موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

شرح كشف الشبهات

الدرس 1

محمد بن رمزان الهاجري
النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بمجلس الكهف رحمة الله عز وجل بصميمان السميلي السميلي السميلي رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم لعلم محمد الله بما سجيته بصراط الله سبحانه العبادة ومرئين ضده الذي حصلهم الله إليه إلى عباده فأولهم موث عليه السلام أرسل الظلام إلى قومه لك مرء الطالحين رجل مجمع ويزوج ويأمتعون وآخر بطل محمد صلى الله عليه وسلم وهو الذي كسر سمرها غناء الطالحين أرسل الظلام إلى قومه يتعذبون ويحكمون ويستفتحون في القرى للطهر الشثيرة. يقولون ونريد شفاعة ابو الجنة. ومريم. صلى الله وسلم على نبينا محمد. وعلى آله وصحبه ومن ولاه. وسلم تسجيبا. اما بعد فمعنى تشه الشبهات الكشف ضد التحقية وهو الاعلان والاضاحة يقال وكشف الشيء وكشف عنه في إذاعة أبانه والمرأة والشبهات هي حدث المشمشين لكن نقول على ما ابتعوهم من الشرك لعبادة الله سبحانه وتعالى ومعنى كشف الشبهات المقصود به البنان والإضاحة بأمرين الأمر الأول أننا العبادة هي محظو حق الله وحده ولا حظ فيها لمخلوق سواء كان ملكا مقربا أو نبيا مرسلا أو عجا صالحا من الجميع والثامن أن أدل على بطنان حجب المشركين ودعواهم في عبادة خير الله سبحانه ودعواهم وقد تضمنت هذه المذلة التي قرأت على امرين. بل على الامور. الامر الاول شفقة المصنف رحمه الله على من تبغوا هذه البسعة وحرصوا عليهم بقبول الشر ونبض الباطل وحق الشر التوحيد وعقل ذات الشر وهذا رابح من قوله رحمه الله فعلا رحمة الله تعالى فقوله اعلم فعل أمر مراد به دعوة المخاطر للإصغاء إلى ما يلقى إليه ويصل إلى سمعه من الخطأ رحمة الله تعالى دعاءه بالرحمة وهذه العبارة يستعملها المصنف كثيرا في رسائل وهذا لما أودعه الله فيه وجبله عليه من حرصه على هداية النحو الأمر الثاني البيان بأن التوحيد وهو قدره بالعبادة هو دين جميع المرسلين وعليه اتفقت كلمته فالذي خبر الكتاب الكريم وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وسنته النبي صلى الله عليه وسلم يظهر له ذلك جميعا فما من نبي أرسله الله إلى قومك إلا وجعوته تقوم على أصليك أحدهما الدعوة إلى عبادة الله وحده وتاليهما أنهي عن الشرك بالله وقضوا مارض الأمثلة والعجلة قال الله كذا وعلا وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليك أنه لا إله إلا أنا فأبه وقص عليها سبحانه وتعالى فيما أخبر نبيه عن أنبياء ورسله صلى الله عليه وسلم عليهم أجمعين ومن تلك المصطفى هود وصالح وشعيب عليهم الصلاة والسلام فكل أولئك المصطفين الأخيار وغيرهم من أنبياء الله عليهم الصلاة والسلام كلهم قالوا لقومهم قوم يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إذاع غيره. فبعنى بهذا أن دعوة الرسل أو ما آخر. أولا إلى توشيد القنوهية. وهو إخراج الله من العبادة. وثانيا أن نهي عن الشرك بالله. فلو كانت دعوة الرسل قومها إلى عبادة الله وحده هاتف مجرده ما كانت مفاصلة بينهم وبين قومهم وما كانت مصارها وما كان مزاج وقتال وظهر أعناه بل كانت سياسة مهاجمة لكن قاصمة الظهور في نقيل للقوم اعبدوا الله وحده هناك سارت سائرة المشركين لو قيل له اعبدوا الله ما سارت سائرته فبعد هذا أن من يدعو إلى عبادة الله ولم يأذر من الشرك لأنه ليس من جعاة البصيرة بل هو من جعاة الجهل أو الضلع وسواء كان ذا أو ذات فليحذر الأول الثالث وبهذا بان لكم برك الله بكم أن اليهودية والنصرانية ليست ديانة سمو أبدا فما بعث الله موسى وعيسى عليه الصلاة والسلام إنه بإسلام فما بعث النبيين صبحما وبينهما وبعدهما وهو محمد صلى الله عليه وسلم يدل لهذا أولا قوله جل وعلا إن الدين عند الله إسلام وقوله ومن يبتغي غير الإسلام دينا فليقضل منه ويدل عليه ثانيا قوله صلى الله عليه وسلم إنا معاشر الأنبياء أولاد لعلاك ديننا واحد وأمهاتنا شكا يعني أننا متفرقون في النشرة نشمعون على دين واحد وإسلام فاليهودية طائفة من بني إسرائيل حرفت التوراة الذي جاء به موسى صلى الله عليه وسلم من عند الله عز وجل والنقرانية طائفة أخرى من بني إسرائيل حرفت الإنجيل الذي جاء به عيسى صلى الله عليه وسلم من عند ربه عز وجل ولا دل على ذلك دياثة الأمر الثالث بيان قاعدة وهذه القاعدة الجليدة تتضمن بيان أول الرسل وآخرهما بيان أول الرسل وآخرهما وهذه نكتة إلى شيئين. الأول الأول أن نمر لا نبي ولا تشوقوا دعوة ذلك. من يقبل؟ لأن الإتابة والسنة والإجماع منعقدة على العلم. فمن ادعى النبوه بعد محمد صلى الله عليه وسلم فقد أدعى النبوه بعد محمد صلى الله عليه وسلم فقد كفر الأمر الثاني التأكيد التأكيد على أن على أن دعوة محمد صلى الله عليه وسلم هي متفقة مع دعوة من سبقهم النبي ومسلم متفقة في قصوره معهم في قصور هذا الدين الذي هو الإسلام الذي هو الإسلام وثمت أمر ثالث وثمت أمر ثالث وآخر فالأمر الثالث التنبيه إلى أن الأصل هو المشي وأن الشرك والوزنية أمر ضار على الناس وسبب هذا الأمر الثالث هو الغلو للصالحين وهذا هو وهذا هو ما حدث به الشرك وقيد نوح صلى الله عليه وسلم فأدمق بين آدم ونوح عليه الصلاة والسلام عشرة قرون ليس فيها فيها إلا التوشي ثم بعد زمن أوحى الشيطان إلى من قبل نوح عليه الصلاة والسلام أن يصرعوا ودًا وسواعا ويغوثا ويعوقا ودفعا يتأسوا في عبادتهم يتأسوا بحبادتهم يجعلهم كله لهم يتأسوا بحبادتهم فلما هكت الصالحون هل تفتصالحون الذين ما أصدوا بها؟ ما أصدوا عبادتها؟ وإنما أصدوا التقرب التذكر لعبادتها والتأثير بها عبيثة من دون الله أضحى الشيطان إلى قامل لا يصور ما صلواتنا تعبد فعبدوها. فبعت الله روحا خلال الله عليه. ولبث في قومه الف سنة. الا خمسين عاما. وما امن معه الى وهذا دليل على أن هذه الأمة ما سلقت من الشرك إلا بسبب الغنوط الصالحين فالغنوط الصالحين في كل زمان ومكان الغنوطين وجعلوا مصطفى والعقوب عند قبولهم وإن كان من عبادة الله سيؤدي معقول الزمن إلى عبادته من دون الله أبدا والأمر الرابع أن محمدا صلى الله عليه وسلم بعثا في قوم لمبعداته يحجون ويصومون عشورا ويبعون الله في الشدة ويعتقون ويتصدقون ولكن ما قبلها الله بالمؤمنين لأنهم لم يخلصوا العبادة لله فمحمد صلى الله عليه وسلم أتى بما أتى به المرسلون من قره من الدعوة إلى تحديد الله والتحديد من الشرك وعمل ما عمله المرسلون من أن تضع على مظاهر الشرك فالنبي أثر صور الصالحين المعبود من دون الله وكان يكتنف الباء الكهبة كما يكتلف سعر شرط الله ستون وثلاث مئة سنة وهذه الأمة حجتهم في عبادة من عبدوهم من الصالحين هي الحجز الأول السابع الشفاعة بهم تقريبنا إلى الله بواسطتهم تعالوهم بوسائر فهم ما تعالوا لهم حرم في الخلق والرزق وإنما عبدوهم وإنما عبدوهم لماذا؟ يشفعون لهم عين الله نعم نعم لا من الملك المقبى ولا من المجيد المرسل صفا على عينه الله وإلا هؤلاء المحيطون متبعون يشهدون أن الله هو الصالح الواضح واحتموا لا شريك له وعلموا لا ينفق إلا هو ولا ينفي إلا هو ولا يغيب إلا هو ولا يدفع الغمر إلا هو وإن جميع الدموات الترحي وملئيه والعراطين الترحي رمي والعراطين السرع وملئيه كلهم حبيبهم وتحتفظوا فيه وطنه فإذا عرضت الجليل على أولئك المشيطين الذين قاتلوا مقصود طالقا وطارقا يشهدون ركابهم من شهائد فطرح صلّة تعالى قل من يبقك من السماء لأمر أما من يبقى السرع والتطار ومن يبقى الحي من البيت ويؤذي بميته من الشيط ومن يجزع الأرض فسيقولون الله فقل أفلع تستقيم وطالبهم صلين للأرض ونمتين ما كنتم فهمون سيقولون لله قل أفلع تذكرون قل مرد كما يستحق رب العرش العظيم سيقولون لله قل أفلع تستقيم قلوا فردي لي فلتوش كل شيء يوم وينجير ولا ينسى وعيد إن كنتم تعملون فيفرضون لله قلوا فألنا تتعامل وغير ذلك لك وإلهنا ظهر بطل لعبانية من المسلمين والمسلمات شيئا الأمر الأول أو الشريح الأول إقرار المشركين بتوحيد الغضبية وإن قال قائل ما توحيد الغضبية نقول هو ترشيد الله تعالى بأفعاده وأنه ممتلق بحقه وهذا جملة من أربعة أنوك وهي انتراض الله بالحق الثاني تفرضه بجسمه الثالث تفرضه بالمجرم الواقع تفرضه بالأمر كل يوم لما في ذلك الشاع والقتل فالمسركون لن يكن بينهم لزاعة هذا أبداً هذا جنة. ولم يكن بينهم وبين انبياء قصومة هذا هذا جنة. دعونا من الفلاسف الملاحجة. هذا شأنهم اخر. وقد ذكر الشيخ رحمه الله الادلة. وهذه الأدلة جملة من آيات الكتاب الكريم مقرر عليهم من سبها أمر الله سبحانه وتعالى بسؤال المشركين كما ظهر لكم أنهم سيمجدون بمهو الحق فالمشركون لم يقل أحد منهم أنه مع الله راجل أو مع الله مارك أو مع الله مدبر أبدا وقد جاء في تنبيتهم لا شريك لك إلا شريك كاملك وهو ربما ملكك الثاني أن محل النجاعة ومحل الخصومة هو التوشيد ماذا؟ الوحية. وإن قال قائل ما توحيد الوحية? وقد يقال توحيد الخبالة. بل وقال توحيد الخبالة لذلك. نقول هو توحيد الله بأفعال العباد. التي شرعها له وتعبده. تأمّل. توحيد الله ماذا? بأفعال العباد. مضغة او مقيدة لا مقيدة التي شرعها لهم. شرعها لهم. وتعبدون. وبماذا يستدين لكم ان الحبادة لا تزد لها من اصلي. تقوموا عليهم. وهم تجريدوا الاخلاق لله وحده. وتجهيد المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم. وبهذا يستغل نصبه. ان من قرر ومن قال في كتابه او في محاضرة. ان أن الخلاف والنزاع بين الرسل والأمم هو في الغور في توحيد الرومية وأن توحيد الأممية لا خلاف فيه فهذا إن جاهل لدعم الرسل ليس عنده من الذكر ما يؤثره إلى أن يكون معجباً وظونا أن يكون عالما يفسر كفاة الله أرضان مضل صاحب عوام فأنتم هذا فالخلاف والنزرع الأمورية لا تضعوه بإيمان وهذه الآيات وارعة الآيات التي استجلت بها المصلي ورحمه الله وارعة في الدلاع ومن بطايرها في الكتاب الكريم وَلَإِنْ شَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقِبْنَا اللَّهُ وقومه تعالى يائي هل لا تُعبد ربكم الذي خلقكم والذي لمن قلبكم لعلكم تُطَّمُون الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناه وأنزل من السماء ماء فأخرج به من التفرات لسألكم فلا تجعلوا لله أنت وانتم تعلمون خام رسول الله صلى الله عليه وسلم آمن يهدئهم في عبادته مدفع من يهدئهم بضاعة النعمة الشابقة أن يقبلها الغليل على وجوب إفراده في الحزاب خلقهم وخلقنا قبلهم جعلوا مرض الزراعة جعلوا السماء ظلامة انزلوا من الزرع من السماء اخراج الثمرات بذلك المرض ثم بعد ذلك الزمر أن يفنتوه بالعبادة فلا تجعلوا لله أن لا تجعلوا وأنتم تعلمون لا تجعلوا مع الله شركة لعبادتكم وأنتم تعدمون هذه الأشياء وأن الذي أنزلتها من العلم وأشبرها عليك مو رب سبحانه نعم فإذا حققت أنهم مقبولة جنازة وأنه لم يبقوا في التوجين فإنها تكون هاتف تكون هاتف ويصبح إذا حققت أنهم متبهون بهذا وأنه لم يخلهم في التوشيب الذي دعاهم إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعرفت أن التوشيب الذي جعلوه هو التوشيب الشمالي الذي يسميه المسركون في تمامنا الإعذيقات كما كانوا يدعون الله سبحانه وليه ونماره ثم منهم من يخل الملائكة لأجل صلاحهم وقبضهم من الله ليشبعوا منه أو يرحوا وزرا طالما من الثلاث ومذيها من الثائفة وعرفت أنه أتولى الله صلى الله عليه وسلم فقاصلهم على مان الشر ودعاهم إلى إطلاق الحبادة في الثاني وحده كما قال تعالى وأن المساجد الإلهي فلا تدعوا مع الله أحدا وكما قال تعالى له دعوة الحق والذين يدعون للدون لا يستجيبون له في شيء وتحققت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إن مقاصدهم ليكونوا تعالى كله إلاه والنزل كله لله والذفة كله إلاه والاستغاثة كلها لله والاستغاثة كلها إلاه وجميع أهوام الإبادة كلها لله وعرفت أن إضراره من توشيحه الغنودي جميل لهم في الإسلام وأن قدرهم أن لائكته وحندياه يريدون شقاعتهم من تفضل وإلى الضام بذلك هو الذي نحل رباه وأنواله عرفت حين إذن التوشيح الذي دعا إليه الغنودي وأبعى عن الإضرار منه المسلسل ورد صفيه هو معنى قول كذا لا هلأ الله فإن الإله عندهم هو الذي يبتس لأجهان الأمور سواء كان ملكاً أو نبيكاً أو ولياً أو شجرة أو قبرى أو جنياً فمن يريد أن الإله هو الظالف والمجذب فعندهم يعلمون أن ذلك البحث شفاق الثلاثين وإنما يعنون بالإله ما يعني المشركون في زمان بابلت الزين فأساهم النبي صلى الله عليه وسلم يدعوهم إلى كلمة التوحيد والجلاء بأهل الله والمراد مخالف جملة معناها لا نجابة الزنا والفقار الزناني أعون أن مقال نبي صلى الله عليه وسلم في هذه الجملة هو إقراض الله تعالى في التعلم والتكر بما يخلق من ذلك والطراقة منه فإنه لما قال له specifica ولا يعرف من تفسيرها من كلمة ما عرفه من ذات كتاب بل يقولوا أن ذلك هو التلفظ بحروفها من غير اقتصاد القلب لشيء من المعالم إننا لا ندفع إلى الله نلحص حجرة مكاعنا ما تضمنته هذه الجنهار فيما يأتي الأول الأول أن إقرار الكفار بالربوذية ما أغنى عنهم شيئا لما جح الأنثمه وأشرك مع الله في عبادة عيونه ثانيا ما أباح دماء الكفار وأموالهم أو نقول ما استباح النبي صلى الله عليه وسلم ما استباح النبي صلى الله عليه وسلم دماء الكفار وأبوابهم إلا لإمتارهم ما ذا الأمهية وتفسير ذلك أنهم لما أنكروا أو أروا من إخلاص الدين لله لما أبوا الشرك آسنهم النبي صلى الله عليه وسلم واصلحاً لديما أبو الرمضان ثالثاً وقد قدمنا لكن يناشب ذكره هنا أن الكفار لا يعتقدون في آلهتهم أنها تملك الخلطة والرزق والتبليل ولذلك بارك الله فيكم فإنهم في الشدة يخلصون للدهي الدعاء ما سيأتي هذا بأن هذا إن شاء الله قريبا الرابع الأمر الرابع يا أخواني تفهموا هذا تفهموا هذا أقول لم يفشر أحد لا إله إلا الله بأن الله هو الخالق الرحيم أبداً ولم يعرف عنه فلو كانوا لو كان معناها عندهم أن الخالق الرازق هو الله لقالوا الله وما منعهم من ذلك معنا أبدا فبال بهذا أن معناها عندهم ما هو أنه لا معمود بحق إلا الله فهم أبو جهد وأضرابه مثل أبي لها والوليد في المغيرة وابن خلق أبي وأمية وأضرابهم الكفار فهموا أن قول هذه الكلمة يحكم عليهم خلع آلهتهم التي كانوا يعبدونها من دون الله ولهذا ماذا قال قائلهم كما قص الله عنهم وأخبر عنهم أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب ويجيد قلوه حمد أن أبا طار عما رسول الله صلى الله عليه وسلم لما عاده نبيه ونبينا وابن أخيه محمد صلى الله عليه وسلم يدعوه إلى الإسلام ويقول له يا عم قل لا إله إلا الله لو كان معناها عنده أن الخالق الرازق هو ما قالها وما اشتطاع هذا لا اشتدمنا وما اشتطاع المخزوميان الجالسان عنده سميه عنها أنا أشرف إشارة لأن القصة مرت علينا أظن الأمر الخامد الأمر الخامد أن كثيرا من المسلمين يظنون أن النافع والمخلص بالكفر هو قول لا إله إلا الله بعض المؤتي من بلية ويقول هذه عقيدة اعتقادي كذا أنا اعتقادي في فران أن يرفع ويضر لا يسمون آلهة يقول اعتقادنا كذا هذا كثير من المسلمين وظهروا يذبحون بغير الله ينظرون بغير الله يستغيثون بغير الله فيما لا يقدر عليه إبراهيم فمن هاده فمن هاد لحاله من أهل لا إله إلا الله بما يدعم فإن أبا جهل وأبراطه ملك الفار أعرق منه بمعنى الله لأن أبا جهل وأبراطه فهموا منها معنى فهموا موراد النبي صلى الله عليه وسلم من قولها وأنه خلعوا كل معبود شبه الله أما كثير من من يجعل إخلاص يظن أن المراد نجهد قولها نجهد قولها ويوجد الآخر من الجماعات الضعوية الحديثة أنتم يا أهل البحرين الكثير منكم ما يعني قصة لاحظة أنا دائما أقول الجماعات الدعوية الحديثة لماذا هذا القيد؟ من يجيب؟ لا ما هو الجماعات الجماعة وحدة من هي؟ أشترك فيها الحسن لأنها ليش الجماعة الدعوية الحديثة؟ همتموا الكلام؟ أقول جماعات حتى ما فعندنا الجماعة القديمة ليس جماعة واحدة برثة وفية كيف؟ لا لا لا لا نقول الجماعات الدعوية الحديثة لأنها من جماعات الدعوية الحديثة وارثا للبرثة القديمة لا تتعبوا أنفسكم وسوف أدخل لكم شيئا إن شاء الله في حين لا أتجم به الآن هل تعلم هذا؟ فالجماعات الدعوية الحديثة كل مرأة لا من ضلها. نقول حديثة حتى تخرج السلفية لأنها ليست جراءة حديثة. وهذا سوف يأتي له بيان. والله لأن كثيرا منكم من سمعوا مننا البيان في ذلك. ومن إخواننا ومشاعرنا. أقول بعض الجماعات الدعوية الحديثة جماعة منهم كبيرة جدا نتبعها ملايين. قدرها النراسل في السعودية في بحرين ما شاء الله. الله رحمن. حينما يزعون الى التحية حينما يشرحون على لا اله إلا الله. هالكلمة الطيبة. يقول لا خالق إلا الله ولا راجل إلا الله ولا. يقضى على المرء في أيام نحن فيه حتى يرى حشنا ما ليش بالحسن. ابو جهد تعرف هذا. وما قالها. إذا إذا نبتهم على المنشأة نبتهم على المؤمن على هائلاء الله نعم إذا عرقت ما قلت لك معرفة قلب فعرقت الشرك لله الذي قال الله فيه إن الله لا يغفر أي مشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وعرفت دين الله الذي أرسل دينه من أوله إلى آخره إلى آخره الذي لا يبتل الله من أحد دينه وعرفت ما أفقه ظالم الناس وعرفت ما أفقه ظالم الناس وعرفت ما أفقه ظالم الناس فإن لم يجد بهذا أفاجك صائبتين ما يقول الآية إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشرك تضمنت أمرين عظيمين يتميز بها أهل السنة الثلاثيون أهل السنة يتميزون بهما بغيرهما يتميزون بهما الأمر الأول عظم الشفق بالله وأن الله لا يغفره لمن مات عليه وهنا سؤال وهو هل هذا الوحيد يعو الشرك الأكبر والأصغر أو لا غير جواب أو ضرور هذا الوعيد شامل لأكبر الشرك والصحيح لعموم الآية إن الله لا يغفر أن يشرك به وإن قد حائل كيف العموم أو أين العموم نقول تأمن أن وما دخلت عليه في تأويل مصدر إن الله لا يغفر أن يسرك به أن يترك به في تأويل مصدر تقديره إن الله لا يغفر الشرك به فبان بهذا عموم الوحيد بعدم مصدر سلاح لمن مات على الشرك أفراره وآخره وتاليا يطرق بينهما من الوجهين الوجه الأول الشرك الأقضى ناقل العلمية في إسلامه إلى مجلسه والشرك الأصبر ليس كذلك والوضع الثاني الأصبر موجب للقنوض في النار أفتت أبا والأصبر ليس موجب للقنوض في النار لكنه مسمع عدم العدال عليه وعدم مخففه الأمر الثاني بقوله جل وعلا ويرفع ما دون ذلك من الجشع عذبه وإن عذبه لن يخلقه و هنا نازل أن ندخل أقشام النفس سنقل بني الله على التنفيذ سائما من الناصر فهذا نازل من عجب الله حتى يوم الله منهم من بيحاسب ومن من من شسابه عرم هو شساب اليسي صنق لغي الله موحد لكن على كبير وكبير فهذا الذي هو تحت المشيئة تحت المشيئة والكل مقطوع الذي يجنح أعني من مات على الخشي مقطوع الذي يجنح في وعد الله عز وجل قال صلى الله عليه وسلم من يقي الله لا يشرك به شيء لا يشرك ومن ذري الله وهو يشرك به شيء دخل النار سمعتم فالجنة موحوظ بها المرشدون وسواء كانوا شارمين من الفقائد أو غير شارمين ما داروا ما تعطوا إيد فهم موحوظون بالجنة وفي هذا دليل على أن المشهدين لا يُحكم عليهم بالذكر فيه رد على الخوارث وغيرهم ممن يصيبون الآفقة من المشروين عنده كافر نعم. اذا عرفت ما قلت لك معي فتطلب تعرفت الشيط الا لا. فصادك ثائقين الاولى الفرح بفضلنا ورحمته كما قال تعالى قل بفضلنا ورحمته فبذلك سيطرحوا بوصين لما يسيحون. وقال تعيبهم الخوف العظيم فإنك إذا عرقت أن الإنسان يأتو بكلمة يسجها من الإنسان وقد يسودها وزاهل فلا يحذر بالجنب وقد يسودها ويقول أنها تقدمه إلى الله تعالى كما يدور في الامر خصوصا ان انهلك الله ما قصر عن قوم موسى مع صراحهم وعلمهم انهم حفظوا صائمهم اجعل لنا الاشعاب اجعل لنا اله الكمال من قادم فحين بثنك يأكمل حقك وطرقك على ما يجدك يقلقك لهذا وحسابك وعلم أن الله سبحانه وأقول لا يزال المصنف رحمه الله يقرر التحيط الذي جاءت من المسلم كما يقرر أن المشركين في هذه الأمة هم على ذهب من سبقهم حتى أن ينتسب الإسلام من سبقهم المسلمون والمسلمات الاستسلام للذهب الكردي وانطياق ربطة والخلوص من الشرك والضراء من الشرك وانطلاق وانطلاق لنذكر هنا صائدتين عظيمتين الأولى أو صائدتين يرثر يحصل عليه إمام ويناده إمام كل من وقع الإمام في حياته وحارق الإمام بشاشة قلبه يدرك هاتين الفائدتين العظيمين الأولى أن فرح بهجاية الله النبي أنعم عليه باتباع محمد صلى الله عليه وسلم فإن نعمة الله عظيمة وجمع الناس على التوحيد وابتباع محمد صلى الله عليه وسلم في كل جمال ومكان قل الآية قل فبذلك قل بفضل الله فبذلك فليفرحوا وقل بفضل الله وبرحمة الله فبذلك فليفرحوا جميل رحمة الله ورضه يجب أن يجدوا أن يقدر هجرها كل مسلم ومسلم كل من من الله عليهم بالتوحيد الخالق والسنة المحضرة وخالقهم بشاشة القلب في الجنة وخير من ما يجمعه قلب من مساعي الدنيا وفائدة ثانية يعظم حرس المؤمن ويمؤمن من خوف من الله فيحفظ رشاها من الزلم فإن كثيرا من الناس يقول كلمة هي ما هي هي مهلة هي كلمة كفر. هي كلمة كفر. ويجب عليه ان يسوض منها. وعن ذلك الكلمات التي اشار اليهم مصنف ومن يمارسلها اصحاب موسى وهم من نبيهم لما جاوة البحر مروا على قولهم يعقبون على أصنامهم فماذا قالوا قالوا يا موسى اجعلنا إلها كما لهم إله ليس كذلك اجعلنا إلها كما لهم آية فماذا قال نبي الله موسى صلى الله عليه وسلم ذكرهم بشدة ما نقال إنكم قوم تشهدون ونظيرها نظيرها كلمة قالها بعض منظمته عنهم خذلهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بحربي تقيفها ورزه سمعوا بشجرة يعطوا فردش يكون عندها وينوقون بأسلحتهم كما ربك يعني قالوا يا رسول الله اجعل لنا ذلك أنور كما ألهم ذات أنور فماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم شدد عليهم النفيذ الله أكبر إنه سلم وإنكم والله كما قال سباني سرعين بموذق إذ علم إلها كما لبطائف هذا إنكم قد تشهدون فالغروب بين الكلمتين يا مؤمنون ويا طميع قائم لنا الحبارة بالله ثم انظروا في المعنى انظروا بحكم رسول الله صلى الله عليه وآله فإذا نظرت إلى الله أصحاب مولاي ما له باسمه كان هو ربي الحافظ يا موسى هل يمكنك أن تتعلم؟ هل تتعلم ماذا قال أصحاب المسلمين؟ هل قالوا يا رسول الله؟ قد يذكر أصحاب محمد رضي الله عنه صلى الله عليه وسلم ماذا قالوا؟ قالوا ناصر الله في المنظرات القومة المطلوبة ماذا قالت منوئة فرحين؟ قالوا اجعل لنا إلهة يقول شيء يقول الشيء نعموده. ليس علينا اله فما لهم. اذن. قال لي تعالى نصالح هؤلاء يعبدون اله ونحن هذا جعلنا صلوان مثله. اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم رضي عنهم. ماذا قالوا? قالوا وانت علينا ذلك انواع اليك من العبارتان مختلفتين في اللغة؟ اليك من العبارتان في اللغة مختلفتين؟ ماذا قلت؟ انتم قلوا نعم او لا؟ متفقون؟ متفقان؟ يعني مختلفتان في اللغة او لا؟ مختلفين لكن في المعنى شيء واحد النتيجة واحدة النبي صلى الله عليه وسلم شبه نغارة أرميني شرقة العهد الإسلامي شبهها في مقولة بني إسماعيل هذا يؤجب على المسلم أن يحرص على البعد عن كل بني مسلم تقلق منه ومن هذا يعني وصلت إلينا هذه هذه هذه قدرانية في بعض الدول من دول عالم العرب فسل منهم رساحة ضمها تفارق في مجلس الله لماذا؟ قيعة فإذا حرمت حرمت سنب الله اعلم. انا راضي. والله كمر يقول شر البلية ما يجب. اما يجد شيء يسبه الا الله. الرسول وصدد في ذلك انا الدين. قالوا يسبوا الله. اخوة هذا كبر. قال لي لا برض ان يجب ان يخوف بالله. ويشجد عليه القول يقول اتق الله ويسقو النكر. هذا ما يتجر. فرضه زوجة اتخذت وردت ومنتك سببت الله او اضربت واحد اضربت على واحد لك عنده دين سببت الله وسببت محمد انطلق سبب المقصود يجب على المؤمن ان يحتفظ لسانك عن كل كلمة فيها لحظة عن كل طرد بيناقشة وأرجف ما يُرشده الإنسان وخلفه كلمات أنفسه حتى وإن كانت مجاعة حدثة لا يجب أن يكون عدده أبداً فليجب أن يتوب إلى الله بسره وقد جاء في الحديث من صار والله بالحدث ليكون لا إله إلا الله نعم وعلم أن الله سبحانه من شتنته لم يدعى نبياً لهذا التوشيط إلا جعل له أعداء كما قال تعالى وكذلك جعلنا لكل نبي عدو شياغين الإنس والجن يوجي بعضهم إلى بعد بطرف القوش بالله وقد يكون لأعداء التوشيط في علوم كثيرة منها تصدى من وجهة كل شيء هذه كلها فهذه شكمة الله سبحانه وتعالى أنه ما يلمغيه إلا وكان أعداه يتكالبون عليه وعلى فرق الناس عن ما جاء به من عند الله وهؤلاء الأعداء صنفا صنف الناس وصنف الجنة وصنف الإنسي وإن شاء الله الشيطان الإنسي يتلقى من الشيطان لجنين ما من زمرة القوم ما يضحكون به على السبل والأسباب وفي هذا تنبيه إلى أنه يجب على من تأشى بنبي إليه صلى الله عليه وسلم أن يصدق كما قدر ربيه صلى الله عليه وسلم وأن يجتمع في دعوة الناس إلى شمال وتفصيلهم بالترعيد والصنع وتأذيلهم من الشمس وسلم آخر وإن ناله ما ناله من الحق فإلا النبي مجند نفسه لتربية الناس على الدين الخالص المرء الخالص من شوق الشرك والبدع ويريد أن يربئهم على السلوك الجديد والطريق المستقيم ويريد أن يستطيعهم لما يشين عليهم إبادتهم أو معاملتهم أو سبوكهم يجب عليه أن يحسب أن يحسب لأعداء أنفسهم وأن يتأذى أن يصبر على الآلة وإلا لم ينتهي فعلته الله لم ينتهي من لم يصدر لم يبلغ موحة من سليمان السليماني الكاميري رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم ونحن نتمنى أن نستجيبهم بإصحاب الله سبحانه وتعالى والنجيم ضده الذين حصلهم الله إليه بلا عباده فأولهم موت عليه السلام أرسلوا الزمان إلى قوله لك يا رب الطالعين رجل ما سماعنا ويا دوس ويا أولاك وأخر قدر محمد صلى الله عليه وسلم وهو الذي كسر السمراء من أجل الصالحين حتى أن الواطنين أعطونه إتعادلون وإثبتون وإستفدقون في القرآن الصالح شثيرا ونحن من يجعلون حولنا المخلوقات من سائر سيدنا نبينا الله يقولون مريد أمورنا تطلبها إلى الله ومريد شكاعةه جدا مثل ملائكة وعيسى ومريم وأولئك محقا من المصالحين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن ولاه وسلم تسليما أما بعد فمعنى تشه الشبهات الكشف ضد التحقيق وهو الأعيان والإضاحة يقال يكشف الشيء ويكشف عنه بإذا أبانه والمروعة والشبهات هي حزك المشمشين واجلدهم على ما بتعوذ من الشرك لعبادة الله سبحانه وتعالى ومعنى كشف الشبهات المقصود به البيان والإضاءة بأمرين الأمر الأول المنى العبادة هي محض حق الله وحده ولا حظ فيها لمخلوق سواء كان ملكا مقربا أو نبيا مرسلا أو عبدا صالحا من الجميع أستامي أن أدلنا على بطنان حدث المشركين ودعواهم في عبادة غير الله سبحانه ودعواهم وقد تضمنت هذه المجملة التي قرأت على أمريكا بل على الأمور الأمر الأول شكقة المصنف رحمه الله على من تبغوا هذه الجسامة وحرصوا عليهم يقبون الشر ونبأ البطل وأحب الشر التوحيد وأبطل داض الشف وهذا راه حمد قوله رحمه الله فعلا رحمة الله تعالى فقوله اعلم فعل أمر مراد به دعوة المخاطر بالإصغار إلى ما يلقى إليه ويصل إلى سمع من الخطأ رحمة الله تعالى دعاله بالرحمة وهذه العبارة يستعملها المصنف كثيرا كرسا وهذا لما أودعه الله فيه وجبله عليه من حرصه على هداية النحو الأمر الثاني البيان بأمن التوحيد وهو قدر الله بالعبادة هو دين جميع المسلمين وعليه اتفقت كلمته فالذي خبر الكتاب الفريدي وسنة النبي صلى الله عليه وسلم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم يظهر له ذلك جميعا فما من نبي أرسله الله إلى قومك إن أودعوته تقوم على أصليك أحدهما الدعوة إلى عبادة الله وحده وتاليهما أنهي عن الشرك بالله وقضوا معرض الأمثلة والأجلة قال الله كذا وعلا وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليك أنه لا إله إلا أنا فأبوه وقص عليها سبحانه وتعالى فيما أخبره فيما أخبر نبيه عن أنبياء ورسله صلى الله وسلم عليهم أجمعين ومن تلك مصطفى هود وصالح وشعيب عليهم الصلاة والسلام فكل أولئك المصطفين الأخيار وغيرهم من أنبياء الله عليهم الصلاة والسلام إجمعين كلهم طاردوا لقومهم يا قوم اعبدوا الله ما لكم من كذب عن غيره فبالنهاية أن دعوة الرسل أو ما أعرف أولا إلى توشيد الوهيد وهو إفراج الله من العبادة وتانيا أن نمي عن الشرك بالله فلو كانت دعوة الرسل قومها إلى عبادة الله وحده هكذا مجرد ما كانت مفاصلة بينهم وبين قوبيهم وما كانت مصارمة وما كان من زاهر وقتر وضهر أعلى بل كانت سياسة مهاجمة لكن قاصمة الظهور في نقيل للقوم تعبدوا الله وحده هناك سارت سائرة المشركين لو قيل له معبد الله ما سارت سائرته فبعنى بهذا أن من يرعو إلى عبادة الله ولم يأذر من الشرك لأنه ليس من دعاءة البصيرة من هو من جعاة الجهل أو الضلع وسواء كان ذا أو ذات فليحذر الأول في الثالث وبهذا بان لكم برك الله فيكم أن اليهودية والنصرانية ليست ديانة سموية أبدا فما بعث الله موسى وعيسى عليه مصطلح والسلام إلا بجسله كما معثلنا بالدين صبحما وبينهما وبعدهما هو محمد صلى الله عليه وسلم يدل لهذا أولا قوله جل وعلا إن الدين عند الله إسلام وقوله ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه ويدل عليه ثانيا قوله صلى الله عليه وسلم إنا معاشر الأنبياء أولاد لعلاك ديننا واحد وأمهاتنا شتاء يعني أننا متفرجقون في المشم نجتمعون على دين واحد ومسلم فاليهودية طائفة من بني إسرائيل حرفت التوراة الذي جاء به موسى صلى الله عليه وسلم من عند الله عز وجل والنصرانية طائفة أخرى من بني إسرائيل حرفت الإنجيل الذي جاء به عيسى صلى الله عليه وسلم من عند ربه عز وجل قال دل على ذلك يا رسول الأمر الثالث بيان قاعدة وهذه القاعدة الجليدة تضمن بيان أول الرسل وآخرهما بيان أول الرسل وآخرهما وهذه لسة إلى شيء الأول أن نمر لا نبي و لا تشوقوا دعو ذلك من يقبل لأن الإتابة والسنة والإجماع منعقدة على العالم فمن ادعى النبوة بعد محمد صلى الله عليه وسلم فقدت ومن يدعى النبوة بعد محمد وصحبه فقد اتفر الأمر الثاني التأكيد التأكيد على أن على أن دعوة محمد صلى الله عليه وسلم هي متفقة مع دعوة من سبقه من النبيين ومن الشريف متفقه في قصوره معهم في قصور هذا الدين الذي هو الإسلام الذي هو الإسلام. وثمت أمر ثالث. وثمت أمر ثالث وعاف. فالأمر الثالث التنبيه إلى أن الأصل مُطمشي وأن الشرك والوطنية أمر ضام على الناس وسبب هذا الأمر الثالث هو الغلو الصالحين وهذا هو وهذا هو ما حدث به الشرك وبين نوح صلى الله عليه وسلم فأدمق بين آدم ونوح عليه الصلاة والسلام عشرة قرون ليس فيها فيها إلا التوحيد ثم بعد زمن فرح الشيطان إلى من قبل نوح عليه الصلاة والسلام أن يصدع ودًا وسواعا ويضوث ويعوق ودفع يتأسوا بحبجتهم يتأسوا بحبجتهم يجعلهم كله لهم يتأسوا بحبجتهم فلما هلك الصالحون هلك الصالحون الذين ما أصدوا بها ما أصدوا عبادتها وإنما أصدوا التغرب أصدوا التغرب لعبادتها ولا والتأسي بها عبي تكبر دون الله أضحى الشيطان إلى قوم من أجل صورة ما صورة لاتعبد فعبدوا فبعت الواب روحا خذ الله عليه ولبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما وما آمن معه إلا قليل وهذا جليل على أن هذه الأمة أن هذه القمة ما سلقت ما سلقت من الشرك إلا بسبب الغنوط الصالحين فالغنوط الصالحين في كل زمان ومكان الغنوطين وجعلوا المصاعر والعقوب عند قبولهم وإن كان العبادة الناف سيؤدي معقول الزمن إلى عبادته من دون الله أكبر والأرض الرابع أن محدد صلى الله عليه وسلم بعثا في قوم ذلوا عبادات يحجون ويصومون عشورا ويجعون الله في الشدة ويعتقون ويتصدقون ولكن ما قبلها الله منهم لأنهم لم يخلصوا العبادة لله. فمحمد صلى الله عليه وسلم آتى بما آتى بين المرسلون من قرنه من الدعوة لتحديد الله والتحديد من الشرك وعمل ما عمله المرسلون من اتضى على مظاهر الشرك. فالنبي اثر صور الصالحين المعبودين بذور الله. وكان يكتنف الباء الكهبة. فليكتنف الكهبة شبط الله ستون وثلاثمئة سنة. وهذه الأمة حجتهم في عبادة من عبدوهم من المشرق من من الصالحين هي الحج الأم السابق الشفاعة بهم تقريبنا إلى الله واسفتهم فهم لا يجعلون لهم حظا في الخلق والجزء وإنما عبدوهم لماذا؟ ونشفع له بعلم الله نعم نعم نعم ففعث الرب بحمده صلى الله عليه وسلم بحث يلمن دينه إبراهيم على المستغرب ويبغم أنه ذاك تقرب أو يعتقار لحظة الله لا يخف منه شيء لغير الله لا لمن يكون مقبى ولا لمن يكون مرسل قطعا على غيره وإلا أباء لا يحفظون يتبعون يشفعون أن الله هو الله فرازق واحتفظ لا شريك له وعلم لا يحفظ إلا هو ولا ينفي إلا هو ولا يريد إلا هو ولا يدفع الغمر إلا هو وعلم جميع الثموات التفح ومن فيه والعرقل التفح ومن وحراكنا السرعة وملئنا كلهم حبيبهم وتحت تصفصه وطنه فإذا عرفت كليل على أكهار أولئك المشيطين الذين قاتلهم وارضوا بطنهم وطنهم من سرهم يشهدون ركابهم من الشهائد فقرأ صلى الله تعالى قل من يبطط من الثماء من أرض أما يبطط السحر والأفطار والأرض ومن يبطط الحي من الميل ويبطط السيط من الحي ومن يتسع الأرض فسيكون من الله فقل أفلا تستغنون وطلبوا قل لها الأرض ومن فيها إن كنتم تحلمون سيقولون لله قل أفلا تستغنون قل مرد السماء مستحب رب العرش العظيم سيقولون لله قل أفلا تستغنون قل فذي لي فلكم في كل شيء ينجيه ولا ينفعه إن كنتم تعملون سيقولون لله قلت فأينا تحرمون وغير ذلك من الآية. وإلى هنا ظهر بكل لعبانية من المسلمين والمسلمات شيئا. الأمر الأول أو الشرق الأول إقرار المشركين بتوشيد الغضبية وإن قال قائل ما توشيد الغضبية نقول هو توشيد الله تعالى لأسعاده وأنه منفلد بحق وهذا جملة من أربعة أنوك وهي انتراد الله بالخط الثاني تفرده بجسمه الثالث تفرده بالمجد أراضيه سفر رجله بالأرض كل يوم لما في ذلك الشاع والقتل فالمسركون لن يكن بينهم نزاح هذا أبداً ولم يكن بينهم وبين أنبياء قصومة هذا أبداً دعونا من الفلاسف الملاحقة هذا شأنهم آخر وقد ذكر الشيخ رحمه الله الأدلة وهذه الأدلة جملة من آيات الكتاب الكريم وقدرها علم منسر بها أمر الله سبحانه وتعالى بسؤال المشركين كما ظهر لكم أنهم سيجهدون بما هو الحق فالمشركون لم يقل أحد منهم أنه مع الله راتب أو مع الله مارك أو مع الله مدبر أبداً وقد جاء في تنبيتهم لذيك الله لذيك لا شريك إلا شريك كاملك وهو ربطان ملك الثاني أن محل النجاعة ومحل الخصومة هو التوشيد ماذا؟ الألوية وإن قال القائل ما تشيد الألوية؟ وقد يقال تشيد الخبادة بل يقال تشيد الخبادة لذلك نقول هو تشيد الله بأفعال العباد التي شرعها لهم وتعبدهم تأمّل توشيد الله ماذا؟ لأفعال العبادة مضر أو مقيد لا مقيد التي شرعها لهم شرعها لهم وتعبدهم وبماذا يستبين لكم أن الحبادة لا تزد لها من أصل تقوم عليها وهم تجريد الإخلاص لله وحده وتجريد المتابعة لنبي صلى الله عليه وآله وبهذا يستبين نصفه أن من قرر أو من قال في كتابه أو في محاضرة أن الخلاف والنزاع بين الغسل والأمم هو في الغور في توحيد الغضبية وأن توحيد الأنمية لا خلاف فيه فهذا إن جاهل لدعم الغسل ليس عنده من الذكر ما يهتده إلى أن يكون معلم فرد أن يكون عالم يفسر في كتاب الله أرضان مضل صاحب عوام سمعتم هذا فالخلاف والمجرح الأمورية لا ترغب بي وهذه الآيات واضحة الايات التي استجل بها المصلي برشه الله واريح في الدلاح ولمضايلها في الكتاب الكريم وَلَا إِنْ شَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ وَيَقِي مِنْ اللَّهِ وقومه تعالى يَا أَيُّنْ هَلْنَا شُعْبُ ذُرَبَّكُمْ الذي خلقكم من لجل من قربكم لعلكم تتنون الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بذنب وأنزل من السماء ماء فأخرج به من التفرات بسألكم فلا تدعوا لله أنداجا وأنتم تعلمون خمسة رسول الله صلى الله عليه وسلم آمنوا بهجرهم في عبادته مدفع من ياربه جبار من نعمه الشارقة أن يقيدينها الغليل على وجوب إفراده في الحياة خالقهم وخلقنا قبلهم جعلوا جعلوا مرض الزراعة جعلوا السماء غلامة انزلوا من الزر ومع من السماء إخراج التمرات بذلك من المر ثم بعد ذلك الزمر أن يفتوح بالعبادة فلا تجعلوا إلاه أن لا دعوا وأنتم تعلمون لا تجعلوا مع الله شركة لعبادتك وأنتم تعلمون هذه الأشياء وأنا الذي أنجتها من العدم وأشبرها عليك بغضب سبحانه وقال معكم اذا تحققت انهم مكبرون بهذا وانه لم يصبحوا في التوفين اترون هذا اذا تحققت انهم مكبرون بهذا وانه لم يصبحوا في التوفين الذي دعاهم بشأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعرفت أن السوفي الذي جفته هو سوفي الشمال الذي يسميه المسركون في زمانها الإعذقات كما كانوا يدعون الله سبحانه لي ونهاره ثم منهم من يخل الملائكة لأجل صلاحهم وقبضهم من الله ليشفعوا منه أو يرحوا بهم طالما من كلامهم ومذيبهم في الثائفة وعرفت أن رجل الله صلى الله عليه وسلم قاتلهم على مادة الشر ودعاهم إلى إطلاق الحبادة في الله وحده كما قال تعالى وَأَنَّ الْمَزَاجِ ذَلِ إِلَهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَلَى وكما قال تعالى له دعوة الحق والذين يدعون بالدون لا يستجيبون منه بشيء وتحققنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إن مقاصدهم ليكونوا دعاء كله جلال ومن يدعو كله إلاه والذرح كله جلال والاستغاثة كلها لله والاستغاثة كلها إله وجميع أهوام الإبادة كلها لله وعرفت أن أكراره في ذوه وعرفت أن إطاره في تشهيره بوضوحية جميل سن في الإسلام وأن قدهم النلائكة والسنية يريدون شقاعة من تفرق إلى الضامد ذاته هو الذي أحلل إيمانهم وأنوانهم عرفت من أجل ذلك أردت إلا إذن الصفير الذي دعاك إليه الوصف وأبعى على الإقرار منه بسلطة وهذا الصفير هو معي القول كذا لا أهل الله فإن الإله عندهم هو الذي يقبل بإنزهام الأمور لو كان ملكاً أو نبيكاً أو ولياً أو شجرةً أو قبراً أو جنياً من يريد أن ينزهام هو الظارق فوانته مجده أنهم يعلمون أن ذلك البلدان سماوات الثلاثين وإنما يعنون بإرسال ما يعني المشرفون في زمان بابلت الزين فأساهم النبي صلى الله عليه وسلم يدعوهم إلى كلمة التوحيد والجلائم أهل الله والمراضي مخالف جميعا معناها لا نجابة الزنا والكفار الثلاثين يعون أن القواد نبي صلى الله عليه وسلم فإن كلهم في هذه الكلمة هو إصراب الله تعالى في التعلم والتكر بما يخلق من ذنوبك والطراقة منه فإنه لما قال لهم قولوا لا إله إلا الله قالوا أجعل الآلمة إله واحداً إنما ذالك شيء عجال فإذا عرقت أن المنفالة القصراء يعرفون ذلك بالعجل من أي يجعي الإنسان فإذا عرفت أن جمال السفار يحرقون ذلك العجب ممن يفعل سلامه وهو لا يعرف من تفسير هذه الكلمة ما عرفه جمال الكفار يظن أن ذلك هو التلقق بحروفها من جير اقتصاد القلب لشيء من المعالي إننا لا ندفع إلى الله نلحص حجرة مكاعنا ما تضمنته هذه الجنهار فيما يأتي الأول الأول أن إقرار الكفار بالربوذية ما أغنى عنهم شيئا لما جح الأنثمه وأشرك مع الله في عبادة عيونه ثانيا ما أباح دماء الكفار وأموالهم أو نقول ما استباح النبي صلى الله عليه وسلم ما استباح النبي صلى الله عليه وسلم دماء الكفار وأبوابهم إلا لإمتارهم ما ذا الأمهية وتفسير ذلك أنهم لما أنكروا أو أروا من إخلاص الدين لله لما أبوا الشرك آسنهم النبي صلى الله عليه وسلم واصلحاً لديما أبو الرمضان ثالثاً وقد قدمنا لكن يناشب ذكره هنا أن الكفار لا يعتقدون في آلهتهم أنها تملك الخلطة والرزق والتبليل ولذلك بارك الله فيكم فإنهم في الشدة يخلصون للدهي الدعاء ما سيأتي هذا بأن هذا إن شاء الله قريبا الرابع الأمر الرابع يا أخواني تقف من هذا تقف من هذا أقول لم يفشر أحد لا إله إلا الله بأن الله هو الخالق الرحيم أبداً ولم يعرف عنه فلو كانوا لو كان معناها عندهم أن الخالق الرازق هو الله لقالوا الله وما منعهم من ذلك معنا أبدا فبال بهذا أن معناها عندهم ما هو أنه لا معمود بحق إلا الله فهم أبو جهد وأضرابه مثل أبي لها والوليد في المغيرة وابن خلق أبي وأمية وأضرابهم الكفار فهموا أن قول هذه الكلمة يحكم عليهم خلع آلهتهم التي كانوا يعبدونها من دون الله ولهذا ماذا قال قائلهم كما قص الله عنهم وأخبر عنهم أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب ويجيد قلوه حمد أن أبا طار عما رسول الله صلى الله عليه وسلم لما عاده نبيه ونبينا وابن أخيه محمد صلى الله عليه وسلم يدعوه إلى الإسلام ويقول له يا عم قل لا إله إلا الله لو كان معناها عنده أن الخالق الرازق هو ما قالها وما اشتطاع هذا لا اشتدمنا وما اشتطاع المخزوميان الجالسان عنده سميه عنها أنا أشرف إشارة لأن القصة مرت علينا أظن الأمر الخامد الأمر الخامد أن كثيرا من المسلمين يظنون أن النافع والمخلص بالكفر هو قول لا إله إلا الله هو قول لا إله إلا الله بعض المؤتي من بلية ويقول هذه عقيدة اعتقادي كذا أنا اعتقادي في فران أن يرفع ويضر ما يقول ما يسمون آلهة يقول اعتقادنا كذا هذا كثير من المسلمين يذبحون بغير الله ينظرون بغير الله يستغيثون بغير الله فيما لا يقدر عليه إبراهيم فمن هاده فمن هاد نحاله من أهل لا إله إلا الله فيما يدعم فإن أبا جهد وأضراضه ملك الفار أرحمه بمعنى الله لأن أبا جهد وأضراضه فهم منها معنى فهم مورد النبي صلى الله عليه وسلم من قوله وأنه خلع كل معدود أما كثير من من يجعي إسلام يظن أن المراد يجهد أولياء يجهد أولياء و يوجد الآخر من الجماعات الدعوية الحديثة أنتم يا أهل البحرين الكثير منكم ما يعني اصطلاحنا أنا دائما أقول الجماعات الدعوية الحديثة لماذا هذا القيد من يجيب؟ لا، ما هو الجماعات، الجماعة وحدة من هي؟ أشترك فيها الحزن، لأنها ليش الجماعة الدعوية حديثة؟ همتموا الكلام؟ هتقول جماعات، حتى ما عندنا جماعة قديمة، ليه الجماعة وحدة برثة رفيق؟ كيف؟ لا لا لا لا لا لا نقول الزماعات الدعوية الحديثة لأن هذه الزماعات الدعوية الحديثة وارثا للبررة القديمة لا تتعب ربكم وسوف أدخل لكم شيئا إن شاء الله في حينك لا أتزم به الآن فأنتم هذا؟ فالزماعات الدعوية الحديثة كلها أطالة من الله ونقول حديثة حتى تخرج السنفية لأنها ليست جراءة حديثة وهذا سوف يأتي له بيان والله لأن كثيرا منكم من سمحوا بنا البيان في ذلك ومن إخواننا ومشايحنا أقول بعض الجماعات الدعوة الحديدة جماعة منهم كبيرة جدا نتبعها ملائكة قدرها المراشد السعودي في محرم الشهر ما شاء الله حينما يزعوننا إلى التحية حينما يشرحوننا على لا إلهة الله هالكلمة الطيبة يقول لا خالق إلا الله ولا رازق لله ولا إله يقضى على المرء في أيام نحن فيه حتى يرى حسنا ما لش بالحسن أبو جهد تعرف هذا وما قالها إذن ابو جهد على المنشأة ابو جهد على المنشأة على ذا إلهي نعم إذا عرفت ما قلت لك معرفة قلب وعرفت الشرك لله الذي قال الله فيه إن الله لا يغفر أي نشوك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وعرفت دين الله الذي أرسل دينه أبوظ له من أوله إلى آخره إلى آخره الذي لا يبتل الله من أحد دينه وعرفت ما أرسل من ذلك الناس وعرفت ما أفقه ظالم النار وصيل إلى الجنب هذا أفادك صائبتين هذه الآية إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما جون ذلك لمن يشاء تضمنت أمرين عظيمين يتميز بها أهل السنة الثلاثيون أهل السنة يتميزون بهما بغيرهما يتميزون بهما الأمر الأول عظم الشرك بالله وأن الله لا يغفره لمن مات عليه وها هنا سؤال وهو هل هذا الوحيد يعو الشرك الأكبر والأصغر أو لا غير جمال أو ضحيق هذا الوعيد شامل لأكبر الشرك والصحيح لعموم الآية إن الله لا يغفر أن يشرك به وإن قد حائل كيف العموم أو أين العموم نقول تأمن أن وما دخلت عليه في تأويل مصدر إن الله لا يغفر أن يترك به أن يترك به في تأويل مصدر تقديره إن الله لا يغفر الشرك بجهده. فبان بهذا عموم الوعيد. بعدم مصدر سلاح. لمن مات على الشرك أفراره وآخرين. وتانيا يبرق بينهما شيء. الولد الاول الشرك الاكبر ناقل العلمية في اسلامه. والشرك الاصفر ليس كذلك. والوضع تعني الاكبر موزم للقنوز في النار. هذا كان اكبر. والأخر ليس موجبا لكنودة النار لكنه مفتوح عدم العذاب عليه وعدم مخففه الأمر الثاني بقوله جل وعلا ويغفر ما دون ذلك من يشاء عذبه وإن عذبه لن يخلقه و هنا نفس أن ندخل أحسام النفس سنقل بني الله على التنشيط سائما من الناس فهذا نازل من عباد الله عز وجل يوم الله يحفظ منهم من بني الحاسب ومن منطل من شسابه عربي هو الشساب اليهيم صدق لغي الله موحد لكن على كبير وكبير فهذا الذي هو تحت المشيئة تحت المشيئة والكل مقطوع لذيب الجنة أعني من ما زال خشي مقصور له جميل في وعد الله عز وجل قال صلى الله عليه وسلم من يقي الله لا يشرك به شيء لا يشرك ومن زمي الله الله يشرك به شيء دخل النار سمعتم فالجنة موحوظ بها المرشدون وسواء كانوا شارمين من الفرائض أو غير شارمين مادار ماتوا على الترقيد فهم موحوظون بالجنة وفي مادار دليل على أن المشهدين لا يفهم عليهم بالذكر فيه رب على الخوارث أيضا ممن يصيبون الآفقة من المسلمين لأنه كافر نعم إذا عرفت ما قلت لك المعرفة فتنظر لعرفت الشيط إلا لعفة أصادك ثائقين الأولى القرخ بفضل الله ورحمته كما قال تعالى قل بفضل الله ورحمته فبذلك سيطرحوا بوصينه لما يسحون وأصابت أيضاً الخوف العظيم فإنك إذا عرقت أن الإنسان يأتو بكلمة يسجها من الإنسان وقد يسودها وزاهل فلا يحدث الجن وقد يسودها ويقول أنها تتبته إلى الله سعالة كما يظلم الإنسان خصوصاً خصوصا ان الهلك الله ما قصر عن قوم موسى مع صراعهم وعلمهم انهم حفظوا صائمهم اجعل لنا الى اله الكمال من قادم فحين بثنك يأكل محبتك وطرفك على ما يجبك ان تذكك لهذا وانتظر واعلم ان الله سبحانه وأقول لا يزال المصنف رحمه الله يقرر الترحيط الذي جاءت من المسلم كما يقرر أن المشركين في هذه الأمة هم على ذهب من سبقهم حتى وننتسب الإسلام من سبقهم المسلمون والمسلمات الاستسلام للذهب الكريم وانطياق ربطة والخلوص من الشرك والضراء من الشرك والأهل وانكر هنا صائبتين عظيمتين الأولى الأولى أو فائدتين يرثر يرثر يحصل عليه ماء ويناده ماء كل من وقع في ماء بحاجة وحارق الإيمان بشاشة قلبه يدرك هاتين الفائدتين العظيمين الأولى أن فرح به جيئة الله النبي أنعم عليه باتباع محمد صلى الله عليه وسلم فإن نعمة الله عظيمة وجمع الناس على الترحيل واتباع محمد صلى الله عليه وسلم في كل زمان ومثل قل الآية قل بفضل الله فبذلك فليفرحوا قل بفضل الله فبذلك فليفرحوا جميل رحمة الله وفضله يجب أن هذه نعمة يجب أن يقدرها كل مسلم ومسلم كل من من الله علينا بالتوشيد الخالق والسنة المحضرة وخالق حمار بشاشة ألف يده هو خير من ما يجمعه حب من متاع دنيا والفائدة الثانية يعظم حرص المغل والمغل من خوف من الله فيحفظ الشعب من الزلم فإن كثيرا من الناس يقول كلمة هي مهلة هي مهلة هي كلمة كفر هي كلمة كفر ويجب عليه أن يتوب منها وإن ذلك الكلمات التي أشار إليه المصنف ومن يمثلها أصحاب موسى وهم من ذلك لما جاءت البحر مروا على قولهم يعقبون على أصنامهم فما دعاهم؟ قالوا يا موسى اجعلنا إلها كما لهم إله؟ ليس كذلك اجعلنا إلها كما لهم آية فما دعا نبي الله موسى صلى الله عليه وسلم ذكرهم بشدة ما دعاهم؟ إنكم قوم تشهدون ونظيرها نظيرها كلمة اشتركوا في القناة عندها وينقون بأسلحتهم فبارك يعني قالوا يا رسول الله اجعل لنا ذرس المرء فمألهم ذأس عنهم فماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم شدد عليهم النفي. الله اكبر. انها السلم. وانتم والله. كما قال اسمان سعيد المغزر اتعلم الها كما لبطائن. هذا انكم قبل تشهدون. اشهد. فالغروب بين الكلمتين يا مؤمنون ويا يطمئن. قائد لنا الحبارة. بالله. ثم انظروا في المعنى واضروا بحكم رسول الله صلى ربه الله معهم. فإذا نظرت إلى الله أصحاب مولاي ما له باسمه كأنه ربي الحافظ يا موسى. هل انت كذلك? اتركت المال ولا لا? ماذا قال اصحاب موسى? هل قالوا يا رسول الله? قل يليك. افحاد محمد رضي الله عنه صلى الله عليه وسلم ماذا قالوا? قالوا لا في الله. في المنظرات القومة المطلوب. ماذا قالت منو قالوا اجعلنا إلها يقول شيء يقول الشيء نعموده اجعلنا إلها كما لهم قالوا اجعلنا صلبا هؤلاء يعبدون إله ونحن أتجعلنا صلبا مثلهم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم ماذا قالوا قالوا اجعلنا ذات أنواع أليس من العبارات نائمة مختلفتين في اللغة أليس العبارة في اللغة مختلفتين ما لكم أنتم قلوا نعم أو لا متفقون متفقا يعني مختلفتين في اللغة أو لا مختلفين لكن في المعنى شيء واحد النتيجة واحدة ولهذا النبي سنشبه نعارك أرمني شرطة العهد الإسلامي شبهها في مقولة ببني إسماعيل ليس كذلك هذا يؤجب على المسلم أن يحرص على البعد عن كل بليمة تقرب منه تقرب منه ولهذا يعني وصلت إلينا هذه هذه الأزمة بنيت في بعض الدول من دول عالم العرب فشل منهم رساحة ضمها تفارق فيما يثب الله لماذا؟ أيضاً إذا قربت حرب سبب الله بالله كمر يقول شر البلية ما يكشف أما يجد شيء يثبه إلا الله الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك أول دين قال لي سب الله أخواني هذا كبر قال لي لا ضرب قال لي يجب أن يخوف بالله ويشدد عليه الطول ويقول اتق الله ويسقو المكرهان هذا ليه تجرب هل غضبت على زوجك أو ولدك أو بنتك سببت الله أو غضبت واحد غضبت على واحد لك عنده دين سببت الله أو سبب تدريب الإسلام أو سبب تدريب محمد رضا الله عليه السلام المقصود يجب على المؤمن أن يحفظ لسانه عن كل كلمة فيها لاحظة عن كل طلب بيماعها وأرجف ما يحفظه لسانه عنه كلمات الفشل حتى وإن كانت مجاعة لا يجب أن يكون قادراً أبداً فليجب أن يتوب إلى الله عز وجل وقد جاء في الحنيف من صار والنافذ والحزة فيقول لا إله إلا الله نعم وعلم أن الله سبحانه من شتنة لم يدعى نبياً لهذا التوشيح إلا جعل له أعداء كما قال تعالى وكذلك جعلنا لكل نبي عدو شياغين الانس والجن يوشي بعضهم إلى بعضهم بطرف القوش بالمراة وقد يكون لأعداء التوشيد علوم كثيرة من المتصدم والجلد هذه كل صغت شكرة الله سبحانه وتعالى أنه ما ينبغي إلا وكان أعداء يتكالبون عليه وعلى طرق الناس عن ما جاء به من عند الله وهؤلاء الأعداء صنفاء صنف الريتين وصنف الريتين وصنف الإنسي وإنشي فقل الشيطان الإنسي يترك عالم الشيطان بجنه ما من زمره في القوم ما يبحثون به على السنبل والأتباع وفي هذا تنبيه إلى أنه يجب على من تأسى بنبي أن يصدر كما صبر ربيه صلى الله عليه وسلم وأن يجتد في دعوة الناس إلى شر وتفصيلهم بالترحيب والصنع وتأذيرهم من الشبك وسائل معاصي والبدع المهددات وإن ناله ما ناله من الخلق فإن النبي مجند نشه لتربية الناس على الدين الخالق المرأة الخالق من شوق الشبك والبدع ويريد أن يربئهم على السلوك الديمي والطريق المستقيم ويريد أن يستطيئهم لما يشير عليهم إمحزاجهم أو معاملتهم أو سلوكهم يجب عليه أن يحسب أن يحسب لأعداء بأنفسه وأن يتأذى أن يصبر على أره وإلا لم ينتج بفعوته الله من لم يصبر لم ينبغي أموره شكرا

دروس ذات صلة

1
محمد بن رمزان الهاجري
2
محمد بن رمزان الهاجري
3
محمد بن رمزان الهاجري
4
محمد بن رمزان الهاجري