الدرس الرابع بيان بعض الشبه التى يتشبث بها المشركين ومن شايعهم (1)
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
اشتركوا في القناة في بيان بعض الشبه التي يتشبث بها المشركون ومن شايعهم ومن بسم الله الرحمن الرحيم قال رحمه الله مثال ذلك إذا قال لك بعض المشركين ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون وأن الشفاح المشركون لا سيما مشركي هذا الزمان يتعلقون بنصوف صحيحة من القرآن والسنة الصحيحة لكنهم يحرفون فيها الكلمة عن مواضعهم ومن هذه النصوف قول الله عز وجل ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ومن العجيب في الأمر أنهم يقفون على هذه الآية ويتحاشون ذكرى الآية التي بعدها لأنها تنقض ما قفدوا وتبطل ما أرادوا بالاستجلال بهذه الآية وقبل ان نشرع في جواب الشيخ فاننا نبين وجهة نظرهم في الاستجلال بهذه الآية هم يقولون ان هذه الآية تدل على أن الأولياء طائفة معينة يملكون من الأمور ما لا يقدر عليه إلا الله كما ذكر الأخ السائر بالأمس السؤال الذي كنا وقفنا عليه من ان الولي يعلم ما كان وما يكون ومن ان الولي يخلق الاجنة في بطون الامهات ومن ان الولية هو الفطب والغوث الاعظم الذي يملك الضر والنفع بل وصل الأمر إلى ما هو أعظم من ذلك في أن الولي يتألى على الله فما شاء كان هذا الولي فما شاء كان يعني ما شاء هذا الولي كان وما لم يشاء لم يكن فعلى الله عما يقولون عنوا كبيرا وينسجون في هذا قصص كثيرة من ذلك انه يتدخل في القدر وانه يأخذ من اللوح المحفوظ وانه يعلم الاجنة في بطون الامعات وانه يملك الضر والنفع ويملك البركة ويعطي ويمنع وينفع ويضر ويقدم ويؤخر ويخرج أتباعه من النار بل وصل الأمر ببعضهم إلى أنه يقول إن شيخ الطريقة الشيخ فلان يأتي يوم القيامة فينصب خيمته على مثل جهنم فيخرج منها من يشاء او انه يشرف عليها فينطفئ لهبها ويدكرون في هذا حكايات كثيرة لا نرى ضرورة لاطالة الوقت لاضاعة الوقت بسردها فنتج عن هذا أنهم يتعلقون بهم من دون الله ويبنون عليهم المساجد ويقدمون لهم القرابين ويذبحون لهم الزبائح ويحجون إليهم من مئات بل من آلاف الكيلوات بل وصل الحال ببعضهم إلى أن الطواف بقبر الشيخ أفضل من الطواف بالكعبة المشرقة والعياذ بالله وهذا موجود بين كثير من الطواف التي تنتسب إلى الإسلام في هذا الزمان فلا شك أن هذا إن كان راضيا بهذا العمل فهو ليس وليا لله بل هو طاغوت من الطواغي وشيطان من شياطين الإذر وطنم من الأصنام وإن كان هو لا يرضى وانما الناس تعلقوا به بعد موته وهو من المسلمين فلا ذنب له في هذا ويتحمل التبع من فعل ذلك او من تعلق به وخلافة القول ان الولاية ليست وقفا على احد وانما الولي هو ما بينته الاية الثانية لما قال تعالى ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون من هم الذين آمنوا وكانوا يتقون فكل من آمن بالله واتقاه فهو ولي من أولياء الله وكل مسلم يؤمن بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا هو ولي من اولياء الله والآية أعطتنا ضابطا لا يحتمل التأويل ببيان من هو الوليد الذين آمنوا وكانوا ولم يقل إن الولاية مقصورة على زيد من الناس بل انها عامة في كل من اتقى الله عز وجل امن به. وتختلف درجة ولايته باختلافه او بزيادة الاعمال الصالحة ونقصه. اذا هي ليست وقفا على احد واما من دعا شخصا من دون الله وزعم ان الولاية مقتصرة عليه فلا شك ان هذا شرك بالله تبارك وتعالى يناقض معنى لا اله الا الله ولا يمكن ان يتطور أن أحدا يقدر على ما لا يقدر عليه إلا الله سبحانه وتعالى ولذلك فإن الله عز وجل هو المتصرف في كل شيء وأن ما دعوى أن الولي يتصرف في الكون ويعطي ويمنع ويغفر ويمحو السيئات ويرزق الولد ولا أشك أن هذا من الشرك الأكبر الذي لا يقبل الله من صاحبه صرفا ولا عدلا وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منه اذا خلاصة القول ان الولاية ليست وقتا على احد ولا يخص بها احد دون احد وانما جميع المؤمنين والمؤمنات هم أولياء لله سبحانه وتعالى كلهم أولياء لله طبعا على اختلاف درجات إيمانهم وأما التعلق بالموتى ودعاؤهم وطلب الشفاعة منهم وما إلى ذلك هذا هو الشرك بعينه الذي من أجله بعث الله الرسل ومن أجله أنزل الله الكتب فإذن الذي يقف على الآية الأولى ولم يأتي بقوله الذين آمنوا وكانوا يتقون كالذي يقف على فويل للمصلي ولم يقرأ ما بعده وكالذي يقرأ ولا تقرب الصلاة ولم يكمن ويقول وأنتم إيه وأنتم شكارا تماما بتماما وهذا لشأن المخرفين والمبتدعين يبترون الكلام بسرا من أجل أن يتوفر بهذا البسري إلى تحقيق مآربهم وهي إفهام الناس أو إيهام الناس لأن هذا الأمر الذي يعتقدونه هو الحق وأنه يدل عليه آية كذا أو حديث كذا وكذا القول في الأحاديث النبوية التي يتعلقون بها ويحرفون بها الكلمة عن مواضيعها الى اخر مواضعه فان القران والثنة يجب ان نفهمهما وفق منهج الثلاث لا وفق منهج المتاخرين الذين يحرفون الكلمة عن مواضعه ويدخلون في الدين ما ليس منه ويحدثون في شرع الله ما لم يأذن به الله ويزيدون وينقصون ويبترون النفوط من عجل اتباع اهوائهم او الاستدلال لنحلهم الباطل كل ذلك من الخطورة لمكان ولذلك فإنما نستدل بمثل هذه الآيات على الشبه والشبات التي يتعلقون بها إن كنت تعرف توجيه الآية بين لهم توجيه الآية وإن كنت لا تعرف فقل لهم الله أعلم والله تبارك وتعالى هو الذي يعلم المرادة بهذه الآية وعليك أن تسأل آل العلم فاسألوا آل الذكر إن كنتم لا تعلمون حتى تكون على بينة من أمريكا كذلك لو استدلوا بالشفاعة قال إن الأنبياء يشفعون حقا إن الأنبياء يشفعون لكن المخرف عندما يقول هذا الكلام لا يعني الشفاعة المثبتة التي فيها اذن الله للشافع ورضاؤه عن المشكوع له وانما يعني بذلك انهم ينادون في قبورهم فيستجيبون لمن يناديه. هذا الذي الذي يريد. وهذا الذي يقفز. وكذلك اذا قال ان لهم جاها عند الله لا يرد. فعلى مفهومه هو يعني بذلك التوسل. والتوسل ان شاء الله سنتكلم عنه فيما بعد. والجائز انه هو الممنوع. لكن هو يعني التوسل الممنوع. يا ربي اعطني بجاه فلان او بحق فلان او بحرمة فلان او بحق صاحب هذا المقام. وقت على ذلك الكراهة والرحمة فان كنت تعرف توجيه المعنى كما قلت فاجبه بان تبطل بيان الشفاعة المنفية الشفاعة المثبتة الشفاعة الصحيحة الشفاعة المتركين التي نفعها الله تعالى بقوله عنهم بقوله قل لله الشفاعة جميعا ولا يشفعون إلا لمن انتظى فما تنفعهم جفاعة الشاذعين وإن كاروا عليهم بقوله ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلموا في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عماله فهم يقصدون بالشفاعة شيء غير الشفاعة التابتة التي دل عليها القرآن وزنه فهنا إن كنت تعرف الجواب ففصل لهم ببيان أقسام الشفاعة الشفاعة المبتية والشفاعة المثبتة والتي سنتكلم عنها فيما بعد إن شاء الله وان كنت لا تعرف جوابا او لا تعرف التصويل فابلغهم ان الذين يتبعون المتشابه هم الذين في قلوبهم ذي وان كتاب الله تعالى لا يتناقض لا يناقض بعضه بعضا فقوله تعالى قل لله الشفاعة جميعا لا يتناقض مع قوله من ذا الذي يشفى عنده الله بإذنه فإن الآية الأولى إثبات أن الذي يملك الشفاعة هو الله وبالآية الثانية أن الله الذي يملكها يهبها لمن يشاء بماذا بإذنه ورضاه وعنه إذن فلا تناقض فذلك في مسألة التوسل ما جاء من المصوص التوسل إلى الله بالأعمال الصالحة والتوسل إلى الله بأسمائه وقباته والتوسل إلى الله بدعاء المسلم الصالح وهذه أمور جائزة فيأتي تقفيلها لا تتناقض مع التوسل البدعي وهو أن يقول أسألك بجاه زيد أو بحق عمر لا يتناقض أبدا لأن الأول توسل مسروع دلت عليه الأدلة والثاني توسل مبتدع لا دليل عليه وإذن فكتاب الله معكم وما وجد من متشابه فإن الذين يتبعونه هم الذين في قلوبهم زين يعني يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض وسنكتر لكم أنجلة في المستقبل يعني الآن مثلا أضرب مثال قريب الآن الذين يقولون من اصحاب الاتحاد والحلول ان الله موجود في كل وجود يستدلون بايات المعية والله معكم اينما كنتم لكنهم يمسكون بمثل هذه اللفظة فقط فمثلا الآية تتحدث عن علم الله وإحاطته بكل شيء لا يأتون بأول الآية لأنه يصبحهم ويبطل زيفهم وإنما يتمسكون بجملة لا يتفضح معناها إلا بمعرفة ما قبلها وما بعدها فهم يتمسكون بها فيلبسون على العامة. ويقولون الله سبحانه وتعالى يقول والله معكم اينما كنتم. طيب الاية بدأت بقوله اعلم تعلم ان الله يعلم ما في السماوات وما في الارض ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو معه الاخر. ثم ختمها بقوله والله بما تعملون عليه. والله بكل شيء ان الله بكل شيء عليه. اذا الاية من اوليه الى اخرية تتحدث عن ماذا? عن العلم والايحافة. فهذا امسك مثلا بشيء يظن انه دليل الله وهو دليل عليه. تماما بتمام كما قلت لكم مثلا الذي يقف على فويل للمصلين ولم يقرأ ما بعده. ولذلك أن تبين له ما تيسر بيانه وما لم يتيسر فقل علمه إلى الله ومن هنا نعلم أن نبين له أن المشركين الذين بعث الله بإم محمدا صلى الله عليه وسلم كانوا يقرون بهذا النوع من التوحيد بتوحيد الرجلية ومع هذا ما أدخلهم بالإفلاء لأنهم يتخذون سفعاء ووفطاء بينهم وبين الله وهم يعترفون يقولون هي ما تخلق ولا تردق لكن يقولون ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله ذلتا ويقولون هؤلاء سفعاؤنا عند الله فهم يعرفون الله فلذلك ظلوا بهذا ولا يدركوا حقيقة هذا الأمر وأن هذا لم ينفعهم إلا من وفقه الله سبحانه وتعالى ولذلك بيّن ذلك المطن بقوله وما يلقاء إلا الذين طبروا وما يلقاء إلا ذو حظ عظيم يعني ما يوصف لهذا الجواب إلا من كان موحدا إلا من كان فقيها إلا من كان متعلما إلا من تفق عزيزي الله وأما الجاهل الذي تنطلع عليه السبع وتنغلق أمامه الأبواب فإنه لا يقع مثل هذه الأمور ولا يعيها جيدا بل ولا يعيها أبدا نعم قال رحمه الله وأما الجواب المفصل فإن أعداء الله لهم اعتراضات كثيرة فيعني ان المسلم يجب ان يخاف الله كما انه يجب ان يرجو الله تبارك وتعالى وفي نفس الوقت يحب الله تبارك وتعالى محبة من يعلم انه يعلم طائنة الاعين وما تفتحه وبيان أن خوف الله عز وجل خوف معين ليس كالخوف من استباع أو شغيع وإنما هو خوف يقتضي التعظيم والإجلال والإكبار لمن تخافه وترجوه والان سينتقل الشيخ الى شيء من التفصيل لبعض الشبه. الشبه الاولى ما يطرحها المتعلقون بالاولياء بمن يسمونهم بالاولياء. وضرب الشيخ مذلب بالشيخ عبد القادر ويعني بهذا الشيخ عبد القادر الجيلاني رحمه الله فإن الشيخ عبد القادر الجيلاني قد ظلم ونسب إليه مالا يقوله ودعوا فيه مالا يتبناه حتى اوصله بعضهم الى مرتبة الالوهية. وانه حتى يتحكم في الموت وانه يوحي الموت من قبوره. وعلى سبيل المثال يذكرون حكاية مفتراه مفتلقة ينسبونها اليه وتجيبها دائما في الكتب القادرية يقولون ان امرأة لها ابن هو وحيدها لا ولد لها غيره فجاءت همريته وماذا؟ فذهبت الى الشيخ عبد القافل وشكت اليه امرأة وانه وحيدها فماذا تفعل بعد أن بقيت وحيدة يقولون أو يبترون إن الشيخ عبد القادر رحمه الله صعد إلى السماء ليلحق بملك الموت تعالى الله عما يقول الظالمون علوهم كبيرا او مكتل يحمل فيه ماذا الارواح التي قبضها باذن الله فقال له لماذا تأخذ روح مريد فلان وهو وحيد أمه فقال ملك الموت إنني مأمور والله الذي أمرني بذلك يقولون فلطمه الشيخ لطمة فتقف الزنبيل وخرجت كل روح وعادت إلى جسدها فقام حي بل بمنطوقه يعرف انه مفترى فالرسل عليه الصلاة والسلام ما وجد منهم من احيى الموتى الا عيسى باذن الله باذن الله ليكون معجزة وأما أن يأتي شخص بعد أن انقطع الوحي من السماء فيفعل هذا ويفعد ويضرب ملك الموت وتفرج الأرواح وتعود إلى أجسادها فهذا من أعظم الاستراءات على الله وأيضا من الاستراءات على الشيخ عبد القادر الجيلاني رحمه الله ولعلكم تعرفون كتابه الغنيا ليس فيه شيء من هذا إنما هو الدجل الذي يرددونه فإذا قالوا إننا نعلم أن الذي يحي ويميت هو الله والذي يخلق ويرزق هو الله والذي يعطي ويمنع هو الله وأنه لا يستطيع أحد أن يملك من دون الله شيء حتى الشيخ عبد القادر لكن هؤلاء الصالحون لهم جاه وشفاعة عند الله فنحن نستشفع بهم على الله الجواب هو ما تقدم من أن المشركين الذي بعث الله فيهم نبينا وسيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم إنما كانوا يرون ذلك كانوا يعتقدون هذا المعتقد يعني هم لم يقولوا إنها اللات والعزة ومنات وغبل أنها كانت تخلق وترزق وتعطي وتمنع وتحي وتبيخ لا لكنها وثقا وشفعا عند الله فلذلك ما نفعهم هذا الإقرار بل بعث الله الرسول عليه الصلاة والسلام مبينا لهم أنهم مشرفون وأنهم كافرون وأنهم متجاوزون لحدود الله وانهم خارجون عن ملة ادراهيم الحنيفية فطرة الله التي فطر الناس عليه. فما كفى يدعوهم ويبين لهم حق الإشراك بالله وان الله لا يغفر انشرك به وان الشرك لظلم عظيم وان الشرك هو الذي لا يقبل الله من صاحبه صرفا ولا عدلا. لذلك لذلك يعني لكونهم اتخذوهم شفاعاء ووسطاء يستشفعون بهم على الله نزل القرآن يبين بصلان ذلك. ان الذين تدعون من دون الله القطمير اللفافة الرقيقة التي على نوا السمر والنقير النقير الخيط الممثل في الشرخ الموجود في النواه. اليس فيها شرخ في الوقت? فيه خيط ما يشبه الخيط هذا يقال له النقير ولا يظلمون نقيرا. اذا ما يملكون من كثير. ان تدعوهم ماذا? لا يسمعوا دعاءكم. ولو صنعوا ما استجابوا. كأن هؤلاء قلوبهم غلف عن القرآن. سبحان الله. يعني يوجئك الان الى شخص ويطف قبر الحسين. او قبر البدوي. او قبر الجيلاني او السجاني او النقشبندي او الشاذلي او المرطي او المرغني او المهدي او الزيد او عمرو او حتى ولو كان قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تراه يقسم هذه الآية ما فهمه يقرأ وقد يكون من حفظة القرآن. الو فكذلك? قد يكون ممن يحفظ القرآن ومع ذلك يتعلق هذه التعلقات. والعاية امامه نصب عينيه. ان تدعوهم لا يسمعوا دعاء. ولو سمعوا ما استجاب لان فاقد الشيء لا يعطيه. كما يقال. من اين? من اين يستجيب? وهو لا يملك لنفسه. ومن اضل ممن يدعو من دون الله? من لا يستجيب له الى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون. واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء وكانوا بعبادتهم شاكرين. ولذلك هم على خوار ما عندهم شيء يقرؤون القرآن ولا يفقهون. طيب يخرق القرآن يقول لك لا يملك احد من دون الله. ولا يملك الذين يدعون من دونه استفاعة الا من شهد بالحق وهم امامه. اذا فاقد شيء لا يحكيه وما دام لا يملك نفسه لنا عندنا مثل قريب في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم من هو افضل الاولين والاخرين هو رسول الله صلى الله عليه وسلم محمد بن عبد الله الذي اختاره الله من رسالته صلوات الله وانسلامه عليه اكثر من الصلاة والتنام عليه لما نذلت عليه الآية وأنذر عشرتك الأقرب قام وخطب الناس وقال يا معشر قريش اشتروا أنفسكم لا أغني عنكم من الله شيئا يا بني هاشم لا أغني عنكم من الله شيئا يا بني عبد مناس يا بني كذا يا بني كذا الى اخره الى ان قال يلعب بأس عما رسول الله صلى الله عليه وسلم لا اغني عنك من الله شيء. ويا صفي عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا اغني عنك عنك من الله. يا فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم سليني من مالي ما شئتي لا اغني عنك من الله. عن الله. قل لا قل لي من المال ما تريدي. رضيتي ما سببت. لكن غير كده لا. لا املك لك شيء من دوني. ويفردت الكبتة. فاذا كان هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم. والله سبحانه وتعالى امرض ان يقول قل انما ادعو ربي ولا اشرك به احدا. قل ان ليهيرني من الله احد ولم اجد من دونه المتحد. قل لا املك لنفسي. قل لا املك لنفسي ضرا ولا ركذا. ومدام الامر كذلك ولا يملك لنفسه كما قال تعالى قل لا املك لنفسي ضرا ولا نفعا الا ما شاء الله ولو كنت اعلم الغيب لا استكترت من الخير ان انا الا نذير وبشير لقوم يؤمنون اذا فاقد الشيء لا يعطيه وما بعث الله الرسل الا لهؤلاء الذين يقرون بتوحيد الربوبية وايضا فان ذلك لم ينفعهم شيئا رغم أنهم يعتقدون أن الله والخالق الرازق الملك المتطرف فدل ذلك على أن محور دعوة الرسل إنما هو توحيد الألهية الذي أنكره الكثير من الناس نعم قال رحمه الله فإن قال هذه الأميات نزرت في من يعبد الأصنام كيف تجعلون الصالحين مثل الأصنام أم كيف تجعلون الأنبياء أصناما فجاوبوا بما تقدم فإنه إذا قر أن الكفار يشهدون بالربوبية كلها لله وأنهم ما أرادوا ممن قصدوا إلا الشفاعة ولكن أراد أن يفرق بين فعله بما ذكر فاذكر له أن الكفار منهم من يدعو الأصنام ومنهم من يدعو الأولياء ومنهم من يدعو الأولياء الذين قال الله فيهم أولئك الذين يدعون يفتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويدعون عيسى بن مريم وأمه وأمه وقد قال تعالى ما المسيح بن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة فأنا ياكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أن لا يؤفكون ولا تعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا والله هو الشميع العليم ما زلنا في أجوبة هؤلاء الذين يتعلقون بالأولياء من دون الله وقد أورد المصنف رحمه الله الآية التي تحطم كل ما يتشبثون به وهي قوله تبارك وتعالى أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان مستورا لماذا خف المصنف هذه الآية لانهم يفسرون الوثيلة بشسير غريب لم يسبقهم اليه احد وهي ان الوثيلة رجل شيخ الطريقة تجعله بينك وبين الله وانه لا يصل شيء الا عن طريق هذا الشيء لا يصل الى الله شيء الا عن طريق هذا الشيء ايضا يتذرعون او يستثنون بعض الثروف او بعض الايات التي يحرقون فيها الكلمة عن مواضعه وان لو استقاموا على الطريقة لا اختيناهم معا. والاية التي نحن بصددها اولئك الذين يدعون يلتقون الى رب وسيلة ايهم اقرب. ستطلب ان نتكلم عن معنى وسيلة القرآن. ومعنى وسيلة القرآن الوسيلة في القرآن جاءت في ايتي. اية المائدة يا ايها الذين امنوا استقوا الله وبتغوا اليه الوسيلة والثانية والثانية في هذه الآية في آية الإسراء أولئك الذين ينعون يبتغون إلى ربهم وسيلة أيها فما معنى الوسيلة في هاتين الآيات أهي كما يقول المتأخرون رجل تجعله بينك وبين الله وخطبه هكذا يراه المتأخرون وحشوا بذلك كتبهم وإذا دعوا إلى الرجوع إلى مقوم السلف من هذه الآية فانهم يستنكفون ويعرضون ويكتفون بمفاهيمهم التي لم يسبقهم اليها احد وهي ان هذه الوسيلة واسطة تجعله بينك وبين الله خلاص شيخ الطريقة يعني من لم يقول له شيخ فشيخه الشيطان ولكننا نقول لهم من اتخذ شيخا يعبده من دون الله فشيخه من الشيخ والشيخ لو رجعنا الى تفاسير الثلاث واولها تفاسير ابن الجرير النقابرين رحمه الله وكذا ابن كثير والبغوي والقرطبي والرازي حتى الرازي على ما عنده من هناك في تفاسيره وجميع كتب التفكير لم تخرج عن القول بان الوسيلة هي التقرب الى الله تبارك وتعالى بالعمل بما يرضيه. واضد هذا ابن جرير ونقله عن السدي وعن مجايد وعن ابن عباس وعن غيره. بلا يمكن أن يخرج عن هذا المعنى بأي حال من الأكوال الوثيلة هي القربة وهي التقرب إلى الله تبارك وتعالى بالعمل بما يرضيه ولذلك تأمنوا هذه التفاتير وارجعوا إليها هل تجدون في واحد من هذه التفاتير حتى التفاتير التي تعتمد على الرأي كثيرا ما يشير من قريب أو بعيد أن الوسيلة رجل تجعله بينك وبين الله ابدا لا يمكن ان يكون هذا ولم يكن ولذلك لو نظرنا الى سبب نزول الاية اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوزيرة ايوم اقرأ اية الاطراف اتبع لنا المقام اكثر وذلك انه قد روى عبدالله ابن مسعود روى الامام البخاري عن عبدالله ابن مسعود رضي الله عنه فقلت روى الإمام البحاري عن ابن مسعود في هذه الآية أنه كان رجال من الذنب يعبدهم أنه كان رجال من الإنس يعبدون رجالا من الجن فأسلم الجن وبقي الإنس على عبادته فنزلت الآية وليدعو الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويله أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم ويسيرت أيهم أطرب يرجون رحمته ويقافون عذابه إن عذاب ربه سنة بي معنى كما يقول ابن حجر حمه الله استمر اتلم الجن واستمر الانس على عبادتهم وهم لا يرضون بعبادتهم اياه وهكذا شأن من يتعلق بشيء وهذا الشيء هو نفسه بحاجة لوسيلة تقربه الى الله المقصود ذلك الذين يدعون اي هؤلاء الجن الذين دعوتمهم من دون الله هم انفسهم يبحثون عن وسيلة تقربهم الى الله. فهل يكون وسيلة من يحتاج هو الى وسيلة? لا لا يمكن. الان مثلا شخص يعني لو وجد شخص مشلول. مشلول الحركة. لا يستطيع التحرك. وانت متعب منهج. تقول له يا اخي احملني الى البلد الكلاني. اه? هو بنفسه يحتاج الى من? الى من يحمله. فكيف تطلب الوسيلة ممن هو بحاجة الى وسيلة? هذا هو معنى الاية. يا ايها الانس هؤلاء الجن الذين تدعونهم من دون الله وتتوسلون بهم إلى الله وتظنون أنهم وسيلة تقربكم من الله هم أنفسهم يطلبون الوسيلة والقربة إلى الله وهم مشفقون يعيشون بين الخوف والرجاء يرجون ثواب الله ويقابون عيقب الله إن عذاب ربك كان مخلوقا وإذا عرف السبب طل العجب سما يوقع هذا هو سبب نزول الآية ان الجن قد اسلموا وبقي الانس على عبادته فالله تبارك وتعالى بيّن ان هؤلاء الجن الذين تتوسلون بهم ايها الانس هم بحاجة الى وسيلة ان تقربوا الى الله فهي تقلب الوثيلة ممن هو بحاجة الى وسيلة الجواب فاذن الامر واضح لا يحتاج الى طول كلام وهذه كتب التكثير موجودة أرجع إليها ولم نجد في كتب التكثير القديمة والعديدة ما يشير إلى أن معنى الوسيرة في الآيتين آية المائلة وآية الإقراء أن معناها شخصا تجعله بينك وبينك لم يقل بهذا أحد أبدا نعم يقرأ من بعد الآية من عذاب ربي سبحانه وتعالى فالآية ويدعون عيسى بن مريم عليه السلام وعمه وقد قال تعالى وعمه وقد قال تعالى ما المسيح بن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وعمه صديقة كان يأكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أنا يؤفكون قل لا تعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا والله هو السميع العليم واذكر له قوله تعالى ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون وقوله تعالى وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب فقل له فإنك أنت علام الغيوب فقل له أعرفت أن الله كفر من قصد الأصنام وكفر أيضا من قصد الصالحين وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذن الشيخ سرد عدة آيات هي في معنى الآية الثابتة منها فعل النصارى مع عيسى عليه السلام عندما اتخذوه وامه الى اين من دونه وعندما قالوا الاف والاب ورؤي قدر وقالت اليهود عزين بن الله وقالت النصارى المسيح بن الله ذلك قولهم بأفواه يضاهبون قول الذين كفروا فاتنهم الله أن يفقهم المسيح نسوا بحاجة إلى قرمة ورزقه إلى الله فلا يمكن أن يكون ورصفة بينهم وبين الله فأنكر الله تبارك وتعالى عليهم ما المسيح ابن مريم الا رسوله قد خلق من قبل الله وانظر كيف نبين لهم الايات وامه صديقة وانظر كيف نبين لهم الايات ثم ننظر الى ايامهم فاذن هؤلاء ليسوا وسائل وانما هم انبياء متبعون ولذلك يقررهم الله تبارك وتعالى ليبتل شركهم يوم القيامة وهو يعلم عندما يسأل عيسى أأنت قلت للناس اتقذوني وأمي إلهي من دون الله قال سبحانك ما يكون لأن أقول لما ليترجعين بحقك إن كنت قلت فقد عليك إذا أن قال ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن يعبدوا الله ربي وربهم وكنت شهيدا عليهم ما بيشت. فلما توصيتني كنت انت الرحيب عليهم وانت على كل شيء. اذن اذن كل من يتخذ وسيلة من دون الله وتلك الوسيلة هي تحتاج الى وسيلة ان تبقى عليها هذا الامر. وكذا قوله تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم. وكذا قوله تبارك وتعالى. قل اتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم ولا يضركم. والله هو والسميع العليم. ما المسيح ابن مريم الا رسول الى اخر الهي. فتنطبق هذه الايات على كل من يتعلق بغير الله وهذا المتعلق به بحاجة الى من? الى وسيلة تقربه الى الله. يكون وسيلة من هو بحاجة من بحاجة الى وسيلة. بل هؤلاء الانبياء عليهم الصلاة والسلام يحتاجون الى الاعمال الصالحة امانا نحتاج الى الاعمال الصالحة التي تقربهم الى الله عز وجل نعم نعم الشبهات للشيخ محمد عبدالرحاب رحمه الله تعالى. وقد انتهينا من ما يتعلق بهذا من مقدمات. والان يشرع الشيخ في بيان بعض السبه التي يتشبث بها المشركون ومن شايعهم ومن بسم الله الرحمن الرحيم. قال رحمه الله مثال ذلك اذا قال لك بعض المشركين. الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. وان الشفاة المشركون لا سيما مشركوا هذا الزمان مشركي هذا الزمان يتعلقون بنصوص صحيحة من القرآن والسنة الصحيحة. لكنهم يحرفون فيها الكلمة عن ومن هذه النصوص قول الله عز وجل ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ومن العجيب في الأمر أنهم يقفون على هذه الآية ويتحاشون ذكرى الآية التي بعدها لأنها تنقض ما قصدوا وتبطل ما ارادوا بالاستجلال بهذه الآية وقبل ان نشرع في جواب الشيخ فاننا نبين وجهة نظرهم في الاستجلال بهذه الآية هم يقولون ان هذه الآية تدل على أن الأولياء طائفة معينة يملكون من الأمور ما لا يقدر عليه إلا الله كما ذكر الأخ السائل بالأمس السؤال الذي كنا وقفنا عليه من ان الولي يعلم ما كان وما يكون ومن ان الولي يخلق الاجنة في بطون الامهات ومن ان الولية هو القطب والغوث الاعظم الذي يملك الضر والنفع بل وصل الأمر إلى ما هو أعظم من ذلك في أن الولي يتألى على الله فما شاء كان هذا الولي فما شاء كان يعني ما شاء هذا الولي كان وما لم يشاء لم يكن فعلى الله عما يقولون علوا كبيرا وينسجون في هذا قفص كثيرا من ذلك انه يتدخل في القدر وانه يأخذ من اللوح المحفوظ وانه يعلم الاجنة في بطون الامعاد وانه يملك الضر والنفع ويملك البركة ويعطي ويمنع وينفع ويضر ويقدم ويؤخر ويخرج أتباعه من النار بل وصل الأمر ببعضهم إلى أنه يقول إن شيخ الطريقة الشيخ فلان يأتي يوم القيامة فينصب خيمته على مثل جهنم فيخرج منها من يشاء او انه يشرف عليها فينطفق لها بها ويدكرون في هذا حكايات كثيرة لا نرى ضرورة لاطالة الوقت لاضاعة الوقت بشردها فنتج عن هذا أنهم يتعلقون بهم من دون الله ويبنون عليهم المساجد ويقدمون لهم القرابين ويذبحون لهم الزبائح ويحجون إليهم من مئات بل من آلاف الكيلواتر بل وصل الحال ببعضهم الى ان الطواف بقدر الشيخ افضل من الطواف بالكعبة المسرحة والعياذ بالله وهذا موجود بين كثير من الطواف التي تنتسب الى الاسلام في هذا الزمان فلا شك أن هذا إن كان راضيا بهذا العمل فهو ليس وليا لله بل هو طاغوت من الطواغي وشيطان من شياطين الإذر وطنم من الأصنام وإن كان هو لا يرضى وإنما الناس تعلقوا به بعد موته وهو من المسلمين فلا ذنب له بهذا ويتحمل التبع من فعل ذلك أو من تعلق به وخلاطة القول ان الولاية ليست وقفا على احد وانما الولي هو ما بينته الاية الثانية لما قال تعالى ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون من هم الذين آمنوا وكانوا يتقون فكل من آمن بالله واتقاه فهو ولي من أولياء الله وكل مسلم يؤمن بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا هو ولي من اولياء الله والآية أعطتنا ضابطا لا يحتمل التأويل ببيان من هو الوليد الذين آمنوا وكانوا ولم يقل إن الولاية مقصورة على زيد من الناس بل انها عامة في كل من اتقى الله عز وجل امن به وتختلف درجة ولايته باختلافه او بزيادة الاعمال الصالحة ونقصها اذا هي ليست وقفا على احد. واما من دعا شخصا من دون الله. وزعم ان الولاية مقتصرة عليه. فلا شك ان هذا شرك بالله تبارك وتعالى. يناقض معنى لا اله الا الله. ولا يمكن ان يتطور ان احدا يقدر على ما لا يقدر عليه الا الله سبحانه وتعالى. ولذلك فإن الله عز وجل هو المتفرس في كل شيء وأما دعوة أن الولي يتفرف في الكون ويعطي ويمنع ويغفر ويمحو التيئات ويرزق الولد ولا أشك أن هذا من الشرك الأكبر الذي لا يقبل الله من صاحبه صرفا ولا عدلا وقدمنا إلى ما عمل من عمل فجعلناه هباء منه إذن خلاصة القول أن الولاية ليست وقتا على أحد ولا يخص بها احد دون احد وانما جميع المؤمنين والمؤمنات هم اولياء لله سبحانه وتعالى كلهم اولياء لله طبعا على اختلاف درجات ايمان وأما التعلق بالموتى ودعاؤهم وطلب الشفاعة منهم وما إلى ذلك هذا هو الشرك بعينه الذي من أجله بعث الله الرسل ومن أجله أنزل الله الكتب فإذن الذي يقف على الآية الأولى ولم يأتي بقولها الذين آمنوا وكانوا يستقون كالذي يقف على فويل للمصلي ولم يقرأ ما بعده وكالذي يقرأ ولا تقربوا الصلاة ولم يكمن ويقول وأنتم إيه وأنتم شكارا تماما بتمام وهكذا شأن المخرفين والمبتدعين يبترون الكلام بطرا من اجل ان يتوفلوا بهذا البطري الى تحقيق مآربهم وهي افهام الناس او ايهام الناس بان هذا الامر الذي يعتقدونه هو الحق وانه يدل عليه اية كذا او حديث كذا وكذا القول في الأحاديث النبوية التي يتعلقون بها ويحرفون بها الكلمة عن مواضيع فإن القرآن والسنة يجب ان نفهمهما وفق منهج الثلاث لا وفق منهج المتأخرين الذين يحرفون الكلمة عن مواضعه ويدخلون في الدين ما ليس منه ويحدثون في شرع الله ما لم يأذن به الله ويزيدون وينقصون ويبترون النفوط من اجل اتباع اهوائهم او الاستدلال لنحله من باطلة. كل ذلك من الخطورة لمكانك. ولذلك فانما نستدل بمثل هذه الايات على الشبه والشبات التي يتعلقون بها إن كنت تعرف توجيه الآية بين لهم توجيه الآية وإن كنت لا تعرف فقل لهم الله أعلم والله تبارك وتعالى هو الذي يعلم المراد بهذه الآية وعليك أن تسأل أهل العلم تسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون حتى تكون على بينة بالمعلمين كذلك لو استدلوا بالشفاعة قال إن الأنبياء يشفعون حقا إن الأنبياء يشفعون لكن المخرف عندما يقول هذا الكلام لا يعني الشفاعة المثبتة التي فيها اذن الله للشافع ورضاءه عن المشكوع له وانما يعني بذلك انهم ينادون في قبورهم فيستجيبون لمن ينادين هذا الذي يريد وهذا الذي يقتل وكذلك إذا قال إن لهم جاها عند الله لا يرد فعلى مفهومه هو يعني بذلك التوسل والتوسل إن شاء الله سنتكلم عنه فيما بعد والجائز انه هو الممنوع لكن هو يعني التأسر الممنوع يا ربي اعبد بجاه فلان او بحق فلان او بحرمة فلان او من اجل فلان او بحق صاحب هذا المقام وقف على ذلك الكراهة والرحمة والمحبة فان كنت تعرف توجيه المعنى كما قلت فاجبه بان تفصل بيان الشفاعة المنفية الشفاعة المثبتة الشفاعة الصحيحة شفاعة المتركين التي نفعها الله تعالى بقوله عنهم بقوله قل لله الشفاعة جميعا ولا يشفعون الا لمن انتظى فما تنفعهم شفاعة الشاذعين وإن كاروا عليهم بقوله ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلموا في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عمي فهم يقصدون بالشفاعة شيء غير الشفاعة الثابتة التي دل عليها القرآن واسمه. فهنا ان كنت تعرف الجواب تفصل لهم. ببيان اقسام الشفاعة. الشفاعة المنفية والشفاعة المثبتة والتي سنتكلم عنها فيما بعد ان شاء الله. وان كنت لا تعرف جوابا او لا تعرف التفصيل فابلغهم ان الذين يتبعون المتشابه هم الذين في قلوبهم ذيك وان كتاب الله تعالى لا يتناقض لا يناقض بعضه بعضا فقوله تعالى قل لله الشفاعة جميعا لا يتناقض مع قوله من ذا الذي يشفى عنده الله بإذنه فإن الآية الأولى إثبات أن الذي يملك الشفاعة هو الله وبالآية الثانية أن الله الذي يملكها يهبها لمن يشاء بماذا بإذنه ورباءه عنه إذن فلا تناقض فذلك في مسألة التوسل ما جاء من النصوص التوسل إلى الله بالأعمال الصالحة والتوسل إلى الله بأسمائه وقفاته والتوسل إلى الله بدعاء المسلم الصالح وهذه أمور جائزة فيأتي تقفيلها لا تتناقض مع التوسل البدعي وهو أن يقول أسألك بجاه زيد أو بحق عمر لا يتناقض أبدا لأن الأول توسل مسروع دلت عليه الأدلة والثاني توسل مبتدع لا دليل عليه وإذن فكتاب الله محسن وما وجد من متشابه فإن الذين يتبعونه هم الذين في قلوبهم زين يعني يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض وسنذكر لكم أنجأته في المستقبل يعني الآن مثلا أضرب مثال قريب الآن الذين يقولون من اصحاب الاتحاد والحلول ان الله موجود في كل وجود. يستدلون بايات المعية. والله معكم اينما كنتم. لكنهم يمسكون بمثل هذه اللفظة فقط. فمثلا الاية تتحدث عن علم الله. واحاطته بكل شيء. لا يأتون باول الاية لانه يصبحهم. ويبتل زيفهم. وانما يتمسكون بجملة لا يكتفح معناها الا بمعرفة ما قبلها وما بعدها. فهم يتمسكون بها فينبسون على العامة. ويقولون الله سبحانه وتعالى يقول والله معكم اينما كنتم. طيب الاية بدأت بقوله اعلم تعلم ان الله يعلم ما في السماوات وما في الارض ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو معه الامر. ثم ختمها بقوله والله بما تعملون عليهم. والله بكل شيء. ان الله بكل شيء عليك. اذا الان من الاولية الى اخرية تتحدث عن ماذا? عن العلم والاحاطة. فهذا امسك مثلا بشيء يظن انه دليل الله وهو دليل عليه. تماما بتمام. كما قلت لكم مثل الذي يقف على فويل للمصلين ولم يقرأ بعدها. لذلك انت بين له ما تيسر بيانه وما لم يتيسر فقل علمه الى الله. ومن هنا نعلم ان يعني نبين له ان المشركين الذين بعث الله بام محمدا صلى الله عليه وسلم كانوا يقرون بهذا النوع من التوحيد بتوحيد الربية. ومع هذا ما ادخله بالاسلام. لانهم يتخذون سفعاء ووفطاء بينهم وبين الله. وهم يعترفون يقولون هي ما تخلق ولا ترزق. لكن يقولون ما نعبدهم الا ليقربون الى الله ذلسة. ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله فهم يعرفون الله فلذلك ضلوا بهذا ولا يدركوا حقيقة هذا الأمر وأن هذا لم ينفعهم إلا من وفقه الله تبارك وتعالى ولذلك بيّن ذلك المصنف قوله وما يلقاء إلا الذين طبروا وما يلقاء إلا ذو حظ عظيم يعني ما هو يوصق لهذا الجواب إلا من كان موحدا إلا من كان فقيها إلا من كان متعلما إلا من تفق عزيزي الله وأما الجاهل الذي تنطلع عليه الشبه وتنغلق أمامه الأبواب فإنه لا يتقى مثل هذه ولا يعيها جيدا بل ولا يعيها أبدا نعم قال رحمه الله وأما الجواب المفصل فإن أعداء الله لهم اعتراضات كثيرة وفيها أن المسلم يجب أن يخاف الله كما أنه يجب أن يرجو الله تبارك وتعالى وفي نفس الوقت يحب الله تبارك وتعالى محبته من يعلم أنه يعلم قائمة الأعين وما تفككه وبيان أن خوف الله عز وجل خوف معين ليس كالخوف من استباع أو شبهة وانما هو خوف يقتضي التعظيم والاجلال والاكبار لمن تخافه وترجوه والان سينتقل الشيخ الى شيء من التصطيم لبعض الشبه الشكوى الاولى ما يطرحها المتعلقون بالاولياء من يسمونهم بالاولياء وضرب الشيخ مذلا بشيخ عبدالقادر ويعني بهذا الشيخ عبدالقادر الجيلاني رحمه الله فان الشيخ عبدالقادر الجيلاني قد ظلم ونسب اليه ما لم يقله. وادعوا فيه ما لم يتبناه. حتى اوصله بعضهم الى مرتبة الالوهية. وانه حتى يتحكم في الموت وانه يوحي الموت من قبوره وعلى سبيل المثال يذكرون حكاية مفتراه مفتلقة ينسبونها اليه وتجدها دائما في كتب القادرية يقولون إن امرأة لها ابن هو وحيدها لا ولد لا غيره فجاءت هماليته ومات فذهبت إلى الشيخ عبد القادر وشكت إليه أمرأة وأنه وحيدها فماذا تفعل بعد أن بقيت وحيدة يقولون أو يفترون إن الشيخ عبد القادر رحمه الله صعد إلى السماع ليلحق بملك الموت تعالى الله عما يقول الظالمون أعلوهم كبيرا ولحق به فعلا وكان معه الزنبيل الذي فيه الارواح هكذا عبارته او مفتل يحمل فيه ماذا الارواح التي قبضها باذن الله فقال له لماذا تأخذ روح مريد فلان وهو وحيد امه فقال ملك الموت انني مأمور والله والذي امرني بذلك يقولون فلقمه الشيخ لقمة فتقف الزنبيل وخرجت كل روح وعادت الى جسدها فقام حي بل بمنطوقه يعرف انه مفترى فالرسل عليه الصلاة والسلام ما وجد منهم من احيى الموتى الا عيسى باذن الله باذن الله ليكون معجزة واما ان يأتي شخص بعد ان انقطع الوحي من السماء فيفعل هذا ويفعد ويضرب ملك الموت وتفرج الارواح وتعود الى اجتادها فهذا من اعظم الافتراءات على الله وايضا من الافتراءات على الشيخ عبدالقادر الجيلاني رحمه الله ولعلكم تعرفون كتابه الغنيا ليس فيه شيء من هذا إنما هو الدجل الذي يرددونه فإذا قالوا إننا نعلم أن الذي يحي ويميت هو الله والذي يخلق ويرزق هو الله والذي يعطي ويمنع هو الله وانه لا يستطيع احد ان يملك من دون الله شيء حتى الشيخ عبد القادر لكن هؤلاء الصالحون لهم جاه وشفاعة عند الله فنحن نستشفع بهم على الله الجواب هو ما تقدم من ان المشرفين الذي بعث الله فيهم نبينا وسيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم إنما كانوا يرون ذلك كانوا يعتقدون هذا المعتقد يعني هم لم يقولوا إن اللات والعزة ومنات وغبل أنها كانت تخلق وترزق وتعطي وتمنع وتحي وتبيث لا لكنها وثطاء وشفعاء عند الله فلذلك ما نفعهم هذا الإقرار بل بعث الله الرسول عليه الصلاة والسلام مبينا لهم أنهم مشرفون وأنهم كافرون وأنهم متجاوزون لحدود الله وانهم خارجون عن ملة ادراهيم الحنيفية فطرة الله التي فطر الناس عليه. فا ما كفى يدعوهم ويبين لهم حق الإشراك بالله وان الله لا يغفر ان شرك به وان الشرك لظلم عظيم وان الشرك هو الذي لا يقبل الله من صاحبه صرفا عدله. لذلك لذلك يعني لكونهم اتخذوهم شفاعا ووسطا يتشفعون بهم على الله نزل القرآن يبين بطلان ذلك. ان الذين تدعون من دون الله القطمير اللقافة الرقيقة التي على نوا السمر والنقير النقير الخيط الممسك في الشرخ الموجود في النواه. ايسا فيها شرخ في الوقت فيه خيط ما يشبه الخيط هذا يقال له النقير ولا يظلمون نقيرا. اذا ما ينكون من تثني. ان تدعوهم ماذا? لا يسمعوا دعاءكم. ولو صنعوا ما استجابوا? كأن هؤلاء قلوبهم غلف عن القرآن. سبحان الله. يعني يوجئك الان الى شخص ويقوم في قبر الحسين. او قبر البدوي. او قبر الجيلاني. او السجاني. او النقشبندي. او الشاذلي. او المرطي. او المرغني. او المهدي. او زيد او عمرو. او حتى ولو كان قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم. هل تراه يقصم هذه الآية? ما فهم. يقرأ وقد يكون من حفظة القرآن. الوث كذلك? قد يكون ممن يحفظ القرآن ومع ذلك يتعلق بهذه التعلقات. والآية امامه نصب عينيه. ان تدعوهم لا يسمعوا دعاء. ولو سمعوا ما استجاب لان فاقد الشيء لا يعطيه. كما يقال من اين? من اين يستجيب. وهو لا يملك لنفسه. ومن اضل ممن يدعو من دون الله? من لا يستجيب له الى يوم القيامة وهم عن جوعهم غافلون. واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء وكانوا بعبادتهم شاكرين. ولذلك هم على خوار. ما عندهم شيء. يقرؤون القرآن ولا يفقهون. طيب يخلق القرآن يقول لك لا يملك احد من دون الله. ولا يملك الذين يدعون من دونه استفاعل. الا من شهد بالحق وهم امامه. اذا فاقد شيء لا يحكيه وما دام لا يملك لنفسه لنا عندنا مثل قريب في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم من هو افضل الاولين والاخرين هو رسول الله صلى الله عليه وسلم محمد بن عبد الله الذي اختاره الله من رسالته صلوات الله والسلام عليه أكثر من الصلاة والتنام عليه لما نزلت عليه الآية وأنذر عشرتك الأقرار قام وخطب النهر وقال يا معشر قريش اشتروا أنفسكم لا أغني عنكم من الله شيئا يا بني هاشم لا أغني عنكم من الله شيئا يا بني عبد مناة يا بني كذا يا بني كذا الى اخره. الى ان قال يلعب دعوة عما رسول الله صلى الله عليه وسلم لا اغني عنك من اللهوت. ويا صفي عامة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا اغني عنك من عنك. يا فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم سليني من مالي ما شئتي لا اغني عنك من الله. عن الله. يقول لا اخذي من المال ما تريدين. اغنيت مثلا. لكن غير كده لا. لا املك لك شيء من دوني. ويفندس كبيرة. فاذا كان هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم. والله تبارك وتعالى امرض ان يقول قل انما ادعو ربي ولا اشرك به احدا. قل ان ليه يذيرني من الله احد ولا اجد من دونه المتحد. قل لا املك لنفسي. قل لا املك لنفسي ضرا ولا ركذا. وما دام الامر كذلك ولا يملك لنفسه. كما قال تعالى قل لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيبا لستكترت من الخير إن أنا إلا نذير وبشير لقومي يؤمنون إذن فاقد الشيء لا يعطيه وما بعت الله الرسل إلا لهؤلاء الذين يقرون بتوحيد الربوبية وأيضا فإن ذلك لم ينفعهم شيئا رغم أنهم يعتقدون أن الله والخالق الرازق الملك المتقرر فدل ذلك على أن محور دعوة الرسل إنما وتوحيد الألهية الذي أنكره تجير من الناس قال رحمه الله فإن قال هذه الأميات نزرت في من يعبد الأصنام كيف تجعلون الصالحين مثل الأصنام أم كيف تجعلون الأنبياء أصناما فجاوبوا بما تقدم فإنه إذا قر أن الكفار يشهدون بالربوطية كلها لله وأنهم ما أرادوا ممن قصدوا إلا الشفاعة ولكن أراد أن يفرق بين فعله وفعله بما ذكر فاذكر له أن الكفار منهم من يدعو الأصنام ومنهم من يدعو الأولياء ومنهم من يدعو الأولياء الذين قال الله فيهم أولئك الذين يدعون يفتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويدعون عيسى بن مريم وأمه وامه وقد قال تعالى ما المسيح ابن مريم الا رسول قد خلت من قبله الرسل وامه صديقة فانا ياكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر انا يؤفكون قل لا تعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا والله هو السميع العليم مازلنا في اجوبة هؤلاء الذين يتعلقون بالاولياء من دون الله وقد اورد المصنف رحمه الله الاية التي تحطم كل ما يتشبثون به وهي قوله تبارك وتعالى تعالى. اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة. ايهم اقرب يرجون رحمته ويخافون عذابه. ان عذاب ربك كان مجرورا. لماذا خف المصنف هذه الاية? لانهم يفسرون الوسيلة بتفسير غريب لم يسبقهم اليه احد. وهي ان الوسيلة رجل شيخ الطريقة تجعله بينك وبين الله. وانه لا يصل شيء شيء الا عن طريق هذا الشيء. لا يصل الى الله شيء الا عن طريق هذا الشيء. ايضا يتذرعون او يسألون عن الطرق او بعض الايات التي يحرقون بها الكلمة عن مواضعه وان لو استقاموا على الطريقة ان اخذيناهما معاك. والآية التي نحن بصددها. أولئك الذين يدعون يلتقون الى ربهم وسيلة ايهم اقرب. ستطلب ان نتكلم عن معنى وسيلة القرآن. ومعنى وسيلة في القرآن? الوسيلة في القرآن جاءت في آيتين آية المائدة يا أيها الذين آمنوا استقوا الله وبتغوا إليه الوسيلة والثانية والثانية في هذه الآية في آية الإسراع أولئك الذين ينعون يبتغون إلى رب الموسيلة أيها فما معنى الوسيلة في هاتين الآيات أهي كما يقول المتأخرون رجل تجعله بينك وبين الله واتبع هكذا يراه المتأخرون وحشوا بذلك كتبهم وإذا دعوا إلى الرجوع إلى مقوم السلف من هذه الآية فإنهم يستنكفون ويعرضون ويكتفون بمفاهيمهم والتي لم يثبتهم إليها أحد وهي أن هذه الوسيلة واسطة تجعله بينك وبين الله خلاص كيس الطريقة يعني من لم يقول له شيخ فشيخه الشيطان ولكننا نقول له من اتخذ شيخا يعبده من دون الله فشيخه من? الشيخ والشيخ. لو رجعنا الى تفسير الثلاثة. واولها تفسير ابن الجرير النطابري رحمه الله. وكذا ابن الكثير والبغوي والقرطبي. والرازي حتى الرازي على ما عنده من هناك في تفكيره وجميع كتب التفكير لم تخرج عن القول بأن الوسيلة هي التقرب إلى الله تبارك وتعالى بالعمل بما يرضيه وأورد هذا ابن جرير ونقله عن السدي وعن مجايد وعن ابن عباد وعن غيره بلا يمكن ان يخرج عن هذا المعنى باي حال من الاكوان الوسيلة هي القربة وهي التقرب الى الله تبارك وتعالى بالعمل بما يرضيه ولذلك تأملوا هذه التفاتير وارجعوا إليها هل تجدون في واحد من هذه التفاتير حتى التفاتير التي تعتمد على الرأي كثيرا ما يشير من قريب أو بعيد أن الوسيلة رجل تجعله بينك وبين الله أبهد لا يمكن أن يكون هذا ولم يكن ولذلك لو نظرنا الى سبب لزول الاية اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم وزيلة ايوم اقرأ اية الاطراف اتضح لنا المقام اكثر وذلك انه قد روى عبدالله ابن مدعود روى الامام البخاري عن عبدالله ابن مدعود رضي الله عنه فقلت روى الإمام البخاري عن ابن مسعود في هذه الآية أنه كان رجال من الفن يعبدهم أنه كان رجال من الإنس يعبدون رجالا من الجن فأسلم الجن وبقي الإنس على عبادته فنزلت الآية فلدعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويله أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم ويسيرت أيهم أطرب يرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربه سنة وهي معنى كما يقول ابن حجر حزك امه الله استمر استمر اسلم الجن واستمر الانس على عبادتهم وهم لا يرضون بعبادتهم اياه وهكذا شأن من يتعلق بشيء وهذا الشيء هو نفسه بحاجة لوسيلة تقربه الى الله المقصود ذلك الذين يدعون اي هؤلاء الجن الذين دعوتمهم من دون الله هم انفسهم يبحثون عن وسيلة تقابلهم الى الله فهل يكون وسيلة من يحتاج هو الى وسيلة? لا لا يمكن. الان مثلا شخص يعني لو وجه شخص مشلول. مشلول الحركة. لا يستطيع التحرك. وانت متعب منهج. تقول له يا اخي احملني الى بلد البلاني. ها? هو بنفسه يحتاج الى من? الى من يحمله. فكيف تطلب الوسيلة ممن هو بحاجة فيه الى وسيلة? هذا هو معنى الاية. يا ايها الانس هؤلاء الجن الذين تدعونهم من دون الله. وتتوسلون بهم الى الله. وتظنون انهم وسيلة تقربكم الى الله. هم انفسهم يطلبون الوسيلة والقربة الى الله. وهم مشفقون. يعيشون بين القوف والرجاء. يرجون ثواب الله ويخافون عقاب الله. ان عذاب ربك كان مفروض. واذا عرف السبب طل العجل سما يوقعه. هذا هو سبب نزول الاية. ان الجن قد اسلموا وبقي الانس على عبادتهم فالله تبارك وتعالى بيّن ان هؤلاء الجن الذين تتوسلون بهم ايها الانس هم بحاجة الى وسيلة ان تقربوا الى الله فهي تقلب الوثيلة ممن هو بحاجة الى وسيلة الجواب فاذا الامر واضح لا يحتاج الى طول كلام وهذه كتب التسجير موجودة أرجع إليها ولم نجد في كتب التسجير القديمة والعديدة ما يشير إلى أن معنى الوسيرة في الآياتين آية المائدة وآية الإقراء أن معناها شخصا تجعله بينك وبينك لم يقل بهذا أحد أبدا نعم يحرم من بعد الآية من عذاب ربي سبحانه وتعالى الآية ويدعون عيسى بن مريم عليه السلام وعمه وقد قال تعالى وعمه وقد قال تعالى ما المسيح بن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وعمه صديقة كان يأكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أنا يؤفكون قل لا تعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا والله هو السميع العليم واذكر له قوله تعالى ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون وقوله تعالى وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب فقل له انك انت علام الغيوب فقل له اعرفت ان الله كفر من قصد الاصنام وكفر ايضا من قصد الصالحين وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اذا الشيخ سرد عدة ايات هي بمعنى الاية الثابتة منها فئر النصارى مع عيسى عليه السلام عندما اتخذوه وامه اللاعين من دون الله وعندما قالوا الأقوى الابن ورؤي قدر وقالت اليهود عزير بن الله وقالت النصارى المسيح بن الله ذلك قولهم بأقوالهم مضاهبون قول الذين اتقوا فاتنهم الله أنه فقير المسيح نفسه بحاجة إلى قرمة وقرمة لله فلا يمكن أن يكون ورثفة بينهم وبين الله فأنكر الله تبارك وتعالى عليهم ما المسيح ابن مريم الا رسوله قد خلق من قبلهم وانظروا كيف ان نبين لهم الايات وامه صديقة وانظروا كيف ان نبين لهم الايات ثم انظروا الى امه فاذن هؤلاء ليسوا وسائل وانما هم انبياء متبعون ولذلك يقررهم الله سبحانه وتعالى ليبتل شركهم يوم القيامة وهو يعلم عندما يسأل عيسى أأنت قلت للناس اتقذوني وأمي إلهي من دون الله قال سبحانك ما يكون لأن أقول لما ليترجعين بحقك إن كنت قلت فقد علمت إلى أن قال ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن يعبد الله ربي وربه وكنت شهيدا عليهم ما دونه. فلما توصيتني كنت أنت الرحيب عليهم وأنت على كل شيء. اذن اذن كل من يتخذ وسيلة من دون الله وتلك الوسيلة هي تحتاج الى وسيلة انطبق عليها هذا الأمر. وكذا قوله تعالى ويعبدون من دون ما لا يضرهم ولا ينفعهم. وكذا قوله تبارك وتعالى قل اتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم ولا يضركم. والله هو هو السميع العليم ما المسيح ابن مريم إلا رسول الله فتنطبق هذه الآيات على كل من يتعلق بغير الله وهذا المتعلق به بحاجة إلى من إلى وسيلة تقربه إلى الله فلا يكون وسيلة من هو بحاجة إلى وسيلة بل هؤلاء الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يحتاجون الى الاعمال الصالحة امانا نحتاج الى الاعمال الصالحة. التي تقربهم الى الله عز وجل. نعم. نعم. اذا ما وقفت. نعم. نعم. نعم. جديدا. نعم. طيب. نقف عليك. نقف عند هذا ومن كان عنده سؤال فليتقبل.