14. شرح القواعد الأربع -14- تتمة القاعدة الثانية الشفاعة
14. شرح القواعد الأربع -14- تتمة القاعدة الثانية الشفاعة
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
فالشفاعة لا بد للإذن للشافع والرضا عن المشفون فلا يجوز أن تقول يا رسول الله شفع لي لكن لك أن تقول اللهم ارزغني شفاعة نبيك فالنبي صلى الله عليه وسلم لا يملكها وليس أمر لها إن الشفاعة لله جميعا فالله هو الذي يملكها كلها الإذن والرضا وكل شيء ومحروم منها أهل الشرك النبي صلى الله عليه وسلم لما يأتي يوم القيامة كما في الحديث المشهور ويكون الناس في عرصات يوم القيامة ويدخل بهم الأمر والمقام ماذا يقولون يذهبون لآدم الحديث الطويل وآدم إلى إبراهيم وإبراهيم إلى نوح ونوح إلى إلى أن يأتون نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ثم يقوم فيقول أنا لها أنا لها فيخر تحت العرش فيفتح الله عليه من محامد الدعاء فيمكث ما شاء الله يمكث ثم يقول الله له يا محمد ارفع رأسك وسأل تعطى واشفع متى كان الاذن يوم القيامة الأذان ثم قال بعد الأذان فرغ من الأذان فصلى قال اللهم من سأل لي ماذا اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمد للوسيلة والفضيلة وابعثه المقام المحمود الذي وعدته إذا أنت الآن تدعو للنبي صلى الله عليه وسلم تدعو أن يبلغ الله نبيه ذلك المنزل أنت تدعو له فلا يدعى إلا الله لا ملك مقرب ولا نبي مرسل لا يدعى إلا الله من دعى غير الله كبر أشرك لأنه أقام غير الله مقام الله والله هو وحده الذي يدعى فلا الشفاعة ولا القربة القاعدة الثانية أن شرك الأولين بسبب القربى والشفاعة وعلى هذا شرك المتأخرين بسبب أن هؤلاء قريبين من الله يعني هؤلاء كما يقولون هذا صالح قريب من الله يشفع لي عند الله هذا كله من تلاعب الشيطان نعم