موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

شرح كشف الشبهات

الدرس الأول مقدمة الكتاب

محمد بن رمزان الهاجري
النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

بسم الله الرحمن الرحيم واصحابه اجمعين. اما بعد اخواني نبدأ اليوم بناء على طلب بعض الاخوة في كتاب تكت الشبهات. الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى. وهو كتاب صغير في حجمه. ولكنه عظيم في قدره. كتاب تشف بعض الاباطيل والسبهاد التي يتعلق بها من انحرقوا عن الجادة المستقيمة. ومن جانب الفطرة السليمة تحت ضرب التعصب سواء كان في ذلك التعصب الطرقي الصوفي او التعصب الفقهي المذهبي او التعصب العرقي او اي تعصب يخالف منهج الاسلام الحق فكان هذا الكتاب كتابا عظيما في بابه في تكفي وازالة بعض الاباطيل والمغالطات التي قد فانقضح في ذهن من لم يعتمد الكتاب والسنة منهجا صحيحا في تطبيقه للإسلام ولنبدأ في هذا الكتاب مع مقدمته ولنسرع في قراءته يقرأ الأخ محمد اخوة هذا الكتاب هو الشيخ محمد ابن عبد الوهاب من سليمان السميمي ولد سنة 1115 من الهجرة وفي سيوة سنة 1206 للهجرة وتربى على العلم والعلماء ووفقه الله تبارك وتعالى لإزالة مظاهر الشرك والوطنية التي كانت في بلاد نجد والحجاج آنذاك حينما خيم الجهل على الناس في القرون الوفة فارتكسوا الى عبادة الاصنام والاوثان ووفق الله هذا الشيخ متعاونا مع الامام محمد ابن سعود رحمه الله واقاموا دولة التوحيد وجالت مظاهر الشرك والوطنية التي وصلت الى عبادة الاحجار والاشجار مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزة وقال عليه الصلاة والسلام لا تقوم الساعة حتى حتى شعبد الاوتان ويلحق حي او قال فئام من امتي بالمتركين. والاحاديث في ان الشرك سوف يقع في هذه الامة كثيرة. منها قوله صلى الله عليه وسلم. لستجعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر. زراعا بزراع. حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه. وقد تحقق ذلك فرجع الناس في كثير من البلاد. خلال هذا الامر الى الاشراف بالله. والتعلق بالاحجار والاشجار والمغارات والقبور. ولا سيما القبور والفتنة بها. وبناء القباب عليها والذبح لأهلها وطلب الشفاعة منهم وطلب الدعاء منهم وطلب الصفح والعقو منهم واعتقاد أنهم يملكون قضاء الحاجات وكشف الكروبات وإزالة الملمات والعياذ بالله حتى إنك لتجد المثلم الذي يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ينقض هذه الشهادة وهو لا يدري كيف ينقضها يأتي امام ميت في قبره فيحني امامه رأسه ويمد يده اليه خاشعا متبرعا له خائفا منه راجيا له وكأنما هذا الميت المسكين المدفون في قبره يملك له جلب الخير او دفع الشر والعياذ بالله وهذا ما زال ينتشر في كثير من البلاد الا هذه البلاد ولله الحمد بفضل الله تبارك وتعالى اولا ثم بفضل هذه الدعوة المباركة التي قام بها الشيخ محمد عبد الوهاب رحمه الله تعالى بدعم بدعم عظيم وتضافل جهود بين بينه وبين الدولة بينه وبين الإمام محمد سعود رحمة الله عليهما فأقام دولة التوحيد التي ما زلنا نتفيأ بلالها بلالها في هذه الجزيرة إلى يومنا هذا نسأل الله سبحانه وتعالى أن يؤلي رايته وأن ينصر دينه وأن يؤلي كلمته فزالت تلك المظاهر زالت مظاهر الوطنية وجاهد الشيخ رحمه الله في ذلك حتى انهما توفي حتى زالت جميع مظاهر الشرك التي كانت في شبه الجزيرة العربية انا ذلك وانتشر منهج الثلاث بعد ان كاد يندثر وكما هي سنة الله في خلقه ما قام احد بالدعوة الى الحق المبين المبني على هدي الكتاب والسنة إلا وجد شياطين من شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا فتصدوا لهذه الدعوة وشوهوها وقالوا إنها جاءت بمذهب جديد وأنه مذهب خامس وأنهم مكثرة وأنهم وأنهم وهم يحكمون دون أن يقرأوا كتب القوم ودون أن يقرأوا كتب الشيخ ولو أنهم قرأوا ما فيها لا ما وجدوا فيها غير قول الله وقول رسوله صلى الله عليه وسلم بلا إفراط ولا تفريط وبلا غلو ولا تقفير والمهم أنه أن أعداء الدعوة السلفية كما هو معروف يعني منذ أن بدل انحراض عن الجادة منذ فتنة قتل عثمان رضي الله عنه ومنذ أن خرجت الخوارج وظهرت الرافضة وكثر الانحراض وهم يكيدون لأهل السنة والجماعة كيدا ولكن يريدون ليقضيوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون أقول انتشرت هذه الدعوة وقامت على عقيدة التوحيد المستمدة من كتاب الله تبارك وتعالى رغم تشويه المشوهين ورغم انحراف المبطلين ورغم كسرة الأقاوين التي يلثقها أعداء العقيدة الصحيحة من هنا وعناك ولكن كما يقال من جهل شيئا عداه والحكم على الشيء فرع عن تصوره فبعض الناس قد يؤذر لأنه جاهل لكن المصيبة هي في من ينتسب إلى العلم إذا كان يحكم على الشيء دون أن يعرف حقيقته بمجرد العواطف وبمجرد اقوال الناس ومن ابرز صفات المسلمين انهم انهم لا يتسرعون في احكامهم يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين فالمسلم يتبين الخبر ويتأكد اذا اشيعت شائعة ضد احد من المؤمنين او المسلمين كثير من الناس يتقمطون الاسلام صحيح وهو منهم براء او كثير منهم يتشدق بالاسلام في ظرف من الظروف او في وقت من الاوقات ليحقق غرضا من الاغراض كما يفعله حزب البعث الشيوعي الماركسي في هذه الايام عندما أحس بالخطر بعد انتهاكاته لأعراض المسلمين وديارهم وأوالهم فصار بعد ذلك هو عبد الله المؤمن وبدأ يتمسح بالإسلام وهو لا يطبق الإسلام حتى في نفسه فضلا عن بلده فأقول إن المسلم عليه أن يتحرى وأن يعرف الحق ان يعرف الرجال بالحق ولا يعرف الحق بالرجال الرجال هم الذين يوزنون بالحق فمتى وجد الذي يطبق شرعة الاسلام عقيدة وقولا وعملا وسلوكا ومنهج عياه ذلك هو المؤمن واما الدعاوى فهي كثيرة كثيرة لا يمكن حصرها فاقول ان مؤلف هذا الكتاب رحمه الله قد خدم الإسلام خدمة جليلة فيعتبر بحق مجدد القرن الثاني عشر بعد أن ران أكل الدهر والشرب على كثير من الأمور وتغيرت الأحوال فقام رحمه الله بالدعوة إلى الله تبارك وتعالى بالحكمة والموعظة الحسنة حتى زالت كما قلت مظاهر الشرك والوثنية وله عدة مؤلفات منها هذا الكتاب ومنها كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد والذي لا يوجد فيه إلا آيات من كتاب الله تعالى وأحاديث من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلى المسلم الحق أن يتبين الأمر وأن يتفقع في دين الله وأن لا تأخذه العواطف كعواطف الغوغائيين الذين الآن يقومون بمظاهرات في بلد كذا وكذا نحن لنا ستين سنة ما استفادنا من كثير من من يدعي الاسلام الا المظاهرات وماذا حقق اصحاب تلك المظاهرات هل حربوا فلسطين هل طردوا اليهود هل قاموا بالدعوة الى الله على وجه الصحيح اما يسكت فلان ويعيش فلان فهذه شاطرين فيها العرب والمسلمين كثير من من يدعي الاسلام وكثير من العرب خاصة والأسل فهذه ما حد يغلبهم فيها ابدا ابدا الاسقاط والتثبيت بالشعرات وبالمظاهر ما يغلب العرب فيها حد في هذه الايام ومنذ خمسين سنة منذ ان سقطت فلسطين والى يومنا هذا وسيظل ذلك الى ان يأتي المسلمون الغلط الذين يتجمع لهم اليهود فيتكلم حتى الحجر والشجر يقول يا مسلم هذا يهود خلبي فاقتل هل ترونه على يدي هؤلاء الزعماء الذين لا هم لهم إلا مظاهرات تشويح الحقائق وتزييف الأمور والإشاعة ضد المسلمين الذين يدعون إلى الله لا والله لن يكون على أيدي هؤلاء الخافريين أي أن كانوا لأنهم تلاميذ مشي العسلق وسلاميذ هؤلاء الكفرة الذين اعلنوا كفرهم والذين ينتشرون ولاسيما فيما يسمى في البلاد العربية حينما اتخذوا القومية العربية شعارا ويقاهوت من الطوافير جذم به الدين وقضي به على البطيئة الباطية من الدين فنسأل الله تبارك وتعالى أن يرد المسلمين إلى دينهم ربا جميلا ولنسمع المؤلف أو مقدمة المقدم رحمه الله حيث يقول بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رضي الله عنه اعلم رحمك الله أن التوحيد هو إفراد الله بالعبادة وهو دين الرسل الذين أرسلهم الله به إلى عباده فأوله منوح عليه السلام أرسله الله إلى قومه لما غلوا في الصالحين ودا وسواعا ويغوت ويعوق ونسرا وآخر الرسل محمد صلى الله عليه وآله وسلم وهو الذي كثر صور هؤلاء الصالحين أرسله الله إلى قوم يتعبدون ويحجون ويتصدقون ويذكرون الله ولكنهم يجعلون بعض المخلوقات وصائط بينهم وبين الله هذه المقدمة التي بدأ بها الشيخ رحمه الله تعالى بدأ بتعريف التوحيد والتوحيد هو إفراد الله تبارك وتعالى بالعبادة في ربوبيته وفي ألوبيته وفي أسمائه وطفاته وهذا هو دين الرسل الذي بعث الله به النبيين من أوله النوح عليه السلام إلى آخرهم وأفضلهم وصفوتهم نبينا محمد عليه الصلاة والسلام فهو دين الرسل الذي قد يقول قائل أنتم كيف تركزون مثلا على هذه القضايا ولا على قضايا التوحيد أليس المسلمين الآن كلهم على المنهج الحق أقول لا المسلمون كثر ولكنهم ولذلك تجد كل يستخذ له طريقة ولا يعني هذا أنه لا يوجد الحمد لله المسلمون كثيرون وأهل العقيدة الصحيحة منتشرون في كل مكان لكن الكثير من المسلمين انحرفوا في هذا الباب لا فيما والعياذ بالله عند أصحاب الأقل وإزالة المنمات وهذا والعياذ بالله من الانحراف عن الفطرة التي فطر الله الناس عليها فالتوحيد وإفراد الله أي تخليص العبادة له من جويع شوائب الشرك والبدع والمعاصي أن تفرده معنى أن توحده وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة المتينة فإذا يعني الحقيقة أن هذا الأمر فيه اختلال عند كثير من المسلمين فهناك انحراف أتماء الله وخباته هناك من ينفيها أو يؤولها وهناك انحرافه في توحيد الألوهية وهناك من يتعلق بغير الله يتعلق بالكهان والسحرة يدعوهم من دون الله يتعلق بأصحاب القبور يدعوهم من دون الله ويقول إذا أعيتكم الأمور فعليكم بأصحاب القبور والعياذ بالله وماذا يملك لنا أصحاب القبور أصبحوا مرتهنين بأعمالهم فإن كانوا مؤمنين فالمطلوب منك هو أن تترحم عليهم وتدعو لهم فقط أما هم لا يفيدونك بشيء هم يحتاجون إلى ماذا؟ إلى دعائك ولذلك بينا الشيخ هنا أن الإتحراب بدأ من غلو قوم نوح عليه السلام في الصالحين وهي ود وتواع ويغوث ويعوق ونكت روى الامام البخاري رحمه الله تعالى في تفصيل هذه الآية وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوت ويعوق ونترى قال اعني ابن عباس وبالطبع ان هذا مما لا مجال لاجتهاد فيه وتعلمون ان ابن عباس هو ترجمان القرآن وحبر الامة. والذي دعا له النبي صلى الله عليه وسلم بقوله. اللهم فقهه في الدين وعلمه ماذا? وعلمه التأويل. اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل. يقول في تفسير هذه الآية كانت يعني ماذا? يقصد ماذا? يقصد هذه الاشياء الاتماء الخمسة. ود وسواع ويغوث ويعوق ونصره. كانت هذه اتماء رجال صالحين من قوم نور. لما ماتوا اوحى الشيطان الى قومهم ان انصبوا الى مجالسهم التي كانوا يجلسونها عن طابعهم. ولم تعبد. حتى اذا هلك اولئك ونصي العلم عبدا. معنى هذا ان هذه الاسماء المذكورة في سورة نوح كانت اسماء رجال صالحين كما تقول زيد وعمر وعلي ومحمد وبكث. هؤلاء الصالحون ود وتواع ويغوت ويعوق نفسه. طبعا الشيطان لو انه جاءهم مباشرة وقال اعبدوا هؤلاء الخمسة بعد ان ماتوا. لم يقبل الناس لان لأن الناس ما زالوا على الفطرة ما زالوا على الإسلام الذي خلق الله عليه آدم عليه السلام فما زالوا على تلك الفطرة فماذا قال لهم الشيطان بالطبع لو جاءهم وقال اعبدوا هؤلاء الأشخاص سوف يرفضون لأنهم على فطرتهم فطرة الله التي فطر الناس عليها لكنهم جاءهم بمدخل حبيب ماذا قال قال هؤلاء الصالحون الذين ماتوا وكانوا منكم من الصلاح بمكان لا سبيل لكم لتذكرهم والاقتداء بهم الا ان تقيموا لهم صورا وتماثيل انظروا كيف دخل قاتله الله وكيف لبث عليهم ما قال عبدوهم وإلا نذر الناس قال إن هؤلاء الرجال الصالحين الذين ماتوا سوف تنسونهم مع طول المدى ومع طول الوقت فما الحل؟ قال لهم الحل أنكم تقيمون لهم صورا وتماثيل حتى إذا رأيتم تلك التماثيل وتلك الصور فذكرتم عبادتهم ففعلتم مثلهم أرأيتم هذا المدخل الشيطاني الخبيث؟ طيب ما هي النتيجة؟ يقول ابن عباس رحمه رضي الله عنهما يقول ولم تُعبد. قول هذه اثمان رجال الصالحين من قوم نوح اي من القوم الذين بعث فيه النوح. ليس من القوم الذين جاءوا بعد نوح. اي من القوم الذين بعث الله فيه نوحا لما حصل منهم ما حصل. فماذا حقق. ولم تعبد. يعني عبدت الامر ما عبدت. كان الامر مقتصرا على والنصب التذكارية حتى اصبح بعض مننا يقدم الزهور لنصب لينين والسالين ومر والعياذ بالله فماذا حصل؟ الان في كثير من البلاد الاسلامية في تمافي المقامة في الميادين وفي ما يدين للزعماء وبعضهم ربما كان ملحدا مثل مطفى كمال الترك معروف بإنحاذه وتحريفه لدين الله ونفيه الدين من تركية كلها لولا أن حفظ الله سبحانه وتعالى بإخوة من من تلك البلاد الذين عرفوا باستقامته وقوة إيمانه فماذا حصل قال ما عبدت بدأت الأمر ولم تعبت كما يقول عبدالله عزيزي حتى إذا نسي العلم وذهب أولئك ذهب الجيل الأول الذين كانوا على ماذا على الفطرة لما ذهب الجيل الأول جاءت أجيال أخرى جديدة ما تعرف ما تغيرت فطرهم كما يقول عمر بن خطاب رضي الله عنه تنقض عرى الاسلام عروة عروة اذا نشأ في الاسلام من لا يعرف الجاهلية هؤلاء ولدوا بعد ذلك ونشأ جيل ومات جيل وجيل وجيل الى اخره مضت قرون عندها عندما ذهب العلماء وقل العلم عندها الشيطان خلاله الجو خلالك الجو فبيضي واثري ونقر ما شئت أن تنقر الآن أصبح الجو مهيئا ليفعل فعلته وليضحش ضبطه فجاء إلى هؤلاء الجهاز الذين لا علم عندهم بالتوحيد جاء إليهم وقال إن هذه الصور كان آباؤكم يستشفعون بها وكانوا يستنزلون بها الغيب وكانوا يقدمون لها القرابين وكانوا يستخدونها وسطاء بينهم وبين الله طبعا وما قال لهم هي رب تقلق أو ترزق لا معروف أن هذا لم يسلم به أحد حتى بعض الكفار بعض الكفار يؤمنون بأن الله هو الخالق الرازق المالك المتطور لكن جاءهم بهذا الإسلوب الخبيث جاءهم الشيطان وقال إن آبائكم كانوا ينذرون لها ويذبحون لها ويستغيثون بها ويقدمون لها القرابين وهي دورها ما هو أنها توصل ذلك إلى الله يعني دور هذه الأصنام أنها توصل ذلك إلى الله من هنا عبد وبدأت عبادة الأصنام وبعد نوح عليه السلام وما كت يدعوهم ألف سنة إلا خمسين عاما والعياذ بالله وهم على غيهم وما آمن معه إلا القليل القليل النادر وكان على رأس الكفار ابنه إذن هذا سبب وقوع الشر في العالم نتيجة للغلو الغلو في الصالحين ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم وسلم اياكم والغلو فانما اهلك من كان قبلكم الغلو. يحذر من الغلو. يقول اياكم ان تغلوا في دينكم. فان الغلو خطير. يقع لصاحبه بمتاهات لا تحمد عقباها. ولذلك ما غير الدين الا بالغلو. والغلو ومجاوزة المدح المجاوزة المدح والتجاوز في الإطراء حتى يصل ذلك إلى حد العبادة والعياذ بالله كما قال البعثيون في في بعتهم حتى قالوا حتى قال قائلهم آمنت بالبعث ربا لا شريك له وبالعروبة دينا ما له ثاني التغفير الله لعنهم الله كبرت كلمة تخرج من أفواه كلمة يقشعر الإنسان عندما ينفقها لكن لا بد من النبط بها وبيانها وكما يقال حاكي الكفر ليس بكافر فإذن عندها انحرفت الفطرة وبعد الناس عن الحق فبعث الله نوحا عليه السلام فما كذا فيهم ألف سنة إلا خمسين عام ثم أغرقهم الله لما كذبوا وتوالى الرسل نوح على إبراهيم إلى موسى إلى شعيب إلى طالع كلهم يدعون إلى أن جاء خاتمهم وأطلهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وكلهم يدعون الناس إلى عبادة الله ونبغي عبادة من هو وقد وجدت هذه الاسنام باعيانها حتى مبعث نبينا محمد صلى الله عليه وعليه. فكانت اللاتة والعزة ومناتة وهبل بالاضافة الى مناة وبالاضافة الى نسود وتواع ويغوت. ولذلك تجدون من بعض اسماء كفار فريش عبد يغوك عبد العزة عبد منات عبد يعوق عبد ود وهكذا لانهم رجعوا لتلك الجاهلية فبعث الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وتعرفون في الصيرة كيف كسرها النبي صلى الله عليه وسلم بيده الشريفة يوم الفتح وهو يقول وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان ذهوقا عندها دخل الناس في دين الله أقوى جاهل ولكن أيضا ما لبث الناس أن رجعوا إلى الجاهلية الجهلاء التي ما زال كثير من من ينتسب إلى الإقلام يعايشها إلى يومنا هذا نسأل الله عز وجل أن يرد المسلمين إلى دينهم رد الجميلة فبدأت تلك بقيت تلك التماثيل والصور هي الفتن التي وجد بها الشرك ولذلك حدد النبي صلى الله عليه وسلم في أمر الصور وفي أمر التماثيل يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه لأبي هياج الأسدي ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تدعى صورة إلا طمثتها ولا قدرا مشربا إلا إيش إلا سويتها فخمس الصور وذو إزالة التماثيل واجبة على المسلمين لأنها هي الفتنة التي جعلت الناس يعبدونها من دون الله سبحانه وتعالى فعلينا أن نعي حقيقة التوحيد كما هي وأن نطبقها وفق منهج كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم نعم للأسئلة بعد قليل إن شاء الله يقولون نريد منهم التقرب إلى الله ونريد شفاعتهم عنده مثل الملائكة وعيشة ومريم وهو ناس غيرهم من الصالحين فبعث الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم يجدد لهم دين أبيهم إبراهيم عليه السلام ويخبرهم أن هذا التقرب والاعتقاد محض حق الله لا يصلح منه شيء لا لملك مقرب ولا لنبي مرسل لا لملك مقرب ولا لنبي مرسل فضلا عن غيرهما وإلا فأولئ المشركون يشهدون أن الله هو الخالق وحده فكما بيّنت لكم قبل قليل ذكر الشيخ رحمه الله هنا أن الأمر وصل إلى عبادة هذه الأصنام واتخذت آلهة من دون الله وهم عندما يفعلون ذلك كما بيّن الشيخ ماذا يريدون هل يقولون أنها تخلق أو ترد طبعا لا لكن يقولون أنها شفاعاء عند الله ووسطاء تقرب إلى الله و يعني كما قال الله تبارك وتعالى عنهم والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله ذنبا هم يعبدون الله لكن يقولون هؤلاء أو هذه الأصنام هي التي توصل عبادتهم إلى الله فما الفرق بين هذا القول وبين من يقف أمام ميت في قبره يقول له يا فلان أعطني يا فلان أغفني نظر يا فلان مدد يا فلان نظر يا سيد فلان نظر يا سيد فلان أعطني يا سيد المسكين هو ما يستطيع هو ما يستطيع يكلمك حتى يعطيك لأن فاقد الشيء لا يعطيه ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين نعم إن الذين تدعون من دون الله ما يملكون من تطمير إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا ويوم القيامة يكفرون بشرفكم ولا ينبئوك من الوصف إذن هم ما يستطيعون الإجابة أصلا فعندما يأتي شخص ويقول إذا فقدت حاجة أو احتجت أمر واحد يقول لي قبل يومين يقول انا عندما جيت لاتي للعمرة ذهبت الى شيخي الشيخ ابو العباس المرتي استأذنه في ان اتي الى العمر. مسكين ابو العباس المرتي هذا. وماذا يملك لك ابو العباس المرتي? ان كان من الطالحين فالمطلوب منك له ماذا? هو الدعاء. اما هو ما يأذن لك حتى تأتي او تذهب او تروح. كيف تستأذن? عندما تأتي الى الحج لا تتردد او العمر. لا تستأذن زيد ولا عمر. فاذا عزمت توكل على الله. اما لا المرسي ولا البدوي ولا الجيلاني ولا التجاني ولا النقشباندي ولا الشاذلي ولا المرغني ولا الختمي ولا المهدي ولا زيد ولا عمر ينفعهم. خلاص انتهوا. اصبحوا مرتهنين بأعماله. ما يملكون شيء والله مساكين. هم بحاجة الى دعائهم. لكن نأتي ونقول لنا اروح وأسعد نطوف بالشيخ وعمد يدي اليه ونقول مدد يا فلان وطوف يا نطوف به ونتقد يعني نطلب منه ما لا يقدر عليه الا الله والعياذ بالله. المسلم يجب ان يكون فطنة. ويجب ان يكون واعيا. يعني ماذا? الرسول صلى الله عليه وسلم لما لما لما قال له قالوا له اي بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافس. قال لهم انه لا يستغاث بي وانما يستغاث بالله. لما قال سمع رجلا يقول ما شاء الله وشاء محمد قال أجعلتني لله مب ahh فعل ما شاء الله وحده هذا هو كلام المفطفى عليه الصلاة والسلام خير من وحد الله وعبده صلى الله و страхاته عليه أكثر من الصلاة والسلام عليه كلما ذكر إذن هذا هو كلامه أجعلتني لله مب ال�ometric فعل ما شاء الله وحده نعم romantic نافحني اقلي شريكا لله ماذا قال؟ قال كلمة بسيطة عند الناس فقط أنه ذكر الواو ما شاء الله وشاء محمد وكان الواجب أن يقول ما شاء الله إيش؟ ثم شاء محمد لكن لما قرأ بالواو غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أجعلتني لله ندا بل ما شاء الله وحده الله وحده هو الذي يشاء ما شاء الله كان وما لم يشاء لم يكن إذن هذا هو الأمر الذي بعث به النبي الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم تخليص الناس من التعلق بالأطنام والأوتان والقبور والأضرحة إلى عبادة الله تبارك وتعالى وحده نحن امتلونا الآن في بلاد الإسلام بقبور تعبد من دون الله ويطاف بها كما يطاف بالكعبة أليس كذلك؟ هذا هو الواقع فما هو واجبنا نحو إخواننا المسلمين الذين انطلت عليهم هذه الشركيات وهم لا يشعرون طبعا نحن ما نأتي ونقول للناس يا ناس أنتم مشركون أنتم كذا لا نبين لهم الحق بجليل يا مسلمون الله وحده هو الذي يدعى الله وحده هو الذي يغيف الله وحده هو الذي يرضك الله وحده هو الذي ينذر له الله وحده هو الذي يذبح له الله وحده ما يذبح للبدوي ولا للجيلاني ولا للتجاني ولا للزيادة بل ولا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أفضل وسيد الأولين والآخرين صلوات الله وسلمه عليهم مع ذلك ما يجب أن نذبح نقول هذه نقدمها لرسول الله عليه الصلاة والسلام هل هناك أفضل منه طبعا لا ما يوجد مع ذلك ما نذبح له فكيف بنا نذبح إلى شخص مجهول لا ندري عن حقيقة فيه حتى فإذن علينا أن نعي ديننا يا إخواني على الوجه الصحيح لأن كثيرا من الناس يناقض لا إله إلا الله ولا يعلم تأمل القرآن بماذا بعث النبي صلى الله عليه وسلم بماذا بعث واعلم أنه ثلاث عشرة سنة وهو لا يدعو إلا إلى التوحيد فقط وما أنزل التفاصيل الأحكام إلا في مدينة وما نزل في مكة قليل بالنسبة لما أنزل في مدينة إذن علينا النعي هذا وأن نخلص أعمالنا لله نخلص أعمالنا لله الرسول صلى الله عليه وسلم يقول الله الله تبارك وتعالى قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله فإذا الكتاب يعبدون الله لكنهم اتخذوا وسطاء وسفعاء كحال من انحرف من المسلمين في هذه الأجملة فلننبه لهذا إخواني وننب نوصح لإخواننا المسلمين الذين يقعون في هذه الشركيات والمظاهر الشركية بعلم أو بغير علم علينا أن نوعيهم وأن نبين لهم الحق بدليله وأن لا تأخذنا في الله لومة لائم وما تفرقت كلمة المسلمين الا بسبب هذه المظاهر فتجدهم كل يتخذوا طريقة معينة و يتركون طريقة المصطفى صلى الله عليه وسلم فتجد زيب يقول انا طريقتي كذا وعمر يقول ان انا الطريقة الفلنية و باكر يقول ان انا طريقة الفلنية و الاخر يقول ان انا الطريقة الفلنية و الله تبارك وتعالى يقول ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيئا لا تمنوا فيه شيئا والإسلام طريق واحد وأن هذا طراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ولذلك لما نزلت هذه الآية كما يروي لنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وخط خطا مستقيما ثم خط عن يمينه وعن شماله خطوطا فقال هذا سبيل الله وتلك هي السبل وعلى كل سبيل شيطان يدعو إليه فالسبيل هو سبيل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في الأقوال والأفعال والأثور والفروع والعقيدة والأخلاق والآداب ذلك أن الله تبارك وتعالى قد أكمل له الدين فنشهد أنه قد بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده صلوات الله وسلامه عليكم وإلا فهؤلاء المشركون يشهدون أن الله هو الخالق وحده لا شريك له وأنه لا يحي إلا هو ولا يميت إلا هو ولا يدبر الأمر إلا هو وأن جميع السماوات ومن فيهن والأراضين السبع ومن فيهن كلهم عبيده وتحت تصرفه وقهره المشركون الأولون الذين بعثت الله فيهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ومن قبلهم أيضا من الأقوام كانوا يعبدون الله ويعتقدون أنه لا خالق إلا الله ولا رازق إلا الله ولا قابض إلا الله ولا باطط إلا الله ولا معز إلا الله ولا مذل إلا الله ومع هذا لم يدخلهم هذا في الإسلام لأنهم لم يحققوا توحيد العبودية لله سبحانه وتعالى ولذلك انظروا إلى قول الله تبارك وتعالى قل من يرزقكم من السماء والأرض أم من يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليك ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله فأنا يؤفكون إذن هم يعترفون بذلك إذن لماذا جعتهم الأنبياء وهم يعترفون بهذا الأمر يعترفون بالله ربا إذن لماذا بُعث فيهم الأنبياء لأنهم لم يحققوا توحيد الألوهية يقولون ربنا الله ثم ينذرون للأطنام والأوتان ويذبحون لها ويقدمون لها القراب يقولون ربنا الله ثم يعجن الواحد له تمرة من تمره فيصورها في صورة إنسان أو أي شيء ويسجد لها فإذا ما جاء كسرها وكلها كيف يقولون ربنا الله ثم يأتون إلى ميت قد بليت عظامه لا يدرون أهو في روضة من رياض الجنة أم في حفرة من حفر النار ويقولون أعطنا يا فلان مدد يا فلان أغثنا يا فلان وهم يعرفون يعبدون الله يعرفون نعمة الله ثم ينكرونه إذن هذا العمل ما نفع المشركين الأولين وما أدخلهم في الإسلام وإن أقروا بتوحيد الربوبية ذلك أنهم لم يقروا بتوحيد الربوبية لم يحققوا التوحيد لم يفردوا الله تبارك وتعالى بالعبادة بل عبدوا معه غيره ودعوا غيره هؤلاء المشركون يوم واحد يقولون ايش اعلوا هبا فامر الرسول صلى الله عليه وسلم ان يرد عليهم بالقول الله اعلى واجل هبا ما ينفع واللات ما تنفع والعز ما تنفع والجلال ما ينفع والنقشبند ما ينفع والشاذر ما ينفع وان يمسك الله بضر فلا كاشف له الا هو وان يريدك بخير فلا رد لفضله يصيب به من يشاء وهو الغفور الله. يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الله. قل ارأيتم ما تدعون من دون الله? ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضر او ارادني برحمة هل هن ورسوله صلى الله وسلم وبرك عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد اخواني نبدأ اليوم بناء على طلب بعض الاخوة في كتاب تكتس شبهات. السيد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى. وهو كتاب صغير في حجمه. ولكنه عظيم في قدره. كتاب تشف بعض الاباطيل والسبوهات التي يتعلق بها من انحرفوا عن الجادة المستقيمة ومن جانب الفطرة السليمة. تحتضر في التعصب سواء كان في ذلك التعصب الطرقي الطوفي. او التعصب الفقهي المذهبي. او التعصب العرقي او اي تعصب يخالف منهج الاسلام الحق. فكان هذا الكتاب كتابا عظيما في ذاته. في تكفي وازالة بعض الاباطيل والمرغلطات التي قد تنقجح في ذهن من لم يعتمد الكتاب والسنة منهجا صحيحا في تطبيقه للاسلام. ولنبدأ في هذا الكتاب مع مقدمته. ولنشرع في وقراءته يقرأ الاخ محمد. وهذا الكتاب هو الشيخ محمد ابن عبد الوهاب من سليمان السميمي. ولد سنة مئة وخمسة عشر الف ومئة وخمسة عشر من عجرة. يطيب فيها سنة مائتي وستة الف مائتي وستة للهجرة وتربى على العلم والعلماء ووثقه الله تبارك وتعالى لإزالة مظاهر الشرك والوطنية التي كانت في بلاد نجد والحجاج آنذاك حينما خيم الجهل على الناس في القرون الوفة فارتكسوا الى عبادة الاصنام والاوتان ووفق الله هذا الشيخ متعاونا مع الامام محمد بن سعود رحمهم الله واقاموا دولة التوحيد وجالت مظاهر الشرك والوطنية التي وصلت الى عبادة الاحجار والاشجار مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزة وقال عليه الصلاة والسلام لا تقوم الساعة حتى حتى تعبد الاوسان ويلحق حي او قال فئام من امتي بالمترفين والاحاديث في ان الشرك سوف يقع في هذه الامة كثيرة منها قوله صلى الله عليه وسلم لستجعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر جراعا بجراع حتى لو دخلوا جرحر ضب لدخلتموه وقد تحقق ذلك فرجع الناس في كثير من البلاد الى هذا الامر الى الاشراف بالله والتعلق بالاحجار والاشجار والمغارات والقبور ولا فيما القبور والفتنة بها وبناء القباب عليها والذبح لأهلها وطلب الشفاعة منهم وطلب الدعاء منهم وطلب الصفح والعقو منهم واعتقاد أنهم يملكون قضاء الحاجات وكشف الكروبات وإزالة الملمات والعياذ بالله حتى إنك لتجد المسلم الذي يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ينقض هذه الشهادة وهو لا يدري كيف ينقضها يأتي أمام ميت في قبره فيحني أمامه رأسه ويمد يده إليه خاشعا متبرعا له خائفا منه راجيا له وكأنما هذا الميت المسكين المدفون في قبره يملك له جلب الخير او دفع الشر والعياذ بالله وهذا ما زال ينتشر في كثير من البلاد الا هذه البلاد ولله الحمد بفضل الله تبارك وتعالى اولا ثم بفضل هذه الدعوة المباركة التي قام بها الشيخ محمد عبد الوهاب رحمه الله تعالى بدعم بدعم عظيم وتضافر جهود بينه وبين الدولة بينه وبين الإمام محمد سعود رحمه الله عليهما فأقام دولة التوحيد التي ما زلنا نتفيأ بلالها ظلالها في هذه الجزيرة الى يومنا هذا نسأل الله سبحانه وتعالى ان يعلی رايته وان ينصر دينه وان يعلی كلمته فزالت تلك المظاهر زالت مظاهر الوطنية وجاهد الشيخ رحمه الله في ذلك حتى انه ما توفي حتى زالت جميع مظاهر الشرك التي كانت في شبه الجزيرة العربية انا ذلك وانتشر منهج الثلاث بعد ان كاد يندثر وكما هي سنة الله في خلقه ما قام احد بالدعوة الى الحق المبين المبني على هدي الكتاب والسنة الا وجد شياطين من شياطين الانس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا فتصدوا لهذه الدعوة وشوهوها وقالوا إنها جاءت بمذهب جديد وأنه مذهب خامس وأنهم مكثرة وأنهم وأنهم وهم يحكمون دون أن يقرأوا كتب القوم ودون أن يقرأوا كتب الشيخ ولو أنهم قرأوا ما فيها لا ما وجدوا فيها غير قول الله وقول رسوله صلى الله عليه وسلم بلا افراط ولا تفريط وبلا غلو ولا تقفير والمهم انه ان اعداء الدعوة السلفية كما هو معروف يعني منذ ان بدل انحراط عن الجادة منذ فتنة قتل عثمان رضي الله عنه ومنذ ان خرجت الخوارج وظهرت الرافضة وكثر الانحراط وهم يكيدون لأهل السنة والجماعة كيدا ولكن يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون أقول انتشرت هذه الدعوة وقامت على عقيدة التوحيد المستمدة من كتاب الله تبارك وتعالى رغم تشويه المشوهين ورغم انحراف المبطلين ورغم كسرة الأقاوين التي يلفقها اعداء العقيدة الصحيحة من هنا وهناك ولكن كما يقال من جهل شيئا عداه والحكم على الشيء فرع عن تصوره فبعض الناس قد يؤذر لانه جاهل لكن المصيبة هي في من ينتسب الى العلم اذا كان يحكم على الشيء دون ان يعرف حقيقته بمجرد العواطف وبمجرد اقوال الناس ومن أبرز صفات المسلمين أنهم لا يتسرعون في أحكامهم يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين فالمسلم يتبين الخبر ويتأكد إذا أشيعت شائعة ضد أحد من المؤمنين او المسلمين كثير من الناس يتقمطون الاسلام صحيح وهو منهم براء او كثير منهم يتشدق بالاسلام في ظرف من الظروف او في وقت من الاوقات ليحقق غرضا من الاغراض كما يفعله حزب البعثي الشيوعي الماركسي في هذه الايام عندما احس بالخطر بعد انتهاكاته لأعراض المسلمين وديارهم وأموالهم فصار بعد ذلك هو عبد الله المؤمن وبدأ يتمسح بالإسلام وهو لا يطبق الإسلام حتى في نفسه فضلا عن بلده فأقول إن المسلم عليه أن يتحرى وأن يعرف الرجال بالحق ولا يعرف الحق بالرجال هؤلاء الرجال هم الذين يوزنون بالحق فمتى وجد الذي يطبق شرعة الإسلام عقيدة وقولا وعملا وسلوكا ومنهج حياة ذلك هو المؤمن وأما الدعاوى فهي كثيرة كثيرة لا يمكن حصرها فأقول إن مؤلف هذا الكتاب رحمه الله قد خدم الإسلام خدمة جليلة فيعتبر بحق مجدد القرن الثاني عشر بعد أن ران أكل الدهر والشرب على كثير من الأمور وتغيرت الأحوال فقام رحمه الله بالدعوة إلى الله تبارك وتعالى بالحكمة والموعظة الحسنة حتى زالت كما قلت مظاهر الشرك والوثنية وله عدة مؤلفات منها هذا الكتاب ومنها كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد والذي لا يوجد فيه إلا آيات من كتاب الله تعالى وأحاديث من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلى المسلم الحق أن يتبين الأمر وأن يتفقه في دين الله وأن لا تأخذه العواطف كعواطف الغوغائيين الذين الآن يقومون بمظاهرات في بلد كذا وكذا نحن لنا ستين سنة ما استفادنا من كثير من من يدعي الإسلام إلا المظاهرات وماذا حقق اصحاب تلك المظاهرات? هل حردوا فلسطين? نعم. هل طردوا اليهود? هل قاموا بالدعوة لله على وجه الصحيح? اما يسكت فلان ويعيش فلان فهذه شاطرين فيها العرب والمسلمين كثير من من يدعي الاسلام وكثير من العرب خاصة والاتب. فهذه ما حد يغلبهم فيها ابدا الافقاط والتثبيت بالشعرات وبالمظاهر ما يغلب العرب فيها احد في هذه الايام ومنذ خمسين سنة منذ ان سقطت فلسطين والى يومنا هذا وسيظل ذلك الى ان يأتي المسلمون القلط الذين يتجمع لهم اليهود فيتكلموا حتى الحجر والشجر يقول يا مسلم هذا يهود خلفي فاقتل هل ترونه على يدي هؤلاء الزعماء الذين لا هم لهم إلا مظاهرات تشويح الحقائق وتزييف الأمور والإشاعة ضد المسلمين الذين يدعون إلى الله لا والله لن يكون على أيدي هؤلاء الخافرين أيا كانوا لأنهم تلاميذ مشي العفلق وسلاميذ هؤلاء الكفرة الذين أعلنوا كفرهم والذين ينتشرون ولاسيما بما يسمى في البلاد العربية حينما استخذوا القومية العربية شعارا ويقابلوا من الطوافير هدمة بالدين وقضي به على البحير الباطئ من الدين فنسأل الله تبارك وتعالى أن يرد المسلمين إلى دينهم ردا جميلا ولنسمع المؤلف أو مقدمة المقدم رحمه الله حيث يقول بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رضي الله عنه اعلم رحمك الله أن التوحيد هو إفراد الله بالعبادة وهو دين الرسل الذين أرسلهم الله به إلى عباده فأوله منوح عليه السلام أرسله الله إلى قومه لما غلوا في الصالحين ودا وسواعا ويغوت ويعوق ونسرا وآخر الرسل محمد صلى الله عليه وآله وسلم وهو الذي كثر صور هؤلاء الصالحين أرسله الله إلى قوم يتعبدون ويحجون ويتصدقون واذكرون الله ولكنهم يجعلون بعض المخلوقات وصائط بينهم ولكنهم يجعلون بعض المخلوقات وصائط بينهم وبين الله هذه المقدمة التي بدأ بها الشيخ رحمه الله تعالى بدأ بتعريف التوحيد والتوحيد هو إفراد الله تبارك وتعالى بالعبادة في ربويته وفي ألوغيته وفي أسمائه والطفاته وهذا هو دين الرسل الذي بعث الله به النبيين من أوله النوح عليه السلام إلى آخرهم وأفضلهم وصفوتهم نبينا محمد عليه الصلاة والسلام فهو دين الرسل الذي قد يقول قائل أنتم كيف تركزون مثلا على هذه القضايا ولا على قضايا التوحيد أليس المسلمين الآن كلهم على المنهج الحق أقول لا المسلمون كثر ولكنهم ولذلك تجد كل يستخذ له طريقة ولا يعني هذا أنه لا يوجد الحمد لله المسلمون كثيرون وأهل العقيدة الصحيحة منتشرون في كل مكان لكن الكثير من المسلمين انحرفوا في هذا الباب لا فيما ودعياذ بالله عند أصحاب الأقوى وإزالة الملمات وهذا والعياذ بالله من الانحراف عن الفطرة التي فطر الله الناس عليها فالتوحيد هو إفراد الله أي تخليص العبادة له من جويع شوائب الشرك والبدع والمعاصي أن تفرده معنى أن توحده وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين فإذن يعني الحقيقة أن هذا الأمر فيه اختلال عند كثير من المسلمين فهناك انحراف في أتماء الله وخباته هناك من ينفيها أو يؤولها وهناك انحراف في توحيد الألهية وهناك من يتعلق بغير الله يتعلق بالكهان والسحرة يدعوهم من دون الله يتعلق بأصحاب القبور يدعوهم من دون الله ويقول إذا أعيتكم الأمور فعليكم بأصحاب القبور والعياذ بالله وماذا يملك لنا أصحاب القبور أصبحوا مرتهنين بأعمالهم فإن كانوا مؤمنين فالمطلوب منك هو أن تترحم عليهم وتدعو لهم فقط أما هم لا يفيدونك بشيء هم يحتاجون إلى ماذا إلى دعائك ولذلك بيّن الشيخ هنا أن الإتحراب بدأ من غلو قوم نوح عليه السلام في الصالحين وهي ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر روى الإمام البخاري رحمه الله تعالى في تفصيل هذه الآية وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوت ويعوق ونترى قال أعني ابن عباس وبالطبع أن هذا مما لا مجال للاستهاد فيه وتعلمون أن ابن عباس هو ترجمان القرآن وحبر الأمة والذي دعا له النبي صلى الله عليه وسلم بقوله قوله اللهم ثقهه في الدين وعلمه ماذا? وعلمه التأويل. اللهم ثقهه في الدين وعلمه التأويل. يقول في تفسير هذه الآية كانت يعني ماذا? يقصد ماذا? يقصد هذه الآية الأسماء الخمسة. ود وسواع ويغوث ويعوق ونصرى. كانت هذه أسماء رجال صالحين من قوم لما ماتوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسونها عن طابا ولم تعبد حتى إذا هلك أولئك ونسي العلم عبدا معنى هذا أن هذه الأسماء المذكورة في سورة نوح كانت أسماء رجال صالحين كما تقول زيد وعمر وعلي ومحمد وبك هؤلاء الصالحون ود وسواع ويغوت ويعوق نفسهم طبعا الشيطان لو أنه جاءهم مباشرة وقال اعبدوا هؤلاء الخمسة بعد أن ماتوا لم يقبل الناس لأن الناس ما زالوا على ماذا؟ على الفطرة ما زالوا على الإسلام الذي خلق الله عليه آدم عليه السلام فما زالوا على تلك الفطرة فماذا قال لهم الشيطان؟ للطبع لو جاءهم وقال اعبدوا هؤلاء الاشخاص سوف يرفضون لانهم على فطرتهم فطرة الله التي فطر الناس عليها لكنهم جاءهم بمدخل حبيب ماذا قال قال هؤلاء الصالحون الذين ماتوا وكانوا منكم من الصلاح بمكان لا سبيل لكم لتذكرهم والاقتداء بهم الا ان تقيموا لهم صورا وتماسيب انظروا كيف دخل قاتله الله وكيف لبث عليهم ما قال عبدوه وانا نذر الناس قال ان هؤلاء الرجال الصالحين الذين ماتوا سوف تنسونهم مع طول المدى ومع طول الوقت فما الحل قال لهم الحل أنكم تقيمون لهم طورا وتماثيل حتى إذا رأيتم تلك التماثيل وتلك الطور فذكرتم عبادتهم ففعلتم مثلهم أرأيتم هذا المدخل الشيطاني الخبيث طيب ما هي النتيجة يقول ابن عباس رحمه رضي الله عنهما يقول ولم تعد قوله هذه أثمار جالسة من قوم نوح أي من القوم الذين بعث فيه النوح ليت من القوم الذين جاءوا بعد نوح اي من القوم الذين بعث الله فيه نوحا لما حصل منهم ما حصل والنصب التذكارية حتى اصبح بعض مننا يقدم الزهور لنصب لينين والسالين ومرض والعياذ بالله فماذا حصل؟ الان في كثير من البلاد الاسلامية في تماديل مقامة في الميادين وفي ما يدين للزعماء وبعضهم ربما كان ملحدا مثل مطفى كمال الترك معروف بإلحاده وتحريفه لدين الله ونفيه الدين من تركية كلها لولا أن حفظ الله سبحانه وتعالى بإخوة من من تلك البلاد الذين عرفوا باتقامته وقوة إيمانه فماذا حصل قال ما عبرت بذات الأمر ولم تعبك كما يقول عبد الله عز وعبارة حتى إذا نسي العلم وذهب أولئك ذهب الجيل الأول الذين كانوا على ماذا على الفطرة لما ذهب الجيل الأول جاءت أجيال أخرى جديدة ما تعرف ما تغيرت فطرهم كما يقول عمر بن خطاب رضي الله عنه تنقض عرى الاسلام عروة عروة اذا نشأت الاسلام من لا يعرف الجاهلية هؤلاء ولدوا بعد ذلك ونشأ جيل ومات جيل وجيل وجيل الى اخره مضى قرون عندها عندما ذهب العلماء وقل العلم عندها الشيطان خلى له الجو خلالك الجو فبيض يطفري ونقر ما شئتي أن تنقر الآن أصبح الجو مهيئا ليفعل فعلته وليضحش ضبطه فجاء إلى هؤلاء الجهاز الذين لا علم عندهم بالتوحيد جاء إليهم وقال إن هذه الثور كان آباؤكم يستشفعون بها وكانوا يستنزلون بها الغيب وكانوا يقدمون لها القرابين وكانوا يستخدونها وسطاء بينهم وبين الله طبعا هو ما قال لهم هي رب تقلق أو ترزق لا معروف أن هذا لم يسلم به أحد حتى بعض الكفار بعض الكفار يؤمنون بأن الله هو الخالف الرازق المالك المسفر لكن جاءهم بهذا الاسلوب الخبيث جاءهم الشيطان وقال ان ابائكم كانوا ينذرون لها ويذبحون اذبحون لها ويستغيثون بها ويقدمون لها القرابين وهي دورها ما هو انها توصل ذلك الى الله يعني دور هذه الاصنام انها توصل ذلك الى الله من هنا عبدا وبدأت عبادة الأصنام وبعت نوح عليه السلام ومكث يدعوهم ألف سمك إلا خمسين عاما والعياب بالله وهم على غيهم وما آمن معه إلا القليل القليل النادل وكان على رأس الكفار ابنه إذن هذا سبب وقوع شر العالم نتيجة للغلو الغلو في الصالحين ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم إياكم والغلو فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو يحذر من الغلو يقول إياكم أن تغلوا في دينكم فإن الغلو خطير يقع بصاحبه في متاهات لا تحمد عقباها ولذلك ما غير الدين إلا بالغلو والغلو ومجاوزة المدح المجاوزة في المدح والتجاوز في الإطراء حتى يصل ذلك إلى حد العبادة والعياذ بالله كما قال البعثيون في بعتهم حتى قالوا حتى قال قائلهم آمنت بالبعث ربا لا شريك له وبالعروبة دينا ما له ثاني التغفير الله لعنهم الله كبرت كلمة تخرج من أفواه كلمة يقشعر الإنسان عندما ينفقها لكن لا بد من النفق بها وبيانها وكما يقال حاكي الكفر ليس بكافر فإذن عندها انحرفت الفطرة وبعد الناس عن الحق فبعث الله نوحا عليه السلام فمكذ فيهم ألف سنة إلا خمسين عام ثم أغرقهم الله لما كذبوا وتوالى الرسل نوح على إبراهيم إلى موسى إلى شعيب إلى طالع كلهم يدعون إلى أن جاء خاتمهم وأطلهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وكلهم يدعون الناس إلى عبادة الله ونبغي عبادة من هو وقد وجدت هذه الأصنام بأعيانها حتى ما بعث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. فكانت اللاتة والعزة ومناتة وهبل بالاضافة الى مناة وبالاضافة الى نسود وتواع ويغود ولغيره تجدون من بعض اسماء الكثير فريش عبد يغود عبد العزة عبد مناد عبد يعوق عبد ود وهكذا لأنهم رجعوا إلى تلك الجاهلية فبعث الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وتعرفون في الصيرة كيف كسرها النبي صلى الله عليه وسلم بيده الشريفة يوم الفتح وهو يقول وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان ذهبا عندها دخل الناس في دين الله أفواجه ولكن أيضا ما لبث الناس أن رجعوا إلى الجاهلية الجهلاء التي ما زال كثير من من ينتسب إلى الإقلام يعايشها إلى يومنا هذا نسأل الله عز وجل أن يرد المسلمين إلى دينهم رد الجميلة فبدأت تلك بقيت تلك التماثيل والصور هي الفتن التي وجد بها الشرك ولذلك حدد النبي صلى الله عليه وسلم في امر الصور وفي امر التماثيل يقول علي بن ابي طالب رضي الله عنه لابي هياج الاسدي. الا ابعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم? الا تدعى صورة الا طمدتها ولا قبرا مشربا الا ايه? سويتها. الا سويتها. فخمس الصور وذو ازالة التماثيل واجبة على المسلمين لانها هي الفتنة التي جعلت الناس يعبدونها من دون الله سبحانه وتعالى. فعلينا ان نعي حقيقة التوحيد كما هي وان نطبقها وفق منهج كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. نعم. للأسئلة بعد قليل ان شاء يقولون نريد منهم التقرب إلى الله ونريد شفاعتهم عنده مثل الملائكة وعيشة ومريم وهو ناس غيرهم من الصالحين فبعث الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم يجدد لهم دين أبيهم إبراهيم عليه السلام ويخبرهم أن هذا التقرب والاعتقاد محض حق الله لا يصلح منه شيء لا لملك مقرب ولا لنبي مرسل لا لملك مقرب ولا لنبي مرسل فضلا عن غيرهما وإلا فأولئ المشركون يشهدون أن الله هو الخالق وحده فكما بيّنت لكم قبل قليل ذكر الشيخ رحمه الله هنا أن الأمر وصل إلى حبادة هذه الأطنام واتخذت آلهة من دون الله وهم عندما يفعلون ذلك كما بيّن الشيخ ماذا يريدون هل يقولون أنها تخلق أو ترد طبعا لا لكن يقولون أنها سبعاء عند الله ووسطاء تقرب إلى الله و يعني كما قال الله تبارك وتعالى عنهم والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله ذلفا هم يعبدون الله لكن يقولون هؤلاء أو هذه الأصنام هي التي توصل عبادتهم إلى الله فما الفرق بين هذا القول وبين من يقف أمام ميت في قبره يقول له يا فلان أعطني يا فلان أغفني نظر يا فلان مدد يا فلان نظر يا سيد فلان نظر يا سيد فلان أعطني يا سيد المسكين هو ما يستطيع هو ما يستطيع يكلمك حتى يعطيك لأن فاقد الشيء لا يعطيه ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين نعم إن الذين تدعون من دون الله ما يملكون من سطمير إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابت ويوم القيامة يكفرون بشرفكم ولا ينبئك من الوصف. اذا هم ما يستطيعون الاجابة اصلا. فعندما يأتي شخص ويقول اذا يعني فقدت حاجة او احتجت امر. واحد يقول لي قبل يومين يقول انا عندما جيت لاتي للعمرة ذهبت لشيخي الشيخ ابو العباس المرطي استأذنه في ان اتي الى العمر. مسكين ابو العباس المرطي هذا. وماذا يملك لك ابو العباس المرطي? ان كان من الطالحين فالمطلوب منك له ماذا? هو الدعاء. اما هو ما يأذن لك على حتى تأتي او تذهب او تروح. كيف تستأذن? عندما تأتي الى الحج لا تترددوا العمر. لا تستأذن زيد ولا عمر. فاذا عزمت توكل على الله. اما لا المرسي ولا البدوي ولا الجيلاني ولا التجاني ولا النقشبندي ولا الشاذلي ولا المرغني ولا الختمي ولا المهدي ولا زيد ولا عمر ينفعهم. خلاص انتهوا. اصبحوا مرتهنين باعمالهم. ما يملكون شيء والله مساكين هم بحاجة إلى دعائهم لكن نأتي ونقول لنا أروح وأسعد نطوف بالشيخ وأمد يدي إليه ونقول مدد يا فلان ونطوف به ونطلب منه ما لا يقدر عليه إلا الله والعياذ بالله المسلم يجب أن يكون فطنة ويجب أن يكون واعيا يعني ماذا الرسول صلى الله عليه وسلم لما قال له قالوا له هيا بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المناسب قال لهم إنه لا يستغاث بي وإنما يستغاث بالله لما قال سمع رجلا يقول ما شاء الله وشاء محمد قال أجعلتني من الله ند بل ما شاء الله وحده هذا هو كلام المصطفى عليه الصلاة والسلام خير من وحد الله وعبده صلوات الله وصلامه عليه أكثر من الصلاة والسلام عليه كل ما ذكر إذن هذا هو كلامه أجعلتني لله مدن بل ما شاء الله وحده نعم يعني يقول أجعلتني شريكا لله ماذا قال قال كلمة بطيطة عند الناس فقط أنه ذكر الواو ما شاء الله وشاء محمد وكان الواجب أن يقول ما شاء الله إيش ثم شاء محمد لكن لما قرأ أبو الواو غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أجعلني لله ندا بل ما شاء الله وحده الله وحده هو الذي يشاء ما شاء الله كان وما لم يشاء لم يكن إذن هذا هو الأمر الذي بعث به النبي الله تبرك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم تخليص الناس من التعلق بالأصنام والأوتان والقبور والأضرحة إلى عبادة الله تبارك وتعالى وحده نحن امتلونا الآن في بلاد الإسلام بقبور تعبد من دون الله ويطاف بها كما يطاف بالكعبة أليس كذلك؟ هذا هو الواقع فما هو واجبنا نحو إخواننا المسلمين الذين انطلت عليه ما به الشركيات وهم لا يشعرون طبعا نحن ما نأتي ونقول للناس يا ناس أنتم مشركون أنتم كذا لا نبين لهم الحق بدلل يا مسلمون الله وحده هو الذي يدعى الله وحده هو الذي يغيث الله وحده هو الذي يرزق الله وحده هو الذي ينذر له الله وحده هو الذي يذبح له الله وحده ما يذبح للبدل ولا للجيلاني ولا للتجاني بل ولا للرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أفضل وسيد الأولين والآخرين صلوات الله وسلامه عليهم مع ذلك ما يجب أن نذبح النبيحة نقول هذه نقدمها لرسول الله عليه الصلاة والسلام هل هناك أفضل منه؟ طبعا لا ما يوجد مع ذلك ما نذبح له فكيف بنا نذبح إلى شخص مجهول لا ندري عن حقيقة فيه حتى فإذن علينا أن نعي ديننا يا إخواني على الوجه الطحيح لأن كثيرا من الناس يناقض لا إله إلا الله ولا يعلم تأمل القرآن بماذا بعث النبي صلى الله عليه وسلم بماذا بعث واعلم أنه ثلاث عشرة سنة وهو لا يدعو إلا إلى التوحيد فقط وما أنزل التفاصيل الأحكام إلا في المدينة وما نزل في مكة قليل بالنسبة لما أنزل في المدينة إذن علينا النعي هذا وأن نخلص أعمالنا لله نخلص أعمالنا لله الرسول صلى الله عليه وسلم يقول الله الله تبارك وتعالى قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله فإذا الكتاب يعبدون الله لكنهم اتخذوا وسطاء وسفعاء كحال من انحرف من المسلمين في هذه الأزمنة الاجميلة. فلنتنبه لهذا اخواني والننب نوصح لاخواني المسلمين الذين يقعون في هذه الشركيات والمظاهر الشركية بعلم او بغير علم علينا ان نوعيهم وان نبين لهم الحق بدليله وان لا تأخذنا في الله لو ما تلائم. وما تفرقت كلمة المسلمين الا بسبب هذه المظاهر. فتجدهم كل اتخذوا طريقة معينة. ويتركون طريقة المصطفى صلى الله عليه وسلم فتجد زيد يقول أنا طريقتي كذا وعمر يقول أنا على الطريقة الفلنية وباكر يقول أنا على الطريقة الفلنية والآخر يقول أنا على الطريقة الفلنية والله تبارك وتعالى يقول إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيئا لست منهم في شيء والإسلام طريق واحد وأن هذا طراطي مستقيما فاشتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ولذلك لما نزلت هذه الآية كما يروي لنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وخط خطا مستقيما ثم خط عن يمينه وعن شماله خطوطا فقال هذا سبيل الله وتلك هي السبل وعلى كل سبيل شيطان يدعو إليه فالسبيل هو سبيل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في الأقوال والأفعال والأثور والفروع والعقيدة والأخلاق والآداب ذلك أن الله تبارك وتعالى قد أكمل له الدين فنشهد أنه قد بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده صلوات الله وسلامه عليكم وإلا فهؤلاء المشركون يشهدون أن الله هو الخالق وحده لا شريك له وأنه لا يحي إلا هو ولا يميت إلا هو ولا يدبر الأمر إلا هو وأن جميع السماوات ومن فيهن والأراضين السبع ومن فيهن كلهم عبيده وتصرفه وقهره المشركون الأولون الذين بعثت الله فيهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ومن قبلهم أيضا من الأقوام كانوا يعبدون الله ويعتقدون أنه لا خالق إلا الله ولا رازق إلا الله ولا قابض إلا الله ولا باطط إلا الله ولا معز إلا الله ولا مذل إلا الله ومع هذا لم يدخلهم هذا في الإسلام لأنهم لم يحققوا توحيد العبودية لله سبحانه وتعالى ولذلك انظروا إلى قول الله تبارك وتعالى قل من يرزقكم من السماء والأرض أم من يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليك ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله فأنا يؤفكون إذن هم يعترفون بذلك إذن لماذا بعت ذيهم الأنبياء وهم يعترفون بهذا الأمر يعترفون بالله ربا إذن لماذا بُعث فيهم الأنبياء لأنهم لم يحققوا توحيد الألوهية يقولون ربنا الله ثم ينذرون للأطنام والأوتان ويذبحون لها ويقدمون لها القرابة يقولون ربنا الله ثم يعجن الواحد له تمرة من تمره فيصورها في صورة انسان او اي شيء ويسجد لها فاذا ما جاء كثرها واكلها كيف يقولون ربنا الله ثم يأتون الى ميت قد بليت عظامه لا يدرون اهو في روضة من رياض الجنة ام في حفرة من حفر النار ويقولون اعطنا يا فلان مدد يا فلان اغثنا يا فلان وهم يعرفون يعبدون الله يعرفون نعمة الله ثم ينكرونه إذن هذا العمل ما نفع المشركين الأولين وما أدخلهم في الإسلام وإن أقروا بتوحيد الربوبية ذلك أنهم لم يقروا بتوحيد الربوبية لم يحققوا التوحيد لم يفردوا الله تبارك وتعالى في العبادة بل عبدوا معه غيرهم ودعوا غيره هؤلاء المشركون يقولون ايش اعلوا هبا فأمر الرسول صلى الله عليه وسلم ان يربع عليهم بالقول الله اعلى واجل هبا ما ينفع واللات ما تنفع والعز ما تنفع والجلال ما ينفع والنقشبند ما ينفع والشاذل ما ينفع وان يمسك الله بضر فلا كاشف له الا هو وان يردك بخير فلا رد لفضله يصيب به من يشاء وهو الغفور الله. يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الله. قل ارأيتم ما تدعوني من دون الله? ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره? او ارادني برحمة هل هن ممسكات رحمته? قل حسبي الله عليه يتوفم منه.

دروس ذات صلة

1
محمد بن رمزان الهاجري
2
محمد بن رمزان الهاجري
3
محمد بن رمزان الهاجري
4
محمد بن رمزان الهاجري