موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

شرح كشف الشبهات

الدرس 2

محمد بن رمزان الهاجري
النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

سوري الجمال محمد. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على مبينا محمد. وعلى آله وصحبه أجمعين. ومن تبعهم بإحسان الله محبين. قال المعلم رحمه الله تعالى. واعلم أن الله سبحانه من كثناء بينا بيد عظمى بهاد التوحيد. الا جعله اعداء كما قال كما قال تعالى. وكذلك جعلنا نسيء النبي عليهم سياطين الانس والجن. وقد يكون لأعداء التوحيد علوم كثيرة واجد. كما قال تعالى. فلما جاءتهم رسوله بيننا. سائرون بما عندهم من الألم. اذا عرفت ذلك. وعرفت ان يقرب الى الله. لأفضله من أعداء قائمين عليه. أهل فصامة معين وحكي. فالواجه عليك. ان تعلم من دين الذين ينقروا صراحا. تقاتل تقاتل بدماء الشياطين الذين قار إمامهم ومقدمتهم لربك ومقدمهم لربك أجزوجا لأطعن له سواقة مستقيم ولكن إن أدمرت إعضاه تعالى وأصحيت إلى أحفظه الله ومن إلهه فلا تخف ولا تهزم إنك للشيطان كان ضعيفا والعالمين ينجح حسبك الحمد لله وفي العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك الحق المبين وأشهد أن محمد عبده ورسوله سيد ولد آدم أجمعين صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الطيبين والطاهرين وسلم تسليما كثيرا أما بعد فإن بعض ما سمعناه الآن قد تقدم الغارحة ولا مانع إن شاء الله من إعادتني وذلك ربطا للاحق الزمن بسادتها ومرخص ما سمعتم فيما يأتي أولا إن أنبياء الله عليه الصلاة والسلام ما خل نبي منهم من أعداء وهؤلاء الأعداء سلطان هم شياطين ولكنهم سلطان الشيطان الانسي والشريطان الجني والشيطان الانسي يتلقى عن الجني والكل يوحي للآخر زخرف القول غرورا وهذا يتسلى به كل من كان شائرا في دعوته إلى الله متأسيا بنبيه محمد صلى الله عليه وسلم فإن الذي ينصب نفسه هذا الموصف العظيم وجند نفسه لهذا الميدان يجب أن يحسب للأعداء حسابا فإنه فإنه ما من آت بالدعوة إلى الله على هدى وبصيرة إلا ويناله ما نال نبيه محمد صلى الله عليه وسلم من الفتنة والأدع فإن صبر نال مبتغاه وظفر مقلوب وظفر بمقلوبه سينتفع منه الكثير من عباد الله الذين كانوا على الضلالة فينال أجره وأجر من تبعه على هذا الهدى ما شاء الله وإن لم يجده أحد بلئت دمته بإقامة فجة الله على خرق الله والمسلم الحق الذي يدعو إلى الله على حق يحرص على هداية الناس إلى ما منى الله به عليه من الحق والهجرة فإذا عجج عن خلق الله وأبى من حوله إلا الضلالة والرجل فسل بهذه الآية يا أله الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم أمر الثاني ليعلم كل مؤمن ومؤمنة أن الدعوة إلى ما كان عليه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لها طريقان أحدهما دعوة غير المسلمين من الكفار والمشرفين إلى ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم من دين الله الخالق إلى التوحيد الخالق من شوب الشرك وإلى السنة الخالق من شوب البدعة وإلى استقامة الشنوك على ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة وهذا هو اسم جامع لعبادة الله والطريق الثاني وهو دعوة المسلمين أنفسهم إلى السنة إلى السنة الخالصة إلى التدين الخالص إلى أن يكون تدينهم لله خالصا صحيحا طلابا والذي يظهر لي أن هذا في أغلب الأحيان أو في بعض الأحيان يلقى الداعية فيه لعنكا ومشقة من أدية من حوله لأن المخالفين من أهل الإسلام وهم على بدعة وعلى غير ما يره الله سبحانه وتعالى من خالص التدين يرون أن هذا الداعية يريد أن يصرفهم عن ما هم عليه من الحق يستعملون وهذا أنا أراه أنه أشق من الأول لأن المدعو الثاني مسلم مثل كهف يصلي كما تصلي ويصوم كما تصوم ويحب ويزكي ودعوى التنسك كما يقول الحمد للتزام لافر عليه لكنه ليس على السم على بدع وظلل فأنت في تحتاج إلى مزيد من الصبر وقوة الحجة وسعة الصبر حتى ترده إلى السنة ومن هنا يجب أن يعلم كل مسلم ومسلمة أن عداوة المبتدع لأهل السنة أشد من عداوة الكفار بل الكفار يفسدون الأبداء ولا يفتدون الأديان إلا تفعى بعدما يقضون على الأبداء ويقضون على غوص الصلاح والتقوى تنهار عجائم كثير من الناس والمسلمين فإنهم يفتدونهم لكن هذا قليل أما المبتدعات فإنهم يفتدون القلوب ابتداءً وقد كبخ الأبدان سليمة معاطاة وأعداء الله من الكفار في الغالب لا يصلون إلينا إلا عن طريق أعداء لنا منتشبين إلى الإسلام وهاكم البرهان عن سيد الخلق صلى الله عليه وسلم فطعة من حديث طويل أخرجه الشيخان عن أذيف رضي الله عنه قال كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وأسأل وقمت أسأله عن الشر مخافة أن يبركني فذكر الحديث وفيه قال بعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قلبوا فيها قلت فصدكم لنا يا رسول الله قال هم من بني جلدتنا ويتكلمون بألسمتنا إذن ليس جزير ولا وليم ولا بل كلينتون ولا جورج ولا غيرهم بل هم منهم ابن محمد وعلي وبكر وإبراهيم وصالح وسعيد وخالد وغير والوليد وغير ذلك هم من بني جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا نغطهم عربي خالد ينقلون بلساننا أو بلسان من حولهم من المسلمين هذا تحذير من نبينا فرضاه عليه السلام يتظنون أن يحسب المسلم حسابا للمبتدع ولهذا فإنه لا صرح معهم حتى يعودوا اسمه لأن هذا دين أنا أصالحك وتصالحني في أمورنا الشخصية أو المالية لكن هذا دين ليس به صلح ليس به مساومة كذا حر كذا باطل كذا سلط كذا بناء الأول الثالث أن أعداء الدعوة إلى ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم هم عندهم حزك وعلوم عندهم تصاحب عندهم لباقة في حبك العبارات ونشت القوي لذكرة القوي حتى أن من أل يثقهم يظن أن ما يقولونه من الحق وهذا يفيدك الحذر من مخاصمة أعداء الله إذا لم تكن مسلحاً بسلاح العلم بسلاح الفقر في دين الله وعداء الإسلام أن تسلح بسلاح العلم حتى لا يأتي هذا الحجة إلا وعندك ما يدمغها من البرهان الساقع والدليل قاطع وهذا الدليل إما نص وإما إجماع فإذا كنت تجارك واحتجت إلى مخاطمتهم فاستعين بالله ولهذا نهى السلف لإنما عن مخاطمة أهل الأهواء ومجاجلتهم وقال قائلهم من عرض دينه للخصومة أكثر التنقل والعلم أعرفكم أنه علم الشريعة الذي قال فيه صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يفقف في الدين فحذاري من المجادلة والمخاصمة بغير حجج بغير السلح العلم ولهذا قرر علماء الإسلام أنه لا يناظر الأعزاء المبتدعة إلا بضوابط شروط منها أن يكون المناظر متمثلا من العلم قويا ومنها أن تكون المناظر بحضرة سلطان يشكم القلبة ويوضح المسألة وبهذا تعلمون أن عقد المناظرات في القنوات الفضائية كوخانة المستقلة وغيرها وإن أصاب المناظر المسلم الذي ينتسب سنة مناظرا من المجدعة ليس هو على السنة ليس هو على السنة نعم كما قال تعالى وَإِنَّا دِينَ مَنَهُمْ مَغَالِقُونَ فَدِينُ اللَّهِ صَحَرَهُمُ مُغَالِقُونَ بِالْحَجَّةِ وَالْإِسْتَامِ كَمَا هُمُمُ غَالِقُونَ بِالسَّيْفِ وَالسِّنَامِ وَإِنَّ مَا الْكُوْفَ عَلَى الْمُوَحِّيِ بِالْجَلِيْكِ يَسْمِكُ الطَّرِيقَ وَلَيْزِمَ عَبْدُ الشِّرَاحِ وطمئن الله علينا بكتابه الذي زعل المتزيان بكل شيء غروبا ورحمة فلا يأتي صاحب الذات من بخلق الفترة إلا وفي القرآن ما ينقوها ويغرين بظلامها فما قال تعالى وَلَا يَعْدُونَكَ بِمَثْرٍ إِلَّا تُحْمَكَ بِالْحَقِّ وَالْحَسَّنَةَ السِّيرَانِ قال بعض المفسرين هذه الآية عامة في كل فترة يهدد وعند الباطل هاي المصير وعنها الفرلة أشياء أشياء مما ذكر الله تعالى في بذارها جوابا لسلام محتجبين المسيطون في الزمان وحينا لا يزال مصنف رحمه الله يؤكد وجوب الاستعداد بالحجة لمن أراد أن يجادل وإن أفف عن دين الله بلتانه و قد ذكر ما يتقو به المسلم الموحد المتسلح بشأن الحلم والعالم أنه يغلب ألفا من هؤلاء لأن نوحد الحابق المتسمح بشأن العلم علمه يستند إلى كتاب وإلى سنة وهؤلاء لا يستند إلى شيء من هذا ولا فيه ولكن يخشى على من تصدر المحارجة والخصومة وليس عنده من العلم ما يتمثل به من رد الحجج من رد الباطل من رد حجج أهل الأهوام وهذا له طلقات أحدهما أرد فإن هذا هو الذي يكشن الخطط ويحول بينه وبين الناس العبث حتى لا ينخذ عبث ويقع في شراك باطل والطريقة الثانية المشافرة مواجهة المبطل بما يتمغ باطله مشاطرة مواجعة وهذه أقوى من الأولى لأن المستد من أهل الإسلام والسنة في الطريق الأولى لم يكن في مضايقة كان في شعب وقد يكتب ما يكتب أو يدون ما يدون وحده فهو متبك من نفسه صافي الضد خالي من الشواكف أما في الطريق الثاني فإنه واجب الخصم وقد يباغطه الخصم بأمر لم يحسب له شيء تقلل الدحيرة من خصمي وتقوم عليه هو ولهذا يجب على المشابك الغنان متحيزا ويجب أن يبادع إلى مبايقة عدوه بالخصومة وأن يضيق عليه الخناف ولا يوسع له المجر وهذا في الحقيقة قد لا يتمثل منه إلا بحضرة سلطان يحكم القاع القبضة ومن هنا لها الألم عن مناظرة أهل الأهواء ومجادلتهم قالوا نبين لهم الحق بذلل ثم يتركهم إن قبلوا كان بها ونعم وإن لم يقبلوا فلا شأن لنبهم نعم سنقول جواب أرض باطل من طريقين مجمل مفصل أما المجمل فهو الأرض العظيمة والفائدة الكبيرة من أطرها وذلك خيوذ الزحرة هو الذي أنزل عرية الكتاب منه آيات المستمع من أمه الكتاب وعقره متشابهات وأضطحع أسول الله صلى الله عليه وسلم منه صالح إذا رأيتم الذين يستجعون المتشابه ويتركون المحكم فأولئك الذين سموا الله في إذابه يتجبرون لذلك ذلك إذا قال لسبع المشيحين على إما علماء الله وطوز عليهم وراءهم يتنين أو إن الشقاعة حقهم أو إن الأنبياء لهم جاهل إلى الله أو ذكر كلام المليء من الله عليه وسلم يستعم به على غاضبه وعن ثلاثة سرعة الذي ذكره وجاوبه بقوله إن الله تعالى ذكر عن الذين أجيقوا له زيثاً مشركون المسكن لو قد عار من التشاعر وما ذكرت ذكره من عن مورها ذكر المشركين ذكر عن المشركين يقرون الغضب بيه وعنه مكفرهم لتعلقهم على المرائكة أو الأنبواء أو الأولياء مع قولهم هؤلاء شفاعاء من الله وهذا أمر مجتمع لا يأذر أحد أن يعيذ محنة وماذا تفتح لي أيها المشرك ما ذكرته لي وما ذكرته لأيها المسيح من القرآن أو كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أعرف معناه ولكن أقطع من الله أن كلام الله لا يتناقى وأن كلام النبي صلى الله عليه وسلم لا يخالف كلام الله عز وجل وهذا جواب لي مفعيخ ولكن لا يفهم الرمى ما وصفه الله تعالى ولا تستهل النوم فإنه كما قال تعالى وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا يحظوا المريم شرع الشيخ رحمه الله بعد المقدمة النبيثة في بيان طريق الحق الذي تنتشه به شبهات أهل الباطل وتدمغ به تجدهم وقد ذكر هنا أن الجوار وجهان مجمل ومفصن الجوار على ما يريده أهل الباطل منحصر في هذين الصريح صريح طريق مجمل المجمل يتمثل فيما يحيي أولا البيان بأن الكتاب الكريم فتظن من آياته ما هو محسن أي بيء واضح وما هو متشابه يحتاج في بيانه أو لا يتوصل إلى بيانه إلا بعذه المحرم هنا يجب أن ندخل في أمور من الأصول أقول أولا القرآن كله مشكم بمعنى متأن شاد من الخلل وهذا الإحكم العام فالقرآن كله على هذا والقرآن كذلك كله متشابه بمعنى متماهر متوافق يصدق بعضه بعضا ويؤكد بعضه بعضا ولا يخالف بعضه بعضا هذا التشابه العام فالاشكاب الخاص والتشابر الخاص بيانه فيما يأتي إضاحه فيما يأتي مختصرا من هذه السنجير الكريم ما هو ري الواضح هذا المشكل ومن آياته ما يحتاج في بيانه إلى الرفض إلى آية الأخرى هذا التشابه الخاص واعلموا أيها المسلمون والمسلمات أن هذا التشابه على هذا الوجه ليس به إباقي لمعنى أنه لا توجد آية من كتاب الله خفية معناها على جميع الأئمة هل أنتم هذا أبدا ولكن قد توجد آية خفيت علي خفيت علي خفيت على هنا على رابع على خامس على عاشر من الناس وفي الحدي عشر منهم لأنه قل معناها في كداء لا أسيب ما يدبه على معناها إما من أولر الآية أو من آخرها أو من آية أخرى أو من حديث أو من كلام أئمة السابقين من الصحابة والتابعين فإذا تقرر هذا فاعلموا أن نصوص الصفات ليست من المتشابه بل هي من المحكم من المحكم ولهذا يتكلم العلماء في معاني نصوص الصفات ويمسكون عن كيفيتها فيقولون الصفات الإلهية معلومة لنا باعتبار ومجهولة باعتبار الآخر فهي معلومة لنا باعتبار ماذا نعناها مجهولة لنا باعتبار ماذا سيطينتها ونعطيكم مثالا من السنة أليس في البرزخ من عباد الله من نعمه ومن نعيم الله عليه أن يفتح له قبره مغذبة فرك وليه ها هذا معناه معقول عندكم ليه معقول لكن هل تحبية مدركة لا ما الذي يحب ما الذي يحب ويسمع حتى لو حضرت الآن كل القبور حولك ما أدرك من عليك ومن عباد الله في البرجخ من يعذب في قبره فيضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه كيف؟ كيف يضيق عليك؟ المعروف أن الضيق ضد الشعر وهو أنه ينطبق عليه هذا معروف وتختلف أضلاعه يعني تتعوش تتكسر لكن كيف لاحق؟ معنا شغل هذا استعداد الله ضيق فإن الله رحمه ورحمه ورحمه راضح هذا؟ إذن نصوف الشعر كلها ليس فيها متشابث عرفتم أول أن نصوف الشرع كلها ليس هناك نص لا آية ولا حديث اشترى فيه أهل العلم قد اشترى بعض أهل العلم نعم صح ولهذا قلت لكم أنه ما كان حقيقي ولا نسبي نسبي رائع الله لها ما مرس عليكم الحقيق ونسبي ظاهي إن شاء الله نوضحها لكم ثم بيّنت لكم بعد ذلك بارك الله فيكم أن نصوص الصفات ليست بل متشابهة إلي أنا قلت هذا لأن بعض المتحدثين المتفلشفين الأهل البدع والضلال يهوملون على طلاب العلم طالبات في جامعات بغير قلم نصوص استذاءة من المتشابه هاي ليش بصحيح هم ادنى الممالك رحمه الله لم نسئل الرحمن وعلى العرش السوا كيف سئل بأمور خاطئة عليها فهو يجيب ويقول أنا أولا أعلم أن كلام الله وكلام رسوله لا اعتناقا كله حق وإن كنتم لا أسمتوني وثانيا نذكر لهم أن المشركين كانوا مطلقين بماذا؟ ذبهوا ببيع وما نفعهم ذلك هذا التغاظ المجمل على سبيل الاستثار وأما أهل العلم الجهابلة الذين أوثوا نصيبا من العلم وأقدرهم الله على مقارعة الحجة بالحجة ودمغ الباطل بالحق فهذا لا يكفي عندهم هؤلاء يشتدون إلى أجوبة كثيرة لأن أهل الباطل لا يلتفون عند حد معين أبدا سواء كان أهل الباطل قطار ومشركين اشتركوا في القناة وعطل من الله مهم وجوله مما تقدمه هذا الآن حجة من حجج أهل البعض وستتضمن شيئين وستتضمن شيئين الأول بيان اعتقاده أنه لا يعتقد بأحد ضر ولا نفع وإن ذلك من الله سبحانه وتعالى حتى محمد سنقول لا يعتقد فيه نفع ولا ضر ولا أنه كذا وكذا وكذا ونحن نقول لا إله إلا الله طرر عن عبد القارئ وكذلك وكذلك هذا الأول الثاني من طرف الحجة لكنه مذنب فويتقرب إلى الله بما رأى بشفاعتهم صالحون لهم عند الله جاء لهم مكان عند الله وأنا مذنب أتقرب إلى الله بشفاعتهم انظروا كيف لعب برؤوسهم الشيطان يعني كذبوا لأنهم لا يريدون الحق فالله سبحانه وتعالى لم يدع بينه وبين خلقه وقال ربكم ادعوني وقال وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا وأنت تقول أنا أشكشك عند الله بهؤلاء وهؤلاء وصولا وصولا أعبدهم ليقربوا إلى الله مبنى الله سبحانه وتعالى لنجعل حجابا بينك وبينه من خلقه دعاك إلى أن تدعوه مباشرة لتقرب إليه وإذا سألت عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إلى دعاك هل يستجيبون لي ويؤمنون بي نعم لهم يرشدون ولم يقل إن جئ إلى سلاله وخلاله نعم نعم تجارهم إما تخذن وهو أن المدينة قاتلة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون لما لكثر لأيها المقتل ومكلمون أن أصالنا أفيد في الشيعة وإنما حرارة وإنما ترشد الجاهة والشفاعة وقع عليه بمالك أول في كتابه ووضعه فإن قال إنما أولى رضاك أقول فذلك الجواب يتظن ما يعني أولا أخبرهم أخبرهم بأن الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بما ذكرت يعني أنت يا هذا تشير على نفس النفس هو مثله مقرون بأن الخلق من الله وأن تجبير الأمر لله إلى غير ذلك معاً غموبياً معاً غموبياً كذلك هم مغلوون لأن آلهتهم لا تنفع ولا تضر ولا تنفع رزقاً إذن أنت شالك صلوكهم شئتاً أبيلاً نصف الشلشلة أنت تشلشل بها علينا الآن وهذا يدلكم مارك الله فيكم على أنه لكل قوم وارد أهل الحق يريدهم أهل الحق والهدى وأهل الظلال يريدهم كذلك نعم فإن قال قائل إن هؤلاء الآيات يجرسون من يعبد الأسلام كيف تجعلنا الصالح الصالحين مثل الأسلام أم كيف تجعلنا الأنبياء أسلام فجاءوا فيما تحجم فإنه إلا أقرأ من الكفار يشهدون بالرضوية كلها يشهدون بضبوطية كلها لله كلها لله فإنهما غلالوا من قصر إلى الشفاعة ولكن أراد عن مفرحة ومفعلة لما ذكر فاذكر نبعون الكفار من من يدعو الأسلام ومن من يدعو العملا الذين قال الله فيهم اولئك الذين يدعون يبتغوا الى ربهم الرسول تعيين اخرى. ويدعونا عيسى ابن مريم وامه وفقار الله تعالى من النسيح ابن مريم. الا رسول ترحلت من قبل الرسل وامه وصديقه. وذكر وذكر قوله تعالى. ويوم يحشرهم جميعا. ثم يقول لهم على عيسى فها أولئينا كن كانوا يعجبون قالوا سبحانك وطوله تعالى وإذا أعذق الله يعيش بالمرأة فأنت تنتج الناس وكله تقرب الناس هات المسلورة عندك؟ اي نعم. اه بناب السميع المريم. اه كيف هذا كتاب كتاب. ما هو كتاب هذا? الله أكبر. الله أكبر كتاب شخصي. بحسن الله. بحسن الله. فإنك تعلم ما في نفسك ولا علم ما في نفسك بما تخلف عننا والعين هنا لا يزال مصنف رحمه الله يعرض من حجج الكفار ويعرض الجواب هذا الصاحب الباطل المشرك قد يقول لك هذه من آيات التي ذكرتها من بيان أن المشركين مفرون بتوحيد غموضي نزلت في عباد الأصنام فأنتم تجعلوننا تجعلوننا نبي عباد الأصناف وتجعلون يعني الذي يقوم بالشفاعة من هؤلاء نبي عباد الأصناف فهذا ماذا جوابه أولا تقول إن هؤلاء القصار سار ليس كلهم عباد أصنام أي أشياء منفوتة على خرط بل فيهم منهم عباد أصنام ومنهم من يعبد الملائكة ومنهم من يعبد الصالحين ومنهم من يعبد الأنبياء ومنهم من يعبد عيسى ومخصص والآيات واضحة الآيات واضحة في أنه ليس كل مشرك هو عابد صنم المشرك عابد غير الله سماء صنم أو كان وثنم فالصنم هو ما يعبد من دون الله على شكل صورة معينة صورة آدمي أو حمار أو أبعير أو غير مملك والوزن أعمل الوزن أعمل فكل ما عبد من دون الله هو وزنه لكن المقصود دعوة هذه الحجة والأريات بيّنة في أن المشركين منهم لهم معبودات مختلفة لهم معبودات سماهم مشركين وسماهم عبادا لغيرهم وإن اختلفت معبوداتهم سواء كان المعبود ملكا مقربا أو نبيا مرسلا أو صالحا من الجن والإنس وإلا أخذ آية واحدة محللها تمديها بمعلامة إلى ما تظمنته بقية الآية هذه الآية هي سورة إسراء أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا من القواعد المقررة في الاستعانة على فهم معنى الآية معرفة سبب نزولها فما سبب نزول هذه الآيات أخرج البخاري في صحيحة في كتاب التفسير من صحيحة وغيره عن ابن مسعود رضي الله عنه قال كان ناس من الإنس يعبدون ناس من الجن فأسلم الجنيون وَبَقِيَ أُولَئِكَ عَلَىٰ إِبَادِهِمْ سمعتم؟ من الله على الجن بالإسلام وَبَقِيَ أُولَئِكَ يَعْبُدُونَهُمْ فهؤلاء الجن المسلمون برأى من عبادة هؤلاء المشركين إياهم من الله عليه بالإسلام والآية عامة الآية عامة لأن العباد بعموم اللفظ لا بخصوص السبب وكيف هذه الأية عامة هي عامة في كل من دعا أو عبد غير الله من الصالحين وهو في غفلة من دعائه تخاف الله يرجو رحمته وليخاف عذابك فلا يتم طبق عليك نعم هذه خلاصة بما تقدم تقول له أنت عرفت مما سبته لك أن الله كفر من أفضل الأصنام وأفضل غيرها فالنتيجة من اتخذ مع الله غيره من الله كان مشركا كافرا سواء كان معبوده من دون الله صنما أو غير ذلك هذه خلاصة إذن ما بقي عليه إلا واحد من أمرين إما أن يخفل لدين الله ويستجيب ويقبل الشر أو تقوم عليه حجة الله ويصبح بشركا كافرا مرفع لدعان ويتضر منه لأنه عدو لله نعم وَإِنْ قَالَ الْكُفَّارُ يُرِيدُونَ مِهِمْ فَأَنْ أَشْهُرْ لَهِمْ اللَّهَ مُؤَيَّا فِي أَزْبَارٍ مُدَبَّرٍ لَا أُرِيدُ إِنَّ مَنْهُ وَالصَّالِقُونَ لَيْسُ لَهُمْ مُهِمَا مِنَ الْأَمْرِ سَيْءٌ وَلَكِنْ أَقْصِرُهُمْ وَلِجَ مِنَ اللَّهِ شَكَاعتَهُمْ هذه حب الخفرة وهي القريبة لكن دائما أهل الباطل من عمى بصائرهم وشدة لجلجتهم في الباطل يأتون بعبارات تختلف في اللفظة والأقلفة هذا يمليه عمل بخيرة ويمليه فشاد القلب والعقل عليهم وإذا كان حق العلم أن يختنع بنا فاستقرره المصنف من رد الحجة الأول فهذه الحجة قريبة من هذه الشبه قريبة من شاب قاضيها الاختلاف يشوي الجد نعم فالجواب أننا لقوة القرآن فواعي فواعي فواع فقر عليها قوله تعالى وَالَّذِينَ اسْتِقَذُونَ مِنْ قُونِهِ عُمِيًا مَا نَعْبُدُهُمْ إِنَّا يُحَرِّبُونَ إِلَى اللَّهِ ذُنْفًا وقوله تعالى وَيَقُولُونَ هَؤُلَئِ يُفَعَاءُنَا عِنْدَ اللَّهِ أقول هذه التي بالحقيقة تشبه مكرر سابقاتها جوابها كذلك جوابها قوي جدا لأن صاحب الباطل أحيانا يمارسك فإذا ما حلته أنت ومشط له فيما يدبه باطلة سلمت منه فإن كان فيه خير فجأة وإن لم يكن فيه خير كفيت شرعه وغلطه انظروا ماذا قال والجواب هو لأن قولك هو قول من سبك ما أسيت بجديد قولك هو قول من سبك وحتى تعلم أن قولك أنك مسبوق على قولك وأنك تقتفي من قبلك من المشرفين وإن تراعد بكم الزمن أنت تقتفي أثارهم ولو صمح وزللنا وهذا الزليل في آياتي من كتاب الله الأيام الأولى ما هي والذين استخدوا من دونه أولياء أكمل وما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله ذو الله هكذا نفس الشفعة يقربون إلى الله ما نعتقد أنهم من يريدون بالخلق والرزق والنفع والضر ويملكون الموت ويحلل إنهم يقربون يشبعد عن الله هكذا لعب عليهم الشيطان ثم رأية ثانية هات اولها من سورة فونس لا لا هات المسكت مرقوم عندك هات اولها هات اولها ان شاء الله في المباعد يا ابني بس هات سيب المسكت معنا هات اولها هات اولها وَلَا يُبْلُونَ مِنْ ذُوِ اللَّهِ مَا لَا يَضِرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقْوَلُونَ سُحْهَاءُ لَعِسُفَاءَ مَنْ هَمْدَ اللَّهِ وَلَكِنَ اَبْبِهُونَ اللَّهُ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ فِي السَّمَاوَةِ وَلَا كِنْ الْأَرْضِ سُبْحَانُهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَتْبِكُونَ تأملوا عادة المصنفين من أئمة الهدى يخيلون القارئ شاله جيدا وهو أنه يذكر لك جملة من الآية عند التعمل تدرك أو تحتاج إلى ما قبلها وما بعدها فالشيخ رحمه الله ذكر لنا هذه الجملة ويقولون هؤلاء شفعاء ما عند الله لكن هذا حالة منه رحمه الله على السياق والسباق وإيش يقول السباق والمشاق على السياق كامل تأملوا الآية أعد خراءتها بارك وثيق ويعبدون من دون الله ويعملون من دون الله بما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقومون أهل العيش فعالهم عند الله قل أتنزئون الله بما لا يعلم في السماء وفي الأرض سبحانه وتعالى عما يفرقون تأملوا جيدا فيها أربعة أمور تتضمن هذه الآية أمورا أربعة الأول الأول تسمية صنيع للعبادة ويعبدون من دون الله ما لا يضره والإنفاء هم يقولون لا يضر والإنفاء ولكن يتوصفون بهم عند الله سماموا الله عبادة إذن هذا المحاج الملجب في واقع فيما وقع فيه ثم تأملوا حتى تعرفوا الرابط الرابط بين المشركين في كل زمان ومكان وأنها واحدة وإن اختلفت التعبيرات وصبت الزكر في الكل الرابط واحدة ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله تشابه هذا مع من قبله أو لا تماما شابههم وإن فرح وإن ما حل لا مفرح من وقوعي في شراك من سبقهم يبو الله لأن هذه مقولتهم ماذا مقولتهم طيب قل ربا قل المخاطب هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وكل من يصنف له الخطر وأول من يصنف له الخطر قل أتنبئون الله بما لا يعلمون وين؟ في في السبوات والأثار تنبئون الله تخبرون الله بما ليس له حلم في السماوات ولا في الأرض وتتخذونهم معبودات ثم انظروا ختام هذا الأمر الرابع ختام الآية تمديم إلى أن صنيع القول بشرك سواء قابل إنهم وشائف سواء قالوا نحن نستشفع بهم سواء قالوا نعبدون أصناما ونحن ما نعبد أحدا ولكن نستشفع النتيجة واحدة النتيجة واحدة وإلى هنا نتوقف هذه المادة لقرب وقت أدان العشاء ثم نعود إن شاء الله إليكم الحمد لله رب العالمين. الله يسلم على مجبرا محمد حمد لله رب العالمين. صلى الله عليه وسلم على مجينا محمد. وعلى آله وصحبه الأجمعين. ومن ثبيعهم بإشتان الله مoruوم. قال قال المؤمنين رحمه الله تعالى واعلم أن الله سبحانه من حكم قبيلاً بيضعف نبياً بهذا التوحيد إلا جعله أعداءا كما قال تعالى وكذلك جعلنا من سن نبيهم عدوهم سياطين الأنس والجن وقد يكون لأعداء التوحيد علوم كثيرة وإجاز فما قال تعالى فلما جرأتهم رسوله صلى الله عليه وسلم فأيضا بما عندهم من الألم إذا عرفت ذلك وعرفت أن يقرب إلى الله يأخذ له من أعداء قاعدين عليه أهل فصامة وعين وحكة فالواجه عليك أن تعلن من دين الله وينطلق صراحا تقاتل بدماغ الشياطين الذين قار إمامهم ومقدمتهم لربك ومقدمهم لربك عز وجل لأطعن له سواقك المستقيم ولكن إن أدرت إعضاء تعالى وأصحيت إلى أحفظه الله وغنينا به ثلاثة ولا تهدل في النسل والشيطان كان ضعيفا والعالمين يؤمنون الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك الحق المدين وأشهد أن محمد عبده ورسوله سيد ولد آدم أجمعين صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الطيبين والطاهرين وسلم تسليما كثيرا أما بعد فإن بعض ما سمعناه الآن قد تقدم البارحة ولا مانع إن شاء الله من إعادتني وذلك ربطا للاحق الزمن بسادتها ومنخص ما سمعتم فيما يأتي أولا إن أنبياء الله عليه الصلاة والسلام ما خل مبي منهم من أعداء وهؤلاء الأعداء سلطان هم شياطين ولكنهم سلطان الشيطان الانسي والشيطان الجنين والشيطان الانسي يتلقى عن الجنين والكل يوحل الآخر زخف القول غرورا وهذا يتسلى به كل من كان شائرا في دعوته إلى الله متأسيا بنبيه محمد صلى الله عليه وسلم فإن الذي ينصب نفسه هذا المنصب العظيم وجند نفسه لهذا الميدان يجب أن يحسب للأعداء حسابا فإنه فإنه ما من آت بالدعوة إلى الله على هدى وبصيرة إلا ويناله ما نال نبيه محمد صلى الله عليه وسلم من الفتنة والأدع فإن صبر نال مبتغاه وظفر مقلوب وظفر بمقلوبه سينفع منه الكثير من عباد الله الذين كانوا على الضلالة فينال أجره وأجر من تبعه على هذا الهدى ما شاء الله وإن لم يجده أحد بل أذمته بإقامة فجة الله على خرق الله والمسلم الحق فالذي يدعو إلى الله على حق يحرص على هداية الناس إلى ممن الله به عليه من الحق والهدى فإذا عجز عن خلق الله وآبى من حوله إلا الضلالة والرجل فسل بها بهذه الآية يا ألوها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم الأمر الثاني ليعلم كل مؤمن ومؤمنة أن الدعوة إلى ما كان عليه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لها طريقان أحدهما دعوة غير المسلمين من الكفار والمشرفين إلى ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم من دين الله الخالق إلى التوحيد الخالي من شوب الشرك وإلى السنة الخالية من شوب البدعة وإلى استقامة السلوك على ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة وهذا هو الاسم الجامع لعبادة الله والطريق الثاني وهو دعوة المسلمين أنفسهم إلى السنة إلى السنة الخالقة إلى التدين الخالص إلى أن يكون تدينهم لله خالصا صحيحا صلابا والذي يظهر لي أن هذا في أغلب الأحيان أو في بعض الأحيان يلقى الداعية فيه علكا ومشقة من أدية من حوله لأن المخالفين من أهل الإسلام وهم على بدعة وعلى غير ما يره الله سبحانه وتعالى من خالص التدين يرون أن هذا الداعية يريد أن يصرفهم عن ما هم عليه من الحق يجدعمهم وهذا أنا أراه أنه أشق من الأول لأن المدعو الثاني مسلم مثلك يصلي كما تصلي ويصوم كما تصوم ويحب ويزكي ودعوة التنسك كما يقول العامل الاتزام ظاهرة عليه لكنه ليس على السمع على بدع وظلل فأنت في تحتاج إلى مزيد من الصبر وقوة الحجة وشعة الصبر حتى ترده إلى السمع ومن هنا يجب أن يعلم كل مسلم ومسلمة أن عداوة المبتدع لأهل السنة أشد من عداوة الكفار بل الكفار يفسدون الأبداء ولا يفشدون الأديان إلا تبعا بعدما يقضون على الأبدان ويقضون على غوص الصلاح والتقوى تنهار عجائم كثير من الناس والمسلمين فإذا بيعونهم لكن هذا قليل أما المبتدعين فإنهم يفشدون القلوب ابتداء وقد كبخ الأبدان سليمة معاطاة وأعداء الله من الكفار في الغالب لا يصلون إلينا إلا عن طريق أعداء لنا منتشبين إلى الإسلام وهاكم الغرهان عن سيد الخلق صلى الله عليه وسلم فطعة من حديث طويل أخرجه الشيخان عن قذيف رضي الله عنه قال كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وأسأل وقمت أسأله عن الشر مخافة أن يبركني فذكر الحديث وفيه عن بعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قلبوا فيها قلت فاصلكم لنا يا رسول الله قال هم من بني جلدتنا ويتكلمون بألسمتنا إذن ليس جزير ولا وليم ولا بل كريمتون ولا جورج ولا غيرهم بل هم منهم ابن محمد وعلي وبكر وإبراهيم وصالح وسعيد وخالد وغير والوليد وغير ذلك هم من بني جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا مغتهم عربي خالد ينقلون بلساننا أو بلسان من حولهم من المسلمين هذا تحذير من نبينا فرضاه عن ظلم لتظنن أن يحسب المسلم حسابا للمبتدع ولهذا فإنه لا صرح معهم حتى يعود لسمه لأن هذا دين أنا أصالحك وتصالحني في أمورنا الشخصية أو المالية لكن هذا دين ليس به صلح ليس به مساومة كذا حر كذا باطل كذا سمت كذا بناء العروف الثالث أن أعداء الدعوة إلى ما جاء بمحمد صلى الله عليه وسلم هم عندهم حجج وعلوم عندهم فصاحة عندهم لباقة في حبك العبارات ونشط القوي لذكرة القوي حتى أن من قل لفقهم يظن أن ما يقولونه من الحق وهذا يفيدك الحذر من مخاصمة أعداء الله إذا لم تكن مسلحاً بسلاح العلم بسلاح الفقر في دين الله وعداء الإسلام أن تسلح بسلاح العلم حتى لا يأتي هذا الحجة إلا وعندك ما يدمغها من البرهان الساقع والدليل قاطع وهذا الدليل إما نص وإما إجماع فإذا كنت تجارك واحتجت إلى مخاطمتهم فاستعين بالله ولهذا نهى السلة لإما عن مخاطمة أهل الأهواء ومجاجلتهم وقال قائلهم من عرض دينه للخصومة أكثر التنقل والعلم أعرفكم أنه علم الشريعة الذي قال فيه صلى الله عليه وسلم من يرد الله فيه خيرا يفقف في الدين فحذاري من المجادلة والمخاصمة بغير حجج بغير السلح العلم ولهذا قرر علماء الإسلام أنه لا يناظر الأعداء المبتدع إلا بضوابط شروط منها أن يكون المناظر متمكنا من العلم قويا ومنها أن تكون المناظر بحضرة سلطان يشكم القرضة ويوضح المسألة وبهذا تعلمون أن عهد المناظرات في القنوات الفضائية كالقنوات المستقلة وغيرها وإن أصاب المناظر المسلم الذي ينتسب سنة مناظرا من المجدعة ليس هو على السنة ليس هو على السنة نعم والعميم يهتما وحريث يغلب العزم ولم نقفه على المسكين. فدين الله تعالى هم الغالبون بالحجة واللسان. كما هم الغالبون ضد السيف والسنان. وإنما الكوك على الموحي بالجديد. يسلك الطريق وليس معه شراح. وطمئن الله حائم بكتابه النبي عرى المكتئان بكل شيء ورحمة. ولا يأتي صاحب الذات من بخدته. سيلا وفي القرآن ما ينقوها. ويغرين من بظلامها. فما قال تعالى ولا يأتونك بمثل إلا جهناك بالحق والحسن تصديرا. قال بعض المتصدرين هذه الآية عامة في كل خدتهم يجددها عند الزبائن على المطيع. وعنها ونحن نحرى من فردة أشياء من ما ذكر الله تعالى في بيضارها جوابا لسلام محتجب المسيطون في زمان وحينا لا يزال مصنف رحمه الله يؤكد وجوب الاستعداد بالحجة لمن أراد أن يجادل وإن أفح عن دين الله بلتانه وقد ذكر ما يتقو به المسلم الموحد المتسلح بشأن الحلم والعالم أنه يغلب ألفا من هؤلاء لأن الموحد الحابق المتسمح بشأن العلم علمه يستند إلى كتاب وإلى سنة وهؤلاء لا يستند إلى شيء منه ولا فيه ولكن يخشى على من تصدر المحاجة والخصومة وليس عنده من العلم ما يتضمن به من رد الحجج من رد البائر من رد حجج أهل الأهوام وهذا له طلقات أحدهما أرد فإن هذا هو الذي يكشن الخطط ويحول بينه وبين الناس العبث حتى لا ينخذ عبث ويقع في شراك باطن وطريقة الثاني المشافرة مواجهة المبطن بما يتمغ باطنه مشاطرة مواجعة وهذه اقوى من الاولى لان المستج من اهل الاسلام والسنة في الطريق الاولى لم يكن في مبايقة سنة سعادة وقد يكتب ما يكتب أو ما يدول وحده فهو متبك من نفسه صافي الدب خالي من الشواكف أما في الطريق الثاني فإنه واجب الخصم وقد يباغكم الخصم بأمر لم يحسب له شيء لا بعد فتنقلب الدحيرة من خصمه وتكون عليه هو ولهذا يجب على المشابك الغنان متحيزا ويجب أن يبادر إلى مبايقة عدوه بالقصومة وأن يضيق عليه الخناف ولا يوسع له المجد وهذا في الحقيقة قد لا يتمس منه إلا بحضرة سلطانه يحكم مقاع القبضة ومن هنا نهى الألم عن مناظرة أهل الأهواء ومجادلتهم قالوا نبين لهم الحق بذلل ثم يتركوهم إن قبلوا كان بها ونعم وإن لم يقبلوا فلا شأن لنا به نعم المطول جواف أردن باطل من طريقين مزمل مفطل. أما المزمل فهو الأرض العظيمة. والفائدة الكبيرة من أطلها. وذلك خبيث الزحرة. هو الذي أنزل عليه الكتاب منه آيات المختمات. من أمه الكتاب وحقه متشابهات. وقد طحع رسول الله صلى الله عليه وسلم منه صالح. إذا إذا رأيتم الذين يستجعون المتشئ المتصابح ويتركون المحكم فأولئك الذين سمّوا الله في إبداعهم الأكبرون لذلك إذا قال يتبع المشيحين على إما عليا الله لا طوز عليهم وراه ينزلون أو إن الشقاعة حقهم أو إن الأنبياء لم يجاهوا إلى الله أو ذكر كلام النبي صلى الله عليه وسلم يستعم به على غاضبه وعن ثلاثة سور محلتا عن الذي ذكره وجاوبه بقول إن الله تعالى ذكر عنا الذين في قلوبهم ليسوا يسركون المحكم ولو قضوا على المتشاعر وما ذكرت ذكر من عنا الله ذكر المشركين ذكر أن المشركين يطرون بالرغوبية وأنه كفرهم لتعلقهم على المراعكة أو الأنذراء أو الأولياء مع قولهم هؤلاء شفاعاء من ذلاب وهذا أمر مجتمع لا يأذر أحد أن يعذر معناه وما ذكرته لي أيها المشرك من القرآن أو كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أعرف معناه ولكن أقطع أغنى الله أن كلام الله لا يتناقى وأن كلام النبي صلى الله عليه وسلم لا يخالف كلام الله عز وجل وهذا جواب لي من الطعيم ولكن لا يفهم الربان ما وصفه الله تعالى ولا تستهلنه فإنه كما قال تعالى وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا يحب المريم تسبح اليوم شرع الشيخ رحمه الله بعد المقدمة النفيسة في بيان طريق الحق الذي تنتسب به شبهات أهل الباطل وتدمغ به تججهم وقد ذكر هنا أن الجوار وجهان مجمل ومقصد الجوار على ما يريده أهل الباطل منحصر في هذين الطريقين أي خريط مجمل المجمل يتمثل فيما يحيي أولا البيان بأن الكتاب الكريم فتظن من آياته ما هو محكم أي بيء واضح وما هو متشابه يحتاج في بيانه أو لا يتوصل إلى بيانه إلا بعذه المحرم هنا يجب أن ندخل في أمور من الأصول أقول أولا القرآن كله مشكم بمعنى متأن شال من الخلل وهذا الإحكام العام فالقرآن كله على عدد والقرآن كذلك كله متشابه بمعنى متماهر متوافق يصدق بعضه بعضا ويؤكد بعضه بعضا ولا يخالف بعضه بعضا هذا التشابه العام فالاشكاب الخاص والتشابر الخاص بيانه فيما يأتي إضاحه فيما يأتي مختصرا من هذه السنجير الكريم ما هو ري الواضح هذا المشكل ومن آياته ما يحتاج في بيانه إلى الرفض إلى آية الأخرى هذا التشابه الخاص واعلموا أيها المسلمون والمسلمات أن هذا التشابه على هذا الوجه ليس به إباقي لمعنى أنه لا توجد آية من كتاب الله خفية معناها على جميع الأئمة هل أنتم هذا أبدا ولكن قد توجد آية خفيت علي خفيت علي خفيت على هنا على رابع على خامس على عاشر من الناس وفي الحدي عشر من المهلين يقول معناها في كده لا أسيب ما يدبه على معناها إما من أولر الآية أو من آخرها أو من آية أخرى أو من حديث أو من كلام أئمة السابقين من الصحابة والتابعين فإذا تقرر هذا معناه أن نصوص الصفات ليست من المتشابه بل هي من المحكم من المحكم ولهذا يتكلم العلماء في معاني نصوص الصفات ويمسكون عن كيفيتها فيقولون الصفات الإلهية معلومة لنا باعتبار ومجهولة باعتبار الآخر فهي معلومة لنا باعتبار ماذا نعناها مجهولة لنا باعتبار ماذا سيطينتها ونعطيكم مثالا من السنة أليس في البرزخ من عباد الله من نعمه ومن نعيم الله عليه أن يفتح له قبره من ضبط ركبه ولله هذا معناه معقول عندكم لما هو معقول لكن هل في بيته مدركة ؟ لا لا لا لا لا لا لا لاتفك فيه لما لاتفك فيه واتسمعناه حتى لو حضرت الآن كل القبور حولك ما أدرك من العين ومن عباد الله في البردخ أن يعذب في قبره فيضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه كيف تضيق عليك؟ المعروف أن الضيق ضد الشعر وأنه ينطبق عليه هذا معروف وتختلف أضلاعه يعني تتعوش وتكسر لكن كيف لاحق؟ معنا شغل هذا استعداد الله ضيق فإنك بارك الله فيكم راضح هذا؟ إذاً نصوص الشرع كلها ليس فيها متشابث عرفتم أول أن نصوص الشرع كلها ليس هناك نص لا آية ولا حديث اشتار فيه أهل العلم أبداً قد اشتار بعض أهل العلم صح ولهذا قلت لكم إنه ما كان حقيقي ولا نسبي نسبي رائع الله لها ما مرس عليكم الحقيقة ونسبة ظاهر إن شاء الله نوضحها لكم ثم رينت لكم بعد ذلك بارك الله فيكم أن نصوص الصفات ليست بل متشابهة إلي أنا قلت هذا لأن بعض المتحدثين المتفلشفين أهل البدع والضلال يهوملون على طلاب العلم طالبات يجي الجامعات بغير يقولون نصوص استذاءة من المتشابه. هاي ايش بصحيح? هم ادنى. يعني من مالك رحمه الله لمسوا الى الرحمن وعلى العرش استوى. كيف تستوى? بامور خاطئة عليه. فهو يجيب ويقول انا ولن اعلم ان الله ان كلام الله وكلام رسوله لا اعتناقا كله حق كله حق وإن كنتم لا أسمى تريد وثاني نذكر لهم أن المشركين كانوا مضطرين بماذا ذبهوا ببيع وما نفعهم ذلك هذا التراغ المجمن على سبيل الاستصار وأما أهل العلم الجهابلة الذين أوثوا نصيبا من العلم وأقدرهم الله على مقارعة الحجة بالحجة ودمغ الباطل بالحق فهذا لا يكفي عندهم هؤلاء يشتدون إلى أجهزة كثيرة لأن أهل الباطل لا يلتفون عند حد معين أبدا سواء كان اهل الراقل قطار ومشيكين. وما فيهن على مؤمنهم والصالحين الذين يسلمون عند الله وعطوا من الله مهم فجروا بما تقدمه هذا الآن حجة من حجج أهل البعض وستتضمن شيئين وتتضمن شيئين الأول بيان اعتقاده أنه لا يعتقد بأحد ضر ولا نفع وإن ذلك من الله سبحانه وتعالى حتى محمد سنقول لا يعتقد فيه نفع ولا ضر ولا أنه كذا وكذا وكذا ونحن نقول لا إله إلا الله طبرا عن عبد القادر وفلان وفلان هذا الأول الثاني من طرف الحجة لكن لكنه مذنب فويتقرب إلى الله بما رأى بشفاعتهم صالحون لهم عند الله جاء لهم مكان عند الله وأنا مذنب فتقرب يا الله بشفاهاته انظروا كيف ذعب برؤوسهم الشيطان يعني كذبوا لأنهم لا يريدون الحق فالله سبحانه وتعالى فلنجعل بينه وبين خلقه وقال ربكم ادعوني وقال وأن المساجد لله فلا تدعو مع الواه أحدا وانت تقول انا أشتشف عند الله بهؤلاء وهؤلاء طولا قلال اعبدهم ليقربوا اعبدهم ليقربوا لله مبنى الله سبحانه وتعالى لنجعل حجابا بينك وبينه من خلقك دعاك الى ان تدعوه مباشرة في التقرب إليه وإذا سألت عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إلى دعاء هل يستجيبون لي ويؤمنون بي لعلهم يرشدون ولم يقل إن جئ إلى سلال وخلال لا نعم تجارهم إما تقلل وهو عند المدينة قاتل من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالون لماذا ترتيبني أيها المقتل ومثلهم أن أصالنا أفضل الشيعة وإنما حراري من طهد جهة الشفاعة وقع عليه مالك أول في كتابه ووضعه فإن قال إنما أول أقول فذلك الجواب يتظن ما يعني أولا أخبرهم أخبرهم بأن الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بما ذكرت يعني أنت يا هذا تشير على نفس النفس هو مثله مقرون بأن الخلق من الله وأن تجبير الأمر لله إلى غير ذلك مع المبين مع المبين كذلك هم مغرور لأن آلهتهم لا تنفع ولا تضر ولا تنفع رزقهم إذن أن تشالف صلوكهم شئتاً أبيضاً نصف الشلشلة أن تتشلشل بها علينا الآن وهذا يدلكم مارك الله فيكم على أنه لكل قوم وارد أهل الحق يريدهم أهل الحق والهدى وأهل الظلال يريدهم كذلك نعم فإن قال قائل إن هؤلاء الآيات يجرسون من يعبد الأسلام كيف تجعلنا الصالحين مثل الأسلام أم كيف تجعلنا الأنبياء أسلام فدوه يما تحذن فإنه إلا وهم الكفار يشهدون بالرضوية كلها. يشهدون بالرضوية كلها لله. كلها. كلها لله. وعندهم ما غلالوا منه قصر إلى الشفاعة. ولكن أراد عن مفرقة ومفعلهم وفعله. لما ذكر. فاذكر نبعون الكفار منهم من يدعو الأسلام. ومنهم من يدعو العملاق. الذين قال الله فيهم. اولئك الذين يدعون يبتغوا الى ربهم الرسيل تعيين اخرى. ويدعونا عيسى ابن مريم وامه وفقار الله تعالى من النسيح ابن مريم. الا رسول ترحلت من قبل الرسل وامه وصديقه. وذكر وذكر قوله تعالى. ويوم يحشرهم جميعا. ثم يقول للملائكة اهؤلاء كانوا يعجبون قالوا سبحانك وطوله تعالى وإذا أعيذ الله يعيذ بمريم فحيث تطلع الناس وكله فقره النشمة دكتورة عندك؟ ايوه نعم انا ظنها بصميعة المقيم اوه كيف هذا كيف كتابك شيخ؟ هات كتاب عهير مفتوح كتابه نعم ما هو كتاب هذا العورات والإلهات؟ نعم هذا كتاب شخصي احذيق عبد الله تعالى بحانة الحكومة نعم نعم كتاب النشمة وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَحْيَكُ بِالنَّهِينِ فأنت كنت للناس تقلل من أمي وعلك الله من من الله قال سبحانك ما يقول لي عن أخوتي ما لم ينسني بحق إن كنت بنته فقد علمت تعلم ما في نفسي ولا علم ما في نفسك بل ما تحبك علمان والعينين هنا لا يزال مصنف رحمه الله يعرض من حجج الكفار ويعرض الجواب هذا الصاحب الباطل المشرك قد يقول لك هذه الأيات التي ذكرتها من بيان أن المشركين مفرون بتوحيد غموضي نزلت في عباد الأصناف فأنتم تجعلوننا تجعلوننا نبي عباد الأصناف وتجعلون يعني الذي يقوم بالشفاعة من هؤلاء نبي عباد الأصناف فهذا ماذا جوابه أولا تقول إن هؤلاء القصار ليسوا كلهم عباد أصنام أي أشياء من فوت على خورة بل فيهم منهم عباد أصنام ومنهم من يعبدون الملائكة ومنهم من يعبد الصالحين ومنهم من يعبد الأنبياء ومنهم من يعبد عيسى ومخافة والآيات واضحة الآيات واضحة في أنه ليس كل مشرك هو عابد صنع المشرك عابد غير الله سواء كان صنعا أو كان وثنا فالصنم هو ما يعبد من دون الله على شكل صورة معينة صورة آدمي أو حمار أو أبعير أو غير مملك والوزن أعمل الوزن أعمل فكل ما عبد من دون الله هو وزن لكن المقصود دحظ هذه الحجة والأريات بيّنه في أن المشركين منهم لهم معبودات مختلفة لهم معبودات سماهم مشركين وسماهم عباداً لغيرهم وإن اختلفت معبوداتهم سواء كان المعبود ملفا مقربا أو نبيا مرسلا أو صالحا من الجن والجنس ونأخذ آية واحدة نحللها تمبيها بمعلامة إلى ما تضمنته بقية الآية هذه الآية هي سورة إسراء أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا من القواعد المقررة في الاستعانة على فهم معنى الآية معرفة سبب نزولها فما سبب نزول هذه الآيات أخرج البخاري في صحيحة في كتاب التفسير من صحيحة وغيره عن ابن مسعود رضي الله عنه قال كان ناس من الإنس يعبدون ناس من الجن فأسلم الجنيون وَبَقِيَ أُولَئِكَ عَلَىٰ إِبَادِهِمْ سمعتم؟ من الله على الجن بالإسلام وَبَقِيَ أُولَئِكَ يَعْبُدُونَهُمْ فهؤلاء الجن المسلمون برأى من عبادة هؤلاء المشركين إياهم من الله عليه بالإسلام والآية عامة الآية عامة لأن العباد بعموم اللفظ لا بخصوص السبب وكيف هذه الأيامة هي عامة في كل من دعا أو عبد غير الله من الصالحين وهو في غفلة من دعائه تخاف الله يرجو رحمته وليخاف عذابك فلا يتم طبق عليك نعم هذه خلاصة بما تقدم تقول له أنت عرفت مما سبته لك أن الله كفر من أفضل الأصنام وأفضل غيرها فالنتيجة من اتخذ مع الله غيره من الله كان مشركا كافرا سواء كان معبوده من دون الله صنما أو غير ذلك هذه خلاصة إذن ما بقي عليه إلا واحد من أمرين إما أن يخفل لدين الله ويستجيب ويقبل الشر أو تقوم عليه حجة الله ويصبح بشركا كافرا مرفع لدعان ويتضر منه لأنه عدو لله نعم وَإِنْ قَالَ الْقُفْرَى يُرِيدُونَ مِنْهُمْ فَأَنْ أَشْهُرْ لَهِمْ اللَّهَ مُعِنَّا فِي أَزْبَارٍ مُدَبَّرٍ لَا أُرِيدُ إِنَّ مَنْهُمْ وَالصَّالِقُونَ لَيْسُ لَهُمْ مِنْهِمْ مِنَ الْأَمْرِ سَيْءٌ وَلَكِنْ أَقْصِرُهُمْ وَلِجَ مِنَ اللَّهِ شَكَاعتَهُمْ هذه حب الخفرة وهي القريبة لكن دائما أهل الباطل من عمى بصائرهم وشدة لجلجتهم في الباطل يأتون بعبارات تختلف في اللفظة والأقلفة هذا يمليه عمل بخيرة ويمليه فشاد القلب والعقل عليهم وإذا كان حق العلم أن يختنع بنا فاستقرره المصنف من رد الحجة الأول فهذه الحجة قريبة من هذه الشبه قريبة من شاب قاضيها الاختلاف يشوي الجد نعم فالجواب أننا لقوة القرآن فواعي فواعي فواع فقر عليها قوله تعالى وَالَّذِينَ اسْتِقَذُونَ مِنْ قُونِهِ عُمِيًا مَا نَعْبُدُهُمْ إِنَّا يُحَرِّبُونَ إِلَى اللَّهِ ذُنْفًا وقوله تعالى وَيَقُولُونَ هَؤُلَئِ يُفَعَاءُنَا عِنْدَ اللَّهِ أقول هذه التي بالحقيقة تشبه مكرر سابقاتها جوابها كذلك جوابها قوي جدا لأن صاحب الباطل أحيانا يمارسك فإذا ما حلته أنت ومشط له فيما يدبه باطلة سلمت منه فإن كان فيه خير فجأة وإن لم يكن فيه خير كفيت شرعه وغلطه انظروا ماذا قال والجواب هو لأن قولك هو قول من سبك ما أسيت بجديد قولك هو قول من سبك وحتى تعلم أن قولك أنك مسبوق على قولك وأنك تقتفي من قبلك من المشرفين وإن تراعد بكم الزمن أنت تقتفي أثارهم ولو صمح وزللنا وهذا الزليل في آياتي من كتاب الله الأيام الأولى ما هي والذين استخدوا من دونه أولياء أكمل وما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله ذو الله هكذا نفس الشفعة يقربون إلى الله ما نعتقد أنهم من يريدون بالخلق والرزق والنفع والضر ويملكون الموت ويحلل إنهم يقربون يشربوا عدى عن الله هكذا لعب عليهم الشيطان ثم رأية ثانية هات اولها من سورة فونس لا لا هات المسكت مرقوم عندك هات اولها هات اولها ان شاء الله في المباعد يا ابني بس هات سيب المسكت معنا هات اولها هات اولها وَلَا يُبْلُونَ مِنْ ذُوِ اللَّهِ مَا لَا يَضِرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقْوَلُونَ سُحْهَاءُ لَعِسُفَاءَ مَنْ هَمْدَ اللَّهِ وَلَكِنَ اَبْبِهُونَ اللَّهُ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ فِي السَّمَاوَةِ وَلَا كِنْ الْأَرْضِ سُبْحَانُهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَتْبِكُونَ تأملوا عادة المصنفين من أئمة الهدى يخيلون القارئ شاله جيدا وهو أنه يذكر لك جملة من الآية عند التعمل تدرك أو تحتاج إلى ما قبلها وما بعدها فالشيخ رحمه الله ذكر لنا هذه الجملة ويقولون هؤلاء شفعاء ما عند الله لكن هذا حالة منه رحمه الله على السياق والسباق وإيش يقول السباق والمشاق على السياق كامل تأملوا الآية أعد خراءتها بارك وثيق ويعبدون من دون الله ويعملون من دون الله بما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقومون أهل العيش فعالهم عند الله قل أتنزئون الله بما لا يعلم في السماء وفي الأرض سبحانه وتعالى عما يفرقون تأملوا جيدا فيها أربعة أمور تتضمن هذه الآية أمورا أربعة الأول الأول تسمية صنيع للعبادة ويعبدون من دون الله ما لا يضره والإنفاء هم يقولون لا يضر والإنفاء ولكن يتوصفون بهم عند الله سماموا الله عبادة إذن هذا المحاج الملجب في واقع فيما وقع فيه ثم تأملوا حتى تعرفوا الرابط الرابط بين المشركين في كل زمان ومكان وأنها واحدة وإن اختلفت التعبيرات وصبت الزكر في الكل الرابط واحدة ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله تشابه هذا مع من قبله أو لا تماما شابههم وإن فرح وإن ما حل لا مفرح من وقوعي في شراك من سبقهم يبو الله لأن هذه مقولتهم ماذا مقولتهم طيب قل ربا قل المخاطب هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وكل من يصنف له الخطر وأول من يصنف له الخطر قل أتنبئون الله بما لا يعلمون وين؟ في في السبوات والأثار تنبئون الله تخبرون الله بما ليس له حلم في السماوات ولا في الأرض وتتخذونهم معبودات ثم انظروا ختام هذا الأمر الرابع ختام الآية تمديم إلى أن صنيع القول بشرك سواء قابل إنهم وشائف سواء قالوا نحن نستشفع بهم سواء قالوا نعبدون أصناما ونحن ما نعبد أحدا ولكن نستشفع النتيجة واحدة النتيجة واحدة وإلى هنا نتوقف هذه المادة لقرب وقت أدان العشاء ثم نعود إن شاء الله إليكم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

دروس ذات صلة

1
محمد بن رمزان الهاجري
2
محمد بن رمزان الهاجري
3
محمد بن رمزان الهاجري
4
محمد بن رمزان الهاجري