04. شرح القواعد الأربع - 4 - الإبتلاء والصبر - الشيخ رمزان الهاجري حفظه الله
04. شرح القواعد الأربع - 4 - الإبتلاء والصبر - الشيخ رمزان الهاجري حفظه الله
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
وَإِنْ يَجْعَلَكَ مِمَّنْ إِذَا أُعْطِيَ شَكَرٌ وَإِذَا ابْتُلِي صَبَرٌ وَإِذَا أَذْنَ بَسْتَغْفَرٌ هكذا الترتيب إذا ابتلي صبر من منا مبتلي؟ كلنا مبتلي خلقنا في الحياة للافتلاء تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير الذي خلق الموت والحياة ها ها أكمل ليبلوكم أيكم أحسن عمل هذا ابتلاء الحياة ابتلاء ابتلاءات ابتلك الله في نفسك في ذريتك في عيالك في مالك ابتلاءات والابتلاء في الخير وفي الشر فتنة ليبلوكم أيش الخير والشر فتنة تبتلأ فيه فتشكر أو تجحد أو تنكر أو تستمر على ما أنت فيه من جحود وإعراض وإدباط هذه ابتلاءات الله يحمان وإياكم وأعظم ما يبتل الرجل أن يبتلى في دينه حمام الله وإياكم وأما المؤمن فهو معرض معرض للابتلاءات إيمانه على قدر دينه على قدر استقامته تبتلى الحياة ما هي كلها على وتيرة واحدة زود اليوم نقص بكرة نقص غمس زود اليوم هكذا الإنسان ماشي ليس حاله واحد وطن نفسك وطن نفسك في أي شيء في مفرح أو محزن وطن نفسك لكن صدم فتصيبك صدمة تمنعك من أن تستقبل القضاء بالرضاء خيره وشره حلوه ومره إذا لم توطن نفسك أصبح الإنسان ضعيف توطن نفسك الحياة مليئة ولذلك ملازمة الدعاء والأذكار إذا أصبح العبد أدعى ما أصبح اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك في منك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر يدعو بهذا الدعاء فقد أدى شكرا يوما وهذا الحديث ضعيف ويحسن بعضه العلم تأمل يا عبد الله عندما توطن نفسك يصيبك الحزن كجبلة بشرية ولا نقول إلا ما يربي ربنا طبيعة البشر إذا فقدت أحبابها والنبي صلى الله عليه وسلم فقد كل أبنائه وهو حي كل أبنائه ما توبين إيديه إلا بنت فاطمة بعد موته في ستة أشهر فعندما يذوق الإنسان لوعت فراق أحد أبنائه ما هي سهلة أو زوجته أو أصله أمه أو أبوه أو أخته أو أخوه أو قرابته أو صديق عزيز هذه كلها من الإبتلاءات أو خسارة أو احتراق تجارته هذا من الإبتلاءات هناك ابتلاءات أشد من الابتلاءات الشديدة أن تفقد ما كنت تحفظ من القرآن هذا مخمسهل تفقد ما كنت تحفظ من القرآن تفقد ما كنت تحفظ من السنة تفقد ما كنت تحفظ من أمور الدين وحكام الشراء تذهب عنك بسبب ماذا؟ بسببك أنت الذنوب تحرم رأيت الذنوب تميت القلوب وقد يرث الذل إدمانها وترك الذنوب حياة القلوب وخيل لنفسك يا أصيان فالذنوب تعبث فيك يا أيها الإنسان فيأتي الابتلاء فإما أن يكون نور ويضياء أو أن يصيبك سهم ما قد نظرت إليه في المال جمعة قد تأتي أبواب منها حلال مبين ومنها حرام مبين ومنها مشتبهات فيضعف الإنسان فيبدأ يعبث في مأكله ومشربه فيؤثر في دعاءه وجسده وما نبت عليه ولا شك أن الجسد الذي ينبت على سحة النار أولابه وأما الدعاء فأنا يستجاب له ومأكله حرام ومبتسوح حرام ابتلاء يبتلأ في هذه الأمور في مصادر كسبة إذن هذا الابتلاء لا بد أن تجاهد نفسك حتى توفق وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبْلًا وَإِنَّ اللَّهَ لَمْ عَلَمَ السَّمِينَ فيكون الله معه هذا إذا ابتلي صبر والصبر والشكر منزلتان ومقامان فالصابرون لهم أجر عند الله بل يوفون بغير حساب وكذا الشاكر مقامه مقام عالي عند الله عز وجل وهم قليل وقليل من عباد الشكور