شرح كتاب الصيام من عمدة الأحكام
4- الدرس الرابع
4- الدرس الرابع
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسولهما بعد فمن خلال هذه النافذة قناة زدني العلمية ضمن برامج وزارة الشمول الإسلامية فرع منطقة جازان نتم الشرح لكتاب الصيام من عمدة الأحتام فعلى بركة الله نعم نعم كتاب الصيام هذا بالنسبة لقضاء الصيام والقضاء لما يجب على الإنسان أو ما أوجب على نفسه سواء كان هذا في رمضان أو سواء كان هذا في النذور فإذا أفطر الإنسان بعدر كان عليه أن يقضي ذلك اليوم لأنه أصبح متعلق في الذمة فهجب عليه القضاء والله يحب أن يبادل الإنسان بهذا الأمر وعجلت إليك ربي لترضى فيبادل الإنسان بقضاء الصلاة الصيام كذلك الحج لمن فسد حجه ذلك العام يقضي من قابل إذن هناك بعض العبادات فيها قضاء فيها قضاء وفيها أداء فالأداء في وقتها والقضاء ما يقوم مقام ما فاته من الأداء هذا بالنسبة البث انقطع عندي البث تويتر انقطع في البث سعود البث ما زال موجود عندنا شيخ على الزوم الزوم عندكم لكن في اليوتيوب ودي أنك تفتح القناة وأنا أبث فإذا توقفت تخبرني ممكن؟ إن شاء الله كأني أرىها الآن توقفت ما أدري وعلى كل أعيد القراءة أنا أيشة رضي الله عنها قالت أقرأ وأخرجه بداود وقال هذا في النذر وهو قول أحمد ابن حنبل رحمه الله هذا في النذر وهو قول أحمد غيره هل إذن أنا ظننت أنه لا يعمل إذن بما أن تكلمنا عن القضاء والأداء فنبين حكم القضاء وحكم الأداء فالأداء ما يؤديه العبد وهذا لا يكون إلا في الصلاة هو الذي يؤديها ليس هناك أحد يقضي عنه أما هناك بعض العبادات يجوز فيها الإنابة أو القضاء يقضي عنه وهذا فيما قد ورد فيه الدليل لا يكون مطلقاً إنما فيما ورد فيه الطليل فلا أحد يصلي عن أحد ولا أحد يعتقد عن أحد لكن يجوز أن يتصدق عنك إذا أوكلتها أن يقوم مقامك أو يبدل أو يذبح ضحيتك أو يذبح حديك أو أيضاً حتى في مسائل الحج لكن يذكر العلم لها شروط يقول تكون الإنابة في العبادات أولا فيما فيه الدليل أن يكون ورد فيه الدليل مثل الحج أو غيره يكون الدليل قد ورد في تلك المسألة وكذلك مثل الصيام كالحديث الذي مر بناء من صام من مات وعليه الصيام صام عنه وليه أن يكون هذا من أولياءه وهذا أمر مختلف فيه كما أتى في مسألة الدين أولياءه يعني من الورثة كما أتى في مسألة الدين لما مات الرجل وقال النبي سلم عليه دين قالوا نعم قالوا سلوا عن صاحبكم فقام الرجل قال علي دينه رسول الله أي تبرع من عنده فإذا تبرع أحد بقضاء صيام عن شخص أو هكذا مما يدخل في هذا لأنه قال إن الله يحب ونحيو الله دينا وذلك دينه تبرع به متبرع وهذا قد يكون من غير أوليائه فجزى في هذا كما جزى في ذاك ويدكرونها أهل العلم على هذه المسألة أن يكون من أوليائه وهذا الاعتراض الذي ذكرناه في مسألة قضاء الدين الذي قال علي يدينا يا رسول الله أن يكون بسبب عجز كالحج إن أبي زمن لا يستطيع أن يثبت على الراحلة فإن يكون الإنسان عاجز عن الصيام عن الحج جاز ذلك أما الصيام فيطعم عنه الصيام يختلف عن الحج الصيام له حكام كما أن الصيام لا يصام عنه وهو حي لابد أن يموت من مات وعليه صوم أما الحي ما يصام عنه أما الحج جودا يحج عنه وهو حي لا بأس في ذلك أما الصيام فلا يكون إلا إذن فيه اختلاف في مسألة الإنابة في العبادات وليست على قلو واحدة أن يكون في أمر واجب لا يكون في نافلة مثلا كان له كل سنة عادة أنه يحج فمات فأرسل من يحج عنه هذا الزمان من باب أن هذه إنابة عنه أن النوافل ليس فيها إنابة إنما الإنابة في الواجبات الإنابة في الواجبات أي فيما يجب عليه أما التبرع فهذا أمر آخر أن يتبرع له بحج أو غيره فهذا أمر واسع إذن في الواجب فيما يتعلق في القضاء الواجب فيما يتعلق في القضاء أما من أراد أن يتبرع له بأمر كان يتبرع له بصدقه بحجه أن يهدي له ثواب كذا فهذا أمر فيه تفصيل في مسألة هل يهدى له ثواب القراءة هل يهدى له ثواب كذا الأمر كما أتى عنه الصلاة والسلام إذا مات العبد انقطع عمله إلا من ثلاث علم ينتفع به وقد يكون من العلوم سواء في التفسير أو في غيرها ولد صالح يدعو له أو صدقة جارية ولد صالح يدعو له أتى في الدعاء أن الدعاء يصل أن الدعاء يصل ويدعو له ويستغفر له ويترحم عليه هذه تصل أما القراءة يهدي ثوابها فهذا أمر مختلف فيه ويجوزه بعض علمانا أو مسائل التوكيل التوكيل الغير فيما تجوز فيه الإنابة هذا بالنسبة لما يتعلق بالإنابة هذا في العبادات أن تكون مما ورد فيه دليل وأن يكون من أولياءه على تفصيل يجيز بعض ذلك أيضا أن يكون هذا الذي يؤدى عنه مكلف أن يكون مكلف يبلغ سن التكريم أما مثلا أن يصوم عن صبي صغير أو يحج عن صبي صغير هو ليس مكلف إذن هذه من الأمور التي ذكرت نعيدها أن يكون ورد فيه الدليل أن يكون من أولياءه وهذا فيه تفصيل أن يكون في أمر واجب وهذا ذكرنا فيه تفصيل أن يكون هو مكلف أن يكون حي أو ميت في بعض التفصيل في هذه وفي هذه وعلى كل الواجب على العبد أن يؤدي ما أمر الله به وهذا كله مناطة مناط الاستطاعة لا يكلف الله نفسا إلا وسعها مناطة هي متعلقة هي يتعلق بمن كان مستطيعا قادرا وأتى في ذكر الصيام من شروط الوجوب أن يكون قادر أن يكون قادر أن لا يكون الوصف فيه وصف عجز نعم وذكرنا العجز تذكر العجز كم نوع ذكرناه أبا حمزة العجز القدرة بما أن يكون عجزه عجز دائم أو عجز مؤقت يكون المانع مانع مؤقت أو مانع دائم كالمريض الذي معه مرض مزمن أو أن يكون مرضه مرض عالظ ما الفرق بين المرض المزمن الذي لا يرجع برأة والمرض العارض الذي يرجع برأة أبو حمزة أبي شيخ المرض الذي لا يرجع برأة والمرض الذي يرجع برأة هل فيه فرق في الحكم الذي لا يرجع برأة ليس عليه صف والذي يرجى برأة ينتظر حتى يستطيع فيصوم فإن ماتوا عليه باقي هذا الصيام في وقت كان بالإمكانة يأتي قضاء من أولياء عنه نعم واصل السلام عليكم على ذي الله أبن أكباس رضى لوعنهم وقال جاء رجلا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن أمي ماتت وعليها صوم الشهر أفأقضيه عنها فقال لو كان على أمك دين أكن تقاضيه عنها قال نعم قال فدين الله أحق أن يقضى رواه البخاري ومسلم وفي رواية جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن أمي ماتت وعليها صوم نذر أفأصوم عنها فقال أرأيت لو كان على أمك دين فقضيتيه أكان ذلك يؤدي عنها فقالت نعم قال قصومي عن أمك سنعود لهذا الحديث لكني أدعي إلى حديث عائشة في مسألة القضاء لماذا عائشة تأخرت ولم تصم إلا في شعبان لماذا سبب تأخير عائشة في ذلك هي أخبرت عن هذا قالت لحاجة رسول الله صلى الله عليه وسلم مني فحاجة رسول الله منها ولكنه كان يكثر الصيام في شعبان فلذلك انتهزت هذه الفتصة فصامت والنبي صلى الله عليه وسلم كان في شعبان منشغل بالصيام فاستغلت ذلك فصامت وفيه جواز التأخير من رمضان إلى قبل رمضان بشهر وله فيه عظمنا أن يفرط ليأتي له مجال ويتهاون ثم يأتي الشهر الآخر فتأتي السنة وعليه متخلف من سنوات سابقة أما إذا كان مرضى أو حامل ومنعها ذلك العذر فهذا عذر إما بسبب الحامل أو بسبب الرضاعة وأيضا لا يجوز تأخير القضاء إلى رمضان تليه رمضانات ورمضانات ومنهم من قال يقضي وعليه الكفارة يقضي وعليه الكفارة أي قضاء يوم وعليه كفارة ومنهم من قال هذه الكفارة ما دليلها قيل هذا جزاء التفريط فإن لم يكن مفرط فيقضي وعلى كل الذي ورد فيه الدليل أن من كان عليه الصيام فليقضي صيامه نرجع إلى ما ذكرت من الأحاديث سواء حديث عائشة من مات وعليه الصيام صمع عنه وليه وهذا فيه وجوب القضاء عن الميت أن أولياءه يقضون عنه فكما أنهم تناولوا شيئا من بعض أموره وديونه وأمواله فكذلك الديون الشرعية والديون المالية الديون الشرعية والديون المالية كلها حقوق هذا حق لعباد الله وهذا حق لله فيؤدون أولياءه هذا الحق عن ميتهم الذي مات وتولى هذا أولياءه وأتى التفصيل في جواز ذلك كما قال الرجل على يدينه رسول الله أنه يجوز التبرع فيه والأولى والمقدم أولياء هاي ورثته فيسقط عنه ذلك هذا فيما يتعلق هل هذا في صيام الفرض أم في صيام النذر منهم من قال في صيام النذر فقط لأن صيام الفرض إما أن يستطيع أن يصوم وهو فيصوم أو أنه عاجز عن الصوم فيطعم ومنهم من قال يجوز أن يطعم عن ميته إذا كان في صيام الفرض فهو يقضي عنه دينه أن يصوموا عنه وعلى كل في كل الأمرين إن استطاعوا لي أن يصوموا صاموا وإن لم يستطيعوا يطعموا وفي كل هذا يجوز هذا الأمر لماذا؟ لأن هذا الإنسان هذا السعي سلي الإنسان إلا ما سعى وهذا كسبه فلا يصل إلا أحد من أحد على هذا الوجه يعني ما يكون أنا أريد أن أصوم اليوم وأتبرع بصيامي مثلا لأمي لم يأتي أتى هذا في الدعاء فمن كان له ولد صالح يدعو له قال لم يقل يحج له يصوم له يطعم له مع لو فعل هذا من الأعمال على تفصيل ذكرناه في بداية هذا المجلس نحن نقول أن أفضل الأمور أو ولد صالح يدعو له إذا ما تلعب ولد صالح يدعو له هذه أفضل التركات هذه أفضل التركات ويدخل في الولد الصالح الذرية الصالحة ولدك وولد ولدك ولد ولدك أو الذي أنت جده أو جد العاشر المهم ذريتك ذريتك التي خرجت من صلبك هم كلهم ولد هذه حقوق الله ولذلك دائما التلكات يبدأ فيها بحقوق الله ثم حقوق الآدميين فإذا استنفذت ذلك أدى فيبدأ بحقوق الآدميين يقدم ما فيه مشاحة الناس وحق الله أحق أن يقضى حق الله أحق أن يقضى قال الحديث اللي بعده حديث عبد الله بن مسعود قرأته حديث عبد الله بن عباس أعد قراءته قال فدين الله أحب أن يقنع الله البخاري المسلم وفي رواية جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن أمي متت عليها صوم ندر أفأصوم عنها فقال أرأيت لو كان على أمك دين فقضيته أكان ذلك يؤدي عنها فقالت نعم قال فصومي عن أمك نواه مسلم طيب هذا يدل على أن الرواية أتى فيها أمرين وقيل هي روايتين وقيل أتت امرأة وأتى رجل فدل على أن قضاء المرأة عن الرجل جائز وأنها كالرجل فلو حجت عنه أو صامت كما يصوم الرجل عن الرجل أو يعني يصوم عن أمه أو هي تصوم عن أبوها أو هي تصوم عن أمها كلهم سواء ليس فيها اختلاف في المسألة وهذا يدل على أن هذا في النذر وأن هذا أيضا في رمضان أنها في النذور وفي الصيام الواجب كله قد ورد فيه هذا في الروايتين تدل على قضاء الصيام وقضاء النذر وكما هو واضح من الرواية دل على أنها وقعت لرجل ووقعت لامرأة فيبقى الدليل والمدلول واضح في هذا عموم التعليل في هذا الحديث يشمل حتى الديون التي لله عز وجل أن يؤدي الإنسان أمر الله فيها يخرجها مثلا عليه زكاه يخرجها له تعلقها به لم يخرجها بعد وقد وجب هذا واجب في حق المال واجب في حق المال فيخرجها إذن هذا يتعلق في هذه العبادات لماذا لأن حق الله حق أن يقضي دين الله حق أن يقضي ففي تقديم هذه الأمور وهذه العبادات أسأل الله تبحانه عز وجل أن يرحم أمواتنا وأن يتقبلهم عنده وها نحن قد بدأنا اليوم في رمضان أسأل الله يتقبل منه ومنكم ونبارك للجميع ونبارك لقيادتنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده ونبارك لمعالي الوزير المحبوب ونبارك لكل أخواننا ولكل من يسمع هذا البث ولكل المسلمين وأن يعدي عنا هذه النازلة وهذا البلاء وهذه الجائحة التي قد نزلت وهذا الوباء وأن يمتعنا وإياكم بعافية وأن يجعلنا في عيد سعيد بعيد عن الأحزان وبعيد عن ما يضر في العباد والبلاد هو وحده القادر على هذا كله نعود إلى درسنا وما يتعلق فيه سؤال للأخوة المشاركين سؤال للأخوة المشاركين معنا بالنسبة ل ما يكون فيه القضاء ذكرنا ستة أمور ذكرنا ستة أمور من يذكرها أبو حمزة افتح لهم المشاركة اذكرها مع الدليل اذكرها مع الدليل نعم من وجدت منهم جاهز؟ لا أحد إلى الآن طيب أنت جاهز؟ ذكرنا في القضاء البعض الأخوة ما أتاهم البث إلى متأخر فاتهم بداية الدرس لكن أنت الآن نحن ذكرنا في هذا جملة من الأمور ذكرنا في هذا جملة من الأمور ما هذه الأشياء التي يكون فيها قضاء الفوائد أو الإنابة في العبادات التي تكون على الإنسان ذكرنا أن أول شيء لابد أن يكون في ذلك قد ورد الدليل هل ورد الدليل في أن أحد يعتقد عن أحد؟ هل ورد الدليل أن أحد يعتقد عن أحد لا لم يرد هل ورد الدليل أن أحد يصلي عن أحد لا ما ورد لا في هذا ولا في هذا إذن ماذا يفعل الإنسان في مثل هذا أجل ما لم يرد فيه الدليل ليس فيه حسين محمد أو عطنا أحمد او شوف حسين محمد حسين محمد يقول فاتنا لم ندرك الدرس اعيدها لكم الامر الاول ان يكون ورد فيه الدليل الامر الثاني ان يكون في واجب الامر الثالث ان يكون هذا الذي سيقضى عنها ويؤدى عنها ان يكون مكلف اي بلغ سن التكريم ان يكون ايضا من اولياءه واتى فيها تصير أنه دين وقد يتبرع به من يتبرع وأيضا أن يكون في بعضها العجز يكون حي لكن عاجز أما حي قوي وقادر ويستطيع المال والقوة ولا يحج ما يحج إلا هو ما يحج إلا هو ما يسقط فرضه إلا هو أما إذا كان عاجزا فهذا ليس عليه حج لكن لو مات وحج عنه فهذا يناله ثوابه ويناله أجره أما ما يتعلق بطيام فلا أحد يصوم عن أحد لقول النبي صلى الله عليه وسلم من مات وعليه صوم فمن يصوم عنه وليه فشرط صحة أداء عنه أن يكون قد مات فالحي يؤدي صيامه فلما يستطع فيطعم فمن كان مريضاً على السفر فصعدته من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريدكم العسر فالحي يقضي وإذا لم يستطع يطعم لكن إذا مات وعليه صوم وواجب سواء من رمضان أو نذر كان مما يكون لأولياءه أن يصوموا عنه فإذا عجزوا أطعموا عنه أن يكون بسبب عجز كالحج أن يكون بوفاة كالصوم وسائل العبادات التي تجز فيها الإنابة أو التوكيل مثل ذبح الأضحية مثل توزيع الصدقة أو يخرج عنه فضل تفضل يا أحمد الصوت ارفع الصوت نعم ما هي الأمور التي تجوز فيها أولا أن يكون فيه دليل أحسنت فهذا دليل ورد في الصيام ولم يأتي دريد ورسل أو ورد في الصلاة أو الاعتقاد كله يعتقد كله نفسه بما كسبت رهينة كله مكلف بما هو فيه بعض العبادات أتى فيها جواز ذلك ما الدليل الذي ورد هو الذي يعتمد نعم اثنين أن يكون في عمر واجب أن يكون في واجب ما أحد يفعل ذلك في صيام نافلة كان يؤديها فمات وكان من عادة يصوم الاثنين والخميس فنحن نصوم عنها الاثنين والخميس لا هذا لم يرد أن يكون فيه واجب ما هو الواجب رمضان أو إيش أو النذر ممتاز بعدها ماذا أن يكون من يؤدى عنه مكلف أن يكون مكلفا أي بلغ سن التكليف بلغ سن التكليف نعم أن يكون من أولياء أن يكون من أولياء وهذه مسألة فيها فيها تفصيل ذكرناها أيضا أن يكون بسبب عجز أو موت اكتب أن يكون بسبب عجز هذا كالحج أو موت هذا في الحج والصيام كم صارت من مسألة عندك ست العجز والحياة كل واحدة مستقلة العجز والموت كل واحدة مستقلة هذه كلها متعلقة بماذا أيها الإخوة بالنسبة لليستمعون الآن عبر الشات لعل الأمر اتضح لهم لعل الأمر اتضح لهم بهذا انتهى درس اليوم وموعدنا إن شاء الله في الدروس القادمة سوف يكون إن شاء الله لنا دروس أيضا في منظومة السيد لله عز ونظومة بسعدي كل اثنين وخميس الساعة العاشرة ليلا سوف تبث ان شاء الله عبر قناة التي بث فيها درس حكم واحكام في الصيام مكتب دعوة الجاليات في بقيك وايضا ان شاء الله سوف يكون درس ليلة الغد ان شاء الله عبر مكتب دعوة الجاليات في الرياض العزيزية درس عن الصيام وأحكام الصيام أسأل الله تبارك وتعالى أن يزفنا وإياكم من النافع والعمل الصالح والفقهة في الدين ما هو السؤال هذا الذي سأل عطنا السائل مفتوح تفضل ما سؤالك السلام عليكم عليكم السلام كيف حاجة الجيب حياكم الله تفضل أسأل في الحديث النبي صلى الله عليه وسلم عنها إذا كان الإنسان في بلد فيه تطاعون فيه الوباء أن لا يخوز منها إلى بلده والآن يعني أغلب الدول فيها نحن درسنا عن الصيام سوف يكون درس خاص في أمور كورونا وما يتعلق بهذا الوباء حياك الله إذا كان فيه سؤال في الدرس تفضل شوف السؤال اللي قبله اللي هو مكثر رامي فضل افتح له المجال الذين معنا عبر التواصل وهم يهنؤون بالشهر نقول نسأل الله يتقبل مننا ومنكم ويرزقنا في الصيام والقيام فتح معك يا أبو حمزة فتحت له شيخ تفضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا عليكم السلام ورحمة الله تفضل سهر المبارك علينا وعليكم شيخ علينا وعليكم وعلى الأمة الإسلامية تفضل يا مختار عليه قضاء يوم الذي لم يبيت نية الصيام فهو لم يصم عليه أن يقضي هذا اليوم نعم نعم نعم لا الصوم يوم تصومون والفطر يوم تفطرون يصوم مع أهله ويفطر مع أهله بلادها التي هو فيها يصوم معها ويفطر معها لا يخالف الجماعة لأن النبي يقول الصوم يوم تصومون والفطر يوم تفطرون فلا يخالف الجماعة ويشد فمن شد في النار عليها أن يكون مع إمامه مع جماعة المسلمين في بلدها التي هو فيها إذا أعلنوا يكون معهم لا يشد حياك الله حفظكم الله شيخ هذا يفتر الآن أم لا يفتر يواصل صيامه ويقضي هذا اليوم طيب عطنا سؤال المعجول الأسنان هذا أبو عبد الرحمن جوادي افتح له نعم تفضل السلام عليكم عليكم السلام تفضل يا أبو عبد الرحمن أيكم الله بالنسبة لاستعمال معجون الأسنان في النكهة معجون الأسنان كالسواك أعطيكم الله الجميع وبهذا نختم وصلى الله وسلم على محمد وبرك الله فيكم أجمعين رزقنا الله وإياكم العلم النافع والعمل الصالح شاكرين ما تقوم به وزارة الشؤون الإسلامية فرع جازان لهذه الأنشطة لتدقيف المجتمع وشاكرين قناة زد العلمية على ما لها من جهود في بث الخير وبث العلم في الناس وعلى الخير نلتقي وصلى الله وسلم على محمد وبارك الله فيكم أجمعين