موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

دروس مجالس في العلم

فضل العلم و آدابه :: الشريط الأول

محمد بن رمزان الهاجري

فضل العلم و آدابه :: الشريط الأول

النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد فنقول للأخوة مرحبا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أتى في جامع الترمذي من حديث أبي سعيد كان إذا رأى الشاب قال مرحبا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم فنرحب بكم بهذا الترحيب الذي كان يرحب به صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فمرحبا لوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم اختار الأشياء الكرام أن يكون عنوان مجالس في العلم وأنا ممن هو في حاجة أن يجلس في مجالس العلم للتعلم ولكن ضنوا بي وإن كنت أرى في نفسي أنني دون ذلك ولكن أسأل الله تبارك وتعالى أن يوفقني وإياكم للعلم النافع والعمر الصالح مجالس في العزم والمجلس هو المكان الذي يجلس فيه والمجالس على أنواع مجالس هدى ومجالس هوا مجالس خير ومجالس شض مجالس علم ومجالس له مجالس شهوات وشبهات ومجالس آيات وأحاديث مجالس دنيا ومجالس من مجالس الآخرة مجالس يقوم أصحابها كأنما تفرقوا من جيف ومجالس هي رياض من رياض الجنة جعل الله مجالسنا وإياكم من رياض الجنة فهي خير المجالس وأطيب المجالس وهي التي أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يجلس فيها سماها رياض اذا مررتم برياض الجنة فارتعوا وهي مجالس العلم مجالس في العلم ما هو العلم العلم هو معرفة الحق بالادلة الشرعية ومن اجمل ما قيل في هذا شعرا العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة هم اولو العرفاني ما العلم نصبك للخلاف سفاهة بين الرسول وبين قول فلان هذا هو العلم العلم آية من كتاب الله العلم حديث صحيح على رسول الله صلى الله عليه وسلم العلم أثر معتمد العلم إجماعا معتبر العلم قياس صحيح هذا هو العلم الذي من سلك سلك الله به طريقا إلى الجنة كما اتى في صحيح مسلم واتى حديث عند ابو داود الترمدي وغيره صححة الشيخ ناصر عن ابو الدرداء رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة سأسأل عن هذا الحديث من ضواء ومن أخرجه والذي يجيب له الأثنان النبية عن أبي الدرجاء رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض والحيتان في جوف الماء وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب وإن العلماء ورثت الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر وفي هذا المجلس سنتناول فقرات هذا الحديث إذ فيه الإخلاص في الطلب وفيه الوعد بالجنة وفيه تأييد من الملائكة وفيه دعاء واستغطار وفيه فضل العلم وفيه فضل العلماء فالى هذا الحديث من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة طرق العلم وتقدم معنا بيان العلم فأشرف ذلك ما كان يتعلق بحق الله تبارك وتعالى العقيدة اسماء صفاته القرآن حفظ القرآن كلامه سبحانه عز وجل فيعتني طالب العلم لهذه المسائل فهذا هو العلم فمن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين هنا ارادة وثق وخيرية فالخيرية لم يعمل معذبا من قبل عباد الوثن وهم من الثلاثة الذين تسعر بهم النار اذا الارادة هنا من يرد الله به خيرا يفققه في الدين فلينظر العبد إلى نفسه وأي العلوم سلك فإن كان فقها في الدين فهذه من إرادة الخير له وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا خياركم في الجاهلية الأشراف ذو الجاه والمنزلة لربما فاقهم من فقه وهو دونهم من حيث تلك الاعتبارات فاذا كانوا خيار في الجاهدية ومع ذلك دخلوا الاسلام ولم يقهوا فيه وأتى من فقه فيه فهو أعلى في المرتبة فإن فقه فيه زادهم ذلك وزانهم فإن دل فإنما يدل على أن مرتبة العلم شرف يفوق كل شرف فهو عز دون سلطان وقوة دون جند ومنعة دون حارس ورفعة دون مال وجاه فإن الله تبارك وتعالى يرفع به أقوام يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات فالرفعة في العلم ولكن هذا العلم مما يسلك به لماذا لوجه الله ونركز في هذا المجلس حول عناية طالب العلم في إخلاص النية وسئل الإمام أحمد كيف يكون الإخلاص في طلب العلم قال عبارة جميلة قال أن يرفع به الجهل عن نفسه أن يكون قصده رفع الجهل عن نفسه ثم رفعه عن الآخرين هذا هو الإخلاص فرق بين من يتعلم ليتكلم وبين من يتعلم ليعمل بالعلم دعا العلم إلى العمل فإن أجابه وإلا ارتحل وتمرت العلم العمل به ما هي تمرت العلم العمل به فلا يتعلم ليماري بذلك السفهة أو يتصدر للمجالس أو توطى عقبه أو يكثر الجمع حوله أو يشار إليه بالبنان أو يكون ذا وجاهة في الناش والعلم يقود لهذه الأمور فلا تجعلها لك قصد إنما هي تأتي تبع ولكن صحح النية وأخلص القصد وارفع الجهل عن نفسك ومن رأى أنه بلغ في العلم قاية فهذا عنوان الجهل فلا يزال الإنسان بحاجة إلى العلم ولذلك بواب البخاري باب العلم قبل القول والعمل تحتج بآية من كتاب الله ما هي نعم ما سمعوك سمعتوه ماش قال تعال اختار لك كتاب ها عضا هذه النساء هذا كتاب لم تذر المنذور من القول المأذور في الاعتقاد والصنة الشيخ جمال الحارثي قدمه الفوزان صالح على الشيخ وهو كتاب نافع جمع فيه الآثار عن التوحيد والصنة إذن العلم قبل القول والعمل سلك الله به هذا لفظ مسلم وهنا قال من سلك طريق يطلب فيه علما سبك الله به طريقا من طرق الجنة إذا طرق الجنة من حيث الأعمال الصالحة كثيرة كما قال سبحانه عز وجل والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لماع المحسنين وهنا تعديد السبل من حيث الأنواع وإلا من حيث الجنس فهو واحد وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن طريقه عن سبيله ذلك مصاكم به لعلكم تتقون تفرق بكم عن سبيله هذا من حيث أنه سبيل واحد وهنا ذكر سبل وهنا ذكر طرق من حيث أنواع الأعمال الصالحة إذن هنا ذكر قصد العلم ثم ذكر نتيجته والثمر المؤدية به إليه وهي أن طريق موصل للجنة أنت سالك طريق للعلم ربما يأتيك الأجل أنت في طريق من طرق الجنة مسافر في تحصيل العلم ربما يأتيك الأجل أنت في طريق من طرق الجنة أنت سالك سبيل من طرق الجنة وهذا فضل عظيم فالنبي صلى الله عليه وسلم عندما ينبه من حوله ويذكر الصحابة لا يعدهم على شيء في الدنيا إنما جميع الوعود في الآخرة يجد آل ياسر يتعذبون يقول صبرا يا آل ياسر إن موعدكم الجنة وهذا مما يشحد الهمم إذن سبك به طريقا من طرق الجنة لأن طريق الجنة لا يعرف إلا بالوحي وإلا لأدركه عقلاء بني آدم ولعلمه أذكياء العالم ولكن لا يعرفون ذلك إلا بطريق الوحي فهذا هو الطريق الموسل للجنة ليس الأمر بحاجة إلى ابتكار أو اكتشاف أو اختراع أو تطوير إنما هو شرع مطحر رضيه الله سبحانه عز وجل وأكمله وأتمه اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا في الآية الأخرى ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلا يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين إذن هذا هو طريق الجنة العلم الشرعي فكل ما ورد من فضل في الآيات القرآنية والأحاديث النبوية في شأن العلم إنما هو المعني به علم الشريعة المعني به علم الشريعة فهو المعني بهذا كله فلذلك يطلق فيقال العلم وأما سائل العلوم فيضاف إليها ما يقشف المعني به كعلم الحساب او علم التصنيع والمعادل او علم الحساب او الهندسة او ما الى ذلك كعلم تداوي الناس والطب فكلها بخلاف العلم الشرعي فاذا قيل العلم تنصرف الاذهان الى العلم الشرعي وليس معنى هذا تزهيد في علوم الآلة أو الاكتساب ولكن الوارد في الفضل إنما هو علم الشريعة ثم ذكر ما يميز هذا العلم من فضل وإن الملائكة نتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع وأتى في بعد الروايات خضعانا ويدعون لصالحنا ويقفون معنا ضد أعدائنا من الإنس والجن فكم للملائكة من مواقف مع المسلم المؤمن فهم يستغفرون لهم وهم يدعون لهم هم يحفونهم كما في الحديث أن الملائكة إن لله ملائكة طوافون يلتمسون حلق الذكر فإذا وجدوها حفوا بها إلى عنان السماء وهكذا ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله أو يتدرسون فيما بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله في من عنده وهذا شرف عندما يقال لك ان الامير ذكرك في المجلس فاثنع عليك او الوزير او الحاكم فلان لا شك ان النهوس جبلت على حب الثنى بل تشرئب إلى المدح وتلتفت له فكيف بك يا عبد الله يذكرك الله في من أده ويباهي بك الملائكة هؤلاء عبادي ما اجتمعوا إلا من أجلي أشهدكم يا ملائكتي أني قد غفرت له فيقال يا الله هذا عبدك هلا ما أتى إلا لحاجة قال وله قد غفرت هم القوم لا يشقى بهم جليسا واتفي تمام الرواية قوموا مغفورا لكم قد بدلت سيئاتكم حسنات الله أعلم هذه المجالس المباركة هي مجالس العلم إذن الملائكة تضع أجنحتها رضا بما يصنع أي طالب العلم لأن صناعتها التي قد قام بها قليل من يقوم بها كم الأطباء في الأمة الإسلامية كم أهل الهندسة كم التخصصات ولكن دي سؤال كم عدد علماء الأمة قد يحصون في اليد الواحدة ومن عليهم الاعتماد لاعتمادهم على قوة الادلة قبما لا تكتمل اليد الواحدة الأمة بحاجة إلى علماء وهذا العلم حاجتها إليه أشد من أي حاجة بل ما أمر الله تبارك وتعالى نبيه أن يطلب الزيادة من شيء كما أمره أن يطلب الزيادة في العلم وقل ربي زدني علما أي علم هذا العلم المبارك والنبي صلى الله عليه وسلم ما من خير إلا ودلنا عليه ولا من شر إلا وحذرنا منه صلى الله عليه وسلم ثم بيّن هذا الذي يسعى لإنقاذ الناس وتعليم الناس وإخبار الناس بما يجب أن يقوموا به له من الفضل أن الكل يستغفر له والاستغفار له هنا الدعاء بالمغفرة قال وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض الملائكة في السماء ثم ضرب مثال قال والحيتان في جوف الماء وأتفر آية والنملة في جحرها لتستغفر لمعلم الناس الخير لأن بقاء الكون مع بقاء العلم فإذا ارتفع العلم اتخذ الناس رؤوس جحالة وانتشر الشرك ثم تقوم الساعة عندما لا يقول أحد الله الله فنظام الكون يأتيه أمر الله فتقوم الساعة عندما يزول أثر العلم وإذا زال أثر العلم من الصعوبة أن يرجع الحال كما كان آدم عليه السلام نبي كريم وذريته موحدة عشرة قرون كما قال ابن عباس وهذا في البخاري أنها عشرة قرون على التوحيد ثم أتى في الناس ما أتى واندرس العلم تبهوا لعبارة واندرس العلم فأظموا الصالحين يعقوا ويقوشوا عن إسراء ثم أتى من؟ أتى نوح عليه السلام كم مكث يدعو قومه؟ عشرة قرون إلا خمسين بقوا عشرة قرون على التوحيد وانتشر الشرك ويصحح عشرة قرون ومع ذلك دع الله تبارك وتعالى بدعائه فماذا قال ربي لا تذر على الأرض من الكافرين ديا فأمر الله تبارك وتعالى السماء فأمطرت وفار الماء من التنور وقضي الأرض انظروا هو بينهم عشرة قرون وقد كانوا قبل ذلك على التوحيد عشرة قرون إذا انتشر الشر مدة التصحيح تطول وانتشار الشر ربما يكون في زمن قصير لماذا؟ لأن لن يكن هناك متكلم بالحق قال واندرس العلم ولذلك دائما نؤكد على مسائل التوحيد مسائل الاتباع حتى لا يندلس التوحيد والاتباع فإذا تركت دعوة للتوحيد الحمد لله نحن أهل التوحيد ويكفي هذا ينتشر الشرك انظروا إلى هشاشة الناس في التفاتهم عندما يقال ضرع تيش فيه لبن يتوافدون أنه فيه شفا او عامة القراء الجهلة الذين تضرب لهم الان اكباد المطي بل بعضهم قامت عمارات شقق تأجير بجواره يقصدونه الناس قنوات السحر والشعوذة كيف التفات الناس لها كيف يخلق بالجهل ويأمر السماء تنظر الأرض تنبت ويقول يا ربكم العقيدة والاحتمام بها وشأن التوحيد من الأهمية بمكان وهو له الأولوية يلي ذلك أمور أخرى وهي الاتباع وما يتعلق في اقتداب المصطفى صلى الله عليه وسلم ثم ذكر فضل هؤلاء الذين تستغفر لهم الملائكة ويستغفر لهم أهل السماء والأرض حتى الدواب وحتى الحيوانات المائية والحيوانات البرية ثم قال إن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سوائر الكواكب لا يرى إذ القمر لأنه القمر كذلك العلماء عندما تأتي الأمور لا يسمع لكلام الناس والعامة إنما يسمع لهؤلاء العلماء فهم البدور هم كالنجوم في السماء فالنجوم علامات ودلالة وزينة ورجوم للشياطين كذلك العلماء هم زينة لأهل الأرض وهم أدلا إلى الحق وهم رجوم على شياطين الباطل من الإنس والجن قال وإن العلماء ورثة الأنبياء إذن هنا النسبة أنهم ورثة والوارث عندما تكون له الأولوية في من يبثه دل على أنه أقرب الناس إلى هذا الذي يبثه وهذا الدليل على قرب أهل العلم من المصطفى صلى الله عليه وسلم وما لهم من منزله ولذلك نالوا علو المكان لماذا نحترم العلماء لماذا نقدر العلماء لماذا نبجل العلماء لماذا لهم الطاعة دون بيعة لماذا لهم تقديم الأمر والرأي لأنهم وراث النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم أن أخبر أنهم أهل الأولوية في الإرث وما هو الإرث دينار درهم لا دينار ولا درهم لما ورث العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر ولذلك الأنصبة في الموادية تختلف فعلها الثلثين ثم النص ثم الثلث ثم الربع ثم الشتس ثم الثمن وهناك من يحجب وهناك من هو من العصبة وهكذا فعليهم خير الأنسبة وذلك لعنايتك بإرث المصطفى صلى الله عليه وسلم وهنا نأتي إلى قرب الانتهاء من هذا المجلس الذي تناولنا فيه هذا الحديث فما هو هذا الحديث تأتي بها صالح من طرق طريقا من طرق الجنة ما معنى عبارة من طرق ذكرناها قبل قليل وذكرنا آية معها والذين جاهدوا فينا سبلنا وبينا أن السبل من حيث أنها نوع والمقصود دائما سبيل واحد من حيث الجنس طيب واصل سلك طريقا من طلق الجنة نعم وإن الملائكة طيب هل أتى بنفس اللحظ يعخذ أو لا يعخذ طيب هذه لك واخذ الأفنان النبي واحفظه على هذا خذ هذه وهذه طيب في بشيء من هالكتب تأخذ طيب حقيقة كلكم تستاهلون وزع على الجميع من هذا الكتاب كل الجميع هذه كرة فيها نزل هذه هنا وزع على الجميع صلاة بلافة من الشباب ايا يلا شير الكرتون على نسخة واحدة ومن عنده ما يأخذ وما أظن أكثركم عنده هذا كتاب فكر الإرهاب والعم في المملكة العربية السعودية مصدرة أسباب انتشارة وعلاجة الشيخ عبدالسلام بن سالم بن رجل السحيمي الأستاذ المشارك بقسم الفقه بكلية الشريعة طيب ذكرت قبل قليل العلم وذكرنا تعريفه فما هو العلم ذكرنا العلم فما هو العلم فالظهر العلم هو الدين عبارة اخرى معرفة الحق بدليلة جميل ذكرنا بيت من الشعر تحفظ معناه بس تعال يكفي ماذا تريد من الكتب هنا المورد العذب الزلال في من تقد على بعض المناهج الدعوية للشيخ النجمي عجل الله عافيته ورياض الصالحين وأيضا هذا الاعتقاد كلها لك ربا طيب لا يكفيك واحد نصيبك معك الطمع في العلم لا بأس به طيب ذكرنا العلم الذي يعتمد عليه وذكرت خمسة امور ذكرت خمسة امور فضل اشي خالد ها لا قبل قبل ذكرت المستند ها هذا سؤالك بنرجع لك جبل لي عندك أعطني إياها ها عندك رياضة الصالحين ايه وهذا تعال خذها والمورد العذب عندك خلاص خذها عطيها طيب من يذكر الخمسة امور في المستند العلمي عطونا هذه حتى أظهر ها خمسة امور في المستند العلمي ذكرناها لك ميمنة مجينة ها أمتم ما فهمتها إذا ما عندك جواب ها تفضل يا رشيد ها تفضل أيها أربع صوتك الكتاب والسنة وأثر معتمد وقياس صحيح وإجماع معتبر طيب عندك هذا وهذا رياض الصالحين عندك المورد طيب سمعتم الجواب ولا ما سمعتم من يعيده أنت وأنت السنة ميزناها ماذا قلنا السنة ميزناها ماذا قلنا الكتاب ذكرنا الكتاب وسكتنا ولكن السنة ميزنا قلنا ماذا قدر الكتاب ها السنة الصحيحة طيب وماذا وأثر ها معتمل الآثار بعضها غير معتمدة إنما الآثار المعتمد ثم قياس الصحيح لأن من القياس من ليس صحيح وإجماع ماذا معتبر لأن بعض الإجماع غير معتبر هذه الخمسة إذا ضبطتها يا طالب العلم هي من الأصول المتفقة لها خذ نعم أيضا ذكرنا من يعيد الحديث ونعطيه من كل شيء نصف هاي حديث حديث اللي ذكرنا حديث أبو الدرجة صدر أنت

دروس ذات صلة