موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري
منهج

نصيحة ختامية لدورة الإمام مالك

النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه ما بعد أيها يا طرفة العلم في المملكة المغربية إن الأمانة التي قد أودعتني أعناكم أمانة عظيمة إني أرى هذه الوجوه التي قد اجتمعتها للمجلس وهذا العدد المبارك الذي امتلى بهم المكان إن الأمانة التي عليكم أمانة عظيمة ألو إن من أعظم الأمانات هي نشر الحق في الخلق ألو إن أعظم حق هو حق الله الذي لا إله إلاه فحق الله أن يعبد ولا يشرك به شيئا حق الله أن يعبد ولا يشرك به شيئا حق الله أن يعبد ولا يشرك به شيئا الله الله يا طلبة العلم في هذا الحق نشره الخلق بالتي هي أحسن للتي هي أقوم انشر التوحيد هي أقوامكم أعلموهم بما أراد الله ولما خلقهم الله ولما أوجدهم الله ما هو أعظم ما أمر الله به إن أعظم ما أمر الله به أن يعبد وحده لا يشرك به شيئا ولذلك أرسل الرسول والمرسلين ولقد بعدنا لكل أمة الرسولة أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاود فجميع الرسل بعلهم الله بذعوة استوحيه وأن يحذروا أقوامهم من الشرك فما لا أنتم فاعلون لهذه الحق العظيم ما لا أنتم فاعلون يا طلبة الإن في أقوامكم وفي بلدانكم وفي مجتمعاتكم وفي أسركم وأنتم ترون الاسترادة في عين الله والذبح لغير الله والنذر لغير الله والحلف بغير الله وهذه الغقى وهذه التمائم وهذه الخمسة التي تعلق وتستجع بها النظرة وتستجع بها العيون تعلق بغير الله الواحد الأحد سبحانه ما هو أعظم جنب عسي الله به ما هو إذا اتقوا الله في هذا الدم أن ينتشر بين أقوانكم وفي ملدانكم وفي نواحيكم وفي قراءكم وفي أقاريمكم وفي مناطقكم إن هذا شأن عظيم إن أعظم ما حذر الله منه هو الشرك إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه الله وما للظالمين من أنصار من قال هذا رب العالمين رب العالمين هو الذي قال هذا إنه من يسرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة انتبه أن تكون الجنة محرمة عليك كيف وأن تترى إخوانك وأسرتك أو قرابتك وهم يقعون في ذلك بما يحدث عند القبور من الاستغاذة وصفات ذلك الأمر الثاني السنة السنة يا أهل السنة السنة السنة نشرها بالسنة لا تنشر السنة في فجعة لا تنشر بطرق الخوارج لا تنشر السنة بطرق أهل الباطل إنما تنشر السنة بالسنة بطريقة محمد صلى الله عليه وسلم للتي هي أحسن للتي هي أقوى تأخذون أقوامكم إلى هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم وذلك متمثل في أخو أخلاقكم وفي أقوالكم وفي أعمالكم وفي سلوككم وفي معاملتكم دعاة إلى الله على الحق والهدى فالناس تنظر ماذا تصنعون ماذا تقولون ماذا تعملون إنهم بكم يقتدون مع التحذير من البدع في العبادات وفي الممارسات وفي الأذكار وفي غير ذلك مما يحصل من الناس موجود هذا موجود كثير من البدع وتشاهد احيانا تشاهده بعد الصروات تشاهده بعض الممارسات تشاهده بعض الاشياء هذا عاشوراء مقبل وما يفعل بعض الناس يجعلون الاشتفالات والتوسع وناس يستقبلون عاشوراء بالبكى والعزاء ولطم الخدود وشق الجيوب وضرب النحور وناس يستقبل عاشوراء كأنما هو عيد من الاعياد بالأفراح والمناسبات والحلويات والمكسرات لا هذا ولا هذا إنما أتى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصوم يوم عاشراء فقط فالذين غلوا وجعلوا عاشراء مناسبة مقتل الحسين فعلوا ما فعلوا من هذه فقال لهم غلاث بذلوا ذلك الحزن به بأفراح وهكذا غلوا في هذا الجانب الصحيح أن يوم عاشراء يوم من الأيام التي لها فضلها من حيث الصيام فتصوم النبي صلى الله عليه وسلم قال لو بقيت لا قابل لا أصومن التاشع يوم النصر الله فيه من موسى عليه السلام قال أنا أولا بأخي موسى ولكن خالف اليهود إذن يا أفوتاه مسائل التوحيد والسنة من أعظم ما يعتني بها طالب العلم ولزوم الطاعات والتحديد من المعاصي والمنكرات والابتعاد عن الشهوات والشبهات إن هذا الجمع المبارك نتفرح به النهوس فليستمر على بركة الله مراعيا مراجا لا بدعوة سببية سنية طريقة مهدية إلى ما عليه محمد صلى الله عليه وسلم وما عليه الصحابة وما عليه التابعين ما عليه أبو حنيها والإمام مالك والإمام الشافعي والإمام أحمد ما عليه علماء الإسلام علماء التوحيد والسنة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وصل الله وسلم على محمد وإلى لقاء قريب نستوجعكم الله الذي لا تضيع ودايعه لقاء شاء الله إلى موعد قريب بإذن الله تبارك وتعالى ومواصرة لذلك وإني أجيز جميع من حضر معنا في الموطة مشافعة بذلك من أشياخنا الذين تنقلنا عليهم كالشيخ أحمد بن يحي النجمي والشيخ إسماعيل والشيخ حماد الأنصاري والشيخ أيضا وصي الله ومن ولاه ما بعد أيها الأرض يا طرفة العلم في المملكة المغربية إن الأمانة التي قد أودعتني أعناكم أمانة عظيمة إني أرى هذه الوجوه التي قد اجتمعت في هذا المجلس وهذا العدد المبارك الذي امتلى بهم المكان إن الأمانة التي عليكم أمانة عظيمة ألو إن من أعظم الأمانات هي نشر الحق في الحق الخلق ألو إن أعظم حق هو حق الله الذي لا اله الا هو فحق الله أن يعبد ولا يشرك به شيئا حق الله أن يعبد ولا يشرك به شيئا حق الله أن يعبد ولا يشرك به شيئا الله الله يا طلبة العلم في هذا الحق نشرهه الخلق بالتي هي أحسن للتي هي أقوى انشروا التوحيد في أقوامكم أعلموهم بما أراد الله ولما خلقهم الله ولما أوجدهم الله ما هو أعظم ما أمر الله به إن أعظم ما أمر الله به أن يعبد وحده لا يشرك به شيئا ولذلك أرسل الرسل والمرسلين ولقد بعدنا لكل أمة رسولة أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاود فجميع الرسل بأهلهم الله بلعوة التوحيي وأن يحذروا أقوامهم من الشرك فما لا أنتم فاعلون لهذه الحق العظيم ما لا أنتم فاعلون يا طلبة العلم في أقوامكم وفي بلدانكم وفي مجتمعاتكم وفي أسركم وأنتم ترون الاستراذة في غير الله والذبح لغير الله والنذر لغير الله والحلف بغير الله وهذه الغقاء وهذه التمائم وهذه الخمسة التي تعلق وتستجع بها النظرة وتستجع بها العيون تعلق بغير الله الواحد الأحد سبحانه ما هو أعظم ذنب عسي الله به ما هو إذا اتقوا الله في هذا الذنب أن ينتشر في مقوانكم وفي ملدانكم وفي نواحيكم وفي قراءكم وفي أقاريمكم وفي مناطقكم إن هذا شأن عظيم إن أعظم ما حذر الله منه هو الشرك إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار ومأل الظالمين من أنصار من قال هذا رب العالمين رب العالمين هو الذي قال هذا إنه من يسلك بالله فقد حرم الله عليه الجنة انتبه أن تكون الجنة محرمة كيف وأن تترى إخوانك وأسرتك أو قرابتك وهم يقعون في ذلك بما يحدث عند القبور من الاستغاذة وصفات ذلك الأمر الثاني السنة السنة يا أهل السنة السنة السنة نشرها بالسنة لا تنشر السنة في فجعة لا تنشر بطرق الخوارج لا تنشر السنة بطرق أهل الباطل إنما تنشر السنة بالسنة بطريقة محمد صلى الله عليه وسلم للتي هي أحسن للتي هي أقوى تأخذون أقوامكم إلى هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم وذلك متمثل في أخو أخلاقكم وفي أقوالكم وفي أعمالكم وفي سلوككم وفي معاملتكم دعاة إلى الله على الحق والهدى فالناس تنظر ماذا تصنعون ماذا تقولون ماذا تعملون إنهم بكم يقتدون مع التحذير من البدع في العبادات وفي الممارسات وفي الأذكار وفي غير ذلك مما يحصل من الناس موجود هذا موجود كثير من البدع وتشاهد احيانا تشاهده بعد الصروات تشاهده بعض الممارسات تشاهده بعض الاشياء هذا عاشوراء مقبل وما يفعل بعض الناس يجعلون الاشتفالات والتوسع وناس يستقبلون عاشوراء بالبكى والعزاء ولطم الخدود وشق الجيوب وضرب النحور وناس يستقبل عاشوراء كأنما هو عيد من الاعياد بالأفراح والمناسبات والحلويات والمكسرات لا هذا ولا هذا إنما أتى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصوم يوم عاشراء فقط فالذين غلوا وجعلوا عاشراء مناسبة مقتل الحسين فعلوا ما فعلوا من هذه فقال لهم غلاث بذلوا ذلك الحزن به بأفراح وهكذا غلوا في هذا الجانب الصحيح أن يوم عاشراء يوم من الأيام التي لها فضلها من حيث الصيام فتصوم النبي صلى الله عليه وسلم قال لو بقيت لا قابل لا أصومن التاشع يوم النصر الله فيه من موسى عليه السلام قال أنا أولا بأخي موسى ولكن خالف اليهود إذن يا أفوتاه مسائل التوحيد والسنة من أعظم ما يعتني بها طالب العلم ولزوم الطاعات والتحديد من المعاصي والمنكرات والابتعاد عن الشهوات والشبهات إن هذا الجمع المبارك نتفرح به النهوس فليستمر على بركة الله مراعيا مراجا لا بدعوة سببية سنية طريقة مهدية إلى ما عليه محمد صلى الله عليه وسلم وما عليه الصحابة وما عليه التابعين ما عليه أبو حنيها والإمام مالك والإمام الشافعي والإمام أحمد ما عليه علماء الإسلام علماء التوحيد والسنة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وصل الله وسلم على محمد وإلى لقاء قريب نستوجعكم الله الذي لا تضيع ودايعه لقاء شاء الله إلى موعد قريب بإذن الله تبارك وتعالى ومواصرة لذلك وإني أجيز جميع من حضر معنا في الموطة مشافعة بذلك من أشياء الذين تنقلنا عليهم كالشيخ أحمد بن يحي النجمي والشيخ إسماعيل والشيخ حماد الأنصاري والشيخ أيضا وصي الله والشيخ صالح وبالله التوبيق وصلى الله وسلم على محمد