موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

السير إلى الله والدار الآخرة

الدرس 4

محمد بن رمزان الهاجري
النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

ورور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له من يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله فعلى الخير نلتقي من خلال هذه النافلة لتتم التعليق على هذه المنظومة وعلى بركة الله تفضل بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم اخفر لوالدينا وللمصنفي ولشيخنا والسامعين يقول المسلف على اللعمة برحمن بناصر السعدي رحمه الله تعالى في منظومة السير لله احبوا التوكل في جميع أمورهم مع بذل جهد في رضا الرحمن ارجعي للشكر بيت الشكر شكر الذي أولى الخلائق فضله يقول المسنف رحمه الله شكر الذي أولى الخلائق فضله بالقلب والأقوال والأركان هو تعلم على مسألة منزلة الصبر ثم بعد ذلك علق على منزلة الرضا لأن قد يكون الصبر معه ولكن صبر برضى معه شكر إذن هذه من أعلى المنهجة لأن منزلة الشكر أعلى من منزلة الرضا و شكر العبد يعني يشكر على العطاء وشكور على المنهجة وشاكر على النعم ويشكر على المنهجة فشكر العبد لربه على هذه النعمة هذه نعمة من الله بها على عبده فإذا شكر نعمة الله فهي نعمة تحتاج إلى شكر ولا يزال العبد في تقصير في حق ربه فوفقه الله أن يكون من الشاكرين نعمة من الله بها على عبده بهذه يعلم العبد أنه دائما مقصر وفي حاجة إلى أن يستمر في جانب الشكر وقليل من عباد الشكر وقليل من عباد الشكر فبقدر ما يكون العبد شاكر بداع عز وجل بقدر ما يكون له من الله من العطاء ولئن شكرتم لأزيدنكم فزيادة في الشكر زيادة في الخير له هناك كلمة جميلة من بباز رحمه الله يقول الشكر قيد النعم الشكر قيد النعم إذا شكرت النعم اتسعت وفارت الله فيها وأعظم الانتفاع بها وإن كفرت النعم زالت وربما نزلت العقوبات العاترة قبل الأجل ماذا يقول ابن سعدي لتعليقه يقول المسلم إبراهيم والله الشكر يكون بالقلب وهو الاعتراف والدعم الله والإقرار بها الشكر بالقلب والاعتراف بها الشكر بالقلب كيف يعترف القلب بها بالإقرار بالإقرار ودائما العبد لا بد أن يسأل ربه اللهم عني على ذكرك وشكرك وحسن عبادك فالله هو الذي يعين العباد على الشر فالقلب واللسان والجوالح ولذلك أقيل أفادتكم النعماء مني ثلاثة يدي ولساني والضمير المحجب يعني هذه التراهي والعب دائما يرجع إلى الله عز وجل والله عز وجل موفق هذا توفيقنا الله عز وجل إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور فالله منه ومنحه مع الطاياه كثيرة ولذلك أتف الحديث الصحيح من لا يشكر الناس لا يشكر الله من لا يشكر الناس لا يشكر الله لأن الشكر متجدد دائما في كل لحظة وفي كل الناس مع الناس والإنسان مع أهله وأقربهم والديه ونشكر لي ولوالديه ولذلك الشكر عبادة بحاجة إلى دائما يتذكرها العبد وأن يذكرها هذه النعمة يذكرها ويتذكرها معه في كل حين هذه حقيقة الشكر لسان وقل وجوالح نعم عفو الله إليكم يقول المؤلف أحمد الله وعد مروية نفسه لها أهل بل هي محظ هذه النعمة التي منى الله بها علي توفيقتي من الله أنا أهل لها لأنني كذا وكذا لما أمتنى الله عليه بهذه النعمة فيبدأ ينشغل اللسان ويلهج بفضل الله عليه من ذكر المتذكر والجارحة أن تكون في طاعة الله فلا يصرفها في معصية الله والقلب مقر معترد يرى فضل ربه عليه في كل آمن ولحم نعم يقول المسلم فاهمه الله ويكون باللسان وهو التناو على الله بها والتحدث بها وأما بنعمة ربك هذا من الشكر هذا من الشكر اعترافه للمنعم على وجه الخبوع له سبحانه عز وجل واستفراق الطاقة في طاعته وأن لا تكون الجارحة في شيء من معاصيه وأن لا يكون الإسان في شيء أعظم شكر التوحيد والاتباع للسنة وأعظم كفران الشرك والوقوح البدع والمخالفات والتباع ولذلك وقليل من عباد الشكر وغالب الشكر إذا ورد في القرآن يعنى به التوحيد أحسن الله إليكم يقول المصنف رحمه الله ويكون بالجوارح وهو كفها عن معاص الله والاستعانة على طاعة الله الجوارح كفها ومن كفها اعتواثا بفضله مثنيا عليه مستعينا بها على طاعة الله متبع لنبيه صلى الله عليه وسلم هذه الجوالح كلها لسانك قلبك بدنك كل ذلك في شكل الله عز وجل يقال أن أعمى ومشهود مر به رجل وهو يقول الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيرا من خلقه وفضلني على كثير من من خلقته فقال يا هذا بما فضلك أعمى ومشهود فقال له الحمد لله أرزقني لسانا ذاك وجسدا على البلاء صابرا وجسدا على البلاء صابرا الحمد لله الرزقني لسانا ذاكرا وقلبا شاكرا وجسدا على البلاء صابرا أصبر شوي أبو حمزة البث توقف نعم واصل السلام عليكم يقول المسلم رحمه الله وهو كفوى فإن أعطاه شيئا من الدنيا شكله عليه وإن زوى عنه شيئا منها شكله أيضا إذ ربما كانت نعمته عليه صارفة منه شرا أعظم منها وإن وفقه لطاعة من الطاعات رأى المنة لله في توفيقه إذن قال الحمد لله أرزقني لسانا ذاكرا وقلبا شاكرا وجسدا على البلاء صافا هذا توفيق الله لعبده فحقيقة الشكر أن لا ينسى العبد أن يحفظ قال إذا أخذ منك النعمة نعم مثل المص misinformation فأخذ شيءا وبقيت اشياء رجل فقد ابنه قال الحمدلله وأخذ واحد وابقى لي تسعة فالحمدلله علي ما اخذ فقد جارحا من جوالحين يدك قال الحمد لله أعطيتني من الجوارح يدي مقدمين فابقيت لي ثلاثة آخرته واحدة أخذ واحده فالحمدللله علي ما اخذ هنا يرى فضل الله عليه في كل آن وفي كل حين حتى في التجارة حتى في الأرضاء حتى في الأرزاق يعني الناس تبتلع في هذه الأشياء يعني ترون في الحياة شيء من الشح ونقص من الأموال والأنفس والثمرات يحصل الناس تبتلعات في هذه الأشياء فلا بد أن تصبر وتوطن نفسك على تغير الأحوال وتبدل الأمور الله هو الذي بيده كل حال وبيده كل شيء وأنت يا عبد الله ليس لك إلا الرضا بالقضاء خيره وشره هذا محظو الإيمان نعم أحسن الله إليكم يقول المسنف رحمه الله وشكره عليها والله المستعان إذن ربي أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمتك هكذا يكون دائماً العبد شاكر لأنعم الله عز وجل معترفاً بها ولذلك يقول النبي سلم إلا يتخذ أحدكم قلباً شاكرا ولسانا ذاكرا وزوجة مؤمنة تعينها على أمر آخر ذكره الإمام أحمد صحح حفل ألباني في السلسلة 2176 إذن كما قال الله عز وجل وسنجزي الشاكرة وسنجزي الشاكرة جزاؤهم عظيمة ومضاعف ومبارك ومستمر لهم دائما ومعهم نعم مراتب الناس تختلف في هذا في صبره والإضاءة وشكره فهذا الاستمرار معه هي مقامات لهذه القلوب ومنازل والناس يختلفون في ذلك بلغنا الله وإياكم أعلى منازل فدائما العبد يشكر ربه أما ترى من حديث النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصبح العبد فقال اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك لك الحمد ولك الشكر يقول النبي صلى الله عليه وسلم فقد أدى شكرا يومه وهذا الحديث ضعفه بعضها العلم وبعضهم يراه حسن وفي المساء كذلك يقول اللهم ما أبسلي من نعمه بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر هذا الحديث عظيم أدى فيه شكرا يومه فشكر الله عز وجل أن تجعل الجارحة التي وهبت بها أو النعمة التي وهبت بها في أمري مال سخر استعم به لكن سخره بصر اجعله في مرض الله لا تجعله في المعاصي والمكر لسان اجعله في التوحيد والدعوة والخير والذكر والكلام الجميل الحسن لا تجعله في الشرك والبدع والغيبة والنميمة والفستوق والكلام البدي الصاقد الرضي انتبه من هذا جاهل حتى سمعك جاء يديك قدميك كل هذه الجوالح كل ما فيك اجعله في مرض مولاك سبحانه عز وجل هو الذي أعطاك هذه النعمة أنت تتكلم غيرك ما يتكلم فاقد النعمة أنت تبصر غيرك أعمى أنت تسمع غيرك ما يسمع أنت تمشي غيرك مشلول أنت في عافية غيرك مله في راشه مريض أنت الآن تصوم وتقوم غيرك يتمنى أنه يستطيع الصيام مريض متعب فاشكر الله على هذه النعمة يا عبد الله أنت في خيران عندك أبناء غيرك ما عندها أولاد متزوج غيرك ما عندها زوجة إذن الرزق ليس فقط الذي تشكر عليه وين يكون عندك مالك الصحة رزق الأبناء رزق قل المشاكل ومصائب رزقهم من الله عز وجل كل هذه الأشياء المحيطة بك أرزاق الله عز وجل بها هناك من يتمنى يتمنى أشياء وهو في نفسه عنده أشياء كثيرة ليست أنهي إذن تمام الرضا بالقضاء أن تؤمن في مالك كان لك خيرا أو كان قد فقد منك فهذا العبد هو الذي شاكر لله عز وجل على كل حال وكل حين جعل الله وإياكم من الشاكرين فهو يزداد شكرا لله عز وجل ويسأله الإعانة على ما يهب ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم الليل ويتعب فتقول عائشة يا أصول الله وفر لك ما تقدم من ذلك وما تأخر فيقول أهلا أكون عبد الشكور هكذا هو حقيقة الشكر نعم السلام عليكم يقول المسلم رحمه الله سحبوا التوكل في جميع أمورهم مع بذل جهد في رضا الرحمن يعني انتقل بعد الصبر والرضا والشكر إلى مرحلة ومقام طاقم وهو التوكل وهي عبادة قلبية توكل عبادة قلبية ما هو التوكل التوكل اعتماد قلب كلية والتفاته إليه رجاء ما عنده سبحانه وتعالى هذا هو التوكل إذن التوكل لجوء إلى الله عز وجل واعتماد عليه وتصخير هذه الأشياء في مرضه هذا هو المؤتمر متوكل عليه بكل أحواله وفي كل شهوة نعم السلام عليكم يقول المسلم رحمه الله يكمل العبد في هذين الأمرين وهما التوكل على الله والإسلهاد في طاعة الله ويتخلف عن العبد الكمال بفقط واحد منهما لا شك الكمال أجيس ولكن يفتي في الجمال إذا فقدت الكمال ولذلك يقول سعيد بن جبير التوكل هو جماع الإيمان جمالنا الله وإياكم بذلك يقول النساء دائما من تمام التوكل لأخذ بالأسباب الشرعية من تمام التوكل لأخذ بالأسباب الشرعية عدم فرق الأسباب إنما تعقلها وتوكل أن يأخذ بالأسباب الشرعية ويستغينا بها في قضاء نورك وإنجازها فالقلب مع الله وفيما يفعل وفيما يمارس يستعين بهذه على إنجاز أمر الله فقد تكون قد لا تكون لكن لا تترك الأسباب لما تركوا الإبل في الوادي قالوا نحن متوكلون قال النبي صلى الله عليه وسلم يعقلها يعني يخذ بالأسباب وتوكل فالقلبك مع الله لكن أمرك أن تأخذ وإذا يقول البعض نحن نكتفي في الدعاء والدعاء والله يفعل كل شيء نعم لكن الله أمرك أن تأخذ بالأسباب كمن يقول الله مرزقني ولد وهو لم يتزوج خذ بالأسباب تزوج سأل الله بولد يأتيك أحسن الله إليكم يقول المسنف رحمه الله فحقيقة التوكل تجمع عمرين الاعتماد على الله والثقة بالله فيعتمد على ربه بقلبه في جلب ما ينفعه في أمر دينه ودنياه ويبرأ من نفسه وحولها وقوتها ويثق بالله إذن هنا مرتبة هنا مرتبة يعني لا يعتمد ولا يترك ولذلك الاعتماد على الأسباب غير ترك الأسباب يقول ابن تيمية رحمه الله قال الالتفات إلى الأسباب شرك يعني الاعتماد عليها بأنها مؤثرة بنفسها الالتفات إلى الأسباب شركم في التوحيد ومحو الأسباب أن تكون أسباب نقص في العقل والإعراض عن الأسباب بالكلية قد حم في الشرع إنما التوكل الرجاء معنا يتألف من موجب التوحيد والعقل والشرع وهذا كلام متين ذا مدلول ومعنى راقي جدا ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم لو أنكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروحوا بطانة هي لما غدت ما تعرف ماذا سيأتيها ولكن أخذت بالأسباب اللي هو الغدو والرواح بدلت انطلقت تحركت والإنسان يعتمد على الله عز وجل يعني ربما صاحب الأجرة يتنقل هنا وهنا وهنا وقد لا يجد أحد أخذ بالأسباب وربما يقف السيارة بره معروفة هذه سيارة أجرة فيأتي من يقرأ الباب ويقول هل توصلني من طريق كذا إلى كذا أن تكون بالأسباب رب ذو الأسباب والله يرزق بها وبغيرها لكن قلبك واعتمادك على مسبب الأسباب لا على ذوات الأسباب لأن هناك فرق تركت الأسباب مثل جماعة التبليغ منحرفة في جانب الأخذ بالأسباب وفعل الأسباب فهم ينتظرون المعجزات ويسمونها بكرمات والحقيقة أنها خرافات وفزعبلات وتلاعب الشيطان بهم وقصصهم في هذا كثيرة قصصهم في هذا كثيرة إذن توقع على الله وهو حسبك توكى على الله وهو حسبك ومن يتوكى على الله فهو حسبه ومن كان الله حسبه وكافي فقد أفلح ولا تنشغل بالأمور الأخرى ظن منك أنك أنت فقط سببها وأنت فقط القادر عليها أنت سبب فالأمر بيد الله وفي السماء إن أحدكم ليطلبه رزقه أشد مما يطلبه أجل فلا تنشغل ولذلك أيضا يقول ابن آدم لو هرب من رزقه كما يعني فيما يعلم فيه وفيما يسعى فيه أن سعي رزقه إليه أشد من سعي أجله أحسن الله إليكم يقول أن ابن آدم هرب من رزقه كما يهرب من الموت لا إدركه رزقه كما يدركه الموت كما يدركه الموت وحديث صلى الله عليه وسلم وأيضا في الحديث الآخر إن أحدكم ليطلبه رزقه أكثر مما يطلبه أجله هذا كله يدفعنا إلى مزيد من العمل مزيد من الاجتهاد مزيد من التقرب إلى الله عز وجل والاعتماد والتوكل عليه فهو حسبه ولذلك أيضا يقول الشيخ الإسلام ومن يتوكل على الله ما هو حسبه يعني كافي لم يذكر الله تبارك وتعالى للمتوكل جزاء غير تولي كفاية أمره العبد ولم يأتي في أي عبادة من العبادات أن الله قال فهو حسبه إلا في مقام التوكل إلا في مقام التوكل فدل على عظم شأن التوكل أيوة الله عظم شأن التوكل السلام عليكم يقول المسنف رحمه الله ويثق بالله في حصول ما ينفعه ودفع ما يضره ويجتهد كل ما يحصل فيه نفع وفيه دفع أنفاك أدري لكن الله هو الذي يدري ربما ترغب أشياء ويكون فيها شر لك وربما تكره أشياء وفيها خير لك عسى أنك تكره شيئا ويجعل الله فيه خير كثير أحسن الله إليكم يقول المسنف رحمه الله ويستهد في الأسباب التي بها يتوصل إلى المطلوب نعم وتقصيد ذلك أنه إذا عزم على فعل إبادة بذل جهده فيه في تكميلها وتحسينها ولا يبقى من مجهوده مقدورة وتبرع من النظر إلى نفسه وقوتها بل لجى إلى ربه واعتمد عليه في تكميلها وأحسن الظن ووثق في حصول ما توكل به عليه هذا هو الصحيح هذا هو الصحيح لذلك هؤلاء يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب هذه النوعية تدخل الجنة بغير حساب ولا عذاب من هم لما ذكرهم النبي صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الطويل قال هم الذين لا يكتبون وعلى ربهم يتوكلون إذا قال في الواعي الطويل هم الذين لا يسترقون ولا يتضيئون ولا يكتبون وعلى ربهم يتوكلون هؤلاء يدخلون الجنة في غير حساب ولا عدل جعل الله إياكم منه فيتوكلون اكتفاء بالله ورضاء به سبحانه عز وجل يدخلون الجنة بلا حساب ولا عدل إذن الاعتماد على الأسباب شكرك وتركها خلال التوحيد نعم أحسن الله إليكم يقول المسنف رحمه الله وإذا عزم على ترك معصية قد دعته نفسه إليها بذل جهده في الأسباب الموجبة لتركها تركها لها ترك مكانها خذ بالأسباب التي تمنعك من الوقوع في هذا الشيء تأتي إليها وتقع فيها وتقول هذا أرى أنت الذي صرت بخطاك إلى ما أوقعك في هذا الخطأ انتبه احذر انتبه من نفسك على نفسك لنفسي أبكي لست أبكي لغيرها لنفسي من نفسي عن الناس شاغل نفسك قد تكون هي التي تريك ونفس وما سواها فألهمها فجوضها وتقواها قد أفلح من زكاها وقد خاب من نفسها انتبه على نفسك من نفسك التي بين جنبيك فمنها أمارة بالسوء ومنها لوامة ومنها مؤمنة بالله عز وجل وزقنا الله وعيناكم أحسن الله إليكم يقول المسنف رحمه الله من التفكر بها وصرف الجوارح عنها ثم اعتمد إلى الله ولاجأ إليه في عسمته منها وأحسن الضم به في عسمته له فإنه إذا فعل ذلك في جميع ما يأتي ويذر رجيا له الفلاح إن شاء الله تعالى نسأل الله العم لذلك من جميل ما نفعني الله به من العبارات الجميلة ما قاله شيخنا رحمة الله عليه الشيخ عبد العزم باز قال إن من الإصمه لا تقلق يعني قد تكون النفس ميالة إلى فعل ما وشيء ما ولو تحقق لك وجودك في مكان ذاك المكان أو في زمان ذاك الزمان أو مع تلك المجموعة أو تهيأت لك الأسباب ما منعك من البقوع بذلك لكن من الإسمح لك أنك لا تقتل لأن الله منعك من ذلك المكان أو من حصول ذلك الشيء أو من الخلوة فيه أو ما إلى ذلك من الأمور التي تكون مانعة لك كمانعا اجتماعي أو مانعا سلطاني أو مانعا حصل لك بسببه عدم الوقوع في ذلك الشيء من الإسمح وإلا هو ضعيف لتهيأت له الأمور لفعل ذلك الزلزل لكن حماها الله عز وجل ما بصحبة كانت معه أو بخشية ما يحصل من جانب اجتماعي وسمعة تحصل له فكانت الموانع ليست موانع إيمانية قلبية إنما أمور أخرى لأن الإنسان قد يكون الوازع في دفعه عن الفعل وازع سلطاني يخاف السلطان أو يكون المانع والرادع له وازع اجتماعي وش الناس يقولون وش يقولون يخاف السمعة وقد يكون الوازع قرآني وإيماني فهذه الأمرين التي قبلها حفظوا الله أن لا يقع في كزلة ومراتب الناس في الأجر تختلف بقدر توكلها على الله وتركها الشيء لله نعم أسأل الله عليكم يقول المسلم فرحمه الله وأما من استعان بالله وتوكل عليه مع تركه الاجتهاد اللازم له فهذا ليس بتوكل بل عجز ومهالة هذا ما بدل الأسباب لا بد إظهار العجز والضعف بين ديال العجز والدين والاعتماد التام الكامل عليه مع الأخذ الأسباب المعينة لفعل ذلك الفعل ما يجلس الإنسان يقول خلاص أنا بنام الله سيوقضني الفجر وأنت نايم الساعة دمتين من الليل خذ بالأسباب ركب الساعة اجعل المنبه نبه أهلك استعن بمن يتصل فيك هذا الوقت لأنك تخذ الأسباب التي تعينك على هذا نعم أحسن الله إليكم يقول المسنف رحمه الله وكذلك من يبذل اجتهاده ويعتمد على نفسه ولا يتوكل على ربه فهو مخذول نعوذ بالله من الخذل الخذل خزي لذلك لم يبدل الإنسان شيئا من الاجتهاد وفقط اعتمد على ذاته وإراداته وقلت على ضعف الله لا يوقننا إلى أنفسنا ولذلك من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لا تكني إلى نفسي طرفة عين فالعبد يكون مع الله يكون الله معه متى من شغل العبد بقدراته عن تدبير الله هذا عنوان الفلاس وعنوان الخدلان عسى الله عليكم ذلك انظر في السلف الأول يقول أني أعتمد في كل شيء حتى في ملفي أستعين ربي طعامي أشيائي في كل شيء أستعين ربي إياك نعبد وإياك نستعين فأنت تستعين بالله عز وجل في قضاء أمورك في أشياء بذلك للأسباب لكن أنت قلبك مع الله توكلك عليه اعتمادك بكليةه والتفاته إليه سبحانه وتعالى فالتوكل عبادة قلبية لذلك لا يجوز أن تقول توكلك على الله أعوذ بالله نعم أحسن الله إليكم يقول المسنف رحمه الله عبدوا الإله على اعتقاد هدوره فدبوأوا في منزل الإحسان الإحساني هذه المنزل المكالد الكريم لأن في الدرس الماضي ما تيسردت فنأخذ أيضا مما سيكون للدروس القادمة في هذا المجلس إن شاء الله هنا نتكلم عن منزلة من منازل السائرين إلى الله عز وجل وهي الإحسان وهي مرتبة عظيمة جدا من مراتب الدين المراتب الدين الإسلام الإيمان الإحسان الإحسان قائمة على الأمرين أن تعبد الله كأنك ترى وهذه المشاهدة فإن لم تكن تراه فإنه يراك وهذه المراقبة والعبد بين هذين الأمرين مراقب ومشاهد بلغني الله وإياكم آل المراتب فهي لب الإيمان الروث هو وارتبط الإحسان تجمع جميع منازل المتقين الصالحين المصلحين السائرين لرب العالمين فكن منهم فمنزلة المشاهدة ومنزلة المراقبة منازل عالية جدا وراقية وهي مهذبة للنفوس والقلوب سائرة بها إلى الله تعالى الله وإياكم كذلك والله ما زلت قدم إلا بشهوة أو شبهة ضعف في مراقبة أو مشاهدة نعم أصلا الله عليكم يقول المسنف رحمه الله هذه المنزلة يقال لها منزلة الإحسان وهي كما فسرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تعبد الله وحده كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك فإذا تصور الإنسان هذا المقام الحديث روى في بخاري ومسنف وهو الحديث الطويل الحديث جبريل قال منها وما الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك هذه منزلة عظيمة أظيئة فلغنا الله وإياكم ذلك هذا الإحسان والإحسان يدخل في كل شيء من شأن الحياة فإذا تصور الإنسان هذا المقام لجميع أهواله لا سيما حال الإبادة منعه من الالتفات بقلبه إلى غير ربه إذا كنت مراقب لله ومشاهد له في أعمالك لم يأتي أحدنا لا تأتي مزاحمة الرياء ولا تأتي مزاحمة ما يريد عند الناس ولا كأسي مزاحمة حضوظ الدنيا اجعل قلبك مع الله عز وجل والأمور ستأتيك بإذن الله عز وجل بر من الصلاة والأمور الأخرى ستأتيك فينسأ في أجلك ويفسط لك وفي رزقك أمور الدنيا ستحصل لكن اجعل برا لله رجاء ما عند الله هذا البر في الوالدين هذه الصلاة للأرحام هذه الأشياء مرات أنك تراقب ما عند الله وتشاهد ما عنده من هذا الأمر نعم السلام عليكم يقول المسنف رحمه الله بل أقبل بكليته على الله وتوجه بقلبه إليه متأدبا في إبادته آتيا بجميع ما يكملها مجتنبا هذا الله عن أمثالنا علوة كبيرة عندما يكون العبد بين يدي سيده أو يكون مثلا الراعي بين يدي الملك أو السلطان هذا المقام فيه نوع من التبجيل والتقدير وهو بيننا نحن معاشر البشر في لحظة من اللحظات لكنه لا يدري عن سواكلك وما في نفسك أما لحظة أنت مع ربك فهي لحظة تجلي لحظة ابتهال لحظة خضوع لحظة ظل لحظة إنكشار لحظة عبودية صادقة مع رب العالمين سبحانه وتعالى فهنا لا تلتفت النفس إلى ما عند الآخرين من أطماع أو من وعود أو من أشياء إنما هو رجاء ما عند الله سبحانه عز وجل وما سيهب له ذلك اليوم وكو بين يديه عندما يلتقي بربه سبحانه عز وجل هذا هو لا نريد منكم جزاء لا شكورة لماذا لأن الجزاء عند الله والله هو الذي يزدي أشكى نعم السلام عليكم يقول المسنف رحمة الله وهذه المنزلة من أعظم المنازل وأجلها ولكنها تحتاج إلى تدريج للنفوس شيئا فشيئا ولا يزال العبد يعبد النفوس بحادة النفوس بحادة إلى تدريج شيئا فشيئا فكل ما كانت في هذا العبد بعض خير الله كل ما كان كل ما كان في هذه النفوس إقبال إلى الله سبحانه عز وجل وتدرج في القرب من الله عز وجل هذا التدرج في القرب إلى الله يرفع أهل المنازل فهو بحاجة فالنفوس تضعف وبقدر ما يجاهد وبقدر ما يقرب من الله وبقدر ما يتقي ولذلك يقول الله عز وجل والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين لمع المحسنين فيتكون معية خاصة لهذا المحسن المجاهد لنفسه في التقرب إلى الله فأنت جاهد جاهد والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبولنا فهي بحاجة إلى دربة وإستعانة فحاجة إلى تدريج حتى تصل إلى هذه المراتب فيبدأ التلذذ بعبادة الله والاستقامة على دين الله وبغية ما عند الله وعدم الالتفات لخلق الله نعم شبه كالسمك في الماء وشبه المنافق كالطائر في القفص البث على اليوتيوب ايه انا انا اشوفها انقطع بس نعيدها ان شاء الله لعلنا نخدم بهذا ولذلك شبه المؤمن كالطائر شبه المؤمن كالسمك في الماء يستاح إذا خرج من المسجد يتعب يريد أن يأود كالسمك إذا خرج من الماء وشبه المنافق كالطائر في القفص إذا دخل المسجد لا يريد أن يجلس لأنه لم تألف نفسه ولذلك من اثار الاعتكاف في المساجد تعويض النفس وتحبيبها وكذلك الصلوات الصلاة للصلاة والحمد لله مع هذه الأسماء أزمتكم أبونا كل من كان عادة الاعتكاف له أجر فيه كل من عادة تكون مقطع أما من لم يكن له عادة وتاب إلى الله وآب إلى الله فالخير له مقبل والأجر له مقبل عند الله سبحانه عز وجل فرحا مسرورا بقربه فبقدر ما تكون قريب إلى الله سيعينك الله عز وجل ومن لم يكن له عادة يمكن طول بث الله ينقطع سنختم بعد قديل أبو حمزة بإذن الله شيخ نعم أحسن الله إليكم يقول المسنف رحمه الله نسحوا الخليقة في رضا محبوبهم بالعلم والإرشاد والإحسان سحبوا الخلائق بالجسوم وإنما أرواحهم في منزل حوقان هذه في مسألة النصيحة الدين النصيحة وهذه في الأبيات نصح الخليقة في جانب النصيحة والدين النصيحة كما أن الحج عرفه وبهذا نختفي وصل الله وسلم على محمد إلى الدروس القادمة نعم أسمو الله لكم شيخ وحمد لحظة شوي لأن البث ما بدأ يتقطع معنا لأنه تجاوز نصف ساعة ولعل في هذا القدر كفاية إن شاء الله ونكمل الدرس في المجالس القادمة عند الدين النصيحة فالدين النصيحة كما أن الحج عرفه فمنزلة النصيحة في الدين كمنزلة عرفه الحج من يضلل فلا هادي له أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أشهد أن محمد عبده ورسوله فعلى الخير نلتقي من خلال هذه النافلة لتتم التعليق على هذه المنظومة المنظومة على بركة الله بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم اخفر لوالدينا وللمصنف ولشيخنا والسامعين يقول المصنف على اللعمة برحمن بناصر السعدي رحمه الله تعالى في منظومة السير بالله تحبوا التوكل في جميع أمورهم مع بذل جهد في رضا الرحمن شكر ارجع إلى الشكر بيت الشكر شكر الذي أولى الخلائق فضله يقول المسنف رحمه الله شكر الذي أولى الخلائق فضله بالقلب والأقوال والأركان الشكر هو تعلم على مسألة منزلة الصبر ثم بعد ذلك علق على منزلة الرضا لأن قد يكون الصبر معه مرارة ولكن صبر برضا معه شكر إذن هذه من أعلى المناجد لأن منزلة الشكر أعلى من منزلة الرضا و شكر العبد يعني يشكر على العطاء وشكور على الملأ وشاكر على النعم ويشكر على المنع فشكر العبد لربه على هذه النعمة هذه نعمة من الله بها على عبده فإذا شكر نعمة الله فهي نعمة تحتاج إلى شكر ولا يزال العبد في تقصير في حق ربه فوفقه الله أن يكون من الشاكرين نعمة من الله بها على عبده بهذه يعلم من العبد أنه دائما مقصر وفي حاجة إلى أن يستمر في جانب الشكر وقليل من عباد الشكر وقليل من عباد الشكر فبقدر ما يكون العبد شاكر بداع عز وجل بقدر ما يكون له من الله من العطاء ولئن شكرتم لأزيدنكم فزيادة في الشكر زيادة في الخير له هناك كلمة جميلة بباز رحمه الله يقول الشكر قيد النعم الشكر قيد النعم إذا شكرت النعم اتسعت وفارت الله فيها وأعظم الانتفاع بها وإن كفرت النعم زالت وربما نزلت العقوبات العاتلة قبل المجد ماذا يقول ابن سعد في تأليقه يقول المسلم إبراهيم والله الشكر يكون بالقلب وهو الاعتراف والدعم الله والإقرار بها الشكر بالقلب والاعتراف بها الشكر بالقلب كيف يعترف القلب بها بالإقرار ودائما العبد لا بد أن يسأل ربه العبد اللهم عيني على ذكرك وشكرك وحسن عبادك فالله هو الذي يعين العباد على الشر فالقلب واللسان والجوالح ولذلك أقيل أفادتكم النعمة مني ثلاثة يدي ولساني والضمير المحجب يعني هذه التراهي والعبد دائما يرجع إلى الله عز وجل والله عز وجل موفق هذا توفيقنا الله عز وجل إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور فالله منه ومنحه معطاياه كثيرة ولذلك أتف الحديث الصحيح من لا يشكر الناس أيشكر من لا يشكر الناس لا يشكر الله لأن الشكر متجدد دائما في كل لحظة وفي كل الناس مع الناس والإنسان مع أهله وأقربهم والديه وأنا أشكره لي ولوالديه ولذلك الشكر عبادة بحاجة إلى دائما أن يتذكرها العبد وأن يذكرها هذه النعمة يذكرها ويتذكرها معه في كل حين هذه حقيقة الشكر لسان وقلب وجوارح نعم أحسن الله إليكم يقول المؤلف أحمد الله وعد مروية نفسه لها أهل بل هي محظ هذه النعمة التي منى الله بها علي توفيق لي من الله أنا لست أن أهل لها كأني كذا وكذا إنما أنتنى الله علي بهذه النعمة فيبدأ ينشغل اللسان ويرهج بفضل الله عليه من ذكر وتذكر والجارحة أن تكون في طاعة الله فلا يصرفها في معصية الله والقلب مقر معترف يرى فضل ربه عليه في كل آن ولح نعم أحسن الله عليكم يقول المسلم فاهمه الله ويكون باللسان وهو التناو على الله بها والتحدث بها وأما بنعمة ربك هذا من الشكر هذا من الشكر اعترافه للمنعم على وجه الخبوع له سبحانه عز وجل واستفراق الطاقة لطاعته وأن لا تكون الجارحة في شيء من معاصيه وأن لا يكون اللسان في شيء أعظم شكر التوحيد والاتباع للصمم وأفضل كفران الشرك والوقوح البدع والمخالفات والكباح ولذلك وقليل من عباد الشكر وغالب الشكر إذا ورد في القرآن يعنا به التوحيد نعم أحسن الله إليكم يقول المصنف رحمه الله ويكون بالجوارح وهو كفها عن معاصي الله والاستعانة من يرى طاعته هذه الجوارح كفها ومن كفها اعتراثا بفضله مثنيا عليه مستعينا بها على طاعة الله عز وجل متبع لنبيه صلى الله عليه وسلم هذه الجوالح كلها لسانك قلبك بدنك كل ذلك في شكل الله عز وجل يقال أن أعمى ومشهود مر به رجل وهو يقول الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيرا من خلقه وفضلني على كثير من من خلقته فقال يا هذا بما فضلك ما يعني أنه مشنو فقال لها الحمد لله الرزقني لسانا ذاكرا وجسدا على البلاء صابرا وجسدا على البلاء صابرا الحمد لله الرزقني لسانا ذاكرا وقلبا شاكرا وجسدا على البلاء صادرا أصبر شوي أبو حمزة الوقت البث توقف نعم واصل أحسن الله عليكم يقول المسلم رحمه الله وهو كفوة فإن أعطاه شيئا من الدنيا شكره عليه وإن زو عنه شيئا منها شكره أيضا إذ ربما كانت نعمته عليه صارفة منه شرا أعظم منها وإن وفقه لطاعة من الطاعات رأى المنة لله في توفيقه إذن قال الحمد لله أرزقني لسانا ذاكرا وقلبا شاكرا وجسدا على البلاء صافا هذا توفيق الله لعبده فحقيقة الشكر أن لا ينسى العبد أن يحب قال إذا أخذ منك النعمة تلبصر عندك نعمة الكلام عندك نعمة العقل فأخذ شيء وبقيت أشياء رجل فقد ابنه قال الحمد لله وزقني عشر فأخذ واحد وأبقى لي تسعة فالحمد لله على ما أخذ فقد جارحة من جوارح يده قال الحمد لله أعطيتني من الجوارح يدي مقدمين فأبقيت لي ثلاثة وأخذت واحدة فالحمد لله على ما أبقيت فالحمد لله على ما أخذ هنا يرى فضل الله عليه في كل آن وفي كل حين حتى في التجارة حتى في الأرض حتى في الأرزاق يعني الناس تبتلأ في هذه الأشياء يعني ترون في الحياة شيء من الشح ونقص من الأموال والأنفس والثمرات يحصل الناس تبتلاءات هذه الأشياء فلا بد أن تصبر وتوطن نفسك على تغير الأحوال وتبدل الأمور الله هو الذي بيده كل حال وبيده كل شيء وانت يا عبدالله ليس لك إلا الرضا بالقضاء خيره وشره هذا نحو الإيمان نعم أحسن الله إليكم يقول المسنف رحمه الله وشكره عليها والله المستعان إذن ربي أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمتك هكذا يكون دائماً العبد شاكر لأنعم الله عز وجل معترفاً بها ولذلك يقول النبي إلا يتخذ أحدكم قلباً شاكراً ولساناً ذاكراً وزوجة مؤمنة تعينه على أمر الآخر ذكره الإمام أحمد صحح حول ألباني في السلسلة 2176 إذن كما قال الله عز وجل وسنجزي الشاكر وسنجزي الشاكرين جزاؤهم عظيمة ومضاعف ومبارك ومستمر لهم دائما ومعهم نعم مراتب الناس تختلف فيها في صبره والإضاءة وشكره فهذا الاستمرار معا هي مقامات لهذه القلوب ومنازل والناس يختلفون في ذلك بلغنا الله وأيهاكم أعلى المناسب فدائماً العبد يشكر ربه أما ترى من حديث النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصبح العبد فقال اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك لك الحمد ولك الشكر يقول النبي صلى الله عليه وسلم فقد أدى شكرا يومه وهذا الحديث يضعفه بعضها العلم وبعضهم يراه حسن وفي المساء كذلك يقول اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك ومنك وحدك لا شريك فلك الحمد ولك الشكر هذا الحديث عظيم أدى فيه شكرا يوما فشكر الله عز وجل أن تجعل الجارحة التي وهبت فيها أو النعمة التي وهبت فيها في أمريكا مال سخر استعم به لكن سخر بصر اجعله في مرض الله لا تجعله في المعاصي والمكر لسان اجعله في التوفي والدعوة والخير والذكر والكلام الجميل الحسن لا تجعله في الشرك والبدع والغيبة والنميمة والفستوق والكلام البدي الصاقد الرضي انتبه من هذا جاهل حتى سمعك جاء يديك قدميك كل هذه الجوارح كل ما فيك اجعله في مرض مولاك سبحانه عز وجل هو الذي أعطاك هذه النعمة أنت تتكلم غيرك ما يتكلم فاقد النعمة أنت تبصر غيرك أعمى أنت تسمع غيرك ما يسمع أنت تمشي غيرك مشلول أنت في عالية غيرك ملة في راشة مريضة أنت الآن تصوم وتقوم وغيرك يتمنى أنه يستطيع الصيام ويستطيع القيام مريض متعب فاشكر الله على هذه النعم يا عبد الله أنت في خيراه أنت عندك أبناء غيرك ما عندها أولاد متزوج غيرك ما عندها زوجة إذن الرزق ليس فقط أن تشكر عليه وأن يكون عندك ماله الصحة رزق الأبناء رزق السحابة رزق قل المشاكل ومصائب رزقهم من الله عز وجل كل هذه الأشياء المحيطة بك أرزاق رزق الله عز وجل بها عبد الله هناك من يتمنى يتمنى أشياء وهو في نفسه عنده أشياء كثيرة ليست أميرة إذن تمام الرضا بالقضاء أن تؤمن في مالك كان لك خيرا أو كان قد فقد منك فهذا العبد هو الذي شاكر لله عز وجل على كل حال وكل حين جعل الله وإياكم من الشاكرين فهو يزداد شكرا لله عز وجل ويسأله اليعانة على ما يهب ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم الليل ويتعب فتقول عائشة يا أصول وقفل لك ما تقدم من ذلك وما تأخر فيقول أفلا أكون عبد الشكور هكذا هو حقيقة الشكر نعم السلام عليكم يقول المسلم رحمه الله سحبوا التوكل في جميع أمورهم مع بذل جهد في رضا الرحمن يعني انتقل بعد الصبر والرضا والشكر إلى مرحلة ومقام راقي وهو التوكل وهي عبادة قلبية توكل عبادة قلبية ما هو التوكل التوكل اعتماد قلب كليته على الله سبحانه وآله والتفاته إليه رجاء ما عنده سبحانه وتعالى هذا هو التوكل إذن التوكل لجوء إلى الله عز وجل واعتماد عليه وتصخير هذه الأشياء في مرضه هذا هو المؤتمر متوكل عليه في كل أحواله وفي كل شؤونه نعم صلى الله عليكم يقول المسلم رحمه الله يكمل العبد في هذين الأمرين وهما التوكل على الله والإسلهاد في طاعة الله ويتخلف عن العبد الكمال بفقط واحد منهما لا شد الكمال عزيز ولكن يفتيك الجمال إذا فقدت الكمال ولذلك يقول سعيد بن جبيد التوكل هو جماع والإيمان جمالنا الله وإياكم بذلك يقول النساء دائما من تمام التوكل الأخذ بالأسباب الشرعية من تمام التوكل الأخذ بالأسباب الشرعية عدم فرق الأسباب إنما تعقلها وتوكل أن يأخذ بالأسباب الشريفة ويستعين بها في قضاء نورك وإنجازها فالقلب مع الله وفيما يفعل وفيما يمارس يستعين بهذه على إنجاز أمر الله فقد تكون قد لا تكون لكن لا تترك الأسباب لما تركوا الإبل في الوادي قالوا نحن متوكلون فقال النبي صلى الله عليه وسلم تعقلها ويأخذ بالأسباب وتوكل فقلبك مع الله الله أمرك أن تأخذ وليك يقول البعض نحن نكتفي بس بالدعاء والله يفعل كل شيء نعم لكن الله أمرك أن تأخذ بالأسباب كمن يقول الله مرزقني ولد وهو لم يتزوج خذ بالأسباب تزوج سأل الله بولد أحسن الله إليكم يقول المصنف رحمه الله فحقيقة التواكل تجمع عمرين الاعتماد على الله والثقة بالله فيعتمد على ربه بقلبه في جلب ما ينفعه في أمر دينه ودنياه ويبرأ من نفسه وحولها وقوتها ويثق بالنفس إذن هنا مرتبة هنا مرتبة يعني لا يعتمد ولا يترك ولذلك الاعتماد على الأسباب غير ترك الأسباب يقول ابن تيمية رحمه الله قال الالتفات إلى الأسباب شرك يعني الاعتماد عليها بأنها مؤثرة بنفسها الالتفاك للأسباب شرك في التوحيد ومحول أسباب أن تكون أسباب نقص في العقل والإعراض عن الأسباب بالكلية قدح في الشرع إنما التوكل الرجاء معنا يتألف من موجب التوحيد والعقل والشرع وهذا كلام متين ذا مدلول ومعنى راقي جدا ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم لو أنكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانة هي لما غدت ما تعرف ماذا سيأتيها ولكن أخذت بالأسباب اللي هو الغدو والروح بدلت انطلقت تحركت والإنسان يعتمد على الله عز وجل يعني ربما صاحب الأجرة يتنقل هنا وهنا وهنا وقد لا يجد أحد أخذ بالأسباب وربما يقف وسيارته بره معروفة هذه سيارة أجرة فيأتي من يقرع الباب ويقول هل توصلني من طريق كذا إلى كذا أنت خذ بالأسباب رب ذل الأسباب والله يرزق بها وبغيرها لكن قلبك واعتمادك على مسبب بالأسباب لا على ذوات الأسباب لأن هناك فرق تركت الأسباب مثل جماعة التبليغ منحرفة في جانب الأخذ بالأسباب وفعل الأسباب فهم ينتظرون المعجزات ويسمونها بكرمات والحقيقة أنها خرافات وتزعبلات وتلاعب الشيطان بهم وقصصهم في هذا كثيرة قصصهم في هذا كثيرة إذن توقع على الله وهو حسبك توقع على الله وهو حسبك ومن يتوقع على الله فهو حسبه ومن كان الله حسبه وكافيه فقد أفلح ولا تنشغل بالأمور الأخرى ظن منك أنك أنت فقط سببها وأنت فقط القادر عليها أنت سبب فالأمر بيد الله وفي السماء رزقكم وما توعدون إن أحدكم ليطلبه رزقه أشد مما يطلبه أجل فلا تنشغل ولذلك أيضا يقول ابن آدم لو هرب من رزقه كما يعني فيما يعلم فيه وفيما يسعى فيه أن سعي رزقه إليه الشد من سعي أجله أحسن الله إليكم لو أن ابن آدم هرب من رزقه كما يهرب من الموت لا يدركه رزقه كما يدركه الموت كما يدركه الموت ويقول في الحديث الآخر إن أحدكم ليطلبه رزقه أكثر مما يطلبه أجله هذا كله يدفعنا إلى مزيد من العمل مزيد من الاجتهاد مزيد من التقرب إلى الله عز وجل والاعتماد والتوكل عليه فهو حسبه ولذلك أيضا يقول الشيخ الإسلام وما يتوكل على الله ما هو حسبه يعني كافيه لم يذكر الله تبارك وتعالى للمتوكل جزاء غير تولي كفاية أمره العبد ولم يأتي في أي عبادة من العبادات أن الله قال فهو حسبه إلا في مقام التوكل إلا في مقام التوكل فدل على عظم شأن التوكل أيها الله عظم شأن التوكل على الله السلام عليكم يقول المسنف رحمه الله ويثق بالله في حصول ما ينفعه ودفع ما يضره ويجتهد كل ما يحصل فيه نفع وفيه دفع أنفع تدري لكن الله هو الذي يدري ربما ترغب أشياء ويكون فيها شر لك وربما تكره أشياء وفيها خير لك عسى أنك تكره شيئا ويجعل الله فيه خير كثير أحسن الله إليكم يقول المسنف رحمه الله ويجتهد في الأسباب التي بها يتوصل إلى المطلوب نعم وتقصيد ذلك أنه إذا عزم على فعل إبادة بدل جهده فيه بتكميلها وتحسينها ولا يبقى من مجهوده مقدورة وتبرأ من النظر إلى نفسه وقوتها بل لجأ إلى ربه واعتمد عليه في تكميلها وأحسن الظن ووثق في حصول ما توكل به عليه هذا هو الصحيح هذا هو الصحيح لذلك هؤلاء يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب هذه النوعية تدخل الجنة بغير حساب ولا عذاب من هم؟ لما ذكرهم النبي صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الطويل قال هم الذين لا يكتبون وعلى ربهم يتوكلون إذا قال فيه ويطوي لهم الذين لا يسترقون ولا يتضيئون ولا يكتبون وعلى ربهم يتوكلون هؤلاء يدخلون الجنة في غير حساب ولا أعلم جعل الله إياكم منه فيتوكلون اكتفاء بالله ورضاء به سبحانه عز وجل يدخلون الجنة بلا حساب ولا أعلم إذن الاعتماد على الأسباب اشترك وتركها خلال التوحيد صلى الله عليكم يقول المسنف رحمه الله وإذا عزم على ترك معصية قد دعته نفسه إليها بدل جهده في الأسباب الموجبة لتركها اتركها لها اترك مكانها خذ بالأسباب التي تمنعك من الوقوع في هذا الشيء ما تأتي إليها وتقع فيها وتقول هذا أغاني أنت الذي صرت بخطاك إلى ما أوقعك في هذا الخطأ انتبه احذر انتبه من نفسك على نفسك لنفسي أبكي لست أبكي لغيرها لنفسي من نفسي عن الناس شاغل نفسك قد تكون هي التي ترديك ونفس وما سواها فألهمها فجوضها وتقواها قد أفلح من زكاها وقد خاب من نفسها انتبه على نفسك من نفسك التي بين جنبيك فمنها أمارة بالسوء ومنها لوامة ومنها مؤمنة الله عز وجل وزقنا الله وإياكم أحسن الله إليكم يقول المسلم رحمه الله من التفكر بها وصرف الجوارح عنها ثم اعتمد إلى الله ولاجأ إليه في عسمته منها وأحسن الضم به في عسمته له فإنه إذا فعل ذلك في جميع ما يأتي ويذر رجع له الفلاح إن شاء الله تعالى نعم نسأل الله العم لذلك من جميل ما نفعني الله به من العبارات الجميلة ما قاله شيخنا رحمة الله عليه الشيخ عبد العزم باز قال إن من الإصمه لا تقدر يعني قد تكون النفس ميالة إلى فعل ما وشيء ما ولو تحقق لك وجودك في مكان ذاك المكان أو في زمان ذاك الزمان أو مع تلك المجموعة أو تهيأت لك الأشباب ما منعك من المقوع في ذلك لكن من الإصمه لك أنك لا تقدر لأن الله منعك من ذلك في مكان أو من حصول ذلك الشيء أو من الخلوة فيه أو ما إلى ذلك من الأمور التي تكون مانعة لك كمانعا اجتماعي أو مانعا سلطاني أو مانعا حصر لك بسببه عدم الوقوع في ذلك الشيء من الأسماء وإلا هو ضعيف لو تهيأت له الأمور لفعل ذلك الزلل لكن حماها الله عز وجل ما بصحبة كانت معه أو بخشية ما يحصل من جانب اجتماعي وسمعة تحصل له فكانت الموانع ليست موانع إيمانية قلبية إنما أمور أخرى لأن الإنسان قد يكون الوازع في دفعه عن الفعل وازع سلطاني يخاف السلطان أو يكون المانع والرادع له وازع اجتماعي وش الناس يقولون ويخاف السمعة وقد يكون الوازع قرآني وإيماني فهذه الأمورين التي قبلها حفظ لهم أن لا يقع في كزلة ومراتب الناس في العجل تختلف بقدر توكلها على الله وتركها الشيء لله أسأل الله عليكم يقول المسنف رحمه الله وأما من استعان بالله وتوكل عليه مع تركه الاجتهاد اللازم له فهذا ليس بتوكل بل عجل هذا ما بدل الأسباب لا بد إظهار العجز والضعف بين يديه والاعتماد التام الكامل عليه مع أن نأخذ الأسباب المعينة لفعل ذلك الفعل ما يجلس الإنسان يقول خلاص أنا بنا الله سيوقضني الفجر وأنت نايم في الساعة قمتين من الليل خذ بالأسباب ركب الساعة اجعل المنبه نبه أهلك استعم بمن يتصل فيك هذا الوقت خذ بالأسباب التي تعينك على هذا نعم أحسن الله إليكم يقول المسنف رحمه الله وكذلك من يبذل اجتهاده ويعتمد على نفسه ولا يتوكل على ربه فهو مخذول نعوذ بالله من الخذلات الخذلات خزي لذلك لم يبدل الإنسان شيئا من الاجتهاد وفقط اعتمد على ذاته وإراداته وفقط على ضعف الله لا يقلنا إلى أنفسنا ولذلك من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لا تكني إلى نفسي طرفة أي فالعبد يكون مع الله يكون الله معه متى من شغل العبد بقدراته عن تدبير الله هذا عنوان الفلاس وعنوان الخدلان عسى الله عليكم ذلك انظر في السلف الأولين يقول أني أعتمد في كل شيء حتى في ملحي أستعين ربي طعامي أشيائي في كل شيء أستعين ربي إياك نعبد وإياك نستعين فأنت أستعين بالله عز وجل في قضاء أمورك في أشيائك بذلك بالأشباب لكن أنت قلبك مع الله توكلك عليه اعتمادك بكليةه والتفاته إليه سبحانه وتعالى التوكل عبادة قلبية لذلك لا يجوز أن تقول توكلك على الله أعوذ بالله نعم أحسن الله إليكم يقول المسنف رحمه الله عبدوا الإله على اعتقاد هدوره فدبوأوا في منزل الإحسان هذه المنزل المتحدة الكريم لأن في الدرس الماضي ما تيسردت فنأخذ أيضا مما سيكون للدروس القادمة في هذا المجلس إن شاء الله هنا نتكلم عن منزلة من منازل السائرين إلى الله عز وجل وهي الإحسان وهي مرتبة عظيمة جدا من مراتب الدين المراتب الدين الإسلام الإيمان الإحسان الإحسان قائمة على أمري أن تعبد الله كأنك تراه وهذه المشاهدة فإن لم تكن تراه فإنهم يراك وهذه المراقبة والعبد بين هذين الأمرين مراقب ومشاهد بلغني الله وإياكم آل المراتب فهي لب الإيمان الروث هو وارتبط الإحسان تجمع جميع منازل المتقين الصالحين المصلحين السائرين لرب العالمين فكن منهم فمنزلة المشاهدة ومنزلة المراقبة منازل عالية جدا وراقية وهي مهذبة للنفوس والقلوب سائرة بها إلى الله عز وجل تعالى الله وإياكم كذلك والله ما زلت قدم إلا بشهوة أو شبهة ضعف في مراقبة أو مشاهدة نعم السلام عليكم هذه منزلة عظيمة فلغنا الله وإياكم ذلك هذا الإحسان والإحسان يدخل في كل شيء من شأن الحياة نعم فإذا تصور الإنسان هذا المقام لجميع أهواله لا سيما حال الإبادة منعه من الالتفات بقلبه إلى غير ربه إذا كنت مراقب لله ومشاهد له في أعمالك لم يأتي أحدنا لا تأتي مزاحمة الرياح ولا تأتي مزاحمة ما يريد عند الناس ولا تأتي مزاحمة حضوظ الدنيا اجعل قلبك مع الله عز وجل والأمور ستأتيك بإذن الله عز وجل بر من الصلاة والأمور الأخرى ستأتيك تنسأ في أجلك ويفسط لك في رزقك أمور ستحصل لكن اجعل برا لله رجاء ما عند الله هذا البر في الوالدين هذه الصلاة للأرحام هذه الأشياء مرات أنك تراقب ما عند الله وتشاهد ما عنده من هذا الأمر نعم السلام عليكم يقول المسنف رحمه الله بل أقبل بكليته على الله وتوجه بقلبه إليه متأدبا في إبادته آتيا بجميع ما يكملها مجتنبا كله هذا الله عن أمثالنا علوة كبيرة عندما يكون العفد بين يدي سيده أو يكون مثلا الراعي بين يدي الملك أو السلطان هذا المقام فيه نوع من التبجير والتقدير وهو بيننا نحن معاشر البشر في لحظة من اللحظات لكنه لا يدري عن سواكنك وما في نفسك أما لحظة أنت مع ربك فهي لحظة تجلي لحظة ابتهال لحظة خضوع لحظة ظل لحظة انكشار لحظة عبودية صادقة مع رب العالمين سبحانه وتعالى فهنا لا تلتفت النفس إلى ما عند الآخرين من أطماع أو من وعود أو من أشياء إنما هو رجاء ما عند الله سبحانه عز وجل وما سيهب له ذلك اليوم وهو بين يديه عندما يلتقي بربه سبحانه عز وجل هذا هو لا نريد منكم جزاءاً لا شكوراً لماذا؟ لأن الجزاء عند الله والله هو الذي يزدي أشكى نعم السلام عليكم يقول المسنف رحمه الله وهذه المنزلة من أعظم منازل وأجلها ولكنها تحتاج إلى تدريج للنفوس شيئا فشيئا ولا يزال العبد يعود النفوس بحاجة النفوس بحاجة إلى تدريج شيئا فشيئا فكل ما كانت في هذا العبد بعض خير الله كل ما كان في هذه النفوس إقبال إلى الله سبحانه عز وجل وتدرج في القرب من الله عز وجل هذا التدرج في القرب إلى الله يرفعها المنازل فهو بحاجة فالنفوس تتدرب تضعف وبقدر ما يجاهد وبقدر ما يقرب من الله وبقدر ما يتقي ولذلك يقول الله عز وجل والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين لمع المحسنين فتكون معية خاصة لهذا المحسن المجاهد لنفسه في التقرب إلى الله فأنت جاهد جاهد والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا فهي بحاجة إلى دربة دربة واستعانة فحاجة إلى تدريج حتى تصل إلى هذه المراتب فيبدأ التلذذ بعبادة الله والاستقامة على دين الله وبغية ما عند الله وعدم الالتفات لخلق الله نعم يقول المسنف رحمه الله ولا يزال العبد يعبدها نفسه حتى تنجذب إليها وتعتادها فيعيش لها أي للطاعة والقرباء والتقوى فتألف ذلك وتأمس بذلك فيجد الإنسان راحة في بيت الله راحة في طاعة الله ولذلك المؤمن يشبه سمك في الماء يشبه كالسمك في الماء ويشبه المنافق كالطائر في القفص لعلنا نخدم بهذا ولذلك شبه المؤمن كالطائر شبه المؤمن كالسمك في الماء يهتاح إذا خرج من المسجد يتعب يريد أن يعود كالسمك إذا خرج من الماء وشبه المنافق كالطائر في القفص إذا دخل المسجد يريد أن يجلس لأنه لم تألف نفسه ولذلك من ثمار آثار الاعتكاف في المساجد تعويض النفس وتحبيبها وكذلك الصلوات الصلاة للصلاة والحمد لله مع هذه الأسماء أزمتكم كل من كان عادة الأتكاف كل من عادة تكون مقطع أما من لم يكن له عادة وتاب إلى الله وآب إلى الله فالخير له مقبل والأجر له مقبل عند الله سبحانه وتعالى عسى الله عليكم يقول المسلم فرحمه الله فيعيش العبد قرير العين بربه فرحا مسرورا بقربه فرحا مسرورا بقربه فبقدر ما تكون قريب إلى الله سيعينك الله عز وجل ومن لم يكن له عادة يمكن طول البدخة الله ينقضي سنختم بعد قديل أبو حمزة بإذن الله شيخ نعم أحسن الله إليكم يقول المسنف رحمه الله نسحوا الخليقة في رضا محبوبهم بالعلم والإرشاد والإحسان سحبوا الخلائق بالجسوم وإنما أرواحهم في منزل فوقان هذه في مسألة النصيحة الدين النصيحة وهذه الأبيات نصحوا الخليقة في جانب النصيحة والدين النصيحة كما أن الحج عرفه وبهذا نختفي وصلى الله وسلم على محمد إلى الدروس القادمة نعم أسمو الله لكم شيخ وحمد لحظة شوي لأن البث ما بدأ يتقطع معنا لأنه تجاوز نصف ساعة ولعل في هذا القدر كفاية إن شاء الله ونكمل الدرس في مجالس القادمة عند الدين النصيحة فالدين النصيحة كما أن الحج عرفه فمنزلة النصيحة في الدين كمنزلة عرفه الحج شكرا

دروس ذات صلة

1
محمد بن رمزان الهاجري
2
محمد بن رمزان الهاجري
3
محمد بن رمزان الهاجري
4
محمد بن رمزان الهاجري