شرح كتاب الصيام من عمدة الأحكام
2- الدرس الثاني
2- الدرس الثاني
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومولاه الحمد لله على ما من به من تكرار هذه المجالس المباركة المذاكرة في كتب العلم وينعقد هذا المجلس الثاني لتتمة الكلام عن أحكام الصيام من كتاب عمدة الأحكام لأبي محمد عبد الغني المقدسي فعلى بركة الله نبدأ ذكرنا في مجلس الأمس ما يتعلق بتعريف الصيام ذكرنا في مجلس الأمس ما يتعلق بتعريف الصيام وحديثنا اليوم عن ما يتعلق بالأحكام المتعلقة بتفطير الصائم بتفطير الصائم ووصلنا إلى حديث أبو هريرة وصلنا إلى حديث أبو هريرة ابدا البث يا أبو حمزة شغل الميكروفون وليقرأ مدهجه على بركة الله نبدأ نعم اقرأ يا أحمد أبو حمزة اقرأ السلام عليكم شيخنا عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ألتها شيخنا؟ توك الله طيب بعض الإخوة يقولون ما عندهم صوت نعم بعض الاخوة يقولون ما عندهم صوت. افتح الصوت. ما عندنا ما عندنا تحكم على الصوت. عندنا تحكم فقط على الميكروفون والكاميرا. ايه. طيب طيب. الصوت انا وانت نسمع بعض. ابدأ. سلام ب الله أبدأ أبو حمزة اقرأ نعم شيخنا دقيقة بس أبدأ التسجيل نعم وعندت على الميكسلر وعلى البروكسل وعلى زوم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على ربينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين يقول المؤلف أبو محمد أبدو الغني بن أبدو الواحد المقدس رحمه الله تعالى في كتابه عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم كتاب الصيام عن نبيه غريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم سومه فإنما أطعمه الله وسقاه رواه دخاري ومسلم بعد أن بيّن المؤلف بعد ما يتعلق بالصيام ومتى يصام فنتكرّم على من يجب الصوم يجب الصوم على كل مسلم عاقل بالغ قادر مقيم والخلوة من الموانئ يتعلق بالنساء أي مانع الحيض والنفاس على كل مسلم فالكافر وإنصام لا يصرح منه عاقب فالمجنون كذلك لا يجب عليه بالغ فغير البالغ يصرح منه ويبدأ يتدرب لكن لو أنه أفطر في أيام ولم يبلغ الحلم إلا في آخر عشر أيام فالأيام الأولى لا يجب عليه فيها القضاء والأيام التي قد احتلم يجب عليها القضاء لأنه أصبح في حقه واجب على كل مسلم عاقل بالغ مقيم الإقامة في الوجوب المسافر يصح منه ولا يجب عليه فمن كان مريضاً وعلى سفر فعدة من أيام أخرى القادر القدرة والقدرة ضدها العجز والعجز وصف حكمي إما أن يكون عالق أو يكون دائم فالعالق ما يعرض للإنسان يعجز لمرض مر به أيام أو عملية بخلاف المرض الدائم الذي لا يرجع برأة فهذا العادل الذي يرجع برأة قد أعجزه عجز مواقت فهو غير قادر فعدة من أيام أخرى وأما من كان مرض مزمن لا برأة له فهو يطعم عن تلك الأيام التي مرت به كشهر الصيام أو غيرها هذا بالنسبة لما يتعلق بالعجز مسلم عاقل بالغ قادر مقيم الإقامة الإقامة بخلاف السفر والخلو من المؤانع يتعلق بالمرأة يتعلق بالمرأة كالحائض والنفسة وسيأتي تفصيل هذا معنا هذا في من يجب عليه الصيام متى يفطر الصائم إذا أذى المغرب هل يفطر صومه نعم هناك مفطرات للصيام ذكرنا في التعريف الصوم الإمساك عن الأكل والشرب والجماع وسائر المفطرات وسائر المفطرات تقربا إلى الله تعبدا لله من الفجر الثاني إلى غروب الشمس فلو وقع في أكل أو شرب عكله وشربه ووقع منه الجماع فقد أفضل وتأتي لها أحكام متعلقة بها تأتي لها أحكام متعلقة بها نعم يقول المؤلف رحمه الله على ذي هرينة رضي الله عنه قال بينما نحو جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل فقال يا رسول الله هلكت فقال ما لك قال وقعت على امرأتي وأنا صائم دخل هل شاء لحظة شوي أبو حمزة نعم شكرا أضغط الشاشة أضغط معك ولا جيك عدله؟ أضغط خرجت؟ نعم بدأ البث؟ بدأ نعم فيه 13 اتفضل قال وقعت على امرأتي وأنا صائم وفي رواية أصبت أهلي في رمضان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تجد رقبة تعتقها؟ قال لا قال فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ قال لا قال فهل تجد إطعام ستين مسكينة قال لا قال سكت النبي صلى الله عليه وسلم وبينما نحن على ذلك إذ أوتي النبي صلى الله عليه وسلم بأرق فيه تمر والأرق المكتم قال أين السائل قال أنا نحو شوي الجهاز على البث نعم نعم وبينما نحن على ذلك إذ أتي النبي صلى الله عليه وسلم فوالله ما بين لابتيها يريد الحغطين أهل بيت أفقر من أهل بيتي وضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدأت أن يابه ثم قال أبعث أهلك أعد الحديث أعد الحديث يا أبا حمزة حديث الأول أعده عن نبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من نسي وهو صاعب فأكل أو شرب فليتم سونه فإنما أطعمه الله وسقاه رواه البخاري ومسلم إذن تكلمنا قبل قليل على من يجب الصيام هنا من خلال هذا الحديث يتبين لنا يسر الشريعة يتبين لنا يسر الشريعة فهذه التكاليف التي يكلف الإنسان فيها ويؤمر بأشياء وينهى عن أشياء قد تحصل له أمور من المؤاخذات التي إذا وقع فيها هو محاسب عنها لكن الاجهزة عندنا اليوم اه تأثرت اشوف البكيبه. شل. عطني اياه. جميل? ايه? اخشى انه يقع من الحامل لنا. الجهاز عنا له حامل. واليوم التصوير اكثر من مرة يقع ما شاء الله تبارك الله. نسأل الله يطرح فيه البركة فنعتذر مما حصل بالنسبة للبد وتقطعه لكن حديثي عن النسيان والإكراه والجهد فهنا ترفع المؤاخذة عن الإنسان إذا كان جاهلا ترفع المؤاخذة عن الإنسان إذا كان ناشيا ترفع المؤاخذة عن الإنسان إذا كان مكره فيما يتعلق في الأكل والشر من خلال هذا الحديث من نسي وهو صائم فأكل أو شرب النسيان عظم والمفطرات منها الأكل ومنها الشرب ومنها الجمع فهنا الذي ورد في هذا الحديث من نسي وهو صائم فأكل أو شرب من أهل العلم من يقول أن هذا متعلق بالأكل والشر أن الأكل والشر من الناس لا يفصل سيامه ولكن هناك خلاف هل من وقع في الجماع ناسي وقد يحصل هذا هل هذا حكم حكم الأكل والشر أنه غير مؤخر أما في الإكرافة هي تأتي فيها كلها إذا أكله تأتي فيها من مفردات المذهب من مفردات المذهب مرحبا بكم في قناة المصدرات عدلنا الشاشة لكثرة ما يقع الجهاز لكثرة ما يقع الجهاز فنعتذر منكم نكمل الدرس الخلاف في هذه المسألة فيما يتعلق بمن أكل أو شرب أما بالنسبة لمن يقع منه ذلك فإن الله تبارك وتعالى قد أخبر أن هذا يدخل فيه كله ربنا لا تواخذنا إن نسينا أو أخطأنا بل أتى في مستدرك الحاكم من أفطر في رمضان ناسيا فلا قضاء عليه ولا كفارة ولم يذكر ما هو سبب هذا الإفطار فالأكل والشرب من المفطرات والجماع من المفطرات وسائل المفطرات هنا قد ذكرت فإذن يتبين لنا أن هذا شامل لجميع المفطرات أن يكون عالما غير جاهل وأن يكون ذاكرا غير ناسي وأن يكون مختارا غير مكره فلو وقع شيئا من هذا فهذا له فيه عذر بالنسبة لصيامه بالنسبة لصيامه ماذا نستفيد من هذا الحديث من أكل أو شرب أو حتى جامع وهو ناسي فهو مما لا يؤاخذ بذلك وليس عليه في هذا إثم وليس عليه في هذا قضاء إنما يكمل صومه إنما يكمل صومه تذكر وهو مثلاً وهو صائم شرب وتذكر وشرب ولتزال في فمه فتذكر وهي في فمه هل يكملها لا يخرجها بخلاف من أذن المؤذن في الفجر فله ما في فمه وما في يده ما في فمه وما في يده أما من كان أثناء الصوم وتذكر والإناء في يده أو الطعام في فمه يخرجه ولا يأكله ولا يشربه ربه فهنا قد تذكر ما فات فات وما قد ذكرت أصبحت محاسب ومكلف عن أفعالك وأقوالك نعم إذن هذا يتبين لنا بنشبل الناشي ما معنى أطعمه الله وسقاه يعني أنه حصل له هذا على غير اختيار منه إنما هو توفيق من الله عز وجل أطعمه الله وسقاه وأكرمه الله أكرم عبدا تقرب إليه وجعله يأكل ويشرب وهذا لله عز وجل فيه حكمة لله عز وجل فيه حكمة لو أنك رأيت شخص يأكل ويشرب لو رأيت شخص يأكل ويشرب وهو صائم هل تأمره وتنهى ها با حمزة نعم شيخنا هل تأمره وتنهى هل تنكر عليه هل تسكت تقول هذا أطعمه الله وسقاه لا ننكر عليه وننبهه على هذا الفعل كيف تنبه على هذا الفعل لماذا من على لحديث النبي صلى الله عليه وسلم فإذا رأى منكم منكرا فليغيروا في يده فإن لم تستدع فبلسانه فإن لم تستدع فبقلبه وهذا هذا منكر أنت الآن رأيت رأيت منكر هذا المنكر حقها أنك تنكره كيف أنكره أقول يا هذا أنت صائم ربما يلتفت إليك ويقول لك أنا مسافر أو أنه مريض هذا معذر بعذره أو أن يقول جزاك الله خير نبهتني فيترك مواصلته ويترك هذا فقد فعلت فعلا حسن هذا فيما يتعلق في هذا المعنى أما من حصل منه شيء ف النسيان عذر من العذار نعم أحسن الله إليكم شيخنا وعد الحديث الثاني لا بس شهرين متتابعين قال لا قال فهل تجد إطعام ستين مسكين قال لا قال فسكت النبي صلى الله عليه وسلم فبينما نحن على ذلك إذ أتي النبي صلى الله عليه وسلم بأرق فيه تمر ولرق المكتل قال أين السائل قال أنا قال خذ هذا فتصدق به فقال أعلى أفقر مني يا رسول الله فوالله ما بين لابتيه ما بين لابتيها بريد الحرتين أهل بيت أفقر من أهل بيتي فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت أنيابه ثم قال أطعمه أهلك رواه بخاري ومسلم هذا الحديث من الأحاديث العظيمة التي فيها الكثير من الأحكام والآداب أول أمر ينبغي لنا أن ننتبه أن هذا الصحابي الذي حصر منه هذا الفعل لم يذكر اسمه لم يذكر اسمه في هذا الحديث لم يقوله أتى فلان فقال هلكت يا رسول الله لأن هذا الفعل قد حصر منه وستروا عليه هذا الفعل قد ستروا عليه يعني عالم أن هذا الفعل فعل يوجب عليه عقوبة لأنه قال هلكت أي وقعت في أمر موجب الهلكة علي قال هلكت يا رسول الله فهنا معترف أنه وقع في الفعل الذي أوقعه في هذا الإثم ما هي العقوبة المترتبة على ذلك هو لا يعلم فأتى مستفتي لو أن شخص اشتكى أو أن امرأة اشتكت قضاء على زوجها أن يمارس معها هذا الفعل وهي صائمة يعزر القاضي أو الحاكم يعزره لكن هنا لما أتى مستفتن أي طالب المخرج مما قد حصل منه هو لم يعلم به أحد لكنه أتى ليخبر عن هذا الفعل ويريد المخرج من هذا وهنا أدى بالستر وأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يسجره لم ينهره لم يقول أما تتق الله أما تخاف الله أيفعل هذا الإنسان هذا الفعل وهو صائم الرجل أتى مستفتين قد أدرك أنه مخطئ وأنه وقع في أمر موجب للهلكة فالنبي صلى الله عليه وسلم نصحه بما يجب عليه من أمور وستظهر معنا في هذا السياق تظهر معنا في هذا السياق قال وقعت على امرأتي ونصائم وفي رواية أصبت أهلي في رمضان وانظر إلى اللفظ الراقي الرفيع وقعت على امرأتي وأصبت أهلي كل اللفظين فيه أدب كناية عن أن يأتي الرجل أهله يعني جامعه لكن هنا لم يصرح إنما ذكر هذا بهذا الوصف الأدب الراقي جدا وهذا أدب القرآن فتغش هذا حمل الحمل إذا أتأوى أيضا هن لباس لكم وأنتم لباس لهم ففي هذه الرواية الكثير من المفردات التي كانوا يتعاملون بها مع النبي صلى الله عليه وسلم ويبين لهم ماذا يجب أن يفعلوا ماذا يجب أن يقولوا في خلال حياتهم فيتبين لنا كيف أنهم تربوا على وصايا وتوجيهات النبي صلى الله عليه وسلم أصبت أهلي في رمضان فلم يقل له النبي صلى الله عليه وسلم شيئا مما يظن أحد من العتاب أو قال هل تجد رقبة تعتقها ذهب به إلى الحل لأن الرجل قال أنا هلكت فأراد أن يخرجه من هذا بإخباره بما يجب عليه فالكفارة عتقوا الرقبة جاء في رواية لم أمتلك رقبة قط يا رسول الله يعني ما في حياتي أمتلكت رقبة لم يقل له اقترض خذ مال ابحث عن رقبة شف سعر انظر الرجل أتى وأخبره أني لا أستطيع أن أعتق فأخذه على ما قد أبدأ ولم يتخصص خوافي الأمر الذي قال أبدا قال النبي صلى الله عليه وسلم هل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين قال لا أستطيع الأولى قال لا ما عندي رقبة وفي رواية أتى لم أمتلك رقبة قد أتى في رواية أخرى لما سأله تصوم شهرين متتابعين هل تستطيع استطاعه هل تستطيع قال لا وأتى في رواية وهل أصابني ما أصابني لا رسول الله إلا من الصيام يعني ما يستطيع رجل به قوة جنسية وحصر منه هذا الأمر فلم يتملك نفسه قال لا ما قال النبي صلى الله عليه وسلم حاول صم جرب ابدأ قال النبي صلى الله عليه وسلم هل تجد إطعام ستين مسكين قال لا وأتى في رواية ليس هناك أفقر مني سيأتي في توزيعها فسكت النبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم سكت هذا ما أوحاه الله إليه من هذه المخارج الثلاثة اعتق رقبة من لم يستطع صيام شهرين متتابعين من لم يستطع أطعام ستين مسكين فتوقف النبي صلى الله عليه وسلم لما أنقال الرجل بجميع الأجوبة كلها قال فبينما نحن إذا أتى النبي صلى الله عليه وسلم بعرق فيه تمر مكتل فيه تمر أو ما يسمون بعضهم زنبيل أو بعضهم يسميه يعني حاوية فيها تمر حاوية فيها تمر كثير قال أين السائل أين السائل هنا لم يذكر حتى اسم هذا السائل فقال أنا قال خذ هذا فتصدق به يعني أخرجه وتصدق به على الناس ليكون كفارة لما حصل منك قال على أفقر مني يا رسول الله والله ما بين لابتيها يريد الحرةتين لأن المدينة لها الحرة الشرقية والحرة الغربية قال ما بين لابتيها بيت أفقر من أهل البيت يا رسول الله نحن أفقر ناس وضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت أنيابه هنا هذي الثانية هذي الربع هذي الأنياب قال حتى بدت أنيابه يعني كان ضحك النبي صلى الله عليه وسلم تبسم هذه ضحك النبي صلى الله عليه وسلم وربما بدت ثانيته ولكنه هنا بدت أنيابه بدت أنيابه صلى الله عليه وسلم الناب هو يعتبر السن السادس هنا سنين أربعة ستة يعني ثلاثة يبدأ من يمين ومن يسر هذه الأنياب قال حتى بدت أنيابه صلى الله عليه وسلم لماذا؟ لأن الرجل أتى وهو قد وقع في أمر موجب للهلكة أتى غارم ويخرج غانم خرج غانم وهذه رحمة فالنبي صلى الله عليه وسلم أخبر ماذا يجب عليه علمه كل هذه الأشياء يذكر لا لا لا لا أستطيع العتق لا أستطيع الصيام لا أستطيع أن أطعم أحد يعطيه المال لينفقه قال ما في أحد أفقر مني في المدينة ما في أحد أفقر مني في المدينة فقال النبي صلى الله عليه وسلم أطعمه أهلك أطعمه أهلك الحرة قال سميت الحرة من الحرارة لأنها أصابها نار وأصبحت حارة أي الأحجار البركانية السوت حصاها أسود لما قد أصابها من حريق بينما نحن عند الرسول صلى الله عليه وسلم والعرق ذكرنا أنه زنبيل يعمل من السعف يسمونه خص وتأتي يسمونها مرحلة وتأتي مزودة تقريبا يتحمل خمسة عشر صع خمسة عشر صع اللابة ما تعلوها الحجارة في المدينة هذا بالنسبة لما يتعلق بهذا الحديث الحديث وضحك النبي صلى الله عليه وسلم لأن هذا الرجل أتى غارم ويخرج غانم ويطعم أهله ومن أهل العلم قال تبقى الكفارة متعلقة في الذمة لأنه هنا لم يفعل شيء من الكفارات ليس يفعل شيء من الكفارات فتبقى متعلقة في الذمة حتى يجد ما يكفر به عنه هذا قد ذكره بعض أهل العلم قال ما أهلكك أتى تسلسل هذا الحديث وذكره العلم فيما يتعلق بالكفارة على من كان متعمد وأما الناسي أو المكره أو الجاهل لأنه قد يكون مسلم دخل في الإسلام جديد ويعرف أن اللي يصومون لا يأكلون لا يشربون أما ما يتعلق بالجماع قد لا يعلم هذا المسألة فإذا به تبين وقد حصل منه على وجه الجاهل الجاهل ما عليه شيء أما بالنسبة للكفارة فهي على الترتيب وليست على التخير يعتق ما يستطيع يصوم ما يستطيع يطعم ستين مسكينة أما ما يتعلق بسقوطها مع العجز فهذا مشهور في مذهب الإمام أحمد وقوله عند الشافعي وقيل لا تبقى هي متعلقة في الذمة وهذا قل الجمهور أنها لا تسقط بالعسار لأنه أمر متعلق بالذمة فالنبي صلى الله عليه وسلم سكت ولم يقل له قد برئ ذمتك ولا شيء عليك ولا شيء عليك نعم هذا ما يتعلق بهذا فإن لم يستطع صيام شهرين فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكين تبقى هذه الأمور متعلقة لو حصل منهم هذا في هذا اليوم وفي يوم غد ويوم بعد كل يوم عليه نفس الحكم لكن لو حصر منه هذا الفعل في يوم واحد أكثر من مرة فالحكم واحد في هذا اليوم أما لو حصر منه اليوم وأمس وقبل الأمس يعني ثلاثة أيام يأخذ ثلاثة أحكام كل يوم له حكم مستقل لكن لو حصر هذا الفعل منه في يوم واحد أكثر من مرة ليس عليه إلا تلك الكفارة نعم أحسن الله إليكم يقول المؤلف رحمه الله باب الصوم في السفر وغيره عن آيشة رضي الله عنها أن حمزة ابن عمر الأسلم قال للنبي صلى الله عليه وسلم أأصوم في السفر قبل أن نتكلم عن الإفطار في السفر نتكلم عن المفطرات نتكلم عن المفطرات المفطرات منها الأكل ومنها الشرب فمن المفطرات الأكل ومن المفطرات الشرب ومن المفطرات ما يقوم مقام الأكل والشرب ما هي الأشياء التي تقوم لمقام الأكل والشرب هاي أبو حمزة مثل إبرة غلوكوس هذه الغذايات التي تجعل في المستشفى تقوم مقام الشرب والطعام اللي يسمونها المغذي إبرة التغذية المغذي ويسمونها بعبارة الطبية الجيلكوز اسمها بالانجليزي جيلكوز وبالعربي غذاية إبرة الغذاية وهي تغني عن الطعام والشراب ولو جلس عليها عشرة أيام أو شهر تغني يستخدمونها لبعض المرضى اللي بدين بهم عمليات جوفية أو احتياجه للطعام وهو في غيبوبة أو ما إلى ذلك من الأمور حمان الله وإيانا وإياكم وعاف الله جميع مرضى المسلمين ورفع الله عنا الوباء نعم الأكل والشرب الأكل والشرب أيضا ما يفرغه الإنسان من جوفه من استقاء عمدا غير من ذرعه الغي أي غلبه وهذا يأتي في الاختيار أنه ما اختار ما اختار إنما غلبه غلبه الغي فخرج منهم أيضا هذا يتعلق في النسيان وأن يكون ذاكرا وأيضا أن يكون مختارا غير مكره وأيضا أن لا يكون جاهل العلم فهنا قد خرج من درعه الغي يعني غلب عليه غلب عليه ليس هو مختارا بنفسه أي وضع يده في حلقه ثم بدأ يفرغ ما في بطنه لا إنما وجد رائحة أو رأى منظر فغلبه ذلك فلم يتمالك بالنفس فخرج منه ما في بطنه هذا لا شيء عليه إلا أن يتعمد فالمتعمد عليه أن يواصل صومه وأن يقضي مكان ذلك اليوم وأيضا بالنسبة لمن حصر مع أهله من ضمن الأمور التي تكون عليه أن يكمل صيام يومه وأن يطعم وأن يقضي وأن صيام والكفارة والكفارة أيضا من مفطرات الصيام ما يحصل لإنسان من أمور المفطرات منها مفطرات معلومة متفق عليها منها مفطرات مختلفة فيها منها مفطرات عصرية الأشياء العصرية التي حصلت الآن مثل إبر والجلكوس لكن يسأل بعض الناس عن إبرة السكر إبرة السكر ما يحصل من هذه الإبر السكر أو ما يكون من المغذية الأدوية كأن يكون الأنسلين أو أن يكون شيئا من الأدوية التي تتعاطها في الجلد يتعاطها في الجلد أو يتعاطها في العرق هذا كله مما يكون مما لا شيء عليه نعم عندنا درسة الآن يا بني عندنا درسة السلام عليكم هذا فيما يتعلق هذا فيما يتعلق بالمفطرات العصرية أحيانا يتعاطى بعض الأدوية كالبخار من به ربو يجعلون عليه كمام ويكون فيه نوع بخار هذا بخار رذاذ هذا رذاذ لا يدخل إلى الجوف إنما في الصدر ولذلك المفطرات إما أشياء تدخل الجوف أو أشياء خارجة من الجوف فالخارج من الجوف كالاستفرار أو ما يكون ما يخرج من المني أما بعض الخارجات فلا شيء فيها كان يكون دمع أو أشياء لكن لو خرج منه الغي ذرع الغي أخرج ما في بطنه هذا أفطر أيضا ما يتعلق في الأشياء الداخلة إلى الجوف الأكل الشرب الطعام حتى لو أنه أخذ شيء لا يكون طعاما ولا شرابا وابتلعه فأدخله في جوفة هذا يؤثر على صيامة هذا يؤثر على صيامة ولذلك البخار بخلاف الدخان الدخان يدخل إلى الجوف له جرم يدخل إلى بطنه يدخل إلى معدته هذا له جرم بخلاف الرذاذ الأكسوجين الذي يتنفسه أما ما يتعلق بالأنف فهو مدخل للجوف أما الأذن فليست مدخل للجوف العين ليست مدخل للجوف فلو تداوى في أذنه أو تداوى في عينه لا بأس بهذا للصائم وهناك أيضا مفطرات مختلفة فيها كالدم الحجامة أو ما يحصل للصائم من بعض هذه الأشياء كالفصد أو غيره أو أن يذهب للعلاج في سن من أسنانه وهكذا هذا كله الذي يظهر والله أعلم أنه لا يكون في المفطرات إلا أن يكون قد أنهكه أن يكون قد أنهك كأنه يكون أصابته جراحة فخرج دم كثير فيأخذ حكم المريض والقدرة فهذا يفطر ويقضي عن هذا اليوم هذا بالنسبة لما يتعلق بالمفطرات ما يتعلق بالمفطرات الأكل والشرب والجماع الجماع سواء كان بإنزال أو بغير إنزال الإلاج سبب في ذلك والإنزال سبب في ذلك فقد يكون جماع من دون إنزال فهذا يفطر وقد يكون إنزال دون جماع وهذا أيضا مؤثر يدعو طعامه وشرابه وشهوته من أجله فالطعام والشراب غير الشهوة الشهوة المعنية بها شهوة الرغبة وذكر الجماع في هذا هذا فيما يتعلق بالمفطرات هل نسينا شيء يا أبا حمزة؟ نعم شيخنا أكرمكم الله الإخراج المني ذكرناها الإنزال الإنزال كان يحصل من الإنسان شيء من هذا أما إذا كان نائما فالنائم حتى يستيقظ ليس عليه شيء من المواخذة كان يحتلم وهو أو أنه مثلا رأى شيء دون تتبع الفكر أو تتبع وحصل له غلب منه إنزال دون تفكر أو دون تتبع نظر فقد يحصل الإنسان هذا وهذا ليس شيء عليه ليس له مواخذة فيه أما من استمنى أو ما يسمى بالعبارة العصرية العادة السرية لا هذه عليه فيها مؤخذات نعم السلام عليكم شيخ يقول الموالف رحمه الله باب صوم في السفر عن آيشة رضي الله عنها أن حمزة ابن عمر الأسلمي قال للنبي صلى الله عليه وسلم فأصوم في السفر وكان كثير الصيام قال إن شئت فصم وإن شئت فأفتر أما ما يتعلق بالصيام في السفر وأحكام السفر سوف تكون إن شاء الله في المجلس القادم أسأل الله تبارك وتعالى أن يزقنا وإياكم العلم النافع والعمل الصالح ويوفقنا الله وإياكم بالأعمال الصالحة ونسأل الله أن يبلغنا وإياكم رمضان نسأل الله تبارك وتعالى أن يبلغنا وإياكم رمضان فهذه الليلة أي بعد ساعات يتراء الناس لهلال لهلال رمضان أسأل الله عز وجل أن يرزقنا إياكم الصيام والقيام وأن يوفقنا لإدراك الطاعات ومواسم الخيرات وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على محمد أعزاكم الله خيرا شيخنا هناك بعض الأسئلة من الأخوة نعم لو في مجال عسى الله إليكم إن شاء الله يبلغنا وإياكم الطاعات