2 - المجلس الثاني
2 - المجلس الثاني
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فنكمل ما بدأنا به من القراءة في كتاب التوحيد والآن في باب من حقق التوحيد الحمد لله رب العالمين واشهد أن لا إله إلا الله وإلا شريكنا واشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد قال المصنف رحمه الله باب من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب وقول الله تعالى إن إبراهيم كان أمة قانتا لله أنيفا ولم يكن من المشركين وقال تعالى والذين هم بربهم لا يشركون وعن حسين بن عبد الرحمن قال كنت عند سعيد بن جبير فقال أيكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة فقلت أنا ثم قلت أما إني لم أكن في صلاة ولكني لدغت فقال فما صنعت قلت ارتقيت قال فما حملك على ذلك قلت حديث حدثناه الشعبي قال وما حدثك قلت حدثنا عن بريدة بن الحصين أنه قال لا رؤية إلا من عين أو حمة قال قد أحسن من انتهى إلى ما سمع ولكن حدثنا ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال عرضت عليهم فرأيت النبي ومعه الرهد والنبي ومعه الرجل والرجلاء والنبي وليس معه أحد إذ رفع لي سواد عظيم فظننت أنه أمتي فقيل لي هذا موسى وقومه فنظرت فإذا سواد عظيم فقيل لي هذه أمة ومعهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب ثم نهض ودخل منزله فخاض الناس في أولئك وقال بعضهم فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام فلم يشركوا بالله شيئا وذكروا أشياء فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه فقال هم الذين لا يستغفرون ولا يكتمون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون فقام عكاشة بن محصن فقال يا رسول الله ادعو الله أن يجعلني منهم فقال أنت منهم ثم قام رجل آخر فقال ادعو الله أن يجعلني منهم فقال السبقة بها عبكاشا هذا الباب في بيان معنى من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب ما معنى من حقق التوحيد ذكرنا في المجلس الأول ذلك من يحضره ذلك من يحضره ذلك من حقق التوحيد نعم نعم أولا لا ينقض أصره بشرك أكبر لا ينقض كماله بشرك أصره ثالث بكمال الواجب ببدعة أو كبيرة أو إصرار على صغيرة أي الكتابين تريد هذا أم هذا أخذاك الله وأيك ذكرنا شروط لا إله إلا الله في باب فضل التوحيد وتكلم عن حديث من قال لا إله يبتغي بذلك وجه الله ثم ذكرنا بعد ذلك سبعة شروط للا إله إلا الله من يذكره ذلك شروط لا إله إلا الله نعم ويقين وصدق وإخلاص ومحبة وانقياد وقبول تفضل عندك هذا أم لا طيب من حقق التوحيد ما معنى كلمة من حقق التوحيد ألا ينقض أصله في شرك أكبر ما معنى نقض الأصل أي يخرج من دائرة الإسلام فيصبح في دائرة الكفار لماذا لأنه وقع في شرك أكبر فنقض لا إله إلا الله ونواقض الإسلام كثيرة عشرة ذكرها الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أن تجعل لله نداً وقد خلقت يسجد لغير الله يذبح لغير الله شركم في الأقوال شركم في الأعمال شركم في القلوب ففي الأقوال أن يستغيث بغير الله فيدعو غير الله في رد الغائبات وكشف الكربات وقضاء الحاجات وتفريج الكرب فيدعوه كما يدعى الله ويستغيث به في محظ حق الله هذا قد وقع فيما ينقض ويخرجه من دائرة الإسلام لأنه من وقع في الشرك غضب الله عليه ولعنه وجعله من أهل النار وحرم عليه الجنة ما الدليل على ذلك قال تعالى إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار أخبر الله أن رحمته وسعت كل شيء ولكن الذي أخبر أن رحمته وسعت كل شيء هو الذي قال إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء إن الذي أخبر أن رحمته وسعت كل شيء هو الذي قال إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة هو الذي قال إن الشرك لظلم عظيم هو الذي قال أعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا هو الذي قال ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين وأيضا الأعمال السجود لغير الله والركوع لغير الله هذه عبادات والذبح فصل لربك وانحر فالذبح لله كما أن الصلاة لله فمن صلى لغير الله أو ذبح لغير الله فقد كفر بالله وكذا القلوب الخوف والرجع والمحبة والرغبة والرهبة والتوكل واليقين والإخلاص كلها عبادات قلبية من صرف شيء محظو حق الله لغير الله فقد كفر هذا معنى هذا معنى أن لا ينقض أسره بشرك أكبر وأن لا ينقص كماله بشرك أصغر الشرك الأصغر كالحلف بغير الله أو قول لو لا الله وانت أو لو لا فلان أو من هذه الكلمات التي يقع فيها الناس وهي دون الأكبر ولكن صاحبها على خطر فقد أخلى بتحقيق التوحيد أيضا وأن لا يخل بكمال الواجب ببدعة ما هي البدعة هي طريقة في الدين مخترعة يضاهى بها الطريقة الشرعية لم يأتي عليها دليل صحيح أصلا ولا وصفا أعيد البدعة من حيث اللغة هي الإحداث ولذلك في قوله عز وجل بديع السماوات والأرض أي أوجدها على غير مثال سابق لها فالإحداث في الدين إيجاد شيء لم يأتي في كتاب الله ولا في سنة رسول الله ويريد الفاعل أن يتقرب به إلى الله أو القائل يريد أن يتقرب به إلى الله عرفها أهل العلم تعريفات كثيرة ولكن هذا تعريف جامع طريقة في الدين مخترعة ليس الطريقة الدنيوية الطريقة الدنيوية نريد المبدعين والمخترعين في أمور الحياة والصناعات وما يغني أبناء الإسلام عن غيرهم نفرح بالمبدعين ومن يبدعون ومن يوجدون هذه الأشياء الحديثة هذا جانب دنيوي طريقة في الدين مختلعة يضاهى بها الطريقة الشرعية أتت الصلاة فيأتي بصلاة بدعية أت بذكر نبوي فيأتي بذكر بدعي حتى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أتت من صلى عليه الصلاة صلى الله عليه بها عشرة فيأتي بصلاة من عنده ذاك يسميها صلاة الفاتح وذاك يسميها صلاة التيجاني وذاك يسميها صلاة لم تأتي ويحتاج بالأدلة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ومن صلى الله عليه الصلاة تلك أدلة ولكن فيها نصوص أما أنت هذا اللفظ أحدثته يضاعها بها الطريقة الشرعية لم يأتي عليها دليل صحيح أصلا أي من حيث الأصل ولا وصفا قد يكون عنده أصل صحيح لكن يقع في وصف مخالف في الأقوال والأفعال مثل الدعوة إلى الله يأتيك شخص ويقول لك الدعوة إلى الله بدعة نقول لا الدعوة إلى الله هدي الأنبياء لكن طريقتك هذه هي البدعة هل خذيت طريقة الإخوان ولا طريقة التبليغ هذه هي البدعة لما مشيت على طريقة السرورية والقطبية هي التي محدثة مربوطة بفلان وفلان أما طريقة النبي صلى الله عليه وسلم ليست بدعة ومن أحسن قولا من من دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين نحن أهل السنة والجماعة ولسنا السنة والجماعات والفرق انتبهوا من هذه المحدثات التي وحدثت للناس ومزقت وحدتهم وتلاحمهم واجتماعهم وألفتهم كل حزب بما لديهم فريهم انتبه من هذه الفرق والجماعات لو كانت تريد وجه الله ما افترقت الله عز وجل يقول واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا هم تفرقوا لأن لهم مقاصد لا يحبها الله لأن الله ما أحبه رضيه وما رضيه أرسل به رسله وهؤلاء أحدثوا طرائق وشتتوا أبناء الإسلام إلى أحزاب وجماعات وفرق محدثة لم يأتي فيها دليل صحيح أصلا ولا وصفا أضرب لك بحادثة حدثت في زمن الصحابة عبد الله بن مسعود أتى قوم في المسجد بعد أن أخبرها أبو موسى الأشعري كما ذكر الدارمي في سننه قال أتيت قوم ورأيتهم في المسجد أما إني رأيت أمرا أنكرته وما رأيته إلا خير قال وما ذاك ونراوي أبو موسى يحدث ابن مسعود قال رأيت قوم قائم بينهم يقول كبروا مئة سبحوا مئة ويعدون الحصاء بذلك قال ابن مسعود ألم تخبرهم أن يحطوا سيئاتهم فإني لحسناتهم ضامن قال لأ إن بقيت لتدركن ذلك فأتى فإذا بالجمع في المسجد ولاحظوا من شاء البدع كيف تكون مكان عبادة تمارس فيه بدعة في ظاهرها أنهم مجتمعين للذكر لكن وصف هذا الذكر خلاف السنة وهنا ننتبه لقول أبو موسى إني رأيته أمرا أنكرته وما رأيته إلا خير فمن حيث الأصل اجتماع على الذكر فيها أصل لكن من حيث الوصف قد خالفوا الهدي النبوي ما كان الرسول يفعل هذا فرآهم ابن مسعود فسأل سؤال اتضح بعده الحال فانكشف وهنا إذا كان هناك إشكال فيكون قبله سؤال يتضح به الحل فأشكل عليه الجمع فقال ماذا تصنعون قالوا نذكر الله لما قالوا بهذه المقالة هنا أنكر عليهم من مسعود من مسعود من علماء الصحابة وكان ذاك الوقت أمير الكوفة وكان أبو موسى الأشعري يشتكي عند الأمير ويخبر بما رأى من منكر في المسجد فذهب إليه إلى بابه وكان وقت الظهيرة حتى انتظره وأخبره يا أبا عبد الرحمن ما إني رأيته أمر أنكرته وما رأيته إلا خير فلما أتاهم قال ماذا تصنعون قالوا نذكر الله قال وانتبهوا لمقالته فقد كان فيها ناصحا وأيم الله قال ما أسرع هلكتكم يا أمة محمد جواب قوي بفعل يمكن بعض الناس لو شافه اليوم قال ما شاء الله يذكرون الله في المسجد جاسين على خير قال ما أسرع هلكتكم يا أمة محمد هذه آنية رسول الله لم تنكسر بعد وهذه ثيابه لم تبلأ وهؤلاء صحابة متوافرون والله لأنتم مفتتحوا باب ضلالة أو لأنتم على ملة أهدى من ملة رسول الله وهذا فيه باب الإنكار على أهل البدع والغلظة في ذلك فقام قائمهم يتلطف عبد الله بن مسعود قال يا با عبد الرحمن ما أردنا إلا خيرا فأجابه الجواب الملجم الجواب المسكت الذي مارسه جميع علماء الإسلام في الرد على من يحتج بالإخلاص لأن شرطي قبول العمل الإخلاص والمتابعة فأتى يحتج على بن مسعود بالإخلاص قال ما أردنا إلا خير ما نبي شر حنا مثل ما يقول كثير من هالبدع حنا ما نبي شر نبي خير قال ابن مسعود كم من مريد للخير لم يدركه فأصبح جواب مسكت لو كان خيرا لسبقونا إليه ما لم يكن ذلك اليوم دين لا يكون اليوم دين عليكم بالعتيق فقد كفيتم هذه عبارات قال بها ابن مسعود وغيره لكن رد ابن مسعود عليهم كم من مريد للخير لم يدركه ثم رآهم بعد النقاش والحوار وإقامة الحجة وردها بالإخلاص قال لهم مقولته الشهيرة ولقد حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أقوام ثم ذكر وصف الخوارج فقال بعدها كما يروي أبو سلمة الراوي قال وإني لأظنهم أنتم انتبه فراست هذا الصحابي الجليل قال إني لأظنهم أنتم يقول الراوي فرأينا عامة أصحاب الحلق من الذين طاعنون يوم النهروان مع الخوالج أكثر اللي كانوا في تلك الحلق إذن أنظر بداية الشر اعتزال أهل العلم في أوقات غفلة الناس كان وضحا وجامعينهم في المسجد ديننا واضح وليس منا من غش فمن غشنا فليس منا هذا في البر والطحين فكيف من يغش باسم الدين ويلبس على أبناء المسلمين حتى خرج منهم من يقتلهم في المساجد ويكفر أمه وبوه وقرابته وبلاده ووطنه ويأتي في المساجد ويقتل المصلين الركع الذين يقول الله أكبر سجد الركع وهو يقول الله أكبر ويهجر فيهم إلى جهنم وبئس المصير أمثال هؤلاء الخوارج بدعة لم يأتي فيها دليل أصلا ولا وصفا فالقوم كانوا في الذكر فظنوا أنهم عندهم أصل لكن اجتماعهم ليس اجتماع سني اجتماعهم بدعي من حيث الوصف الحصاء كبروا مئة الأصل في الذكر الحث والإرشاد وهذا فيه الأمر والإلزام كلها محدثات اجتمعات ثم قال مفتتحوا باب ضلالة ودائما تأتي باب الضلالة يلبس على صاحبه باسم الخير من باب الخير وانظر بقوله مفتتح افتتاح الشيء هو بداية الانحراف باب ضلالة ولذلك باب الضلالة إذا انحرف عن المسار الصحيح هل يلتقي أو لا يلتقي لا يزداد إلا بعده حتى وصل الحال بهم أن رأوا الصحابة كفار فقاتلوهم يوم النهروان ومعروفة حادثة الخوارج يوم النهروان التي قال قادها عبد الله بن وهب الراسبي الخارجي وبالمناسبة خرج الخوارج في جيش علي في نفس الجيش كانوا راجعين من غزوة فدبت بينهم تلك الشائعات فأتاهم دعاة الفتنة مثل عبد الله بن وهب الراسبي فحرفهم وحرف من الجيش 12 ألف 12 ألف رجال فعزلهم بمنطقة اسمها حروراء فسموا بالحرورية وأرسل لهم ابن عباس فناظرهم فرجع أربع تالاف يدل على أنهم مع الشائعات ليس هناك تأصيل إنما أولئك جرفوهم ولما سمعوا الحق عاد منهم من عاد فقاتلهم علي بن أبي طالب فقال لا يقتل منا عشرة ولا ينجو منكم عشرة لا ينجو منهم عشرة فأبادوهم ولم ينجو منهم إلا تسعة منهم عبد الله بن أباض الذي فر لعمان وفرخ الأباضية بدعة إذن تحقيق التوحيد أن لا ينقض أصله ببدعة أن ينقض أصله بشرك أكبر ولا ينقض كماله بشرك أصغر ولا يخل بكمال الواجب ببدعة فقد شرحناها أو كبيرة أو إصرار من على الصغيرة ما هي الكبيرة كبائر الذنوب تعريف الكبيرة هي كل قول أو فعل ورد فيه حد أو لعن أو عقوبة أو وعيد شديد وعيد الكبيرة هي كل قول أو فعل ورد فيه حد أو لعن أو عقوبة أو وعيد شديد ما معنى هذا كل قول الأقوال والأفعال منها الجوارح والقلوب إذن يدخل في هذا أقوال وأفعال وأيضا القلوب حد الحد عقوبة قدرها الشارع كقتل القاتل رجم زاني أو جلده بحسب وصفه محصن أو غير محصن قطع يد السالق حدود حدها الشارع عقوبات مقدرة فكل ما ورد فيه حد يعتبر كبيرة من كبائر الذنوب أو لعن لعن الله من ذبح لغير الله لعن الله من لعن والديه لعن الله من غير منار الأرض لعن الله من آوى محدثا لعن الله من أتى امرأة في دبرها لعن الله الملعونين في السنة كثير نحو سبعين أو أكثر أيضا الملعونين في القرآن فالملعونين في الكتاب والسنة كل هؤلاء فعلهم الذي أوجب عليهم اللعن أو القول الذي أوجب عليهم اللعن يعتبر من كبائر الذنوب وهناك رسالة للشيخ باسم الجوابرة في الملعونين في السنة وهي من أجمل ما جمع لعن الله من ذبح لي غير الله بدي بالأشد هؤلاء الملعونين كل أفعالهم كبائر أو أقوالهم أو عقوبة العقوبات إما دنيوية أو برزخية أو أخروية فمن العقوبات الدنيوية الرجل الذي لم يشرب بيمينه كبر وبطر فذكره النبي صلى الله عليه وسلم قال اشرب بيمينك قال لا أستطيع وفي الرواية منعه الكبر فعوقب فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا استطعت فشلت يده فما استطاع أن يرفعها عقوبة أو برزخية أما إنه لا يعذب لما مر بالقبرين إنه ليعذب ما يعذب في كبير ما إنه لكبير ذكر الأول كان لا يستتر من البول وذكر الثاني كان يمشي بالناس بالنميمة قتات يأتي عند فلان والله فلان قال فيك كلاما ما نبقى إلا بس كلاما ما ينقال هنا مارس دور الشيطان في شحنه تبغيظه ولذلك سميت الحالقة لا تحلق الشعر بل تحلق الدين ولذلك مارس صاحبها كممارسة السحر من التفريق ولذلك سميت كذلك العضة وهي تفعل كما يفعل السحر من التفريق التات ثم وضع عند القبرين جريدة من النخل شقرها نصفين فجعل هنا جزء وهنا جزء قال يخفف عنهما ما لم تيبس تنبيه بعض الناس اليوم إذا دفن أحد حط عند قبره غصن ولا جريد نخل كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك بوحي من الله وأخبر عن ذنوبهم ثم أخبر أنه يخفف عنهم ما لم تيبس هل أنت تتهم هذا الميت أنه يعذب من أين لك هذا الخبر رسول الله فعل ذلك بوحي فيأتي بعضهم جهلا منه ويقول هذه سنة لا ليست سنة تلك حادثة عين لا عموم لها انتبه حادثة عين لا عموم لها ليست مما يفعل في أهل المقافر أن نضع على قبورهم هذا كأنما نتهمهم أنهم يعذبون في كبائر انتبهتم إنما تلك حادثة حدثت فلا يفعل كتلك الحادثة هذه عقوبة أما العقوبات الأخروية فذكر من حال الزنافة التنور ومن يعلقون ومن يتكلمون ومن يدهدى رأسه إذن الكبيرة هي كل قول أو فعل ورد فيه حد أو لعن أو عقوبة أو وعيد شديد ما الوعيد الشديد كحديث ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم قال خابوا وخسروا يا رسول الله من هم قال المنفق سرعة بالحلف الكاذب والمنان والمس بالإزارة وأتى أيضا في البخاري ذكر من الثلاثة رجل بايع إمامه لدنيا إن أعطي منها رضي وإن حلم منها صخط يعني بيعته بيعة دنيوية إن جاه شيء من الدنيا رضا وإن أنقص شيئا من دنياه غضب هذا من الثلاثة الذين توعدوا يوم القيامة إذن فعلة كبيرة وهذا في حق الوفاء للبيعة لولي الأمر إذن انتبه كلها كبائر إذن المستقرئ لهذا الوصف يجد أن الكبائر وإن ورد أصلها وذكر السبع فتلك كبائر قد ذكرت وذكر في الكبائر ما هو كبير كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أكبر الكبائر ثم ذكر الشرك ذكر الشرك ثم ذكر السحر ثم ذكر القتل النفس ثم ذكر إذن هناك كبائر وهناك أكبر الكبائر وهي لا تزال في دائرة الكبائر فيتبين الكبائر ليست سبع ولا عشر ولا عشرين كل من طبق فيه التعريف كل حد كل لعن كل قول أو فعل ورد فيه حد أو لعن أو عقوبة أو وعيد شديد فتجد دائرة الكبائر احذر منها إذن تحقيق التوحيد لا ينقذ أصره بشرك أكبر ولا ينقذ كماله بشرك أصغر ولا يخل بكمال الواجب ببدعة أو كبيرة أو إصرار على صغيرة الإصرار على الذنب وإن كان صغير يجعله كبير لأنه باعتبار من أذنبت في حقه ما معنى صغائر الذنوب هو كل ما أتى فيه وصف الذنب دون أن يأتي فيه ذكر اللعن أو الحد أو العقوبة أو الوعيد الشديد إذن كل ما أتى فيه وصف الذنب ولم يأتي فيه أوصافه الكبيرة هذا يسمى صغائر الذنوب وتغفر وهي من اللمم بالوضوء الصلاة إلى الصلاة العمرة إلى العمرة الجمعة إلى الجمعة رمضان إلى رمضان الحج المبرور ليس له جزاء إلى الجنة يرجع كيوم ولدته أمه أما كبائر الذنوب فلابد لها من توبة مستقلة وإن كان يتعلق بشيء من حقوق الآدميين فلابد أن يرجع لهم سواء بأموالهم أو أعراضهم يستبيح أما ما يتعلق في حق الله فيغفر لمن يشاء أما الشرك لابد له من توبة مستقلة فإن مات على الشرك دون توبة استوفى العقوبة إن كان أصغر وحرمت عليه الجنة إن كان أكبر وبالمناسبة تحرم لأبد وإلى أمد وكذا الجنة إلى أبد وإلى أمد فتحرم الجنة على المشركين شرك أكبر تحريم أبدي وغير ذلك تحريم أمدي أي إلى أمد كما دخول النار فيدخلون أهل النار الكافرين فيها دخولاً أبدياً وعصات الموحدين يدخلون فيها دخولا أمديا يستوفون العقوبة ثم يدخلون في الجنة هذا ما يتعلق في تحقيق التوحيد ذكر هنا الآية أعد إن إبراهيم وقول الله تعالى إن إبراهيم كان ممة طانتا لله حنيفة صفحة 34 في النسخة اللي معكم صفحة 34 كان أمة أي شمعت فيه صفات أمة من تحقيق التوحيد حنيفة أي مائل عن الشرك موحد ولم يكن من المشركين أي ما كان يوما قط من أهل الشرك أي هذه صفات المحقق للتوحيد أما حديث حسين فهو حديث طويل أتى في آخره في وصفهم هم الذين لا يسترقون ولا يكتبون وعلى ربهم يتوكلون أي اتصفوا بهذه الصفات التي فيها التوكل على الله عز وجل والاعتماد على الله فقال ادعو الله أن يجعلني منهم قال أنت منهم وأتى الآخر فجاوب صلى الله عليه وسلم بجواب الحكيم الذي لم يغضب فيه السائل وقد أجاب بما اكتفى به الجميع قال سبقك بها سبقك بها عكاشة وهذه من الأجوبة المسكتة التي تجعل الآخر لا يسأل ولا يجادل انتهى الأمر وعكاشة بن محصن مع أنهم من المبشرين بالجنة بدخولها بغير حساب ولا عذاب إلا أنه مستمر في العمل والأعمال الصالحة وممن قتل في حروب المرتدين يوم أن كانوا عند مسيلمة الكذاب وقاتلوه فقتل تقبله الله في الشهداء نعم بعد أن علمنا هذه الفضائل وهذه المزايا ولمن حقق التوحيد وله كذا فيخاف الإنسان أن يقع في ذنب بسببه يقع في لعنة الله ويقع في غضب الله ويقع في حرمان الجنة ويقع في هذه العقوبات المتتابعة وهذه اللعنات الصاقطة على من وقع في هذا الذنب العظيم ينبغي أن يخاف يخاف أن لا يقع في هذا الذنب فيترك ذلك الذنب بعض الناس اليوم تشأله وش حكم الشرك يقول لك حرام والتوحيد يقول لك واجب ما حكم السنة يقول يجب أن نتبع والبدع قال أعوذ بالله ما يجوز وتجده واقع في الشركيات والبدعية فهل عرف هذا معنى التوحيد هل عرف معنى الاتباع هل عرف معنى الشرك هل عرف معنى التوحيد هل عرف معنى السنة هل عرف معنى البدعة لا لو عرفها لتركها بعض منهم عند القبور تجده يذبح للولي فتقول ما حكم الشرك فيقول حرام وهو يذبح لغير الله أو تجده في الحضرة أو تجده في المولد ويبدأ بحديثه عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهدين ومن بعده وربما تجده يبدأ في حديثه كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وأنت ماذا تمارس تمارس الشرك تمارس البدع تمارس المخالفة فالحديث في واد والفهم في واد والتطبيق في واد وهذا عنوان الانحراف نعم وقال الخليل عليه السلام واجنبني وبني أن نعبد الاسلام وفي الحديث أخوف ما أخاف عليكم الشرق الأصر فسُبل عنه فقال الرياء وعلى المسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو يدعو لله ندى دخل النار رواه البخاري الخائف هنا من هو أخوف ما أخاف عليكم من الخائف هنا من المخوف عليهم ما هو الأمر المخوف منه الشرك قال أخوف ما أخاف عليك اليوم بعض الناس إذا تكلم عن التوحيد تجد بعض يقول له يا أخي التوحيد التوحيد كأنك تكلم في مشركين نحن في بلاد التوحيد نحن على التوحيد شككنا في عقائدنا هذا الكلام غلط هذا التذكير مطلوب وكان جالساً معهم ذات مرة فيقول لهم أخوفوا ما أخاف عليكم الخائف رسول الله والمخوف عليه الصحابة والأمر المخوف الشرك فماذا نقول عن أنفسنا يقول الشيخ حمد بن عتيق في كتابه ابطال التنديد في شرح كتاب التوحيد يقول فإذا كان الشرك الأصغر مخوفا على الصحابة مع كمال إيمانهم فماذا نقول عن أنفسنا مع نقص إيماننا الله أكبر يبغي لك أن تخاف إبراهيم عليه السلام يقول رب جنبني وبني أن نعبد الأصنام وهلها الدمها وكسرها ومع ذلك مات إبراهيم عليه السلام ومات إسماعيل عليه السلام وأتى من ذريتهم من يعبد الأصنام النبي صلى الله عليه وسلم أجداده وقعوا في ذلك أعمامه وقعوا في ذلك وكلهم ذرية من أجيبه إبراهيم عليه السلام النبي صلى الله عليه وسلم يقول أنا دعوة أبي إبراهيم أنا دعوة أبي إبراهيم من دعاءه رب جنبني وبني أن نعبد الأصنام نعم أي لا شك فدعاءه يدل على خطورة هذا الفعل وانتشاره إبراهيم نوح عليه السلام كم دعا قومه تسعمائة وخمسين سنة وكان الناس على التوحيد ذرية آدم عشرة قرون كما في البخاري حديث ابن عباس المعلق يقول كان الناس على التوحيد عشرة قرون فاندرس العلم أي علم العقيدة التوحيد متى ينتشر الشرك إذا قلت الدعوى للتوحيد متى تنتشر البدع إذا قلت الدعوى للصنة متى تنتشر الرذيلة إذا قلت الدعوى للفضيلة متى تنتشر المعاصي إذا قلت الطاعات والعكس بالعكس متى يقوم سوق التوحيد إذا قيم العلم والشرع بالتوحيد إذا دل الناس على السنة ذهبت البدعة إذا أحيي في الناس الطاعات تركوا المعاصي والمنكرات إذا نبهوا على الفضيلة تركوا الرذيلة كل شيء بضده قال فاندرس العلم ثم عكفوا على قبور صالحيهم يغوث ويعوق ونسرى حتى زيّل لهم الشيطان فصوروهم في صور فكانت الأسلام فأتى نوح عليه السلام يدعو قومه أن يتركوا يغوث ويعوق ونسرى تسعمائة وخمسين سنة ألف سنة إلا خمسين ما نفع تأثرت الوثنية في النفوس حتى أخبر أني دعوتهم ليلا ونهارا سرا وجهارا لا يلدوا إلا فاجرا كفارا ربي لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا دعا عليهم فات أمر الله حتى إذا فار التنور خلص أمر الله التقى الماء على أمر قد قدر والعلامة هي فور الماء في التنور مكان النار تخرج منه الماء وأمطرت السماء ونبعت الأرض حتى أصبحت بحور فركبوه الفلك يا ابني يركب معنا قال سآوي لجبل النصر لا عاصم اليوم من أمر الله ابني من أمر الله إنهم عمل غير صالح استوت على الجود يقال في أخبار بني إسرائيل أن الحمامة أتت فلما أتت الحمامة فإذا في منقارها غصن الزيتون دلت على أن في الأرض يبس دليل على سلام قد عم الأرض وذهب الغضب وجفت في أماكن المياه وبها يبس كم مكثوا الله أعلم كم ركب معه قيل ركب معه أربعين وما آمن له إلا قليل فأهلك الله الأرض ومن عليها الموجود اليوم على الأرض ذرية من نجم عنوح الموجود اليوم على الأرض ذرية من نجم عنوح عاد الناس إلى التوحيد بعد أن استوت على المجودين فعاد الناس إلى عبادة الأصنام إبراهيم كسرها وهدمها عاد الناس للأصنام أتى موسى أتى عيسى ولا تزال الأصنام أتى محمد سلم وهدمها ثم قال اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد واليوم عاد الناس لعبادة الأوثان أما الأصنام فبلاد الهند والصين وبلاد الوثنية كلها مليئة بالأصنام حتى بلاد الروم وبلاد كلها مليئة بالأصنام إذن عبادة الأصنام خطر اللهم لا تجعل قبري وثني يعبد اليوم العالم الإسلامي فيها اكثر من عشرين ألف قبه ومقام ومزار تزار يذبح عندها يستغاث بها يطاف بها كالكعبة يسأل أموات فيها أغيثونا أرحمونا أعطونا أشتمرضانا ردوا غائبنا أقضوا حاجاتنا يدعون من دون الله كما يمارس عند الأصنام والكل بحجة ما ندعوهم إلا ليقربونا إلى الله أجيبوا زلفة شبهة الأولين وشبهة المتأخرين أنهم عبادا صالحين واللي اليوم قالوا عبادا صالحين وبالمناسبة دعي الحسين بن علي رضي الله عنه واستغيث به وجعل له في العراق قبر قبر الحسين وفي الشام قبر الحسين وفي مصر قبر الحسين كم هو الحسين الحسين كم حتى تعرف ما مدى استغلال عواطف الناس في حب آل البيت وما مدى حقيقة هذه الخرافة هذه عقائد خرافية أن تجعل المخلوق في مقام الخالق وتصرف له محظو حق الله عز وجل أين تحقيق التوحيد هذا الشرك ولذلك يخاف الناس من ذلك انتبه لنيتك انتبه لقصدك النبي كان يخاف على الصحابة أخوف ما أخاف عليكم الشرك الخفي وما هو يا رسول الله قال الرياء تعمل الشيء ليس لله للناس للثناء للمدح لتطرى لتذكر وإذا ما ذكرت غضبت وهكذا نعم ولمسلم عن جاذل رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار شيئا أي شيء بعضهم تعلق بخيط يربطه في يده يظن أنه يشافيه ويعافيه ويمنع منه الشر يدفع عنه البلاء النازل ويرفع عنه الشيء اللي فيه لا يرفع ولا يمنع ولا يدفع هذا خيط ولذلك لما جعل في يده من الوهن قال لا تزيدك إلا وهن لو مت وهي عليك ما أفلحت أبدا وهو في عهد من في عهد النبي صلى الله عليه وسلم انتبه كيف التفات القلب وتعلقه فيخاف غير الله كخوفه من الله ويسمى هذا خوف السر تكلمنا في الشركة الأكبر عن الأقوال وعن الأفعال وعن القلوب منها خوف السر تعلمون ما هو خوف السر خوف السر عندما يتكلم الرجل ويحذر من كاهن أو ساحر أو مشعوذ أو ذاك الذي في القبر لماذا تفعلون هكذا فتجد من يقول له اسكت اسكت اسكت تصيبنا مصيبة هذا الخوف وهذا السلوك يدل على أن خوف إيش خوف قلبي خوف خفي خوف السر يخاف من عقوبة ذلك هذا موجود من عفاها الله فليحمد الله يا إخوة والله موجود في بعض البلدان ورأيناها وزرناها وجيناها يخاف أن لا يذكر ذاك بشي لماذا يخاف حتى لا تصيب هذا نسبة علم الغيب لغير الله فهمتم نسبة علم الغيب سيأتي معنا في باب الرقا والتمائم أحسنت يخاف أن يصيبه منه ضرر لأنه علم منه ما قد خفي هذا الدعاء علم الغيب لمن؟ لغير الله وخوف السر لا يكون إلا ممن؟ من الله الخوف القلبي أما الخوف الطبيعي كلنا نخاف في أحد ما يخاف من النار ولا من السبع ولا من ثعبان ولا آدم ما هي شجاعة هذه؟ شجاعة في باب آخر أما الأشياء التي قد تؤذي يتق الإنسان منها أو يدفعها بسلاح أو غير ذلك نعم باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله علمت أمر الله وفضل التوحيد وما يكفر من الذنوب فسعيت في تحقيقه فخفت أن تقع في ضده إن من أعظم ما يعين على الثبات على الشيء الدعوة إليه الدعوة إليه فأنت تدعو إلى أمر أن تتمارسه وتخشى من الوقوع في ضده وساعم في فضله محققا لأصله ممتثلا لأمره ما يعينك على ذلك إلا الدعوة إليه وهذا هو من نشر الحق في الخلق خلق جعلنا الله وإياكم من دعاة التوحيد والسنة ونعوذ بالله من الشرك والبدعة إذن الدعوة إلى التوحيد وهي أهم الأهم وأهم الأولويات وأولاها وهي أهم أمر وأول الأولويات وننظر كيف كانت حياة النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك نعم وقول الله تعالى قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وعن ابن عباس رضي الله عنه قل هذه سبيلي أي يا محمد قل هذه سبيلي هذا طريقي وأن هذا صراطي مستقيم فاتبعوا ولا تتبعوا السبل انتبهوا من هالجماعات والفرق وهالسبل التي تريد أن تصرفكم عن الصراط المستقيم ترى فيه 73 طريق كلها إلى النار إلا واحد فنسبة النجاة في هذه الأمة واحد من ثلاثة وسبعين فرقة وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه قل هذه سبيلي أدعو إلى الله هذا فيه تنبيه الإخلاص مو أدعو الفرقة ولا طائفة ولا حزب ولا جماعة ولا تنظيم انتبه دعوتك لله وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله فلا تدعو مع الله أحدا هذا هو الطريق هذا السبيل الصحيح قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني إذن الدعوة إلى الله عبادة لا بد لها من الإخلاص والمتابعة شرطي قبول العمل لا بد إخلاص ومتابعة والداعية لا بد أن يكون على بصيرة على علم من لم يكن على بصيرة فهو على ضلال المحيرة تعلم قبل أن يتكلم إذا لم يتعلم لماذا وعن ماذا وإلى ماذا سيدعو ليس عنده في ذلك علم تعلم قبل أن تتكلم حتى تدعو على بصيرة فمن ليس على بصيرة على ظلال وحيرة منامات خجعبلات قصص أناشيد هذا ديدنا وهذا سيكون دينه لأنه ليس على علم ليس على بصيرة قال الله قال رسول الله قال الصحابة هذا هو العلم وليس ما يقع فيه بعض الناس من أشغل الناس بالقصص والمنامات والخزعبلات والخرافات ديننا واضح سهل ليس فيه تعقيد اعبدوا الله ما لكم من الله غيره وليس عندنا شيء جديد يحدث للناس الصلاة هي التي صلىها رسول الله صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني صلي ما عندنا صلاة جديدة اتبع لا تبتدأ عليك بالعتيق فقد كفيت ما لم يكن ذلك اليوم دين ما يكون اليوم دين ما عندنا وضوء جديد من توضنا حوضوي هذا ما عندنا حج جديد خذوا عني مناسككم الصيام الزكاة كل عباداتك ما في شي جديد نفس الأمر الأول طبك لا تحدث أمر الدين مكفي لذلك ما الذي جعل الناس يقعون في البدع إيجاد المحدثات سبق تعريف البدعة وهو طريقة في الدين مخترعة يضاهى بها الطريقة الشرعية لم يأتي عليها دليل صحيح أصلا ولا وصفا إذا ضبط عندك هذا التعريف ضبطت كثير من الأمور عندك هذا الحديث في التأصيلات لا يحبه أهل البدعة لأنه يقطع الطريق عليهم لا يحبه الخوارج يمنع الناس من أن يقتفوا آثارهم ولذلك إذا عرفت هذه المسائل لا يتمكن منك بدعي ولا صاحب حزبية ولا صاحب ضلال أو طائفية أو حتى عنصرية أو أي شيء من هذا الموضوع لأنك لله وفي الله تريد ما عند الله قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وهذا هو المنهاج النبوي وإذا وجدت في أقوام خلاف ذلك فكن على حذر وانتبه نعم وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا إلى اليمن قال له إنك تأتي قوما من أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله وفي رواية إلى أن يوحد الله هذه دعوة النبي صلى الله عليه وسلم أول ما اهتم به النبي صلى الله عليه وسلم التوحيد كل دعوة لا تعتني بالتوحيد هي ليست على منهاج النبوة ليست على منهاج النبوة وكل دعوة تخوض في الشرك هي ليست على منهاج النبوة ونحن في عصر فيه كبرى الدعوات كالإخوان أو التبليغ فدعوة الإخوان التي أسسها حسن البنى دعوة المصرية المعروفة هو كان يعكف عند قبر سنجر وكان يعكف عنده ومعروف لإنشاد الصوفي وطريقة حصافية ومحمد الياس الكند أهلوي جشتي سهر وردي قادري نقشبندي يبايع على الأربع الطرق الصوفية وكان في حياته كما في ملفوظات الياس كتابهم كان يعكف عند قبر رشيد الكنهوكي فكبر الدعوات اليوم وأسسوها على الشرك والتصور على غير منهاج النبوة فتأتي تظل الأبناء حتى يتبعوها فأصبح مخرجاتها ونتائجها ما يكون مع أمثال داعش وهؤلاء حتى أصبح من أبناء هذه البلد من يأتي باسم الدين يقتل أمه وأباه وأقاربه في المساجد بيوت الله هكذا عندما ينحرف عن عقيدة الإسلام الصحيح بسبب هذه المحدثات وهذه البدع ليس هناك اهتمام بالدعوة للتوحيد والسنة قال أول ما تدعوهم أن يوحدوا الله ولذلك مثل هؤلاء لما تكلموا في العقيدة قال العقيدة يكفيها التوحيد عشر دقائق ثم انطلق انطلق إلى أين إلى تقعيد أفعال الخوارج والبدع والانحرافات دعوة قضى فيها النبي صلى الله عليه وسلم 23 سنة ما بين مكة والمدينة فتزلها في عشر دقائق ليس للتوحيد أهمية عند مثل هذه الدعوات وهذه الأحزاب والطوائف همها الحكم والسياسات والأصوات تهتم بالناس لأصواتها لا لإنقاذها من الشرك والبدع لا لتتسلق بالناس إلى الكراسي أمر الدعوة إلى التوحيد هذا منهاج النبوة هذه دعوة الرسل أول ما تدعوه من يوحد الله مع أنهم أهل كتاب أهل كتاب يعني عندهم شيء من بقايا الرسل ولكن حرفوا فيه وبدلوا فقال أول ما تدعوه من يقول لا إله إلا الله موسى وعيسى قالوا لأقوامهم قولوا لا إله إلا الله فقوم موسى قالوا لا إله إلا الله موسى رسول الله وقوم عيسى قالوا لا إله إلا الله عيسى رسول الله فأتى من بعدهم فجعلوا عيسى ثالث ثلاثة ومن كانوا قبلهم جعلوا عزير بن الله وهكذا انحرافات هؤلاء قال أول ما تدعوهم أن يوحدوا الله فأي دعوة لا تهتم بالتوحيد فهي على غير منهاج النبوة ولن يكون فيها لا فلاح ولا نجاح ولا صلاح لأنها على غير منهاج النبوة فالله الله في أول ما اهتم به رسول الله وهو دعوة التوحيد نعم وفي رواية إلى أن يوحد الله فإنهم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فإنهم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم لعلكم تلاحظون شأن التوحيد وشأن الصلاة كلها فإنهم أطاعوك لذلك وهذا يدل على شأن الصلاة فمن لم يأتي بالتوحيد ولم يأتي بالصلاة فليس له في الإسلام نصيب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر وترك الصلاة كفر ليس له حظ في الإسلام من ترك الصلاة فإنهم أجابوك لذلك عامل شأن الصلاة كمعاملة التوحيد ونسمع الأذان ونقمل إن شاء الله الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمد رسول الله أشهد أن محمد رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله بس النساء بس اه اه اه اه اه اه بس النساء بس هاد عساتين هاد عقل اصدقاء رتوث الان حين الاشان حين رتوث الاشان ما ترى لي ما ترى رتوث الاشان هاد المجلس الثاني اه قال فأول ما تدعوهم إلى التوحيد فعادل التوحيد والصلاة سواء فكلها فإنهم أجابوك لذلك انتقل لما بعدها فمن لم يجب للتوحيد لم ينتقل معه إلى الصلاة لأنه لا قبول لصلاة المشركين ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون أنا أغنى الشركة عن الشرك من أشرك معي غيري تركته هو شركه كذلك الصلاة ليس له حظ في الإسلام من ليس له حظ في الصلاة فأول ما ينظر من الأعمال إلى الصلاة ثم بعدها ينظر ما بعدها من العمل انتبه الصلاة شأنها عظيم نعم ثم بعد ذلك في الزكاة وشأن الزكاة وعدم الظلم ويدل على أن الزكاة تدفع لولي الأمر قال فأعلم أن الله افترض عليهم صدقة تُأخذ من أمنيائهم وترد على فقرائهم فإنهم أطاعوك لذلك فإياك وكرائم أموالهم واتق دعوة المغلوم فإنه ليس بينها وبين الله إجاب أخرجاه ولهما عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر لأعطينا الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يده فبات الناس يدوكون ليلته أيهم يعطاها فلما أصبحوا غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجوا أن يعطاها فقال أين علي بن أبي طالب فقيل هو يشكي عينيه إذن هذا بشارة الفتح وبشارة الحب إن الله يحبه ليس الشأن أن تحب بل الشأن أن تحب فهنا فيها بشارة أن الله ورسوله يحبان هذا الذي سيأخذ الراية علما بأن هناك فيها بشارة الفتح يفتح الله على يديه فانشغلوا بالمحبة أكثر من انشغالهم بأنه يفتح الله على يديه حتى أن عمر قال ما تمنيت الإمارة كما تمنيتها تلك اللحظة فنودي لعلي علي به رمد والرمد ألم يصيب العين يجعل فيها إفراز ييبس فيلصق الجفنين علي مريض ما دفع عن نفسه المرض والآن يقولون يا علي يا علي علي قتل ما دفع عن نفسه القتل وهم يقولون الآن يا علي يا علي لو كان علي يعلم الغيب لما مر مع الطريق الذي قتله فيه بن ملجو ويقولون يا علي علي ما منع عن نفسه المرض فيه رمض قال فأتي به يعني ما أتى بنفسه لأنه فيه رمض فكان شفاءه على يد النبي صلى الله عليه وسلم فرقاه فأبصر وأخذ الراية وقال له انفذ على رسلك من شواهد تلك الرقية رقية النبي صلى الله عليه وسلم لعلي ودعاء أهله يقول فما مسني بعدها صدع نعم فقيل هو يشتفي عينيه فأرسلوا إليه فأتي به فأتي به يعني ما أتى بنفسه فيه رمض والمرض كما ذكرت لكم الرمض فمصق في عينيه ودعا له أي رقاه بريقه المبارك الشريف صلى الله عليه وسلم ودعاله فاستجاب الله لدعاه رسول الله ما يشفي الله الذي يشفي لكن كان على يديه فرسول الله صلى الله عليه وسلم حصرت تلك المعجزة لأن الرمد بالعادة مرض يأخذ أيام حتى يبرؤ صاحبه الرمد مرض يأخذ أيام يتسلسل للعلاج حتى يبرأ صاحبه ولكنه بريء من حينه بسق النبي صلى الله عليه وسلم في عينه ورقاه ودعا له نعم فبصف في عينيه ودعا له فبرأى كأن لم يكن به وجع هذه معجزة فأعطاه الراية فقال وانفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم هذا مما يجب على من يقوم بأمر الله ويدعو إلى الله أن تعلوه السكينة والاهتمام والرحمة وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هون وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما قالوا انفذ على رشفك لا تعلوه العجلة ولا يعلوه الطيش إنما يكون ذا حلم مبني على علم تحاط به الرأفة والرحمة يدعو بالتي هي أحسن للتي هي أقوم بالحجة والبيان والدليل الواضح وأما في ساحات الوغاء فبالسيف والسنان والله يرعاهم نعم قال ثم ادعوهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم يجب عليهم من حق الله أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا هذا هو حق الله هذا هو التوحيد دعوتهم إلى التوحيد وأعظم ما يثبت الإنسان على ما هو عليه من عقيدة دعوته لهذه العقيدة دعوته لهذه العقيدة لأن اختيار هذا الباب بالمناسبة بعد باب الخوف من الشرك من أعظم ما يزيل الخوف دعائك لهذا الشيء في ثباتك عليه فتسلسله في التبويب تسلسل موضوعي يعني أن ما أتى بالباب الثاني مكمل للأول والثالث والرابع وهكذا فأتى إلى باب الدعوة ليبين وسوف يأتي بعد ذلك هذه الدعوة ما هي أي تفسير لا إله إلا الله نعم ثم قال وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه فوالله كم باقي عليك أمه ربع فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم إذن مقصد الجهاد في سبيل الله حتى لا تكون فتنة لا يكون شرك ويكون الدين كله لله فهداية لو إنسان واحد هذه نعمة خير لك من حمر النعم والعرب كان للإبل الحمر شأن عندهم وهي غالب ما يركبون وسريعة وإلى الآن وإلى الآن العرب تغلي الإبل تغلي الإبل وبمفهوم عصرنا مثل ما ذكر الله يرحمه يا رب الله شيخنا الشيخ بن عثيمين قال خير لك من حمر اللعم مثل الحين سيارة كدلك يعني سيارة كدلك يعني خير لك من سيارة كذا فالشاهد يعني خير من المركوبات اللي الناس تتنافس إنها تركبها هداية إنسان على يدك بصرته من عماء أنقدته من انحرافه سواء دعوتك دعوة تأسيس أو دعوة تصحيح وش الفرق بين الأمرين دعوة تأسيس أي كافر دعيته إلى الإسلام وتصحيح مسلم صححت عقيدته مسلم صححت عبادته مسلم صححت سلوكه صححت أخلاقه بيعه شراءه واقع في حرام واقع في انحراف عقدي سلوكي أخلاقي صححته هديته للصواب دليته لأي يهدي الله بك رجلاً واحداً إذا لا تحقبنا المعروف شيء وأنت يا من ابتلاك الله بشيء من المخالفات هما في العقيدة أو في الاتباع أو في العبادة أو في السلوك أو في الأخلاق أو الطاعات والتقصير فيها توب إلى الله أنت في وقت المهلة في وقت المهلة قبل أن يأتي وقت الحساب فتريد الرجوع رب رجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم بعد ستحاسب ستسأل أقوالك أعمالك ما تبصر ما ترى ما تسمع بتحاسب عنه يوم القيامة تنطق جوارحك اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون كيف بك إذا الشاهد عليك منك وفيك انتبه النفسك من الشرك والبدع والمعاصي والمنكرات لسانك انتبه منه عينك أذنك جوارحك يديك قدميك كل شيء مكتوب عليك أن تملي على الملائكة بأفعالك تكتب إلا أن تعمله إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم وكل شيء نحصيناه في إمام المبين ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا أفعالك أنت قوالك أنت تبير الله منها إننا نحن نحيي الموت ونكتب ما قدموا بآثار يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا أحصاه الله ونسوه والله على كل شيء شيء نسيت نسيت اللي صار منك قبل سنة عشر عشرين ثلاثين أربعين سنة نسيت يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا أحصاه الله ونسوه توبة صادقة إلى الله توبة مع الله من كل أقوالنا من كل أفعالنا من كل أعمالنا من كل خطايانا من كل زلاتنا اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك شيء أعلمه وأستغفرك لما لا أعلم توبتك أوبتك رجوعك إلى الله سبب تنقلب فيه سيئاتك إلى حسناتك اتبع السيئة الحسنة تمحها السيئات إذا أتبعتها بالحسنات انقلبت كما قال الله عز وجل ذلك ذكرى للذاكرين ارجع إلى الله وسيبدلك الله خيرا مما قد اقترفت أو وقعت وحقوق الآدميين أرجعها من أموال أو أعراض استبحتهم فيها لهم حق لك مع الله يوم القيامة وما كانك بينه وبينك وبين الله فالله يستر على عبده ومن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم استر عوراتي وآمن رباتي ولذلك الستر طيب استر حتى تستر فمن ستر ستر في الدنيا والآخرة ونحن كلنا ذاك الذي يذنب أبدلها نظرت لما يغضب الله قلت شرك بدع قبلها توحيد دعوة قراءة قرآن ذكر الله خطت خطواتك إلى المعاصي اقلبها للمسجد جلست في مجلس له اقلبه في مجلس علم اجلس في بيت الله بدل سيئاتك إلى حسنات صحح متى تنتظر وأنت كل يوم غدا سأتوب غدا سأتوب من الآن توب إلى الله والله يقبلك وإن الله لا شد فرح بتوبة عبده أشد من أحدكم إذا فقد دابته في أرض فلا ثم وجدها أتت امرأة في ضجيج الناس وقد فقدت وليدها وتبحث عنه وقد طاش عقلها فلما وجدته ضمته إليها قال الله أفرح بعودة عبده من هذه الله أكبر فالله عز وجل يحب حنا نرجع إليه وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا حضورك للصروات والطاعات سبب لمغفرة الزلات وارتفاع الدرجات وها نحن دنونا من صلاتنا أسأل الله تبارك وتعالى أن يرزقنا وإياكم العلم النافع والعمل الصالح والفقه في الدين نكمل الحديث ونختم ثم نصلنا انتهى الباب وإن شاء الله نكمل الباب الذي يليه بعد الصلاة وبالله التوفيق صلى الله وسلم على محمد ترجمة نانسي قنقر