شرح القواعد الأربع للإمام محمد بن عبدالوهاب للإمام محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله -
شرح القواعد الأربع للإمام محمد بن عبدالوهاب للإمام محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله -
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
اشتركوا في القناة في فرقة الثانية من فرقة الأرض قالوا إن شفاعة قلوبهم تعالى ويعمل للمهدين ما يلقوا وينفعهم ويقولون أملا لشفاعنا ما عند الله والشفاع شفاع جاء والشفاع تنفيه والشفاع محبته إلا لن يأتي لهم الله فيهما نخلته ونستعى والذات لهم الظالمون والسباع المنفذة هي نتيجة الله من الله والسفر والسلاح حفظه بالسباع والنسبة له ناضي الله ومن الله أعلمه على الليل كما قال تعالى أَنَّ الَّذِي يَسْفَعُ مِنْهُ يُذَّانِي الْبِيْنِ هذا ذي ما إذا علّى في شهر الشرحان ذكرنا إمام الله في بداية تبعا القاعدة الثانية أن غالبا وقعوا بالشرق ولسبب القربة والشفاعة الاذن والرضا. الاذن للشافع عند الذي يشفع عنده الذي يذن. بل يوم القيامة النبي صلى الله عليه وسلم لا يبدأ بل يسجد. حتى يقول الله عز وجل يا محمد اضف عرأسك. واسلطه واشفعه شافع وسلطه. فاذن الله له الاذن. هل يسأل النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة? لو ان شخص قال اللهم ارزقني شفاعة نبيك. ورجل قال يا رسول الله اشفعني. اي العبارتين صحيح? نعم. اذا الصحيحة يقول اللهم ارزقني لانها ملكها لله. انا لله اشفعني الجميع. فهو مالكها وهو الذي يأذى. وهو الذي يقرى ولا يقرى الا الاهل التوحيد أهل الشرك لا يرضى لهم وهم أولى الناس بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم أهل التوحيد أهل الشرك لا ولذلك ذنب الشرك ليس كذنب المعصية. ذنب الشرك لا يغفر الله الان كما قال الله عز وجل. ان الله لا يغفر ويشعب به. ويغفر ما دون ذلك لمن يشعي كل كباهر والذنوب اهلها تحت المشيئة الا الشرك فان الله الذي رحمة وسعت كل شيء هو الذي قال ان الله لا يغفر يشرك به وهو الذي قال انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار ومال الظالمين من اوصاله هو الذي رحمة وسعت كل شيء وهو الذي اخبر بهذا العودة حمان الله اياكم ورزقنا الله وإياكم طاعة وأسأل الله تعالى لك وإياكم العلم النافع والعمل الصادح إنه ولي ذلك والقادر عليه وصل الله وسلم على محمد وبركة الله فيكم أجمعين