موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

السير إلى الله والدار الآخرة

الدرس 2

محمد بن رمزان الهاجري
النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

ورحمة الله وبركاته ضمن برامج وزارة الشؤون الإسلامية المنطقة الشترقية في شرح منظومة السيد إلى الله الدار الآخرة الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله فنبدأ على بركة الله تفضل بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم اغفر لوالدنا وللمصنف ولشيخنا وللسامعين يقول المؤلف العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى في منظومته السير إلى الله فهم الذين أخلصوا في مشيهم متشرعين بشرعة الإيمان نعم يقول النوال إفراهيمه الله هاتان القائدتان وهما الإخلاص والمتابعة شرط لكل عبادة ظاهرة وباطنة فكل عمل لا يرام الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله أود أن أنبه إلى أمر الرسالة هذه نسخة السعدي نسخة السعدي المجموعة 26 مجلد 26 مجلد أو أكثر هي في تعليقات لطيفة أول من أخرجها الشيخ علي الحلبي في 14 رمضان 1417 وهو الذي أسماها الدرة الفاخرة ونسخته التي طبعت هي نفس النسخة المثبتة هنا ولم يشر إليه في هذه النسخة وحقيقة هو الذي علق عليها وجميع تعليقاته موجودة في هذه النسخة ولم يذكر اسمه وهو الذي سماها بالدرة الفاخرة وإلا المؤلف رحمه الله سماها تعليق لطيف على منظومته تعليق لطيف على منظومته هذه فقط معلومة أردت أن أبيلها للجميع حتى يعرف من الذي سمعها كان بداية حديثة فيما تقدم عن العبادة والعبادة اسم جامع لما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة ثم تناول في مقدمة كلامه ما يتعلق بهذا الأمر وشأن العبادة الآن سيتكلم عن شرطي قبول العمل شرطي العبادة الإخلاص والمتابعة أعد البيتين وأعد التعليق عليها السلام عليكم فهم الذين أخلصوا في مشيهم متشرعين بشرعة الإيمان هتاني القايدتان وهما الإخلاص والمتابعة شرط لكل عبادة ظاهرة وباطنة فكل عمل هذا من المنازل من منازل السير إلى الله عز وجل أن يكون السائر مخلص في عمله من حيث قصده لله متبع لرسول الله صلى الله عليه وسلم من حيث وصف هذا العمل فالقصد لله والوصف متبع لرسول الله صلى الله عليه وسلم فالإخلاص لا خلاص إلا بالإخلاص حتى يتخلص الإنسان بين يدي الله ومقيمه فإذا أراد الخلاص فعليه بالإخلاص حتى يتخلص من شوائب الأمور حتى لا يقع في الشرك الإخلاص توحيد الله ألا لله الدين الخالص وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفا ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين قيم هذا هو الدين إخلاص ومتابعة أيكم أحسن عملا قال أخلصه وأصوبه أخلصه لله توحيد وأصوبه أي متابعة للنبي صلى الله عليه وسلم صوابع ولذلك لا إله إلا الله توحيد محمد رسول الله اتباع فهذه شهادة دخول الإسلام لا إله إلا الله محمد رسول الله فلابد أن تزكي هذه الأمور لابد أن تسعى أن تخلص في أعمالك كيف يسعى العبد في إخلاصه عمله لله عز وجل أولا أن يحرص أن يكون في السر وأن لا تغره نفسه وأن يقصد وجه الله عز وجل ولا يبالي بثناء الناس ولا بملح الناس ولا يرتفت لما قال الناس وأما في اتباعه لابد أن يتعلم السنة فإذا تعلم السنة طبق السنة ثم ينشرها في الناس هذه الأمور التي تلزم لك أيها الناس كهد الله عز وجل حتى تلتزم بهذا الإخلاص والمتابعة فلا قبول عند الله إلا بالإخلاص والمتابعة ففقد الإخلاص وقوع في الشرك إذا لم يخلص وقع في الشرك والشرك يحفظ عمله أنا أغنى الشركاء عن الشرك من أشرك معي غيري تركته هو شركه فيحفظ عمله الإخلاص لله عز وجل هو نجاتك المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم إذا لم يتبع وقع في البيت مردود عليه من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد أحب أن تتبع النبي صلى الله عليه وسلم في صلاتك في عبادتك في دعوتك في صيامك في حجك في وضوءك في كل شيء صلوا كما رأيتموني أصلي عقيدتك فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا في حجك خذوا عني مناسككم في وضوءك من توضى نحو وضوءها حتى الدعوة إلى الله من أهم الأمور ليست هكذا سبهلة ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين قل هذه سبيلي أدعو إلى الله إخلاص على بصيرة أنا ومن اتبعني دعوة إلى الله إخلاص ومتابعة ففي كل العبادات في الأخلاق في السلوك في المعاملة في كل شيء تكون متبع للنبي صلى الله عليه وسلم فاتبعك للنبي صلى الله عليه وسلم ليس فقط في أشياء دون أشياء ليلة نهارك ذهابك إيابك قيامك جلوسك أكلك شربك سفرك إقامتك مع أهلك مع زوجك مع أبنائك مع الناس في بيعك في شرائك في كل شيء أنت حريص على السنة كيف قال كيف فعل ماذا قال صلى الله عليه وسلم ماذا فعل ماذا ترك ماذا أتى فتكون كذلك محبتك اتباع النبي صلى الله عليه وسلم حتى تنجو الإخلاص والمتابعة يريد أن تصلي كيف كان يصلي ماذا فعل في صيامه ماذا كان هديه في ذلك فأنت تشرك هدي النبي صلى الله عليه وسلم وبقدر ما تكون متبع بقدر ما تكون قريب من النبي صلى الله عليه وسلم نعم السلام عليكم فقل الموالف رحمه الله فكل عمل لا يراد به وجه الله فهو باطل وكل عمل لا يكون على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو مردود صحيح لماذا هذا البطلان من جهة التوحيد أنه غير محل لا يريد وجه الله ماذا أراد إذا لا يريد وجه الله ماذا يريد فما كان لله خالصة ولرسول الله صلى الله عليه وسلم مقتفيا فيه الأثر هذا عنوان قبول العمل فالعمل يرد على صاحبه إن تخلف عنه التوحيد الإفلاس وإن تخلف عنه الاتباع فلابد أن يكون خالصا لله قصده ومتبع لرسول الله في وصفه وقوله بل هو شرط صدق المحبة لله قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني أحببكم الله فهذه الآية فاضحة كاشفة وموضحة لحقيقة حب الله فالمحب لله يسعى في اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم سلك الله بنا وإياكم اتباع المصطفى صلى الله عليه وسلم بعد أن تناول المنزلة الأولى وهي تجنب سبل الردى وكل طريق يوصل للردى وأعظمها الشرك والبدع والكبائر والذنوب والمعاصي والأثام وتكلم عن الرضا وأعظمها التوحيد والاتباع واللزوم الطاعات والابتعاد عن الشهوات والشبهات هذه منزلتين ثم تناول منزلتين وهي الإخلاص والمتابعة وهي شرطي قبول العمل سيتناول الآن منازل أخرى الخوف والرجاء والمحبة وهي أركان أركان العبادة أركان العبادة هنا تناول في هذا هذه المنزلة قال وهم الذين بنوا منازل سيرهم أعظم ما يعين على هذا السير في سير العبد صحة اعتقادك أعظم معين حسن الاعتقاد فكل ما حسن ظن العبد بالله عز وجل حسن عمله وتوجهه إلى الله عز وجل قال بين الرجاء والخوف ساروا في جميع أعماله إنهم كانوا يسيرعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين العلم بالله لابد فبقدره يكون ذلك توفيق من الله والله إني لا أعلمكم بالله وأشدكم خشية فالعلم بالله من أعظم أبواب الخشية العلم بالله العقيدة بأسمائه بصفاته فيزداد تعلقا بالله عز وجل خوفا ورجاء وسيأتي التفصيل السلام عليكم يقول المؤلف رحمه الله أي ساروا في جميع أمورهم مستسحبين وملازمين للخوف والرجاء إذن الرجاء بخشية فالرجاء يجعله في باب الخشية والخوف يمنعه والخوف يمنعه والحب يدفعه والحب يدفعه نعم السلام عليكم وذلك أن لهم نظر أي نظر إلى أنفسهم وتقصيرهم في حقوق الله يحدث لهم الخوف ونظر إلى منن الله عليهم وأساني إليهم يحدث لهم أخلص والتبع صفى قلبه في إرادة وجه الله عز وجل في مشيه إلى الله والسير إلى الله عز وجل بهذه الأمرين بالإخلاص والمتابعة هذه هي الشرعة التي يقود العبد في ذلك أمره إلى الله عز وجل كما ذكر ابن القيم فلواحد كن واحدا في واحد يعني طريق الحق والإيمان هذه منازل العباد إلى الله عز وجل بخوفهم ورجائهم سيرهم إلى الله عز وجل يملأ هذا القلب الخوف من الله والرجاء فرجاءه بالله عز وجل أمل العبد بحصول المقصود من بذل الجهد وحسن التوكل حقيقة الخوف هروب القلب ففروا إلى الله هروب القلب إلى الله ذعرا وفزعا فهو الذي نخاف منه فنفر إليه سبحانه عز وجل فهذا سير العبد إلى الله عز وجل بين هذا وبين هذا في حال استقرار أموره يغلب جانب الخوف وفي حال دنو أجله يغلب جانب الرجاء ويحطوا هذا بالحب وهذه أركان العبادة نعم أسمع إليكم وإليكم العظمى والجلال أي تعظيم الله عز وجل الخوف أن يدفعك لامتثال الطاعات فإذا وجدت نفسك تكاسف بفعل الطاعات، وجرأة على الوقوع في الآثام، دل على ضعف الخوف الخوف خوف الله، خشية الله فتدفعك لفعل الصالحات تمنعك عن الوقوع في الآثام لأنه يخاف الله عز وجل ويرجو رحمته ويرجو منه الإعانة نسأل الله يرزقنا وإياكم ذلك ولذلك أشد الناس خوف من الله وخشية ومن العلمة فهو خوف مع علم فهذه خشية من الله عز وجل السلام عليكم فيخافون على أنفسهم من ترتب آثارها وينظرون إلى صفات الرحمة والجود والكرم والإحسان فيرجون ما تقتضيه فإن فعلوا حسنة جمعوا بين الخوف والرجاء فيرجون قبولها ويخافون ردها وإن عملوا سيدنا يرجون القبولها ويخافونها ردها لماذا يرجون القبول؟ لأنهم متبعون الرسول ويخشون الرد من جهته الشرك أو من جهة عدم الاتباع للنبي صلى الله عليه وسلم نعم السلام عليكم المساوعه إلى الله عز وجل والمسافع عز وجل هذا عنوان عنوان التوحيد عنوان حب الله عز وجل فهم شارعوا في الخيرات شارعوا إلى الله سابقوا إلى الله تنافسوا في الخيرات تنافسوا في الصالحات وفي ذلك فليتنافس المستنافسين خوفا ورجلا أما المحبة نعم يقول المؤلف رحمه الله وهم الذين ملأوا الإله قلوبهم وهم الذين مل الإله قلوبهم مل الإله قلوبهم أحسن عليكم وهم الذين مل الإله قلوبهم بوداده ومحبة الرحمن هذا الحب الحب يدفعه لفعل الخير الحب يقربه من الله عز وجل يقول المتيمية المحبة تلقي العبد في السير إلى الله عز وجل عبوده على قدر ضعفها وقوتها يكون سيره والخوف يمنعها أن يخرج عن طريق المحبوب والرجاء يقوده إلى فعل الخيرات ذكر هذا في المجلد ذكر هذا في المجلد الأول صفحة 95 أيها الإخوة تنبيه هذه أركان عبادها الثلاثة ضلت فيها ثلاث فرق فرقة عبدت الله في الخوف وفرقة عبدت الله في الرجاء وفرقة عبدت الله بالحب وهذا كله منافي لما عليها أهل السنة والجماعة الذين اتبعوا الرسول صلى الله عليه وسلم خافوا ورجوا حبا لله أما الذين تقربوا إلى الله بالخوف الوعيدية الخوارجة ولذلك قالوا لا ينفع إيمان مع المعصية فكفروا بالمعاصية لماذا؟ لأن الذي وقع في المعصية قد وقع في الكفر فهذا جعل في الوعيد وغلبوا جانب الوعيدية سمو بالوعيدية الخوارج وهناك فرقة أخرى في المقابل المرجئة غلبوا جانب الرجاء قالوا لا يضر مع الإيمان معصية لا يضر مع الإيمان معصية فغلبوا جانب الرجاء فسموا المرجئة وهناك غلات الصوفية قالوا نعبد الله بالحب فقط لا نرجو رحمته ولا نخشى عقابه إنما بالحب في الله حتى وقعوا في كلمات شنيعة قالوا العشق الإلهي والعشق لا يكون في حق الله عز وجل إنما الحب الخلة تتيم أما العشق فهذا بين الرجال والنساء بين الرجال والنساء وغايته النكاح فلا يكون هذا العشق أمر بين الرجال والنساء وهذا جعلهم يقعون في الخلل أن بالحب والحقيقة اللابد في العبادة من الخوف والرجى والحب وهذه أركان العبادة فبها يخالف هذه الفرق الثلاث التي تعبدت لله بجانب من جوانب هذه الأركان ووقعت في الخلل لم تجمع بينها فما عبدوا الله بالخوف والرجاء والمحبة إنما الوعيدية عبدوا الله بالخوف فقط المرجئة عبدوا الله بالرجاء وغلاة الصوفية عبدوا الله بالحب وحده ك Angst وكله خلاف هدي النبي صلى الله عليه وسلم والصحيح أن أركان العبادة الخوف والرجاء والمحبة أسرع عليكم يقول المؤلف رحمه الله هذه المنزلة وهي منزلة المحبة وهي أصل منازل كلها ومنها نشأ جميع الأعمال الصالحة والأعمال النافعة والمنازل العالية قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحبكم الله هذا هو الحب الحقيقي نعم أسرع عليكم يقول المؤلف رحمه الله ومعنى المحبة تعلق القلب بالمحبوب تعلق القلب بالمحبوب إذا تعلق بالله عز وجل كان يسعى في مراضيه فيما يريد حتى لو كان فيما يكره الإنسان هذا أحبه الله ولذلك حفت الجنة بالمكارث فالنفوس تكره لكن حب الله لذلك الأمر فأنت تقدم عليه لأن الله أحبه وإن كرهت النفوس فهو يسعى فيما يحب الله فسعيه لحب ما أراد الله هو الذي يجعله إلى الخيرات قريب وإلى مراضيه الحب يدفعه بفعل الخيرات نعم تعلق القلب بالمحبوب ولزوم الحب للقلب فلا تنفك عنه نعم وهي تقضي من صاحبها الانكفاف عن ما يكره الحبيب الانكفاف أي ينكف عن كل ما فيه لأن الحب في الحقيقة هوت القلوب وغذاء الأرواح وقرة العيون كما قال ابن القيم الحب هوت القلوب وغذاء الأرواح وقرة العيون هذا حب الله عز وجل فيقيم العبد على ذلك يرجو ثواب الله عز وجل ينشرح بذلك صدره تنحل بذلك أساريره لأن الله أحب هذا العمل فيقدم عليه رجاء ما عند الله وبغية مرضات الله عز وجل وهكذا من سعى فيما أراد الله عز وجل خوفا منهم ورجاء رحمته وحبا لما أحبه الله سبحانه عز وجل نعم السلام عليكم والمبادرة إلى ما يرضيه بقلب منشر قلب منشرح منشرح لما أمر الله عز وجل وصدر الرحيم أي متسع لإستيعاب ما أمر الله بالامتثال والتطبيق فإن تكلم تكلم بالله أي بما يرضي الله عز وجل وإن سكت سكت لله أي فيما أراد الله عز وجل وإن سيحرك فلله وإن سكن فلله حركاته سكناته تصرفاته محبوباته ما يبهجه ما يغضبه ما يبغض ما يحب كل ذلك لله وفي الله حب في الله بغض في الله مرضات الله سعيه لله فيكون هذا كله لله وفي الله هذا عاش من أجل الله ويريد ما عند الله عز وجل تملكه الحب فأحب كل محبوبات الله وأبغض كل مبغضات الله عز وجل ويحدث عن الحب الشوق إلى الله والقلق فلا يكاد صاحبه يستقر حاله على ما هو فيه لأنه يريد ما عند الله عز وجل فيقيم نفسه على كل ما يحبه الله مجاهدة لها نعم يقول المؤلف رحمه الله إن قيل فهل للمحبة التي هي أعلى المراتب من وسيلة وسبب قيل لم يجل الله مطلبا إلا جعل لحصوله سببا فمن أكبر أسبابها الانكفاف عن كل من أكبر أسبابها يعني التي تعين على تحصيلها أن ينكف عن كل قاطع يقطعه عن ذلك أي سبب يبعده عن محبة الله نعم عن كل قاطع بالقول والفعل والأفكار الردية والإكثار من ذكر الله بحضور القلب وتدبر كلامه الكريم مطالعة نعمه العظيمة على العبد بالوقوف بين يديه بحضور قلب وأذب في الوقوف بين يديه ومجالسة المحبين ومجانبة كل قاطع فمن فعل ذلك نال محبة الله إن شاء الله والله المستعان المؤلف هنا يذكر ما هي الأشياء التي تعين على الحب أو ما هي الأشياء أو ما هي أسباب المحبة ثم ذكر منها الذكر وذكر منها أشياء سوف يذكرها في الأفيات القادمة في السير إلى الله قال منها ذكر الله ومنها وسوف نذكر إن شاء الله في المجلس القادم الأسباب التي تحصل العبد بها على محبة الله أسأل الله تبارك وتعالى أن يرزقنا وإياكم العلم النافع والعمر الصالح شاكرين لكم حسن استماعكم وأسأل الله للجميع التوفيق والسدادة والرشاد وأن يحفظنا وإياكم وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على محمد شاكرين ما يقوم به مكتب دعوة الجاليات من خلال هذه النافذة يبث الخير في بقيق وفقه الله وجميع أخوانه ويستمع لنا الكثير من عبر هذه القناة أسأل الله يجعلنا وإياكم من استثمر أوقاته في الصالحات واستعانى بذلك على طاعة الله عز وجل إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم على محمد وبرك الله فيكم أجمعين معنا ما عندك من الإخوة تفضل يا أبو حمزة نعم السلام عليكم شيخ هل هناك شيء من أسئلة أو موضوع للدرس هناك سؤال واحد من الأخ أبو حذيفة أحمد الجزائري نعم إن شاء الله سوف يكون هناك لقاءات أخر عبر مكتب الدعوة في مكة المكرمة سوف يكون غدا الإعلان عن درس شرح بلوغ المرام وشرح كتاب التوحيد إن شاء الله سوف يكون قناة التي عندهم في مكة المكرمة على في هذا القدر كفاية وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على محمد وبارك الله فيكم أجمعين بارك الله فيكم اشتركوا في القناة لحظة شوي يا أبو حمزة نعم طبعا طبعا يا أبو حمزة الشاشة ما هي باضحة ولا؟ إضاءة واضحة؟ واضحة طيب خير إن شاء الله بلغ الجميع السلام إن شاء الله نلتقي غدا السلام عليكم سوف أرسل لك الجدل نعم شيخ من خلال هذه النافذة قناة مكتب دعوة الجاليات ببقيق ضمن برامج وزارة الشؤون الإسلامية المنطقة الشترقية في شرح منظومة السير إلى الله الدار الآخرة الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله فنبدأ على بركة الله تفضل بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم اغفر لوالدنا وللمصنف ولشيخنا وللسامعين يقول المؤلف العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى في منظومته السير إلى الله فهم الذين أخلصوا في مشيهم متشرعين بشرعة الإيمان نعم يقول المؤلف رحمه الله هاتان القائدتان وهما الإخلاص والمتابعة شرط لكل عبادة ظاهرة وباطنة فكل عمل لا يرام رمضان 1417 وهو الذي أسماها الدرة الفاخرة ونسخته التي طبعت هي نفس النسخة المثبتة هنا ولم يشر إليه في هذه النسخة وحقيقة هو الذي علق عليها وجميع تعليقاته موجودة في هذه النسخة ولم يذكر اسمه وهو الذي سماها بالدرة الفاخرة وإلا المؤلف رحمه الله سماها تعليق لطيف على منظومته تعليق لطيف على منظومته هذه فقط معلومة أردت أن أبيلها للجميع حتى يعرف من الذي سمعها كان بداية حديثة فيما تقدم عن العبادة والعبادة اسم جامع لما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة ثم تناول في مقدمة كلامه ما يتعلق بهذا الأمر وشأن العبادة الآن سيتكلم عن شرطي قبول العمل شرطي العبادة الإخلاص والمتابعة أعد البيتين وأعد التعليق عليها السلام عليكم فهم الذين أخلصوا في مشيهم متشرعين بشرعة الإيمان هتاني القائدتان وهما الإخلاص والمتابعة شرط لكل عبادة ظاهرة وباطنة فكل عمل هذا من المنازل من منازل السير إلى الله عز وجل أن يكون السائر مخلص في عمله من حيث قصده لله متبع لرسول الله صلى الله عليه وسلم من حيث وصف هذا العمل فالقصد لله والوصف متبع لرسول الله صلى الله عليه وسلم فالإخلاص لا خلاص إلا بالإخلاص حتى يتخلص الإنسان بين يدي الله ومقيمه فإذا أراد الخلاص فعليه بالإخلاص حتى يتخلص من شوائب الأمور حتى لا يقع في الشرك الإخلاص توحيد الله ألا لله الدين الخالص وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفا ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيم هذا هو الدين إخلاص ومتابعة أيكم أحسن عملا قال أخلصه وأصوبه أخلصه لله توحيد وأصوبه أي متابعة للنبي صلى الله عليه وسلم صوابع ولذلك لا إله إلا الله توحيد محمد الرسول الله اتباع فهذه شهادة دخول الإسلام لا إله إلا الله محمد الرسول الله فلابد أن تزكي هذه الأمور لابد أن تسعى أن تخلص في أعمالك كيف يسعى العبد في إخلاصه عمله لله عز وجل أولا أن يحرص أن يكون في السر وأن لا تغره نفسه وأن يقصد وجه الله عز وجل ولا يبالي بثناء الناس ولا بملح الناس ولا يلتفت لما قال الناس وأما في اتباعه لابد أن يتعلم السنة فإذا تعلم السنة طبق السنة ثم ينشرها في الناس هذه الأمور التي تلزم لك أيها الناس كهد الله عز وجل حتى تلتزم بهذا الإخلاص والمتابعة فلا قبول عند الله إلا بالإخلاص والمتابعة ففقد الإخلاص وقوع في الشرك إذا لم يخلص وقع في الشرك والشرك يحفظ عمله أنا أغنى الشركة عن الشرك من أشرك معي غيري تركته هو شركه يحفظ عمله الإخلاص لله عز وجل هو نجاتك المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم إذا لم يتبع وقع في البيت هو مردود عليه من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد أحب أن تتبع النبي صلى الله عليه وسلم في صلاتك في عبادتك في دعوتك في صيامك في حجك في وضوءك في كل شيء صلوا كما رأيتموني أصل عقيدتك فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا في حجك خذوا عني مناسككم في وضوءك من توضى نحو وضوءها حتى الدعوة إلى الله من أهم الأمور ليست هكذا سبهلة ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين قل هذه سبيلي أدعو إلى الله إخلاص على بصيرة أنا ومن اتبعني دعوة إلى الله إخلاص ومتابعة ففي كل العبادات في الأخلاق في السلوك في المعاملة في كل شيء تكون متبع للنبي صلى الله عليه وسلم فاتباعك للنبي صلى الله عليه وسلم ليس فقط في أشياء دون أشياء ليلة نهارك ذهابك إيابك قيامك جلوسك أكلك شربك سفرك إقامتك مع أهلك مع زوجك مع أبنائك مع الناس في بيعك في شرائك في كل شيء أنت حريص على السنة كيف قال كيف فعل ماذا قال صلى الله عليه وسلم ماذا فعل ماذا ترك ماذا أتى فتكون كذلك محبتك اتباع النبي صلى الله عليه وسلم حتى تنجو الإخلاص والمتابعة يريد أن تصلي كيف كان يصلي ماذا فعل في صيامه ماذا كان هديه في ذلك فأنت تشرك هدي النبي صلى الله عليه وسلم وبقدر ما تكون متبع بقدر ما تكون قريب من النبي صلى الله عليه وسلم السلام عليكم فقل المؤلف رحمه الله فكل عمل لا يراد به وجه الله فهو باطل وكل عمل لا يكون على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو مردود صحيح لماذا هذا البطلان من جهة التوحيد لا يريد وجه الله ماذا أراد إذا لا يريد وجه الله ماذا يريد فما كان لله خالصة ولرسول الله صلى الله عليه وسلم مقتفيا فيه الأثر هذا عنوان قبول العمل فالعمل يرد على صاحبه إن تخلف عنه التوحيد الإخلاص وإن تخلف عنه الاتباع فلا بد أن يكون خالصا لله قصده ومتبع لرسول الله في وصفه وقوله نعم السلام عليكم فإذ اجتمع للعمل الإخلاص للمعبود وهو أن يراد بالعمل وجه الله وحده والمتابعة لرسوله صلى الله عليه وسلم وهو أن يكون العمل قد أمر به فهذا هو العمل المقبول بل هو شرط صدق المحبة لله قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحبكم الله فهذه الآية فاضحة كاشفة وموضحة لحقيقة حب الله عز وجل فالمحب لله يسعى في اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم سلك الله بنا وإياكم اتباع المصطفى صلى الله عليه وسلم آمين نعم السلام عليكم يقول المؤلف رحمه الله وهم الذين بنوا منازل سيرهم بين الرجى والخوف للديان بعد أن تناول المنزلة الأولى وهي تجنب سبل الردى وكل طريق يوصل للردى وأعظمها الشرك والبدع والكبائر والذنوب والمعاصي والأثام وتكلم عن الرضا وأعظمها التوحيد والاتباع واللزوم والطاعات والابتعاد عن الشهوات والشبهات هذه منزلتين ثم تناول منزلتين وهي الإخلاص والمتابعة وهي شرطي قبول العمل سيتناول الآن منازل أخرى الخوف والرجاء والمحبة وهي أركان العبادة أركان العبادة هنا تناول في هذا هذه المنزلة قال وهم الذين بنوا منازل سيرهم أعظم ما يعين على هذا السير في سير العبد صحة اعتقادك أعظم معين حسن الاعتقاد فكل ما حسن ظن العبد بالله عز وجل حسن عمله وتوجهه إلى الله عز وجل قال بين الرجاء والخوف ساروا في جميع أعماله إنهم كانوا يسيرعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين العلم بالله لابد بقدره يكون ذلك توفيقهم من الله والله إني لا أعلمكم بالله وأشدكم خشية فالعلم بالله من أعظم أبواب الخشية العلم بالله العقيدة بأسمائه بصفاته فيزداد تعلقا بالله عز وجل خوفا ورجاء وسيأتي التفصيل السلام عليكم يقول المؤلف فهمه الله أي ساروا في جميع أمورهم مستسحبين وملازمين للخوف والرجاء إذن الرجاء بخشية فالرجاء يجعله في باب الخشية والخوف يمنعه والخوف يمنعه والحب يدفعه والحب يدفعه نعم السلام عليكم وذلك أن لهم نظر أي نظر إلى أنفسهم وتقصيرهم في حقوق الله يحدث لهم الخوف ونظر إلى منن الله عليهم وأحسان إليهم يحدث لهم أخلص واتبع صفى قلبه في إرادة وجه الله عز وجل في مشي إلى الله والسير إلى الله عز وجل بهذه الأمرين بالإخلاص والمتابعة هذه هي الشرعة التي يقود العبد في ذلك أمره إلى الله عز وجل كما ذكر أبن القيم فلواحد كن واحدا في واحد يعني طريق الحق والإيمان هذه منازل العباد إلى الله عز وجل بخوفهم ورجائهم سيرهم إلى الله عز وجل يملأ هذا القلب الخوف من الله والرجاء فرجاءه بالله عز وجل أمل العبد بحصول المقصود من بذل الجهد وحسن التوكل حقيقة الخوف هروب القلب ففروا إلى الله هروب القلب إلى الله ذعرا وفزعا فهو الذي نخاف منه فنفر إليه سبحانه عز وجل فهذا سير العبد إلى الله عز وجل بين هذا وبين هذا في حال استقرار أموره يغلب جانب الخوف وفي حال دنو أجله يغلب جانب الرجاء ويحط هذا بالحب وهذه أركان العبادة أسمعوا عليكم وإليكم ويقول المؤلف رحمه الله وأيضا ينظرون إلى صفات العظمة والجلال والحكمة والعدل فيخافون على أنفسهم العظمة والجلال أي تعظيم الله عز وجل theFa theFa' تمنعك عن الوقوع في الأعثام لأنه يخاف الله عز وجل ويرجو رحمته ويرجو منه الإعانة نسأل الله يرزقنا وإياكم ذلك ولذلك أشد الناس خوف من الله وخشية ومن العلمة فهو خوف مع علم فهذه خشية من الله عز وجل السلام عليكم فيخافون على أنفسهم من ترتب آثارها وينظرون إلى صفات الرحمة والجود والكرم والإحسان فيرجون ما تقتضيه فإن فعلوا حسنة جمعوا بين الخوف والرجاء فيرجون قبولها ويخافون ردها وإن عملوا سيدنا يرجون القبولها ويخافونها ردها لماذا يرجون القبول؟ لأنهم متبعون الرسول ويخشون الرد من جهته من جهته الشرك أو من جهة عدم الاتباع للنبي صلى الله عليه وسلم فسارعوا فسارعوا المساواة إلى الله عز وجل هذا عنوان عنوان التوفيق عنوان حب الله عز وجل فهم سارعوا في الخيرات سارعوا إلى الله سابقوا إلى الله تنافسوا في الخيرات تنافسوا في الصالحات وفي ذلك فليتنافس المستنافسون خوفا ورجال أما المحبة نعم يقول المؤلف رحمه الله وهم الذين ملأوا الإله قلوبهم بوداده ومحبة الرحمن هذا الحب الحب يدفعه لفعل الخير الحب يقربه من الله عز وجل يقول المتيمية المحبة تلقي العبد في السير إلى الله عز وجل على قدر ضعفها وقوتها يكون سيرة والخوف يمنعها أن يخرج عن طريق المحبوب والرجاء يقوده إلى فعل الخيرات ذكر هذا في المجلد ذكر هذا في المجلد الأول صفحة 95 أيها الإخوة تنبيه هذه أركان عبادها الثلاثة ظلت فيها ثلاث فرق فرقة عبدت الله الخوف وفرقة عبدت الله بالرجاء وفرقة عبدت الله بالحب وهذا كله منافي لما عليها أهل السنة والجماعة الذين اتبعوا الرسول صلى الله عليه وسلم خافوا ورجعوا حبا لله أما الذين تقربوا إلى الله بالخوف الوعيدية الخوارج ولذلك قالوا لا ينفع إيمان مع المعصية فكفروا بالمعاصية لماذا؟ لأن الذي وقع في المعصية قد وقع في الكفر فهذا جعل في الوعيد وغلبوا جانب الوعيدية سموا في الوعيدية الخوارج وهناك فرقة أخرى في المقابل المرجئة غلبوا جانب الرجاء قالوا لا يضر مع الإيمان معصية لا يضر مع الإيمان معصية فغلبوا جانب الرجاء فسموا المرجئة وهناك هلات الصوفية قالوا نعبد الله بالحب فقط لا نرجو رحمته ولا نخشى عقابه إنما بالحب في الله حتى وقعوا في كلمات شنيعة قالوا العشق الإلهي والعشق لا يكون في حق الله عز وجل إنما الحب الخلة تتيم أما العشق فهذا بين الرجال والنساء بين الرجال والنساء وغايته النكاح فلا يكون هذا العشق أمر بين الرجال والنساء وهذا جعلهم يقعون في الخلل أن بالحب والحقيقة اللابد في العبادة من الخوف والرجى والحب وهذه أركان العبادة فبها يخالف هذه الفرق الثلاث التي تعبدت لله بجانب من جوانب هذا الأركان ووقعت في الخلل لم تجمع بينها فما عبدوا الله بالخوف والرجى والمحبة إنما الوعيدية عبدوا الله بالخوف فقط المرجى عبدوا الله بالرجى وغلاة الصوفية عبدوا الله بالحب وهذا كله خلاف هدي النبي صلى الله عليه وسلم والصحيحة كان العبادة الخوف والرياء والمحبة نعم السلام عليكم يقول المؤلف رحمه الله هذه المنزلة وهي منزلة المحبة وهي أصل وهي أصل منازل كلها ومنها نشأ جميع الأعمال الصالحة والأعمال النافعة والمنازل العالية قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحبكم الله هذا هو الحب الحقيقي نعم السلام عليكم فهو يسعى فيما يحب الله فسعيه لحب ما أراد الله هو الذي يجعله إلى الخيرات قريب وإلى مراضيه سبحانه عز وجل الحب يدفعه في فعل الخيرات تعلق القلب بالمحبوب ولزوم الحب للقلب فلا تنفك عنه نعم وهي تقصدي من صاحبها الانكفاف عن ما يكره الحبيب الانكفاف أي ينكف عن كل ما فيه لأن الحب في الحقيقة هوت القلوب وغذاء الأرواح وقرة العيون كما قال ابن القيم الحب هوت القلوب وغذاء الأرواح وقرة العيون هذا حب الله عز وجل فيقيم العبد على ذلك يرجو ثواب الله عز وجل ينشرح بذلك صدره تنحل بذلك أساريره لأن الله أحب هذا العمل فيقدم عليه رجاء ما عند الله وبغية مرضات الله عز وجل وهكذا من سعى فيما أراد الله عز وجل خوفا منهم ورجاء رحمته وحبا لما أحبه الله سبحانه عز وجل نعم السلام عليكم والمبادرة إلى ما يرضيه بقلب منشر قلب منشرح منشرح لما أمر الله عز وجل وصدر الرحيم أي متسع لإستيعاب ما أمر الله بالامتثال والتطبيق فإن تكلم تكلم بالله أي بما يرضي الله عز وجل وإن سكت سكت لله أي فيما أراد الله عزوجل وإن تصرفاته محبوباته ما يبهجه ما يغضبه ما يبغض ما يحب كل ذلك لله وفي الله حب في الله بغض في الله مرضات الله سعيه لله فيكون هذا كله لله وفي الله هذا عاش من أجل الله ويريد ما عند الله عزوجل تملكه الحب فأحب كل محبوبات الله وأبغض كل مبغضات الله عزوجل ويحدث عن الحب الشوق إلى الله والقلق فلا يكاد صاحبه يستقر حاله على ما هو فيه لأنه يريد ما عند الله عز وجل فيقيم نفسه على كل ما يحبه الله مجاهدة لها يقول المؤلف رحمه الله إن قيل فهل للمحبة التي هي أعلى المراتب من وسيلة وسبب قيل لم يجل الله مطلبا إلا جعل لحصوله سببا فمن أكبر فمن أكبر أسبابها الانكفاف عن كل أكبر أسبابها التي تعين على تحصيلها أن ينكف عن كل قاطع يقطعه عن ذلك أي سبب يبعده عن محبة الله نعم عن كل قاطع بالقول والفعل والأفكار الغدية والإكثار من ذكر الله بحضور القلب وتدبر كلام الله بكلامه الكريم مطالعة نعمه العظيمة على العبد بالوقوف بين يديه بحضور قلب وأذب في الوقوف بين يديه ومجالسة المحبين ومجانبة كل قاطع فمن فعل ذلك نال محبة الله إن شاء الله والله المستعان المؤلف هنا يذكر ما هي الأشياء التي تعين على الحب أو ما هي الأشياء أو ما هي أسباب المحبة ثم ذكر منها الذكر وذكر منها أشياء سوف يذكرها في الأفيات القادمة في السير إلى الله قال منها ذكر الله ومنها وسوف نذكر إن شاء الله في المجلس القادم الأسباب التي تحصر العبد بها على محبة الله أسأل الله تبارك وتعالى أن يرزقنا وإياكم العلم النافع والعمر الصالح شاكرين لكم حسن استماعكم وأسأل الله للجميع التوفيق والسدادة والرشاد وأن يحفظنا وإياكم وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على محمد شاكرين ما يقوم به مكتب دعوة الجاليات من خلال هذه النافذة يبث الخير في بقيق وفقه الله وجميع إخوانه ويستمع لنا الكثير من عبر هذه القناة أسأل الله يجعلنا وإياكم من استثمر أوقاته في الصالحات واستعانى بذلك على طاعة الله عز وجل إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم على محمد وبارك الله فيكم أجمعين معنا ما عندك من الإخوة تفضل يا أبو حمزة نعم السلام عليكم شيخ هل هناك شيء من أسئلة أو موضوع حول الدرس هناك سؤال واحد من الأخ أبو حذيفة أحمد الجزائري يقول شيخنا إن شاء الله سوف يكون هناك لقاءات أخر عبر مكتب الدعوة في مكة المكرمة سوف يكون غدا الإعلان عن درس في شرح بلوغ المرام وشرح كتاب التوحيد إن شاء الله سوف يكون قناة التي عندهم في مكة كفج وعلى في هذا القدر كفاية وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على محمد وبارك الله فيكم أجمعين بارك الله فيكم خلق معنا أبو حمصة نعم أقل سواء شيخنا نحضر شوي أبو حمزة تضح تضح لأبو حمص الشاشة ليست واضحة ولا؟ لقاء واضحة؟ واضحة طيب خير بلغ الجميع السلام إن شاء الله نلتقي غدا إذن الله سلام عليكم سوف أرسل لك الجدل نعم شيخ عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

دروس ذات صلة

1
محمد بن رمزان الهاجري
2
محمد بن رمزان الهاجري
3
محمد بن رمزان الهاجري
4
محمد بن رمزان الهاجري