1- المجلس الأول
1- المجلس الأول
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
بهذا الكتاب وشرح شرح بشروح مطبوعة كانت بعضها مخطوط وإذا احتم فيه العلماء قديما وحديثا بشرح هذا الكتاب وتعليم الناس ومدارسته واستفدنا من جملة من علمانا وقرأنا عليهم هذا الكتاب على رأسهم سماحة شيخنا الشيخ عبدالعزم باز هذا الكتاب كله ويضع شيخنا الشيخ عبد الله بن غديان ورحمة الله عليهم أجمعين وكذا شيخنا الشيخ بن عثيمين بعض مجالسه وهو مطبوع كتابه وشيخنا الفوزان كذلك الراجحي الشيخ صالح السحيمي وجملة من علمانا قرأنا عليهم هذا الكتاب واستفدنا من تعليقاتهم واستفدنا من شروحهم وأيضا له كتب مطبوعة ومحققة ومن أبناء الشيخ من شرح هذا الكتاب كتيسير العزيز الحميد وكتاب فتح المجيد وهم من أسرة آل الشيخ فعبد الرحمن بن حسن شرح ذلك وأيضا الشيخ حمد بن عتيق اختصر التيسير في كتابه بطال التنديد فهناك جملة من الشروحات موجودة واهتم به أهل العلم لقيمته العلمية وغالب كتابات الشيخ على هذا النحو فهو تعلم قبل أن يتكلم وهذا ما يميز به طالب العلم أنه يجب أن يتعلم قبل أن يتكلم ولكن إن تكلم قبل أن يتعلم بماذا سيتكلم لن يتكلم بالعلم يتكلم بقيل وقال وقصص وما يقع فيه بعض الناس من ما لا ينفع أما من تعلم فسوف يفيد الناس بقال الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الصحابة هذا هو العلم العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة هم العرفاني ما العلم نصبك للخلاف سفاهة بين الرسول وبين قول فلاني ومن تعلم العلم عرف قيمة العلم وإذا عرف قيمة العلم عرف قيمة أهله ولا يجرى على أهل العلم إلا من لم يعرف العلم ولم يعرف العلماء وهؤلاء هم الجهلة فغالب من يتجرى على هؤلاء هو من لم يعرف قيمة العلم قبل العلماء لأنه لو عرف قيمة العلم عرف قيمة أهل العلم ولكن لا يجرأ على مثل القيل والقال في هذه الأبواب وهذه الأمور التي يمسك الإنسان فيها إلا الجرأة وهي مبنية على الجهل بالعلم وأهله فيطالب العلم عليك أن تتعلم قبل أن تتكلم قبل أن تكتب تعلم العلم المؤصل المبني على المبني ومنفهوم المخالفة لهذا الحديث من لا يريد الله به خير لا يفقهها في الدين فلا تصرف نفسك عن الخير الذي أراده الله ومجالس يحبها الله يبانوا السنة مجالس البدع لا لا تجلس فيها إلا الشياطين ويبغضها الله عز وجل أما مجالس القرآن والسنة والتوحيد والعلم والفقه هذه يحبها الله وهي مجالس مباركة يباهي الله بهم أهل السماء أن هؤلاء عبادي اجتمعوا فيها تجالسوا فيها هكذا مجالس العلم جعلنا الله وإياكم ممن يخشاها الجنة إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا قيل وما رياض الجنة يا رسول الله قال حلق الذكر في جلوسهم فهنيئا لمن أعانه الله على نفسه لمجالس العلم وينعقد المجلس اليوم ببداية التعليق على كتاب التوحيد ونظرا لأن الكتاب يحتاج وقت من الزمن فسوف نجلس له عصر هذا اليوم والمغرب والعشاء وسوف نواصل على هذا المنوال حتى نختم هذا الكتاب بإذن الله أعاننا الله وإياكم على ذلك ووفقنا لذلك ونفعنا الله بما في ذلك فمن توفيق الله للعبد أن يجعله من من يستمع الذكر ويتبع أحسنه فجعلنا الله وإياكم كذلك فلنبدأ القراءة بكتاب التوحيد يقرأها شيخ ماجد بن قرم الله جزاه الله خير ووفقه الله تفضل قول الله تعالى وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون وقوله ولقد بعثنا في كل أمة الرسول أن يعبدوا الله واجتنبوا الطابوت هنا بدأ المؤلف بهذه الآية وكرر هنا نسخة للتوزيع من أراد كتاب التوحيد تفضل خذ لك نسخة من أراد كتاب التوحيد ياخذ له نسخة تعال تعال هنا خذ هذه وزعها عطي الجماعة ونريد هذه تصل للنساء فوق وين فيه بعض الأسر فوق قسم النساء وعطها الولد الصغير يوديها لقسم النساء عطها يا عطها يا هنا هنا خليه يوديه وده فوق البنات الموجودات قال وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون إذن أول ما بدأ هنا في الكتاب يا بني يا بني قل له قل له يذهب بها إله ما فهم إذن لماذا خلقنا خلقنا لعبادته فبدأ المؤلف هذه الآية حتى تكون قاعدة منها ينطلق وإليها يعود فإذا خالف المخالف في توحيد رب العالمين وعبادة الرحمن الرحيم رد إلى هذا الأصل أن أخو نقل من أجل عبادة الله فلماذا تعبد غير الله ما هو الضابط فيها لتفسيرها وبيانها أتى في تفسير ابن جرير الطبري وأيضا عن ابن كثير أن ابن عباس رضي الله عنه قال في قوله تعالى يعبدون أن يوحدون إذن هو التوحيد معنى العبادة هي التوحيد وأي عبادة ليس فيها توحيد لا تسمى عبادة أي عبادة ليس فيها توحيد لا تسمى عبادة لماذا؟ لأن الذي وقع في الشرك قد نقض عبادته وأبطرها مثل الطهارة من أحدث فقد أفسد طهارته وإن كان هذا الحدث يسير قليل من البول أو الريح فهو قد أفسد طهارته ولو كان الطهارته غسل من البحر لأنه وقع في أمر ينقض الطهارة كذلك الشرك الشرك ينقض التوحيد سواء شرك أكبر أو سواء شرك أصغر فالأكبر موجب لدخول النار خالد صاحبه فيها لا يغفر له إلا بتوبة وإن مات عليه دون توبة فهو من الخالدين في جهنم وأما الشرك الأصغر فإن تاب تاب الله عليه وأجراه بعض أهل العلم كالكبيرة في قوله لمن يشاء والمحققين من أهل العلم قالوا أنه من الشرك فهو من جنس الشرك يجب في مثل هذا أن يحكم عليه بالنار إلا أن يكون قد تاب من ذلك الذنب قبل الموت أما إن مات فهو يستوفي جزاءه أي جزاء ما وقع فيه من الشرك لأن الله يقول إن الله لا يغفر أي شرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء والشرك الأصغر لا يدخل في ما دون ذلك لأن اسمه شرك هذا على قول بعض المحققين من أهل العلم وعلى كل الشرك الأصغر أخطر من الكبائر أخطر من الزنا أخطر من شرب الخمر أخطر من قتل النفوس لأنه شرك علما بأن تلك الذنوب بأعيانها خطيرة من الزنا أو من الخمر أو من المقتل كلها لكن كلها في دائرة الكبيرة التي قال الله فيها ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وهي من أعظم الذنوب حمان الله وإياكم وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون إذن عرفنا هذه الغاية الغاية أننا خلقنا للعبادة ما هي العبادة أن يوحد الله ولا يشرك به شيئا نعم قال وقوله وقضى ربه ولقد بعثنا نعم كل أمة بعث الله فيها رسول إذن هذا الأمر أي أمر العبادة خلقنا من أجله كيف نعرف العبادة أرسل الله الرسل ليعلم الناس كيف يعبدون الله كيف يعبدون الله ويعبدونه في التوحيد وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أنعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت وهذا معنى لا إله إلا الله أنعبدوا الله إلا الله واجتنبوا الطاغوت لا إله إذا النفي وإثبت هذا هو معنى لا إله إلا الله والحمد لله لا إله إلا الله قامت عليها السماوات والأرض خلقنا من أجلها وأرسل الله الرسل لذلك وهذه البلاد المملكة العربية السعودية ولله الحمد قامت على ذلك ورايتها واضح فيها ذلك لا إله إلا الله محمد رسول الله ونحن تحت هذه الراية لنحقق هذه الغاية فهدفنا وغايتنا واضح في رايتنا لا إله إلا الله محمد رسول الله فمن أجل هذا ينبغي لك يا عبد الله أن تراعي لماذا خلقنا خلقنا لتوحيده وعبادته وأن لا نشرك به شيئا فينبغي لك أن تهتم بهذا المقصد وأما ما نحن فيه في بلادنا فالحمد لله اعتنت بأمر التوحيد بلاد التوحيد والسنة المملكة العربية السعودية وأقامت لذلك الجامعات والوزارات المعنية في هذا الأمر وخدمة الحرمين وكتاب الله ونشرة في الناس وترجمة المعاني بكل اللغات الحية وكذا عناية بالسنة النبوية والدعوة إلى الله وزارة مستقلة جعلتها مقتصة بأمر الدعوة إلى الله والعناية في المساجد وكذا الحج وزارة مستقلة لهذا الأمر وعناية تامة بالحرمين برئاسة مستقلة لشأن الحرمين وأمر الحرمين هذا من توفيق الله لولاة أمرنا في هذا البلد وفقهم الله وأعانهم على رأسهم خادم الحرمين الملك سلمان وفقه الله وولي عهده هكذا اجتمعنا تحت هذه الراية نحن أهل السنة والجماعة في هذه البلاد اجتمعنا على لا إله إلا الله فلذلك أيها السني كن كذلك فنحن أهل السنة والجماعة ولسنا أهل السنة والجماعات والفرق والضلالات والانحرافات انتبهوا فنحذر كل من أراد أن يفرق الجماعة ويفرق جماعة المسلمين كائنا من كان نعم وقوله وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين أحسانا وقضى ربك ما قضاه هو ما أوجبه وأمر به فهذا قضاؤه أي ما أوجبه ألا تعبدوا إلا إياه هذا معنى لا إله إلا الله ألا تعبدوا هذا لا إله إلا إياه هذا إلا الله هذا معنى التوحيد ظاهر في هذه الآية إذن هذا الأمر الذي قضاه وأوجبه الله فالتوحيد واجب شرعي وليس اختيار شخصي هذا واجب عليك أن تمتثله وأن تعتقده وأن تكون كذلك ليس هو مما يكون فيه الخيار بل مما فيه الارتزام الواجب وإذا خالفت فأنت متوعد فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم فشأن التوحيد واجب شرعي وليس هو اختيار شخصي وواجب الامتثال آثم من تركه متوعد ما قامت السماوات والأرض إلا على التوحيد هو ما قضاه الله وأوجبه هو ما بعث من أجله الرسل هو من أجل خلقنا وأوجدنا أن نوحد الله ولا نشرك به شيئا فشأن التوحيد شأن العظيم وقوله قل تعالوا أتوا ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا قالهم عسعود رضي الله عنه من أراد أن ينظر إلى رسية محمد صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتم فليقرأ قوله تعالى قل تعالوا أتلوا ما حرم ربكم عليكم إذا قوله وأن هذا صراطي مستقيمة اتبعوا بالآية قل تعالوا أتلوا ما حرم ربكم إذن تحريم الشرك هذا حرمه الله سبحانه عز وجل حرمه تحريم أبدي فينبغي لك يا عبد الله أن لا تقع في ما قد حرمه الله وهذه هي وصية الله ذلكم وصاكم به هذه هي الوصية يقول لبن مسعود من أراد أن ينظر أي لو أن لرسول الله وصية قد أوصى بها فلن يتجاوز ما قد أوصى الله به ذلكم وصي وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوا وهذه الوصاية العشر وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوا ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون هذا سبيل الله هذا الطريق إلى الله ليست سبل وطرق هو طريق واحد هذه الجنة طريقها واحد سبيلها واحد ولذلك بعض الناس يتلاعب بعواطف الناس ويقول كل على خير كل على خير مكة كل الطرق تؤدي إليها اللي جي من شمال واللي جي من جنوب واللي من شرق واللي من غرب واللي بطيارة واللي بسيارة واللي على دابة واللي على رجيلة من أراد مكة كل الطرق توصل لها نقول صدقت إن أردت مكة أما إن قصت بمكة أنهي الدين وكل على خير لا فالجنة ليس لها إلا طريق واحد فإن سلك غيره من الطرق مهب على خير على شر ولذلك خط النبي صلى الله عليه وسلم خط وقال هذا صراط الله هذا سبيل الله ثم خط بجوارها خطوط وقال وهذه سبل على كل منها شيطان يدعو إلى جهنم وأتى في حديث آخر دعاة على أبواب جهنم من أجابهم قذفوه فيها وأتى في حديث آخر ثلاث وسبعون فرقة كلها في النار إلا واحدة وأن هذا صراط ثم تلأ رسول الله هذه الآية وأن هذا صراط مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون إذن كيف نعرف هذا الصراط كيف نعرف هذا السبيل بالوحي أمرنا بهذا هذه هي العبادة فاستقم كما أمرت كما أمرت أمرت مهم كما اشتهيت لا استقم كما أمرت هذا الأمر آية في كتاب الله وحديث عن رسول الله صحيح فالآية المحكمة والسنة الصحيحة الثابتة هذا هو الأمر الوحي تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تظل بعدي كتاب الله وسنتي فاستقم كما أمرت ما هو الأمر هو دين الله وما أمر إلا ليعبد الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيم الصلاة ويؤت الزكاة وذلك دين القيمة هذا الدين الله هذا الدين القيم وما أمروا إلا ليعبدوا الله إذن هذا هو توحيد الله مخلصين الإخلاص له الدين هذا هو الدين حنثى أي ليسوا مشركين مائلين عن كل من الضلال والشرك ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة هذه الفرائض ذلك دينه القي هذا الدين الذي ارتضاه الله عز وجل تغير تبدل في الأمر مردود عليك من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهورت هذا أمر قال الله قال رسول الله استقم كما أمرت تخالف مردود عليك وبل تحت الوعيد فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم تنازع أنت في خطر ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساعة مصيرة إذن لزوم هدي السلف الصالح واجب شرعي وليس اختيار شخصي واجب عليك أن تلزم هذا الغرز وأن تسير على هذا الطريق فإن اتخذت الطرق فهي طرق محدثة مبتدعة كل من أحدث في الدين مردود عليه من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد أي مردود عليه والحديث الشامل كما في حديث العرباب وإياكم ومحدثات الأمور تحذير فإن كل محدثة بدعة إذن كل محدثة بدعة من الذي أطلق عليها كل محدثة هذا اللفظ العام الشامل الذي لا يخرج من أجزاء الشيء رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أوتي جوامع الكلم قال كل محدثة بدعة إذن حكم المحدثات بدعة ما حكم البدعة قال وكل بدعة ضلالة فما تأتي تقول هذه البدعة مهي بضلالة هذه بدعة باسمها بضلالة هذه بدعة فيها خير ما فيها خير لو فيها خير ما قال النبي ضلالة كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار هذا الأمر يترتب عليه هذا الأمر يترتب عليه هذا الأمر إذن وصف لها وتصنيفها حكمها ومآلها هذه محدثة حكمها ضلالة مآلها إلى النار انتبه هذه أمور قد ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم فرتب على هذا الشيء ذاك الشيء فليأتي أنه آتي ويقول هذه بدعة سيئة وهذه بدعة حسنة ما في بدعة حسنة لو كان هناك لقال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك لكنه قال كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار فلا تأتي أنه بقول أحد مع قول الرسول صلى الله عليه وسلم فإذا قال القائل قال رسول الله فليأتين أحد فيقول ولكن الشيخ فلان يقول كذا أو العالم فلان يقول كذا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم نهو عن هذا بمعارضة الرسول صلى الله عليه وسلم ومن يشاقق الرسول بعد ذلك تطبيق عملي من ابن عباس لما أتى في مسألة الأفراد بالحج قال أقول لكم قال رسول الله تقولون قال أبو بكر قال عمر أخشى أن تنزع عليكم حجارة من السماء لأنهم أتوا أمام قول الرسول بقول من أبو بكر وعمر ومن أبو بكر وعمر شيخي الصحابة هم الشيخين ومع ذلك لا يعادل قولهم بقول النبي صلى الله عليه وسلم فكيف من بعدهم باب أولى أن لا يؤتى بقول قائل أمام قول الرسول صلى الله عليه وسلم نعم وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على إمامه فقال لي يا معاذ أتدري ما حق الله على الإباد وما حق الإباد على الله قلت الله ورسوله قال حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا قلت يا رسول الله أفلا يبشر الناس قال لا تبشروا فيتكروا أخرجاهم السلحين هذا الحديث يطابق أصل عنوان الكتاب الذي عنوانه المؤلف قال التوحيد حق الله على العبيد هذا حق حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا هذا حق واجب وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا لا يعذبه وهذا حق هو أو جبه هو على نفسه فالله تبارك وتعالى يوجب على نفسه ويحرم على نفسه ما يوافق حكمته سبحانه كما قال وجبت محبتي للمتحبين فيها وكما قال يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمة فهو يحرم على نفسه ويوجب على نفسه ما يشاء بما يوافق حكمته سبحانه عز وجل فهذا حق هو أوجبه على نفسه وليس هو في المقابل فنسأل الله أن يغفر لنا ويدخلنا الجنة برحمته وأن لا يعاملنا بعدله ونسألها أن يعاملنا بفضله لأن مقصرون أي ما تقصر ولذلك نسأله أن يدخلنا الجنة برحمته فهذا الواجب أوجبه هو على نفسه قال هنا أفرح صحابي بهذه البشرة قال أفلا أخبر الناس قال لا لا تخبرهم إذن يتكلوا وشاروا على العمل هو بلغه الخبر معاذ مات بعض الصحابة ما يعرف هذا الحديث لأنه قال لا تخبر أحد معاذ أخبر به متى أخبر به بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم وبوت بعض الصحابة أخبر بهذا الحديث وحدث به وفيه بشارة فلا ينبغي للإنسان يتكل على العمل ومع ذلك هو هو معاذ من علماء الصحابة ولا يزال بل سيأتي معنا من من ذكر أنهم مبشرين بالجنة ولا يزالون يعملون بل أتى في حديث عكاشة بن محصن أنه ذكره أنه من السبعين الذين دخلوا الجنة سبعين بغير حساب ولا عذاب قال يا رسول ادعو الله أن أكون منهم قال أنت منهم هل اغتر عكاشة بهذا الثناء وهذه التزكية استمر في العمل إلى أن قتل في حروب المرتدين لما أتوا إلى مسيلمة الكذاب وكان ممن قتل في تلك الواقعة رضي الله عنه وأرضاه مقبلاً على ربه تقبله الله في الشهداء سبعين ألف فهم لا يزالون يعملون هم بشروا بالجنة ولا يزالون يعملون اليوم بعض الناس إذا عمل بعض الأعمال الصالحة غرتها نفسها إذا قام شيئا من الليل أو صام شيئا من النافلة أو بذل شيئا من الصدقة أو أعانه الله وأخذ بناصيته إلى بيوت الله الفجر في جماعة أو الصلاة وشهد هذا دخل عليه الشيطان فغره ببعض أفعاله وبعض أموره لا تغتر سأل الله لعانه واستمر لعل الله عز وجل أن يعينك على ذلك استمر ولا تغرق نفسك سأل الله القبول واستمر في ذلك نعم ما فيها إشكال عشان ينسر فيها تعالى تحت المشيئة إن شاء الله غفر لهم وإن شاء عذبهم ذكرناها في الآية أن الشرك حتمي العذاب لأن الله توعده وأما الكبائر ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء إن شاء الله غفر له وإن شاء الله عذبه لا يسأل عما يفعل وهم يسألون الكتاب الباب الثاني المسائل سيطول بين الباب وهي فوائد قرؤوها بعد أن بين المؤلف لماذا خلقنا وباب العبادة أراد أن يبين ما فضل ذلك وما أثر ذلك إذن هذا الباب سيتناول أمرين أولا فضل التوحيد وأجر التوحيد فله فضل وله أجر ففضله ميز الله أهله وأيضا كفر الله عنهم نعم وقول الله تعالى ما معنى هذا الذين آمنوا أي وحدوا الله ولم يلبسوا أي لم يخلطوا إيمانهم أي توحيدهم بظلم أي بشرك أولئك لهم الأمن وهم مهتدون أمن بما تحمل هذه الكلمة من معنى أمن في الدنيا أمن في البرزخ أمن يوم أن يبعث الله العباد ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون هم آمنون أولئك لهم الأمن وهم مهتدون قد تكفل الله بهداية أهل التوحيد هذا فضل تحقيق التوحيد أن أهل التوحيد آمنون وأهل الشرك خائفون فزعون ضالون مضلون وأهل التوحيد آمنون مهديون قال وهم مهتدون هداية من يهديه الله أكمل فلا مضل له ومن يضلل فلا هادية لا فهم مهديون بأمر الله دنيا الناس مليئة بالشهوات والشبهات الشبهات ما يتعلق في عقائد الناس وأديانها والانحرافات العقدية والشبهات ما يتعلق بميل النفوس ورغباتها دنيا الناس مليئة شهوات وشبهات كيف بك وأنت في حفظ الله من الشهوات والشبهات أنك مهدي وهذا ضمان لأهل التوحيد أنهم في هداية الله فبقدر ما تحقق من التوحيد بقدر ما يحقق الله لك الأمن وأول الأمن والأمان أمن النفوس وطمأنلتها وإيمانها ويقينها ثم أيضا في دورها وفي أهلها وفي بلدانها وأوطانها فيؤمنهم الله من كل فجع لأن هذا وعد الله والله لا يخلف الميعاد لأهل التوحيد وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنًا يعبدونني لا يشركون بشيئًا فهذه البعود قيدت بقيود وشروط فإن حقق الشروط استحق الموعود وأعظم شرط يعبدونني لا يشركون بي شيئا ماذا لهم التمكين في الأرض والأمان والتأمين من رب العالمين ودنيا الناس حولنا تتخطف في فتن ونيران وحرائق وهذه البلاد المملكة العربية السعودية هناك من يسعى أن يدخلها في هذه الدوامة نسأل الله أن يحفظنا بحفظه وأن يحفظ ولاة أمرنا وجيشنا وشعبنا وكل من على ثرى هذا الوطن من مواطن أو مقيم أن يتولاهم الله ويحفظهم الله فلنحفظ أمر الله حتى نحفظ ولنراقب أمر الله حتى نعان أهم ما يجب أن يكون هو التوحيد والحذر من الشرك إعلاء السنة ودحر البدعة والاستقامة على أوامر الله هذا كله مما يعين على أن يتحقق لك يا عبد الله ما وعدك الله به وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم ارتضى لهم ليس الذي ارتضوا لأنفسهم من الأهواء والبدع والمخالفات والانحرافات وأفكار الخوارج والبدع والفرق والجماعات لا إنما مرتضاه الله وما ارتضاه آمر به وأرسل به رسله فهو ما في كتاب الله وصحيح سنة رسول الله هذا الذي أمر الله به وارتضاه لا فلان ولا فلان إلزم الحق توفق نعم وعن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه والجنة حق والنار حق أدخله الله الجنة على ما كان من العمل أخرجاه ولهما في حديث عتبان هذا فيه أمور شهادة لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله الجنة النار داخلة في هذا عيسى حق داخل في هذا الإيمان ولكن ذكر وميزة لفضله لكن كل المدار على التوحيد وهذا هو فضل التوحيد ففي الأولى الأمن والهداية وفي الثانية أدخله الله الجنة على ما كان عليه من العمل لكن هناك حديث يقيد هذا ويشرحه أتى به المؤلف حتى يكون الفهم مكتمل وهذه هي عقيدة أهل السنة والجماعة أن ما يرجف المسألة يجمعون النصوص المتعلقة فيها فيكون الحكم شامل لجميع أجزائها لا تعارض ولا اختلاف فيه قال يبتغي بذلك وجه الله هذا قيد وشرط من شروط لا إله إلا الله هذه الشروط لا إله إلا الله لا إله إلا الله قيدت بقيود انثقال فلها شروط جمعها أهل العلم في بيت من الشعر وهي سبعة اكتب عليكم السلام اكتب اكتب علم يقين وإخلاص وصدق كمي مع محبة وانقياد والقبول لها هذه الشروط سنشرحها من قال لا إله إلا الله يقول الله عز وجل فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبه فبدأ بالعلم قبل القول والعمل وهذا ما أشرنا إليه تعلم قبل أن يعمل قبل أن يتكلم قبل أن يدعو ولذلك أول ما أنزل اقرأ اقرأ باسم ربك الذي خلق هذا أول ما أنزل نحن أمة اقرأ اقرأ وتعلم دينك اجلس لأهل العلم وما يقرؤون واستفد إذن أولها العلم المنافي للجهل فأنت تعلم بلا إله إلا الله لست جاهلاً بها يقين منافي للشك كما في الحديث موقناً من قلبه إخلاص منافي للشرك كما في الحديث يبتغي بذلك وجه الله يبتغي بذلك وجه الله صدق ينافي التكذيب فهو مصدق بلا إله إلا الله ليس مكذب بها علم يقين وإخلاص وصدقك مع محبة محبة للا إله إلا الله لا يبغض ما أحبه الله محبة تنافي كل الكراهة وانقياد وقبول ينافي الترك والرد ينافي الترك والرد هذه شروط لا إله إلا الله علم يقين وإخلاص وصدق كمع محبة وانقياد والقبول لها ولم استوعب الزمن تمام الكتاب ولكن هي إشارات وتأصيل في هذه المسائل نعم قال وعن أبي سعيد الفدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال موسى عليه السلام يا رب علمني شيئاً أذكرك ويدعوك به قال قل يا موسى لا إله إلا الله قال كل عبادك يقولون هذا قال يا موسى لو أن السماوات السبت وعامرهم غيري والأرضين السبت في كفة ولا إله إلا الله في كفة مالت بهم ألا إله إلا الله رواه ابن هبان والحاكم صححا إذن هذا فيه بيان شأن التوحيد وعظمه وأن الأنبياء والرسل يذكرون به فمن كان دونهم من باب أولى وإن كان بعضها العلم ذكر في هذا الحديث مقال إلا أن هناك من النصوص الكثيرة ما قد دل فيه على ذلك التي تأمر بالتوحيد والدلالة عليه فلا إله إلا الله نذكر بها صباحا مساء خمس مرات نذكر بها عندما ينادي المنادي للأذان وبعد أن ينتهي من الأذان وقد ردد لا إله إلا الله ماذا نقول اللهم هذا بعد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم اللهم رب هذه الدعوة التامة فالأذان دعوة تامة دعوة كاملة تردد على أسماعنا خمس مرات نحن بحاجة أن نذكر بشأن التوحيد وأمر التوحيد كان النبي صلى الله عليه وسلم يخاف على الصحابة ويذكرهم بالتوحيد بل يخاف عليهم من الشرك ما الدليل على هذا ذات مرة كان هو مع صحابته صلى الله عليه وسلم وكان يقول لهم أخوف ما أخاف عليكم الشرك الخفي وسيأتي معنا هذا الحديث الخائف هنا من هو أجيبه رسول الله صلى الله عليه وسلم والمخوف عليهم من هم الصحابة رضي الله عنهم والأمر المخوف الشرك فهذا الناس اليوم لجهله يقول أشغلته الناس توحيد توحيد توحيد توحيد إنا أهل توحيد وإنا بلاد توحيد وإنا موحدين إحنا مشركين هذا بسوء فهمه قال هذا الكلام أو لخبث قصده قال هذا الكلام فهو بين جهل أو صاحب هوى وبدعة صد عن التوحيد لخبثه نقول هذا الحديث فيه تذكير للأنبياء والمرسلين وفيه خوف من النبي صلى الله عليه وسلم على صحابته فكيف نحن لا نخاف على أنفسنا إذا كان إبراهيم يقول ربّج نبني وبني أن نعبد الأصنام ومع ذلك وقع من بنيه من وقع في الشرك أنقذ الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أين أبوه وجده وأجداده الذين وقعوا في الشرك أليس هم أبناء إبراهيم أجيبوا بلى والله لكن خطورة الشرك الأصنام في الطوفان قد أزالها الله بعد نوح وإبراهيم قد هدمها إبراهيم وعاد الناس لعبادة الأصنام لما بعث الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم حول الكعبة 360 صنع ولات وعزة ومنات ونائلة وقبلها يأخوذ ويعوق ونسرى أصنام يعود الناس إليها وكان من دعاءه صلى الله عليه وسلم اللهم لا تجعل قبري وثني يعبد والآن اتخذت الأوثان ما هي الأوثان القبور العالم الإسلامي فيه نحو أكثر من عشرين ألف قبة ومقام ممزار يستغاثوا بها ويذبحوا عندها وتسأل من دون الله الآن الآن في عصرنا هذا غالب البلاد إلا ما رحم الله توجد فيها هذه الشركيات علانية ويذبح عندها لغير الله ويطافوا بالقبر كما يطافوا بالكعبة ويسألون محظو حق الله فيأتيهم الآتي يا ولي الله مدد اشفي مريضي رد غائبي اقضي حاجتي فرج كربتي يسألونهم من دون الله هذا هو الشرك ولا تدع من دون الله ما لينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين ظالمين هنا أي المشركين يا ابني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم وهو أعظم ذنب عصي الله به هذا خطر فيأتي اليوم من يقول أشغلت الناس توحيد توحيد عقيدة عقيدة وأنت لماذا غضبان ألا يفرحك أن يدعى الناس للتوحيد لم نجد من يقول أشغلت الناس هذا حرام الربا حرام الزنا حرام نعم كلها محرمة ومن حذر الناس منها على أجر عظيم لكن لماذا يحذر من هذه الشهوات وإذا حذر من الشبهات والإنحراف العقدي تجد بعضهم أشغلته الناس شرك شرك بدعة بدعة وهو من أول العام إلى آخر العام يخطب ويتكلم في المعاصي أو في المنكرات دون أن يتعلق إلى الشرك أو إلى البدع والأهواء أيها أهم وأولى أن يحذر الناس منه الشرك لا شك ولكن كما سبق إما لجهله أو لخبث قصده نعم وللتلمذي محسنة عن أنس رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى ينادى إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة لا شك هذا الحديث فيه بيان فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب وأيضا في الحديث قبل قليل في حديث البطاقة الصحيح في فضلها وعظم أجرها أنها تأتي وله تسعة وتسعين سجل في الميزان من السيئات فيسأل هل لك من عمل فلهول ما هو فيه ينسى فيقول الله نعم ثم يؤتى ببطاقة مكتوب فيها لا إله إلا الله فتوضع في الميزان فتطيش تلك الصحف هذا لفضل التوحيد وما يكفر ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا هذا الحديث يحسن بعضها العلم وإن كان بعضهم يضاعف بقرابها أي بعدلها بثقلها بما يعادلها خطايا لو أتيتني بقراب الأرض خطايا لا تشرك بشيء أتيتك بقرابها مغفرة ولأبالي عظم التوحيد حسنة التوحيد نورها وضياؤها يحرق كل السياد لأن لها فضل ولها وزن ميزانها ووزنها ثقيل لو أتيتني بقراب الأرض خطايا خطايا لا تشرك بشيئا أتيتك بقرابها مغفرة أي بعدلها مغفرة أي بما يوازيها هذا لفضل التوحيد وأهمية وخطر الشرك كما في الأحاديث الأخر من مات وهو يشرك بالله شيئا دخل النار ومن مات وهو لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة فما آل الموحد خلودهم في الجنة وأما المشرك فنعوذ بالله من غضب الله نعم طاب الخوف والشيء بعد أن بيّن لما خلقنا وفضل التوحيد وما يكفر من الذنوب ناسف أن يبين الخوف الخوف أن يفوت على الإنسان هذا الفضل ويقع في شيء من ضده عبد أن يخاف الإنسان وخوفه من الشرك يبعثه على الاستمرار في الطاعة اللي هو بعد الفضل قال باب من حقق التوحيد دخل الجنة بغير هساب هذا قبل باب الخوف فمن عرف لما خلق وامتثل نال الفضل وكفر عنه الذنب كيف يمارس ذلك أي بتحقيق التوحيد كيف يكون تحقيق التوحيد يكون بثلاث أن لا ينقض أصله بشرك أكبر ولا ينقص كماله بشرك أصغر ولا يخل بكمال الواجب ببدعة أو كبيرة أو إصرار على صغيرة أعيد تحقيق التوحيد هو أن لا ينقذ أصله بشرك أكبر ولا ينقذ كماله بشرك أصغر ولا يخل بكمال الواجب ببدعة أو كبيرة أو إصرار على صغيرة هذا هو تحقيق التوحيد فمن حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب ولا عذاب لماذا؟ لأنه خارج من الشرك كله وخارج من البدع كلها وخارج من الذنوب كلها وهو أقبل على الله موحد سني طائع كم باقي على ذان المغرب؟ خمس واربعين يعني كم أخذنا لنا منذ بدأنا من الدرس ساعة وخمس دقائق إذن نكمل بعد قليل ويكون راحة وبعد المغرب إن شاء الله نكمل وبعد العشاء أما الآن فلكم راحة وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على محمد شكرا