شرح كتاب التوحيد الذي حق الله على العبيد
شرح كتاب التوحيد باب من جحد شيئا من الأسماء والصفات - الشيخ محمد بن رمزان الهاجري - حفظه الله تعالى
شرح كتاب التوحيد باب من جحد شيئا من الأسماء والصفات - الشيخ محمد بن رمزان الهاجري - حفظه الله تعالى
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
باب من جحد شيئا من الأسماء والصفات وقول الله تعالى وهم يكفرون بالرحمن وفي صحيح البخاري قال علي ينحدث الناس بما يعرفون أتريدون أن يكذب الله رسوله هذا الكتاب هنا هذا الباب متعلق بالأسماء والصفات الشيخ رحمه الله تكلم في هذا الكتاب توحيد الربوية وتوحيد اللوهية وتوحيد الأسماء والصفات كل هذه الأشياء قد تناولها هنا هذا الباب متعلق بمسألة الأسماء الأسماء والصفات في ذكرها وبيانها والشيخ ناقش الأشياء الموجودة في وقته كلها فهو ممارس هو دارس ومخالط وفي كل أبواب هذه تجد أنه يخاطف الناس بما هو واقع فيه في مجتمعه فتدل على عمق في الداعية بأنه يخاطب الناس بما هم فيه وما وقعوا فيه وليس عن فرضيات وجدليات هذا من فقه الشيخ رحمه الله أنه كان يدعو الناس للأشياء التي هم فيها والملاحظات التي عليهم لنصححهم لها نعم فروا عند الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن نبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه رأى رجلاً امتفض لما سمع حديثاً عن النبي صلى الله عليه وزلم في الصفات في الصفات استنكاراً لذلك فقال ما فرق هؤلاء يعني لما سمع في الأسماء والصفات أخذته قرعشة يعني لا يريد الكلام في هذا هذا ورعاً بارد أسماء والصفات أخبر الله عز وجل عن نفسه ليس كمثل أي شيء وهو السميع البصير وش ينفض بك وش يعش بك كما قال حدث الناس بما يعقلون أنت تريدون يكذب الله ورسوله ففي بعض التصليلات وفي بعض الردود في مناقشة هؤلاء إنما تكون في مجالس من لهم علاقة في هذا الباب في مجالس العلم أو في المجالس الأكاديمية أو في الطروحات العلمية أو في الردود في مسائل على هؤلاء إنما تكون بحسب ما يناسب كل منهم في الرد عليه أما عامة الناس يناقشون ويعلمون تأثير أصل الاعتقاد كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يمارس ذلك نعم فقال ما فره هؤلاء يجدون رقة عند محكمه ويهركون عند متشابه انتهى نعم ولما سمعت قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن أنكروا ذلك فعزل الله فيه أنكروا ذلك قريش أنكرت الرحمن لما كتب بسم الله الرحمن الرحيم قال ما نعرف الرحمن لا رحمن اليمامة اكتب باسمك اللهم باسمك اللهم فقريش أنكرت الالوهية وأنكرت الأسماء والصفات وبعض الصفات أنكرتها وإن كانت قريش قد آمنت بتوحيد كفار قريش آمنوا بتوحيد الربوبية ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض لا يقولن الله نعم ولما سمعت قريش والرسول الله صلى الله عليه وسلم بعض الناس يقول ما الأسماء والصفات هذا أنتم اللي جعلتوا هذا علم حديث من عهد قريش يمكنون الصفات يمكنون الصفات فمن أنكر الصفات وافق كفار قريش في إنكارها نعم ولما سمعت قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن أنكروا ذلك فأنزل الله فيهم وهم يكفرون بالرحمن