موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري
منهج

مكالمة هاتفية مع الاخوة من تونس

النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

موسيقى لذلك بعضهم الله تبارك لأنه يصيب الحجة على العباد ويصيب التوقيت كما قال تعالى وَلَقَدْ مَعَكْنَا فِي كُلِّ أُمْتِ الْوَسُولَةَ أَمَعْبُدُ اللَّهُ وَالْسَلِلُ الصَّابُوتَ هذه سعوة الأنبياء والزسر والسر يسموا بدعوة والسنة وقفل من هذا الضر يفضل اشتركوا في القناة كيف لا وصاحبه متوعد في القلود في جهنم إنه من يشرك فيها فقد حرم الله عليه الجنة وما الله النار وما للظالمين من المفتصر فأوصل جميع بالعناية بالتوحيد والتعوة إليه والتحديد من الشرك والامتعاد عنه كذلك أوصل جميع بلزوم الاستقامة بلزوم السنة في عقيدتكم وفي عبادتكم وفي أخلاقكم وفي معاملاتكم وبمواقفكم وبسلوككم عليكم أن نحافظوا على أمر الله وأن تبتعدوا عن الفتن ما ظهر منها وما بطن وإن منها شد الفتن بعد الشرك فتنه منها والبدع واستحلال ذلك احضروا من المخوى والبدع والانحراضات فهذه تصممها قلة العلم وإشار الجهل وارتفاع العواطف بحيث تحكم الإنسان قصائه وشهواته ورغباته فيبدأ يفرغ ما في نفسه ظن أنه صرار لأنه رجحا من الزمن حصل له شيء من الأمر أو فقط شيء من الأمر ولما هتاه المتنفس فيه فعل ما لا يرضي الله عز وجل وإذا به وقع فيما قد ينكر فيه على الآخرين الواجب على المجتم أن يحضر التوحيد وعلى السنة وعلى المسلم والتجاعة كذلك هو فيه في الجميع في لجوم الضاعات والاستقام على العبادات لأن الفتن والهرج وفضرة القدر والقتيل ينصرف الناس لمثل هذه العشياء فإنها أفلت طاعة الله ومتاعة عن استقامة على الدين أُكِل إلى مسه محس مليئة بالأهواء والشهوات والرغبات والميول ولذلك من أُكِل من أسه أُكِل إلى ضعف ومن حمده الله هو محفوظ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم احب الله يحفظ هذه وصيتي لكم معشر لأخوة الكرام والأبناء الأراضي في مثل هذه الظروب وفي مثل هذه الأيام وليس هذا نصح لكم بسط ونصح لنشي خطلكم للجميع والعموم الحمد لله على ما من به علينا من نعمة الإسلام ونعمة الهيمان ونعمة الشخص فهذه نعم لا تعادلها نعم لا تعادلها نعم فإذا حافظنا عليها زادت وقرت وحصل بعدها أشياء كثيرة وعد الله الذين آمنوا منكم وعبدوا صالحا ليستخرفنهم في الأرض كما استخرف الذين من قبلهم ولا يمكنن لهم دينهم الذي ارترى لهم ولا يبدلنهم من بعد خوفهم أمنى وهذه البعود كلها مشروطة ولا يبدلنهم من بعد خوفهم أمنى يعبدونني لا يشركون بشيء فعبادة الله عدم الاشراك فيه هذا شرط للتحقق هذه البعود التي سبقت فعاله الوعود لها شروط فمتى حققت الشروط استحق الموعود ولذلك يحمر الإنسان من الوقوع في الشرك وإذا وقع في الشرك فهو مسلوب من هذه الوعود الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظل أولئك لهم الأمن وهم مهتدون الذين آمنوا أي وحدوا الله ولم يلبسوا أي لم يخلطوا إيمانهم أي توحيدهم بظل أي بالشرك ماذا لهم عند الله أولئك لهم الأمن وهم مهتدون فعليك أيها السنوي أيها السلفي أيها العسري عليك بهذه النعمة العظيمة التي انحققتها حقق لك خير كثير والله تبارك وتعالى يقول فليعبدوا رب هذا البيت الذي اضعهم من جوع وآمنهم من خوف هذه وصيتي ونصيحتي لكم والحمد لله على فضل الله ونحن في بلادنا هذا اليوم خرجت الكموع في الطرقات وفي الشوارع مهللة مرحبة مستأنثة بمخدم خازم الحقين وفقه الله من رحلة العلاج وما هذا إلا مظهر من مظاهر التوحيد والصنة وتعظيم مولاة العمور وهذا فضل من الله سبارك وتعالى فنشكر الله على فضله فنصبح رساله أن يستمع رؤى العبادة والبلاد وأن يحضر انجماء المسلمين وأن يولي عليهم خيارهم ويطفي الفسن والشعور إنه وليذات والقادر عليه وصلى الله وسلم على محمد وبرك الله فيكم أجمعين بارك الله فيكم شيخنا وأن الضر الأخير المعتاد به دعوة الله ودعوة ولذلك بعضهم الله تطارق أن يقيم الحج على العباد ويسر التوحيد وكما قال تعالى وَلَقَدْ مَعَثْنَا فِي كُلِّ أُفْحَةُ وَسُولَةَ أَمَعْبُدُ اللَّهُ وَالْسَنِلُ الصَّابُوتَ هذه دعوة الأنبياء والضشر في الدعوة والسلام احتموا بدعوة والسنة وقم من المدن وفرصا من هذا الضرم تبطلين أن يعتبرنا الضارف وفي زبار لا يجبنا لا يجبنا بما يجب على المسر يبثه سواء كان في حال منشطه أو في حال متركه أو الحال عندكم وكذلك التحليل من الشرك وأخطاره وضرره وأثاره وما يترتب عليه من بؤس في الحياة الدنيوية وشقاع في الحياة العقوية كيف لو صاحبه متوعد في القلود في جهنم إنه من يشرك فيه فقد حرم الله عليه الجنة وما الله النار وما للظالمين فأوصل جميع بالعناية بالتوحيد والتعوة إليه والتحديد من الشرك والامتعاد عنه كذلك أوصل جميع بلزوم الاستقامة بلزوم السنة في عقيدتكم وفي عبادتكم وفي أخلاقكم وفي معاملاتكم وفي مواقفكم وبسلوككم عليكم أن نحافظوا على أمر الله وأن تبتعدوا عن الفتن ما ظهر منها وما بطن وإن منها شدة الفتن بعد الشرك فتنة والبدع والاستحلال ذلك احضروا من المخوى والبدع والانحراضات فهذه قلة العلم والسشار الجهل وارتفاع العواطف بحيث تحكم الإنسان قصائه وشهواته ورغباته فيبدأ يفرغ ما في نفسه ظن أنه صراط لأنه ركحا من الزمن حصل له شيء من الأمر أو فقط شيء من الأمر ولما هتاه المتنفس فيه فعل ما لا يرضي الله عز وجل وإذا فيه وقع فيما قد ينكر فيه على الآخرين الواجب على المجتم أن يحضر التوحيد وعلى السنة وعينات من السلسل والفتاعة كذلك أوفي أوفي الجميع للجوم الطاعات والاستقام على العبادات لأن الفتن والهرج وفبرت القدل والقتيب ينصرف الناس لمثل هذه العشياء ولذلك يقول النبي فإنها أفلت طاعة الله ومتاعة عن استقامة على الدين أُكِل إلى مسه محس مليئة بالأهواء والشهوات والرغبات والميول ولذلك من أُكِل من أسه أُكِل إلى ضعف ومن حمده الله هو محفوظ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم احب الله يحفظ هذه وصيتي لكم معشر لأخوة الكرام والأبناء الأراضي في مثل هذه الظروب وفي مثل هذه الأيام وليس هذا نصح لكم بسط ونصح لنشي خطلكم للجميع والعموم الحمد لله على ما من به علينا من نعمة الإسلام ونعمة الهيمان ونعمة الشخص فهذه نعم لا تعادلها نعم لا تعادلها نعم فإذا حافظنا عليها زادت وقرت وحصل بعدها أشياء كثيرة وعد الله الذين آمنوا منكم وعبدوا صالحا ليستخرفنهم في الأرض كما استخرف الذين من قبلهم ولا يمكنن لهم دينهم الذي ارترى لهم ولا يبدلنهم من بعد خوفهم أمنى وهذه البعود كلها مشروطة ولا يبدلنهم من بعد خوفهم أمنى يعبدونني لا يشركون بشيء فعبادة الله عدم الاشراك فيه هذا شرط للتحقق هذه البعود التي سبقت فعاله الوعود لها شروط فمتى حققت الشروط استحق الموعود ولذلك يحمر الإنسان من الوقوع في الشرك وإذا وقع في الشرك فهو مسلوب من هذه الوعود الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظل أولئك لهم الأمن وهم مهتدون الذين آمنوا أي وحدوا الله ولم يلبسوا أي لم يخلطوا إيمانهم أي توحيدهم بظل أي بالشرك ماذا لهم عند الله أولئك لهم الأمن وهم مهتدون فعليك أيها السنوي أيها السلفي أيها العسري عليك بهذه النعمة العظيمة التي انحققتها حقق لك خير كثير والله تبارك وتعالى يقول فليعبدوا رب هذا البيت الذي اضعهم من جوع وآمنهم من خوف هذه وصيتي ونصيحتي لكم والحمد لله على فضل الله ونحن في بلادنا هذا اليوم خرجت الكموع في الطرقات وفي الشوارع مهللة مرحبة مستأنثة بمخدم خازم الحقين وفقه الله من رحلة العلاج وما هذا إلا مظهر من مظاهر التوحيد والصنة وتعظيم مولاة العمور وهذا فضل من الله سبارك وتعالى فنشكر الله على فضله فنصبح رساله أن يستمع رؤى العبادة والبلاد وأن يحضر انجماء المسلمين وأن يولي عليهم خيارهم ويطفي الفسن والشهور إنه وليذات والقادر عليه وصلى الله وسلم على محمد وبرك الله فيكم أجمعين بارك الله فيكم شيخنا ممكن سؤال بارك الله فيكم وبركاته وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته