لقاء بمدينة الرباط المغرب
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
الحمد لله على ماما نبيه هذا اللقاء المبارك للمذاكرة في آيات قرآنية وأحاديثة نبوية في كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ومعنى في هذا المجلس باب فضل التوحيد وما يكفر من الدنوب وينعقد هذا المجلس بحي الفتح في مدينة الرباط في المغرب حفظ الله ووفق ملكها لكل خير هو وشعبه وعاننا الله وإياهم للعلم النافع والعمل الصالح وأشكر أصحاب الدار والشكر أيضا موصول للجهات الأمنية التي يسرت لالك ووافقت في ذلك وفق الله الجميع طاعته وعلى بركة الله نبدأ لمذاكرة هذه الأمور الديدية وهذه المسائل الشرعية حتى يكون الإنسان على بصيرة في أحكام دينه وما يتعلق بما أمر الله تبارك وتعالى به وما دل عليه المصطفى صلى الله عليه وسلم فعلى بركة الله خير ما يكون في مجالس العلم ذكر الله وذكر النبي صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه قال الشيخ رحمه الله تعالى باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب دل أن له فضل وأن له أثر فضله عظيم وأثر تكفير الذنوب نعم قال رحمه الله وقول الله تعالى الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظل أولئك لهم الأمن وهم مهتدون هذه الآية آية عظيمة في كتاب الله دلت على بيان جملة من الأحكام الذين آمنوا أي الذين وحدوا الله ولم يلبي أي لم يخلطوا إيمانهم أي توحيدهم بظل أي بشك أولئك لهم الأمن وهم محتدون وهذا يترتب عليه أن الذي وحد الله تبارك وتعالى ولم يشرك به شيئا أنه محفوظ بحفظ الله آمن في الدنيا والبرزخ ويوم مبعث العباد أمن تام بما تحوي هذه الكلمة من معنى لأن الله تبارك وتعالى ضمن لهم ذلك أولئك لهم الأمن وهم مهتدون أي أيضا له ضمان آخر وأنه مهدي بإذن الله ومن يهده الله فلا مضل له سكروا لقوالاتكم ولحطوها على الصالحة لأنه مجلس علم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون فالأمن فضل من الله تبارك وتعالى ولذلك يقال في مثل هذا بماذا يحقق التوحيد الذين آمنوا يوحدوا الله وحدوا في أقوالهم وحدوا في أفعالهم وحدوا في أموالهم وحدوا في قلوبهم جعلوا جميع ما يحاسب به المكلفين في ذات الله ومن أجل الله ولله فراقبوا أقوالهم فلم يقعوا في شرك الألفار لا أكبره ولا أصغره وراقبوا في أفعالهم فلم يقعوا في شيء من الجوارح ما يتعلق بها من الشركيات فالأقوال الدعاء والاستغاثة والاستعاذة وأيضا الحذف والنذر وسائل الألفاظ ولا في أفعالهم من الخضوع والسجود والركوع وسائل أفعال الجوالح ولا في أموالهم من النذور والبذل في الأموال وغير ذلك ولا في قلوبهم من الخوف والرجاء والتوكل واليقين والمحبة كل ذلك جعلوه محظو حق الله تبارك وتعالى وهذا الذي يميز الموحد عن غيره فالموحد هو الذي يعتني بأن لا يقع في شيء من أنواع الشرك وهذه دعوة الأنبياء هذه دعوة الرسل ولقد بعثنا في كل أمة الرسول أن نعبد الله واجتنب الطاغوت فليس هناك ثم دعوة أخرى للرسل إلا للعناية بالتوحيد فالتوحيد التوحيد التوحيد هو الذي بعث الله به المرسلين الذين آمنوا ولم يلبسوا أي لم يخلطوا لم يقولوا آمنا بالله ووقعوا في الشرك بغير الله كما هو حال الكثير لبعض البلاد الإسلامية إلا ما رحم الله من قولهم لا إله إلا الله محمد رسول الله فإذا استقاثوا قالوا يا سيد إفلان يا ولد إفلان يا ابن إفلان هل معنى لا إله إلا الله عرفها من قال هذا هل يعيها ويدرك معانيها الذي إذا أصابه ضر في حال سره أو في حال فزع أو في حال غفلة من نفسه إذا فزع هل يقول يا الله أم يقول يا بلان يا بلان إن كان ممن يقول يا الله فهذا ممن تمكن أمر الله قلبه والتوحيد قلبه وإن كان إذا أصابت الهزائع وما يراع به فر إلى غير الله فدل على أن القلب فيه ليقول الله فبماذا يبعث العبد يبعث على ما كان عليه من الاعتقاد والأمل فنعوذ من الله من كان هذا حاله أن في قلبه غير الله ويدعو غير الله ويحلف بغير الله ويلجأ بغير الله هذا من أعظم الذنوب وبلغ من المنزلة أنها أعظم الذنوب لأن الله لا يغفر لأهله لا يغفر لهم إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء الذي يغفر الذنوب الرحمن الرحيم رحمته لا تسع المشركين إن ماتوا من دون توبة لا تسعهم بل إن النار التي يعدف فيها ويطهر فيها الذنوب لا تبلغ أن تطهر المشرك من شكه ولذلك خالدين فيها أبدا وتحرم عليهم الجنة إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة وما أواه النار وما للظالمين من أنصار كم يصيبنا من فجع وحجن عندما نسمع مسلم من المسلمين يصابه أذى أو يقتل أو يعتج عليه بعض البلاد أو غير ذلك سواء في فلسطين أو سواء في غيرها وإن قتل واعتجي عليه وهو من أهل التوحيد نحسبه عند الله شهيد ولكن كم هم الذين يموتون في العالم الإسلامي على غير توحيد الله كم هم الذين يموتون وهم يستغيثون بغير الله وهم يرجعون إلى غير الله ويسألون غير الله وينبهون لغير الله بل أخطر أنواع الشرك وهو ما يتعلق بالتفاة القلوب لغير الله عز وجل من الأصنام أو من الأوهان أو من من زعموا الصالحين والقبور فيفضلون لهم ويلجأون إليهم ويستغيثون بهم من دون الله الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظل أولئك لهم الأمن وهم مهتدون هذا وعد الله ففضل التوحيد عظيم فحسنته نورها عظيم يحرق كل السيئات ولذلك إذا أقبل العبد على الله بالتوحيد أفلح ولو مات على التوحيد لنجى ومن مات وهو يشرك بالله شيئا دخل النار ومن مات وهو لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة وانظروا إلى شيئا هل يخرج منها شيء هل يخرج من كلمة شيء شيء أم تشمل كل شيء فكيف بمن تعلق بغير الله في أدنى شيء وفي أقل شيء رجل دخل النار بذباب إذن تبهوا يا أخوتي الكرام تبهوا لمثل هذه الأشياء تبهوا لها والواجب على طلبة العلم وعلى الأخيار والصالحين أن ينشروا التوحيد في بلادهم وأن يعلموا الناس ما هو حق الله على العباد أن يعبدوا ولا يفركوا في شيء هذا حق الله هذه دعوة التوحيد هذه دعوة الرسل لا ينشغلوا بغير ذلك بل ربما انشغل بعضهم ببعض فيما هو لا يصل إلى شيء مما يعادل هذا والناس تموت حولهم على الشرك وعلى الإشراك بالله عز وجل وتعوتهم واحدة ومن هدهم واحد ومواقفهم واحدة مواقفهم من أهل الشرك واحدة ومن أهل البدع واحدة وموقفهم في أشياء كثيرة واحدة لكن يحصر بينهم شيء من بعض الأمور فيتركون دعوة التوحيد وينشغل بعضهم ببعض هذا مما يعتني به الشيطان يعتني أن يصرفهم عن دعوة الرسل وينشغلوه ما بينهم في بعض المسائل والأمور هذا من الغلط الذي ربما يذب في البعض ثم ينتقل من توجيه الناس وتعليم الناس إلى أن يشغل بعضهم ببعض الهداية من الله عز وجل فهو الذي يهدي وهو الذي يوفق وأنت ضأ من على الله أنك في هداية من يهذه الله فلا مضلنا نعم هم في هداية من الله عز وجل لماذا؟ لأن الله تكفل بهذه الهداية لهم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون وهذا وعد الله هذا وعد الله انحققوا التوحيد وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض فما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمن ما الشرط يعبدونني لا يشركون بي شيء هذه ولوث ولها شروط فإن حقق الشروط استحق الموعود وإن لم يحقق الشروط فليس له ضمان بالموعود وهذا وعد الله والله لا يخلف المعاد وهذا هو فضل التوحيد وما يكفل من الدنيا الذين آمنوا ولم يلبسوا أي لم يخلطوا إيمانهم أي توحيدهم التوحيد التوحيد هي دعوة بصر أولئك لهم الأمن وهم مهتدون فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف إن المتعمل في حال العالم الإسلامي وما فيه اليوم إنه ليعاني من كثير من بعض الاضطرابات والفزع والخوف وقلة المصادر والأزاق إلا ما رحم الله والله تبارك وتعالى يقول فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع فإن أرادوا تحسن الأحوال الاقتصادية والأحوال الأمنية فليحققوا توحيد رب البيت فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم وآمنهم من خور وهذا هو التوحيد وعد الله فليبدلنهم من بعد خوفهم أمنى وماذا يسمعون يعبدون أنه لا يشركون بشيئا وهذه بشارة لكل من أراد الأمن والأمان والأثمانة أن يحقق التوحيد توحيد الله سبحانه عز وجل فهو آمن في نفسه آمن في أهله آمن في دنياه آمن في البرزخ آمن يوم أن يبعث العباد الناس يوم يفزع في خوف واضطراب وهم من يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله هذا فضل التوحيد وما يكفل من الذنوب ولذلك اعتنى بهذا الرسل ودعوا إليه ولذلك أرسل النبي صلى الله عليه وسلم رسله الذين أرسلهم بالدعمة للتوحيد يقول لعلي بن أبي طال فانفذ على رسلك وأعلمهم بحق الله عليهم ما هو حق الله أن يعبد ولا يشرك به شيئا يقول لمعاد ومرسله إلى اليمن ماذا يقول إنك تأتي قوما أهل الكتاب فأول ما تدعوهم إلى أن يوحدوا الله وفي رواية أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد رسوله هذه دعوة الرسول دعوة توحيد دعوة صفاء متى ينتشر الشرك إذا تركت الدعوة الغسل إذا تركت دعوة الغسل وهي دعوة التوحيد إذا تركت التوحيد انتشر الشرك وإذا تركت الدعوة الى الاعتباع والسنة والاستقامة انتشرت البدع والخلاط وإذا ترك تنمض المعروفية نهي على المنكر انتشرت المعاصي والضلالات والاحراثات والشهوات والشكوهات وبضدها يكون ضد فإذا نشر في الناس دعوة التوحيد والسنة انتشر في الناس التوحيد والسنة واندرس الشرك بإذن الله ولذلك ماذا يقول ابن عباس كان الناس على التوحيد عشرة قرون فإن درس العلم يعني تركت الدعوة إلى التوحيد نعم هذا بالنسبة لما يتعلق بفضله وأن المحقق للتوحيد أدخله الله الجنة على ما كان عليه من العمل لأنه يكفره الله عز وجل ما دون الشرك ولهما في حديث عكبان فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله يبتغي بذلك وجه الله إذن هنا قيد القول باعتقاد ولا لا إذن هذا الإيمان الإيمان قول واعتقاد وعمل هذا هو قول واعتقاد وعمل إيماننا قول وفعل ونية يزداد بالتقوى وينقص بالرداء هذا هو الإيمان قول باللسان اعتقاد بالجنان إنما كلمة معها اعتقاد وعمل ولا لا واضح ولا لا هو كذلك يبتدي بهذا إذن هذا أمر مناطم بالقلب ولا لا ودل على تعلق الاعتقاد ما بين القول بالألسن وما تعتقده القلوب وما تعملهم الجوالح إذن فيها قيد وشرط ولا لا مجرد قول بدون قيد ولا قول مطلق قول مطلق ولا مقيد بشيء بشرط والشروط مع أهل العلم في سبعة شروط علم يقين وإخلاص وصدقك مع محبة وانقياد والقبول لها هذا هو هذه الشروط لا إله إلا الله شروطها السبعة علم فاعلم أنه لا إله إلا الله عالما بها علم تنتفي مع جميع الجهلات فهو عالما بلا إله إلا الله وما له من حق سبحانه واحدة لا شريك له وموقنا من قلبه بها فلم يقولها فقط بل مع اليقين ومخلص لله خالصا من قلبه ألا لله ألا لله الدين الخالص فهو مخلص لله بقلبه وصادق بها فهو يقولها بصدق صدق يمفي كل أنواع التكديم كما أنه علم ينفع الجهالة ويقين ينفي الشك وإخلاص ينفي التشريك وصدق ينفي التكذير ومحبة تنفي جميع الكراهة وانقياد وقبول ينافي كل ألوان الترك والرد هذه الشرط لا إله إلا الله نعم وعن أبي سعيد الفدري رضي الله عنهم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال قال موسى يا رب علمني شيئا أذكرك وأدعوك به قال قل يا موسى لا إله إلا الله قال يا رب كل عبادك يقولون هذا قال يا موسى لو أن السماوات السبعة وعامرهن غيري والأراضين السبع في كفة ولا إله إلا الله في كفة مالت بهن لا إله إلا الله رواه بن حبان والحاكم وصحها هنا ذكرت صحيح الحاكم وإن كان بعض العلم يضعف هذا الحديث فهناك حديث البطاقة حديث البطاقة الذي أتى بحال الرجل وجعل له تسعة وتسعين سجل بلغت الآفاق وبلغت السماء فإذا رضعت بكفة فيسأل هل لك من العمل شيء فيرى هذه السجلات فينسى ما حصل منه ثم يقال له نعم لك ثم يؤتى بالبطاقة لا إله إلا الله مكتوب فيها فتوضع فتطيج تلت السجلات لعظم لا إله إلا الله ولا شك أن تلك الذنوب ولكن دون الإشراك فلا إن ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا لا تشرك بي شيء أتيتك بقرابها مغفرة وهذا يدل على وما يكفل من الذنوب أي التوحيد وما يكفل من الذنوب فهي نورها حسنة نورها عظيم يحرق كل السيئات يحرق كل السيئات والشرك قدر نجس لا تطهره النار ولذلك لو أن شخص على وضوء كامل وطهارة كاملة وخرج منه ريح بسيط ما حفهم كذلك الشرك مع العمل أنا أغنى الشركاء عن الشرك من أشرك معي غيري تركته وشركه ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون يحبط العمل انتبه انتبه لنفسك أن تقع بالشرك بالرياء مراءة الغير بعمل الخير فيما يقصد به وجه الله لثناء الناس أو امتداح الناس أو ما إلى غير ذلك من حضور النفس ورغباتها انتبه أن تصنع مال الله لغير الله ليثنوا الناس عليك أو يذكروك وانظروا إلى منهم أشد الناس عذاب وأول الناس عذاب يوم القيامة من المسلمين منهم هل هذا عملوا أعمال عظيمة أولهم رجل جاهد في سبيل الله وقاتل وقتل فيسأل ماذا صنعت قال قاتلت حتى قتلت فيجاب عليه بقول كذبت وهكفض الذي ألم السر واخفض كذبت قاتلت ليقال مقاتل وكتقي ثم يؤمر به ويكمب على وجهه جهنة ثاني بعدل وينفق ويعطي فيسأل فيقال انفقت سبيلك وعطيه ليقال كذبت انفقت ليقال منفق وقدقين والثالث قال إلى عالم ويقال كذبت إنما فعلت ليقال قائل أو يقال عالم ثم يؤمر بهؤلاء الثلاثة إلى الجهنم ألا يخيف مثل هذا الحديث أعمال من الأعمال الصالحة لكن يا عبد الله أنت بهن نفسك انتبه لنفسك واتق الله في ما تأتي وما تضر التوحيد شأنه ليس بالهيئة ليس بالأمان إن بعض الناس لا ينظر إلى مصلحة الدين ولا ما يريد رب العالمين عنايته بجناب نفسه ألا يتكلم أحد فيه ومستعد أن يحرق الأخضر واليابس لا لمصلحة الدين إنما انتقاما وحقدا لأنه تكلم شخص فيه أي عمره أي ديانة هذه النبي صلى الله عليه وسلم كم تكلموا به ولما أتى أمره وانتصر عليهم ما كان إلا أن كان منه أمر بالعفو وسيرة في العفو معلومة ومشهورة ولم ينتقم لنفسه قط بل لم يغضب لنفسه إنما غضب لمن لله أليس لنا في رسول الله أسوة حسنة بل والله يا أخوة الكرام يا طلبة العلم إن شأن التوحيد عظيم فضره عظيم وتكفيره للذنوب ليس بالهيئة فالله الله الله الله في نشر السنة في بلادكم ونشر التوحيد لو أن كل منكم كان له جهد في من حوله أول ما يبدأ في عياله في زوجته في عيال عمه في بنات عمه في أعمامه في أخواله قرابته قربوا لأولا بالمعروف في جيرانه وعلمهم بالتوحيد بالدعوة للتوحيد لا يعلم يتكلم عندك كتاب عندك شريط الناس تبشرك تقرأ وتسمع ويها خير ويها حب الدين كم تبدل أحيانا في المناسبات الاجتماعية كم تبدل فيها من الأموال للضيافات والإكرام لماذا لا تبدل الدين كم أصبح في الخير من الناس قد انتشر الله أكبر وهكذا دواليك ينتشر الخير في الناس وإن لم يدعي الخير فالمقابل تنتشر الشرور فإذا ظهرت السنة خبيئت البدعة لكن إلا من تعلم الصنة وش اللي ينتشر البدعة إذا نشر التوحيد زال الشرك وإذا لم ينشر التوحيد سينتشر الشرك ودعوة الحق والباطل باطية ولكل منها داعي ألا ترون أن دعوة الرسل للتوحيد مستمرة ألا ترون أن عبادة الأصنام استمرت نوح عليه السلام بعد عاد الناس من ذرية آدم إلى الشرك كم كانوا قبل ذلك عشرة قرون على التوحيد فوقعوا في الشرك لمن درس التوحيد فأتى يدعوهم للتوحيد ألف سنة إلا خمسين ومع ذلك متمسكن بالشرك والوذنية ما هدو فما آمن له إلا إلا قليل هدع الله عز وجل على هؤلاء أنهم لا يرجون إلا فاجرا كفارا فهارت النور وتق الماء على أمر قد خذر فأهلك الله من على هذه الأرض فاستوت على الجودي ولن ينجو معه إلا عدد قليل ونحن ذرية من بقي ممن نجى معه حليه السفر وهما هل توحيد عادوا إلى الأرض ولا لا فيها صنام ألا معاك فيها صنام ما هي أخوان لا زالت كلها كل عبادها راحة غريب ما أجباقين للأهل التوحيد اللي نجمع عنه عادوا على الأرض فيها أصنام ولا عباد أصنام ولا انتهت انتهت عاد الناس وعبدوا الأصنام لحظتم فتنة الغلوف الصالحين والأصنام مشه حجر أصلها عباد صالح يغوث ويعوق ونسر وشهم يغوث ويعوق ونسر رجال صالحين وهكذا الأجيال من بعد الأجيال حتى أنهم تعلقوا بتلك الأحجار على أساس آتها آتى بعدهم إبراهيم عليه السلام وكسرها بيده ولا لا تصل الأصنام بدع ربه قال رب جنبني وبنيا أن نعبده أن نعبد الأصنام يقول إبراهيم عليه يقول إبراهيم التيم يا أحد العلماء من يأمن البلاء بعد إبراهيم إبراهيم الهدّمه وكسره ومع ذلك عاد الناس عبدوا رسوله ولا له عادوا وعبدوها أشهد الله موسى أشهد الله عيسى إلى أن أشهد الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم موسى وعيسى اللي يرهم إله واللي ثلث واللي شرك والنبي صلى الله عليه وسلم أتى قوم يعبدون اللات ومنات وعزة وشهم وشهم مهم بصنا ما كانوا عباد صالحين لما دخل الكعبة بدأ الفتح ودخل مكة والمسجد الحرام كم يا عبدالسان بثلاثين وشتي وهو يتلقوا للحق سبحانه عز وجل وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا وما يشير عليها إلا وتتهاب وتتهجم عاد الناس الشرك الأسلام ولا وينشر الصحابة الإسلام والتابعين من بعدهم وعود الناس وغلوا فيه الصالحين منات وقلات وإنسهم هم عباد صالحين والآن عادوا وعبدوا الصالحين أوثان وأصنام الوثن وشهر النبي صلى الله عليه وسلم يقول اللهم لا تجعل قبري وثن يعمل والآن عبدت القبور وأصبحت أوثان تعبدون ذلك الله كم فنعلم من الإسلام كم عندكم حالة أنتوا في المغرب في خبور تستغادوا بها من دون الله يصرف لها ما لله يعني أحد ينبح لها يقول بسمه لان أحد يحلف يقول وهو سيدي هلان وينذر بسمه لان ويستغيث بفلان ويطوف عليه مثل ما يطاف في الكعبة موجود هذا ولا لا سبحان الله عاد الناس إلى تعظيم الصالحين فصره لهم محضو حق رب العالمين هو يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله أنا مسلم هذا كافر من كفار طريق يعبد سنم أنا تحطني وتجعلني أنا وهو سواء هو أصلا ما قال لا إله إلا الله لأنه يعرف معناها أما أنت قلتها وأنت ما تعرف معناها لو تعرف معناها ما طفت وسألت واستغلت بغير الله ألم تقول لا إله إلا الله دعائك واستغادتك بغير الله كأنما تقول ومعه إله بذلك قريش قال لبيك اللهم لبيك إلا شريك لك تملكه وما ملك سواء ولا مهم سواء أشباحهم سواء فذيقول لا إله إلا الله محمد رسول الله لا يخلق إلا الله والولي يخلق ولد ما في ناس يقول وليه لا يأتيه ولد من لي يزق الولد سبحان الله فلان يشاف المريض يرد الغائبة يكشف الضض يقضي الحاجة أي فلان لا تقول به شيء أخشى أن يصيب كثيرا ما يحصر هذا أليس هذا خوف السف هذا خوف الكفر القلوب ينبقي أن لا تتعلق إلا بخانقها ثم ننشغل بعضنا إفلان قال كذا إفلان قال كذا ونترك الدعوة إلى التوحيد والتحذير من الشرك والأمر بالسنة والتحذير من البتع فلا نعرف حقا لا لله ولا للرسول الله صلى الله عليه وسلم فينتشر في الناس الشركيات والبتع والضررات والحرامات واجب العناية بالتوحيد ودعوة الرسل والحذر من جميع البداع سواء ما يتعلق بالاعتقاد سواء ما يتعلق في المنهج والدعوة إلى الله وما يخالق ما عليه السرف الصالح سواء ما يتعلق في الأخلاق والمعاملة سواء ما يتعلق في التحاير والبيوء سواء ما يتعلق بحقوق العباد والمسلمين وإخوان اخرين سواء ما يتعلق الدعوة إلى الإسلام دعوة كاملة رأس أمرها وأعظم ما فيها دعوة التوحيد فتأتيك الآن جماعات فرق ليس لها عناية بالتوحيد بل رؤوسها ومؤسسها لا يعتنون بالتوحيد ففرق رأسها ومؤسسها حصافي وأخرى جشت وردي سهلي نقش بندي سهر وردي قادري هذا يعكف عند قبر صنجر وهذا يعكف عند قبر رشيد الكنهوكي ويقال أنها دعوة إسلامية وجماعات فرق ديننا لا يقر بهذه الأشياء نحن أهل السنة وإيش والجماعة ما حلنا بأهل السنة والجماعات نحن أهل السنة والجماعة ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم ماذا لما سأل عن افتراق الأمر ماذا نزمهم قال لزم جماعة المسلمين وإمامهم عندما قال دعاك على أبواب جهنم قال لزم جماعة المسلمين وإمامهم أنتم في بلادكم والحمد لله جماعة وإمامكم الملك محمد وفقه الله وعانه هو وإخوانه على العلم الناثع والعمل الصالح ووفقهم للبطانة الصالحة جماعة ولحمة واحدة يتعاون الإنسان من أقصاها إلى أدناها في نشر التوحيد والسنة في نشر الإسلام الصحيح في نشر مفهوم ما أتى به محمد صلى الله عليه وسلم وما أتى عن أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم سيرا على خطى السلام الصالح من الصحابة والتابعين ومن سار على خطاهم إلى يوم الناس هذا هذا دين الله هذه دعوتنا ندعو إلى التوحيد ونحذر من الشرك ندعو إلى السنة ونحذر من الفدع ندعو إلى الطاعات والاستقامة ونحذر من المعاصي والمنكرات والشهوات والشبهات وبالله التوفيق صلى الله وسلم على محمد ونردد خلف المؤذن