موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

شرح كشف الشبهات

الدرس 4

محمد بن رمزان الهاجري
النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

في أهل زماننا من ثرد دعو الله مخلقين له الدين فمن تهم هذه المسألة التي وضحها الله في كتابه وهي أن المشركين الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعون الله ويدعون غره في الرخاء وأما في الضراء والشدة فلا يدعون إلا الله وحده لا شريك له وينسون تاباتهم تبين له الفرق بين شرك أهل زمانة وشرك الأولين ولكن أين من يقمن قلبه هذه المسألة فهما راطقا والله مستعان حسبك إلى هنا الحمد لله وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين أما بعد فإن الناصح الذي الحريص على إصال الحق إلى المنصوحين بن أجل لا بد أن يكشف لهم ما يستبين به الحق من البعض والهدى من الضلال وفيما لا يزال المصنف يقرر ويكشف عنه بالدليل من شبه المشركين والجواب عنها بالأدلة القاطعة والبراهين الساطعة ذكر رحمه الله أن شرك إن أن شرك الأولين أخذت من شرك أهل زماننا بأمرين وإن شئت فقل منتهادين وقد ضمن المصنف رحمه الله الأمر الأول شيئين الشيء الأول أن المشركين الأولين المشركين الأولين مخلصون الدعاء لله في الشجرة ويدعونه ويدعون غيره بالرخاء وإن شئت فقل إن دعاء الأولين هذا الشدى فإنهم يرجعون إلى الله سبحانه وتعالى وليلجؤون إلى سيخ وليلجؤون إلى سيخ وأما مشرك جمالنا فإنهم يدعون مع الله في الرخاء والشيء والآيات التي ذكرها المصنف رحمه الله واضحة الدلالة في أن المشركين حال الشدة ومنها غشيانهم الموت كالظلل في البحار يلجؤون إلى الله فإذا عاد إليهم الرخام أشركون مع الله ودعوا مع الله آلهة الله والسرقة وترك الصلاة وغير ذلك والذي يعتقد في الصالح أو الذي لا يعفل مثل الخشب والحجر أهو من يعتقد في من يشاهد قصته وفتاله ويشهد به هذا الأمر الآمن وهو وجوه التفريق بين مشرك زماننا والمشركين الأولين الذين بُعد فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن قبلهم هذا الأمر الثاني يتضمن ما يعلم أولا أن معبودات أو آلهة وإنا ملائكة أحجار وهذه ليست حقها لله سبحانه وتعالى أقول بل بطيعة وكيف ذلك لأنها تسبح الله وإن قال أحد من أبنائنا أو بناتنا وكيف أو ما الدليل قول الله عز وجل قولنا الدليل قول الله عز وجل وإن من شيء إلا يسبح بحمده ماذا؟ لكن لا تفقهون تسبح فهذه الأحجار والأشكار والأحشار والأبنية التي ليست قبور هي مقيمة للأهل تسبح الله أما مشرك زماننا فإنهم يعبدون مع الله من اشتهر بالفسور والفجور من الذنب وشرب الخمر وغير ذلك من الفواحش أجل الله الملائكة والسامعين والسامعات والذي يدعو عبادا صالحين أو جمادات ونباتات ليست عصير الله أو مميعة أخف من من يدعو فجارا وفستاقة فجارا وفستاقة بل منهم من يدعو بل بلغنا أنهم يتخذون أولياء ويعبدونهم وهم من أوسخ الناس وأكبر الناس وهي كعلم سلوكهم من الفزوع وهذا وهذا الانحرار الذي خالف العقل السليم والفقر السوية بل جميع جميع الشرك وإن كان المشرك به ملكا مقربا أو نبيا مرسلا أو عبدا صالحا أو شجرا أو فاجرا مفجرا كل ذلك مخالف فطرة الله التي فطر الناس على الآخر فإن فطرة الله أولا أنفطر العباد على التوحيد الخالق لله ولا أدري لعل أسلفت لكم الحديث في ذلك نسيت لكن أعيده أخرج مسلم من حديث عياظ بن حمار المجاشع رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرونه عن ربي عز وجل وإني خلقت عبادي حنفاء فأتتهم الشياطين فاجتالتهم عن ذكر الله وأمرتهم أن يشركوا بما لم أنزل به عليهم سلطانا وحرمت عليهم ما أحللت لهم نعم إذا تحقق أن الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أطحوا عقولا وأخفوا شركا من هؤلاء فأعلم أن لهؤلاء شبهة يوردونها على ما ذكرنا وهي من أعظم شبهة فأصل سمعك لجوابها وهي أنهم يقولون أرحمها كما فعلنا البارحة هي كم؟ الثامنة أو الثالثة؟ الشمعة التاسعة الشيخ رحمه الله نبهك أيها المستمع من المسلمين ومسلمات إلى أنك فين عرفت بالمقارنة الصحيح أن المشركين الأولين أسلموا عقولا من مشرك الجمال عرق بما تقدم طلب منك أن تصقي إلى شؤات أخرى مش بحي وقد قدمت لكم أمس أن أهل الباطل لا يسكتون عند حد خذوها قاعدة يا مسلمون ويا مسلمات لم يسكت أهل الباطل عند حد أبدا طموحهم بئي جدا فهم يطمحون لا للمحاجة بل لإسقاط أهل التوحيد والسنة إن قدروا على ذلك بل لقمص التوحيد والسنة ألم يقبل الله عز وجل ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم من استطاعوا هكذا وأهل البدأ دينهم شبه من هذا يسعون إلى أن يسقط أهل السنة ويسعون إلى أن يسحقوهم بما يستطيعون بكل وسيلة بالمحاجة بالمناظرة بالمساورة بالمكائك لذلك فعلى أهل السنة أولا أن يسجهم وثانيا أن ينتهجوا الحكمة في الدعوة إلى الله الشكمة التي توصل الشرق الى كل من صفته. والله غالب على امره. والله وبالله وتولى الله. يا بني ويا بناتي. ليحلن من حي عن بيناه. وليهزكن من هلك عن بيناه. عند العجل عن هداية الخلق. الى الشرح نتسل بهذه الآية يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضلل إذا اتديتم نعود إلى المصنف السبعة التاسعة وهي أنهم يقولون إن الذي نزل فيهم القرآن هنا من هنا تبكى إن الذي نزل فيهم القرآن إن الذين نزل فيهم القرآن لا يشهدون أن لا إله إلا الله ويكذبون الرسول صلى الله عليه وسلم وينفرون البعد ويكذبون القرآن ويجعلونه فكرا من كم من تتألف هذه الشبه كبير جدا طويلة كم من أعرف أعرف أحسبها أولا وَلَسِّمْ لَذِينَ مَذَغَتِهِمُمُ الْقُرْآنَ لَا يُجْهَدُونَ أَلَّا إِلَهَ إِلَى اللَّهِ هذه واحدة أرقمها ألف بازين دا خلوهم يدلوا أنهم في حناء ويكذبون القرآن سمعتم؟ كيف أنتم ماذا تصنعون؟ أنت هذا الملجل الذي أردت أن تبرهنا على خصحة الاعتقاد الفاتح اعتقاد الشر في قبر تقرب له القرابين وتنمر له المذور وتلجأ رضي إليه في الشدة والرخ أولي تزعم في الولاية تسمع له ذلك ماذا تسمع أنت الآن هو الآن وضع أمامه حجة بسم الله أرضع الظلود وضعها نعم طيب ونحن نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ونصدق القرآن ونؤمن بالبعث ونصلي ونصوم فكيف تجعلوننا مثل أولئك أصبح الثمانية انظروا مقارنتهم ستظن أن ثمان أحوال أربع أحوال لمن؟ لمشركين الماضي وأربع أحوال تناقضها فيما يزعم للمشركين المعاصرين كم حالة؟ ونحن نحفظ أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله هذا واحد ونصدق القرآن ونؤمن بالبعض ونصرون ونصوم فكيف تجعلوننا نفسك؟ كم حالة يزعمه أنه مخالف المشركين؟ خمس حالات طيب فهي جوارة فتجعلوننا نفسك؟ نعم فهمتم الآن؟ يقولون نحن خالف من خمسة أمور خالفة أمور مخالفة يعني يقول نحن لسنا مثلهم لكن أنتم سريتم بيننا وبينهم ننظر الآن الجواف أنه لا خلاف بين العلماء كلهم أن الرجل إذا صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء وكذبه في شيء أنه كافر لن يقفل في الإسلام هذا رقم واحد من الأجمل أجوبة فهمتم أجوبة أصبح رقم واحد ننظر ماذا تمتيني الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات كلما أتى صاحب باطل لباطله ونفح عنه لم يفهم أهل السنة قد يفهم فلانا وعلان لكن أهل السنة التوحيد أبدا والحمد في أسمى من الله لأنهم أهل الكريم والسن نعم وكذلك إذا آمن ببعض القرآن هذا الثاني الجواب الثاني أولا أن من صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء وكذبه في شيء أنه كاثر لم يفوت الإسلام هذا بالإجماع طيب الثاني وكذلك إذا آمه لبعض القرآن وجحد بعضه كمن أقر بالتوحيد وجحد وجوب الصلاة أو أقر بالتوحيد والصلاة وجحد وجوب الزكاة أو أقر بهذا كله وجحد الطوم أو أقر بهذا كله وجحد الحج ولما لم ينصح فهمت بالآن إذن بما يحصل الإيمان يحصل الإيمان بتصديق النبي صلى الله عليه وسلم في كل ما جاء بهم فهمتم فمن صدقه في بعض وكذبه في بعض كان كافرا لم يدخل في الإسلام لم يدخل في الإسلام وإن كان مسلما انتظر سمعتم والشيخ ذكر عن ذلك ذكر عنه نعم ولما لم ينصد أنافي في زمن نبيه صلى الله عليه وسلم بالحج أنزل الله في حقهم ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غمي عن العالمين ومن أقر بهذا سمه وجحد البعث كفر بالإجماع وحل دمه وماله كما قال تعالى إن الذين يفكرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونفكر ببعض ويريدون أن يستفدوا بين ذلك سبيلا أولئك هم الكافرون حقا وأعفدنا للكافرين عذابا مهينا إذن الإيمان بالله تصدير يجب لا يؤمن العدل حتى يصدق نبيه صلى الله عليه وسلم بكل ما جعله بكل ما جعله نعم نعم فإذا كان الله قد صرح في كتابه أن من آمن لبعض وكفر لبعض فهو الكافر حقا وأنه يستحق ما ذكر دار الشبهة وهذه هي التي ذكرها بعض أهل الإخفاء في كتابه الذي أرسله إلينا ويقال أيضا إن كنت تقر أن من قدق الرسول صلى الله عليه وسلم ويقال أيضا كذلك جواب آخر نعم ويقال أيضا إن كنت تقر أن من قدق الرسول صلى الله عليه وسلم في كل شيء وجحد وجوب الطلاف أنه كافر على ربك والمال بالإجماع وكذلك إذا أقر بكل شيء إلا البعث وكذلك لو جحد وجوب قوم رمضان وصدق بذلك كله لا تستدق المذاهب فيه وقد نطق به القرآن كما قدمنا فمعلوم أن التوحيد هو أعظم فريضة جاءتها النبي صلى الله عليه وسلم وهو أعظم من الصلاة والزكاة والصوم والحج فكيف إذا جحد الإنسان شيئا من هذه الأمور فالأمور كفر ولو عمل بكل ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وإذا جحد التوفيد الذي هو دين الرسل كلهم لا يكفر سبحان الله ما أعجب هذا الجهد ويقال أيضا هذا أيضا بل آخر طريق ثالث الجواب الذي انتهى الذي فرغ منه يتضمن ما يشبه المناضع فيقال لهذا الذي يدافع عن الشرك أنت إذا كنت تطر أن من جحد الصلاة كفر من جحد الزكاة كفر من جحد الصيام رمضان كفر من جحد كذا كفر من أنكر البعد كفر فكيف لا يكفر من جحد التوحيد لأن التوحيد هو أصل الأصول أنا أقول لأن التوحيد هو أصل الأصول ولا يقبل الله عملاً دون التوحيد نعم ويقال أيضاً ويقال أيضا هؤلاء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلوا بني حنيفة وقد أسلموا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ويؤذنون ويصلون فإن قال لماذا بني حنيفة قاتلهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيما يقاتل من المرسلين وقد أجمع أصحاب المحمد صلى الله عليه وسلم مع إمامهم خليفة رسول الله إمام الأمة وبعدها وصديقها بعد نبيه إمام الأمة وصديقها بعد نبيه صلى الله عليه وسلم أجمع الصحابة معه على قتال المرسلين ومنهم بلو حنيفة وبلو حنيفة يقولون أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله يؤذنون ويصليون لكن لماذا؟ لأنهم مدعي نبوة لهم مدعي النبوة مسلمة أكذا تابعوا نعم فإن قال إنهم يقولون إن مسلمة نبي فقل هذا هو المطلوب إذا كان من رفع رجلا إلى رثبة النبي صلى الله عليه وسلم كفر وحل ما ي tiro فإن طال إنهم يقولون إن مسلمة نبيه فقل هذا هو المطلوب إذا كان من رفع رجلا إلى رثبة النبي صلى الله عليه وسلم كفر كفر وحل ماله وذنه ولم تنفعه الشهادتان ولا الصلاة فسئيس بمرة عشان كان ويوسف أو صحابيا أو نبيا إلى مرتبة جبار السماوات والأرض سبحان الله ما أعظم شأنه كذلك يقضع الله على قلوب الذين لا يعلمون ويقال أيضا هذا جواب واضح عرفنا لماذا قاتلهم رسول الله لأنهم تابعوا مسيلمة على ادعائهم يبوه فما نفعهم عمالهم ما نفعهم عمالهم وكفروا وهم قل بها إذن كيف لا يكفر من رفع نبي أو غيره إلى مرتبة الألوهية لا شك أن هذا الأخير أعظم فمن إدعى نبوة إنسان وإن كان كافرا فهو أخص من من إدعى عبودية إنسان إدعى أولوية إنسان هذا أخص وإن كان لكل كفرا لنا كفار يعني نعبر كفر أخص هو كفر لكنه أخذ مثل ما يقال النصارى أقرب للمسلمين من اليهود هل هذه تزكية للنصارى؟ أجيب هل هذه تزكية؟ لا ليست تزكية نعم ويقال أيضا الذين حرقهم عليهم أليطال رضي الله عنه هذا كله من الجواب نعم الذين حرقهم علي بن علي طالب رضي الله عنه بالنار كلهم يدعون الإسلام وهم من أصحاب علي وتعلموا العلم من الصحابة ولكن اعتقدوا في علي مثل الاعتقال في يوسف وشمسان وأنثالهما فكيف أجمع الصحابة على قتلهم وكفرهم أفظنون أن الصحابة يكفرون المسلمين أم فظنون أن الاعتقال في ثاب وأنثاله لا يضر والاحتفال في علي بن أبي طالب يكفر ويقال أيضا هؤلاء السبئين أتباع عبد الله ابن سبأ اليمني اليهودي الذي أسلم لفاقا وليخفى أن أول أمرهم هو الثورة على عثمان رضي الله عنه فعلبوا الناس رعى عن الناس وهمجهم من التابعين حتى ظفروا بما يريدون وقتلوا أمير المؤمنين ذنورين عثمان بن أبطال رضي الله عنه قيل قتلوا وصائم ثم من بعد ابن الشباك وعصباه هكذا. واذا نظرت في الحافظ ما هو? اما امر مالي ام سياسي. افضل. ليس امر شرعي. فالسبائية هذا وهذا يضل اقرباء قاربه وفيهم وفيهم وفيهم. ويستأثرون بكذا وكذا. وذو الخويصر وهو فاعل لكن دول خويسر ما استطاع اعمل شيء عنه. لانها لان لم هو الامام في ذلك البر. رسول الله صلى الله عليه وسلم. اشارة كده بالعين ورشبه تجعل دول خويسر في خبر كان كما يقولون تجعل رأسه على الارض. بل استأذن خالد رضي الله عنه في ضرب لكن لم يأذن له لأمر سبب ذكر في الحديث. والسبعية كما قدمت لكم هكذا. واذا نظرت الان في الثوار. في الثوار. غالبهم جمهورهم جلوهم أمور اقتصادية أو سياسية أمور اقتصادية أو سياسية لكن من هم من يرزق فرصة التبين فرصة التبين في الناس فاعتبروا يا أولي الأبصار والمقصود أن هؤلاء السبائية هم يعلنون الشهادتين ويؤمنون بالنبي صلى الله عليه وسلم ولكنهم لماذا حرقهم علي رضي الله عنه لأنهم عبدوه من دون الله فكان من مقولهم قاتلهم الله إن الله حل في محمد ومحمد حل في علي فعلي هو الله قالوا أنت الإله هنا السؤال كيف هذا كيف من يغنو في علي حتى يرفعه إلى مرتبة كله يكفر ومن يعبد شمسان ويوسف وغيرهم مما يسمى عبادتهم اعتقادا يقول نحن نأتون فيه البقرة كيف لا يكفر هكذا الصحابة أجمعون على فكرهم فكيف يكفر من غلط عليم وعبدهم من غن الله ولا يكفر من غلط هؤلاء الذين تزعمونهم أنهم أولياء كيف لا يكفر أتظنون أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يكفرون المسلمين فبال بهذا الحوار أن من عبد مع الله غيره كان كافرا مرتدا عن دين إسلام وإن كان يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويصوم ويحفظ وكل ذلك لا يجدي شيئا لأنه هجم توحيده بقالة هجم دينه بقالة قال صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فاقتلوه نعم ويقال أيضا بن عبيد القذاح الذين ملتوا المغرب ومتر في لمان بن عباد كلهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ويدعون الإسلام ويصلون الجمعة والجماعة فلما أظهروا مقالكة الشريعة في أشياء دون ما نحن فيه أجمع العلماء على سفرهم وقتالهم وأن بلادهم بلاد حرب وغزاهم المسلمون حتى استنقذوا ما بأيديهم من بردان المسلمين ويقال أيها الشاهد إلى الفاطميين والفاطميون بنو عبيد ابن ميمون القدح سموا أنفسهم الفاطميين فيما يزعمون وأنهم من أجل كاطمة رضي الله عنه. لكنهم ركبوا امورا. ما ذكرها المحكمة عندك هنا? ركبوا امورا خالفتها الشرع. استحلوا اشياء استبافوا امورا حتى اصاروا يحلمون ويحلمون. فاجمع المسلمون في ذلك الوضع على ان بلادهم بلاد حق. مع أنهم يصليون ويصومون ويصبوا يعلنون ويشهدون أن لا اله الا الله ويعلن المحبة رسول الله. ما نفعهم ذلك. نعم نعم. ويقال ايضا. اذا كان الاولون لم يفكروا الا لانهم دمعوا بين الشرك وتكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم. والقرآن وانتار البعث وغير ذلك فما معنى الباب الذي ذكره العلماء في كل مذهب باب حكم المركز وهو المسلم الذي يكفر بعد إسلامه ثم ذكر أنواع كثيرة كل نوع منها يكفر ويحل دم الرجل ومعه يكفر كل نوع منها يكفر ويحل ويحل دم الرجل وماله حتى أنهم ذكروا أشياء يسيرة عند من فعلها مثل كلمة يذكرها بلسانه دون قلبه أو كلمة يذكرها على وجه المذك واللعب واللعب ويقال أيضا لا يزال الشيخ رحمه الله يفنن بالجواب ويكرم على بطلان هذه الشيخة ودائما أهل العلم يرمون إلى شهده أحدهما هداية من يحجون يقبعون في هداية بإزالة ما يريدون عليه لقلع ما علقا بقلبهم الشمال والأمر الثاني والأمر الثاني أن يحال بين هذا وبين الناس وثمت أمر آخر هو إقامة حج عليه هذا الجواب ماذا تضمن ماذا تضمن هذا الجواب أعده إذا كان المأولون لم يفكروا إلا لأنهم جمعوا بين الشرك وتكتيب الرسول صلى الله عليه وسلم والقرآن والمكاري البعث وغير ذلك فما معنى الباب اللي يجب أن يكون هنا الآن يقال لها إذا أنت تقول إن الأولين إن المشركين الأولين ما كفروا إلا بأمو جمعوها وهي تكذيب الرسول تكذيب القرآن انتار البعث فهذا ليس بصحيح قولك هذا ليس بصحيح كيف ذلك فجب أن فقهاء الإسلام يذكرون في حكم المركب أمورا أمورا تشتكتر وزنه وتحل دمه وماله وإن كان مصدقا للرسول مصدقا للقرآن مصدقا بردعك يشهد أن لا إله إلا الله يشهد أن محمد رسول الله وغير ذلك من فرائض الدين لكن بردود لهذا ارتد على سبيل ذلك على سبيل المثال أقول من ذلك على سبيل المثال استحلال السحر أو نقول مرتب سحرا من أتى سحرا يستعان عليه بالشيطان هذا كافر عند علماء ومنها من أتى سحرا من نوع العدوان وليس مما يستعان عليه بالشيطان كان بالعقائد فهذا محرم بالإجماع وكذلك يكفر من استحله بالإجماع ومن أنفلت ذلك من أتى كبيرا من الكبار مستحلا لها كبيرا من الذنب القلب شرب المسكين مستحلا لها يكفر إجماعا يكفر إجماعا وإن صدق رسول الله يستر في كل شيء نعم نعم ويقال أيضا الذين قال الله فيهم يحبكون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم أما سمعت الله فاسفرهم بكلمة نعثونهم في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويجاهلون معه ويطلون ويذكون ويحجون ويوحدون وكذلك الذين قال الله هذه إشارة لقصة حدثت من بعض ذوي النفاق في غزوة تبوك وكانوا معرسون الله سبحانه وتعالى قالوا ما لنا لا نرى أكذب أكذب ألسنا وأرغب بطونا وأجبنا عند اللقاء لأعين رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل من المسلمين كذب لأخذرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم انظروا غيره على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم فأتى وقد سبقه الخبر القصة معروفة لا تعتذروا قد كذرتم بعد إيمانكم وهم يقولون يا رسول الله كنا نمزح كنا نضحك كنا نحذف حديث الركب كفرهم الله بعض أهل العلم يقول كانوا يمزحون لكن هذا في نظر فيه نظر لأنهم منافقون والمنافقون دائما فذوقوا أي سنتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين والمقصود أن الله سبحانه وتعالى كفرهم بكلمات كلمات ولم يقبل اعتذارهم لكن في ببعض قبل الله ثوبة بعضهم وكذلك الذين قال الله فيهم قل أد الله وآياته ورسوله كنتم تستنزئون لا تعتبروا قد كفرتم بعد إيمانكم فهؤلاء الذين فرح الله فيهم أنهم كفروا بعد إيمانهم وهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة كبوخ قالوا كلمة ذكروا أنهم قالوها على وجه النزل فتأمن النار بالشبهة وهي قولهم تكفرون من المسلمين أناسا يشهدون أن لا إله إلا الله ويصرون ويصومون ثم تعمل جوابها فإنه من أنفع ما في هذه الأوراق ومن الزليل على ذلك أيضا ما حكى الله عن بني إسرائيل مع إسلامهم وحيمهم وصلاحهم أنهم قالوا لموسى اجعل لنا إله كما لهم آلهة وقول أناس من الصحابة بني إسرائيل ذكرت لكم قصتهم وذكرت لكم المقارنة بين مقولتهم ومقولة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أعني مسلمة الفكحة فأصحاب بني إسرائيل قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة وأصحاب المحمد صلى الله عليه وسلم رضي عنهم قالوا يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواف فزجرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبر أن قلبتهم مشابهة لقلبة بني إسرائيل بل هي هي عينها فقال قلتم والذي نفسه نفس بيضه كما قالت بني إسرائيل لموسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة والمقصود أن بني إسرائيل استنكر عليهم موسى صلى الله عليه وسلم فقال إنكم قوم تجهلون إنكم قوم تجهلون ولم نقصد أن أن أن أن قلب أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم هو شرك مثل قلب أصحاب موسى صلى الله عليه وسلم على الجميع معنى موسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام وقلب الناس من الصحابة اجعل لنا ذات أنواعهم تحالف النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا نظير قول بني إسرائيل اجعل لنا إلهات ولكن المسركين سبهة يدلون بها عند هذه الفترة وهي أنهم يقولون إن بني إسرائيل ارقموا وارقموا يا طالبات نعم كم؟ 11 11 تابع وهي أنهم يقولون إن بني إسرائيل لم يذكروا وكذلك الذين قالوا اجعل لنا ذات أنواب لم يذكروا فالجوار أن نقول إن بني إسرائيل لم يفعلوا ذلك وكذلك الذين سألوا النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعلوا ذلك ولا فلا فأن بني إسرائيل لو فعلوا ذلك لكفروا وكذلك لا فلاب في أن الذين نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم لو لم يطيعوه واتخذوا ذات أنواب بعد نهيه لكفروا وهذا هو المطلوب أصحاب النبيين عليه الصلاة والسلام انذجروا بالجد أصحاب محمد طالب منه أن يجعل لهم ذات أنواب فلما أنكر عليه وذكر أن قلبتهم كقلبة بني إسرائيل انسجروا لم يفعلوا وبن إسرائيل كذلك لم يفعلوا ولو فعل كل من الفريقين أصر لو أصر كل من الفريقين على طلبته وخالف نبيه لكان كافرا بالإجباء لكن رضي الله عن المؤمنين من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وأصحاب موسى صلى الله عليه وسلم كل منهم انزجر كل منهم انزجر وهذا هو المقلوب فإن من أراد شيئا محرما ثم انزجر عنه إما خوفا من الله وقع في قلبه أو بجر زادل كأنه لا شيء عليه هذا بالاتفاق نعم ولا تنهى به القطة تفيد أن المسلم بل العالم قد يقع في أنواع من الشرك لا يدري عنها فتفيد التعلم والتحرر ومعرفة أن قول الزاهد التوحيد فهيناه أن هذا من أكبر الجهل ومسائل الشيطان هنا أمر الأمر الأول تفيد هذه القصة بالإضافة لما تقدم أمرين أولا الأمر الأول أن من كثيرا لمن يرى أنه عالم أو أنه ذو علم هذه أمور خفية من الشرك وهو ليس فهؤلاء هؤلاء الإسرائيليون كانوا مع موسى صلى الله عليه وسلم وعرفوا ما جاء به موسى صلى الله عليه وسلم عرفوا ما جاء به موسى صلى الله عليه وسلم من التوحيد وأنهم ما خرجوا من مصر إلا في رغب دينه في التوحيد لكن صلبوا هذه القوية من موسى صلى الله عليه وسلم يجعلنا إله كما لهم آله مروا على قوم يعكفون على صدم لهم فقالوا يجعلنا إله كما لهم آله والأمر الثاني فيها الدليل على مقولة على مقولة يرددها جحال من الناس وهي أن التوحيد فهمنا التوحيد فهمنا معروف التوحيد ويأجبن فإن الحرفيين الآن يقولون لماذا التركيز على التوحيد عقيدة العقيدة التوحيد والناس كلهم عرفوا التوحيد التوحيد معروف فانظروا ما أشبه البيضة بالبيضة وما أشبه الليل بالبارحة فيرد عليهم بأمرين الأمر الأول شرعي والأمر الثاني حسي مشاهد يقدم دعواه سواء كان جهالا وحرقناه فالشرعي هو ما أخرجه بسلم عن جندب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل موتي بخمس قال إني أبرأ إلى الله أن يكون لي من أمة خليل ولو كنت متنخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ألا إن من قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجدا ألا فلا تتخذوا القبور مساجدا إني أنهاكم على المال فيا أيها المسلمون والمسلمات بالله عليكم هذا الخطاب وجهه رسولنا صلى الله عليه وسلم إلى من أليس إلى أسقى الأمة وأشد توحيدا أليس هذا الخطاب موجه إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أليس يخاطب مخاطب من في ذلك الوقت يخاطب أصحابه أليس أولئك المخاطبون هم أتقى الناس لله وأخشاهم لله وأعبدهم لله وأخذصهم توحيدا لله هذا ليس في أحد والآن تأتي يا أخانا أنت يا ابن عمنا يا ابن سيدكنا وتقول التوحيد فهمنا وتقول لدائر التوحيد أننا سوكلهم وحدهم ويقول بعض المتحددين وقد كان طيار ما شاء الله ما بيوش طيار ما شاء الله شعرف بالتوحيد شعرف بالشارع طيار ما شاء الله يقول إن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يعني في الفترة المدنية ما كان يقرع الأقيدة قل لحينما يرى خبأة هذا الحديث يقصد ظهره ويقصد ظهره كل متحد لحديثه بقي الأمر الشفشي المشافر أليست كثير من بلاد الإسلام مليئة بالقبب والمشاهد والأضرحة التي تحبد من دون الله موجود او غير موجود؟ هذا موجود. موجود دول مجاورة لنا. لنا يا اهل الخليج بالبعض. دولة من دول الخليج فيها فيها هذا. دولة من دول الخليج دولة من دول الخليج في الاقتصاد فيها فيها القبورية. هندس? فكيف هذه الدول المجاورة في مصر في العراق? اه يا بصريون العرقي وما تسعى عليها برك الله بيكم. في الشام في الهند. ايه روي حتى ما تقول ها? في باكستان في بنجلدش وغيرها. في المغرب العربي. قبور مشيدة تعبد من دون الله عز وجل. والمساجد فيها قبور نطاف بها وتعبد من دون الله. فافهموا يا اهل السنة من الرجال من المؤمنين والمؤمنات كيف ينصب لكم المكائد لزعزعة التوحيد والسنة في قلوبكم فتفطن بارك الله فيكم أيها المسلمون والمسلمات نعم وتفيد أيضا أن المسلم المجتهد إذا تكلم بكلامه كفر وهو لا يدري فنبه على ذلك فساب ممتاعته أنه لا يذكر كما فعل بني إسرائيل والذين تأذى النبي صلى الله عليه وسلم وهذا أمر لا من قاد كلمة كفر أو وقع في كلمة كفر فنبهها فتاب من حينه لم يبتعد وانظر انظر ما أشفق أهل السنة على الناس قدمت لكم كما قدمت وما أظن أبناءنا وبناتنا ينسون أن أهل السنة هم أعرف الناس بالحق وهم أرحم الناس بالخفر أهل الشرطة كفر مرة بالمغاريف كفر لا يظلم جاهل ما هو جاهل متأول ما هو حفظا كفر خلاص كافر حاكم معكم كافر واحد يقول من دخلت البرلمان كافر من صوت له كافر تكفير بالمغاريف بالمغاريف جزء أهل السينة ليس عندهم ذلك يحرصون على ألا بل يجد عندهم أن لا يكفر أحد ولا يفسق أحد ولا يبدع أحد إلا بقيام الحج في الوسادية عليه وذلك بماذا باجتماع الشروط وانتفاء الموانع نعم وتفيد أيضا أنه لو لم يكفر فإنه يغلظ عليه كلام تغذيبا شديدا كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا أمر الرابع انظروا يا بني الإسلام من المؤمنين والمؤمنين كيف زجرهم النبي صلى الله عليه وسلم كيف زجرهم لم يقل حرام عليك هذا حرام ماذا تريدون بهذا هذا شرك حرام لا زجرهم تلك الزجرة الله أكبر إنها السنة قلتم والذي نفسه بيده كما قالت بني إسرائيل وموسى اجعلنا إلها إلها كما له تعاليها والواقع حال النبي صلى الله عليه وسلم أولا هو كان ذاهبا إلى بني ثقيف وهواتف لقهرهم على الدخول في الإسلام فإذا هل هو في حال حرب أو في حال حذنة في حال حرب ثم منبر هؤلاء الحدثة رضي الله عنهم يقاتل عددهم ألفان وعدد المجمعين عشر فكم يعادل من المعسكر سبس المعسكر واليوم يقومون بمطلحة تقتضي أن لا ترد على أحد أتشرك أو أتبدع فعلا ما ترد عليه أنا ما أقول يا خير تكافر أقول هذا توحيد هذا شر هذا سنة هذا بدء الله ما أدري ماذا يريدون يريدون أن يجسوا بيوت أحلاس ما جاءت الساعة دخل الله لا يأكلهم ما الحمد لله في دول الإسلام والحكومات حكوماتنا والأشخاص الإسلامية ولا نقول أنها ملائكة منزلة من السماء الأنبياء لكن الحمد لله التوشيد مرضوع على يقوم إذا نقول التقرب لبنى الشيطان عن احتفال بالموت بجعله قوله قائل معنى لا إله إلا الله لا خالق إلا الله ولا راجق إلا الله ولا يدبر الأمر إلا الله نقول هذا عرفه أبو جهل ولم ينفعه هذا الرمو بجانبه معناها لا معبود بحق إلا الله شئتم أبيتم وما شئتم هذا دين الله أنا معها يا أخي ما تكلمت عن موقف كذا نحن نقول هذا العمل خطأ هذا العمل شرك هذا العمل بجأة هذا العمل باطل نعم نعم هؤلاء الشبهة جميلة من خلق الأجل دخلت سوى جميعهم دائما هؤلاء معندهم الشبهة كم بقى يقومون بذلك طيب نتوقف هنا الله أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه إنك من أصحاب النار وقوله وإذا غشيهم موذن فالضيء لدعو الله مخلقين له الدين فمن تهم هذه المسألة التي وضحها الله في كتابه وهي أن المشركين الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعون الله ويدعون غره في الرخاء وأما في الضراء والشدة فلا يدعون إلا الله وحده لا شريك له وينسون تاباتهم تبين له الفرق بين شرك أهل زمانة وشرك الأولين ولكن أين من يقمن قلبه هذه المسألة فهما راطقا والله مستعان حسبك إلى هنا الحمد لله وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين أما بعد فإن الناصح الذي الحريص على إصال الحق إلى المنصوحين بن أجل لا بد أن يكشف لهم ما يستبين به الشرح من البعض والهدى من الضلال وفيما لا يزال المصنف يقرر ويكشف عنه بالدليل من شبه المشركين والجواب عنها بالأدلة القاطعة والبراهيم الساطعة ذكر رحمه الله أن شرك إن أن شرك الأولين أخذت من شرك أهل زماننا بأمرين وإن اتفقوا من فهده وقد ضمن المصنف رحمه الله الأمر الأول شيئين الشيء الأول أن المشركين الحواليين المشركين الأولين يخلصون الدعاء لله بالشدة ويدعونه ويدعون غيره بالرخاء وإن شئت فقل إن دعاء الأولين هذا الشدة فإنهم يرجعون إلى الله سبحانه وتعالى ولا يرجعون إلى سيخ ولا يرجعون إلى سيخ وأما مشرك جمالنا فإنهم يدعون مع الله في الرخاء والسيدة والأيات التي ذكرها المصنف رحمه الله واضحة الدلاح في أن المشركين حال الشدة ومنها غشيانهم الموت كالظلل في البحار يلجأون إلى الله فإذا عاد إليهم الرخام أشركوا مع الله ودعوا مع الله آلهة الله نعم الأمر الثاني أن الأولين يدعون مع الله أناسا مقربين عند الله إما إلياء وإما أولياء وإما ملائكة أو يدعون أشجار أو أحجار مطيعة لله ليست عاطف وأهل زماننا يدعون مع الله قناة من أفتق الناس والذين يدعونهم هم الذين يحكون عنهم الفجور من الذنى والسرقة وترك الصلاة وغير ذلك والذي يعتقد في الصالح أو الذي لا يعفل مثل الخشب والحجر أهوى من يعتقد في من يشاهد فتحه وفتاله ويشهد به هذا الأمر الثاني وهو وجوه التفريق بين مشرك زماننا والمشركين الأولين الذين بعد فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن قبلهم هذا الأمر الثاني يتضمن ما يعلم أولا أن معبودات أو آلهة وإنما ملائكة أحجار وها نمي ليست حقها لله سبحانه وتعالى فأقول بل بطيعا وكيف ذلك لأنها تصدح الله وإن قال أحد من أبنائنا أو بناتنا وكيف أو مدلين قول الله عز وجل هنا الدليل قول الله عز وجل وإن من شيء إلا يسبح بحمده ماذا؟ لكن لا تفقهون تسبح فهذه الأحجار والأشكار والأحشار والأغنية التي ليست قبور ويقوم بوضيع ذلك تسبح الله أما مشرك زماننا فإنهم يعبدون مع الله من استهر بالفسور والفجور من الذنب وشرب الخمر وغير ذلك من الفواحش أجل الله الملائكة والسامعين والسامعات والذي يدعو عبادا صالحين أو جمادات ونباتات ليشت عاصر الله ذا المميعة أخف من من يدعو فجارا وبستاقة فجار وفساق بل منهم من يدعو بل بل بلغنا أنهم يعني يتخذون أولياء ويعبدونهم وهم من أوسخ الناس وأقبل الناس وهيك علم سلوكهم من الفزوع وهذا وهذا الانحرار الذي خالف العقل السليم والفقر السوي بل جميع جميع الشرك وإن كان المشرك به ملكا مقربا أو نبيا مرسلا أو عبدا صالحا أو شجرا أو فاجرا مفجرا كل ذلك مخالف فطرة الله التي فطرها فطر الناس عليها فإن فطرة الله أولا أنفطر العباد على التوحيد الخالق لله ولا أدري لعل أسلفت لكم الحديث في ذلك نسيت لكني أعيده أخرج مسلم من حديثي عياظ بن حماري المجاشع رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرونه عن ربي عز وجل وإني خلقت عبادي حنفاء فأتتهم الشياطين فاجتالتهم عن ذكر الله وأمرتهم أن يشركوا بيما لم أنزل به عليهم سلطانا وحرمت عليهم ما أحللت لهم نعم إذا تحققت أن الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أطحوا عقولا وأخفوا شركا من هؤلاء فاعلم أن لهؤلاء شبهة يوردونها على ما ذكرنا وهي من أعظم شبهة فأصل سمعك لجوابها وهي أنهم يقولون ورحمها كما فعلنا البارحة هي كم؟ الثامن أو الثالث؟ الشمعة التاسعة الشيخ رحمه الله نبهك أيها المستمع من المسلمين والمسلمات إلى أنك حين عرفت بالمقارنة الصحيح أن المشركين الأولين أسلموا عقولا من مشرك جمالنا رغم ما تقدمت طلب منك أن تصفي إلى شبهة أخرى مش بحي وقد قدمت لكم أمس أن أهل الباطل لا يسكتون عند حد خذوها قاعدة يا مسلمون ويا مسلمان لم يسكت أهل الباطل عند حد أبدا أموههم بئيه جدا فهم يطمحون لا للمحاجة بل لإسقاط أهل التوحيد والسنة إن قدروا على ذلك بل لقمش التوحيد والسنة ألم يقل الله عز وجل ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم من استطاعوا هكذا وأهل البدأ يجم شبه من هذا يسعون إلى أن يسقطوا أهل السنة ويسعون إلى أن يسحقوهم بما يستطيعون بكل وسيلة بالمحاجة بالمناظرة بالمحاورة بالمكائب لذلك فعلى أهل السنة أولا أن يسجهم وثانيا أن ينتهج الحكمة في الدعوة إلى الله حكمة التي توصل الشر إلى كل منصفه والله غالب على أمره والله وبالله وتولى يا بني ويا بناتي ليحلن من حي عن بيناه وليهزكن من هنك عن بيناه عند العيش عن هداية الخلق إلى الشرق نتسل بهادي الآية يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضلل إذا اتديتم نعود إلى المصلة السبعة التاسعة وهي أنهم يقولون إن الذي نزل فيهم القرآن هنا من هنا تبكي إن الذي نزل فيهم القرآن إن الذين نزل فيهم القرآن لا يشهدون أن لا إله إلا الله ويكذبون الرسول صلى الله عليه وسلم وينخرون البعد ويكذبون القرآن ويجعلونه فكرا من كم من تتألف هذه الشبهة كبير جدا طويلة كم من أعطي أعطي أحسبها أولا إن الذين نزل فيهم القرآن لا يشهدون أن لا إله إلا الله هذه واحدة ارقموها ألف باشين دعوة خلوهم يدلوا في الامتحانات ما نعم ويكذبون الرسول صلى الله عليه وسلم هذا بارد وينكرون الدعوة هذا الثالث ويكذبون القرآن ويكذبون القرآن سمعتم؟ تقولوا أنتم ماذا تصنعون؟ أنت هذا الملجلج الذي أردت أن تبرهنا على صحة الاعتقاد الفاتح الاعتقاد الشرف في قبر تقرب له القرابين وتنمر له المذور وتلجأ رضي إليه في الشدة والرخى أولي يزعم بالولاية تسمع له ذلك ماذا تسمع أنت الآن هو الآن وضع أمام الحجة بسم الله أرضع الظلود وضعها نعم ونحن نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ونصدق القرآن ونؤمن بالبعث ونصلي ونصوم كيف تجعلوننا مثل أولئك أصبح السماعية انظروا مقارنتهم فتضمن ثمان أحوال أربع أحوال لمن؟ لمشركين الماضيين وأربع أحوال تناقضها فيما يزعم للمشركين المعاصرين كم حالة؟ ونحن نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله هذا واحد ونصدق القرآن ونؤمن بالبعث ونصرن ونصوم كيف تجعلوننا مثل هؤلاء؟ كم حالة يزعم أنه مخالف المشركين؟ خمس حالات طيب أيوة فهي جوار فتجعلوننا مثل هؤلاء تمام فهمت من الآن؟ يقولون نحن خالص من في خمسة أمور خالص أمور مخالفة يعني يقول نحن لسنا مثلهم لكن أنتم سريتم بيننا وبينهم ننظر الآن الجواف أنه لا خلاف بين العلماء كلهم أن الرجل إذا فجأ رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء وكذبه في شيء أنه كافر لن يغفر في الإسلام هذا رقم واحد من الأجمل أجوبة فهمتم أجوبة رقم واحد ننظر ماذا تمتينه الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات كلما أتى صاحب باطل لباطله ونفح عنه لم يفهم أهل السنة قد يفهم فلانا وعلان لكن أهل السنة التوحيد أبدا والحمد في أسما من الله لأنه أهل الكريم والسن نعم وكذلك إذا آمن ببعض القرآن هذا الثاني الجواب الثاني أولا أن من صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء وكذبه في شيء أنه كاثر لم يكت الإسلام هذا بالإجماع طيب الثاني وكذلك إذا آمه لبعض القرآن وجحد بعضه كمن أقر بالتوحيد وجحد وجوب الصلاة أو أقر بالتوحيد والصلاة وجحد وجوب الزكاة أو أقر بهذا كله وجحد الطوم أو أقر بهذا كله وجحد الحج ولما لم ينصر تهمت بالآن إذن بما يحصل الإيمان يحصل الإيمان بتصديق النبي صلى الله عليه وسلم في كل ما جاء بهم فهمتم فمن صدقه في بعض وكذبه في بعض كان كافرا لم يدخل في الإسلام لم يدخل في الإسلام وإن كان مسلما انتجت سمعتم والشيخ ذكر عن ذلك ذكر عنه نعم ولما لم ينصد أناف في زمن النبي صلى الله عليه وسلم بالحج أنزل الله في حقهم ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه تبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين ومن أقر بهذا سمه وجحد البعث كفر بالإدماع وحل دمه وماله وحل دمه وماله كما قال تعالى إذن الإيمان بالله تصديق يجب لا يؤمن العدل حتى يصدق نبيه صلى الله عليه وسلم بكل ما جعله بكل ما جعله نعم نعم فإذا كان الله قد صرح في كتابه أن من آمن أن من آمن لبعض وكفر لبعض فهو الكافر حقا وأنه يستحق ما ذكر ذال الشبهة وهذه هي التي ذكرها بعض أهل الإخفاء في كتابه الذي أرسله إلينا ويقال أيضا إن كنت تقر أن من صدق الرسول صلى الله عليه وسلم ويقال أيضا كذلك جواب آخر ويقال أيضا إن كنت تقر أن من صدق الرسول صلى الله عليه وسلم في كل شيء وجحد وجوب الطلاف أنه كافر على ردن والمال بالإجماع وكذلك إذا أقر بكل شيء إلا البعث وكذلك لو جحد وجوب قوم رمضان وصدق بذلك كله لا تستدق المذاهب فيه وقد نطق به القرآن كما قدمنا فمعلوم أن التوحيد هو أعظم فريضة جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم وهو أعظم من الصلاة والزكاة والصوم والحج فكيف إذا جحد الإنسان شيئا من هذه الأمور الأمور كفر ولو عمل بكل ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وإذا جحد التوفيد الذي هو دين الرسل كلهم لا يكفر سبحان الله ما أعجب هذا الجهد ويقال أيضا هذا أيضاً بل آخر طريق ثالث للجواب الذي انتهى الذي فرغ منه يتضمن ما يشبه المناظر فيقال لهذا الذي يدافع عن الشرك أنت إذا كنت تطر أن من جحد الصلاة كفر من جحد الزكاة كفر من جحد الصيام رمضان كفر من جحد كذا كفر من أنكر البعد كفر فكيف لا يكبر من جحد التوحيد لأن التوحيد هو أصل الأصول أنا أقول لأن التوحيد هو أصل الأصول ولا يقبل الله عملا دون التوحيد نعم ويقال أيضا هؤلاء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلوا بني حنيفة وقد أسلموا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ويؤذنون ويصلمون فإن قال لماذا بني حنيفة قاتلهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيما يقاتلوا من المرخدين وقد أجمع أصحاب المحمد صلى الله عليه وسلم مع إمامه خليفة رسول الله إمام الأمة وبعدها وصديقها بعد نبيه إمام الأمة وصديقها بعد نبيه صلى الله عليه وسلم أجمع الصحابة معه على قتال المسدين ومنهم بلو حليفة وبلو حليفة يقولون أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله يؤذنهم ويصليهم لكن لماذا؟ لأن فيهم مدعي النبوة فيهم مدعي النبوة مستير ما؟ أكذا تابعوا نعم فإن قال إنهم يقولون إن مسلمة نبيه فقل هذا هو المطلوب إذا كان من رفع رجلا إلى رسلة النبي صلى الله عليه وسلم كفر وحل ما يمكن أن تجعل هذه الشبهة العاشرة يمكن أن تجعلها عاشرة نعم فإن قال إنهم يقولون إن مسلمة نبيه فقل هذا هو المطلوب إذا كان من رفع رجلا إلى رسلة النبي صلى الله عليه وسلم كفر وحل ماله وذنه ولم تنفعه الشهادتان ولا الصلاة فسئيس لمن رفع شمكان ويوسف أو صحابيا أو نبيا إلى مرسلة جبار السماوات والأرض سبحان الله ما أعظم شأنه كذلك يقضع الله على قلوب الذين لا يعلمون ويقال أيضا هذا جواب واضح عرفنا لماذا قاتلهم رسول الله لأنهم ادعوا لأنهم تابعوا مسيلمة على ادعائهم يبوه فما نفعهم إيمانهم ما نفعهم إيمانهم وكفروا وهم قلبي إذن كيف لا يكفر من رفع نبي او غيره. الى مرتبة الالهية. لا شك ان هذا الاخير اعظم. فمن ادعى نبوة انسان وان كان كافرا فهو اخص من من ادعى عبودية انسان. إذا أولهية إنسان هذا أخرى وإن كان لكل كفر لنا كفار يعني لعب الكفر أخرى هو كفر لكنه أخرى مثل ما يقال النصارى أقرب للمسلمين من اليهود هل هذه تزكية للنصارى أجيب هل هذه تزكية لا ليست تزكية ويقال أيضا الذين حرقهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالنار كلهم يدعون الإسلام وهم من أصحاب علي وتعلموا العلم من الصحابة ولكن اعتقدوا في علي مثل الاعتقار في يوسف وشمسان وأنثالهما فكيف أجمع الصحابة على قفلهم وكفرهم أفظنون أن الصحابة يكفرون المسلمين أم فظنون أن الاعتقال في ثاب وأنثاله لا يضر والاعتقال في علي بن أبي طالب يكفر ويقال أيضا هؤلاء الشبئي أتباع عبد الله بن شبأ اليمني اليهودي الذي أسلم نفاعا وليخفى أن أول أمرهم هو الثورة على عثمان رضي الله عنه فألبوا الناس رعى عن الناس وهمجهم من يتابعين حتى وفروا بما يريدون وقتلوا أمير المؤمنين ذنورين عثمان بن عبدالله عنه قيل قتلوا وصائم ثم من بعد ابن الشباك وعصباه هكذا. واذا نظرت في الحافظ ما هو? اما امر مالي ام سياسي. افضل. ليس امر شرعي. فالسبائية هذا وهذا يضل اقرباء قاربه وفيهم وفيهم وفيهم. ويستأثرون بكذا وكذا. وذو الخويصر وهو فاعل لكن دول خويسر ما استطاع اعمل شيئا لي. لانها لان لم ولي من في ذلك البر. رسول الله صلى الله عليه وسلم. اشارة شدأ بالعين والاسمع تجعل دول خويسر في خبر كان كما يقولون تجعل رأسه على الارض. بل استأذن خالد رضي الله عنه في ضرب عنوانه. لكن لكن لم يأذن له لأمر ذكر في الحديث والسبعية كما قدمت لكم هكذا وإذا نظرت الآن في الثوار غالبهم جمهور جلو أمور اقتصادية وسيطة أمور اقتصادية وسيطة لكن منهم من يستخدم فرصة التبين في الناس فاعتبروا يا أولي الأبصار والمقصود أن هؤلاء السبائية هم يعلنون الشهادتين ويؤمنون بالنبي صلى الله عليه وسلم ولكنهم لماذا حرقهم علي رضي الله عنه لأنهم عبدوه بندون الله فكان من مقولهم قاتلهم الله إن الله حل في محمد ومحمد حل في علي فعلي هو الله هو الإله قالوا أنت الإله هنا السؤال كيف هذا كيف من يغنو في علي حتى يرفعه إلى مرتبة كله يكفر ومن يعبد شمسان ويوسف وغيرهم مما يسمى عبادتهم واعتقادا يقول نحن نعبد فيه البقرة كيف لا يكفر هل ترون الصحابة أجمعون على كفرهم فكيف يكفر من غلط عليم وعبدهم من دون الله ولا يكفر من غلط هؤلاء الذين تزعمونهم أنهم أولياء كيف لا يكفر أتظنون أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يكبرون المسلمين فبال بهذا الحوار أن من أبدا مع الله غيره كان كافرا مرتدا عن دير إسلام وإن كان هذا يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ويقيم الصلاة ويعطي الزكاة ويصوم ويحفظ وكل ذلك لا يجدي شيئا لأنه هجم توحيده بقالة هجم دينه بقالة قال صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فاقتلوه نعم ويقال أيضا بن عبيد القذاح الذين ملتوا المغرب ومصرفي لمان بن عباد كلهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ويدعون الإسلام ويصلون الجمعة والجماعة فلما أظهروا مقالفة الشريعة في أشياء دون ما نحن فيه أجمع العلماء على سفرهم وقتالهم وأن بلادهم بلاد حرب وغزاهم المسلمون حتى استنقذوا ما بأيديهم من بردان المسلمين ويقال أيها الشاهد إلى الفاطميين والفاطميون بنو عبيد ابن ميمون القدح سموا أنفسهم الفاطميين فيما يزعمون وأنهم من أجل كاطمة رضي الله عنه. لكنهم ركبوا امورا. ما ذكرها المحكمة عندك هنا? ركبوا امورا خالفتها الشرع. استحلوا اشياء استبافوا امورا حتى اصاروا يحلمون ويحلمون. فاجمع المسلمون في ذلك الوضع على ان بلادهم بلاد حق. مع أنهم يصليون ويصومون ويصبوا يعلنون ويشهدون أن لا اله الا الله ويعلن المحبة رسول الله. ما نفعهم ذلك. نعم نعم. ويقال ايضا. اذا كان الاولون لم يفكروا الا لانهم دمعوا بين الشرك وتكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم. والقرآن وانتار البعث وغير ذلك فما معنى الباب الذي ذكره العلماء في كل مذهب باب حكم المركز وهو المسلم الذي يكفر بعد إسلامه ثم ذكر أنواع كثيرة كل نوع منها يكفر ويحل دم الرجل ومعه يكفر كل نوع منها يكفر ويحل ويحل دم الرجل وماله حتى أنهم ذكروا أشياء يسيرة عند من فعلها مثل كلمة يذكرها بلسانه دون قلبه أو كلمة يذكرها على وجه المذك واللعب واللعب ويقال أيضا لا يزال الشيخ رحمه الله يفنن بالجواب ويكرم على بطلان هذه الشيخة ودائما أهل العلم يرمون إلى شهده أحدهما هداية من يحجون يقبعون في هداية بإزالة ما يريدون عليه لقلع ما علقا بقلبهم الشمال والأمر الثاني والأمر الثاني أن يحال بين هذا وبين الناس وثمت أمر آخر هو إقامة حج عليه هذا الجواب ماذا تضمن ماذا تضمن هذا الجواب أعده إذا كان المأولون لم يفكروا إلا لأنهم جمعوا بين الشرك وتكتيب الرسول صلى الله عليه وسلم والقرآن والمكاري البعث وغير ذلك فما معنى الباب اللي يجب أن يكون هنا الآن يقال لها إذا أنت تقول إن الأولين إن المشركين الأولين ما كفروا إلا بأمو جمعوها وهي تكذيب الرسول تكذيب القرآن انتار البعث فهذا ليس بصحيح قولك هذا ليس بصحيح كيف ذلك فجب أن فقهاء الإسلام يذكرون في حكم المركب أمورا أمورا تشتكتر وزنه وتحل دمه وماله وإن كان مصدقا للرسول مصدقا للقرآن مصدقا بردعك يشهد أن لا إله إلا الله يشهد أن محمد رسول الله وغير ذلك من فرائض الدين لكن بردوق لهذا ارتد على سبيل ذلك على سبيل المثال أقول من ذلك على سبيل المثال استحلال السحر أو نقول مرتب سحرا من أتى سحرا يستعان عليه بالشيطان هذا كافر عند علماء ومنها من أتى سحرا من نوع العدوان وليس مما يستعان عليه بالشيطان كان بالعقائد فهذا محرم بالإجماع وكذلك يكفر من استحله بالإجماع ومن أنفلت ذلك من أتى كبيرا من الكبار مستحلا لها كبيرا من الذنب القدر شرب المسكر مستحلا لها يكفر إجماعا يكفر إجماعا وإن خدع رسول الله يستر في كل شيء نعم نعم ويقال أيضا الذين قال الله فيهم يحنكون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم أما سمعت الله فاسفرهم بكلمة نعثونهم في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويجاهلون معه ويطلون ويذكون ويحجون ويوحدون وكذلك الذين قال الله هذه إشارة لقصة حدثت من بعض ذوي النفاق في غزوة تبوك وكانوا مع رسول الله سبحانه وتعالى قالوا ما لنا لا نرى أكذب أكذب ألسنا وأرغب بطونا وأجبنا عند اللقاء لأعين رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل من المسلمين كذب لأخذرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم انظروا غيره على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم فأتى وقد سبقه الخبر القصة معروفة لا تعتذروا قد كذرتم بعد إيمانكم وهم يقولون يا رسول الله كنا نمزح كنا نضحك كنا نحذف حديث الركب كفرهم الله بعض أهل العلم يقول كانوا يمزحون لكن هذا في نظر فيه نظر لأنهم منافقون والمنافقون دائما فذوقوا أي سنتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين والمقصود أن الله سبحانه وتعالى كفرهم بكلمات كلمات ولم يقبل اعتذارهم لكن في ببعض قبل الله ثوبة بعضهم وكذلك الذين قال الله فيهم قل أد الله وآياته ورسوله كنتم تستنزئون لا تعتبروا قد كفرتم بعد إيمانكم فهؤلاء الذين فرح الله فيهم أنهم كفروا بعد إيمانهم وهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة كبوخ قالوا كلمة ذكروا أنهم قالوها على وجه النزل فتأمن النار بالشبهة وهي قولهم تكفرون من المسلمين أناسا يشهدون أن لا إله إلا الله ويصرون ويصومون ثم تعمل جوابها فإنه من أنفع ما في هذه الأوراق ومن الزليل على ذلك أيضا ما حكى الله عن بني إسرائيل مع إسلامهم وحيمهم وصلاحهم أنهم قالوا لموسى اجعل لنا إله كما لهم آلهة وقول أناس من الصحابة بني إسرائيل ذكرت لكم قصتهم وذكرت لكم المقارنة بين مقولتهم ومقولة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أعني مسلمة الفكرة فأصحاب بني إسرائيل قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة وأصحاب المحمد صلى الله عليه وسلم رضي عنهم قالوا يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواف فزجرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبر أن قلبتهم مشابهة لقلبة بني إسرائيل بل هي هي عينها فقال قلتم والذي نفسه نفس بيضه كما قالت بني إسرائيل لموسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة والمقصود أن بني إسرائيل استنكر عليهم موسى صلى الله عليه وسلم فقال إنكم قوم تجهلون إنكم قوم تجهلون ولم نقصد أن أن أن أن قلب أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم هو شرك مثل قلب أصحاب موسى صلى الله عليه وسلم على الجميع معنى موسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام وقلب الناس من الصحابة اجعل لنا ذات أنواعهم تحالف النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا نظير قول بني إسرائيل اجعل لنا إلهات ولكن المسركين سبهة يدلون بها عند هذه الفترة وهي أنهم يقولون إن بني إسرائيل ارقموا وارقموا يا طالبات كم الحدي عشرة لو فعلوا ذلك لتفرون وكذلك لا فلاب في أن الذين نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم لو لم يطيعوه واتخذوا ذات أنواب بعد نهيه لكفروا وهذا هو المطلوب أصحاب النبيين عليه الصلاة والسلام انذجروا بالجد أصحاب محمد طالب منه أن يجعل لهم ذات أنواب فلما أنكر عليه وذكر أن قلبتهم كقلبة بني إسرائيل انسجروا لم يفعلوا وبن إسرائيل كذلك لم يفعلوا ولو فعل كل من الفريقين أصر لو أصر كل من الفريقين على طلبته وخالف نبيه لكان كافرا بالإجباء لكن رضي الله عن المؤمنين من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وأصحاب موسى صلى الله عليه وسلم كل منهم انزجر كل منهم انزجر وهذا هو المقلوب فإن من أراد شيئا محرما ثم انزجر عنه إما خوفا من الله وقع في قلبه أو بجر زادل كأنه لا شيء عليه هذا بالاتفاق نعم ولا تنهى به القطة تفيد أن المسلم بل العالم قد يقع في أنواع من الشرك لا يدري عنها فتفيد التعلم والتحرر ومعرفة أن قول الزاهد التوحيد فهيناه أن هذا من أكبر الجهل ومسائل الشيطان هنا أمر الأمر الأول تفيد هذه القصة بالإضافة لما تقدم أمرين أولا الأمر الأول أن من كثيرا لمن يرى أنه عالم أو أنه ذو علم هذه أمور خفية من الشرك وهو ليس فهؤلاء هؤلاء الإسرائيليون كانوا مع موسى صلى الله عليه وسلم وعرفوا ما جاء به موسى صلى الله عليه وسلم عرفوا ما جاء به موسى صلى الله عليه وسلم من التوحيد وأنهم ما خرجوا من مصر إلا في رغب دينه في التوحيد لكن صلبوا هذه القوية من موسى صلى الله عليه وسلم يجعلنا إله كما لهم آله مروا على قوم يعكفون على صدم لهم فقالوا يجعلنا إله كما لهم آله والأمر الثاني فيها الدليل على مقولة على مقولة يرددها جحال من الناس وهي أن التوحيد فهمنا التوحيد فهمنا معروف التوحيد ويأجبن فإن الحرفيين الآن يقولون لماذا التركيز على التوحيد عقيدة العقيدة التوحيد والناس كلهم عرفوا التوحيد التوحيد معروف فانظروا ما أشبه البيضة بالبيضة وما أشبه الليل بالبارحة فيرد عليهم بأمرين الأمر الأول شرعي والأمر الثاني حسي مشاهد يقدم دعواه سواء كان جهالا وحرقناه فالشرعي هو ما أخرجه بسلم عن جندب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل موتي بخمس قال إني أبرأ إلى الله أن يكون لي من أمة خليل ولو كنت متنخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ألا إن من قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجدا ألا فلا تتخذوا القبور مساجدا إني أنهاكم على المال فيا أيها المسلمون والمسلمات بالله عليكم هذا الخطاب وجهه رسولنا صلى الله عليه وسلم إلى من أليس إلى أسقى الأمة وأشد توحيدا أليس هذا الخطاب موجه إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أليس يخاطب مخاطب من في ذلك الوقت يخاطب أصحابه أليس أولئك المخاطبون هم أتقى الناس لله وأخشاهم لله وأعبدهم لله وأخذصهم توحيدا لله هذا ليس في أحد والآن تأتي يا أخانا أنت يا ابن عمنا يا ابن سيدكنا وتقول التوحيد فهمنا وتقول لدائر التوحيد أننا سوكلهم وحدهم ويقول بعض المتحددين وقد كان طيار ما شاء الله ما بيوش طيار ما شاء الله شعرف بالتوحيد شعرف بالشارع طيار ما شاء الله يقول إن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يعني في الفترة المدنية ما كان يقرع الأقيدة قل لحينما يرى خبأة هذا الحديث يقصد ظهره ويقصد ظهره كل متحد لحديثه بقي الأمر الشفشي المشافر أليست كثير من بلاد الإسلام مليئة بالقبب والمشاهد والأضرحة التي تحبد من دون الله موجود وغير موجود؟ هذا موجود. موجود دول مجاورة لنا. لنا يا اهل الخليج بالبعض. دولة من دول الخليج فيها فيها هذا. دولة من دول الخليج دولة من دول الخليج في الاقطار فيها فيها القبورية. هندر? فكيف هذه الدول المجاورة في مصر في العراق? اه يا بصريو العرقي وما تسعى عليها برك الله بيكم. في الشام في الهند. هي روي حتى ما تقول ها? في باكستان في بنجلدش وغيرها. في المغرب العربي. قبور مشيدة تعبد من دون الله عز وجل. والمساجد فيها قبور نطاف بها وتعبد من دون الله. فافهموا يا اهل السنة من الرجال من المؤمنين والمؤمنات كيف ينصب لكم المكائب لزعزعة التوحيد والسنة في قلوبكم فتفطن بارك الله فيكم أيها المسلمون والمسلمات نعم وتفيد أيضا أن المسلم المجتهد إذا تكلم بكلامه كفر وهو لا يدري فنبه على ذلك فساب ممتاعته أنه لا يفكر كما فعل بني إسرائيل والذين تأذي النبي صلى الله عليه وسلم وهذا أمر لا من قاد كلمة كفر أو وقع في كلمة كفر فنبهها فتاب من حينه لم يبتعد وانظر انظر ما أشفق أهل السنة على الناس قدمت لكم كما قدمت وما أظن أبناءنا وبناتنا ينسون أن أهل السنة هم أعرف الناس بالحق وهم أرحم الناس بالخفر أهل الشرطة كفر مرة بالمغاريف كفر لا يظلم جاهل ما هو جاهل متأول ما هو حفظا كفر خلاص كافر حاكم معكم كافر واحد يقول من دخلت البرلمان كافر من صوت له كافر تكفير بالمغاريف بالمغاريف جزء أهل السينة ليس عندهم ذلك يحرصون على ألا بل يجد عندهم أن لا يكفر أحد ولا يفسق أحد ولا يبدع أحد إلا بقيام الحج في الوسادية عليه وذلك بماذا باجتماع الشروط وانتفاء الموانع نعم وتفيد أيضا أنه لو لم يكفر فإنه يغلظ عليه كلام تغذيبا شديدا كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا أمر الرابع انظروا يا بني الإسلام من المؤمنين والمؤمنين كيف زجرهم النبي صلى الله عليه وسلم كيف زجرهم لم يقل حرام عليك هذا حرام ماذا تريدون بهذا هذا شرك حرام لا زجرهم تلك الزجرة الله أكبر إنها السنة قلتم والذي نفسه بيده كما قالت بني إسرائيل وموسى اجعلنا إلها إلها كما له تعاليها والواقع حال النبي صلى الله عليه وسلم أولا هو كان ذاهبا إلى بني ثقيف وهواتف لقهرهم على الدخول في الإسلام فإذا هل هو في حال حرب أو في حال حذنة في حال حرب ثم منبر هؤلاء الحدثة رضي الله عنهم يقاتل عددهم ألفان وعدد المجمعين عشر فكم يعادل من المعسكر سبس المعسكر واليوم يقومون بمطلحة تقتضي أن لا ترد على أحد أتشرك أو أتبدع فعلا ما ترد عليه أنا ما أقول يا خير تكافر أقول هذا توحيد هذا شر هذا سنة هذا بدء الله ما أدري ماذا يريدون يريدون أن يجسوا بيوت أحلاس ما جاءت الساعة دخل الله لا يأكلهم فلا يأكلهم ما الحمد لله في دول إسلام والحكومات حكوماتنا ولكن إسلامية ولا نقول أنها ملائكة منزلة من السماء الأنبياء لكن الحمد لله التوشيد مرضوع على يقوم إذا نقول التقرب لبنى الشيطان الاحتفال بأنه ولد بدعم الله قول وقائل معنى لا إله إلا الله لا خالق إلا الله ولا راجق إلا الله ولا يجبر الأمر إلا الله نقول هذا عرفه أبو جهل ولم ينفعه هذا الرمو بجهل معناها لا معبود بحق إلا الله الشيء ما بينما أبيتما هذا دين الله أنا ما أعرف أنا ما تكلمت لك عن موقف كذا نحن نقول هذا العمل خطأ هذا العمل شرك هذا العمل بجعة هذا العمل باطل نعم دائما هؤلاء ما عندهم للشبهة كم باقي علمنا طيب نتوقف هنا الله أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

دروس ذات صلة

1
محمد بن رمزان الهاجري
2
محمد بن رمزان الهاجري
3
محمد بن رمزان الهاجري
4
محمد بن رمزان الهاجري