09. شرح القواعد الأربع -9 - العبادة لا تُسمى عبادة إلا مع التوحيد - الشيخ محمد بن رمزان الهاجري
09. شرح القواعد الأربع -9 - العبادة لا تُسمى عبادة إلا مع التوحيد - الشيخ محمد بن رمزان الهاجري
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
قال رحمه الله تعالى اعلم أرشدك الله لطاعته أن الحنيفية ملة إبراهيم أن تعبد الله وحده مخلصا له الدين كما قال تعالى وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون فإذا عرفت أن الله خلقك لعبادته فاعلم أن العبادة لا تسمى عبادة إلا مع التوحيد هذه العبادة ما تسمى عبادة إلا مع التوحيد ما هي العبادة العبادة في اللغة من الذل ولذلك يقال طريقه معبد الطريق إذا مشيت عليه وهو حصى أو جلد بخلاف لما يكون هذا الطريق قد عبد ما معنى عبد أي ذلل للسالكين عليه فصار سهل لهم متذلل خاضع يسيرون عليه دون أن يصيبهم شيء من ما يعيق العائق في الطريق الظلل هذا من حيث اللغة وهو فيه معنى يوافق المراد الشرعي وهو الذل والخضوع لله هذه العبودية تعريفات كثيرة للعبادة ذكرها أهل العلم ولكن من أجملها ما سأذكره الآن وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية قال ما أحبه الله ورضيه أتى في بحيه أول استناد هذا قال كلمة جامعة لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة نشرح التعريف كل ما يحبه الله ويرضاه وما أحبه ورضيه أرسل به رسله واضح فهو في كتابه وفي سنة النبي صلى الله عليه وسلم من الأقوال والأعمال أقوال القلوب وأعمالها وأقوال اللسان والجوارح أعمالها إذن شمل الأقوال والأعمال والقلوب الظاهرة والباطنة أي أمور العقائد وأمور الإبادات هذه عبودية كلها لله تشمل ظاهرك وباطنك ما يرى وما لا يرى هذا فيما يتعلق في التعريف سبق أن ذكرنا بعض الكلام في العبادة قديما فيما يتعلق بتعريف وأنواعها أركانها وشروطها وما يتعلق بها وموجود درس مسجل محفوظ في الأجهزة يرجعوا لها فيها تفصيل أكثر نعم