يا باغي الخير أقبل
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ألا وإن أصدق الكلام كلام الله وخير الهدى هدى محمد وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار أما بعد فتقوا الله عباد الله وراقبوه في أعمالكم وأقوالكم وتزودوا لآخرتكم من دنياكم واعلموا أن خير الزاد التقوى وأن أساس التقوى العلم بما جاء به رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام عباد الله سيقبل علينا بإذن الله تعالى شهر كريم وموسم عظيم يرفع الله به الدرجات ويغفر فيه الخطايا والذلات وتعتق فيه رقاب من النيران وفي هذا الشهر عباد الله عبادات وأحكام ومسائل يحتاج إليها الصائمون لكن للأسف نجد بعض الناس هدان الله وإياهم للصواب لا يتعلم هذه الأحكام فيدخل عليه رمضان ويخرج وهو لم يتعلم أحكام دينه وشرع ربه وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام وللأسف الشديد عباد الله هذا الخطأ الكبير والظاهرة الخطيرة من عدم تعلّم الناس أحكام الصيام ليس فقط في رمضان بل هي في كل أحكام الدين في العقيدة في الطهارة في الصلاة في الحج في النكاح في الطلاق وغيرها فنجد كثيرا من الناس يجهلون أحكام دينهم فيخالفونها بدون علم ولو أنهم تعلموها لم يخالفوها والعجب أننا نرى هؤلاء إذا أراد أحدهم أن يشتري شيئا من متاع الدنيا الذائل نجده يسأل عنه وعن كيفية استعماله وعلى ما يحتاج إلى صيانه ولا يقبل قول أي أحد بل لا بد أن يكون خبيرا مجربا عندها يطمئن ويرضى قبل أن يشتريه أما في أمور دينه وأحكام شرعه التي يحتاج إليها فتجده يعمل بلا بصيرة ولا علم ويعمل كما يعمل عامة الناس والله عز وجل أمرنا أن نسأل أهل العلم إذا جهلنا الحكم قال عز شأنه فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون وأهل الذكر هم أهل العلم وقال عليه الصلاة والسلام طلب العلم فريضة على كل مسلم فهذا الحديث العظيم يدلنا على وجوب تعلم أمور ديننا فيما يلزم المسلم في خاصة نفسه ويدل هذا الحديث على أن الذي لا يتعلم أمور دينه التي يحتاج إليها أنه آثم لأنه ترك أمرا واجبا عليه وهو تعلم أمور دينه التي يحتاج إليها فمن الخطأ أن تتعبد الله على ما تراه من عامة الناس إذ عامة الناس مثلك في عدم العلم إلا من رحم الله ولذلك جهل كثير من الناس أحكام دينهم فطرأ وحصل التغير وقد لاحظ هذا التغير الصحابي الجليل أبو الدرداء رضي الله عنه لاحظ التغير والنقص في الصلاة وهي تؤدى خمس مرات في اليوم والليلة كما روت ذلك أم الدرداء حيث قالت دخل علي أبو الدرداء وهو مغضب فقلت ما أغضبك فقال والله ما أعرف من أمة محمد صلى الله عليه وسلم شيئا إلا أنهم يصلون جميعا يعني لا يعرف شيئا مما كان على زمن النبي صلى الله عليه وسلم إلا اجتماعهم في الصلاة فغيروا كثيرا مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وليس مراده بهذا الصحابة إنما مراده من أسلم من التابعين ونحوهم فيا ليت شعري إذا كان ذلك العصر الفاضل بالصفة المذكورة عند أبي الدرداء فكيف بمن جاء بعدهم من الناس إلى هذا الزمان فلا ريب أن النقص والتغير سيكون أكثر وتشتد غربة الدين والسنة لكن لا شك أن هناك طائفة باقية على الحق متمسكة بهديه عليه الصلاة والسلام داعية إليه والله المستعان عباد الله ونحن في هذه الأيام المباركة التي سيقبل فيها علينا شهر رمضان نحتاج لمعرفة أحكام الصيام عن طريق سماع كلام العلماء ودروسهم وسؤالهم وقراءة فتاواهم ويجب علينا جميعا أن نعلم أبناءنا ونساءنا وبناتنا أحكام الصيام وما يحتاجون إليه فيه لأن كل واحد منا راع وهو مسؤول عن رعيته كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ولنعلم جميعا أن من تعلم علما فعلمه لغيره كان له مثل أجر من عمل به لقوله عليه الصلاة والسلام من علم علما فله أجر من عمل به لا ينقص من أجر العامل أيها المسلمون إذا أردنا العزة من الله تبارك وتعالى وأردنا أن نرفع عنا الذل وأن ينصرنا على عدونا فلابد من العلم بأحكام الدين ولابد من العمل بهذا العلم والعمل بالعلم هو بيت القصيد وهذا كما قال تعالى إن تنصروا الله ينصركم فهذا أمر من الله للمؤمنين أن ينصر الله بتعلم أحكام دينه وبالقيام بدينه والدعوة إليه وجهاد أعدائه وأن يقصدوا بذلك وجه الله فإنهم إذا فعلوا ذلك نصرهم وثبت أقدامهم أن يربطوا على قلوبهم بالصبر والطمأنينة والسبات ويعينهم على أعدائهم من الثبات وغيره أسأل الله الكريم أن يغفر لنا خطايانا وأن يجعلنا من المتقين المقبولين الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين أما بعد عباد الله إن عدم استشعار الصائم نعمة الله ومنته عليه بإبلاغه هذا الشهر العظيم لهو من الأخطاء التي نلاحظها ونلمسها في شهر رمضان فتجد بعضهم يستثقل دخول شهر رمضان ويتضايق منه ويفرح بخروجه والبعض الآخر يدخل عليه رمضان وكأنه لا مكانة له ولا قيمة في نفسه فلا يغتنم أوقاته في الطاعات بل وقته في المباحات إن لم يكن في المحرمات وهذا الشعور الميت يحرم صاحبه لذة العبادة والنشاط فيها والإكثال منها إن استشعار الصائم أهمية هذا الشهر له أثر فعال في صيامه وقيامه فلا يفرط فيه ولا يلهو عنه بل يشتغل ليله ونهاره في طاعة الله ومرضاته لأنه موسم عظيم جعل الله فيه من الخيرات والرحمات ما الله به عليم وكيف يغفل المؤمن عن هذا الشهر الكريم وكيف يضيع هذه الفرصة العظيمة ولعل السبب في ذلك هو عدم علمه بما جاء في بيان فضله وخصائصه ففي هذا الشهر العظيم تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النار وتسلسل وتصفد الشياطين كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم وأجر صيامه عظيم عند الله فهو إليه ورائحة الصائم أطيب عند الله يوم القيامة من رائحة المسك وهو شهر ينادي فيه الملك يا باغ الخير أقبل ويا باغ الشر أقصر وفي كل ليلة لله عتقاء من النار قال صلى الله عليه وسلم إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردت الجن وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب وينادي ملك يا باغ الخير أقبل ويا باغ الشر أقصر ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة ويغفر الله في هذا الشهر لمن صام هذا الشهر وقامه إيمانا واحتسابا ما تقدم من ذنبه قال عليه الصلاة والسلام من صام رمضان وقامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وفي هذا الشهر ليلة خير من ألف شهر والمحروم من حرم خيرها قال عليه الصلاة والسلام إن هذا الشهر قد حضركم وفيه ليلة خير من ألف شهر من حرمها فقد حرم الخير كله ولا يحرم خيرها إلا محروم أيها الصائمون هذه بعض الخصائص هذه بعض الخصائص التي اختص بها شهر رمضان وهي دالة على فضله وأهميته ومكانته في الإسلام لذلك كان من هديه عليه الصلاة والسلام في شهر رمضان الإكثار من أنواع العبادات فكان جبريل عليه الصلاة والسلام يدارسه القرآن في رمضان وكان إذا لقيه جبريل أجود بالخير من الريح المرسله وكان أجود الناس وأجود ما يكون في رمضان يكثر فيه من الصدقة والإحسان وتلاوة القرآن والصلاة والذكر والاعتكاف عباد الله إن أهل الفتن إن أهل الفتن والشهوات يزينون للمسلمين والمسلمات في هذا الشهر العظيم الذنوب والمعاصي فتراهم من قبل هذا الشهر يعملون دعايات على مسلسلات وأفلام وبرامج وأمسيات كلها مليئة بالمعاصي والفجور والملهيات فالله الله في حفظ شهركم هذا عن هذه الأمور وإلا فمن أدركه رمضان ولم يغفر له فقد خسر خسارة عظيمة قال أبو هريرة رضي الله عنه ارتقى النبي صلى الله عليه وسلم المنبر فقال آمين آمين آمين فقيل له يا رسول الله ما كنت تصنع هذا فقال عليه الصلاة والسلام قال لي جبريل عليه السلام رغم أنف عبد دخل عليه رمضان فلم يغفر له قل آمين فقلت آمين ثم قال رغم أنف عبد ذكرت عنده فلم يصل عليك قل آمين فقلت آمين ثم قال رغم أنف عبد أدرك والديه أو أحدهما فلم يدخل الجنة قل آمين فقلت آمين أسأل الله أن يبلغنا رمضان وأن يعيننا على صيامه وقيامه واستغلاله في الطاعات وأن يبعدنا عن المعاصي والسيئات وأن يحفظنا من الشبهات شبهات أهل البدع والأهواء اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار اللهم وفق ولي أمرنا لما تحبه وترضاه اللهم وعينه على صلاح البلاد والعباد وارض اللهم عن جميع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وجميع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله واعلموا أن خير الزاد التقوى وأن أساس التقوى العلم بما جاء به رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام عباد الله سيقبل علينا بإذن الله تعالى شهر كريم وموسم عظيم يرفع الله به الدرجات ويغفر فيه الخطايا والذلات وتعتق فيه رقاب من النيران وفي هذا الشهر عباد الله عبادات وأحكام ومسائل يحتاج إليها الصائمون لكن للأسف نجد بعض الناس هدان الله وإياهم للصواب لا يتعلم هذه الأحكام فيدخل عليه رمضان ويخرج وهو لم يتعلم أحكام دينه وشرع ربه وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام وللأسف الشديد عباد الله هذا الخطأ الكبير والظاهرة الخطيرة من عدم تعلّم الناس أحكام الصيام ليس فقط في رمضان بل هي في كل أحكام الدين في العقيدة في الطهارة في الصلاة في الحج في النكاح في الطلاق وغيرها فنجد كثيرا من الناس يجهلون أحكام دينهم فيخالفونها بدون علم ولو أنهم تعلموها لم يخالفوها والعجب أننا نرى هؤلاء إذا أراد أحدهم أن يشتري شيئا من متاع الدنيا الذائل نجده يسأل عنه وعن كيفية استعماله وعلى ما يحتاج إلى صيانه ولا يقبل قول أي أحد بل لا بد أن يكون خبيرا مجربا عندها يطمئن ويرضى قبل أن يشتريه أما في أمور دينه وأحكام شرعه التي يحتاج إليها فتجده يعمل بلا بصيرة ولا علم ويعمل كما يعمل عامة الناس والله عز وجل أمرنا أن نسأل أهل العلم إذا جهلنا الحكم قال عز شأنه فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون وأهل الذكر هم أهل العلم وقال عليه الصلاة والسلام طلب العلم فريضة على كل مسلم فهذا الحديث العظيم يدلنا على وجوب تعلم أمور ديننا فيما يلزم المسلم في خاصة نفسه ويدل هذا الحديث على أن الذي لا يتعلم أمور دينه التي يحتاج إليها أنه آثم لأنه ترك أمرا واجبا عليه وهو تعلم أمور دينه التي يحتاج إليها فمن الخطأ أن تتعبد الله على ما تراه من عامة الناس إذ عامة الناس مثلك في عدم العلم إلا من رحم الله ولذلك جهل كثير من الناس أحكام دينهم فطرأ وحصل التغير وقد لاحظ هذا التغير الصحابي الجليل أبو الدرداء رضي الله عنه لاحظ التغير والنقص في الصلاة وهي تؤدى خمس مرات في اليوم والليلة كما روت ذلك أم الدرداء حيث قالت دخل علي أبو الدرداء وهو مغضب فقلت ما أغضبك فقال والله ما أعرف من أمة محمد صلى الله عليه وسلم شيئا إلا أنهم يصلون جميعا يعني لا يعرف شيئا مما كان على زمن النبي صلى الله عليه وسلم إلا اجتماعهم في الصلاة فغيروا كثيرا مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وليس مراده بهذا الصحابة إنما مراده من أسلم من التابعين ونحوهم فيا ليت شعري إذا كان ذلك العصر الفاضل بالصفة المذكورة عند أبي الدرداء فكيف بمن جاء بعدهم من الناس إلى هذا الزمان فلا ريب أن النقص والتغير سيكون أكثر وتشتد غربة الدين والسنة لكن لا شك أن هناك طائفة باقية على الحق متمسكة بهديه عليه الصلاة والسلام داعية إليه والله المستعان عباد الله ونحن في هذه الأيام المباركة التي سيقبل فيها علينا شهر رمضان نحتاج لمعرفة أحكام الصيام عن طريق سماع كلام العلماء ودروسهم وسؤالهم وقراءة فتاواهم ويجب علينا جميعا أن نعلم أبناءنا ونساءنا وبناتنا أحكام الصيام وما يحتاجون إليه فيه لأن كل واحد منا راع وهو مسؤول عن رعيته كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ولنعلم جميعا أن من تعلم علما فعلمه لغيره كان له مثل أجر من عمل به لقوله عليه الصلاة والسلام من علم علما فله أجر من عمل به لا ينقص من أجر العامل أيها المسلمون إذا أردنا العزة من الله تبارك وتعالى وأردنا أن نرفع عنا الذل وأن ينصرنا على عدونا فلابد من العلم بأحكام الدين ولابد من العمل بهذا العلم والعمل بالعلم هو بيت القصيد وهذا كما قال تعالى إن تنصر الله ينصركم فهذا أمر من الله للمؤمنين أن ينصر الله بتعلم أحكام دينه وبالقيام بدينه والدعوة إليه وجهاد أعدائه وأن يقصدوا بذلك وجه الله فإنهم إذا فعلوا ذلك نصرهم وثبت أقدامهم أن يربطوا على قلوبهم بالصبر والطمأنينة والثبات ويعينهم على أعدائهم فهذا وعد من رب كريم صادق الوعد أن الذي ينصره بالأقوال والأفعال سينصره مولاه ويوسر له أسباب النصر من الثبات وغيره أسأل الله الكريم أن يغفر لنا خطايانا وأن يجعلنا من المتقين المقبولين الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين لهو من الأخطاء التي نلاحظها ونلمسها في شهر رمضان فتجد بعضهم يستثقل دخول شهر رمضان ويتضايق منه ويفرح بخروجه والبعض الآخر يدخل عليه رمضان وكأنه لا مكانة له ولا قيمة في نفسه فلا يغتنم أوقاته في الطاعات بل وقته في المباحات إن لم يكن في المحرمات وهذا الشعور الميت يحرم صاحبه لذلة العبادة والنشاط فيها والإكثال منها إن استشعار الصائم أهمية هذا الشهر له أثر فعال في صيامه وقيامه فلا يفرط فيه ولا يلهو عنه بل يشتغل ليله ونهاره في طاعة الله ومرضاته لأنه موسم عظيم جعل الله فيه من الخيرات والرحمات ما الله به عليم وكيف يغفل المؤمن عن هذا الشهر الكريم وكيف يضيع هذه الفرصة العظيمة ولعل السبب في ذلك هو عدم علمه بما جاء في بيان فضله وخصائصه ففي هذا الشهر العظيم تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النار وتسلسل وتصفد الشياطين كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم وأجر صيامه عظيم عند الله فهو إليه ورائحة الصائم أطيب عند الله يوم القيامة من رائحة المسك وهو شهر ينادي فيه الملك يا باغ الخير أقبل ويا باغ الشر أقصر وفي كل ليلة لله عتقاء من النار قال صلى الله عليه وسلم إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردت الجن وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب وينادي ملك يا باغ الخير أقبل ويا باغ الشر أقصر ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة ويغفر الله في هذا الشهر لمن صام هذا الشهر وقامه إيمانا واحتسابا ما تقدم من ذنبه قال عليه الصلاة والسلام من صام رمضان وقامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وفي هذا الشهر ليلة خير من ألف شهر والمحروم من حرم خيرها قال عليه الصلاة والسلام إن هذا الشهر قد حضركم وفيه ليلة خير من ألف شهر من حرمها فقد حرم الخير كله ولا يحرم خيرها إلا محروم أيها الصائمون هذه بعض الخصائص هذه بعض الخصائص التي اختص بها شهر رمضان وهي دالة على فضله وأهميته ومكانته في الإسلام لذلك كان من هديه عليه الصلاة والسلام في شهر رمضان الإكثار من أنواع العبادات فكان جبريل عليه الصلاة والسلام يدارسه القرآن في رمضان وكان إذا لقيه جبريل أجود بالخير من الريح المرسله وكان أجود الناس وأجود ما يكون في رمضان يكثر فيه من الصدقة والإحسان وتلاوة القرآن والصلاة والذكر والاعتكاف عباد الله إن أهل الفتن إن أهل الفتن والشهوات يزينون للمسلمين والمسلمات في هذا الشهر العظيم الذنوب والمعاصي فتراهم من قبل هذا الشهر يعملون دعايات على مسلسلات وأفلام وبرامج وأمسيات كلها مليئة بالمعاصي والفجور والملهيات فالله الله في حفظ شهركم هذا عن هذه الأمور وإلا فمن أدركه رمضان ولم يغفر له فقد خسر خسارة عظيمة قال أبو هريرة رضي الله عنه ارتق النبي صلى الله عليه وسلم المنبر فقال آمين آمين آمين فقيل له يا رسول الله ما كنت تصنع هذا فقال عليه الصلاة والسلام قال لي جبريل عليه السلام رغم أنف عبد دخل عليه رمضان فلم يغفر له قل آمين فقلت آمين ثم قال رغم أنف عبد ذكرت عنده فلم يصل عليك قل آمين فقلت آمين ثم قال رغم أنف عبد أدرك والديه أو أحدهما فلم يدخل الجنة قل آمين فقلت آمين أسأل الله أن يبلغنا رمضان وأن يعيننا على صيامه وقيامه واستغلاله في الطاعات وأن يبعدنا عن المعاصي والسيئات وأن يحفظنا من الشبهات شبهات أهل البدع والأهواء اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار اللهم وفق ولي أمرنا لما تحبه وترضاه اللهم وعنه على صلاح البلاد والعباد ورضى اللهم عن جميع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وجميع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين