شرح كتاب التوحيد الذي حق الله على العبيد
شرح كتاب التوحيد باب قول الله تعالى وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين - الشيخ محمد بن رمزان الهاجري
شرح كتاب التوحيد باب قول الله تعالى وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين - الشيخ محمد بن رمزان الهاجري
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
فَافْقُلِ اللَّهِ تَعَالَى وَعَلَى طَوَيْكَ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ هذا باب التوكل والتوكل أمر قلبي لا يملك واحد لذلك ما يجوز أنك تقول توكلت على الله وعليك لا على الله وحده لا شريك له الأهل الإيمان هكذا وعلى ربهم يتوكلون التوكل ما هو؟ هو التفات القلب بكليته على الله التفات القلب بكليته واعتماده على الله هذا هو التوكل والتوكل أمر قلبي وفرق بين التوكل والتوكيل التوكيل إنابة الغير فيما تجوز فيه الإنابة هذا التوكيل فالآن وكلته في عقد نكاح ولا عقد بيع ولا عقد شراء وكيل عنك أن ينوب عنك فيما يجوز فيه الإنابة أما التوكل فهذا توحيد عبادة أمر قلبي لا يكون إلا بينك وبين الله توكلت على الله لا على غيره بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله إذا قاله من خرج من منزله أجابه مناد أن هديت وكفيت ووقيت وتنحى عنك الشيطان فيأتيه الشيطان كما في سنن أبي داود اجزوايا زيادة زيادة يصده شيطان آخر فيقول ما بالك برجل قد هدي وكفي ووقيت أن تضامن على الله أنك فيه هداية وكفاية ويوقاية لكن الكلمات التي قالها هذا العبد فيها من كمالات التوحيد وحقيقة الذل والاضطراح بين يدي الله ما استحق به هذا الوعد ما الوعد هديت وكفيت وكفيت