معي غيري تركته وشركه فهنا فيما يتعلق المحبة وهناك المحبة العادية الطبيعية الجبلية ما فيها شيء تحب الحلو تحب الوالدين الزوجة الزوجة والأولاد وهذا يشترك فيه المسلم والكافر وانتبهوا هنا دقيقة ولطيفة بود شوي يصفى ذهنكم معي ماذا قال الله تبارك وتعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم في مسألة الهداية إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء من هو الذي أحبه النبي صلى الله عليه وسلم عمه أبو طالب إنك لا تهدي من أحببت له الهداية هذا حب الهداية له وحبه أيضا هو عمه عمه رباه علمه ولذلك حتى الوالدين وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطيعهم صاحبهم في الدنيا والله كذلك الزواج أليس أجوز للمسلم أن يأخذ كتابية طيب يقول تعالي يا ملعونة الله يلعن استعانه ها وليس زوجته طيب الزوجة ليس لها سكن ومحبة ليس هو يقبلها ها ويودها ويشتري لها ويطعمها لكن فرق أن يحبها لأجل دينها ويحبها لأجل أنها لاحظتم هذا هذا ما يعرفه التكفيريون صحيح الله ما يعرفون هم يكفرون بمجرد أردة من هذا فالفرق بين الحب العادي والحب التعبدي واضح حب الزوجة حب الأولاد وما يكون أولاده كفار هو أسلم يلعن أولاده أو أبوه كاثر يلعن أبوه فهمتو انتبه لا تأخذ في نزعة غلو ولا تأخذ في نزعة تميع تساهل تلاعب في الدين نحن أمة اللهم أمثنا على ذلك والله ما أفسد الدين إلا أصحاب الطلبين إما غلو وإفراء وتفريق وإما تهاون وتساهل وإيه هذه الأشياء هي السبب من حرفات والذين عاملوا أشد حبا إذا ذكرنا أنواع أنواع المحبة مثلما ذكرنا أمس أنواع أنواع الخوف من يذكر نوع الخوف نعم خوف السر خوف الشرك خوف محرم وخوف طبيعي واعظمها هو خوف من خوف الله سبحانه عز وجل انه من ميت خاف الله عطوه عطوه كتاب وشريط نعم طبعا الشريط فيه خمسين شريط او ستين شريط سيدي سيدي يا سيدي يرمي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله كلها كفرنا بكم وبدى بيننا وبينكم العداوة والبغضة أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده حرم ماله ودمه انتبهوا ترى الكلام دقيق جدا ها أعيد من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه قال لا إله إلا الله كفر بما يعبد من دون الله هذا مجرد إيش قول حرمه ماله ودمه هذا في أحكام الدنيا وحسابه على الله عز وجل حسابه على الله يعني عند الله يلتقي على حسب اعتقاده فالمنافق لو قالها فيحرم دمه وماله لحكم الدنيا الظاهر قال وحسابه على الله هذا إذا توافق باطنه مع الظاهر اتبهتو واضحة مزيان خالص أوصى في مجلسه وشرح هذه الترجمة انتبهوا انتبهوا الآن الكلام متين أول مرة يتكلم محمد بن عبد الوهر من بدأ صح ولا لا ولا لا من يوم بدينا آية حديث آية حديث آية حديث الآن بتكلم الشيخ اسمعوا وهكذا السلف كلامهم قليل لكن متين نعم وشرح هذه الترجمة ما بعدها من الأبواب فيه أكبر المسائل وأهمها وهو تفسير التوحيد وتفسير الشهادة وبينها بأمور واضحة منها آية الإسراء بيّن فيها الرد على المشركين الذين يدعون الصالحين ففيها بيان أن هذا هو الشرك الأكبر أعيد من الأول فيه أكبر المسائل وأهمها لا قبلها وشرح هذه الترجمة ما بعدها من الأبواب بس الآن ست أبواب اللي بعدها واحد ستين باب 61 باب في كتاب التوحيد كلها شرح وميزة الشيخ إنه شرح تفسير التوحيد بضده وبيضدها بتميز الأشياء شرح بالضديات بضد الشيخ عطى الأخانة كتابه بسبت سمي عطى كتابين عطى كله وكذا طلع النسنامك ما شاء الله طيب هذا تفسيرها تفسيرها بالأبواب التي ستأتي واحد ستين باب كلها بما ينافذ توحيد يعني يبدأ يتكلم الشيخ ليس عن مجملات أو يصالح أشياء في الذهن أو أشياء قديمة كانت فبانت لا الشيخ يناقص أشياء تفصيلية وأشياء موجودة ولها شواهد في المجتمع والناس تسمعها وتراها تفسرها بشيء موجود وليس بشيء مفقود وستروا قال ففسرها وفتفسيرها وصرح هذه الترزمة ما بعدها للأبواب سيأتي ما يعشرح هذا التفسير نعم فيه أكبر المسائل وأهمها وهو تفسير التوحيد وتفسير الشهادة وبينها بأمور واضحة منها آية الإسراء بيّن فيها الرد على المشركين الذين يدعون الصالحين لفيها بيان أن هذا هو الشرك الأكبر الذين يبتغون إلى ربهم رسينا هؤلاء الذين تدعون من دون الله أي تستغثون بهم وتسألونهم وتسألون منهم ما يسأل من الله هم أصلا يتقربون إلى الله في طاعته فلماذا لا تتخذوا الطريق الذي هم اتخذوا مثل أصحاب الأسلام تذكرون مجالس السابقة كيف أن الأسلام هي أمر متكرر مع كل عصر وجيل هذه كذلك نعم ومنها آية فراءة بيّن فيها أن أهل الكتاب اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرذابا من دون الله وبيّن أنهم لم يؤمروا إلا بأن يعبدوا إلها واحدا مع أن تفسيرها الذي لا إشكال فيه طاعة العلماء والعباد في غير المعصية ما دعاءهم إياه إذن طاعتهم وهذا شوفي نسخة ثانية وكتاب الكوحي تفهم أجيب يحد معها النسخة طيب قاتح معنا نفتح نفس الباب شوف نفسه يبقى الله ايوة اعيب اين كنت في اللي كانت انا مواصل ومنها قول الخليل عليه السلام للكفار واذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني فاستسنا من المعبودين ربه الا الذي فطرني إلا الذي فطرني نعم يعني كلها باطلة إلا الذي فطرني هذا التحديد نعم وذكر سبحانه أن هذه أن هذه البراءة وهذه الموالاة هي تفسير شهالة أن لا إله إلا الله فقال وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون ما هي الكلمة هي لا إله إلا الله نعم ومنها آية الزقرة في الكفار الذين قال الله فيهم وما هم بخارجين من النار ذكر أنهم يحبون أندابهم كحب الله شف يحبونها كحب الله وفي ناس لا يحبونها أعظم من حب الله بدليل أنه إذا تهيجت في النفوس مطالب لم يلتفت في مطلبه إلا من غير الله فمن المعظم هنا والمحبوب غير الله فكيف إذا لم يكن في قلبه إلا المحبوب ليس في قلبه شيء لله نعم تذل على أنهم يحبون الله حبا عظيما هؤلاء يحبونهم تحب الله يعني عندهم حب لمن لله وعندهم حب آخر مع مع الله لكن عندهم في قلوبهم تعظيم محب لله هل ينفعهم؟ أنا أغنى الشركة من أشرك معي غيري فردته حتى لو في المحبة حتى لو في الطاعة يصلي لله ويذبح لغير الله ها يصير الدرح قريب الصلاة فصلي لربك وانحض فالأمر سوا الأمر سواء قل إن صلاتي ونسكي الأمرين كلها كيف تصلي لله وتذبح لغير الله تفسد صلاتك ولو أشركوا تحبط عنهم ما كانوا يعملون نعم فذل على أنهم يحبون الله حبا عظيما ولم يدخلهم في الإسلام فذل على أنهم يحبون الله حبا عظيما وما وماذا فكيف بمن أحب الند أكبر من حب الله ما ينفعه فكيف بمن إذا كان حبه للند أعظم من حبه لله سبحانه عز وجل فهذا شك ضعال ضلالا مبين نعم فكيف بمن لم يحب إلا الند وحده ولم يحب الله هذا هو الصحيح كيف من لم يحب إلا الند وحده ما حب الله سبحانه عز وجل فهذا لا شك على انحراف الموطن الذي قبل قليل أعد إليه ومنها قول صليل عليه السلام الكفار وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون إلا الذي فررني فاستسنى من المعبودين ربه وذكر سبحانه أن هذه البراءة وهذه الموالاة هي تفسير شهالة أن لا إله إلا الله فقال وجعلها كلمة داقية في عقبه لعلهم يرجعون إذن هنا موجودة هنا أعد مع أن تفسيرها عندك عندك المكتوب عندك مع أن تفسيرها لا إشكال فيه أعد لأن تفسيرها الذي لا إشكال فيه طاعة العلماء والعباد في غير المعصية كلمة غير عندك تشطب عليها أنا استنكرت العبارة قبل قليل أنا استنكرت العبارة قبل قليل والعبارة الصحيحة قبل قليل مرت لا أبطأ بالعمل مرت عليها أشياء لا يأخذ كل شيء علىها أبد أنه يتأمل أبد أن هناك خطأ ويحصل أحيانا في المطابع أخطأ تضع كلمة تسقط كلمة لكنها تحرف وتغير تغير العظيم كيف في غير المعصية بالعكس طاعتهم في غير المعصية عبد الله إلا قتله في هذا يعني يدلون على الخير يدلون على إذا كانت غير المعصية فهي أمر محمود أمر المعصية هي التي فيها الكلام ما قال عندك في المدينة الآخر وبيّن أنهم لم يؤمروا إلا بأن يعبدوا إله واحدا مع أن تفسيرها الذي لا إشكال فيه طاعة العلماء والعباد في المعصية بس الحين ننتقل إلى الأمر الذي وصلنا إليه ولم يحب إلا الله ولم يحب الله ومنها قوله صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله انتبهوا فزبدت ما تقدم ستأتي في هذين الصطريين وكتبوا مع الكتاب أو شيء يكتب نقاط سنبدأ في نقاطنا نعم ومنها قوله صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرمنا طيب نسمعها بعدين نعطيها أرقام أول شيء نسمعها من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله وهذا من أعظم ما يبين معنى لا إله إلا الله فإنه لم يجعل التلفظ بها عاصما عاصما للدم والمال بل ولا معرفة معناها مع لفظها بل ولا الإقرار بذلك بل ولا كونه لا يدعو إلى إلا الله وحده لا شريك له بل لا يحرم ماله ودمه حتى يضيف إلى ذلك الكفر بما يعبد من دون الله فإن شك أو توقف لم يحرم ماله ودمه فيا لها من مسألة ما أعظمها وأجلها ويا له من بيان ما أوضحه بيان وحجة ما أقطعها للمنازع لا له من بيان ما أوضحه حجة ما أقطعها للمناسب نرجع الآن إلى الكلام نفسه وبالراحة تأمل ومنها قوله صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله حبيبت لكم قال لا إله إلا الله محمد رسول الله يحرم دمه وماله بإحكام الدنيا وحسابه على الله عندما يلقى الله على السوط عندما يلقى الله وهذا من أعظم ما يبين معنى لا إله إلا الله فلم يجعلش الترفض بها عاصما للدم والمال بل ولا معرفة معناها مع الغياب بل ولا الإقرار بذلك بل ولا كونه لا يدعو إلا الله وحده لا شريكه بل لا يحرم ماله ودمه حتى يضيف لذلك الكفر بما يعبد من دون الله نرجع لها ونعطيها أرقام الآن يلا وهذا من أعظم ما يبين معنى لا إله إلا الله فإنه لم يجعل التلفظ بها عاصما للدم والمال واحد بل ولا معنى هذا واحد لم يجعل التلفظ بها يعني ما يجعل الإنسان يقول لا اللاها إلا الله هذا يعطوها واحد بل ولا معرفة معناها مع لفظها يعني واحد قالها ويعرف معناها أنه لا معبود بحق إلا الله ما يكفي قالها ويعرف معناها ما يكفي ها بل ولا الإقرار بذلك يقولها ويعرف معناها ويقر بها يعتقدها ما يكفي بل ولا كونه لا يدعو إلا الله وحده لا شريك له يقولها يعرف معناها ويقض بها ولا يدعو غير الله بل لا يحرم ماله ودمه حتى يضيف إلى ذلك الكفر بما يعبد من دون الله لا بد أن تكفروا كافرين لا بد أن تكفر بالكافرين الذين كفرهم الله ورسوله أما الأعيان فلا يهزم الآخرين إلا إذا قامت الحجة وانتهت هذا هو ما عليه أهل الصلاة هذا ما تعطي أنت وتكفر لك واحد وتقوله من لم يكفر الكافر فهو كافر وتبدأ تمسك الناس كلها وتكفرهم ولا بدعت لك واحد ومن لم يبدع المبسدع فهم بسدعوا لحقه ولا كرامه وتبدع العالم كلها تم إذن هنا مسألة إيش أن من قالها وقربها عرف معناها ولم يكفر بها لابد أن يكفر بالكافرين بها ولذلك قدم الكفر بالطاقوت قبل ومن يكفر بالطاقوت ويؤمن بالله فقد استمسك وش عروضه لا إله إلا الله إذا ما كفر ما استمسك والحديث هذا من قال لا إله إلا الله محمد رسول الله وكفر بما يعبد من دون الله إذن هذه الأمور كم أمر خمسة أضيف لها فمن شك أو توقف إذن يدخل فيها الأمرين يدخل فيها أمرين فهذا لم يحرم لا ماله ولا دمه هذا في من لمن كفرهم الله ورسوله يعني المجمع على على كفرهم المجمع على كفرهم فإنها فيالها من مسألة ما أعظمها وجلها فيالهم من بيان ما أوضحها وحجها ما أقطعها ثم سيبدأ المؤلف وينطلق في تفسير ما يناقض لا إله إلا الله إما ينقض أصلها بكلية أو ينقص كمالها أو يخل بذلك أي ما يخالف تحقيق التحقيق لاحظتم المقدمة هذه فعلى بركة الله نبدأ لكن قبل أن نبدأ من يختصلي ما ذكره الشيخ في آخر كلامه وله هذا الكتاب كتاب فتح المجيد من يختصر وله كتاب فتح المجيد قب أنت بطاقية حمضة بقلنسوة لا ترتفت أنت أنت تعال تعال تعال ما شفيكم علي ها قال الشيخ ثمن قالها فيها حكة عندك هذا تجيب عرفت شيء من اللي قلنا ولا ما عرفت يلا عطنا مختصا هل من قالها يكفي؟ خلوه هل من قالها يكفي؟ استرحي أعطوه الكتاب أعطوه الكتاب وشيدي الدفيني يعني تلغي الجامعة أنت ما أعطينا كمس كتب؟ نعم عندي طيب كنا بريد ان اجيب طيب الله يجيب لا بدون دي اوارسل اعطي هذا غيري لمن يجيب انت وعدت من اجاب يأخذها طيب الله يجيب انت اختار هو كتابك انت اختار وعطينا انت شاء هو لك او دفعي وقو انتبهوا خذوا معنا باب من الشرك لبس الحلقة والخيط من الشرك يعني من انواع الشرك فيها اكبر فيها صغر فيها خفيف هذا من أنواع الشرك نعم نبس الحلقة والخيط ونحوهما الحلقة سواء كانت من نحاس من صفر من ذهب من ذهب من فضة من حديد من أي نوع من أنواع الملبوشات من المعادن اه او لا قبلها والخيط الخيط سواء كان خيط قطن سواء خيط صوف سواء خيط بلاستيك سواء خيط حديد سواء خيط اي نوع من انواع المخيطات والخيوط ونحوها أي مما يماثلها كعصب أو عظم أو ناب أو أي شيء حذوة حذاء كل هذه الأشياء تفعلها الناس ويجعلونها في هذه الأمور باب ما جاء أو باب من الشرك نبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء أو دفعه إذن هذه ملبوسات لرفع شي نزل أو دفع شي ما وصل رفع الأشياء التي وقعت في الإنسان مريض في العين يبي يرفع عنه أو يدفع شي حتى لا يصل إليه حسد الحاسدين سحر الساحرين كيد الكائدين حتى ما يصل ما يصل إليه هذا الشيء فهو يدفع أو يرفع صافي وقول الله تعالى وقول الله تعالى قل فرأيتم ما تدعون من دون الله إن رادني الله بضر هل هن كاشفات ذره أورادني برحمة هل هن ممسكات رحمتي يعني من الذي يرفع يدفع يمنع بس ليش حطيته غير الله مكان الله فإن كان وضعها معتقدا أنها بذاتها هي ترفع وتمنع وتدفع وتجلف فهذا شرك أكبر وإن كان قد وضعها وأظن أنها سبب فكل من اتخذ ما ليس سبب شرعي ولا قدري فقد وقع في الشرك الأصغر واضحة واصل الناس ما تحط الآن كمان ما تحط خيوط ما تحط حروز تقوا الله صح الناس هذا الشرك والشرك الأصغر أكبر من الكبائر أكبر الكبائر في الأفعال دون الشرك القتل الزنا الخمط كل هذه الأشياء الشركة الأصغر أكبر من هذه الأمور كلها فهو عند الله عظيم نعم قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون ما يتوكلون على خيوط وعلى حروز وعلى إحبال وعصائب وهذا التعاويذ وهذه الأشياء التي يضعها الناس لا على الله يتوكلون لأن هذا قلبه يتكل عليها يشتفت إليها لو تقول له تضعها سأسقط أكعب ما حطي التعلم تقول له شيلها منك وبعدين يمرض الولد شيلها منه وبعدين يطيح طيب أنت ليش حط هذه قال أنا إذا حطيت هذه أحس براحة الصداع يروح مني والألم يذهب مني انظروا كيف يزيل الشيطان للناس هل موجود ام لا ؟ نعم نعم وعن عمران بن حسين رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يدي حلقة من صفر فقال حلقة من ايش ؟ من صفر تعلمون الصفر ماذا هو ؟ الصفر معدن المحاس الدنانير من ذهب والدراهم من غضة والفلوس من حص فقال ما هذه قال من الواهنة من الواهنة فقال زعها فإنها لا تزيدك إلا وهنا فإنك لو ميت وهي عليك ما أفلحت أبدا انظر يا أخوان الله أكبر قلكم معنا قلكم معنا النبي صلى الله عليه وسلم رأى فسأله سؤال لأن الوضع مشكل فلما أجاب اتفع الأشكال وكان الجواب على الحال قال لماذا قال من الواهنة قال إن زعها فإنها لا تزيدك إلا وهنا أي مرضا وهزالا وتعب وهذا معاملة الله بنقيب قصده ثم قال فإنك لو ميت ما أفلحت أبدا وهذا تنبيه الله أن من قامت عليه الحجة واستمر في الأمر فهذا سقط عنه العدو لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهاه ونصحت ولو ميت يعني الآن بعد هذا فلم تفلح اتبهتم نعم فإنك لو ميت وهي عليك ما أفلحت أبدا رواه أحمد الإمام بسند الله بأس به واصف وله عن عقبة فإنك لو ميت وهي عليك ما أفلحت أبدا رواه أحمد الإمام بسند لا بأس به وله عن عقبة ابن عامر رضي الله عنه مرفوعا من تعلق تميمة فلا أتم الله له ومن تعلق ودعة فلا أتم الله له يعني لا تأم له مراده ولا ودعاه الله أي لا جعله في راحة ولا سكون ولا دعاء إنما في شقاء وكل هذا معامل الله بنقيذيش أصله جزأ عقوبة من الله نعم ومن تعلق ودعا عليه من هو كالهؤلاء الذين معلم القيمة التمام دعا عليهم الرسول قال لجعا عليه لا ودعوا الله ولا نعم ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له وفي رواية من تعلقت ميمة فقد أشرك لا شك أنه أشرك من تعلقها فقد أشرك وذلك بحسب ما هو عليه إن كان معتقدا فيها بذاتها فهذا أكبر وإن كان ظنها سلبا فهذا شرك أصغر نعم ونبن أبي حاتم عن حديفة رضي الله عنه أنه رأى رجلا في يده خيط من الحمى فقطعه وتلا قوله تعالى وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون ونحتج عليه بهذا الفعل ونزعها منهم وهذا من إنكار والمنكر إذا كان من أهل اليد إذا كان من أهل اليد أذكر في سنة من السنوات كنت أطوف وإذا بيه رجل من بلاد العجم ونحن حول الكعبة تعرفون المحرم أثناء الطواف يخرج يده من الأصل إن الإنسان يغطي منكبه إلا في طواف القدوم فهو يطبع أي يخرج يده اليمين هكذا هذا يده خارجه وكان على عضده هذه الحروس وهو يطوف بالبيت هذا طرح يعني من بلاد الهند أو البنغلادي شو كذا لغتهم لغة الأردو أعرف منها قريب فشألته ما هذا الذي في يدك قال أنا ثعبان ومريض وهذه هي علاج إذا أنا نزعتها أسقط شوف التعلق قلت ما تسقط قلبك متعلق بها أليس كالآن تطف بالبيت ألست بين يدي الله من الذي يحملك وعطاك القوة هذه أمن له قال الله قلت انزعها قال انزعها نزعتها لما نزعتها نظرت إليه قلت لم تسقط قال خذها وارمها قلت أنت الذي يدل فيها أنا شو سأسوي فيها خذها أنت وتلفها بس عرفت أنها ما تنفعك ونزعها لا يضرك وانظروا كيف الناس يطوف بالبيت العتيق يطوف بالكعبة على الكعبة وقلبه متعلق بهذا الخيط نصدح على الله العظيم نعم فيه مسائل الأولى التغليل في لبس الحلقة والخيط ونحوهما لمثل ذلك دعاء النبي عليه ونزعه الثانية واضح المسألة الثانية أن الصحابية لو مات وهي عليهما أفلح يعني بعد ما قام عليه الأمر أخبرها النبي صلى الله عليه وسلم فيه شاهد لكلام الصحابة أن الشرك الأصغر أكبر من الكبائر لا شك الثالثة أنه لم يعذر بالجهالة بعد أن وصله العلم الرابعة أنها لا تنفع في العاجلة بل تضر لقوله إنها لا تزيدك إلا وهنا يعني يعامل بنقيب قصده حتى اللي سواها ما تنفع نعم الخامسة الإنكار بالتغليض على من فعل مثل ذلك نعم أمور الشرك لا بد من سرعة البيان فيها وعدم التأخير ولبس في التغليط بذلك السادسة التصرر بأن من تعلق شيئا موكل إليه لأن التفت قلبه إليه والتوكل هو اعتماد القلب والتفات بكليته إلى الله هذا محيط التوكل على الله وما على غيره فإذا تفت القلب إلى هذا الذي قد توكل عليه موكل إليه واللهم لا تكننا إلا أنفسنا طرفت عيننا فعبادة التوحيد والعقيدة ليست لها زمن معين لما هي معك في كل لحظة ولو كانت أدنى اللحظات وهي الطرف العيد فعبادة التوحيد معك في ليلك ونهارك سرك وجهارك في كل وقت الصلاة لها أوقات إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابة أوقوتها الزكاة حولية الصيام سنوي الحج عمري العقيدة في كل لحظة العقيدة في كل لحظة لا إله إلا الله محمد الرسول الله لا يخلو زمن وهي أنت متعلق بالهلك حتى الرجل اللهم لا تكننا إلى أنفسنا طب هكذا العقيدة معك في كل لحظة لأن الإنسان لو فرط لحظة ووقع في قلبه شيء لحبط عنه جميع ما تقدر فشأنه عظيم العقيدة العقيدة التوحيد السابعة التصريح بأن من تعلق تميمة فقد أشرك واضح الثامنة بحسب اعتقادها وهذه مسائل تفصيلية وأوصيكم يا طلبة العلم أن المسائل لا تبخل بالإجمال لما يلد أحيانا أدلة ولا تفصيل وارجعوا إلى كلام العلمة وتجد أن هذا التفصيل يكشف كثير من المسائل حتى يكشف اللبس على بعض الناس الذي ينظر للأمور كلها بحكم واحد والمسألة مسألة تفصيلية مسائل التكفير مسائل الترديع مسائل التفسيخ خاصة مسائل الأسماء والأحكام يسمونها أهل العلم مسائل الأسماء والأحكام هذه مسائل تفصيلية ليست قوله واحدة فيها لا في الأعيان تختلف في العموم تختلف في التنصيص والتخصيص تختلف واضح فربما يأتي حكم عام عندما يقول قائل وكل من مات على الشرك الأكبر فهو خالد مقلد في النار هذا حكم ايش عام ما يأتي واحد ينزل عليه على الأعيان وعلى الأشخاص يقول أهل العلم يقولون هذا انت كذا وانتبهتم هذه تحدث اشكال بلبلة عند بعض الناس واضح الثامنة أن تعليق الحيط من الحمى من ذلك هذه الأنواع الممنوعة لأنها اتخذ ما ليس سببا سبب نعم التاسعة لكن أحيانا يقول لك واحد مع حمى ومع حرارة تلخذ حبتين بندول سمعنا بندول سمعنا في فدول أدول كلها جماعة أدول لأنها كلها أول اللي هي مهدئات فتجيك بين هدول كيف هدول هدول كلها أول الجماعة أول هذا نوع من الدواء هذا المسكن وهذا المهدي تقول خذ هذيك حبتين حط بطنك يستمرزك صحيح أم لا؟ هذا السبب هل هو شرعي أم قدري؟ قدري يعني تجارب الناس هذا الأمر والعلاج فأصبح سببا في هذا هذا يجوز استعماله ويأتي معنا نعم التاسعة لكن السبب الشرعي ماذا الرقية قراءة القرآن العسل الأمور الأخرى التي تمنع ترفع تدفع أتا وباء يلا سوي تحصيل للناس كيف أعطيه إبرة إبرة ضد إيش ضد الكررة ضد الجدري ضد الأشياء هذه كلها هذه تمنع أن يأتي الجدري ويأتي الكوليرا كيف هذا هذا سبب هذه تجارب الطبية والإعلاج فيها فليس فيه اتخذ ما هو سبب سبب معمول به ولا لا لكن تحط لك خيط ما تجيك العين لاحظتم أو تحط وتعلق لك حذوة انعال أحذية ما يجيك أذى هذه كلها من الأمور الشركية لاحظتم الآن الفرق بين السبب والمعدون فيه من حيث الطب أو المعدون فيه من حيث الشرع واضحة سبع تمارات من تصدح بها لم يضبه شيء طيب أخذت لك جرعة تطعيم ضد مرض من المعين هذا أيضا مما هو معذون فيه ومن اتخاذ الأسباب الجائزة تداوى عباد الله هذا معذون فيه ولا لا تداوى عباد الله نعم التاسعة تلاوة حديثة الآية دليل على أن الصحابة يستدلون بالآيات التي في الشرك الأكبر على الأصغر كما ذكر ابن عباس في آية البقرة نعم العاشرة عندما ذكر لو لا البط لا كان اللصوص و لو لا و هكذا في تفسيره عند بجريل و عند بكثير العاشرة أن تعيق الودع عن العين من ذلك أصح ألم الودع ها وهو من من ستاف بحر تجدون بعضهم يحط شكل عين كفوا فيه يعني على عينك يا حاسد يعني عينك تعود عليك ما الذي يلاقي شكل عين شكل حذوة يعني أنتظر هذا حذوة الحمارة والفرس هاي اللي تمنع أخي أو إيش لقي السيارات حطلوا دلوشات سبود ولا سلاسل ولا جاي بالمصحف وحط في السيارة المصحف يمنع ويرفع ويدفع ولا قراءة والآيات الموجودة تبقو هذه المشكلة الحادية عشر الدعاء على من تعلق تميمة أن الله لا يتم له من الذي دعا عليه إذن تصيبه ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له أي لا ترك في دعة ولا سكون ولا راحة أي ترك الله له باب ما جاء في الرقى والتمائم هنا باب ما جاء في الرقى والتمائم الشيخ حكم أم لا حكم لم يحكم بدليل ان فيه شيء يجوز وفيه شيء اذا بيبدأ يشتغل في التفصيل لا حدثه لا انصر يفصل ودائما ترى الابواب فيها المراد هيحتاج ما قلنا في البلس السابق انهم حكموا انه ضارع البخاري في التبويب والبخاري قيل فيه ان فخها في تبويبه الصحيح عن أبي بشيري الأنصاري رضي الله عنه أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فأرسل رسولا ألا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة إلا قطعت النبي صلى الله عليه وسلم في أسفاره في قامة هم دعوت التوحيد لا نقول أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا للتوحيد 13 سنة في مكة لا النبي صلى الله عليه وسلم منذ أن بعثه الله إلى أن انتقل للرفيق الأعلى وهو يدعو إلى التوحيد هذا دعوه النبي صلى الله عليه وسلم وفي مكة في المدينة كثير من الأحكام في العبادة ولكنه في مرض السياق يعني في مرض الموت يقول لعن الله اليهود والنصارى يتخذوا قبور أنبيائهم ويحذل مصنعه توحيد ومنذ بعثه الله منذ وان قال لهم يا قوم قل لا إله إلا الله تفلحهم إلى أن قال يا قوم قل عن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبران بأهم مساجدهم يحذر ما صنعوه دعوة إلى التوحيد دعوة دائمة حتى في الشفر يرسل رسولها لا تدع ولا تدع ولا تدع هؤلاء كانوا يعلقون الوتر على على الدواب عندكم اهل القوة بالله. موجود? في الصحراء موجود? وكيف؟ الغنم. حتى الغنم جالوها تشرك. والله لا تضل الغنم جالوها. والله الغنم ما تضلل. هي تعبد الله عز وجل فهي تعبد الله لكنها بهيمة ليس بأنها سيدة نعم وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال سمعت رسول الله وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الرقى والتمائم والتوالى تشيرك رواه أحمد أبو دون كلها من الأنواع التي يقع فيها الناس من الشركية هذا يؤكد دعوة التوحيد هذه الأمور تؤكد دعوة التوحيد لا بد واني أنصح قربة العلم أن لا ينشغلوا بهذه الأشياء التي تشغلهم عن دعوة التوحيد التوحيد التوحيد فوالله قد انشغلوا بأنفسهم ودواتهم عن دعوة التوحيد يدعو الناس للتوحيد انشغل الناس حتى أصبح بعضهم يدعو نفسه أكثر من دعوته للتوحيد يدعو نفسه ولذاته ولأن يكون له أتباع وأن يكون له جاه وأن يكون له أمور وإذا سألت عن دعوته للتوحيد والاتباع في الناس ما وجدت إلا أنه مشغول بنفسه والتناي عليها وإطرائها التمائم شيء يعلق على الأولاد من العين كلها في الصلاة لكن إذا كان المعلق من القرآن فرخص فيه بعض الثلاث لاحظتم لأنه لم يحكم في الباب لأن المسألة فيها تفصيل ولكن نحن نبقى على الأصل الأصل هو المنع من القرآن وغيره ومن خصص القرآن نقول أين دليل التخصص نعم وبعضهم لم يرخص فيه ويجعله من المنهي عنه على الأصل العام أنه من المنهي عنه على الأصل منهم ابن مسعود رضي الله عنه ونحن على ما عليه ابن مسعود نعم والرقاء هي التي تسمى العزائم وخص منها الدليل ما خلا من الشرك خص منها الدليل بالجواز ما خلا من الشرك ضيفوا العبارة بي حتى تستقيم لكم عيد والرقاء هي التي تسمى العزائم وخص منها الدليل ما خلا من الشرك نعم فقد رخص فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من العين والحمى من حيث الرقية المباشرة الرقية المباشرة من استطاع أن ينفعها وهذه لها أمور حتى إما أنه يرقى دون أن يطلب وهذا لا شيء وهذا على حديث لا يسترقون أي لا يطلبون الرقي أنه رقي دون أن يطلبها أو أنها طلبت له فلا يزال على مسمى السبعين أما إذا هو طلبها فهي تائزة ولكن خرج من ايش من السبعين ولكن مشكلة الناس اليوم تتبع القرى عندكم اكثر القرى جهلة بل عامة القرى هؤلاء جهلة مرتزقة يقتاتون الاموال ويأكلون اموال الناس بالماء والزيت ورقيا خاصة ورقيا خاصة من الخاصة ورقيا عامة ورقيا انفرادية ورقيا على العين ورقيا على السحر ورقيا على الجن السماوي وعلى الجن الارضي وعلى الجن البحري اشهدها ولما يأتيه من يأتيه أنت فيك عين لا أنت معك سحر أنت اشهدها ما إين لك هذه المعرفة أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في وجه الجارية سفعة رسول الله يتكلم بوحي أنت تكلم بيش ها فتجدهم خاضوا أشياء كثيرة ليس لهم فيها وتخبطوا والناس مساكين لو تقول علاجك بخيط خذ خيط تقول علاجك بسلك خذ سلك لو قلت له تمسك هذا المنديل عشر دقايق بدين تنزله انت ان شاء الله تتشافى ماسك المنديل عشر دقايق بدين نزله خلاص قالها الشيخ الشيخ قال كده تاخذ الموية هذي تشربها وهذا الزيت تدهم فيه وهذا الزيت مقري فيه وهذا موية مقري فيها وفاتح له مئة غرشة وجالس هناك بالمغرهون والعلب مفتوحة خلاص القلاعة وصلت موجود هذا او لا يالله جيب فلوس جيب والهذي اللي بكم درهم تباع بكم 25 درهم والزيت اللي بخمس دراهم يباع بكم 50 والعسل بأموال وهكذا أكل أموال الناس هذا ما يصرح وعيادة بطاقات كرت دخول حتى مستشفى جاهل ما يعرف شيء من أحكام الدين ولكن أصبح عنده مصدر ردق ما شاء الله تبارك الله بنى بيت وتزوج عنده سيارة خلاص مشت الأمور على من؟ على أموال الناس أما ما يحصل لهم مع النساء فحدث ولا حرج خلوة اختلاط مساس فهذه يمسكها في راسها وهذه يمسكها في كذا كذا وهذه ايش هذا هذا مثل ما الطبيب يمسك المريضة هذا الاصل في الراقي انه داعي يدعو للانسان ربما يستجاب له وربما مثلا الان اصبح الراقي مشخص انت فيك كذا هذا دل ما أوفى الراقي الأجلة التي أوردت فيها قليلة القوم الذين مر بهم صحابة النبي صلى الله عليه وسلم استضافوهم فما ضيفوهم وكانوا كفاء وهم مسلمين فلذي سيدهم قال هل فيكم من راقي والرقي موجودة من قبل الإسلام والنبي يقول اعرضوا عليه رقاكم فما كان من الشر موافق أقر رحمة كندا الآن لا تأتي القرة أعرضوا علي رقاكم ما أشي بيقولوا ما حد أعرضوا علي رقاكم أعرضوا علي رقاكم ايش تقولوا أنتوا لجيتم وهاكذا هذا الذي ورد فقالوا ما نرقيه إلا كذا شاه فرضوا عليهم فرض لم يأتي إلا في هذا بس أتى فيه أخذ العوض وقيل أنهم أخذوا العوض للضيافة لا لأجل الرقية فقال لي رسول الله حتى هم اشكوا في المال الذي جاءهم والغنمال الذي أعطيه فالنهرقه بالفاتحة وبرئ فلما ذهبوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبروه قال يا رسول الله كذا كذا فضربوا للرسول معهم بيش بسهم هل ورد غير هذا بمسألة أخذ الرقية من كافر جعلوا فرضا لهم قيل هذه بدأوا ضيافة لأن الأصل في الضيافة أنها واجبة على من حللت عليها يضيفه ويتحقه ثم بعد الثلاث تكلمه واضح في المسلمين أنه يأخذ على المسلم ليس هناك رواية أتت أن المسلم يأخذ على المسلم بل النبي صلى الله عليه وسلم لما أثيه بالمريض ضربه فقال فرجعدوا والله أنا رسول الله قلوا لي لما محمد قالوا لك واحد في كذا وفيه مس قال هات حذائي اضربوه بالحذاء شيخ الاسلام من تيمية اعتله برجل في هذا الصرع فضربه على مؤخرة رأسه فقال فقال له وقل جعل حق وزهق الباطل ان الباطل كان فضربه فإذا به نشيط أما الآن عيادات وأموال وناس تأتي هذا تاريخ السلف أمامكم لكم عشر سنين ابحثوا والله لن تجدوا أحد من السلف فعل هذا لا تجدوا أحد من السلف فعل هذا أنه فتح مكان وقال لأيها الناس هلموا إلي ليرقيكم كلها من المحدثات التي حصلت هذه الأزمنا نعم أنا فصلت لهذا أكثر لأنها من الأمور التي بدأت الآن تنتشر وأذكر كلمة للشيخ الشيخ عبد الرحمن الوديان يقول أول ما انتشر الشرك في القرى بسبب الغقاء يعني قديما يقول أول ما انتشر بها اللي يرقونها أولا معهم شركيات وشعاوين وأكثرهم من هذه الأشياء والجولة هو شيء يصنعونه يزعمون أنه يحبب المرأة الى زوجها والرجل الى مرأته هذا اللي هم يستعملونه تحددها تحددها بعضهم يقول هذا ما في مضرة هذا ما في ايش ما في مضرة ياه انا اخلي زوجتي تحبني هي مبغطة مداني ما تحبك ما تبيك يحس حرها الا انها ايش هي تشير معه في غير ايش في غير عقلها ولا إرادتها مسحورة هذه حياة هذه استعباد بالجن والشيط هذا من الشرك هذا من الشرك وبعضهم يمارس هذا في البغاية وبعض النساء تمارسه في زوجها فتستعبده خاصة إذا كان قد تزوج زوجه أخرى فتسحره حتى يطلق الثانية هذا كله من الشرك حمان الله وإياكم فاضرع المعاصي والأشياء لا هذا شرك شرك شرك لا يحل وعن عبد الله بن عكيم مرفوع من تعلق شيئا ووكل إليه يعني ووكل إليه اللهم لا تكلنا إلى غيره نعم وروا الإمام أحمد عن رويفع قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رويفع لعل الحياة ستطول بك فأخبر الناس أن من عقد لحيته أو تقلد وترا أو استنجى برجيع دابة أو عظم قعد شوي شوي يا رويفع صحابي وقيل أنه من الذين عمروا من الذين عمروا فمات بعد الخمسين للهجرة قال لعلها تطول بك الحياة وهذا إخبار ب تطول عمر هذا الصحابي وهذه من الأمور الغيبية وهذا وحي نعم ودلالة على نبوة صلى الله عليه وسلم فأخبر الناس أن من عقد لحيته عقد اللحية يظنون فيها القوة والشجاعة وهي منهية عنها أثناء الصلاة فكانوا يعقدون ذحاهم والأصل الإسباني الصلاة في غيرها حتى اللباس والعمامة أن يشبل أثناء صلاته ومن صلى وهو رابط لشعره فكأنما سجد وهو مكتوف الأيدي نعم أو تقلد وتر الوتر هذا سكلمنا عنه وما يعتقدوا به أنه يدفع العين لأن الناظر إذا نظر ينظر الوتر قبل الدابة فإذا في شيء يصيب الوتر قبل الدابة وكذا اعتقادات فاسدة شمد الله هناك أو استنجى برجيع دابة أو استنجى برجيع دابة فرجيع الدابة طعام لدوب الجن والعظم أوفر لحم للجن هذه ذا كان ذكر اسم الله للمسلمين فإن محملا بريء منه نعم وهنا براءة أنه ليس من المتبعين لحقيقة الاتباع أولها فأخبر الناس أن من عقد لحيثه وهنا في مسألة الوتر أو تقلد وتر وصل أو تقلد وترمز أو استنجى برجيع دابة أو عظم فإن محمدا بريء منه وعن سعيد بن جبير قال من قطع تمينة من إنسان كان كعد لرقبه فهذا له ذلك واضحا هذا تخريجهم لها وإن كانت ليس فيها نص وكلام الرجال لا بد أن يحتج له ولا يحتج به مع احترامنا لهذا العالم الجديد وله عن إبراهيم قال كانوا يكرهون التمائم كلها من القرآن وغير القرآن هنا الشيخ بدأ يميل إلى الاختياق ختم به الظهر أنه يرى المنع منها لأنه يفتح باب إلى آخرين ثانيا هذا فيه تعليم القرآن للامتحان ولا لا الصبيان والنساء والفيض والحمامات والأشياء فالأصل هذا أنه المنع العام ومن استثنى يلزم له لأن الاستثناء أو التخصيص حكم شرعي لا بد لمن دليل يخصه فيه مسائل الأولى تفسير الرقى وتفسير التمائم الثانية تفسير التولى الثالثة أن هذه الثلاث كلها من الشرك من غير ستنا الرابعة أن الرقية بالكلام الحق من العين والحم ليس من ذلك يعني جائز ويشترط فيه أن يكون باللغة العربية وبالقرآن والسنة والأدعية المعلومة وأن يكون ظاهر ليس همهماة ولا تمتمات سألت شيخنا أذكر رحمة الله عليه الشيخ من باس وكف العجم لما يعرفون قال بلغتهم لباس بلغتهم لا بس يعني هذا عجمي ويقرأ على واحد عجمي ما يعرف قال بلغتهم لا بس لأن القرآن بعربيين فصيح يعني يقرأ عليه قل هو الله مثلا يبي يقول له الله عافيك الله يشافيك الله من عليك بالعافية دعاء لأن الأصل الفراقي يا إخوان داعي ليس مشخص الآن لو جي الطبيب ويقول لك أنت معك حصة فكلاك تقبلت بسرعة عملية سوي لك تحليل ويسوي لك بحث واشعة سينية وسو نار واشعة مغناطيسية واشعة صوتية وبالمنظار وتستعمل دواء وجاب نتيجة طيب بعدين تقرر وتوافق ان يسوي لك بعدين تسأله ما تخصصك هل سبق ان عملت هل غيري ما هي النتائج هل أنت استشاري ولا خصائي ولا طبيب عام يأتيك طبيب عام بيشوي لك عملية تقبل طبيب هو متخصص تقبل استشاري كبير شبقنا عمل عمليات وهذا في تشخيص فلا تقبل حكمة إلا بعد مقدمات تصل منها إلى نتيجة ترفع عندك قناعة يعمل لك ايه عملية الآن تأتي شخص راقي امس داشر رائع صائع بين خمرات وحانات استقام له كم يوم قرأ ايتين من القرآن والحديث قالوا هذا الشيخ راح وهذا الشيخ جاء يقرأ على المرضى ولا لا ثم يأتي هذا فيه عين هذا فيه سحر هذا فيه كذب يبيلك انت خمس جلسات يبيلك عشر جلسات تعال افمايك شيء أنت فيك عين حاسد قريب أنت فيك سحر من أنثى إيش هذا يفصف الناس موجود ولا لا كلهم دجاجلة هؤلاء أكثرهم دجال يتكلم من رأيه من الجن ويقول يستعين بصالح الجن الأصل فيهم قد بي صدقك وهو كيف تقول صالح ما صالح ثم موجب الفعل في زمن النبوة ما حصل ليستعين بالعظيم يسأله هل فعل ليلك الأحزاب يقول من يأتيني بخبر القوم ولا إيش ولا إيش ولا هو الجنة كل الصحابة موجودين محدد لا يحتاج أن يحرج صحابته واحد من الجن يرسله يجيب له الأخبار استعان بصارح الجن سحرنا واصل الخامسة أن التميمة إذا كانت من القرآن فقد اختلف العلماء هل هي من ذلك أو لا فصلنا واصل السادسة أن تعليق الأوتار على الدواب عن العين من ذلك واصل السابعة الوعيد الشديد على من تعلق وترى الثامنة فضل ثواب من قطع تميمة من إنسان التاسع أن كلام إبراهيم لا يخالف ما تقدم من الاختلاف لأن مراده أصحاب عبد الله بن مسعود باب من تبرك بشجر أو حجر ونحوهما باب من تبرك بشجر أو حجر ونحوهما كم بقى صورة هنا سؤالي واضح من يعرف الوقت ساعتين فرق بين نصف ساعة وساعة وساعتين التبرخ من الزيادة البركة وليل سميت البركة من ايش من الزيادة بحجر او شجر او ايش او نحوها التبرخون بالاحجار ويتضركم بيش بالأشجار ونحوها هناك عدة أشياء ورد التبرك وأدلة أتت بجوازه وأصولها ثمانية أشياء واحد ورد التبرك في الأقوال 2 في الأفعال 3 في الأشربة 4 في الأطعمة 5 في الأزمنة 6 في الأمكنة 7 في الهيئات 8 في الذوات تفصيل ما تقدم واحد قلنا الأقوال ولن أطيل سأختصر فقط إشارات ولو أردنا نستفصل لكل واحدة من هذه الأنواع في التبرغ بحاجة لأكثر مجلس ولكن اختصرها لكم اختصار شديد جدا الأقوال مثل كلمة بسم الله بسم الله بركة ما قيلت في قليل لكثرتهم بسم الله بركة أفعال صلاة الجماعة تختلف عن صلاة الفرد وهذه بركة الجماعة أقوال أفعال أشرب مع زمزم من ما شرب له فمواء مبارك أطعمه مثل الحبة حبة ايش هنا تنبيه لا نقول حبة البركة فليس البركة حبة لا نسمها الحبة السوداء اما نسميها حبة البركة فننسبها لها أو ننسبها لها لا إنما هي مما أتى الدليل أنها فيها أثر لأن حبها السوداء كطعام أو ثريد أو العسل كلها أطعمها فيها بركة أقوال أفعال أشربها أطعمها أزمنة بولك لأمتي ببكورها أمكنة مثل المسجد الحرام والمسجد الأقصى الذي باركنا حوله هيئات يقول النبي إذا تكاثرت الأيدي على الطعام أدعى فهذه هيئة هيئة الأكل أنهم تكاثرت أيديهم الطعام الواحد يكفي الاثنين هيئة الذوات ليس هناك ذات يتوضك بها إلا ذات المصطفى صلى الله عليه وسلم أو ما تعلق بذاته بعد مماته مثل شعره مثل عرقه في جبته الأشياء الذي علق من ذاته في شيء بعد مماته بس فكل من اتخذ ما لم يرد به الدليل مما تقدم ضركه فقد وقع في المحبوب تبتوا القاعدة هذه كل من أخذ من هذه بركة بما لم يرد به الدليل فقد وقع في المحظور شخص جاء عند السيد قال يا سيد بركة وفي ذاته بسق له في الإناء ما يجوه الحين دورون بسقات أسيادهم بركة يا سيد بركة يقال فيه واحد ويقول تبقى هنا الناس فيه حاضر له مجلس كبير وإذا هذا يبصق له وهذا يتفل له وعالم زحمة فأتى قال اتق الله هذا لا يجوز تتعلق الناس بك وتتغلجوا إلى الله عز وجل أتى الناس وضربوه لأنه قال لهم ادبوا فضربوه الناس لأن هذا مش سيش مش ذاته المضروب هذا خربها معه صار داعية توحيد صار بينتقم النفس أتى لسيدهم هذا بعدما تعافوا قال حقيقة أنا أخطيت عليك أرادني أن أكون قربا قال أنا أخطيت عليك وتكلمت عليك والآن سامحني وإن أردتني أن أستسمح منك سامحني قال خلاص سامحني قال بس انا خطيت عليك امام الناس انا باك تسامحني امام الناس وسيدي بطلب منك طلب واحد شعره من لحيتك بركة يا سيدي امام الناس واللي سبه وتكلم عليه شاف انها فرصة ليش بتعزيز تنابه قال خلاص جاي يوم مشهود عندهم والناس مجتمع حوله فقام هذا الذي كان داعية ثم أصبح منتقما لنفسه وأراد أن يمكر بهذا الطاوت قال يا شيخ حصل مني وحصل وحصل سامحني سامحني قال سامحتك قال طلب طلب قال ما هو قال شعره من لحيتك بركة فأتى فما أن خلع شعره من لحيته إلا ويد العالم بركة شيخ فما قام الناس من تحته إلا وجهه وجه عجوز قال ذهبت لحيته وانتفخ وجهه بركة نعم وقول الله تعالى إلى الباب ما جاء في التبرغ أنا ذكرت لكم أصول إيش المسائل التي ورد فيها التبرغ كم هي ثمانية من يأتي بها خد كتب أم ما خد عطو عط هذا كتب تسم عطنا إياها أطول جيب الأسباب الجائزة أنا وأنتم ذاكرة أقوال أفعال أشربة أطعمة أزمنة أمكنة هيئات بواس تعيدها لوحدك جيب الشيء الذي في أبراكه أطعمه أذكرت اليوم؟ يا الله أصحب وقول الله تعالى أفرايتم اللات والعزاء ومنات الثالثة الأخرى أي هذه أصول كان يتبركون بها ما عطوك عطوه عطى هذا الذي في يدك عطى الشريط وزع الأشططة على الصف التام قد لا تعطيك قد صاحب سيارة حمراء صاحب سيارة حمراء بسرعة أخر سيارتك لا تعذي إخوانك صاحب سيارة حمراء لا لا لا يا أخي هذا الصف الثاني ابو عمران بس الصف الثاني نعم سيأتيكم كثير كثير موجود سيأتيكم كلكم أن تعددكم ألف دون الألف سيأسركم إن شاء الله وعن أري واقل الليثي قال خرجنا مع رسول الله إذن هنا اللاتة مناتة هذه أصولها فمنات ولات وعزا حجر وشجر فاللاة رجل كان يلت السويخ وجعلوا على قبله تلك الحجرة وأصبحوا وأصبحوا يتقربون عنده في القربان وهو كان يصنع للحجيش الطعام ويلت لهم السويق وعز شجرة وكذلك كاجعلنا ذات أنواط إذن يتبركون بالشجر والحجر وأصلها بشر نعم وعن أبي واقد الليثي رضي الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حلين ونحن حدثاء وعهد بكفر ولاحظوا ان المؤلف بدأ بالاشياء الموجودة في المجتمع وبدأ بالاشياء المتداولة بكثرة الرقى والتمائم والحروز ثم اتبعها بما يشتبه فيه بعضهم يقول هذا فيها قرآن مع انك لو فكيتها ما حصلت فيها قرآن ثم بدأ انه يناقش مسائل التبرك تبرك بالذوات بالقبول بالقباب كلام عام لاحظته بس انهيش بدأ يتدرج من ما هو مستعمل اكثر الى ما بعده الى يعني يخاطف الناس بما هم فيه بما هم فيه نعم وَلِلْمُشْرِكِينَ سِدْرَةٌ يَعْكُفُونَ عِنْدَهَا وَيَنُوطُونَ بِهَا أَسْلِحَتَهُمْ يُقَالُ لَهَذَاتُ أَنْوَاطٍ تمررنا بسجلة فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواق كما لهم ذات أنواق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله أكبر إنا السنن قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بني إسرائيل لموسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة فهم قالوا كتلك المقالة بلسان مقالهم ولا بلسان حالهم بلسان حالهم قالوا نفس المقالة هم ما قالوا اجعلنا إلها كما لهم آلهان ولكن قالوا اجعل لنا فدل أنهم يعلمون أن العبادة لا تكون الله بيش بأمر فاستاذنوا في الفعل واضح العبادة لا تكون له فاستاذنوا في الفعل لكن هل فعلوا لذلك ما كفر هذا قال إنكم قوم و هذا فيه إنكار والإنكار هنا إنكار ليس تأخير فيه إنما إنكار على الظهر و هذا قضايا توحيد شركنا لتركبن سنن من كان قبلكم يعني لتقطون خطأ من كان قبلكم القدرة بالقدرة شفتوا السهام والرماح والأشياء هذه عندما تكون متساوية في صفها وأمرها كذلك الخطوة في الخطوة حتى أتى في حديث لو دخل وجه رضا لا تبعتي الآن أصبح ليس فقط في الأمور الدينية حتى في الأمور الدينوية يتبعهم حتى في قصة شعره حتى في لبسته حتى في كلامه حتى في وقفته ووضعت يديه في جيبه وعندما تجده يتشبه في من يشعب نعم فيه مسائل الأولى تفسير آية النجم والثانية معرفة صورة الأمر الذي طلبوا الثالثة كونهم لم يفعلوا الرابعة كونهم قصدوا التقرب إلى الله والحق لها والتي جيل 11 والثالثة كونهم قصدوا التقرب إلى الله بذلك لظنهم أنه يحبه الخامسة أنهم إذا جهلوا هذا فغيرهم أولى بالجهل منهم إذا كانوا على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم صحابه رسول صلى الله عليه وسلم مثل هالمسائل الجهل وهال يأتيك واحد الآن في قرية أو في الصحراء أو بعيد من العلم أو من العلماء فلا تستغرب حدوث ما هو أشد من هذا لا تستغرب حصور أشد أشد من هذا نعم السادسة أن لهم من الحسنات والوعد بالمغفرة ما ليس لغيرهم إذا كان الصحابة على ما هم فيه يتوعدهم ويتهددهم النبي صلى الله عليه وسلم بمثل هذه النصوص وهذه الأدلة فكيف من بعدهم معاهم من سابقة قبل صحبة محمد صلى الله عليه وسلم وما حصل منهم هذا النبي عذرهم وإلا عاتبهم عاتبهم لكن هل فعلوا لا ما فعلوا ينتبه من بعدهم أولى بالجهل أولى بالجهل ومع ذلك النبي صلى الله عليه وسلم علمهم لكن بعد العلم لو وقعوا كما أتى في حديث ما أفلحته ينتبه وغالبا المسائل التي يتعلق فيها العذر أو عدمه لا بد أن يكون قبلها وبعدها أما من تعلم وعلم وانتشر فيه العلم ما يعلم ما يعلم إنه حلم فرق بين من يعلم ومن لا يعلم وما كنا معذبين حتى نبعثه رسوله بعد الرسول وانتشر العلم انقطع في الحجة قل ما أسألكم عليه من أجل وما أنا من المتكلفين إن هو إلا ذكر العالمين فمن بلغه الذكر سيكون معته أسابع أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعذرهم الأمر بل رد عليهم بقوله الله أكبر إنا سنن لتتبعن سنن من كان قبلكم فغلظ عليهم الأمر الآن المشلمين اتبعوا النصارى عندهم الكريسمش والمولد عيشة ورجل المشلمين حطوا مولد حطوا مولد نعم الثامنة أن الأمر الكبير وهو المقصود النصارى بنوا على أولياءهم وصالحيهم وهذا كما ذكرت في ذكرت أم سلمة وعند النبي صلى الله عليه وسلم الكنائس الأواتر رأينها في الحبشة وما فيها من التصاويل وما فيها والآن موجودة بناء على القبور والتصاويل والأشياء كما فعل فعلها من هم فعلها المسلمين الثامنة الأمر الكبير وهو المقصود أنه أخبر أن طلبهم كطلب ذني إسرائيل لما قالوا لموسى اجعلنا إله يعني توافق المراد بالمقصد وليس التطابق في الملفون واضح التاسعة أن نفي هذا من معنى لا إله إلا الله نعم نفي والإثبات هو نفي الشرك نعم مع دقته وخفائه على أولئك يعني حصل من بعض الصحابة أنا خفت عليهم هذا المسألة والشاهد في أول رواية وكنا حدثا عهد بإسلام طب حنا مسلمين يعني العاشرة أنه حلف على الفتياء وهو لا يحلف إلا لمصلحة وين الشاهد ان حلف عندك وين الشاهد ان حلف قال والذي والذي نفسي بيده قلتم كما قال عطى كتاب وين الكتاب بقى شيء نعم الحادية عشر أن الشرك فيه أكبر وأصغر الحادية عشرة أن الشرك فيه أكبر وأصغر لأنهم لم يرتدوا بهذا الثانية عشر قولهم ونحن حدثاء عهد قول أرادوا بشيء سبب ولو قالوه اعتقادا لوقعوا في ذلك ولكن النبي صلى الله عليه وسلم أنكر عليها نعم الثانية عشر قولهم ونحن حدثاء عهد بكهر فيه أن غيرهم لا يجهل لذلك نعم لا يجهل ذلك هم عشر تلاف معهم ألفين 10 ألف مسلمة ألفين مسلمة هم اللي حصل منهم يعني نسبة 20 و 80% كلهم مع الرسول صلى الله عليه وسلم ما أخر البيان هنا ما قال النبي ذرجع من المدينة هنأقبرهم لا في الحال أخبرهم نعم الثالثة عشر ذكر التكبير عند التعجب خلافا لمن كره نعم الرابعة عشر قولها الله أكبر إنها السنن هذا تعجب وإن كان من ما صنعه الرادعة عشر سد الذرائع قطعها حتى وإن كانوا لم يقصدوا أو يقصدوا أفضل طريق ويبقى العشر ثلاث على أصل التوحيد حتى لا يغتر بمثل الكلمة لأنهم يريدون باستلاح القوة لأن المناطي الشيء متعلق فهم يريدون يعلقوا الأسلحة والمناط في هذا المسلح المتعلق هذا هو المناط عربية فصيحة الخامسة عشر أنهي عن التشبه بأهل الجاهلية كما فعل أن كل ما فيه مشابهة للكافرين من أهل الكتاب وغيرهم فهو أصل ممنوع السالسة عشر الغضب عند التعليم أنه علمهم وشد عليهم غلظ عليهم لا بأس السابعة عشر القاعدة الحديثة مع أنه صلى الله عليه وسلم الحبيب الهين اللين الرحمة المهداة الذي قال الله فيه فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فضل غليظ القلب لم فضل من حولك مع ذلك كان في هذا شديد على هؤلاء نرجع إلى كلمة الأمس ليس الشدة هي الحكمة ولا اللين هو الحكمة إنما الحكمة هو رأي الشيء فربما تكون الشدة حكمة وربما تكون اللين حكمة إذن لا على هذا ولا هذا تنكر فالأمر هو إقامة أمر الله السابعة عشر القاعدة الكلية لقوله إنها السنن وهي قاعدة كلية تحصد فيها أن كل ما كان فيه تشبه بالكافرين فهو ممنوع في أصل الدين السامنة عشر أن هذا علم من أعلام النبوة لكونه وقع كما أخبر الناس تتبع النساء من قبلك الناس وقعت في بعض الأمور الدينية بل والأمور الدنيوية هم يتتبعونهم التاسعة عشر أن كل ما الشر أما اللي في الخير لا بس اللي في الخير لا بس في الصناعات مثل الأشياء هذه كلها لا بس لا يزال الناس يستفيدون وعموما العرب ليس فيهم صناع انما يأخذونها ويأتيهم من بلاد العالم من قبل النبي السلام فالسيوف يمانية واللباس يأتيهم من الحبشاء ويأتيهم من حضر موت ويأتيهم من ويتسمى كل منها باسمها اندجانية وغيرها وهكذا وإلى الآن العرب يجدون استهلاك نعم التاسعة عشر أن كل ما ذم الله به اليهود والنصارى في القرآن أنه لنا كل ما ذمه الشرع ممنوع العشرون أنه متقرر عندهم أن العبادات متقرر أو متقرر أنه متقرر عندهم متقرر عندهم أن العبادات مبناها على الأمر إذن الأصل في العبادة التوقف إلا بأمر فصار فيه التنبيه على مسائل القبر مسائل القبر ما ربك ما دينك ما النبيك كلها بأمر أما من ربك فواضح وأما من نبيك فمن أخباره بأنباء الغيب وأما ما دينك فمن قولهم اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط إلى آخره الحادية والعشرون أن سنة أهل الكتاب مذمومة كسنة المشركين كلها مذمومة الكفار عموما كل شنانهم مذمومة نعم الثانية والعشرون أن المنتقل من الباطل الذي اعتابه قلبه سنواصل إلى الظهر كم ساعة قبل كم لنا الآن ساعتين إذا سنواصل إلى أن نمتهي من الذبش وبعد الذبش ننتهينا نتوقف عن دروس اليوم إن شاء الله واصل لأن ما بعدها يدخل في معانيها وشددنا عليكم هذه الأيام والأيام القادمة راجعوا ما أخذتوه لأن إن شاء الله لجاتها الشيء كثير بحاجة أنه يهضم بعضين يلا الثانية والعشرون أن المنتقل من الباطل الذي اعتاده قلبه لا يؤمن أن يكون في قلبه بقية من تلك العادة الباطلة لقوله هذا صحيح إذن انتبه الذي يأتيك وله تاريخ واضح يعني كان مثلا يهودي أو نصراني انتبه لا تخرج يهوديته ونصرانيته ربما تخرج من تاريخه أو يأتيك مثلا أصوره أصوره البدع وكان مع له البدع انتبه ربما تأتيه لوثا أو يأتيك مثلا مع هالفرق وهالجماعات حياتك كلها مع هالمخالفين ومستقيم ويريد أن يدعو للحزبية السلفية ولكن بالطرق الحزبية انتبه ربما تخرج به لوثا تأتيك فهؤلاء أسلموا ولكن بقايا عندهم من التعلق بغير الله فخرجت مع أنهم توهم حدثا فمن أتاك وأظهر التنسك أو أظهر الاستقامة أو التوجه للدعوة الصحيحة والدعوة السلفية فليأخذ حجمه لأن بعض الناس ربما يكون رأسهم في البدع ثم يستقيم ويريد أن يكون رأسهم في السنة لا لا استقمت تبقى كما كنت ليس لك ريادة ولا قيادة في أهل السنة حجمك تأخذ حجمك مكانك تأخذ مكانك تبقى أنت بالأمس كنت ذنب ورأسا في الباطل فلما أتيت الحق تريد أن تتولى أمره وأهله أخشى أنك تسيسة ويأتي يريد أن يظهر سنة وعيدا به قد لف القوم وفرقهم تبو هذه فائدة عظيمة خذ حجمك خذ مكانك مع أخوانك اسمع خلك في التوجه اتباع الدليل في الاستقامة بان منه خير واستمر به زمن بنفسه أما من يأتي ويصدر في الأخوان ويصدر ويد به هو الذي أصبح الأمر بيده والشأن بيده الله يدخلهم من وادي ويخرجهم من وادي حتى يخرجهم ما هم فيه من الصواب يعني يجعلهم مع أهل الهوى البدع فإذا بيتطلع مقالات خاصة من الذين يأتون فجأة هكذا انتبهوا من شوف الفجأة انتبهوا منهم مجهول فجأة ويخرجوا فتنة ولذلك ذم أهل العلم من لم يعرف إلا في الفتنة قبل ما يعرفونه السلفي السني يعرف منذ أن كان صغير إذا أن تعلم في المجالس ما شاء الله في مجالس السنة يعرفون من صغير إلى كبار طالب علم تعلم مستفيد مفيد مع أهل العلم والفضل مع طلبة العلم عالم العلماء السنة أما فجأة حط عالم العلماء السنة من أنت ما عرفنا الله في ثلاثة نووية فجأة وإذا بعد أن كنا نسأل عنه أهل العلم فإذا به هو الذي يصنف أهل العلم ما عرفها الناس سألها بعد أن ذهب لكم عالم يسألهم يمكن سجل شريط شريطين مع الشيخ الفاني يسأل الشيخ الفاني وإذا صوته عرف بالعلماء وإذا به يسأل عن العلماء أمس نكره جاهل ما حد عرفك ما تعرفك اللمك والآن تسأل عن العلماء لا تعدي قدرك وهم كثر ولسنا بهم جهد نعرفه ولكن نقول لمن وقع في مثل هذه الأمور أعرف نفسك وأعرف حجمك فالسنة لها أهلها ولها دعاتها وإن جعلت نفسك معهم فيقال له ليس هذا عشقي فدرجي نعم باب ما جاء في الزبح لغير الله وقول الله تعالى قلن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتيا لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين الصلاة كالذبح والذبح كالصلاة كلها عبادات لله فأتي شخص يقول أنا أذبح للسيد وكذا طيب صلي للسيد لا لا الصلاة لله ولكن ما أباشر أنك تذبح للسيد يقول الصلاة والذبح كلها سواء كلها لله عز وعز فصل لربك وانحض فصل لربك وانحض فالنحو مثل الصراحة كلها عبادات والنحر يقال في الإبل فهي تنحر قائمة معقولة يدها اليسرى وتجعل السكين في النحر تجعل السكين في النحر وأحيانا يذبحونها باركة وهكذا في البقر نعم وأما الغنم فترجع على شقها الأيسر وتوضع الأقدام على صفاخها هذا مبحث فقهي ليس مبحث في مسألة كيفية الدبح ولكن إشارة بسيطة وقوله فصل ربك وانحر هن علي الدبح لغير الأشرك لعن الله من دبحه بغير الأهنام هن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع كلمات لعن الله من لعن والديه لعن الله من آوى محدثا لعن الله من غير منار الأرض لعن الله اللعن هو الطرق والإبعاد من رحمة الله لعن الله من لعن والديه يعني يلعن والديه لأن أحيانا يكون لعن مباشرة من الناس انحمان الله إياكم يلعن أمه يلعن أبوه يلعن الدين يلعن كل شيء هذا أعوذ بالله من حالهم وما آله وبعضهم يسب والد الرجل فتعود على والديه نعم ولعن الله من غير من لعن والديه لعن الله من دبح أحد أغير الله لعن الله من لعن والديه لعن الله من آوى محدثا المحدث هو من صنع أمر أحدث فيه موجب حد وقيل أنه من أحدث في الدين وكل الأمرين سواء أنه آوى من للناس عليه حدود شرعية فهذا لا يجوز فحكم الله أولى أن ينفذ او من تعدى على الدين فلا يحمى ولا يؤوى من اوى محدثه الحدث هذا الذي احدثه في الدين كالبدع وغيرها او الجناية على حقوق الناس اذا كان الذي يأوي المحدث ملعون فكيف المحدث الذي يأوي المحدث ويأوي أهل البدع عنده هو اللعنة التي حصلت له بسبب إيواء فما بالك لمن وقعوا في الإحداث وما بالك بالحدث نفسه الذي تسببني الواقع فيه ومن يأويه هذا يدل على قدر تلقي الصلاة نعم لعن الله من غير منار الأرض المنار العلامات علامات الرسوم الشدود من أمرات الأرض سواء بين جيران أو سواء بين الدول أو سواء حتى اللوحات على الطرقات هذه مراكش كذا دار البيضاء كذا شخص يلعب فيها ويشطط فيها هذا منارة للناس علامات تعبس فيها ليه إذا كان الذي يبول في طريق الناس يتسبب له اللعنة إياكم وتقول الملاعن وهذه منارات علامات يعرف به الناس الطرق يعرف به الناس الحدود أول كان يضعون أحجار حجر أبيض معناه كذا مكان كذا معناه كذا يجعلونها مثلاً نصائب على يشف على رؤوس التلال يرها المسافر يرها كذا يجعلونها قصة أهل الصحراء عندكم موجودة يسموها رجم بعضهم يسميها رجوم يجعلها حصة فوق بعض ترى من بعيد فتدل على إشارة إلى كذا دلالة على كذا يجعلونها أهل الصحراء ويجعلونها حتى أيضاً في الأرض علامات وعن طالق ابن شهاد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخل الجنة رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب قالوا وكيف ذلك يا رسول الله قال مر رجلان على قوم لهم صمم لا يجوزه أحد حتى يقرب له شيئا فقالوا لأحدهما قرب قال ليس عندي شيء أقرب يعني لم يكن عندها أصل ممانعة بل عندها مبادرة للفعل لكن غير واجد لما يتقرب به قالوا له قرب ولو دبابا قالوا قرب قال ما عنده شر أقرب به قالوا ها دباب قرب قرب لكن هنا أثر الفعل على أصل النهي وهو يشرك بالله شيئا هذا شيء ولا مو شيء فتقرب به ولا لا ذبانة ذبانة ذبابة لاحظتو إذن لا يتهون في الشرك وما قصد به بغير الله أي شيء إن كان خيط ذباب أي شيء نعم فقرب ذبابا فخلوا سبيله فدخل النار يعني ما تعالى ذلك دون توبة وقال للآخر قرب فقال ما كنت لأقرب لأحد شيئا دون الله عز وجل ما تشي دون الله ما كنت لأقرب شيء مهما كان هذا الشيء ولم وحد نعم فضربوا عنقه فدخل الجنة على توحيده ما الاكرام ما عنده مانع في الفئر من استدلل به في الاكرام استدلل ضيف فيه مسائل الاولى تفسير ان صلاتي ونسوكي واضحة الثانية تفسير فصل ربك وانحر نعم الثالثة البداءة بلعنة من ذبح لغير الله بشدة وعظم ذنبه فبدأ به قبل ما يبدأ بلعن الوالدين وغيرهم الرابعة لعن من لعن والديه ومنه أن تلعن والدي الرجل فيلعن والديك الخامسة لعن من آوى محدثا وهو الرجل يحدث شيئا يجب فيه حق الله تعالى فيلتجئ إلى من يجيره من ذلك السادسة لعن من غير منار الأرض وهي المراسيم التي تفرق بين حقك من الأرض وحق جارك فتغيرها ولو كان شبر يأتي به يوم القيامة فتغيرها بتقديم أو تأخير السابع الفرق بين لعن المعين ولعن أهل المعاصي على سبيل العموم وهذه مهمة جدا يعني مثلا النبي صلى الله عليه وسلم ذكر في المتبرجات قاسيات عاليات مائلات مملات فلعنوهن فإنهن طيب لما تمر على إنسان وحده متبرجة يقول الله يلعن بعينها اجوز طيب لو مرت عليه متبرجة وقال ألا لعنة الله على المتبرجات هذا لعنة وصول الله فحط الفرق بين تخصيص المعين وبين الاموم نعم طيب الناس فيه شهوة يلعن الله يلعن كلها ما جاءت عودت اجاعت عليك مثل التكفير كفره وإن لم يكن حارت بصاحبه لذلك يقيل قتل الشخص أهوى من تكفيره لأن قتله في دائرة الكبائر والمشيئة أما اللعن والطرد وهنا التكفير فهو إن لم يبع بها عادت عليه وكفر نفسه أعوذ بالله الثامنة هذه القصة العظيمة وهي قصة الذبابة التاسعة كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصده بل فعله تخلصا من شرهم العاشرة معرفة قدر الشرك في قروب المؤمنين كيف صبر ذلك على القتل ولم يوافقهم على طلبتهم على طلبتهم هذه كلمة عمية عندنا في السودية طلبتهم يعني دعائهم على طلبتهم ما كونهم لم يطلبوا إلا العمل الظاهر راسم الحادية عشرة أن الذي دخل النار مسلم لأنه لو كان كافرا لم يقل دخل النار في ذباب يعني بسبب ذلك الفعل نعم فهو لم يتضمنه مرتابه منه لا يتأفي عنه نعم الثانية عشرة فيه شاهد للحديث الصحيح الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعلي والنار مثل ذلك الثالثة عشر معرفة أن عمل القلب هو المقصود الأعظم حتى عند عبدة الأوسان باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله إذن هنا في الذبح متعلقات فأصل الذبح على بسم الله استعانة وقصة يعني بسم الله ولله وعلى هذا اكتبوا أنواع الدبي واحد بتلى استعانة ولله رصد وهذه عمل صالح كالضحية والهدي فهي لبيحة تعبدية لله اثنين ذبحها بسم الله وقصدها لغير الله للجن للسيد للكون هذه محظمة وفعله شرك ذبحها بغير اسم الله باسم السيد وقصدها له فهذه شرك من جهة الربوبية ومن جهة الالوهية وهي حرمة الثانية والثالثة حرام لا توكل ترمى لأنها أهلت لغير الله أربعة أن يذبح باسم غير الله ويقصدها لله فهذه شرك وحرمة لا تحل خمسة أن يذبحها بسم الله ويقصد بها تعظيم في الصلح أو السلطان أو غير ذلك وهذا يحصل أحيانا في بعض الأماكن مثال لو أتى مثلا شخص في صرح مجموعة من مشائخ القبائل وهم انتظروا واستقبلوهم وهم يمشون على الطريق استقبلهم من استقبلهم فنحروا في وجوههم الإبل والذبائح لا لقصد الإطعام أو الإثرام إنما تعظيم المروض واضح موجود او مش موجود موجود او ان يمر السلطان موكل الحاكم والناس واقفة فينحرون هذه الاشياء لا لله تعظيما لمروا هؤلاء هذا لا يجوز بهايم ذو بحت تعظيم للبشر هذا ما يجوز التعظيم لله عز وجل فهذه لا تحل لأن فيها نوع تعظيم لغير الله وهذا التفات القلب في ذبح الذابح بقصده أنه تعظيم للمن للمخلوق فهي مما أهل لغير الله أي لتعظيم الصلاطين أو الملوك أو الحكام أو الصلح أو شيخ القبائل أو هكذا مما يفعله بعض الناس كالمنازل على عتبة البيت هو ما ينزل كتعظيم المكان وتعظيم النزلة وتعظيم الأشياء ويفعل هذا خمسة أن ينفحها بسم الله أن يذبحها بسم الله ولا يقصدها لا لله ولا لغيده ما حكم هذه الذبيحة لا تستعجب تأمل تأمن دبحها بسم الله ولم يقصدها لا لله ولا لغيره أريد يشارك من لم يشارك ما شارك حكمها إيش مباح ها كنا دبحها بسم الله لباحة بسم الله يعني قال بسم الله لكن لم يقصدها لا لله ولا لغيره قلت أنت عطني مثال أحسنت لبيحة فياكل لبيحة للثلاجة للبيت الشباب مجتمعين دباح لبيحة وكلمهم مطعمهم واضح زائز لو عندي دباح يحذب أحد دبيحة عطني اسفلها. عطى عصير كاس عصير برتقال. اشرب برتقال. يضلوك. تبغى بيريه مياه غازية? مياه صافة. سبعة أن يتعمد أن لا يسمي وهذه محرمة ثمانية أن ينسى التسمية فهذه يسمي عليها تسعة أن يذبحها أن يذبحها مشرك من الكفار فهذه لا تخذ عشرة أن يذبحها كتابي من أهل الكتاب هذه تحل 11 و 12 سنسمعها الآن 11 و 12 وقول الله تعالى لا تقم فيه أبدا لمسجد نسس على التقوى من أول يوم لحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين ما مناسبة إراد هذه الآية في باب الذبش هذه مسجد الظرة لا يزال السؤال قائم ما مناسبة إيراد هذه الآية في الذبح اللي جاء السماء أنت نعم عطا سليم اللي تحتك ايوه ما عليك ما بوني لله لكن ما مناسبة ايراد الصلاة في باب الذبح ايش لي لأن ستبح الصلاة في كثير أحسنت جواب جيد أعطيك ممتاز فبما أن المكان الذي بني لأجل أن يفرق المسلمين في صلاتهم منعت فيه الصلاة فأثر ذلك القصد السيء على المكان فأمر بهدمك ذلك الذبح الذي يذبح فيه لغير الله لا يذبح فيه لله وهذا يدل على فقه راقي جدا جدا وانتقاء في الاستدلال وصفاء في الذهن وهذا العالم عجيب في اختياراته وفي انتقاءاته ليس والله غلو فيه ولكن استدلالاته راقية راقية جدا تدل على صفاف الفهم وهكذا من حكم الكتاب والسنة على نفسه نطق بالحكمة ومن حكم غيرها نطق بالأهواء وتجد الدليل واضح والحجة واضحة ويقول بخلافه لأنه ما حكم الكتاب والسنة على نفسه أما من حكم الكتاب والسنة على نفسه حتى لو اخته وقلت له قال الله هكذا قال رسول الله هكذا هكذا في قرآن السنة أستغفر الله أنا معك أنا ليس صاحبه أما صاحبه هو يلف ويدور لو تجيبه صوت البقرة أختي لا تقرأها عليه ما يبيع لو تقول له قال فلان قال فلان قال فلان قال فلان من العلم الذي هو يحتج بهم على ما إذا يريد فإذا أتع عنهم خلاف ما هو يريد قال لا هذا العلم أخذ منهم أم تحتج بقولهم وهذا قولهم كيف ترده لأنه أصلا هو ما احتج بقولهم لأنهم قالوا لا لأنه وافق هوى في نفسه فرد قولهم لأنه خالف هوى نفسه فأهل العلم لم يأخذ بها قوالهم لأجل أنهم قالوا بالحق لا لأنهم وافقوا هوىه اللي في نفسه إذن الضابط عنده ليس الأدلة أنه الضابط عنده وشو اكتشفته فاحذروا أهل الأهواء عن ثابت ابن الضحاك رضي الله عنه قال نذر رجل هنا بيأتينا 11 و 12 انتبهوا نذر رجل أن ينحر إبلا ببوانة فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية يعبد هنا السائل السائل النبي صلى الله عليه وسلم إني نذرت أن أذبح إبلا ببوانة اختار بوانة لي اختار هذا المكان لي هذا إشكال فهنا أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يرفع هذا التخصيص في المكان فسأل ولم يسأل لماذا اخترت هذا المكان سأل عن الموانع التي تمنع من فعل الشيء في ذاك المكان ولم يقله لماذا موانع سأل هل فيها وثن من أوثار الجاهلية وهذا باعتبار إيش المكان قالوا لا إذن هنا اتفع إشكال قال هل كان فيها عيدا من أعياد الجاهلية هذا باعتبار الزمان فإذا لم يكن مانع زماني ولا مكاني جاز الفعل إذن نأتي إلى المانع في الزبائح أن تذبح في مكان يذبح فيه لغير الله أو أن يختار زمانا خصص فيه الذبح لغير الله كم عندنا صار من نوع ما شاء الله قد لا تجدون هذا المبحث قد لا تجدون هذا المبحث فاستفيدوا منه واصلوا قالوا لا قال فهل كان فيها عيد من أعيادهم قالوا لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوفي بنذرك فإنه لا وفى معاكي مانع إذن جاز الوفاء بالنذر ونأخذ باب النذر لما أن عاد معنا وقت نأخذ باب النذر قبل الصلاة أوفي بنذرك أوفي بنذرك خلاص اتفع المانع أوفي بنذرك فإنه لا وفى لنذر في معصية الله في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن آدم فيه مسائل الأولى تفسير قوله لا تقم فيه أبدا الثانية أن المعصية قد تؤثر في الأرض وكذلك الطاعة الأماكن تؤثر فيها المعصية تؤثر في الأماكن المكان فيه مسجد صلاة ومكان فيه شركة بحل غير الله فارق بين المكانين هذا تعطيه الملائكة وذاك عنده الشياطين الله أكبر مع ذلك لا تمارس أي عمل صالح يعني الذي يصلي عند القبر ما تصح صلاته ليش؟ لأن الذين يرونه يرون أنه ولو كان يصلي حتى اللي يذبح عند المولد في الزمن هذا ما تحل الذبيحة لو قال بسم الله وقصدها دبوا ليش خلتها 13 وحدها 11 لو قال بسم الله وقصدها لله في مكان يذبح لغير الله ممنوع ولا ضيق المعامل ممنوع باعتبار مكان ولو ذبحها بسم الله ولله في زمان الموالد والسنكيات كذلك تأخذ نفسك ما يجي واحد يقول أنا جاهل بسم الله وقصدها لله وين ذبحتها؟ في مكان يذبح لله تعالي نصلي عند القبر نقول صلاةك باطلة لماذا؟ أقول لا يصلى للقبر أنت تصلي من؟ والله قلت الله أكبر وقصدها لله لكن المكان فيه يعبد إذا لا تقوم فيه ولا تذبح فاصل فاضحة شبكة معكم لاحق واربط واستنتج ما من نتيجة إلا قبلها مقدمات الثالثة رد المسألة المشكلة إلى المسألة البيناة المشكلة اللي فيها وما فيها ردها على الواضحات البينات وغالب أهل اللف والدوران عندهم إيش في الاشكالات لا أرد على الأمور الواضحات البينة أبدا يأتيك يقول بس ولا تلومور كذا ما كذا تعال تعال ما قالوا فيه اسمع واطع وينضرب أظهرك وأخذ مالك بس فلس هذا الأصل عندنا سمع وطع بس ولكن بلا بس بس بلا لكنا رفع لك عندنا أصل تهان هذا يبقى كفر في الحكام شقال واللي بيقيم حكام العلماء تبقى منك هذا ملبس ترك الواضحات وذهب إلى كثير مشاغبين ما يبون كلام العلماء يبون مشاغبات قول لأهل المقال كذا ما يعرف ما يحترم يحترم هواء بس اسمعني وأبو عرفوني أنا أنا الرابعة وقلت لكم بالأمس الذي يريد الإشهد نفسه يستحق له الرابعة استفصال المفتي إذا احتاج إلى ذلك نعم المفتي استفصل أحيانا يصبح سؤال المستفتي مشكل فيبدأ المفتي أن يعطيه بعض الجوابات يعني مثل المرأة التي أتت إلى عائشة فقالت وهي معاذة قالت يا أمه لماذا لماذا الحائط تقضي الصيام ولا تقضي الصلاة لما سألت هذا السؤال ماذا قالت لها عائشة شوف اسمحوا لي بخرج من الباب شوي بشرح مثل ما شرحت أمنا عائشة أمنا عائشة تركت الصيام وحكام الصيام وتكلمت الفراق والبدع والمناهج والمرة تسأل في الحيط وهي بدأت تنبه لماذا؟ لأن إرادة السؤال يدل على خلفية هذا السؤال فيه اعتراض والأصل في المسلم للنصوص تسليم فلما وجدت لماذا راما نفعا فضر من غير قصد وإن من البر بيكون عقوقا عائشة عائشة عائشة عائشة عائشة لما رأت هذا السؤال هذا النفس ليس نفس سني هذا النفس في الطرح وهذه اللغة ليست لغة سنية فهذا الطرح وهذا النفس في الأسئلة معروف أهله فأرادت أن ترفع الإشكان التي تكون السائلة من هذه النوعية قالت أحرني أنت وهذا فيه التصنيف صنفتها ام لم صنفتها فدل على ان التصنيف موجود الحرورية هم الذين خرجوا في حروراء من الخوارج قالت لها احرورية انت قالت لا فدل على ان الانسان اذا طرح طرح يوافق بعض الابداع انه ينسب لهم اتهاما حتى يخرج نشته ببراءة لنفسك وطرحك هذا الطرح ايش؟ طرح اهل البدع انت معاه البدع؟ فلما واحد تكلم لك عن طريق التبلغي اخواني فشن معاك تجبين هؤلاء؟ تقولك ايه ولا بيقولك؟ تقولك نعم ولا؟ لا قالك لا طرحك هذا طرحهم كلامك هذا كلامهم ثم إن معاذة لم تقل لعائشة رضي الله عنها لم تقل لها ما هي الحرورية يا أمه دل على أن التحذير وصل العوامل الذين لا يعرفون سبب قضاء الصيام والصلاة للحيض ولكنهم بلغهم التحذير من أهل الأهواء البدع بدليل أنها لن تسأل من الحرورية لأن الناس قد بلغ عندهم من هم الحرورية ويعرفونهم وقد حذروا منهم بدليل أنها برأت نفسها من شيء مجهول ولا معلوم كيف وصل لها العلم من خلال التعليم والتحذير دل على أن هذا قد شاع وذاع وحذر الناس من هؤلاء فهذا رد على من يقولوا أنت ولا تحذرون أشغلت العامة وأشغلت الناس أحكام دينهم معرفة وهم قصدهم يريدون يجعلوا استياج على دعوتهم حتى لا تصلوا للعامة وتحذرون منهم العامة فيأتوا للعامة ويجعلونهم معهم على عماهم فيقودون العامة ولكن أنتم حذرتوا حتى بلغ العامة فهنا معاذة تقول لا لست بحرورية وهذا فيه تبريئة الإنسان نشرة إذا نسب إلى غير الحق أن الإنسان يبرع نفسه ولا بارش أن الإنسان يقول لا لست كذا بدليل أنه تبرى من هذا وتبرى من هذا الفعل مع أن المسألة مسألة حيض سوف الحيض لكن عاش تركت الجواب على الحيض وبدأت تأصيل الاتباع ومنهج تريد تقوم مسلمة تطرح طرح فيه اعتراضات فتركت الجواب على السؤال وبدأت بما هو أهم في تقويم المنهج لا معرفة بعض أحكام العبادات في تقويم الاستقامة في فهم النصوص هذا كلام قوي أخوان تبهوا كلام بحاجة إلى تأمن كلام فيه تأصيل السلفيون يتكلمون عن المنهج في كل شيء ولو كانوا يتكلمون في أحكام الطهارة فما هي أمنا تسأل في الحيض وتجاوب في المنهج تسأل في الحيض وتجاوب في مصادر التلقي وترد على أهل الأهواء والبدع ويتسأل في الحيض ما جاوبت إلى الآن ما لست بحرورية فماذا قالت على أصل التسليم هكذا أمرنا رسول الله الأصل في العبادات إلا بأمر قالت هكذا هذا منهج المسلم التسليم والاستسلام لله تبارك وتعالى وبهذا أختم صلى الله وسلم على محمد كان ليودين يتكلم عن النذر ولكني أحس أن هذا الذي أتى قد قطع حلقوم صلى الله وسلم على محمد سلام عليكم يا رجال أمان الله أسأل الله كما جمعنا وإياكم في هذا المكان أي أجمعنا في جنة مع محمد وصحبه إنه ولي ذلك وقادر عليهم صلى الله وسلم على محمد والسلام عليكم