مصادر التلقي
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وموالاه أما بعد فهذا المجلس المبارك في هذا المسجد ومركز الفرقان ستذاكر في مصادر التلقي وماذا يجب على المتلقي في تلقيه فالإنسان لا يعرف مجاتة إلا بطريق الوحي ولذلك أرسل الله الرسل ولذلك أرسل الله الرسل فأرسلهم سبحانه عز وجل ليقيموا الحجة على الناس ويبلغوهم بما أراد الله من إقامة الدين والدعوة إلى التوحيد والتحذير من الشرك قال تعالى ولقد أرسلنا في كل أمة رسولة فنعبد الله واجتنب الطاهوت إذا قامت الحجة فهم مصدر التلقي قامت الحجة وهم مصدر التلقي في كل أمة الرسولة كل أمة فيها رسول ختم الله هذه الأديان بدين الإسلام ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين فختم الله تبارك وتعالى هذه الأديان بدين الإسلام فهو صلى الله عليه وسلم خير الأنبياء والرسل عليه أفضل الصلاة والسلام وعلى جميع الأنبياء الصلاة والتسليم وهو الذي قال تركت فيكم ما إن تمسكتم به بعدي فلم فضلوا كتاب الله وسنتي فمن ضل الكتاب والسنة ولم يتخذها نبراس هداية فلا سبيل له في الوصول إلى مرضات الله لماذا؟ لأنه أراد النجاح لغير الطريق الصحيح ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخسر تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي كتاب الله وسنة فمن أراد الهدى بغيرها ضل إذا ولم يكن من المهتدين هذا هو مصدر تلقيه والناس مع هذا طوائف الكل يقول نحن على الكتاب والصلاة فطائفة قالت نعتني بالقرآن فما وجدنا فيه فنحن عليه وما ليس فيه فلا تلزمنا وهذه الطائفة خرجت قديما وهم الخوارج وأما هذا الزمن فهم يسمون لماذا القرآنيون والقرآنيين والذين ينتمون إلى القرآن يوشك أن يأتي رجل تتفع على أليكته شبعان يقول ما وجدنا في كتاب الله أخذناه وما لم نجد فلا ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه تعرفون من قال هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فهؤلاء يكفينا هذا الرد عليهم لماذا قلنا الخوارج أنهم أول من أخذ بالقرآن دون السنة لأنهم جهلت بالسنة وهم يعتنون بالقرآن ويقرؤونه ولا يجاوز حناجرهم بل فيهم حفظة وفيهم من تلقى عن ابن عباس وعن عائشة ولكن انحرفوا كابن ملجم وابن عمران وغيرهم ولذلك علي بن ربي طالب لما أرسل ابن عباس لمناظرة الخوارج ماذا قال له قال ناظرهم بالسنة لماذا لأنهم جهلوا بالسنة قال ناظرهم بالسنة فإن القرآن حمال وجوه أي وجوه اللغة العربية سيفسرونه بغير تفسير السلف الصالح أما السلفي فلا يتجاوز ما أتى عبر رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة فهذا رد على طائفة من قال نأخذ القرآن وقالوا القرآن والسنة قديمة في مجتمع بدائي وقت الرصوص صلى الله عليه وسلم أعراب وبدو ونحن الآن في عصر الحضارة وهذا العصر بحاجة أن نقتبس مما استفاد منه أهل العصر فنأخذ بالحضارة الغربية أو الشرقية فتركوا كتاب الله خلفهم سنة النبي صلى الله عليه وسلم ظهرية وذهبوا يلتمسون الهدى في الأطروحات الديمقراطية والشيوعية والبعثية والإباحية والرأسمالية فوقعوا في كل بلية لأنهم تركوا الطريقة النبوية والآثار السلفية ضائفة الأخرى قالت نأخذ بالكتاب والسنة ولكن نحن نفسرها بمقتضيات العصر وهي بحاجة إلى أن نجدد صياغة طرح الخطاب الديني شفتوا العبارة كيف جميلة ها أقسم بالله فيها من الخبث الشيء كيف تجديد خطاب الديني بما يوافق ويرافق لغة العصر فماذا أرادوا قال لا بد أن يكون قراءة جديدة للتفسير وقراءة جديدة وطرح جديد لعصول الفقه وقراءة جديدة للسنة وقراءة يريدون أن يفسروا الإسلام بغير معنى الإسلام وهذه لغة انبطاحية بعثها ضغط الواقع من خلال ما هو مطروح في الساسة في مغازلة الحضارات الشرقية والغربية اتركوا الولاء والبراء اتركوا الجهاد اتركوا الاعتقاد لا تقولوا الكافل الله هو الذي خال كفا الله هو الذي آل الكفا رسول الله سأشألهم هو الذي بعه لا نقرأ الفاتحة غير المغضوب عليهم ولا الضالين منهم؟ قال يهود والمصال قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ها هي في وصهم به بالكفر حاول تتلطف مع الكافر وقل له الآخر وهكذا في أصول الفقه اترك منك تفسيرات بن عباس وابن عمر واترك منك تفسير من بعدهم من التابعين كالزهري والحسن البصري واترك من بعدهم من من أتى أحمد والبخاري والشافعي لا تعثين بقول ابن القيم ولا المزي ولا ابن كهير ولا ابن تيمية دعم كما قال ماذا تريدني أن أفسر القرآن بما طرحه أهل الاستشراق فيأتي بتفسير جديد للإسلام وطرح جديد للإسلام فهناك تجديد وهو إحياء ما عليه النبي صلى الله عليه وسلم وإصحابه في الناس وهناك تجديد وهو مسخ والسلاخ وقطع الأمة بأوائلها ولذلك يقول سلمان الفارسي كما يذكر الدارمي في مقدمته يقول لا يزال الناس بخير ما أخذ الآخر عن الأول فإذا مات الأول قبل أن يأهض الآخر هلك الناس يعني التلقي وهنا أقول لا بد من التلقي الصحيح وهو تفسير تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعد كتاب الله وسنتي وهي الفرقة النادية التي آم بصدد الحديث عن معالم أصول تلقيها وهو أن نقول هم الصحابة ما الدليل على هذا؟ ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصره جهنم وساءت مصيرا سؤال لكم من يذكر للكتاب والسنة وفهم السلف يا ذي العيات واحد اثنين ثلاثة ما شاء الله ازداد العدد طيب عندك ايوه هذا هدى والذين كفروا بآيات ربهم لهم عذاب من رجل أليم إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوى القرآن من بعد ما تبين له الهدى إذن هنا معناه إيش القرآن قل لي بعدها عندك إسماعيل قبلها خلوا صاحبكم ومن يشاقق إذن هنا اتباع السنة الكتاب والسنة طيب الصحابة عندك من هم المؤمنين في وقته الصحابة اذا منصوص اية قرآنية على اتباع الكتاب والسنة يمع عليه الصحابة ولا لا موجود ايه ايه كتاب والسنة ماذا يجب تولى فهم الصحابة وهل يخبأ الفهم حتى تأتي أنت وتفهم لنا فهم جديد واضح هل يخبأ القرآن حتى يتي شخص آخر أن يأتي لنا في هذا الزمن بعد خمسة عدة القرن ويأتينا بمفهوم جديد الإسلام لحدتم قول فيه خبص وقطع الأمة عن أوائدها قطع الأمة أم تليق نجاتها ومن يشاقق الوسول من بعد ما تبين له الهدى إذن السنة وحي كما أن القرآن وحي ما الدليل وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى الكتاب والسنة هذا هو الطريق الذي به النجاح فهو دعا إليه فماذا قال الله فيه قال يا محمد أخبرهم بهذا الطريق ما هي الآية قل هذه شبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن أنا ومن اتبعني وفي هذا بيان أن الدعوة إلى الله شأن تعبدي ملزم فيه إخلاص ومتابعة ما الدليل على ذلك عندك يا طهر قل هذه سبيلي أدعو إلى الله تنبيه إلى إخلاص أنا ومن اتبعني على ماذا المتابعة إذن الدعوة إلى الله أمر ليس هين ليس التبهل الله هكذا فكر كل واحد يأتي دعوة من عنده على كيفه هذا دين وقلنا في أول مجلس الأصل في العبادة إيه المنع والتوقف إلا بأمر من الله دليل الدعوة إلى الله هل كل واحد يدعو على كيفه ولا الدعوة إلى الله طريقه الرسل لا بد أن تكون دعوة إلى الله ديننا دين جماعة نحن وأهل أيش أهل السنة الجماعة ولا جماعات أهل السنة والجماعة ما إنها سنة جماعات عليكم بإيه الجماعة من أراد بحبوحة الجنة فعليه الجماعة ما قال جماعات وقال لحليف عندما تفرق قلوا من فزم إيه جماعة المسلمين وإمامهم جروا بارك الله فيكم إذن هذا هو التلقي الصحيح وهذا هو مصدره الكتاب والسنة على فهم السلف الصالح إذن هي آية في كتاب الله صح في سنة صحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أثر معتمدة عن أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وإخوانهم رضي الله عنهم يليها رئاس صحيح وإجماع معتبر هذا هو دين الله هذا هو المرجع آية في كتاب الله حديث صحيح عن رسول الله آخر معتمد عن أبو بكر وعمر وعثمان وعلي سنة وسنة من خلفاء الراشدين المهديين البالي أو إيه ضياس صحيح وإجماع معتبر طيب ولذلك ماذا قال السلف عبارة اشتهرت عنهم إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دين ولذلك من لم يكن له نسب في العلم فهو لقيق فمن ليس له نسب من أب ولا أم فهو مجهول الأب والأم كذلك من كان ليس له نسب في العلم فهو مجهول المصدر وهذه علامة ايه اشتفام فابد ان يكون معلوم مصادر التلقي من اين تلقى ارجع بكم الى اثر سلمان الفارسي لا يزال الناس بخير ما اخذ الاخر عن الاول فاذا هلك الاول قبل ان ياخذ الاخر هلك الناس اشمعناها ان فيه اتصال وانا ما فيه اتصال إذا انقطع هلكوا أما إذا كان متصل فهذا من عنوين النقل الصحيح أنه مؤتمد على ما كان عليه من قبله وهكذا من بعدهم ولذلك اعتنوا بما يسمونها بالإجازة في الرواية وأما العصور متأخرة فسميت بالشهادات الجامعية وبعضها شهادة حق وبعضها شهادة زو حتى لو يأتي بشهادة في يده ما تشهد له إذا كان يدعو إلى خلاف التوحيد والسنة أو أنه معروف من أهل العلم من ذكروه وبينوا حاله فهذا قد ذكر وزكي ومن ليس معلوم فهذه علامة استثار انتبه هذا العلم دين انظروا عن من تأخذون دينكم لو ذهبت إلى الطبيب فقلت يا الطبيب أنا بطني يؤلمني فقال لك الطبيب هيا الآن إلى غرفة العمليات نجري لك عملية هل توافقه؟ عليه لباس الأطبة ومعه سماعة ويحمل في يده حقيبة يجري لك عملية تقول من أنت ما تخصصك هل أنت مستشار أو أخصاني هل فحصني هل حللتني هل جعلتني أشعة هل اكتشفت ما بي هل عرفت ما بي هل سبق العمليات مماثلة ما نشبه نجاح مثل هذه العمليات من هم الذين قد أجروا عندك هذه العمليات ما هي الآذار المترتبة على مذل هذه العملية كم نسبته صحيح ملا هذا في بطنك كيف في قبرك وجنتك ونارك كيف في آخرتك هكذا من أتاك له لحيو ذوب قصير تقبل من هالأمر كم أناس ضاعوا في مسائل الشركيات في مسائل بدعيات في مسائل تكفير في مسائل انحرام في ملاس الأمور أو في مفهوم الجهاد أو في ضوابط البدع أو عمن يتلقوا أو الدماء أو الولى والبرى أو أشياء كثيرة يموجب أنها أتاه شخص لابس له مش لك وله له يدفق قصير لأن الشيخ خفلانك الشيخ رعا جاء من هذا؟ واضح؟ إن هذا العلم أيه؟ دين فانظروا عمن تأخذون دينكم أحوال الناس في هذا الناس من أهد النبي صلى الله عليه وسلم ودعاهم إلى التوحيد والصحابة من بعده كذلك فالناس مؤمن وكافر في مكة ولما أتوا المدينة أصبحت الناس مؤمن وكافر وفئة ثالثة وفئة ثالثة لقوة الدعوة تظهر ما عليه الأقوياء وليخبث الطوية مع المخالف في الهو في الهو مع الكفار في الخفاء فهو يعلن أنه معايش معاهل الإسلام وفي الخفاء يعلن أنه معايش معاهل الكفر فعرفهم رسول الله بإسمائهم وأخبر عنهم من حذيفة حذيفة يعرفهم ولا ما يعرفهم يعرفهم بأسمائهم يأتي عمض لحذيفة هل ذكرني رسول الله منهم فقال لا ولا أجيب حدا بعدك فأصبح عمض ينظر الذي يصلي عليه حذيفة يصلي عليه والذي لا يصلي عليه حذيفة ما يصلي عليه بعد ذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان يحذر من أقوام ما خرجوا في وقته وهم أهل صنف الرابع أهل البدع الذين إلى قوية الصنة أظهروا أنهم مع أهل الصنة وهم في الخفاء أهل مكر مع الأعزاب والبدع والتنظيمات والطوائف المحليثة فإذا ظهرت في السنة أظهروا في العلانية أنهم أهل السنة والدعوة ومع السلفية ومع ما شاء الله الخير وهم في الخفاء يمكرون بها مكان شديد تبهوا ومع ذلك كان النبي سلم في كل خطبة يقول ماذا إياكم ومحدثات الأمور فكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة كل ضلالة في النار يعني تقسيم وتفريع وحكم ومأل كل على ساس الناس تحذر من البدع وهل كان في وقت بدع هل كان في وقته إلا السنة وظهرت البدع بعد ذلك هل شقت الصحابة من البدع فلقاموا في وجوه أهلها فردوا عليهم وبينوا حالهم وكشفوا أمرهم ومن بعدهم كذلك من بعدهم من الصحابة ومن التابعين وتابع التابعين إليهم الناس هذا وأهل البدع يرد عليهم أهل الحق ولا يبالون بهم خشية على أن يدخل في الإسلام ما ليس المسلم وهذه البدع في الانحرافات العقدية التي خرجت أو في غير ذلك من أمور الدين من طرائق ومخالفات إذن مسألة العقيدة فقام في وجوه أهل الباطل إذن هذا أول مصدر من مصادر الاجتماع وهو العقيدة على ماذا أن تكون على الكتاب والسنة وفق هدي النبي صلى الله عليه وسلم ما حصلت خلافات في العقيدة حصلت خلافات شديدة ما خرجت الخوالج ولا رفضت الرفعات ولا أرجعت المرجئة إلا بعد أن ماذا إلا بعد أن قاوموا الحق وردوا عليه واعترضوا عليه هل سكتوا منهم بل قاموا عليهم وردوا عليهم وبيّلوا حالهم وأحوالهم وما سكتوا منهم انتبهوا في العقيدة إذن كيف يكون الصواف في العقيدة؟ أن تكون عقيدتك على ما عليه محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه ولذلك دون العلماء كتب العقيدة من قديم ألفوا في ذلك الكتب الشريعة للأجدري التوحيد لم نخلق زيبها الإيمان لبن من ده التوحيد لبن من ده كما في البخاري أيضا وفي الصنة والإمام مسلم الاعتصام والسنة للتائي والسنة الإمام أحمد وكذلك صليح السنة للطبالي وغيرهم كتب السنة المدونة وصلوا إلى يوم الناس هذا وردوا على المخالفين أول من رب عليهم الحق تبارك وتعالى فليحذر الذين يخالفون الأمر أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم معذاب العليم رسول الله صلى الله عليه وسلم وادعى لهؤلاء بل يقول لعائشة هو وإياها والذين في قلوبهم زيغ يتبعون إيه ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله ماذا قال لها يا عائشة أولئك الذين سمى الله يحذر من قمرته زوجته هو وعياته يحذرها من أهل أفوه والباطل لابد أن يحذر ويحذر الإنسان ما يكي يقول الحمد لله أنا منع الباطل احذر وحذر نسك وحذر عيالك نبهم وأنفسكم وأهليكم نارا يقودها الناس والحجار لذلك نبه نفسك وأهلك معاذة لما أكت إلى عائشة تسألها فقالت لها يا أمه لأنها أم المؤمنين وجدت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت معاذة يا أمه ما بال الحائض اتبهوا لهذا اتبهوا ما بال الحائط تقضي الصيام ولا تقضي الصلاة هل جاوبتها على السؤال تركت المسألة كلها فقالت حرودية أنت لأن النفس في الطرح هذا نفس ليس نفس سني هذا الطرح وهذا الإشكال وهذا الإيراد ليس إيراد صني قالت أحرورية أنت تركت المسألة وأرادت أن تناقش في هذا الطرح وهذا النفس الذي هو نفس أهل البدع فقالت أحرورية هذا فيه تصنيف المخالفين من أهل البدع أهل الضرارة ينصنفوا بأسمائهم أو عقائدهم أو البلدان التي خرجوا فيها فأهل حروراهم الخوارج فقالت لها حرورية أنت وصفتها ووسمتها بصفة من كثر عنهم هذا الطرح ولا ضير أن يسمى صاحب الباطل بباطله فلو أتاك من يطرح طرح ظال تكفيري ولا طرح رافضي لتكفير ينت شا بترحي اما يقول لك نعم اوان يبين قالت لست بحرورية وهذا نستفيد منها مريك الامر الاول انها صنفتها لما كان في الايراد ما يوهم بانها تنتمي لاصحاب هذا النهز والأمر الثاني أن معادة فرعت نفسها من هذا الوصف وهذا المنهج وهذا الفكر وهذا الاعتقاد وهذا الطرح لأنها قالت لست بحرورية ونفهم أيضا أن هذه معادة كانت تجهل لماذا المرأة تقضي الصيام ولا تقضي الصلاة ولكن كانت تعلم من هم الحرورية لأنها لم تقل لعائشة يا أمه من الحرورية ما أعرف من الحرورية أخبريني من هم لكن دل على أنه شاع وذاع التحذير من الخوارج والحرورية فانتشرف الناس التحذير منهم أمر آخر أنها برأت رسها من هذه الفرقة وهذا فيه تبريئة الإنسان نفسه من التهمة إذا اتهم بأمر من حيث الانتماء إليه أو أنه يراه وهذا من باب الاجتماب للاجتلاب فيجتنب الإنسان الفثنة ولا يجتلبها لنفسه بالإيراد المماثل أو أصحاب هذا الإيراد أو أصحاب هذا الفكر فيجتلبهم أو يوردهم أو يأتي بهم أو يستمع لهم أو يجالسهم أو يخالطهم أو ينشر لهم حتى لا ينسب إليهم فإذا سئل أين أنت قال عند فلان أو من أتاك قال فلان أو في يده كتاب فلان أو يسمع شريط فلان أو يجالس هنا أو يبش ويهش لفلان فإنه سينسبه لي فلا يستقرب عندما يقال فلان كذا قيل من هو قال أنا أعرفه قال انظر إلى من يجالس قال يجالس المرجع قال هو مرجع قال يجالس القدري قال هو قدري وفي زماننا يجالس الفلانية هو فلاني يجالس التكفير هو تكفيري يجالس هؤلاء هو معه تبهتم لنشرب أن تجتل بنفسك الشب والتهم فمعادة برعت رشها من تهمة أن تكون حرورية مع أنها وقعت في إيراد وملاحم عليها ولاحمت عليها أمنا عائشة فقالت حرورية أنت قالت لا ضرأت نفسها فقالت ولكني أسأل أنا أريد أن أعرف تجه المسألة ولكن كانت تحذر للمخالفين وتعلم مناهجهم وقد حذرت منهم فدل على أن العلم لا يكون إلا أن يكون ساذق له عاصفة التحذر فقد حذرت وأصبح ذائع شائع ما عليها الخوالج والفكر بعض الناس يقول لا تقول للناس تحذرهم من أهل الباطل الناس يا الله تعرف الخير فضرع عنها تعرف هذا ما تعرف طرق الصلاة والصيام للنسبة للحائل لكنها تعرف العرورية واضح إذن نحذر وننبه من الباطل فماذا كان قالت ولكني أسأل ماذا قالت لها عائشة انتبهوا انتبهوا لجواب عائشة قالت هكذا أمرنا ما جوابها ما الأصل في إيه الأصل في إيه العبادة أنها التوقف حتى يتي أمر تذكرون تقسيمنا في العبادة الأصل في العبادة المنع والتوقف إلا في أمر فما ذا قالت عائشة هكذا هكذا أمرنا هذا أمر الرسول هذا هو الدين عرفت مش معنى من يضبط الرسول ويعرف كيف المصادر وكيف يتلقى معها هذا ما تجيبه العواطف ولا العواصف بإذن الله عز وجل لأنه بنى أموره على إيه على أصول شرعية وقواعد مرعية وأزلة سلفية أهرية سنية أما اللي يبنيها على الأراء والأقوال قال فلان قال فلنتان يضيع العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة هم للإرفان والعلم نصبك للخلاف سفاهة بين الرسول وبين قول فلان هذا في مسألة إيش في مسألة الأتقال والتلقى أتي لمسألة أخرى وهي أن الناس كانوا على ما أتاهم به في كتاب الله وسنة رسوله سلم من حيث الأزلة والإحكام وهي مسائل التلقي في العبادة والفقهيات والأحكام الشبعية يعني اختلاف في مسألة العقائد تبع اختلاف في مسألة العبادات والفقه والمذاهب وما أدركها مهاملهم إذن أولئك في جوانب بدعية وحصل فيها عدوات وردوا أهل العلم ولم يردوا ردوا وبيّنوا الحق وإلى يوم الناس وهم يردون على المخالفين من أهل البداء عموما كيف كان الناس قبل مذهب الأربعة يوسف كيف كان الناس قبل مذهب الأربعة والمداهب الأربعة ألقوا للناس أتركوا كتاب والسنة ماذا قال الإمام مالك كل يوقض من قوله إلا صاحب ماذا قال الإمام الشافعي إذا صح القول فهو مذهبي أبو حنيفة كذلك الإمام أحمد كذلك كلهم دلوا على ماذا حقا ونسا تتبعونا ولكنها أصبحت مدارس من بعدهم وهكذا حتى أتى مسألة الغلو وأتى مسألة التعصب وأتى مسألة التمذهب وأتى مسألة الشدة في ذلك وإلا كل أئمة المذاهب من أين أخذوا الدين من الكتاب والسنة على فهم الصحابة خذوا من حيث أخذنا يقول يقول عجبت من عرف الإسناد والصحته عجبت من عرف الإسناد والصحته كيف يذهب إلى قول سفيان وهكذا بل حتى في الصحابة في الصحابة ابن عباس يقول أخشى أن تنزع عليكم حجارة من السماء أقول لكم قال رسول الله تقوله قال أبو بكر قال عمر فإذا عظمت الدليل أصبحت عنده عظيم فعظم الأدلة مصادر ذلك هذا هو التلقي ومع ذلك حصل الخلاف بين أهل العلم في المذاهب والخلاف منهما هو معتبط مما له حظ من النبط ومنهما لا يلتفت إليه لأن خلاف الدليل اللي واضح ومع ذلك هناك رسالة جميلة اوصيكم بها وهي بعنوان رفع الملام عن الائمة الاعلام لاحمد ابن عبد الحديد الحرامي المشهور بابن تيمية اختلافهم ثالث في هذا الزمان قبل أن أبدأ ذهب ونبه الاختلاف الثاني وهو الفقهيات ومنهبيات أليس لأهل العلم ردود في مسائل الثلاث ما نحن ردود في مسائل في الصلاة في مسائل في الطهارة في مسائل في كذا فلان رد على فلان فلان رد وقدي وعلى حملة حتى عصر المتأخرة مشايخ وعلماء ولهم بعضهم رد شديد احنا السنة قد يختلفون ولكن لا يختلفون تبهوا قد يختلفون في مسائل بقية لكن لا يختلفون ينبهون الأذلك بالعدل الله وهذا هو المطلوب فهذا فيه جانب العذاب فيما كان فيه كذلك كما حصل في الصحابة عندما قالوا بالسلام لا تصل العصر التي بنيت قريبة فمنهم من صلى في الطريق ومنهم من صلى العصر عنده فأصبح هناك اختلاف الفهم ولا لا ومع ذلك أصبح الأمر في جانب المأفو عنه وجانب ما لا يلامون فيه وارح ومع ذلك يأتي زمان نجوم من يقول لا إلا أن تكون على هذه المسألة أو أفترق وإياك والصحيح أن الدليل هو المقدم لا رأيي ولا رأيك إنما ماذا قال الله ورسوله أما المسائل الدعوية الآن جاءت جماعات كثيرة محمد الياس وهم الياسوية طائفة إمامها هو عن نفسه وأتباعه يقول أنهم جشتية سهرة وردية قادرية وقسمية هم أنفسهم يقولون عن ذلك ومحمد الرياس الكندهلوي هو عن نفسه يقول لازمت قبر الشيخ رشيد الكنحوكي وكان ملازما له وفي حضرته دعوة قامت على رؤية هندي في المناس دعوة قائمة الآن على حزن إنها رائع في المنام إنها كذا وقال كنتم خير أم وخيري الناس تخرجون بعد أن جلس يا رفع يوم وسنة وهكذا وصبحت جماعة وناس وباسم الخير ونحن على ما عليها رسول الصحابة أين أنتم من الأدلة التي قمتم عليها أنتكم غضب صواب كذا وكذا وكذا وكذا يا أخي الدعوة إلى الله حرام ما حدث يقولون الدعوة إلى الله بيدعك نأتي إلى تقسيمنا في العبادة الدعوة إلى الله ليست حرار دعوة إلى الله شرف واقف التوحيد ولا في الشرك؟ تهاينا من دعاة الشرك كيف دعوة تريدا تنقذ الأمة أصرها ومؤسسها على وهو يقول بذلك ويعمل بذلك وإلى الآن لم نجد أحدا من أتباعهم من من أنكر عليه وبيم ضرالهم من حرفه المدهون في مستدهن حضرت نظام الدين في الهند وخضره فيها ولا يزال ما هذا وهي بما تسمى بجماعة جماعة التنمية جماعة أخرى أذت ولها صيتها وهما يسمى ب أتباع البنى أو حسن أو غير ذلك وهو عن نفسه يقول أنا حصافي طريقتي حصافية وكان عند قبر سنجر ويعتكد في ذلك ويلازم القبر كما ذكر في مذكراته هو عن نفسه لم يفتهمه أحد ولم يقول فيه عدد باطلا من القول وزوره فدعوه مؤسسها يقول بهذا وعن نفسه ولم يأتي أنه رد على نفسه وأحد رد عليه هذه الشركيات بل يأتي بعده تلمساني ويؤسس مسألة الاستغاثة والتوسل ويدكر ذلك في كتابه شهيد المحرار ومن بعد من هذه الدعوات وهي ما تسمى بنفسها بالتنظيم العام الأخوان المسلمين سماعات وفرق والعام تقوم وهذا نجعو إلى الله وهذا كذا وهذا كذا النبي صلى الله عليه وسلم دعايا للتوحيد فإذا كانت دعوات عمى وكبرى هذا العصر إمامها ومؤسسوها وإمتها لا يرفعون لما بدأت به دعوة الرسل أمرا ولا شأنا بل وقعوا فيما يخالفه أي هدى يراد منها وقد خالفت هذه المرسلين هذه دعوات قامت على منهاج النبوة وأما ما تفرع منها من فرق وطوائث فهي كثيرة لا حصوة لها إذن عليك بمن؟ صفا حيث في مسألة الاعتقاد الكتاب وصلنا على ما عليه السبق الصالح في مسألة الفقهيات والعبادات نأخذ للدليل والنص مما فهمنا الصحابة في الدعوة إلى الله نأخذ للدليل والنص فهمنا الصحابة في الدعوة إلى الله إذن عرفنا الثلاثة أمور الكبار وعرفنا النجاح منها صح ولا لا؟ واضحة؟ طيب آتي إلى مسألة كيف تعرف ذلك من ذلك لماذا تجد هذا الخلط هذا ناسج عن ثلاثة أمور فيما يقع فيه كثير من الشباب وهي فيه مصادر التلقي لأن التلقي إما شيء مكتوب وأنت تقرأه أو متكلم وأنت تسمع أو جالس وأنت جالس إليه فمن كتب قرئ له ومن جلس جلس له ومن تكلم سمع له إذن هذا ثلاثة ويكونون بثلاث يكونون هؤلاء بثلاث إما حق أو الشهوات أو شبهات أما دعاة الحق فهي ما تقدم كما ذكرت لكم في العقيدة والعبادات وإن والدعوة وهذه الأمور كل هذا علاية بكتاب الله وسنة رسول الله لما أتى عن الشرف الصالح في كل هذه في كل الثلاث فيما يكتبون وفيما يقولون وفيما يجالسون لماذا الشباب يتخبطون بثلاثة أمور وقعوا فيها إما أنه يجالس أهل الشهوات تعرفون الشهوة الشهوة هي ها فاكتب معنى الشهوات ميل النفوس ورغباتها بتجاوز ما حد لها الشارع فإذا وصار ميلها وشهوتها بما أذن لها الشارع هل تصبح شهوة ممنوعة أبدا الرؤية يجوز الإنسان أن ينفض المرأة عارية ولا ما يجوز يجوز زوجته أمته فقد أذن له الشارع لكن ميل النفوس ورغباتها بتجاوز ما حد لها الشرع هذا مو حد اذا تجاوزت الحد وقعته شهوة يا اخوان شهوة محرمة اذا انت الحدود فهي شهوة جائدة اذا الشهوات المحرمة ميل النفوس ورغباتها بتجاوز ما حد لها الشرع في المشاهدات في الملبوسات في المأكولات في المشروبات في أي شيء في كل هذه الأشياء لا يجوز في الشهوات ملك غيرك لا يجوز لك في الفرج في كل شيء النوع الثالث الشبهات ها ما الفرق بين الشهوات والشبهات الشبهات هي ما يتعلق في أمور الدين والاعتقاد بما لم يأتي في كتاب ولا سلة إيمان لم يأتي في كتاب ولا ولا سلطة ري الشهوات والشبهات ثلاثة الحق وهذا هو الينبوع الصافي إذن هذه الينابيع لمصادر التلقي إما حق وإما شهوة وإما شبهة ومصادر ذلك إما قراءة أو سماع أو مجالسة انتبه فإذا جالس أهل الشهوات أبلكم معي إذا جالس أهل الشهوات وقرأ لهم واستمع لها شه النتيجة شهواني مع أهل الشهوات كيف يكون يسمع للمعاصي والزنا والخناء والغناء ويجالس أهل الباطل والمنكرات من أهل المعاصي والحراثات ويقرأ للمجون والمجلات والخلاعات وهذه الأشياء ماذا سيكون عاصم مع العصار ظالم مع الظلال اثنين الشبهات اذا كان يقرأ لكثب البدع والضلال والانحرام ويسمع لدعاتها في الندوات والمحاضرات والكستات والبرامج والبلتوكات والغرف والانترنت والشيدي وهكذا لا يسمع إلا لهم ولا يقرأ إلا لهم ولا يجالس إلا هم ما هي أيام إلا وإذا به ماذا بدعي مع أهل البدع أما إن كان يقرأ بعلماء السلف ولا يسمع إلا للسلفي ولا يجالس إلا سلفي فإذا به مسلم سني على الطريقة النبوية والهج السلفي الواضح اللقي في ماذا في عقيدته وفي عبادته وفي دعوته بسبب سماعه ومجالسته وقراءته من خلال الحق وقد ترك الشهوات المشكلة تدرون ما هي أنه يقرأ للسلفين ويسمع للبدعين ويجالس الخلفين فيصبح متميع ضايع بسكين تتلخبط عليه الأمور تصطفق به الوديان إن الماء الذي لا يكذره شيء يبقى ماء صافي نقل لكن هذا الإناء إذا كذرت فيه الأخلاق هل يكون صافي هكذا قلوبنا في عقدتنا وعبادتنا ودعوتنا إذا اعتنينا بمن نجالس وماذا نقرأ وماذا نسمع كانت النتيجة بصفائها ووضوعها ونقائها فتجد كما كان الصحابة مع الله عليه وسلم فإذا مرت كلمة أو مر موقف وإذا به تحدث عنده رجب وإياك وما يقال ما هذه فتجد الذي على الجادة إذا مرت به المخالفة قال ما هذه ما دليل هذا ما حجتك من أين لك هذا ما دليلك فهو حذر أن يكدر صفوه إذن من بادي أولى أن لا تجالس هذا البدعي ولا تقرأ له ولا تسمع له فأعود إلى الأثر إن هذا العلم دين فانظروا عن من تأخذونه دينكم وإذا رأيت الشيخ فلان فتصور فإذا رأيت الشيخ فلان وقد أتى مع فلان وفلان وفلان الذين عرفوا عنهم بعض الأمور غير جيدة الناس لا تعرف تنغر بك أم بهؤلاء بهؤلاء إذا أنت ذهبت فظنهم أنهم على الصواب لأنك نشيت معهم أو عززتهم أو أكرمتهم فيقولون لو كان في ذلك شيء لكان الشيخ ولأن ما أتى ولا قال ولا ولا ولا ولا تبهتم إذن إياك أن يحتج بك في باطل إياك أن يحتج بك في باطل كذلك عندما تأتي عند بعض الفساق والمعاصي في من يجتمعون على معاصي فلو أتيت عند بعض المعاصي مثلا مجتمعين على أفلام سيئة أو يتناولون المحرمات من المشروبات فرأى كبعض الناس جالس معهم ماذا سيقولون لو كان في هذا الشيء ما كان الشيخ فلان كان جالس ولا وهذا يدل على كذا وكذا أو حتى إذا وقعوا في معصية أو مخالفة يشتجوا بمجرد أن فلان ما قال لهم إذن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو الذي يكفي في المسائل في العقيدة وفي المخالفات وفي الشهوات والشبهات وبهذا أخسم هذه الكلمة التي أرجو الله تبارك وتعالى أن تكون ندراسة لنا أجمعين في صفاء عقيدتنا وصدق اتباعنا اشتركوا في القناة ندعو الأمة إلى ما كان عليه الرئيل الأول إلى ما كان عليه أن ينبع الصابين فلا شركيات ولا بدعيات ولا ضلالات ولا انحرافات ولا منكرات إنما هي دعوة نبوية دعوة أثرية دعوة سنية سرعية وهي والله فيها النجاح عند الله عز وجل لأن الله قال سبحانه عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم مبين وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون وهي الوصية التي أوصينا بها وأوصي بها نفسي وإياكم وصلى الله وسلم على محمد وبارك الله فيكم أجمعين فأختم بهذا والحمد لله رب العالمين