موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري
المحاضرات

وسائل الثبات في زمن الفتن

النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

الحمد لله أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أما بعد فضمن برامج وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ينعقد هذا اللقاء تحت دارة وتوجيه فرع منطقة تبوك شاكرا لجمعية دعوة الجاليات جهودها وما تبذل هنا في جامع الملك عبد العزيز بمدينة تبوك هذه الكلمة بعنوان وسائل الثبات في زمن الفتن الله يثبتنا وإياكم الوسائل أي السبل والطرق التي يتخذها الإنسان ليثبته الله وسائل أي طرق وساليم الثبات على الدين الله يثبتنا وإياكم الثبات على الدين نعمة لأنها يحصل في الناس انحراف الله يثبتنا وإياكم فإذا أتت الفتن يمسي الرجل المؤمن ويصبح كافر يصبح كافر ويمسي مؤمن وهكذا تتقلب به الفتن حمان الله وإياكم في زمن الفتن والفتن من الإفتتان ولذلك تنقية الشيء وفتنته قيل نصحه وتصويته من الأشياء التي تعلق به ما هي الوسائل أعظم وسيلة للثبات الدعاء اللهم يوم قلب القلوب ثبت قلبي على دينك قيل أن هذا الدعاء هو أكثر دعاء دعا النبي صلى الله عليه وسلم ربه به أكثر دعاء كان يردده اللهم يوم قلب القلوب ثبت قلبي على دينك وكان يقوص على سلم إن القلوب لأشد تقلبا من القدر إذا أجمعت غليانا القلوب أشد تقلبا من القدر إذا أجمعت غليانا والقدر إذا غلى أسفله أعلاه أعلى أسفلها هكذا الماء فيه يغلي كذلك القلب يتقلب اللهم ثبت قلوبنا على طاعتك ولذلك الدعاء وكان من دعائهم ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا لأن من الناس من زاغ غلبه زاغ فلما زاغ قلبه انحرف إما بالردة الله يحمى ناوياكم والإلحاد والكفر أو بالعلمنة والليبرالية والإباحية أو بالبدع وأفكار الخوارج والتكفير والتفجير أو بالانحراف عن العبادة والوقوع في البدع أو بسائر الأمور التي يقع فيها الناس من الشهوات والمعاصي والذنوب من الخنى والردى والاختلاط والتكشف والعهر هذه كلها مما يقع فيها الإنسان فينفتن فيها ينفتن بالربع ينفتن بالغنى ينفتن بالزنى ينفتن بالمخمر بالمخدفة ويتقلب الناس بين أمري شهوات أو شبهات الشبهات ما يتعلق في عقائد الناس وأديانها بأن تعتقد بما لم يأتي في كتاب الله ولا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أنها تأتي بفهم جديد لم يكن مقتضى أمر الوحيين تركت فيكم ما أن تمسكتم به لن تضلوا بعدي كتاب الله وسنتي فكل ما بعد الكتاب والسنة ليس حجة إلا تحت ضوء الكتاب والسنة على ما كان عليها الصحابة رضي الله عنهم بما دلوا الناس عليه ويأتي بعد ذلك القياس والإجماع فالثبات أن لا تتغير ولا تتبدل مسلم قال لا إله إلا الله محمد رسول الله لا إله إلا الله توحيد لا شرك محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم اتباع وسنة لا بدع ولا خرافة وهذا ما قامت عليه بلادنا وهذه الراية نموت ونحيى تحت لا إله إلا الله محمد رسول الله من مات من جنودنا نسأل الله يتقبل في الشهداء ومصابهم عجل الله عافيته وكل من هو فيه على ثغره فهنيئ لنا بجنودنا أمثالك يا بني ثبتكم الله وكل على ثغر في مكانها الذي هو فيه لنصرة التوحيد والسنة تحت لا إله إلا الله محمد رسول الله اعتزازنا وفخرنا وانتماؤنا وأمرنا في ظل لا إله إلا الله محمد رسول الله الفتن كثيرة وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الفتن فتن كقطع الليل المظلم سماها النبي صلى الله عليه وسلم شفت الليل المظلم ماذا اشتد ظلام الليل الرؤية غير واضحة الرؤية غير واضحة فإذا أتت الفتن تصبح الأمور عند الناس مهب واضحة أضرب لكم مثال حذيفة بن اليمان كان مع أصحابه فأخذ حجرين حجر على حجر فقال لهم هل ترون ما بين هذين الحجرين من النور قالوا يا أبا عبد الله لا نرى ما بين هذين الحجرين من النور إلا قليل قال والذي نفسي بيده لتظهرن البدع حتى لا يرى من الحق إلا قدر ما بين هذين الحجرين وإنها لتذهب البدعة فيقول الناس ذهبت السنة هذا تحدث بمن؟ صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمينه وصاحب سره يخبر عن أن وهذا الزمان تنتشر فيها شيئا فرق وضللات وهؤلاء كذا وهؤلاء كذا السنة واضحة يقول النبي صلى الله عليه وسلم تركتكم على مثل البيضة ليلها كان هارها لا يزيغ عنها إلا هارك ديننا واضح فإذا أتت الفرق والانتماءات وهذه التوجهات والجماعات تركها ما هي على زمن الرسول لماذا؟ لأن أهل السنة والجماعة ولسنا أهل السنة والجماعات والأحزاب والفرق نحن أهل السنة والجماعة هذه الصلاة صلاة بن أخونا لو قامت صلاة وحن نصلي يصلون ما حكم صلاة ما يشير باطلة جماعة واحدة إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة لا مكتوبة الحج واحدة الصلاة واحدة الجماعة واحدة ولذلك لما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الفرق والضللات وش سمها قال دعاة على أبواب على أبواب إيش جهنم من أجابهم قذفوه فيها يقولها النبي صلى الله عليه وسلم قال حذيفة فما أصنع يا رسول الله يعني ما تأمرني ماذا أصنع يا رسول الله قال تلزم جماعة المسلمين وإمامهم ما قال جماعات وفرق فدين دين جماعة وليس جماعات ويقول النبي صلى الله عليه وسلم من أراد بحبوحة الجنة فعليه بالجماعة والفتن في كل زمان له فتنة ومن أشد الفتن في عصرنا هذا الخوارج بما قاموا به في كثير من البلدان بهذا العبثية وتبينت الآن الأمور ومن كان خلفهم من دول الكفر التي كانت تدعمهم وتبينت أمورهم وما فعلوا وما حصلوا بذلك الدمار والتفجير والعبث بما حصل في بلاد المسلمين والآن يرى آثاره دمار فزيّنوه لهم فسموه الربيع الربيع مورق مزهر وليس دمار وشنار ونار وإحراق وأشلاء واعتداء على الأعراض والأموال والدماء وانتهاك كل الضروريات الخمس وكل ما حصل فيه من حصل عندهم تمنوا أن لو كانوا على ما كانوا عليه فلما أرادوا حصل لهم ولما كانوا فيه بقي لهم فأصبح بعضهم يتمنى ليالي من كان يرونهم ويقولون فيهم ما كانوا يقولون نحن في المملكة العربية السعودية أمن وأمان واستقرار نعيش في حديقة محاطة بحديقة بستان تشتعل حولها النيران فتن يريد أن يجربوها لنا في بلادنا ولكن الحمد لله رب العالمين كل مواطن ومقيم على ذرى المملكة العربية السعودية كلنا تحت لا إله إلا الله محمد رسول الله نموت ونحي تحت لا إله إلا الله محمد رسول الله ماذا يريدون من بلادنا الكعبة من بناها إبراهيم ما نالت توسعك هذه التوسعة رسول الله صلى الله عليه وسلم من بنا مسجده ولا أصنام تحرس ويعتنى بها ولا بدع ظاهرة يدعى لها ويفعل عندها الخرافات والخزعبلات والمعاصي والذنوب كل نفس بما كسبت رهينة لم يأخذ أحد بتلبيب أحد إلى المعصية كلكم راع وكلكم مسؤول عن رأيته أسأل الله يحمينا وإياكم فتن فالإنسان يسأل الله الثبات والشهوات فتنة والشبهات فتنة والشبهات خطرها أشد من الشهوات لماذا؟ هذا سؤال لكم لماذا الشهوات والشبهات أصبحت الشبهات أخطر من الشهوات تفضل الشهوات الشهوات يمارسها العاصي لأن الشهوة ميل النفوس ورغباتها بتجاوز ما حد لها الشارع لما لا يجوز لها هذه الشهوة يعني الزنا الخمر النظر المحرم السماع المحرم الاعتداء كل الشهوات بطن فرج لا يفعلها الفائل وهو يتقرب بها إلى الله انتبه الشهوة ما أحد زنى وقال يا الله بالذرية الصالحة ما أحد شرب الخمر قال الحمد لله طعمني هذا وسقاني ما أحد دندن وقال يا الله تقبل دندنتي أبد يفعل العاصي معصيته ويعلم أنه عاصي ولا يتقرب بها إلى الله بل ربما بعدها لا يزال في حماها وفي حميتها وثورتها يشعر بالندم والعودة عليه على الاستغفار والتوبة هذه الشهوة لا يمارسها وهو يريد أن يتقرب بها إلى الله أما الشبهة فهي جانب ديني جانب شهواني الشبهة يفعلها ويتقرب بها إلى الله تبون مثال ها اللي فجروا في مساجدنا أمس ينفجروا هل يريدون جهنم ولعنة الله وغضبه ولا شيبون ها الجنة الجنة أنك تفجر في المسجد تقتل المصلين أو في نقاط التفتيش أو اللي ذبح أمه أو اللي ذبح ولك عمه أو رجال الآمن قيل لهم هذا الطريق الجنة طريق الجنة تعتدي على الأرواح المحرمة لأنه يراهم كفار كفرهم هذا الفعل جانب شهوة ولا شبهة شبهة جهيمان واللي معه يوم يدخلوا الحرم ما يعرفون هذا حرم مكانه وزمانه داخلين في شهر الله المحرم داخلين بالسلاح معهم الرصاص وداخلهم على شكل جنائز يكذبون وناوين الردة ويوم ادخلوا رموا وعطلوا الحرم من الطواف ومن العباد ومن الزوار ومن المصلين وما أقيمته صلاة الجمعة ولا الجماعة مدة ما كانوا في الحرم ماذا كانوا يريدون ينتظرون المهدي يملأ الأرض عدلا بعد جور العدل طريقه الجور والظلم والقتل والانتداء على الحرم ومن يريده الحادن بس مجرد إرادة موبقول أو فعل انظر كيف يزين الشيطان ما أردنا إلا خيرا كل صاحب باطل في جانب بدعة يفعل فعله المخالف للشرع وهو يقول ما أردنا إلا خيرا ما أردنا إلا وجه الله حتى قتلت عثمان يريد وجه الله الذي قتل عليه كان يردد القرآن ويقتله يريد الخير إذن هذه فتن وزاغوا فيها ويظنونهم على حق وَلْهَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِ نَاعْمَالَ الَّذِينَ ضَلَّ سَعِيَهُمْ وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعَامُ هذا اللي فجر في المسجد ولا اللي قتل أهله هذا كان نايم الصباح فلما استيقظ فعل فعلته ولا جلسات ومضات قبسات جلسات للعات مخيمات استراحات تحذير تنفير تكفير تفجير خطوات حتى وقع فتشرب هذا الاعتقال فأصبح يراه ديانة الناس تصلي تركع وتسجد وهجي فجر في المسجد لأن هناك من يقول له فلا تغرنك هذه المساجد ولا مآذنها وإن ردد عليها الله أكبر فإنما هي معابد جاهلية وهو الذي قال في عثمان فالذين خرجوا على عثمان أقرب إلى روح الإسلام من عثمان وتاريخ عثمان فجوة في التاريخ الإسلامي لا تعجبون لما يحذر أهل العلم من الفرق والجماعات وأسماء هؤلاء ويبينون للناس 71 إلا واحدة يعني اتبعوا موسى وافترقت النصارى على 72 فرقة 72 فرقة وجماعة نصرانية في النار قال إلا واحدة يعني اللي تبعوا عيسى وأخبر عن أمته قال وتفترض أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة الأمة الإسلامية هي أكثر الاختلافات والفرق من الذي أخبر بهذا؟ النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي قال فرق تختلف فإنه من يعيش منكم بعدي فسيرا فسير اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الضابط معروف والميزام معروف بل حتى لما ذكر الثلاثة السبعين قال كلها في النار إلا واحدة قالوا من هي قال من كان على مثل ما أنا عليه اليوم أصحابي وهذا السؤال لا يحبه أهل البدع عندما تسأل وتقول هذا الذي تقول هل هو فعلها الرسول إما أن يقول نعم فتقول ما الدليل ولا الدليل أو أن يقول لا وقد رد على نفسه هذه المحدثات هذه الجماعات والفرق قبل الرسول ولا بعد الرسول بعد إذن تركها ديننا كامل اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيته لكم الإسلام دين كامل أتام ومرضي ما عندنا عقيدة جديدة ما عندنا دعوة إلى الله جديدة ما عندنا الصيام ولا صلاة ولا حج عقيدة فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا دعوه إلى الله قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصير أنا ومن تبعني شيء بعد الرسول تركه لو فيه خير لفعلها الرسول والتحديدات والأشياء كلها تأتي محدثة انتبه منها قال إياكم محدثات الأمور تحذير وصف فإن كل محدثة بدعة تصنيف وكل بدعة ضلالة حكم وكل ضلالة في النار مآل وصف وتصنيف وحكم ومآل نطق بها صاحب الشريعة اللي حكم على الفرق والجماعات الإسلامية بالنار ليس العلماء اللي حكم عليها بالنار رسول الله قال كلها في النار إلا واحدة والواحد واحد ما يستي الواحد مفتر الواحد واحد جماعة واحدة ونسمع خطبانا دائما عليكم بجماعة فمن شذ شذ النار الله يحمى نوياك هذه الفتن الوسيلة للسلامة منها العلم المبني على الوحي الرباني والوحي آية في كتاب الله أو سنة صحيحة عن رسول الله بأثر معتمد العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة هم أولو العرفاني ما العلم نصبك للخلاف سفاهة بين الرسول وبين قول فلاني هذا هو العلم العلم المبني على أدلة وفهم الأولين لن يخبأ لك فهم حتى تأتي بعد 1400 سنة وتفسر لنا الإسلام تفسيرات جديدة هذا ليس الإسلام الإسلام هو ذلك العتيق كما قال بمسعود عليكم بالعتيق فقد كفيتم ومن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو مردود كل شيء أتى بعد الرسول لا تقبله لا عقيدة ولا عبادة صلوا كما رأيتموني أصلي من توضى نحو وضوء هذا خذوا عني مناسككم كل شيء موجود في كتاب الله وسنة رسول الله فعلها رسول الله افعله ما لم يفعله الرسول لا تأتي وتقوله بالخير كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ما في بدعة ما هي ضلالة اللي حكم عليها بالضلال من هم صاحب الشريعة يعني ما عندنا بدعة كويسة بدعة حسنة الرسول يقول كل بدعة كل عند العرب من الفاظة العموم كل بدعة فما عندنا شيء يستثنى من هذا الشيء كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار الذي حكم عليها رسول الله أسأل يثبتنا وإياكم بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة وأن يرزقنا وإياكم العلم النافع والعمل الصالح والفقه في الدين ونعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن فالحياة هذه كلها ابتلاء ليبلوكم أيكم أحسن وعمل أفحسب النأس أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون لابد أن تحصل للإنسان هذه الأشياء لقد دعاء الله والثبات ولزوم العلم وأهل العلم والعلمة سبيل للنجاح فإذا تمسك الناس بالاتباع أفلحه يقول سلمان الفارسي كما ذكر ذلك الدارم في مقدمته لا يزال الناس بخير ما أخذ الآخر عن الأول فإذا هلك الأول قبل أن يأخذ الآخر هلك الناس هذا بالله التوفيق صلى الله وسلم على محمد وبرك الله فيكم أجمعين ترجمة نانسي قنقر