شرح كتاب التوحيد الذي حق الله على العبيد
شرح كتاب التوحيد باب قول الله تعالى - فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا ۚ
شرح كتاب التوحيد باب قول الله تعالى - فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا ۚ
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
باب قول الله تعالى فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعْلَنَا وُشُرَكَاهَا فِي مَا آتَاهُمَا الآية قال ابن حسن اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله كعبد عمري وعبد الكعبة وما أشبه ذلك حاش عبد المطلب أصلا عبد المطلب مهم تعبيد هو وصف عبد المطلب المطلب راح يجيب ولدهم عند بن النجار عند خوالة وهم خوالة جداد النبي صلى الله عليه وسلم فوجده وجابه معه ومسافة بين مكة ومدينة مدة وتضربها الشمس حتى صار اسمر من قوة ضرب الشمس فيه قلب لونه يحسبون انه عبد شاريه فمن ذا اللي معه قالوا هذا عبد المطلب وترك اسمه وبقي وصفه صار عبد المطلب عبد المطلب يعني ما هو تسميته على تعبيد واضح عن ابن عباس في الآية قال لما تغشاها آدم حملت فآتاهم عبليس فقال إني صاحبكم الذي أخرجتكما من الجنة لتطيعني أو لا جعلننا رنقرن أيه فيخرج من بطنك فيشقه ولا أفعلن ولا أفعلن ولا فعلن ولا فعلن يخوفه ما سمياه عبد الحارث عبد الحالة ويقال هذا أتت في الأبوين في آدم وحوى ويقال في كل أب وعم ويقال في كل من ذكر النعمة لغير المتفضل ونسب التعبيد إليه نعم فأبياء يطيعوا فخرج ميتا ثم عملت فآتا هما فقال مثل قوله فأبياء يطيعوا فخرج ميتا ثم حملت فآتا هما فذكر لهم فأدرفوا مع حب الولد فسيئاً فتمياه عند الحالة فذلك قوله تعالى جعل له شركاء فيما آتاهما وراء ربيحاته وله بسنة صحيح عن قتادة قال شركاء في طاعته ولم يقم في عبادته وله بسنة صحيح عن مجاهد في قوله لئن آتيتنا صالحا قال أشفقا أن لا يكون إنسانا صالحا يعني مكتمل الخلقة مكتمل الخلقة نعم وذكر معناه عن الحسن وسعيد وغيرهما