02. شرح القواعد الأربع - 2 - من وليُ الله؟
02. شرح القواعد الأربع - 2 - من وليُ الله؟
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
نبدأ في الرسالة نعم السلام عليكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ووالدين والمسلمين أجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يتولاك في الدنيا والآخرة وأن يجعلك آمين الشيخ الله يرحمه يغفله بدايته بداية فيها تلطف بالقارئ والمتلقي وهو بالدعاء يتولى كالله بخلاف ما ينسبون للشيخ من شدة وتعنت فهذا خلاف ما كان عليه الشيخ رحمه الله فهذه رسالة فيها قمة في النصح والعناية بالمنصوح والتلطف به والدعاء له نعم قال رحمه الله تعالى وأن يجعلك مباركا أينما كنت وأن يجعلك ممن إذا أعطي شكر هذا الدعاء أيضا أن يجعلك مبارك أينما كنت أن يتولاك ويجعلك مبارك من ولي الله من المبارك ولي الله ولي الله هو من وفقه الله للحذر من البدعة والتحذير من البدعة ولي الله من وفقه الله للإستقامة على الطاعات والبعد عن المعاصي والمنكرات ولي الله من وفقه الله من وفقه الله بلزوم الجماعة والسمع والطاعة والحضر من الفرق والجماعات والخوارج ولي الله هو من تولاه الله وأعانه بفعل الفضيلة وترك الرذيلة ولي الله هو من حماه الله من الشهوات والشبهات هذا ولي الله هذا حبيب الله هذا المبارك الذي حيثما حل دعا للتوحيد وحذر من الشرك حيثما حل دعا للسنة وحذر من البدأ حيثما حل دعا للجماعة وحذر من الافتراق حيثما حل جمع الناس على ولاة أمرها ولم يكن فاعلا كما فعلت الخوارج المبارك هو حيثما كان دعا للفضيلة وحذر من الرذيلة ولي الله هذا المبارك هو القائم بأمر الله البعيد كل البعد عن ماصية الله بعيد عن الشهوات والسرعة هذا ولي الله هذا المبارك فالشيخ رحمه الله يدعو بأول رسالة بهذا الدعاء أن يتولىك الله وأن يجعلك مبارك حيثما كنت فحيثما كان دعا لهذه المبادئ ودعا لهذه الأسس ودعا لهذه الأمور نعم