شرح رسالة شرح السنة للإمام المزني
الدرس الأول
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
بسم الله الرحمن الرحيم يصر موقع ميراث الأنبياء أن يقدم لكم تسجيلا لدرس في شرح كتاب شرح السنة للمزني رحمه الله تعالى ألقاه فضيلة الشيخ محمد بن رمزان الهاجري حفظه الله تعالى ضمن فعاليات دورة جامع عتبة بن غزوان رضي الله عنه بالدمام الرابعة عشرة المقامة في شهر شوال عام سبعة وثلاثين واربع مئة والف للهجرة النبوية نسأل الله سبحانه وتعالى أن ينفع به الجميع الدرس الأول فإن أصدق الحديث كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار مرحبا بطلبة العلم حياكم الله في هذا اللقاء المتجدد وهذه الدورة العلمية الرابع عشر في هذا المسجد الطيب المبارك جامع عتبة بن غزوان رضي الله عنه في هذا الحي الطيب هذا المسجد الذي بجواره مناس أخيار وهم جيران المسجد يتحملون كل عام هذا الزحام فأعظم الله لهم الأجر والمثوبة ونسأل الله لهم الإعانة أن يتحملوا أبناءهم هذه المدة الذين يأتون فشكر الله لهم وشكر الله لكل من أعان على قيام هذه الدورة العلمية ولله الحمد والفضل والمنة قامت بتاريخها المحدد لها ومن اعتذر من الأشياخ الكرام نسأل الله لهم الإعانة فهم كل منهم على ثغر في المكان الذي هو فيه والشكر موصول لوزارة الشهود الإسلامية على رأسها معالي الوزير الشيخ صالح على الشيخ وفقه الله وسدده لكل خير والشكر موصول لإمارة المنطقة الشرقية ولكل من ساهم بجهده وفكره وماله ممن يعلمهم الله وهم في غناء يذكروا وأخص بالشكر أخي الكريم الفاضل الشيخ رياض بن عبد الله البراك فهو لم يألو جهد في تدليل السبل لإنجاح هذه الدورة العلمية وقيامها في أحسن حال مع سعيه الحثيث أن يكون أبناء طلبة العلم بأحسن حال وأحسن ضيافة وإن حصل تقصير فالعذر والسموحة فيا أيها الإخوة زمن يسير يجتمع فيه كوكبة من أهل الفضل والعلم بفنون من العلم فقد اختصر الزمان وتهيأ المكان لكم جميعا فاغنموا واستفيدوا ودعوا منكم أصحاب قيل وقال ومشغل الطلبة العلم عن التحصين سواء في المجالس أو السكن أو غير ذلك إنما اجعل وقتك في التحضير للمادة وبعد الانتهاء في مراجعة ما استفدت والتهيئ للدرس الذي بعده فالعلم صيد فإن فاتك ذلك بالانشغال بقير وقال زاحم ذلك فقطاع الطريق كثر لكثرهم الله ألو إن هذا الجمع يفرح كل سني أثري كل سلفي حيث تيسر هذا اللقاء المبارك بهذه النخبة من الحضور من طلاب العلم من أسقاع الدنيا من جنسيات متعددة سواء من البلاد من المملكة العربية السعودية أو من الدول الخليج العربي أو من الدول العربية أو الإسلامية أو غيرها من الدول الأخرى الأخرى فمرحبا بالجميع أهلا وسهلا ونسأل الله أن يوفقنا وإياكم للاستفادة من هذه الأوقات بالعلم النافع والعمل الصالح إنه ولي ذلك والقادر عليه هذه مقدمة ترحيبية بالجميع ونبدأ في الكتاب الذي قد قرر في هذه الدورة على بركة الله والقال أحد طلبة العلم أخونا الشيخ زكي من بلاد أندونيسيا وهم طلبة العلم المعروفين عندنا سدده الله ووفقه وأعانه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه قال المؤلف رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم أخبرنا الفقيه الإمام شمش الدين أبو العز يوسف بن عمر بن أبي نصر الهكاري في شهر صفا سنة ست عشرة وست مئة قال حدثنا الشيخ الإمام الحافظ هذه مقدمة الكتاب التي يبدو أنها سقطت سهوا من هذا المتن وهي نسب والكتب لها نسب كما أن الرجال لهم نسب وأهل العلم أيضا لهم نسب بخلاف أنساب أسمائهم أنساب أشياقهم والكتب أيضا لها نسبة ونسب وهي تنسب وتذكر فيها السماعات والمرويات فهي ليست بترى إنما متصلة بالسند وها هو يذكر في القرن السابع بداية القرن السابع بعد انصرام ستة قرون سنة ستمائة ونيف نعم قال حدثنا الشيخ الإمام الحافظ الثقة بقية السلف أبو إسحاق إبراهيم بن عثمان بن عيسى بن درباس الماراني من لفظه بالموصل في تاسع عشر من جماد الأولى سنة أحد عشرة وستمئة قال أخبرنا الشيخ الصالح العالم أبو عبد الله محمد بن أحمد بن حمد بن مفرج بن غياث الأرتاحي بقراءة عليه بفصفات مصر قال أخبرنا الشيخ المسند العالم أبو الحسن علي بن الحسين بن عمر المرسي لي الفراء فيما أذن لي فيه حاء قال الشيخ الإبراهيم بن عثمان وأخبرنا الشيخ الإمام الفقير الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن سلف الأسبهاني السلفي في كتابه إلينا من الإسكندرية في ربيع الآخر سنة أربع وسبعين وخمسمائة قال أخبرنا الشريف أبو محمد عبد الملك ابن الحسن ابن بتنة الأنصاري بمكة بقراءة عليه في سنة تسع وتسعين وأربعمائة قال أخبان أبو عبد الله الحسين ابن علي النسوي الفقيه قدم علينا مكة أخبان أبو محمد إسماعيل ابن وجي بن سعيد الأسقلاني بأسقلان أخبان أبو الحسين محمد ابن أحمد ما أجمل سماع الإسناد ما أجمل سماع الإسناد من الرجال العلماء الثقات الأثبات الذين يرمون دواوين السنة وكتب الاعتقاد نعم أخبارني أبو الحسين محمد بن أحمد ابن عبد الرحمن الملطي وأبو أحمد محمد بن محمد ابن عبد الرحيم القيسراني قال أخبارنا أحمد بن بكى اليازوري قال حدثني الحسن ابن علي اليزوي الفقيه حدثني علي ابن عبد الله الحلواني قال كنت بطرابلس المغرب وذكرت أنا وأصحاب لنا قال كنت بطرابلس المغرب كم مدينة اسمها طرابلس كم مدينة نعم رشيد ها ثلاث مدن وهي الثالثة والشي في طرابلس المغرب المغرب اللي وين المغرب اللي نعرفها ما فيها طرابلس في عندك مغرب أخرى طيب هي مدينتين طرابلس الشام وهي الآن حسب الدول في لبنان وطرابلس المغرب يعني بها في بلاد ليبيا حماها الله عز وجل ورفع الله عنها ما حل بها وحقنا الله دواء أهل السنة فيها نعم فذكرت أنا وأصحاب لنا السنة إلى أن ذكرنا المزنين قال فذكرت أنا وأصحاب لنا السنة ذكرت وأصحاب لنا السنة وإذا قيل السنة فيعنى بها عدة أمور قد تقال السنة في مقابل البدعة وقد تقال السنة ويراد الاعتقاد وقد تقال السنة ويراد التقسيم الفقه المعروف نعم وقد يقال السنة ويعنى بها الاتباع إلى أن ذكرنا المزني رحمه الله إلى أن ذكرنا المزني من هو المزني هذا تحقيق جميل لجمال عزون وهو من أجمل من تناول هذه الرسالة ذكر فيها ترجمة له لهذا الإمام الجهبذ الذي ولد سنة 175 وتوفي سنة 264 فهو في الصدر الأول في القرن الثاني فأدرك هارون وأدرك الأمين والمأمون والمعتصم والواثق والمتوكل والمنتصر والمستعين والمعتز والمهتدي والمعتمد كلهم أدركهم اسماعيل بن يحيى ابن اسماعيل المزني المصري وعرف بشيخه من شيخه نعم شيخه الشافعي ولازم الشافعي الشافعي توفي سنة 204 هو المزني له من العمر 29 سنة في عنفوان الشباب وكان الإمام الشافعي يجله ويثني عليه حتى أنه قال فيه لو ناظر الشيطان لغلبه من قوة حجته وكان مشهور وهو في ذلك السن بعنايته بالاتباع والدليل وقد شغف حبا بالشافعين وتتلمذ عليه واستفاد منه هو ولد في مصر والمدة التي عاشها الإمام المزني كان يعتبر عصر ذهبي كان يعتبر عصر ذهبي فأدرك فيها غالب الأئمة والعلماء غالب الأئمة والعلماء يعني تتلمذ على الشافعي كما ذكرت لكم وأدرك فيها جملة من العلماء عبد الله بن وهب الفهري أدركه وهو له من العمر 22 سنة لأنه توفي سنة 197 وأدرك القارئ المشهور ورش وكان لما توفي ورش كان عمر المزني 22 والشافعي وأيضا سعيد بن أبي مريم وهو محدث مصر ولما توفي سنة مائتين واربع وعشرين كان للمزني من العمر تسعة واربعين سنة وأدرك الحافظ المشهور أحمد بن صالح وكان له من العمر واحد وسبعين سنة وغيره من الأئمة بل سفيان توفي سنة 197 وقد أدرك أيضا أبو داود الطيالسي وكان في نفس السنة التي توفي فيها الشافعي هو أيضا توفي فيها سنة 204 لما توفي الإمام أحمد بن حنبل كان المزني من العمر 66 سنة لما توفي البخاري كان المزني له من العمر 83 سنة 81 سنة ولما توفي الإمام مسلم كان له من العمر 86 سنة أدرك هؤلاء الجهابذة وهو عالم إمام زاهد ورع متثنن في الأصول وفي الاعتقاد ويعتبر إمام في القياس درس عند الشافعي واستفاد من الشافعي وقرأ الرسالة للشافعي قرأ الرسالة للشافعي يقول قرأت الرسالة أي للشافعي خمسمائة مرة كم مرة 500 مرة لو سئل بعضنا هل ختمت المصحف 500 مرة ما يظهر أخي أخي أخي هذا أعطني أهل حطة في ماء حار هذا شيء هذا حطة في ماء حار هذا شيء بدون سكر 500 مرة واختصرها وكتابها المختصر كنز مليء بالعلم اختصر الرسالة للشافعين وسمها المختصر وخالف فيه الشافعين وذكر في بداياته ما يتعلق بالاتباع وعدم التقليد وهكذا أئمة أهل السنة وكان يقرأ في الكتب ويقرأ لتلاميذ أبو حنيفة ومالك ويقرأ كتبهم وكان الطحاوي المشهور المعروف يراه كذلك وكان بداية أمره شافعي لماذا؟ لأن المزني خاله والطحاوي ابن أخته المزني فكان متأثرا بخاله فلما رأاه يتوسع ويقرأ بده ويقرأ فتأثر بالأحناف فأصبح إمام من أئمة الأحناف وهو له كتابه في الطحاوية المعروفة العقيدة وخاله أيضا له هذه الرسالة العظيمة التي سميت اعتقاد المزني وسميت شرح السنة وغالب أئمة المذاهب هم سلفي المعتقد ودونوا في العقيدة وكتبوا في العقيدة فتلك الحقبة الزمنية أئمة المذاهب وشيوخ تلك المدارس كان اعتقادهم على ما عليها السلف الصالح بخلاف ما وقع الآن من البعض فتجده يكتب الصوفي مسلكا الحنفي مذهبا الماتوريد اعتقادا قد تمزق ألا يسعك اعتقاد السلف كما اتبعت السلف ولكن انحرف بعضهم من المتأخرين ذكرنا شيوخه من تلاميذه يكفي أن نذكر اثنين وهم كثر وهو قد اشتهر بكثرة التلاميذ لكن يكفي أن أحد تلاميذه كان يسمى بإمام الأئمة كان يسمى بإمام الأئمة من يعرفه؟ ابن خزيمة وأيضا الطحاوي من تلاميذه أبو جعفر وغيرهم كثير لكل عالم منزله والفضل يعرفه لأهله ذوه فأهل العلم يعرفون بعضهم ولذلك تجد بعض الناس ما يعرفه لأنه لا علاقة له بالعلم ولا بأهل العلم لا علاقة له بالعلم ولا بأهل العلم ولكن يكفي أن فلان يعرفه العلماء وأما الجهال في عصرنا أو المتحزبة أو غيرهم من أصحاب فعندما يقول لك لا أعرف فلان لا عبرة بمعرفتك ولا بجهلك يكفي أن فلان يعرفه العلماء فهنا لأهل العلم ثناء عاطر عليه فذكر في الزهد وذكر في الذكاء والفطنة والفقه يقول أبو إسحاق كان زاهدا عالما مناظر قواصا في المعاني الدقيقة ويقول عنه عمرو بن عثمان ما رأيت أحد من المتعبدين في كثرة من لقيت منهم بمكة ممن هو مقيم ومن قدم علينا في المواسم ولا في من لقيت بالشام ولا في من لقيت بسواحلها ولباطاتها والاسكندرية أشد اجتهادا من المزني ولا أدوم على العبادة منه ولا رأيت أحدا أشد تعظيما للعلم وأهله منه وكان من أشد الناس على نفسه في الورع وأوسعه في ذلك على الناس فكان مع الناس يتوسع وعلى نفسه يتورع وكان مشهور بالعبادة يقول عنه أبو سعيد السكري رأيت المزن وما رأيته أعبد لله منه ولا أتقن للفقه منه فكان عابدا فقيها بل إن داود الظاهري كان كان يقول أحد مضاري أصحابه يعني الشافعي لا يدفعه عن ذلك منه دافع يعني أنه كان قويا في رد المخالفين لما قد اختار شيخه وهكذا جملة من العلماء أثنوا عليه كابن عبدالبر وابن الجوزي وابن خليكان والذهبي والسبكي بل قال عنه الإمام الذهبي الإمام العلامة فقيه الملة علم الزفاج وقال السبكي الإمام الجليل ناصر المذهب وبدر سمائه كان جبل علم مناظرا محجاجا زاهدا ورعا متقللا من الدنيا مجاب الدعوة الله أكبر وقال عنه الأسنوي كان إماما ورعا زاهدا مجاب الدعوة متقللا من الدنيا وكان معظما بين أصحاب السنة إماما في الفقه له منزلته كان يقول عنه ابن الجوزي كان فقيها حاذقا ويقول عنه الذهبي كان رأسا في الفقه ذكر من قوة مناظرته كما ذكرت لكم وذكرت في طبقات الشافعية قال عنه شيخه الشافعي لو ناظرت الشيطان لأفهمته وفي لفظ لو ناظر الشيطان لغلبه وفي آخر وهو يشير إلى المزني لو ناظر الشيطان لقطعه ولهذا قال فيه أبو أسحاق الشرازي كان مناظرا محجاجا أي بالحق والسنة والأدلة وإلا معروف موقف الإمام الشافع من الكلام وأهل الكلام وليست هذه المناظرات قوي الحجة سريع الرد مع قوه ومتانة فيه يقول الحشن بن أحمد بن عبد الواحد سمعت المزني يقول وقد قال له رجل يا أبا إبراهيم إن فلان يبغضك قال ليس في قربه أنس ولا في بعده وحشة ليس في قربه أنس ولا في بعده وحشة اشتهر بعبادته يقول عنه السقري رأيت المزني وما رأيته أعبد لله منه وهذه عبارات الملاصقين له لا شك قال عنهم لكل كان كان من الزهد على طريقة صعبة شديدة وقال كان المزني في غاية الورع وقال الأسنوي كان إماما ورعا أراد أن يؤدب نفسه فعزم عليها أن يذهب ليغسل الموتى ليرق قلبه فأصبحت عادة له يقول الذهبي كان يغسل الموتى تعبدا واحتسابا وهو القائل تعانيت غسل الموتى ليرق قلبي فصار لي عادة تعانيت أي من العناء والجهد وهو الذي تولى غسل الإمام الشافعي وقيل كان معه الربيع كان أديبا ويستشهد بالشعر في كثير من طرحه ويريده ويحب إراده وينتقي منه أجوده سلفي العقيدة يدل على هذا رسالته التي سنقرأها نقل عنه العلماء جمل كثيرة في ما يقول في الاعتقاد وكان في زمنه تلك الأمور التي قد راجت كالقول بخلق القرآن وكالرؤية والقدر وغير ذلك من المسائل التي أصبح حديث الناس شيها وكان على خطى من قبله وكان مقلا في طرح المجادلات في هذا الأمر على أصل أن تقام السنة ويترك ذلك المماري أو المراء المماري بالمجادلة التهم كما سمعنا في قراءة القارئ لما تذاكر من تذاكر عنه وكانوا في طرابلس المغرب وليس هذا بغريب أن يطعن في الرجل أو يتكلم فيه فلم يسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بين قومه وهم يعرفون مقامه ومنزلته ووصفه ولا يسمى إلا بالأمين إلى أن قالوا فيه من الفراء ما هم يعلمون تماما عدم صحته له كتب له مؤلفات منها هذه الرسالة وهو منها غيرها توفي سنة مائتين واربعة وستين وقد ملأت دنيا علم هذه النسخة مخطوطة موجود منها نسخة في الجامعة الإسلامية وعليها السماعات وعليها هذه الأشياء التي قد أثبتت الحمد لله رب العالمين يغفر الله لنا ولكم وصلت قراءتك من حيثما وصلت قلنا لتذكر كنت بطابلس البنغير فذكرت أنا وأصحاب لنا السنة إلى أن ذكان المسلمين مجموعة من طلبة العلم من هم الرواة هذه ويتذكرون العلماء الشيخ فلان أتى ذكره اسمعوا واستفيدوا يا طلبة العلم نعم فقال بعض أصحابنا بلغني أنه يتكلم في القرآن ويقف عنده قال بعض أصحابنا يعني ممن هم معنا لما ذكرنا المزني قال لا يتكلم في القرآن طعن في عقيدة من المزني مثل ما يقع بعض الشباب اليوم من الجرأة فيطعم في الأشياخ ويتكلم في العلماء ويرى نفسه أنه جريء على السنة وصاحب غيره على السنة ومعرفه في السنة فيطعم فيه إمام من أئمة السنة وهو صعلوك من صعليك للسنة فيتجرى ثم يذكر الفرية التي لا زمام لها ولا خطاب ولا مستند فاسمعوا ماذا حصل من العقل مما نقل لهم السفهاء في نفس المجلس نعم هو ذكى وآخر أنه يقوله إلى أن اجتمع معنا قوم أخرى وغم الناس ذلك غما شديدا فكتبنا إليه كتاب انظروا العقل ساءهم وغمهم وآلمهم فسمعوا من الطعن في علماء أجلاء لهم هذا المقام وهذه المنزلة بصحبة العلماء والرواية والفقه وضفط العلم ويأتي في مجلس ويطعن ويقول في القرآن ويقول في كذا قال فذكروا قال فغمنا ذلك غم الناس هذه السمعة الطيبة يأتي من يطعن فيها انظر ما هو الاسلوب الشرعي إذا لا نستفيد إذا لا نستفيد مما حصل لعلمانا ومما حصل لأخيارنا وكيف كان الموقف من المتقدمين إذا لا نستفيد من هذا لا خير فينا فاستعراض سيرتهم وسبب هذا الكتاب وسبب هذا المؤلف له أثر في طالب العلم كيف يتعلم العلم وكيف يتلقى العلم وكيف يستقل المادة العلمية وكيف يسمع وكيف حواره في المجالس أو من يطعم فيه أئمة السنة كيف يكون التعامل معه فكتبنا إليه كتابا نهيد أن نستعلم منه ما في وسائل الاتصال مثل اليوم دق عليه رقم الجوال ولا اتصال عليه التلفون في البيت ولا أرسله برقية ولا أرسل فكس ما في قال فإيه فكتبنا إذن هذا مصدر من مصادر التلقي والتثبت وعدم الوقيعة في أئمة السنة لأن الوقوع في أئمة السنة وعلماء الإسلام فعل قبيح وعاقبة على الواقع فيه وخيمة فالمتنقص لأئمة الإسلام هو بالنقيصة أولى والواقع في الثلب بهم هو المجروح فكان المسلك الصحيح والطريق الرشيد والهدي المستقيم أن كتبوا له ليتتبتوا إن في حديثهم لا إبراهيم وإن في مجلسهم لدرس لنا وإن فيما حصل منهم تعليم للجميع كيف يكون الموقف في مثل هذا الموقف واضح واصل فكتب إلينا شاه السنة في القدر والإرجاء والقرآن والبعث والنشور والموازين إذا تلقوا هذا الكتاب بوسيلة من وسائل التحمل وهي المكاتبة وش وسائل التحمل سماع وجادة يعني وجد الكتاب له وفيه إذن منه لمن كذا ينقله عنه أو أيش المكاتبة أو الوصية يوصي إذن كل هذه من وسائل التحمل ومنها المكاتبة فكتب لهم وهذه القصة تثبت نسبة الكتاب له هذه الرواية وكان بيودي لكن قلت لكم لعلها سقطت سهوة من الإخوة وإلا إدراجها مهم فهي سند لهذا الكتاب وسبب في هذه الرسالة فذكر المسائل ثم ذكر جملة اعتقاد أهل السنة ولكنه في البداية ركز على مسائل مهمة تتعلق بهذه التهم وهذه الفراء وهذا الواجب على من إذا قيل فيه ما قيل أن لا يجعل الناس تلوك عرضة أو تتكلم فيه أو تطعم فيه لا بد أن يوضح ويبين كيف وقد سئل وسؤال المسترشد غير سؤال المقيم لأن أحيانا تنتبه لسؤالات السائلين فأحيانا يسألك وهو يريد أن يقيمك حتى يقول هو معي أو ضدي أو مع من في هذه المسألة فأحيانا أسئلة السائلين ملغومة وبعضهم كما قال شيخنا الشيخ صالح الأطرم رحمة الله عليه لما أحدهم سأل سؤال وكان الجواب في السؤال إلزامي هناك من يقول كذا وهذا مخالف للحق وهناك من يقول بكذا فقال له الشيخ هذا ليس سؤال طالب علم طالب العلم يسأل ولا يلزم بالجواب ليس سؤالك سؤال طالب علم تعلم كيف تسأل في العلم وهذا ذكره أهل العلم في كتب الطلب في المفتي والمستفتي والفتوى وكيف يستفتي المستفتي هذه أمور مهمة فهنا كان منهم هذا الأدب أن سألوا وذكروا مسائل بل إن هناك وقفت على أن أحد العلماء قال له وهو يسأله في مسألة لأنه طعن فيه بفرية قد قيلت فيه زكينا خير قال كنا عند نعيم بن حماد جلوسه نعيم من نعيم نعيم معروف فقال نعيم للمزني وكان فيه مجلس من الناس فبعض الناس خامل في حق نفسه لا يريد أن تطرأ ولا أن تذكر ولكن البعض يعرف أن فلان له في هذا قول والناس ربما تكلمت بكلام قال نعيم وقد قام في مجلس ويقول للمزني ما تقول في القرآن قال أقول إنه كلام الله فقال غير مخلوق قال غير مخلوق قال وتقول أن الله يرى يوم القيامة قال نعم قال ما اما افترق الناس قام إليه المزني فقال يا أبا عبد الله شهرتني على رؤوس الناس فقال إن الناس قد أكثروا فيك فأردت براءتك أو أن نبرئك فأحيانا تبين مثل هذه المسائل وربما كتب فلان للدفاع عن فلان لما يعلم حقيقة فلان وأنه لا يرى بهذا الكلام ولا يرى بهذه الأمور كيف وقد يكون مشتهر عنه بالكتابة أو التدوين أو النقل والرواية والإسناد أو في مثل زماننا المعاصر قد سجلت عليه حافظات الصوت وحفظت كلامه الذي قاله في كذا وكذا من بيان الحق والسنة فإذا حصل ما حصل بين فلان وفلان وموقفهم في الدماء واحد وفي ولي الأمر واحد والفرق والجماعات واحد وفي الاعتقاد واحد والتوحيد واحد والأسماء والصفات واحد وفي اعتقادهم فيما يتعلق بأهل البدع واحد وفي الفرق والجماعات واحد وفي ما يتعلق بالجماعة واحد وفي مفهوم الجهاد واحد وفي مفهوم الشهيد والدماء والقتال واحد وفي مفاهيمهم في أشياء كثيرة كلها واحد ثم نجد ما نجد لنعلم أن هذا أمر في في نفوسهم ليس ديانة لما قد يكون هناك أمر في نفوسهم لخلاف قد يكون بين الأقران كما يقع هم كالديكة أما إن كان قد خالف في أصل من وصول أهل السنة فلا ولا نعمعين ولا كرامة يبين ويفضح كائنا من كان ولو كان أخا لنا وصاحبا لنا فيما مضى فمن غير وبدل قد غير وبدل نسأل الله الثبات ولذلك يقول لبن مسعود ما المنكر وما الفتنة كيف يعلم أنه وقع فيها قال عندما ترى أن تعرف ما كنت تنكر وتنكر ما كنت تعرف عندما تنكر ما كنت تعرف وتعرف ما كنت تنكر فقد وقع في الفتنة مقدمة هذه الرسالة كفى بها منهجية في التعليم وقصة نعيم شاهد على ما قد يبتلى به البعض ممن قد يقول فيه قائل بقول فالواجب على الإنسان هذا الشيء دفق نعم واصل أين هو نعم نعم يقول النبي سلم هيده أحدكم أين البركة في أول الطعام في آخره فكتب بسم الله الرحمن الرحيم إذن بدأ ودون فقال بسم الله الرحمن الرحيم فكتب الجواب قال فإنك عصمنا الله وإياكم بالتقوى ووفقنا وإياكم لموافقة الهدى أما بعد هنا بدأ في الرسالة في الجواب على هؤلاء وبدأ بسم الله الرحمن الرحيم وقيل أن هذه مكاتبة والمكاتبات تكون بسم الله الرحمن الرحيم وقيل هذا صدر الكتاب وهذا يدل على أن أئمة السنة وهذا إيمان من أئمة السنة قد يبدؤون بهذا وقد يبدؤون بالحمد له وقد يبدؤون بخطبة الحاجة المشهورة فلا يعاض هذا ولا يذنب هذا فالبخاري معروف دون كتابه وليس له فيه خطبة الحاجة وغيرها وهكذا منها و يقال هذا في الكتب ويقال هذا في المكاتبات ويقال هذا في الرسائل أنها تكون هذه وهذه فكتب بسم الله الرحمن الرحيم فاستفتح بالبسملة وهي خير ما يستفتح به اقتداءا بالقرآن العظيم نعم عصمنا الله وإياكم بالتقوى الله أكبر ما أجمل هذه العبارة هذا دعاء والاستفتاح بالدعاء مفتاح الاستفتاح بالدعاء مفتاح ورأيت من المتأخرين من اهتم بهذا الشيخ محمد ابن عبد الوهار دائما في كتاباته اول ما يبدأ بالدعاء اعلم ارشدنا الله وإياك لطاعته اعلم رحمك الله انه يجب علينا تعلم ثلاث مسائل دائما يبدأ فيه كتاباته فيها بالدعاء وهذا بدأها بالدعاء دعاء عظيم فيه نفس السني هذا الدعاء فيه نفس السني فبدايته في مسألة القدر قال عصمني الله وإياك بالتقوى أن الله عز وجل هو العاصم والعبد معصوم فمن لم يحفظه الله فلا حافظ له فالعبد قد يقع إن لم يحفظ ولذلك يحفظ الله يحفظك وأما من عصم فهم الأنبياء فالذي عصمهم هو الله ولذلك يخطئ البعض عندما يقول العصمة ثم يقول لله أي الله عز وجل الله عز وجل لو قلنا هذا فيه لكان لله عاصم يعصمه وهذا غلط إنما الله عز وجل هو الذي يعصم فيقع بعضهم في هذا الغلط والصحيح أن الأنبياء معصومون والله هو الذي عصمهم والعبد يسأل الله عز وجل أن يحفظه الله من ذلك يشأل الله عز وجل أن يحفظه من الوقوع في الزلل فيكون في حفظ الله عز وجل قال عصمني الله وإياك بماذا بالتقوى اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك ومن اليقين ما تبلغنا به طاعتك فهنا التقوى من لم يحفظه الله فهو في خطر والتقوى هي فعل ما أمر تركه ما نهى أن تجعل بينك وبين غضب الله ولعنته وقايا بفعل أوامره ترك نواهيها ألا ترى حيثما نهيت وألا تفقد حيثما أمرت فبداية في هذا الدعاء جميل جدا عصمني الله وإياكم بالتقوى والله هو الذي يعصم العبد قال ووفقنا وإياكم لموافقة الهدى لأن التوفيق في الهداية بيد الله عز وجل من يهديه الله فلا مضلة له ولذلك أعظم ما يكون من الأدعية دعاء الهداية وهدنا في من هديت يرددها محمد صلى الله عليه وسلم في قنوته وفي دعائه اللهم اهدني في من هديت فأنت في حاجة تسأل الهداية اهدنا الصراط المستقيم الرسول صلى الله عليه وسلم كان يدعو الله اللهم اهدني لمختلف فيه من الحق بإذنك فلذلك تسأل الله الهداية هل لا تقع في الشبهات لأن الشبهات ومشتبها على الناس حق أو باطل فيه وفيه فاشتبه الأمر عليه فيدعو الله أن يهديه إلى الحق ومختلف فيه من الحق بإذنه ولذلك إذا اعتمد الإنسان على معلوماته ومعرفته فهذا اتكال على نفسه وهذا اتكال على ضعفه فاللهم لا توكلنا إلى أنفسنا طرفة عين إنما تسأل الله دائما الهداية والثبات محمد صلى الله عليه وسلم نبينا يكثر من الدعاء اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي على دينك يا مصرف القلوب والأبصار وكان يقول صلى الله عليه وسلم إن القلوب لا أشد تقلبا من القدر إذا أجمعت غليانا شوف القدر عندما يغلي أعلىها أسفل أسفلها أعلىها أعلىها أسفلها قال إن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن كيف أشاء قلبها فلنسأل الله الثبات ولذلك هذا دعاء عظيم ووفقنا وإياكم لموافقة الهدى والهدى بخلاف الهوى أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله واتبعوا أهواءهم ولذلك الهدى من وفق لها وفق ومن حرم محروم وما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى فنسأل الله الهداية نعم أما بعد وهذا فاصل الخطاب نعم أما بعد فإنك سألتني أن أوضح لك من السنة أمرا تصبر نفسك على التمسك به وتدعو به عنك شبه الأقاويل وزيغ محدثات الضالين وقد شرحت لك منهاجا موضحا لم آل نفسي وإياك فيه نصحا إذن هذه الرسالة جواب سؤال إذن هذه مقدمة ذكرنا فيها الترجمة وذكرنا فيها صدر ما ذكر ثم إن شاء الله ننهي هذه الرسالة قبل انتهاء الدورة إن شاء الله فأنا لا أحب أن أوجل فلا أدري أبقى أم الحاضر يبقى فأنجز دائما مادتي في الدورة فإن أبقى الله لنا ولكم في العمر بقية سوف إن شاء الله نختم هذه الرسالة في هذه الدورة ولكن لعل بهذه المقدمة يكفي وهناك في بداية الدرس القادم سوف يكون سؤالين عن ما أخذناه سوف أسأل سؤالين ومن يجيب عليها له عندنا نواة السماع إلى الدروس المباشرة والمسجلة والمزيد من الصوتيات يرجى