الدرس الرابع
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
المخبورين الأمينة هو الوليد. قد يكون واحد ما هو معروف ولا له مكانه عند المجلس. بل ما لا يبغى. خطير. لكنه عبد لله. قال أشعث أغضر ندفع بالأبواب فوقف مع الله أبرر. فهالولاية ما هي خاصة ببايتها دون طائفة. اقول لك الولاية لكلها ابها ولها اه تهاويل ولها فلا يرسل بل المتواضع لله عز وجل الصالح الذي لا يعرف أما ما يقول هو الوليد الكائن الولاية العبرة بما في القلوب من الإيمان والثقوى والخوف من الله عز وجل والعمل الصالح من ذا العبرة به بتقديرات الناس وأوهام الناس حول أعض الأشخاص من ذا العبرة بهذا لا كل من ادعيت لهم ولاية يكون وليا وما كل من مفيت عنهم ولاية لا يكون وليا فهذا ينتبه على قوله تعالى الذين آمنوا وفهموا يستقون وقد يكون مؤمنا فقيا لا يعرف وليس له قيمة عند الله هل أنت جلالك؟ هذا من حيث الولادة من حيث الولادة فمثلا أبو بكر رضي الله عنه وعمر وعثمان وعلي واصطحابا كلهم وكل علماء القرون المفضلة ما فيهم أحد عمل الناس مع هذه التهاويل هذه الدفرفات مع أنهم سادات الأولياء أليس كذلك ولا بني على قبورهم أضرحة وقباب تهاويل حول القبور عقود عقود ذهب ومباخر ما عمل على قبورهم شيئا أبدا فانه الله عز وجل عن هذا الشيء وهم خواصة الأولياء فهذات الأولياء رضي الله تعالى عنهم وعنظامهم هذا من ناحية الناحية الثانية لو ثبت أنه ولي الله عز وجل ثبت أنه ولي الله عز وجل ثبت فإن هذا لا يعطي شيء من غضبه ولا شيء من حق الله عز وجل لأنه عفو لله محتاج إلى ربه عز وجل لا يملك من الأمر شيئا لا يخلق ولا يرزق ولا يعطي شيء فما قال الله تعالى أحياء عند ربهم يرزقون قل لحاجة ربهم ليس معنى أنه إذا كان ولي نتعلق به وننزل حاجاتنا به نستغيث به ونطلب منه إن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا لا العون ولا غيره الله لا يرضى بهذا سبحانه وتعالى هذه ناعم أنه حتى لو تبل أنه ولي فإنه لا يتعلق بشأنه فليس معنى قوله فعال ألا إن أولياء الله لا قوك عليهم ولا هم يحذنون أنهم يملكون شيئا من الرضوبي وأنهم ينفعون ويضرون وأنهم يعطون الشفاعة وأنهم وأنهم كما يدعم الفبوريون لماذا إذا رجعت إلى الآية التي ذكرها الشيخ في سورة يوني وهي قوله تعالى عن المشركين الأولين ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض إلهانه وتعالى عما يشكرون فمن تعلق بالأولياء وطلب منهم الشفاعة وهم أموال أو طلب منهم الإغاثة وهم أموال أو طلب منهم قضاء الحاجات وهم في كبور فإنه مثل المشركين الأولي مشفر ويعبدون من دون الله لا لا يضرهم ولا ينفعهم هم يقولون نحن ما نعتبر أنه يحفظون وينما من أجل أن نجعلهم وثائق بيننا وبين الله لأنهم أولياء ونحن مكفرون ونحن أذنبون فهؤلاء بصلاحهم وجاههم ومكانتهم عند الله يشفعون لنا الله رد عليه فقال سبحانه وسعاله عمان يشيكون فسم هذا شركا وقال في الآية الأخرى حلال الله جهير الخالق والذين اتخذوا من دونه أولياء لا نعبدهم لاحظوا قولهم ما نعبدهم لأنهم محلقون ويرزقون ويدبئون الأرض مع الله ما نعبدهم إلا ليقربون إليهم هذا الذي يريدون يريدون المساقى فقط عند الله سبحانه وتعالى وإلا هم يعترفون أن الله هو القالب الرازق المحي المميز يعترفون بشعيب الرغبية ثماما لما لكر الله عنه وإنما قفضوا بفعلهم هذا وساقب هؤلاء الصالحين عند الله فنذروا لهم وذبحوا لهم واستغاتوا بهم يا سيدي فلانا بحسبك يا سيدي فلان هل تبني إشفعني عند الله نتعال كذا هذا الذي يقولونه عند القبور هل هذا يختلف عن ما قاله المسيحون من قبل الذين رد عليهم الله سلوان والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربون إذا الله ذلف إن الله يحكم بينهم فيما فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب وكفار حكم عليهم في الكذب وحكم عليهم في الكفر فعملهم هذا كفر وكذب وفي سورة اليونس نزه نفهه عن ذلك عن سبحانه وتعالى نزه نفهه عن هذه الوساطة ثم قال عما يشركون فسمناه شركا في آية سماه شركا وفي آية سماه كفرا كفراً من هو ساجب شفار فإذا أرجعت قوله تعالى ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يأذنون إلى قوله تعالى والذين استخدوا من دوني أولياء ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله أو يعبدون من دون الله ما لا يغرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله تبين لك أن الأولياء لا يقرب منهم شيء وإنما نؤلب من الله سبحانه وتعالى الأولياء فقط عباد صالحون لهم قدرهم نحترمهم ونحبهم ونقتدي بهم الأعمال الصالحة لكن ليس لهم شريكة مع الله سبحانه وتعالى وإنما هم مثلنا محتاجون إلى الله عز وجل فقر إلى الله عز وجل يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله هذا عام والله هو الغميد والحميد كل العالم فقراء إلى الله لما فيهم الأولياء لما فيهم الأنبياء الرسل لما فيهم الملائكة كلهم فقراء إلى الله سبحانه وتعالى فهذا مما يجيب اللبس مما يجيب اللبس وأن هؤلاء يأخذون بعض القرآن ويستجلون به ويتركون بعض الأهل يأخذون الآية التي تمدح الأولياء ويذن عليهم ويتركون الآية الأبقى التي تبين أنهم لا يؤبدون من دون الله عز وجل وأن من طلب منهم شيئاً وهم أموات فإنه مشرك كامل يتركون هذه الآية فهذا من الزيغ الذي ذكره سبحانه وتعالى ستلتقل عندك آية قائمة فكون عندك هذه القائلة أن الإنسان مهما بلغ من الصلاح والكرامة عند الله والمنجلة عند الله فإنه ليس له من الربوبيت شيء وأنه لا يدعى مع الله وأنه لا يطرف له شيء من العبادة وهو لا يرضى بذلك الأولياء والصاني كلهم لا يرضون بذلك ينهون عنها شد النهر إنما يرضى بذلك الطوارئ الذين يدعون الناس إلى عبادة أنفسهم أما الأولياء أولياء الله أشاه من هذا هذا طولها نعم إذا الله ربنا تجيكنا وعجبنا نفس الله عليه وسلم ويأتينا فيه أصحاب الله فطاقنا من قاتلنا وعيب ولكننا نجلس ونصالح لهم جاهدنا وعفو من الظالمين فجاهدنا فقط وهو عزل لنا حفظه وصوله وعيب الله عليه وسلم ونحن نحن نحن نحن وإن طردوا لهم فأنا إلا بأسهم شيئا وإذا ما أردت بجاءه يبعث وقرأ أهل عيسى الله في فتاره فإن طارها أولئك على لذلك لن يعود العظمى كيف تتعلمون الصالحين من العظمى أولئك لتتعلمون أنه يرى أهل عيسى الله فإن طارها أولئك على لذل سيرا يعمل بالأطناع فإنه من العروض الصحيحة من الأطناع إنه من العروض الصحيحة من الأطناع أمينة تتعلم من أمياء أطناع فجاءوه بما فقدر فإنه إلى أفراده ويقلق لكه بنيته الله وعنده ما أرادوا منه الغرص من الأجاعة ولكن راه عيدك للقضية جعله يتعلم منك ويأتيه من ملكك فالقربة حدثت فارق من من يترقنا ومنهم فاتت المعونات الذين قال الله بهم أولئك الذين يدعون على المدرنة إلى أخيه رسوله تعيدوا مقام ويقول أنه سلمنا برسوله وقد طارت على من تسيح الله إلا رسوله قد قدر من قبله ورحمة الله وبركاته قالت عز وجل العلمين من كانوا يحضرون في الله سوء منهم الغيوم وقوله تعالى قال الله يا عز وجل لا أعلم أني لا أستطيع أن أقول لأني إلا عند الله قال النبي صلى الله عليه وسلم أن أقول لك ليس لي حق إن كنت قد عزلت معلمها في نفسي ونعلمها في نفسي إنك أنت عزاه الغني فقيل له أعرف أن الله إخفى من قبل الأغنى ونفصل عن الظالم فقل له أعرف أن الله جفر من قبل الأغنى ونفصل عن الظالم من قبل الظالمين وقال الله ربنا رسول الله عليه وسلم خيطان المسار والمدن وعلى شدوى الله حضرتنا بمصطفى ممكن لا أريده إلا بك والصالح لذلك إلى الأميرين ولكن أرسلوا الأرض إلى إبراهيم جاءتهم فالجوارب أنهاء أمر سكره ورشه وقرأ عليه فضله تعالى والذي فتحه منه أمياء منعهم من الله من قدره إلا أن يفتحوا سيدنا الله بجلده وطلبه تعالى وأقول لنا أولئك مع أولئك أولواء وعلم أنها لسوء أمرا وعلم أنها لسوء أمرا لأكبر منهم فإذا عفوا لله وصفوا لنا فإذا صفوا لنا في السام وفي السام من ديننا فلا نعلمها أكثر منها فلو قال هذا حق من الله وما يسميناه يرطانك الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه الأجمعين وقبل لما ذكر الشيخ رحمه الله الجواب المجمل عن سبهات المشركين انتقل إلى بيان الجواب المفصل شبهة إلى آخر الفتاة سبق لنا أن الشيخ رحمه الله قال في الجواب المجمل أن القرآن فيه آيات مؤتمات هن أم الكتاب وآيات متشابهات كما نشر الله سبحانه وتعالى ذلك في قوله هو الذي أنزل عليكم كتاب منه آيات مؤتمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات ثم غيّن موقف الناس من هاجين وخسنتين من الآيات الموقف الأول موقف أهل الزياد فهو أنهم يأخذون المتشابه من السلام ومن الآيات ويتركون المخشب والمتشابه هو الذي لا يتطبح معناه بنفسه وإنما يتفضح لغيره ألا هو المتشابه فهم يأخذون المتشابه على تشابهه ويحتجون به على مراجعه فقد بيّن الله قصته اتراء الذكنة نجمع ينفذ على الناس ويقولون نحن استغللنا بالقرآن هذه آيات قرآنية ومن أجل إدراك تأويل هذا المتشابه المتشابه لا يعلم تأويله إلا الله بالمعنى الذي يقول إليه في العاقلة المتشابه نوع الأول الذي لا يتضح معناه إلا بإحالته إلى غيره يفسر بغيره من الآيات الأخرى هذا النوع الأول النوع الثاني من المتشابه لا معرفة سيفية الأمور الغائبة معرفة سيفية الأمور الغائبة ومعال الشيء ونهاية الشيء وهذا لا يعلمه إلا الله لأنه من علم الغيب الأمور الغائبة والمآل الذي يؤول إليه الشيء في المستقبل لا نعلمه إلا الله ولا يعلم تعويله إلا الله هذا على المعنى الكامل إلا المراد معرفة حقيقة الأمور الغائبة مثل جات الله عز وجل وصفاته هذا الأمور الغائبة لا نعلم كيف يجلس ولا نعلم لها لفيلة عندنا في مشاهدنا ذاته السبحانه وأسمائه وشداته لا نعلمها لا يعلمها إلا الله وكذلك الأمور الغائبة التي تحقل في المتقبل أخبرنا الله عنها ولكنها تحقل في المتقبل هذه لا يعلمها إلا الله مثل رؤية يوسف عليه السلام أخبره الله عنه الرؤية لكن حقيقتها وتفسيرها ما وقع إلا بعد سنين في آخر عمره في آخر حياة فيوسف ما كان يعلم ما كان يعلم ما سيكون التفسير هذه الرؤية حتى وقعت فقال يا أبا في هذا تغير ريال القلب وكذلك قوله تعالى هل ينظرون إلا تأويله يعني ما ينتظر هؤلاء الكفار إلا تأويل ما أخبرناهم به من عذاب الله ومن النار الكفار يوم يأتي تأويله يوم يشاهدون حقيقة ما توعدناهم به يقول الذين نسوه من قبل فجاءت رسل ربنا بالحق أتركوه حين ذلك فهل من سفعاء يستعون لنا أو نرد أن نعمل غير الذي كنا نعمل فتأويله هنا هو حقيقته الله أكبرهم عن النار أكبرهم عن العذاب ولكن حقيقة النار وحقيقة هذا العذاب لا يعرفونه إلا متى يوم القيامة بعد البعث وحينئذ لا ينفعهم أشكلوه وطلب الرجوع لأنهم أكبروا عنه في الدنيا وأمروا أن يستعدوا وأن يتجنبوا هذا الشيء ولكنهم لم يفعلوا فهذه طريقة هم الزياد طريقة هم الزياد كذا مثل ما قال اليهود لموت عليه السلام ألن الله جهر ألن الله جهر تعالى الله عن ذلك يعني ما يؤمنون بالله إلا إذا رأوه شهرة هذا ما لهم فيه خبر إذا رأيت الشيء ما لهم الخبر من سلطات ذكرية إنما الخبر الذين يؤمنون بالغيب ويطلقون الصلاة هؤلاء هم أهل الخبر يؤمنون بالغيب يؤمنون بالخبر الذي لم يشاهدوا وقوعه بعد لكنهم صدقوا أنه لا يجب أن يقع وأنه حق فآمنوه فالبيضة إنما هي في الإيمان بالغيث أما الإيمان في الشيء المشاهد هذا ليس فيه فضل اليهد تؤمن رغم عنيك إذا رأيته تؤمن رغم عنيك غير فضل النيس فأهل الزيب هذيك هذي طريقتهم والعيالهم لك أما أهل الحق والرافقون في العلم فإما هم يؤمنون بالمحكم وبالمتشابه ويرجعون المتشابه إلى المحكم ويفسرونه جهد ويقولون كل من عند ربنا المحكم والمتشابه هذا من ناحية التفكير ومن ناحية المآل والحقيقة يؤمنون بذلك وإلا من يشاهدونه اعتمادا على خبر الصادق وهذا هو الإيمان والغيب هذا هو موقف الراكسين بالعلم قلون آمنا به كل من عند رسوله فيردون المتشابه إلى المحكم ويفسرونه به على ما أسلح لكم وكذلك يؤمنون بالحقائق المستقبلة وحقيقة ما أخبر الله به فأخبر به رسوله من البعث والمشور والكتاب والجنة والنار يؤمن بذلك وإلا من شاهدوه اعتمادا على قبل الفادح وهذا هو فرق ما بين أهل الإيمان وأهل الزيادة ثم ضرب الشيخ مثالا للمخكم والمتشاب فقال الله جل وعلا يقول ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون أهل الزياغ يأخذون هذه الآية على أن الأولياء يدعون من دون الله ويطلب منهم كل شيء وأنهم يجيبون من دعاهم لأنهم لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ولكن من آية أخرى وهي قوله تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله تلينة أنه لا يدعى أحد غير الله سبحانه وتعالى وأن الأولياء والصالحين والأنبياء ليس لهم حق من الأنوهية هذه الآية تدل على أن الأنوهية حق لله ويعبدون من دون الله ما لا يفرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله كيف قال لك المشبث الله تعالى يقول لإن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون فالأولياء لهم قدرة لهم جاءهم لهم مكان لأن الله يقول لا خوف عليهم ولا هم يحزنون فنحن نتعلق به ونطلب منهم لأنهم لا خوف عليهم ولا هم يحزنون فأنت تقول له الله أيضا قال ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله فلماذا لا توجع آية ألا إن أولياء الله إلى قوله ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ليتبين لك أن الأولياء وإن كانوا لا خوف عليهم ولا هم يحسنون فإنهم لا يدعون مع الله ولا تطلب منهم الشفاعة وإنما تطلب الشفاعة من الله سبحانه وتعالى قل لله الشفاعة جميعا له ملك السماوات والأرض من الذي يشفع عنده إلا بابنه ولا يشفعون إلا بمن يرسل لو كان ملك بالسماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذى الله من من يشاء ويرى فلماذا فارقوا بعض الآيات تترف بعضها هذا الجواب المجلس أي واحد يستدل بأن الأولياء والصالحين لهم إمكانية في إجابة الدعاء وكشف الضرر وإجابة المضطر ويستدل بقوله تعالى ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحجمون فأتي له بالآيات الأخرى لأن القرآن كله من الله فقل هؤلاء وإن كانوا أولياء الله وإن كانوا لا خوف عليهم ولا هم يحذرون إلا أنهم ليس لهم حق في العبادة ولا في الدعاء ولا يملكون لأنفسهم ولا لغيرهم غرا ولا نفعا إلا بإذن الله سبحانه وتعالى هذا الجواب المثمل الذي يخلق مع كل مكتب جواب مثمل أما الجواب المخصص فقد بدأه الشيخ وذكر ثلاث شبهات وأجاب عنها هي محل درسنا الآن نعم الشبهة الأولى وَلَا كُفْرُوا صُورًا وَعِيْفُوا لَا يُزْلَمَا لِلْشَفَرِ لَا وَرْعَىٰ وَقَوْلَا يَنْفِقَهُمْ تَوَيْنِهُمْ وَلَا كُفْرَ أَنُوْمِذُوا وَرْعَيْفُوا لَا يُزْلَمَا لِلْشَفَرِ لَا وَرْعَىٰ وَأَخْرُوا مِنَ الْغَرَفِينَ هذه السبعة الأولى يقولون نحن نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ونعلم أنه لا ينفع ولا يضر إلا الله سبحانه وتعالى وأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يملك نفعا ولا ضررا خبرا عن عبد القادر يعني عبد القادر الجيلاني عبد القادر الجيلاني هذا من أهل الحنابلة ومن الصالحين رجل صالح وعابد فقي فقير له مصنف في فتح الحنابلة ولكن لما مات اعتقدوا فيه الولاية واللفع والضر وبلوا على قبره زناء وصاروا يزورونه ويرتشفعون به ويقعلون مثل غيرهم عند القبور هؤلاء يقال لهم القادرية وهي طريقة معروفة للغرب الصوهي طريقة القادرية الذين ينتسبون إلى عبد القابل الزيلان رحمه الله وهو بريغ منهم ولا يرغب في فعلين وهو رجل صالح ومعروف بالزهد والصلاح والاستقامة لكنهم بعد موته علقوا عليه هذه الأشياء هذا قولهم يقولون نحن نشهد لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وأنه لا ينفع ولا يضر إلا الله وأن محمدا لا ينفع ولا يضر فضلا عن عبد القادر أو أهله لكن يقول أنا مذنب وهؤلاء لهم جاهل عند الله فأقلب من الله جهل يعني يجعلهم وسائل بينهم وبين الله لما لهم من الظلم فالجواب فهل جد من كتاب الله لكره الشيخ لكم لأن تقول المشركون أيضا مع أصنابهم ما كانوا يعتقدون فيها أنها تخلق وتردق وتنفع وتغف وإنما اتخذوها وسائق بينهم وبين الله وهذا واضح في قوله تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلمه بالجماوات ولا بالأرض سبحانه وتعالى عما إجريكم فنجه نفسه عن فعلهم وسماه شركا مع أنهم يقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله ويعشقون أنهم لا ينفعون ولا يضرون وإنما قصهم تعلق بالجاه فقط فيقول أنا مذنب أنا مذنب وهؤلاء لهم جاه عند الله وأشعل من الله بهم فتقول له هذه نفس ما قالت المشركين الأولين هذا قصد المشركين الأولين أيضا أن تقولنا أعتقد أنه لا ينفع ولا يضر إلا الله المشركون أيضا يقولون ذلك ولئن فأنت هم من خلق السماوات والأرض يقولون خلقهنا العزيز العليل ومن يرزقكم من السماء والأرض أما يملف السمع والأبطال من يخرج الحي من الميس يخرج الميت من الحي ومن يدبر الآمر فتقولون الله كل أمور لا تستفون والآيات في هذا كثير تدل على أن المشيطين معترفون لأنه لا يخلق ولا يرضق ولا يجبر الأمر إلا الله سبحانه وتعالى وأن أصنامه ومعبوداته لا تخلق ولا ترضق ولا تجبر مع الله وإنما استخدوها وسائق وشفع عند الله كما في هذه الآية ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله وفي الآية الأخرى ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله ذلك فهذا شكفه القرآن وهو نفس فعلكم سواء بسواء لا فرق بينكم وذيهم وأيضا إذا كنت مدينة فلماذا لا تستغفر الله وتطلب من الله الله جل وعلا أمرك بالاستغفار ووعدك بالتوبة أن يقبل ويرفع الذنوبة ولم يقل لك ذا أجلد سأذهب إلى الولي البلاني أو العبد الصالح البلاني وتوسل به وتعاله وارفط بيني وبينك الله لم يأمرك في هذا وإنما أمرك بالاستغفار مباشرة والتوبة مباشرة والدعاء مباشرة بدون أن تجعل بينك وبين الله واسع وقال ربكم ادعوني أستجب لكم وقال ربكم ادعوني أستجب لكم وإذا سالت عذاب عني فإني قريب أجيب دعوة الدعاء إذا دعاتي الله جل وعلا قريب مجيد يسمع ويرى ويعمل سبحانه وتعالى حيث بحاجة إلى أن تستولوا واحد تقولوا بلغ ربك إنه يغبر لي وبلغ كذا وكذا وتستطلي عنده هذا كلام الفاضي لا يسمح مع الله سبحانه وتعالى وصلح مع القلق لا يسمح مع الله سبحانه وتعالى هذا من الناحية الناحية الثالثة قلنا الناحية الأولى أن الله ذكر هذا عن المسيحين الأول ونفس ما تقوله إلا لا الناحية الثانية إذ كنت مصنفاً فالله أمرك أن تكوب إليه ألفاً فرفراً وأن تدعوه مباشرة بدون المستعلق لأحد الناحية الثالثة إذا كان هؤلاء لهم جاه عند الله عز وجل كما تقول لهم جاه لا تكتف صالح لهم جاه عند الله لهم مكان عند الله قال الله تعالى في نيسى عليه السلام وكان عند الله وديها وقال في عيسى أيضا ومن المقربين ومن المقربين من فلهم جاههم عند الله عز وجل لا ولكن جاههم لهم وطلاحهم لهم وأنت لا مثل عملك طلاح الصالحين لهم وجاههم عند الله لهم ما الذي يخطط أنت من عمل غلال وصلاح كلان كل له عمله ولا تجدون إلا ما كنتم تعملون فجاههم وصلاحهم لهم ولا ينفع إذا كنت مبندا ما ينفع إذا كنت فاسدا ما ينفع صلاح كلان حتى والد أقرب الذي لي ما يستطيع ولا ولد يستطيع ولو كان ولد من أطلح الناس هو والد أفلح الناس لا يستطيع يوم لا تملك نفسه لنفسه شيئا والأورو يوم إذن لله كل نفس بما فتبت رهيلا واتقوا يوما لا يجري والد عوالده ولا مولود هو جاد عوالده شيئا يوم يفرغ المرء من أخيه وأمه وأبيه طاعدته وذنيه فقال هؤلاء لا يجاهل عند الله ما علاقتك أنت به وأنت مذنب كما تقول وفاسق وفاسق ما على تفك بطلاح الآخرين لا ينفعك هذا وإنما ينفعك عملك فقط رابعا إن قلت هؤلاء لهم شفاع أنا أريد أن يشفعون هؤلاء لهم جاه وأريد أن يشفعون لي فتقول الشفاع ملك لله وليس كلامك ولا يسبعون إلا بعد إذن الله عز وجل ولا تطلب الشفاعة هنا وإنما تطلب من الله عز وجل الشفاعة حق ولكنها لا تكون إلا بعد إذن الله والله لا يأذن للشفاعة للمسرح بل تدعو غير الله بأن يسبعون ولا يأذن الله للشفاعة إلا لي ولا يسبعون إلا لمن ارتبى وله لا يرضى عنها للسل فشيء فتشبث وتدعوهم وتقول أريدهم أن يسعوا من بردهم عليه ثلاثة قال تعالى فما سنفعهم شفاعة الشافعين فالمشرك ليس له حق في الشفاعة الشفاعة لها سرقان أولا أن يكون المشفوع ليه منها للتوحيد وأنت لست منها للتوحيد ما دمت تدعو غير الله الثاني أن الشفاعة ملك لله لا تكون إلا بإذنه ولا تطلب من غيره وإنما كتلا من الله فتقول اللهم تستعدي نبيك محمدا صلى الله عليه وسلم فأقلد أن الله تستعدي النبي صلى الله عليه وسلم هذا هو جواب الشبهة الأولى إذا قال أنا أعلم أنهم لا ينفعون ولا يضرون حتى النبي صلى الله عليه وسلم فضلا عن عبد القادر ولكن أنا مذنب هؤلاء لهم جاء فتجيبه بهذه الأجواء أولا أنها مثل المشركين الأولين ثانيا أن الله أمرك بدعائه مباشرة ولم يأمرك بأن تدعوه بواسطة أحد أو تستغفره بواسطة أحد ثالثا أن هؤلاء الصالحين وإن كان لهم صلاة ومكان عند الله فكل الله عمله ولا ينفعه قدْ لا ينفعك لا عمله ما لهذا المنطق ان تقول اللهم ظلني لان عملك ظلل النخالق ينفع لهذا من الش Lynk اتوسل اليك بفجأة كلاه لكنك إستطيع الان richtige لان لي افحد أن لاله إلا انت هتوسل اليك بفقري وحاجتي حاجتي. توثل اليك بتوحيدك في اسمائك وخفاتك. نعم هذا صحيح. اما توثل في طولان او طلاع طولان او ديار طولان. هذا لا علاقة لك به. ليس هو من عملك علشان يتوثل. توثل بعمال الناس. فحيث هذا. الرابع انه كما قلت هؤلاء يدفعون. نقول الاستفاء لا تطلب منهم وإنما هي ملك لله وأيضا هم لا يشفعون في المشرق وأنت بعمل كاية مشرك تدعو غير الله تذبح للطالحين تنبع للطالحين فتنفذ قبول الطالحين وتقول أنا أتوسل بهم إلى الله أرض شفاعتهم الشرك ما فيه شفاعة وأيضا الشفاعة ما هي ملك الله فإنما هي ملك لله عز وجل بهذه الوجوه الأربعة تبقى هذه الشبهة الأولى نعم يفرون بما نشر أن الله هو القالف الرازق المحي المميث وأن هؤلاء لا ينفعون ولا يضرون ولا يملكون الأمر شيئا وأنهم فقط تعلقوا بالشفاعة فعلقوا بشفر عاتقين وتجيبه بالأربعة وجود يعني هذه الشفهة استغنية انتبهوا لها يعني لأن القول الذي أعطاها إذا الشفاء الثانية إذا قرأت عليه قوله تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاء عند الله وقوله تعالى والذين استخدموا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربون من الغائد الفاء قال لك هذه الآيات نجلت في الأقنام في الذين يعبدون الأقنام وأنا لست أعبد الأسلام كيف تجعل الصالحين أسلاما أنا أتقرب إلى الله بصالحين وتوثى إليه بصالحين كيف تجعل الصالحين أسلاما الجواب عن هذا واضح جدا وهو أن الله ذكر أن المتلأم منهم من يعبد الأسلام ومنهم من يعبد الأولياء والصالحين فصعوى الله بينهم في الأكمل لن يفرق بينهم أنت الآن فرقت بينهم ألا لا؟ المشبه فرق بينهم في رمي أن عبادة الأسلام لا تجول وأن عبادة الصالحين تجول لقصد التوسط به الله جل وعلا لم يفرق بين من عبد الأسلام ومن عبد الأولياء والصالحين وإذن لا تجلل على هذا الدليل على هذا أن الله لسر أصلاف من المشبكين يعبدون الصالحين منهم من يعبد الملائكة والملائكة من أصلح الصالحي قال تعالى ويوم يحفرهم كميعا ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك أنت ولينا من دونه فالكانوا يعبدون الجنة أكثرهم لهم مؤمنون يوم قيامة الله جل وعلا يفعل الملائكة وهو أعلم سبحانه وتعالى لكن لا يجل إبقى الحبت هؤلاء فهؤلاء يأكلون فدل على أن منهم من يعبد الملائكة لكن الملائكة ستبرأ منهم يوم القيامة وتقول نحن ما أمرناهم بذلك ولا رضينا بذلك أبحال أنت ولينا من دونه فلسان يعبدون الجن يعني الشياطين الشياطين هي التي أمرتهم بعبادتنا الشياطين هي التي أمرتهم بعبادة الملائكة وأما الملائكة فحاشعوا طيب لا تأمر إلا بعبادة الله ومن يقول منه إني إله من دونه كما قال تعالى فالإباد هم مفردون لا يصدقونه بالقول وأهو بأمره يعملون كل ما يحتاجه الله لا يحتاج إلى إناية حتى إذا تدبر حتى إذا بغرق مُدَغَّرْ دِرَاءَتِ القرآنِ وَتَجْمِيْنِ الْأَجْوَارِ تَحْتِلَ صَوْفِ القرآنِ لا يُحْكِيَتْ لا بد أن يتدقُل إِسْتَغْنَا الْبَلَّيْهُ لِلَّيْتَ مُرَاعٌ لِيَتْدَغْهَرُوا الآيَاتِ وَلِيَتَدَكَّرَ أُولَيَ الْأَسْلُّ الْأَجْلَى هَبَلَانِ يَتَدَّقَّهُونَ الْقُرْآنِ فان على سلوك أفهم المطلوب تدبر الآله وإنما استداروا على حكيم الصوت وحكم الأجاء والتجميد وإلا وفاعله من التدبر استداره وفعله من التدبر أما الذي يطف على الله وهبه هذا مشبه الأميرة قال الله فيه قوليهم ربك يوك لا يعلم الشيطان إلا أنه يجأ وإنه ملاية المسلمين فهي جلوة العلاج الأماراتي جلوة ما يعني قولنا الثلاثة وهم قوليوك لا قلت لك تدبر القرآن ولهذا يقول علامة من خير عين الله يتدفع للقرآن ينظر للهدى فالعلم سحق تجبه القرآن يعمل سيئاً نعم من أول وقالت الله تعالى في الزمان يا جماعة رياضي القليل من الزمانة والصالح من الزمانة رياضي الزمانة ، فالشاعة لقوله رياضي ، فهو الزمانة إن الله سبحانه وتعالى ضمّت آل القرآن بيان كل شيء، ومن ذلك أضرت على المفردين فإن القرآن تضم مقف عليه مفقلاً في كثير من سوره وآياته وإن كأن الكرآن يحرم من الأبوذ على المؤمنين وعلى الآخرين وعلى كل المؤمنين نعم فلا تسمع المضاطفين الذين إنا ويقومون يأتوا ويرويون قانونهم ما يأتي فائدة بطجة أو طبعة إلا في القرآن ما يطبها ويضير بطلالها لكن هذا يتبادل عندنا يوجد قبل للقرآن يتفاهم المعاليين وإلا فإنه كثير من الضرائب على كل طبع المتكين ويجب أن نتعلم أنه يمكننا فرحة القرآن فكر من القرآن ومذلنا للقرآن وليس يمكننا أن نتعلم عن القرآن لأن القرآن يجب أن نتعلم عنه لأنها فكرة له وبيان له الله تعالى قال لنا بذلك الزجر المجيد لله ومجيد لليل لا من دون تسراحات المحيطين وقال الذين تضروا لو لا نزل عليهم القرآن نمس الورد يقول ذلك القرآن ينزل مفرد آيات القرآن لماذا لم ينزل على هذا الرسول وقلت له امام الجميع يعني يساعدهم فيهم لمن قلنا لا يحب الله ولا يحبه ويجوه ويسمي سوحا ويسمي كون الشبه وإلا ما لهم الغلب تعالوا إلى هذا القرآن من القرآن يهدف جميعهم ويشوفوا جدا له في الهبوط وفي الجبل وتشويش فرد الله تعالى عن الموت فقال كذا بك ليفتح للمبهر وعندما نلزمه شيئا بشيئا يأتي فتليه قلبه من أجل أن تدروه شيئا بشيئا أتى يكبس في قلبه ويكفر في قلبه بل لما يمدد في ذلك الواحدة أما تأكل رسول الله عليه الصلاة والسلام أن يحققوا جميعاً في آله وآله أو أن يحققوا جميعاً في آله وآله لأن الله نجلع شيئاً بشيئاً حتى يتسلم برسول الله عليه أن يحقق وأن يتأمر ويتدبر به ثلاثاً يتذكر به قواعده وفي الآية الثالثة فقرآن قرأناه لتقرأه على الناس على مفت ولجناه فالجنة فلن تتعلم الحكم أنه لجل مخططا من عدمه أن يكتفي قلب رسول الله عليه وسلم وصالح الآية بقراءة قُمْنَ عَلَيْنَا جَمْعَهُمْ وَصَرَآنَ لَا تَحَذِثْ بِجِنَانَكَ لِفَعْدَنَا بِهِ كان رسول الله عليه الصلاة والسلام الأول إذا نزع على القرآن يحفظ في أدى شبره وكان قرآن عليه الصلاة والسلام يتأثر عند نزول أدى شبره فالله قمعه وقال لا أحد يشبه إذا سامت في فاعلة نفسه وإن معه إذا يمعه هو قرآن الله ففت لأن يحفظ الحق الله قتله صلى الله عليه وسلم ومثبته بالقلب يقول لرسول الله عليه وسلم يقول لرسول الله عليه وسلم يصيبه هذا الهدف الشديد في الأميون ويخشى أنه لا يقبله ثم علينا جمعه وتقاله فإذا قرأناه يعني قرأه جميعاً رسول الله عليه وسلم قرأه جمعه فاتبع قرآنه ويقولون علينا بيانا هل يكونوا صدقين للرسول صلى الله عليه وسلم عن عدم العجلة هذه كلام من ايه؟ القرآن فدرجين وآل رسول صلى الله عليه وسلم شيئا فشيئا فور حج لهذا فدام جيد هذي المبهيين وآله ورسلناهم هرسيلا يعني نسلناهم آلتا بعد آل اية ثلاث بعد اية هذا الترقيم انه نزل اية ثلاث بعد اية ولم ينزل جملة واحدة ثم قال الحكمة الثالثة ايضا ولا ينزلك بجبن الا جئنا من الحق وعنفن فسكين اي ان هذا القرآن نزل على أتب الوقاعة أما نزلت نادرة أو قدرت حادثة أو كل ما أدلها والمشركونة لكجل نزل القرآن وقيله فلو قدروا قولة الواحدة قبل حضور الحوار وقبل نزول الغوال وقبل إدلال المجيلة بشباهه ما حصلت هذه الحكمة الله أضربه من أجلها من أجل أن يجيب على قلبي شبهة باقية يجيبها بطل ومن أجل أن يجيب فضل كلها بأخذ وحاجة الجهد وما كان يجيب على بطل صلى الله عليه وسلم هي أن أخذ الله أبيه فورا حضر عجل الرسول صلى الله عليه وسلم اليوم أخذ لكم جينة وإخاذ منه عليكم كفاة لا حدود الرسل إلا وآت وصرتوا من النار عليهم وعليهم هذا هو الشيء ولا يأتينا كبيراً أي شبهة أو حكاة يموذون إليها إلا بإعناك بالحق فأخذنا أخذنا أخذنا أخذنا و أخذنا شبهتنا إلا بإعناك بالحق وأخذنا تسجيلها فسيرا أحسن فسيرا للأمور وتوريحا لها وتبين بحقها هذه كلمة الوعد الموعودة في إنجال القرآن مفرقا ولم ينسي الهدى الواعية فدل في الآية على أنه لا يوجد مؤمن بحجة إلا وفي القرآن ما ينجيه بقرآنه وهذا عمى المنزل إلى يوم القيامة ينقل ذو القرآن إلى يوم القيامة لا يأتي مؤثراً بمجرد إلا وذو القرآن لا يحكمه هو الغيب نحن هذي رجعنا إليه وتأملنا وهذه واضحة الحمد لله فإنه لا يأتي بشرق أو مجرد أو مجادل للغاية بشيء فمضع القرآن بحق وثلاث وقت لو يزم في ما يصل هذه الأباطل التي يبلؤ بها سيء مشاهدات رعوة نعم قال الله سبحانه وتعالى عن إله عز وجل وعن أمتنا في باب الفضل وعن الهدى قال جل وعلا في إنزال القرآن مفرقا ولم ينزل جملة واحدة فدلت الآية على أنه لا يأتي مبطل بحجة إلا وفي القرآن ما يبين غطلانها وهذا عام إلى يوم القيامة في وقت نزول القرآن إلى يوم القيامة لا يأتي مبطل بحجة إلا وفي القرآن ما يكشفها ويبين غطلانها إذا رجعنا إليه وتأملنا وهذا واضح بحمد الله فإنه لا يأتي مشرك أو مفل أو مجادل في الباطل لشيء ونرجع من القرآن بحق وتدفق إلا وجدنا فيه ما يطل أهم الأباطيل التي يدلون بها شيء مشاهد هذا ومعروف نعم قال بعض المبسرين هذه الآية عامة في كل حجة يأتي بها أهل الباطل إلى يوم القيامة يعني ليس هذا أقابطاً لوقت النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هذا مستمر في القرآن إلى يوم القيامة أنه يرد على سبح المشرفين لكن كما ذكرنا أنه يحتاج لعناية هذه العناية لدراسة القرآن وتدوره وتعلمه نعم وَأَنَا أَذْكُرُ لَكَ أَشْيَاءَ مِمَّا نَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ جَوَابًا لِكَلَامٍ أَحْفَسْتَ بِهِ الْمُشْرِكُونَ فِي دَمَانِنَا عَلَيْنَا يعني لما ذكر لك هذه القاعدة العظيمة هو أنه لا يأتي مضطل لشغه إلا وفي القرآن ما يغيره وأن ذلك مستمر إلى يوم القيامة دخل في سمهين من الواقع الذي عاشه الشيخ رحمه الله في وقته مع خشومه ومن هنا إلى آخر الكتاب كله تشتكيب هذا يعترضون دلاه على الشيخ وهو يجيبهم عليها من كتاب الله ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم فنقول جواب أهل الباطن من طريقين مجمل ومضطل فجوابها للباطل من طريقين مجمل ومفصل مجمل يعني قاعدة عامة قاعدة عامة في جوابها للباطل على اختلال أثناته وفي أي زمان ومكان قاعدة عامة سأخذها معك هذا المجمل ومفصل رد على كل شبه على حده هذا المفصل أئذا عرفت المجمل والمبطل لرد شوهان طارعا في الصناع طارعا في التعداد لمنازلة المسركين والمبطلين نعم أفضل طلب هو الأمر العظيم والفائدة الكبيرة لمن عطلها وذلك قوله تعالى والذي أنزل عليك الكتاب منه آيات مفتمات هنا أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين بقلوبهم زيهم فإنهم يستمعون ما تشابه منه افتراء الفتنة وافتراء تأوينه هذا هو المثل هذا هو أرض المثل على الشبهات قال الله تعالى هو الذي أنزل عليك الكتاب يعني القرآن منه آيات محكمات هنا أم الكتاب المحكم هو الذي لا يحتاج في بيانه إلى غيره المحكم هو الشيء الواضح المحكم هو الواضح الذي لا يحتاج في بيانه إلى غيره فالقرآن منه آيات على هذا الشكل محكمات يعني بينات واضحات لمعانيها لا تحتاج إلى غيرها هم أم الكتاب أم الشيء هو الأصل الذي يرجع إليه فالآيات المختمات هم الأصل الذي يرجع إليه الآيات المتشابهة ترد إليها تتبينها هم أم الكتاب وأخر آيات أخرى المتشابه هو الذي يحتاج في بيان معانيه إلى غيره ليس واضحا في نفسه بل يحتاج إلى غيره مما يفكره ويوظفه هذا هو المتشابه فمعناه في نفسه غير واضح فيحتاج إلى النصوص الأخرى تغسله وتوضحه وقيل المتشابه هو المحتمل لمعاني متعددة المتشابه هو المحتمل لمعاني متعددة كل معنى واحد فإذا صار المحتمل لمعاني متعددة فهو يحتاج إلى غيره في بيان المراد منه أي هذه المعاني هو المرحوظ هذا هو المتشابه فالآيات المتشابهات هي الآيات التي لا يتطلق معناها إلا برجها إلى غيرها مما يفكرها ويبين المراد منها ثم ذكر سبحانه وسعاله موقف موقف الناس من هذين الأثنين المحكم والمتشابه فقال فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغًا فيتبعون ما تشابه منه الذين في قلوبهم زير والزير هو الانحراف الزير هو الانحراف عن الحق في قلوبهم زيض أي انحراف عن الحق يتبعون ما تشابه منه يأخذون الآيات غير الواضح أو الآيات المحتملة ويستدلون بها على ما يريدون مع أنها محتملة ليست نصفا فيما يقولون لكن هم يريدون السلبيح على الناس ويقولون نحن استدللنا بالقرآن هذا القرآن فيقولون المتشابه وهو الآيات التي لا يتفق معناها بنفسها أو الآيات محتملة لعدة معاني ويستدلون بها على ما يريدونه ويقولون نحن استدللنا بالقرآن هذا قصده تلبيثهم على الناس يتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة أي لأجل ابتغاء الفتنة فتنة الناس فضليل الناس التلبيت على الناس والفتنة هي الاختبار والامتحان من ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله التأويل يطلق على معنى كما قال شيخ الإسلام بن زينية رحمه الله في رسالته التدمرية يقول التأويل له معنى يامي عند أهل العلم المعنى الأول من المراد به التفتيل المراد بالتأويل التفتيل وهذا هو العرف عند المتقدمين ونزال الشجد بن جليل الطبري في كتابه فسير القرآن للطبري يقول القول في تأويل قوله تعالى القول يجعل العلوان هكذا القول في تأويل قوله تعالى أي في فسير قوله تعالى هذا القصص قصص التسليم فإذا كان هذا هو المقصود للآية وما يعلم تأويله من الله فإنه يعظف الراطف هنا العلم على نفض الجلال فيقرأ هكذا وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاتِقُونَ بِالْعِلْمِ يعني وَالرَّاتِقُونَ بِالْعِلْمِ يعلمون تأويله وهو التفجير فتفجير القرآن لا يعلمه على هذا الوجه لا يعلمه إلا الله وأهل العلم المختصين العلم وما يعلم تأويله إلا الله والراتحون يعني يعلمون تأويله بمعنى تفسيره وأما العوام والجهان فلا يعلمون تفسير القرآن فهؤلاء أهل الدين يأخذون المتشامس يريدون معرفة تفسيره مع أنه لا يفسر إلا به المصوص الأخرى ما يتضح تفسيره بنفسه لا بد من رده إلى النقوص الأخرى لكن هؤلاء يقطعون بعض القرآن عن بعض فيأخذون بعض الآيات ويفرقون البعض الآخر أما المعنى الثاني للتأويل فهو حقيقة ما يقول إليه الشيء حقيقة ما يقول إليه الشيء وما يصير إليه في المستقبل مثل حقائق ما في جملة من أعلانك ونخيل وخصواته ولبل وخمر وعدل هذه لا يعلم حقائقها إلا الله سبحانه وتعالى لأنها من علم الغيب وكذلك كيفية أسماء الله وصفاته وصفاته الكريسية هذه لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى تأويل على هذا المعنى ما يقول إليه في حدث المستقبل ولهذا لما حضل ليوسف عليه السلام التمكين في الأرض وجاء إليه أهله ودخلوا عليه أبوه وأمه وإخوته وهو ملك على مصر وسجدوا له تجول تحية لما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمينين ورفع أبويه على العرش وقالوا له سجد وقال يا أبتي هذا ساويه وميالي الرؤية متى رآها؟ رآها وهو صفر صغير وهو الآن ملك على مصر بعد سنين طويلة هذا تأويل رؤياه أي هذه هي الحقيقة التي آلت إليها الرؤيا الرؤيا ما هي؟ يا أبتي إني رأيت أحد عشر كوكباً والشمس والقمر رأيتهم ليس هجمين أحد عشر كوكباً هم إخوتهم والشمس والقمر أمه وأبهه رأيتهم لي فاجدين لك حصل هذا ما حصل إلا بعد مدة طويلة وبعد امتحانات والصعوبات المر بها على صلاته والسلام فقول الرعاية تأويل رؤياه معناه هذه هي الحقيقة التي ذلك عليها الرؤيا السابقة يا أبدي التي ذكرها الله في أول سورة يا أبدي إني رأيت أحد عشر كوكب والشمس والقمر طائفهم للسالحين قال يا أبدي لا تخف رؤياك على ذلك ما حصل ما حصل إلا بعض سمين طويلة وفعال انتقانات وضعوبات كجايب على الجميع وضعوبات مرّ بها على سوادر السماح فقوله هذا تأويل وإياد معناه هذه هي التقيقة التي زلت عليها الرؤية الثالثة يا أبا جنبي جفر الله في أول يوم يا أبا جنبي رأيت أحد عثرت يومنا في الشمس والقمر رأيت هم مساجدين قال يا مجيئ لا تفتح رجالك على أنت إلى أخر قطعة لذا أطلت ما أطلت لفاته قويما رجالك انتحانا أصعوبا شجائز جاءت على الجميل على يمه على أبو يمه على الأخرى جاء عنهم شبائه ويحب كما ذكر الله جميعا فهذا هو المعنى الثالث لأن الثامن المراد بجيء الحقيقة التي يقول إليه الشيخ السحر وعلى هذا فيلزم الوط على بقر الجلال وما يعلم تأويله إلا الله ينهان من العلم الغيب والراسكون في العلم يكونوا يتجاه شلالة جيء يقولون آمنا به كلهم من عملي رسول الله وهذه هي ثلاثة مصورة وقال المساويلة إن الله حرق على بقر الجلالة على أن المغاربة التأويل الحقيقة التي يقول إليها السيد في المتقبل أي من لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى وابتغاء كامل وما يعلم المساويلة إن الله الرافقون في العلم هذا موطف الموطف الثاني موطف الثالث وهم الرافقون في العلم الذين فجأت أحلامهم في العلم الناجح وتعطفوا به فهؤلاء لا يعملون في عمل الذين في قلوبهم وإنما يرسلون المتشابر إلى المحفظ ويفكرون المتشابر بالمحفظ ويقولون كل من عجل أبناء هلا وعلا فهؤلاء يأخذون المتشابر ويطركون المحفظ فما يفعل امسكه وإنما يرسلون المتشابه الذي لا يصدق معناه او المجمع يرسلونه الى المجمع الذي يجذبنه ويجذبه فنفلا المجمن من الكلام يردونه إلى المطلق فالإجرام المطلق يردونه إلى المغير يحملون المطلق على المطلق المنفوخ يردونه إلى الناس ما يأكل من المنفوخ يتنفون عن الناس يقول هذا القرآن هذا القرآن يقول له هذا القرآن لا يجب أن يؤذرنا القرآن الآخر الذي يفكر لأنه كله خلام الله وخلام الله يفسر بعضه بعض وعند المفسرين أن أول ما يفكر في هذا القرآن هو القرآن ثم يفكر الصحابة العام. فأول من الكثافير هو القرآن. وقرآن فصله وبعضه. فالقرآن وبعضه عنده صلاة الله سبحانه وتعالى. المعالجة هي يأخذون المؤمنين ويثبتون المؤمنين. ويأخذون المجرم ويثبتون المكلم. ويثبتون المعلمين. وهذا القرآن يسمى حيث القرآن. عمى الذين في قلوبهم جائزة يستدعون لا تكاد عن إخلاء هونة المتجدد مثلا الله تعالى يقول من يعطي الله وعرضوه فإننا هم يا ربي علينا مقائدين فيها أبدا الخواش مخلوا عليه الآلة وحكموا حياته وخدموا الحديقة مع كلامه مخلقة بالنهر ولم يكن جمعوا إلى قولة إن الله لا يغفر ونشرة منه ويغفر منه ما هو للعالق لمن يساء فباحث الكبير يغفر لإمامه لكنه فاتق بالكبير ومعارضه للوعي إن شاء الله أبراهيم وإن شاء عزمه فلما كنا نجمع بين الآية الثانية والخوارق فهذه الآية أحدود الآية الأولى فقالوا يوما إن مركب الكبير حافظ ومقلب في النار لأن الله يقوى من كذب الله ورسوله فإن له ظالة عندنا فالذين فيها أدنى وإلا ربنا كان لها يعين قوله إن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء أدل على أن المعصية إذا كانت دون الشرك فإنها تحت المسيئة إن شاء الله غفر لصاحبها وإن شاء عزله وأن الصاحب الكبير لا يغفر لأنه ليس بمشرك هذا هو العمل بالقرآن جميعا يجمع بين الآيات كل من إجارتنا يردون المتشابه إلى المحكم ويردون المطلق إلى المقيم ويردون المنسوف إلى الناس مثلا الله سبحانه وتعالى يقول سيكتب عليكم إذا حضر أحدكم الموث إن طرف خيرا الوصية للوالدين والأقرب أليس تذلك؟ ما يبقى هذه آية من القرآن؟ آية من القرآن معناه يكتب علينا أن نوث للوالدين والأقرب ولو كانوا ورثة لا تجال الحديث لا وصية لوالد إلا أن يكون ناححا ناححا للآية فلا تجرز الوصية للوالد والوالدان والثان فلا تجرز الوصية لهما هذه الآية منسوعة أهل الزياد لا يقولون بالآية مثلا كذلك بقوله تعالى والذين يتوطون منكم ويقفون من المكاعة إلى الحول ويراقا في هذه الآية عندنا عدة متوفة عنها سنة بينما قبلها آية تقول والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربطن ينفثن أربعة أشهر وعشرة إذن الآية الأولى ناسفة للآية الثانية فعدة المتوفة عنها أربعة أشهر وعشرة فأيه منافق؟ الناس كل المرسوم الناس أربعة أشهر وعشرة هذا في الناس كل منسوم مثلا في المطلق والمقيم المطلق والمقيم مثلا في قوله تعالى في آية الظهار والذين يظاهرون منكم من نساء ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل أن يتمس رقبة مطلقة يشمل الكافرة رقبة كافرة يعني ليس ولو كافرة لأن رقبة مطلقة لكن في قوله تعالى فتحرير رقبة مؤمنة ومن قتل مؤمنا فتحرير رقبة مؤمنة قيّدها بالإيمان فنرجع آية الظهار إلى آية القتل القطع ونقيد الرقمة للمؤمنة إذن فلا يصح عفق الكاشر سابق أن القرآن بعضه بعضا يرد المطلق إلى المقيد ويرد المجمل إلى المبين ويرد المنفوذ إلى النفس هذا هو طريق المؤمنين لكن أهل الزيب ما يعبئون بهذا يقولون هو قرآن خلط أن نأخذ الآيات المتشابهة لأنها قرآن نقول نعم هي قرآن نعم ولكن الله جل وعلا أمرنا برز القرآن بعضه إلى بعض لأن كلام الله لا يتناقض بل يفسر بعضه بعضا فهذه طريقة عن الزير من الخوامج وغيرها هناك بعض المتعلمين المبتدئين الذين ظنوا أنهم علماء أولا منظر الزير إن شاء الله لكن عندهم جهل يطارعون في الكتب وإذا وجدوا حديثا على طول أخذوه منه وما أن يرجعوا إلى حديث أخرى هل له ناسر هل له مقيد هل له ما يخسره ويوضحه بين المعنى من المعنى من المعنى في حديث آخر لازم إنسان يتعقل في أموره وإذا وجد أي آية وعلى أي الحديث على طول يأخذ جهة دون أن يرجع إلى أسول الاستدلال وقواعد الاستدلال التي يمشي عليها أهل العلم والراسخون في العلم هذا نتيجة جهل وقد يفضي إلى الزير يكون في الأول جهل ثم في النهاية يفضي إلى الزير القوارث لا عندهم زير عندهم اشتهاد في العبادة وعندهم وراء عندهم قوف لكن عندهم جهل فالذي أوقعهم بما وقعوا فيه هو الجهد ولهذا يقول العلامة من القيم فيهم ولهم نصوص قطروا في فهمها فأثوا من التقطير في العرثان لهم نصوصا عندهم آيات عندهم حديث لكن ما فهموها لنتكيس فأثوا من التقطير في العرثان الذي أوقعهم في الظلام هو الجهد فالنحل من هذا هذه قاعدة عظيمة وهي مثلة المحكم والمتشابك من سلام الله وكلام رسوله أننا لابد نعرف المحكم ونعرف المتشابك ونرد هذا إلى هذا كما هي طريقة الراتقين في العلم والراتقون في العلم يقولون آمنا به يعني المحكم هو المتشابك كل لعند ربنا فيفترون هذا بهذا ويردون هذا إلى هذا فيصطدح المعنى ويتبين هذا هو المكتوب وما ظل القوارث والمعتجلة إلا عن طريق أخلهم بالمتشاب في تسحير العافي من الموحدين وما ظل المرجئ كذلك إلا بأخلهم لنصوص الوعيد وطركهم لنصوص الوعيد وطركهم لنصوص الوعيد فهم على طرفين قيل الوعيدي أخذوا بنصوف الوعيد وطرقوا نصوف الوعيد المرجع على العكس أخذوا بنصوف الوعيد وطرقوا نصوف الوعيد أهل السنة والجماعة جمعوا بينهما وردوا هذا إلى هذا فهم الراسقون بالعلم وقالوا آمن نالك كل من عندك ربنا هذه طريقة صحيحة فإذا عرفت هذا سهل عليك فيما بعد الإجابة عن شبه الملحدين أنهم كلهم على هذا النمط يأخذون بالمتشابه ويتركون المحكام فأنت يكون عندك وصيرة في هذا وترد عليهم من كتاب الله عز وجل وربما يكون الرد عليهم من الآية التي هي معه مثل ما ذكرت لكم إن تفتت العامل من الموحدين والعالم من أهل الظلام لما قرأ أحياوي عند ربهم يرزقون وقال له العامل ببساطة يرزقون ما قال يرزقون فربط الاستدلاله بيه من نفس الآية نعم وقد صحى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذرهم نعم صح عن النبي صلى الله عليه وآله واتلم في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم إذا رأيتم الذين يستبعون ما تشابه منهم أي من القرآن والسلم ويأخذون بالنصوص المجملة ويتركون النصوص المفقلة أولئك الذين سمى الله في هذه الآية فأما الذين في قلوبهم زيضة يستبعون ما تشابه منهم فاحذروهم الرسول صلى الله عليه وسلم يقول احذروهم احذروهم هذا هذه الطريقة لا يلبس عليكم أمر دين فهذا فيه التحليل من علماء الظلام ومن المبتدع لأنه يلبس علينا أمر دين أولئك الذين أسمى الله احذروهم اتعدوا عنهم لا تفروا بهم لا تقول هؤلاء العلماء هؤلاء عندهم إدرال وعندهم معرفة لا تقولوا هذا ما دام أولئك لا يرجعون إلى المحكم وإنما يصدون المتشادث فإنهم علماء غلال نعم نزال ذلك إذا أطال بعض المتركين الشيخ يتب المزال في استدلالهم للمتشابك نعم ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحذرون نعم وأن الشباعة حقق وأن الأنبياء لهم جاهن عند الله أو ذكر كلاما للبيط الله عليه وسلم يسلل به على شيء من باطنه وأنت لا تفهم معنى الكلام الذي ذكره فجاوذه بقولك إن الله ذكر في كتابه إن الذين في قلوبهم زيغوا يتركون المحكم ويتبعون المتشابه وما ذكرتم من أن الله ذكر أن المشركين يطرون بالرغوبية وأن كبرهم بتعلقهم على الملائكة والأمياء والأولياء مع قولهم هؤلاء تفعاؤنا عند الله هذا أمر مفلم بين لا يقدر أحد أن يغير معناه مثال ذلك إذا قال جلسي واحد من علماء المدعسين الذين يتعلقون بالأولياء ويطلبون منهم المده ويستغيثون به كما هو الحال والوافع الآن عند عباد القوة ويقولون الله جل وعلا يقول ألا إن أولياء الله لا قوة عليهم ولا يحزنهم وهؤلاء أولياء أولياء الله والنبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن الصالحين يشفعون أن الأولياء يشفعون والصالحين يشفعون والرسل يشفعون شفاع حق لا شك في ذلك شفاع حق لا شك في ذلك ولكنها كما ذكر الله لا بد من شرطين الإذن الشافع أن يشفع وأن يكون المشفوع به من أهل القرآن الشرع حق ولا شك أن الله سبحانه وعد الأولياء أنهم لا خوف عليهم ولا هم أهلهم لكن من هم الأولياء أولا من هم الأولياء هل الأولياء طائفة مخصوصة من الناس عليهم عمائم وعليهم كبار وعليهم أبهة مجرد هذا ولا الأولياء نحن غيرهم أو الأولياء أيضا الذين بني على قبورهم كباب وزخربة ولما بني على قبورهم شيئا لليل أولياء أولا نعرف من هم الأولياء الله سبحانه يناهم بعد هذه الآية مباشرة قال الذين آمنوا وكانوا يتقون ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون فكل مؤمن ثقي فهو ولي لله ليست الولاية الخاصة بطائفة معينة أو أشخاص معينين إنهم لباس خاص إنهم سماس خاصة أو على قبورهم قباب وزخافات ومن عداهم ليس أولياء لا الأولياء كل مؤمن ثقي فإنه ولي لله لنصف هذه الآية والولاية تختلف تختلاف الإيمان والتقوى فمنهم من هو ولي يمكامل الولاية ومنهم من هو ولي يمكون ذلك بحسب إيمانه وبحسب التقوى فليست الولاية خاصة بما تدعون من هؤلاء الأشخاص أو هؤلاء المقبولين الذين على خذولهم في باب وأضرحهم هذا شيء أيضا النبي صلى الله عليه وسلم يقول رب أشعث أغضر مدفوع بالأضاء سوقت مع الله لأضاء مو بالولي الذي عليه تبابر على إعمام الخضراء أو مدرسلونة ويتمسكون من نفسه إلى الحسون جدله هذا هو الولي؟ لا قد يكون راحل ما هو معروف ولا له مكان عند الناس رب أشعب أغضر مدفوع بالأضواء سوافتنا على الله لأضغر هو الولي لأنه اجبابه على الإعمام في الخضرة وما بيشلونه كنت نسمحون الناس بيه هم الحكومة بيه هذا هو الولي قد يكون واحد ما هو معروف ولا له مكانة عند الناس بل ما لا يبغى فطير لكنه عبد لله صالح أشعث أغضر لا دفوع بالأبواب فوقفم على الله أبغى فقال ولا يبغى ما يبغى خاصة رباية دون طائفة أو أن الولاية لكلها أبها ولها تهاويل ولها سلر بل المتواضع لله عز وجل الصالح الذي لا يعرف أما ما يكون هو الولي الكاجل الولاية العبرة بما في القلوب من الإيمان والفقوة والخوف من الله عز وجل والعمل الصالح من ذا العبرة به بتقديرات الناس وأوهام الناس حول بعض الأشخاص من ذا العبرة بهذا لا كل من ادعيت لهم ولاية يكون وليا وما كل من مفيت عنهم ولاية لا يكون وليا فالهذا ينطبط على قوله تعالى الذين آمنوا وفهموا يستقون وقد يكون مؤمنا فقيا لا يعرف وليس له قيمة عند الله هل تجرألك؟ هذا من حيث الولادة من حيث الولادة فمثلا أبو بكر رضي الله عنه وعمر وعثمان وعلي وصحابة كلهم وكل علماء القرون المفضلة ما فيهم أحد عمل الناس مع هذه التهاويل وذلك مع أنهم سادات الأولياء أليس كذلك ولا بني على قبورهم أضرحة وقباب تهاويل حول القبور وعقود ذهب ومباخر ما عمل على قبورهم شيئا أبدا فانه الله عز وجل عن هذا الشيء وهم خواصة الأولياء فهذات الأولياء رضي الله تعالى عنهم وعنظامهم هذا من ناحية الناحية الثانية لو ثبت أنه ولي الله عز وجل ثبت أنه ولي الله عز وجل ثبت فإن هذا لا يعطي شيء من الغضب به ولا شيء من حق الله عز وجل لأنه عفو لله محتاج إلى ربه عز وجل لا يملك من الأمر شيئا لا يخلق ولا يرزق ولا يعطي شيء فما قال الله تعالى أحياء عند ربهم يرزقهم قل لحاجة لذلك ليس معنى أنه إذا كان ولي نتعلق به وننزل حاجاتنا به نستغيثه ونطلب منه إن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا لا العون ولا غيره الله لا يرضى بهذا سبحانه وتعالى هذه معنى أنه حتى لو تبل أنه ولي فإنه لا يتعلق بشأنه فلم سمعنا قوله فعال ألا إن أولياء الله لا قوك عليهم ولا هم يحزنون أنهم يملكون شيئا من الربوبين وأنهم ينفعون ويضرون وأنهم يعطون الشفاعة وأنهم وأنهم كما يدعم الفقوريون لماذا إذا رجعت إلى الآية التي تكرها الشيخ في شرة يونس وهي قوله تعالى عن المشركين الأولين ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشكرون فمن تعلق بالأولياء وطلب منهم الشفاعة وهم أموال أو طلب منهم الإغاثة وهم أموال أو طلب منهم قضاء الحاجات وهم في كبور فإنه مثل المشركين الأولي مشفر ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم هم يقولون نحن ما نعتبر أنه يحفظون وينفقون وإنما من أجل أن نجعلهم وثائق بيننا وبين الله لأنهم أولياء ونحن مكفرون ونحن هدنبون فهؤلاء بصلاحهم وجاههم ومكانتهم عند الله يشفعون لنا الله رد عليهم فقال سبحانه وسعاله عمان يشيكون فسم هذا شركا وقال في الآية الأخرى حلال الله الجين الخالق والذين اتخذوا من دونه أولياء لا نعبدهم لاحظوا قوله ما نعبدهم يعني ما نعبدهم لأنهم محلقون ويرزقون ويدبئون الأمر مع الله ما نعبدهم إلا ليقربون إليهم هذا الذي يريدون يريدون الوساق فقط عند الله سبحانه وتعالى وإلا هم يعترفون أن الله هو القالب الرازق المحي المميز يعترفون بشعيب الرغبية ثماما لما ذكر الله عنه وإنما قفضوا بفعلهم هذا وساقب هؤلاء الصالحين عند الله فلذروا لهم ولبحوا لهم واستغرثوا بهم يا سيدي فلان لما بحسبك يا سيدي فلان هل تبني إشفع لي عند الله فتعال كذا هذا الذي يقولونه عند القبور هل هذا يختلف عن ما قاله المسيحون من قبل الذين رد عليهم الله سبحانه وتعالى والذين اتخذوا من يومه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربون إذا الله ذلفا إن الله يحكم بينهم فيما فيه يقول إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار شوفوا حكم عليهم بالكذب وحكم عليهم بالكفر فعملهم هذا كفر وكذب وفي سورة اليونس نزه نفه عن ذلك عن سبحانه وتعالى نزه نفه عن هذه الوساطة ثم قال عما يشركون فسماه شركا في آية سماه شركا وفي آية نسمعهم كفرا أنه ساجب شفار فإذا أرجعت قوله تعالى ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يأذنون إلى قوله تعالى والذين استخدوا من دوني أولياء ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله ذوه أو له يعبدون من دون الله ما لا يغرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاء عند الله تبين لك أن الأولياء لا نقلب منهم شيء وإنما نقلب من الله سبحانه وتعالى الأولياء فقط عباد صالحون لهم قدرهم نحترمهم ونحبهم ونقتدي بهم الأعمال الصالحة لكن ليس لهم شريكة مع الله سبحانه وتعالى وإنما هم مثلنا محتاجون إلى الله عز وجل فقرة إلى الله عز وجل يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله هذا عام والله هو الغنيب والحميد كل العالم فقرة إلى الله عز وجل لما فيهم الأولياء لما فيهم الأنبياء الرسل لما فيهم الملائكة عليهم السلام كلهم فقرة إلى الله سبحانه وتعالى فهذا مما يجيب اللب ما يجيب إلا بأن هؤلاء يأخذون بعض القرآن ويستجلون به ويتركون بعض الأهل يأخذون الآية التي تمدح الأولياء ويتركون الآية الأبقى التي تبين أنهم لا يعدون من دون الله عز وجل وأن من طلب منهم شيئا وهم أموات فإنه مشرق كامل يتركون هذه الآية فهذا من الزيغ الذي ذكره الله سبحانه وتعالى فلتكن عندك هذه القاعدة تقول عندك هذه القاعدة أن الإنسان مهما بلغ من الصلاح والكرامة عند الله والمنجلة عند الله فإنه ليس له من الربوبية شيء وأنه لا يدعى مع الله وأنه لا يطرف له شيء من العبادة وهو لا يرضى بلاه فالأولياء والصاني كلهم لا يرضون بلاه ينهون عنها شد النهر إنما يرضى بذلك الطواغيث الذين يدعون إلى عبادة أنفسهم أما الأولياء أولياء الله فأشاه من هذا لا يرضى بذلك نعم تسعى أما ألا أعداء رجل مفترى وهم كثيرون العلاقين وهم كثيرون فقلت لهم لا تسعى منها قولهم نحن لا نشكي لله لن نسعو عنه لا نفرق ولا نعذق ولا نفع ولا نفوذ لله إن الله ربنا تحكينا وعجبكم أن نسقى الله عليه وسلم ولا يكفنا فيه أطرافنا لله فقال عن أرض القاضي أوالهم ولكن على قدره وصالحه لهم جاءه رسول الله وقال لهم من الظالمين فجاءه رسول الله فقط وهو عز الذي قاتله وصوله وعز الله عليه وسلم ورسوله ومثلاله ورسوله من أمكانه إلى بسط وشياء وإذا فاء رسوله أوالهم فرعوا وقرأ أهلنا رسول الله في إتاره أمينة تتعلم الأرض يا أخيناها فجاءوا في ماء قدر فإنه إذا أخرى أن يتكفر يكفر لك وميتك الله فعندهم ما أرادوا منهم الغرص من التباعة ولكن أراد أن يتكفر من يتعلمين ويأتيهم من المالكة فالقربة حدثت فعرفوا من يدرقنا ومنهم تدرقنا الذين قال الله بسيط هؤلاء الذين يدعو على المدمنة إلى أصدقائه لتعيدوا المطر ويقول ألسان دمان بارك وقد طارت على لن نسيح الله إلا رسوله قدر في قرنه وقلوه باستيقظه على أبناء الصحام وقلوه كي يزيدهم من العلام ينظر أعزائه ويقول ونسأل من أن يسمع لنا لما لا يسمع من صدقه وما يحفظه والله هو الصالح العليم وقلناه صلى الله عليه وسلم ويوم أخذهم يمعونهم ويطفونهم ولا إله ولا إله إلا هو العظيم قالوا أن قالت أهل العلم العلمين لن كانوا يطفونهم إلا صورهم المؤمنون وقوله تعالى قالت لي فقالتها يسلمني أن أقول أني ليس لي حق إن كنت قلته فقد عزيزا معلمنا في نفسي ولم أعلمنا في نفسي إنك أنت عزيزا فقيل لنا أرى فهم الله فأرى أنه أصبح لطيعا ونصر على صار تقول له تقول له أعطني الله نصر على صار ونصر على صار وطعن أرضنا سمع الله عنه وسلم خيطان الكلام وعنه وعنه وعنه وعنه وعنه وعنه وعنه والطالب لا يتعلم إلى الأمر الجيد ولكن أحفظهم الأرض وعيث ذا عفوا والجواه أنها لا قدر سبحانه وتعالى وقوى عليه فضله تعالى والذين اتقنوا من دنيا أو دياء منعهم إلا بالقدور إلا أن يفرحوا من الله جزء وقوىه تعالى ويقولون أولا لك تعالى أولا أدوى وعلم أنها لك سبحانه وتعالى نعم، تمت، وعليك وَعَمَلْ أَلَيْهِ وَأَكْثَلَ لِعَذْبَرْنَا مَنْ يَوْمٍ أَنِ لَا عَوْفَنْ لُوَّهَا وَصَفَّنَا لَا كِذْرُ صَغْنَا لَا كِيْسَانِ وَكِيْسَانُ لَيْنَا مَنَا لَعْبَهَا أَكْثَرُونَ فإن قال هذا حق من الله وما يزننا ويرضى منه الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وقبل لما ذكر الشيخ رحمه الله الجواب المجمل عن سبهات المشركين انتقل إلى بيان الجواب المفصل شبهة إلى آخر الفتاة سبق لنا أن الشيخ رحمه الله قال في الجواب المجمل أن القرآن فيه آيات مؤتمات هن أم الكتاب وآيات متشابهات كما نشر الله سبحانه وتعالى ذلك في قوله هو الذي أنزل عليكم كتاب منه آيات مؤتمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات ثم ظيّن موقف الناس من هاجين والسنتين من الآيات الموقف الأول موقف أهل الزياد فهو أنهم يأخذون المتشابه من الكلام ومن الآيات ويتركون المخطف والمتشابه هو الذي لا يتطبح معناه بنفسه وإنما يتضح لغيره فلهو المتشابه فهم يأخذون المتشابه على تشابهه ويحتجون به على مراجعه فقد بيّن الله قصته اتراء الفتنة لجل يلجس على الناس ويقولون نحن استدللنا بالقرآن هذه آيات قرآنية ومن أجل إدراك تأويل هذا المتشابه المتشابه لا يعلم تأويله إلا الله بالمعنى الذي يقول إليه العاقبة المتشابه نوعا النوع الأول الذي لا يتفضح معناه إلا بإحالته إلى غيره يفسر بغيره من الآيات الأخرى هذا النوع الأول النوع الثاني من المتشابه ما معرفة سيفية الأمور الغائبة معرفة سيفية الأمور الغائبة ومعال الشيء ونهاية الشيء وهذا لا يعلمه إلا الله لأنه من علم الغيب الأمور الغائبة والمآل الذي يؤول إليه الشيء في المستقبل لا نعلمه إلا الله ولا يعلم تعويله إلا الله هذا على المعنى التام إن المراد معرفة حقيقة الأمور الغائبة مثل جات الله عز وجل وصفاته هذا من الأمور الغائبة لا نعلم كيف يجلس ولا نعلم لها لسيلا عندنا بمشاهدنا ذاته السبحان وأسماءه وشجاته لا نعلمها لا يعلمها إلا الله وكذلك الأمور الغائبة التي تحقل في المتقبل أخبرنا الله عنها ولكنها تحقل في المتقبل هذه لا يعلمها إلا الله مثل رؤية يوسف عليه السلام أخبره الله عنه الرؤية لكن حقيقتها وتفسيرها ما وقع إلا بعد سنين في آخر عمره في آخر حياة فيوسف ما كان يعلم ما كان يعلم ما سيكون التفسير هذه الرؤية حتى وقعت فقال يا أبتي هذا تغير رؤيا من القبل وكذلك قوله تعالى هل ينظرون إلا تأويله يعني لا ينتظر هؤلاء الكفار إلا تأويل ما أخبرناهم به من عذاب الله ومن النار الكفار يوم يأتي تأويله يوم يشاهدون حقيقة ما توعدناهم به يقول الذين نسوه من قبل فجاءت رسل ربنا بالحق أتركوه إلى ذلك فهل لنا من سفعاء فيسعوا لنا أو نرد أن نعمل غير الذي كنا نعمل فتأويله هنا هو حقيقته الله أكبرهم عن النار أكبرهم عن العذاب ولكن حقيقة النار وحقيقة هذا العذاب لا يعرفونه إلا متى يوم القيامة بعد البعث فحينئذ لا ينفعهم فالكلوم وطلب الرجوع لأنهم أكبروا عنه في الدنيا وأمروا أن يستعدوا وأن يتجنبوا هذا الشيء ولكنهم لم يفعلوا فهذه طريقة هم الزياد طريقة هم الزياد كذا مثل ما قال اليهود لموت عليه السلام ألن الله جهر ألن الله جهر فعلى الله عن ذلك يعني ما يؤمنون بالله إلا إذا رأوه شعر هذا ما لهم فيه خبر إذا رأيت الشيء ما لهم فيه خبر إنما الخبر الذين يؤمنون بالغيب ويكرمون الصلاة هؤلاء هم أهل الخبر يؤمنون بالغيب يؤمنون بالخبر الذي لم يشاهدوا وقوعه بعد لكنهم صدقوا أنه لا يجب أن يقع وأنه حق فآمنوه فالذي جاء النباية في الإيمان بالغيث أما الإيمان في الشيء المشاهد هذا ليس في فضل اليهد تؤمن رغم عنه إذا رأيته تؤمن رغم عنه غير فضل النيس فأهل الزيغ هذي الطريقتهم والعيالهم أما أهل الحق والراسقون في العلم فإما هم يؤمنون بالمحكم وبالمتشابه ويرجعون المتشابه إلى المحكم ويفسرونه جهد ويقولون كل من عند ربنا المحكم والمتشابه هذا من ناحية التفكير ومن ناحية المآل والحقيقة يؤمنون بذلك وإلا من يشاهدونه اعتمادا على خبر الصادق وهذا هو الإيمان في الغيب هذا هو موقف الراكسين بالعلم قلون آمننا به كل من عند ربنا فيردون المتشابه إلى المحكم ويغسلونه به على ما أخلصوا لكم وكذلك يؤمنون بالحقائق المستقبلة وحقيقة ما أخبر الله به وأخبر به رسوله من البعث والمشور والكتاب والجنة والنار يؤمن بذلك وإلا من شاهدوه اعتمادا على قبل الفادح وهذا هو فرق ما بين أهل الإيمان وأهل الزيك ثم ضرب الشيخ مثالا للمختم والمتشاب فقال الله جل وعلا يقول ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون أهل الزياغ يأخذون هذه الآية على أن الأولياء يدعون من دون الله ويطلب منهم كل شيء وأنهم يجيبون من دعاهم لأنهم لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ولكن من آية أخرى وهي قوله تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله دينك أنه لا يدعى أحد غير الله سبحانه وتعالى وأن الأولياء والصالحين والأنبياء ليس لهم حق من الأنوهية هذه الآية تدل على أن الأنوهية حق لله ويعبدون من دون الله ما لا يفرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله هكذا قال لك المشبث الله تعالى يقول لإن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحملون فالأولياء لهم قدرة لهم جاء وهم مسانع لأن الله يقول لا خوف عليهم ولا هم يحملون فنحن نتعلق به ونطلب منهم لأنهم لا خوف عليهم ولا هم يحملون فأنت قل له الله أيضا قال ويعبدون لندني الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله فلماذا لا توجع آية ألا إن أولياء الله إلى قوله ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ليتبيل لك أن الأولياء وإن كانوا لا خوف عليهم ولا هم يحسنون فإنهم لا يدعون مع الله ولا تطلب منهم الشفاعة وإنما تطلب الشفاعة من الله سبحانه وتعالى قل لله الشفاعة جميعا له ملك السماوات والأرض من الذي يشفع عنده إلا بإبنه ولا يشفعون إلا لمن يرسلها لو كان ملكا في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله من من يشاء ويرى فلماذا أخذ بعض الآيات تترك بعضها هذا الجواب المدل أي واحد يستبل بأن الأولياء والصالحين لهم إمكانية في إجابة الدعاء وكشف الضرر وإجابة المضطر ويستدل بقوله تعالى ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولهم يحجنون فأتي له بالآيات الأخرى لأن القرآن كله من الله فقل هؤلاء وإن كانوا أولياء الله وإن كانوا لا خوف عليهم ولهم يحجنون إلا أنهم ليس لهم حق في العبادة ولا في الدعاء ولا يملكون لغيرهم غرا ولا نفعا إلا بإذن الله سبحانه وتعالى هذا الجواب المدمن الذي يخلق مع كل مكتب جواب مدمن أما الجواب المحصن فقد غدأه الشيخ وذكر ثلاث شبهات وأجاب عنها هي محل درسنا الآن نعم السؤال الأولى وَلَا يُحْمَدُ لَهُمْ كَانُ رَبُّ اللهِ وَعَفُرُهُمْ مَنْ رَبِّهِ هذه السبعة الأولى يقولون نحن نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ونعلم أنه لا ينفع ولا يضر إلا الله سبحانه وتعالى وأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يملك نفعا ولا ضرا خبرا عن عبد القادر يعني عبد القادر الجيلاني عبد القادر الجيلاني هذا من أعلمة الحنابلة ومن الصالحين رجل صالح وعابد فقير له بصنف في فتح الحنابلة ولكن لما مات اعتقدوا فيه الولاية واللفع والضر وبلوا على قبره زناء وصاروا يزورونه ويتشفعون به ويفعلون مثل غيرهم عند القبور هؤلاء يقال لهم القادرية وهي طريقة معروفة للغرب الصوهي طريقة القادرية الذين ينتسبون إلى عبد القادر الجيلان رحمه الله وهو بريق منهم ولا ينظر بشعلين وهو رجل صالح ومعروف بالزهد والصلاح والاستقامة لكنهم بعد موشيه علقوا عليه هذه الأشياء هذا قولهم يقولون نحن نشهد لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وأنه لا ينفع ولا يبر إلا الله وأن محمد لا ينفع ولا يبر فضلا عن عبد القادر أوائله لكن يقول أنا مذنب وهؤلاء لهم جاه عند الله فأقلب من الله جههم يعني يجعلهم وسائل بينهم وبين الله لما لهم من الظلم فالجواب فهل جدا من كتاب الله ذكره الشيخ لفق لأن تقول المشيكون أيضا مع أصنامه ما كانوا يعتقدون فيها أنها تخلق وترجق وتنفع وتضح وإنما اتخذوها وسائط بينهم وبين الله وهذا واضح في قوله تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلمه في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون أنجه نفسه عن فعلهم وسماه شركا مع أنهم يقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله ويعتقدون أنهم لا ينفعون ولا يضرون وإنما قصدهم تعلق بالجان فقط فيقول أنا مذنب أنا مذنب وهؤلاء لهم جاه عند الله وأشعلوا من الله به فتقول له هذه نفس مقالة المشركين الأولين هذا قصد المشركين الأولين أيضا أن تقول أنا أعتقد أنه لا ينفع ولا يضر إلا الله المشركون أيضا يقولون ذلك ولئن فالتهم من خلق السماوات والأرض يقولون خلقهنا العزيز العليم ومن يرثقكم من السماء والأرض أما يملف السمع والأبطال من يخرج الحي من الميس يخرج البيت من الحي ومن يجبر الآمر فترقبنا الله كل أمر لا تستفون والآيات لهذا كثير تدل على أن المسيحين معترفون لأنه لا يخلق ولا يرضق ولا يجبر الآمر إلا الله سبحانه وتعالى وأن أصنامه ومعبوداتهم لا تخلق ولا ترزق ولا تدبق مع الله وإنما استخدوها وسائق وشفعاء عند الله سمحي هذه الآية ويقولون هؤلاء شفعاء عند الله وفي الآية الأخرى ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله ذلك فهذا كشفه القرآن وهو نفس فعلكم سواء بسواء لا فرق بينكم وبينهم وأيضا إذا كنت مدنيا فلماذا لا تستغذر الله وتطلب من الله الله جل وعلا أمرك بالاستغرار ووعدك بالتوبة أن يقبل ويرفع الذنوب ولم يقل لك ذا أجلد فاذهب إلى الولي البلاني أو العبد الصالح البلاني وفوستل به واجعله واسق بيني وبينك الله لم يأمك هذا وإنما أمرك بالاستغفار مباشرة والتوبة مباشرة والدعاء مباشرة بدون أن تجعل بينك وبين الله واسق وقال ربكم ادعوني أستجب لكم وقال ربكم ادعوني أستجب لكم وإذا سالت عذاب عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعات الله جل وعلا قريب مجيد يسمع ويرى ويعلم سبحانه وتعالى حيث بحاجة إلى أن تغسلوا واحد تقولوا ضلغ ربك إنه يغفر لي وضلغ تذا وثذا توسط بي عنده هذا كلام ساردي لا يصلح مع الله سبحانه وتعالى يصلح مع القلق لا يصلح مع الله جل وعلا هذا من الناحية الناحية الثالثة قلنا الناحية الأولى أن الله ذكر هذا عن المسلمين الأول هو نفس ما تقوله الناحية الثانية إذا كنت مصنفا فالله أمرك أن تكوب إليه وأن تستغفره وأن تدعوه مباشرة بدون المستعلق لأحد الناحية الثانية إذا كان هؤلاء لهم جاه عند الله عز وجل كما تقول لهم جاه فأنت الصالحون لهم جاه عند الله ولهم مكان عند الله قال الله تعالى في موسى عليه السلام وكان عند الله وديها وقال في عيسى أيضا ومن المقربين ومن المقربين منهم فلهم جاه عند الله عز وجل لا تكلم ولكن جاههم لهم وطلاحهم لهم وأنت ما يفلع عنك صلاح الصالحين لهم وجاههم عند الله لهم ما الذي يخسكك عنه من عمل فلان وصلاح فلان كل له عمله ولا تجدون إلا ما كنتم تعملون وجاههم وصلاحهم لهم ولا ينفعك إذا كنت ملنبا ما ينفعك جاههم إذا كنت فاسدا ما ينفعك صلاح فلان حتى والد أقرب الناس لهم لا يستطيع ولا ولد يستطيع ولو كان ولد من أفلح الناس والد من أفلح الناس لا يستطيع يوم لا تملك نفسه لنفسه شيئا والأمر ربئ لله كل نفس بما فتبت رهيلا واتقوا يوما لا يجري والد عولا ولا مولود هو جاد عوالجه سيئة يوم يسع المرء من أخيه وأمه وأبيه طاعدته وذنيه فقال هؤلاء لهم جاه عند الله ما علاقتك أنت بهم وأنت مذنب كما تقول مفاسد وفاسق ما علاقتك بطلاح آخرين لا ينفعك هذا وإن ما ينفعك عملك فقط رابعا إن قلت هؤلاء لهم شفاع أنا أريد أنهم يشفعون هؤلاء لهم جاه وأريد أنهم يشفعون لي فتقول الشفاع ملك لله وليس كلامهم ولا يشفعون لله بعد إذن الله عز وجل ولا تطلب الشفاع أهلهم وإنما تطلب من الله عز وجل الشفاع حق ولكنها لا تكون إلا بعد إذن الله والله لا يأذن الشفاء للمسلم ما دلت تدعو غير الله فلن يشفعون ولا يعدن الله بشفاعتهم لك فلا يشفعون إلا لمن ارطبه وولا يرضى عنها الاشتراك فشيء فتشفت وتدعوهم وتقول أريدهم أن يشفعون ينبغي عليه ثلاثة قال تعالى فما تنفعهم شفاعة الشافعين فالمترس ليس له حقه في الشفاعة الشفاعة لها سرقان أولا أن يكون المشفوع به منها للتوحيد وأنت لست من أهل السوحيد ما دمت تدعو غير الله الثاني أن الشفاعة ملك لله لا تكون إلا بإذنه ولا تطلب من غيره وإنما تطلب من الله فتقول اللهم تسفع لي نبيك محمدا صلى الله عليه وسلم فأقل أن الله يسفع لي النبي صلى الله عليه وسلم هذا هو جواب الشبهة الأولى إذا قال أنا أعلم أنهم لا ينفعون ولا يضرون حتى النبي صلى الله عليه وسلم فضلا عن عبد القائد ولكن أنا مذنب هؤلاء لهم جاء فتجيبه بهذه الأجواء أولا أن هذا سئل المشركين الأولين ثانيا أن أن أن الله أمرك بدعائه مباشرة ولم يأمرك أن تدعوه بواسقة أحد أو تستغفره بواسقة أحد ثالثا أن هؤلاء الصالحين أن هؤلاء الصالحين وإن كان لهم خلاء ومكان عند الله فكل له عمل ولا ينفعه ما ينفعك إلا عملك فأنت ما يطلع تقول اللهم اغفر لي لأن عبدك غلام صالح يطلع هذا أتوسل إليك بعمل فلان ما علاقة بعمل فلان أتوسل إليك بجاه فلان لا يجعلها تتجاهلك لكن تقول اتوسل اليك بعنم لان لي افحق لا اله الا انت اتوسل اليك بفقري وحاجتي اتوسل اليك بتوحيدك باسمائك وخفاتك لا هذا صحيح اما توسل في طلان او طلاع طلان او دعاء طلان هذا لا علاقة لك به ليس هو من عملك علشان يتوسل توثل بأعمال المال فطعيه هذا الرابع أنه إذا قلت هؤلاء يدفعون تقول الشفاعة لا تطلب منهم وإنما يملك لله وأيضا هم لا يدفعون في المشرك وأنت في عمل إشهاية مشرك تدعو غير الله تذبح للصالحين تنبؤ للصالحين فتنفذ قبول الصالحين وتقول أنا أتوثل بهم من الله أرد شفاعةهم أشفت ما في الشفاعة وأيضا الشفاعة ما هي ملك الوحو فإنما هي ملك لله عز وجل بهذه الوجوه الأربعة تبقل هذه الشبهة الأولى نعم تفرون بما نشر أن الله هو القالس الرازق المحي المملك وأن هؤلاء لا ينفعون ولا يضررون ولا يملكون الأمر شيئاً وأنهم فقط تعلقوا بالشفاعة تعلقوا بشفاعةهم وتجيبه بالأربعة وجود نعم هذه الشبهة الثانية انشده لها نعم الشبهة الثانية إذا قرأت عليه قوله تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاء عند الله وقوله تعالى والذين استفدوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربون من الغائب الفاء قال لك هذه الآيات نجلت في الأسلام الذين يعبدون الأسلام وأنا لست أعبد الأسلام كيف تجعل الصالحين أسلاما أنا أتقرب إلى الله بالصالحين وتوتر إليه بالصالحين فكيف تجعل الصالحين أسلاما الجواب عن هذا واضح جدا وهو أن الله هذا ترى أن المشعثين منهم من يعبد الأسلام ومنهم من يعبد الأولياء والصالحين فسوى الله بينهم في السقوط لم يفرق بينهم أنت لا انفرقت بينهم المشبه فرق بينهم في رميها أن عبادة الأسلام لا تجول وأن عبادة الصالحين تجول لقصد التوسط به الله جل وعلا لم يفرق بين من عبد الأصنام ومن عبد الأولياء والصالحين وما الجليل على هذا الجليل على هذا أن الله ذكر أصلاف من المشركين يعبدون الصالحين منهم من يعبد الملائكة والملائكة من أصلح الصالحين قال تعالى ويوم يحفرهم كميعا ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم فالسان يعبدون الجن أكثرهم لهم مؤمنون يوم القيامة الله جل وعلا يسأل الملائكة وهو أعلم سبحانه وتعالى لكن لا يجل إبقى الحب بهؤلاء فهؤلاء إياكم كانوا يعبدون أدل على أن منهم من يعبد الملائكة لكن الملائكة ستبرأ منهم يوم القيامة وتقول نحن ما أمرناهم بذلك ولا رضينا بذلك سبحانك أنت ولينا من دونه من سانوا يعبدون الجن يعني الشياطين الشياطين هي التي أمرتهم بعبادتنا الشياطين هي التي أمرتهم بعبادة الملائكة وأما الملائكة فحاشا وطن لا تأمر إلا بعبادة الله ومن يقل منه منه إله من دونه كما قال تعالى فالإباد هم مفردون لا يصدقونه بالقول وأهو بأمره يعملون كل ما يحتاجه الله لا يحتاج إلى إناية حتى إذا تدبر حتى إذا بغرق مُدَغَّرْ دِرَاءَتِ القرآنِ وَتَجْمِيْنِ الْأَجْوَارِ تَحْتِلَ صَوْفِ القرآنِ لا يُحْكِيَتْ لا بد أن يتدقُل إِسْتَغْنَا الْبَلَّيْهُ لِلَّيْتَ مُرَاعٌ لِيَتْدَغْهَرُوا الآيَاتِ وَلِيَتَدَكَّرَ أُولَيَ الْأَسْلُّ الْأَجْلَى هَبَلَانِ يَتَدَّقَّهُونَ الْقُرْآنِ فان على سلوك أفهم المطلوب تدبر الآله وإنما استداروا على حكيم الصوت وحكم الأجاء والتجميد كلها وفلاها جميلة تجمع وفاعل استدار ضوء استدار وفلاها جميلة تدبر أما الذي يطف على الله وهبه هذا مشبه الأميرة قال الله فيه قوليهم ربك يوك لا يعلم الشيطان إلا أنه يجأ وإنه ملاية المسلمين فهي جلوة العلاج الأماراتي جلوة ما يعني قولنا الثلاثة وهم قوليوك لا قلت لك تدبر القرآن ولهذا يقول علامة من خير عين الله يتدفع للقرآن ينظر للهدى فالعلم سحق تجبه القرآن يعمل سيئاً نعم من أول وقالت الله تعالى في الزمان يا جماعة رياضي السلطاني فضل الله تعالى وصاله من السجادة رياضي السلطاني ، فشاعر سلطاني قوله رياضي السلطاني ، إن الله سبحانه وتعالى رمز هذا القرآن بيان كل شيء ومن ذلك أبرزت على المسيحين فإن القرآن تضمن قصة عليهم وفقها في كثير من سوره وآياته وإنك أنت قد تقرأت القرآن وتحصلت فيه من الأبوذ على المسيحين وعلى الزنادية وعلى كل من يأكل فلا تسمعوا الزاوية الذين امتنعوا بقرآنها والمعيشة عنها ما يصفى إفاظهم بفجأة أو ثقة إلا أن القرآن لا يصفها ويضيره بقلالها لكن هذا يحدث لعنذائهم قبل أن يجدوا أرض إذا فعلوا من معانيه وإلا فإنهم كثيرون برعاهم على كل شضئ المتكين ويجب أن نكون على مستوى نفاق عن القرآن فكر من القرآن ومذلنا للقرآن فلو قالوا مصطفى على القرآن بطبع قالوا إذا كانت هذه المسلمة مغلوبة لأنها فسير لنا وغيان لنا الله تعالى قال لنا بمثل البدرة المدينة لله ومدينة لي نعم نعم قالوا تعالى ولا يحكم نسائل المسلمين عن إلاة الله في خطط اليوم من دون تفترى حاجة للحكيم وقال الذين تضروا لولا نزل عليهم القرآن منذ الزمان يقول ليك القرآن منذ المقرأ آيات القرآن لماذا لم ينزل على هذا الرسول مبنى من واحد الجميل لم يسمع جوحيه من الأملة الإحراء والأخوة وجوه يسمي سوحة أو يسمي كور الشبه وإنما لن يتعالى إلى هذا القرآن لأن القرآن يليم الجملة والعيشة في جداره له في الأرض أصحاب الجبل وأصحاب التشويش طرد الله تعالى عن المؤمنين فقال كذا بك ليفتح لذيذي بها وعندما نلزمه شيئا بشيئا يأتي فتح قلبه من أجل أن تدعوه شيئا بشيئا أتى يكتس في قلبه ويكتس في قلبه بل لما يمدد في ذلك الواحدة لما تأتي لغسل الله عليه وقاله أن يحطمه جميعا لآلهة او ان يحلم معانيا في الواحد. بل ان الله نجلعه شيئا بشيئا حتى يتسلل بسلوك الله عليه ويسلم ان يحفظه. وان يتأمر ويتدبر به. فلذلك الذي تذكر به قائلا. وفي الآية الأخرى في قرآن القرآن لتقرأه على الجنس على محمد وعلى الجنان والجنة فلن تستعروا من حكم أنه لجل مطلقا من عدم أن يكتفي قلب رسول الله عليه وسلم وطالك الآية الأخرى قلنا علينا جمعه وطرآن لا تحذرني بإذنك لتعجل بك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أولا إذا نزع للطرآن يحفظ في أجل شبره وكان فرهار عليه وزنه يتأثر عند نسوله في أجل حفظه فالله قمعه وقال لا تحذرني بإذنك لتعجل بك ومنعه إلى جمعه وطرعه الله فقط لأن يحفظ الحق بطوله صلى الله عليه وسلم ويكفثه بالقلب في دون رسول الله عليه وسلم دون رسول الله عليه وسلم يثيقه هذا الهدف الشديد في جميعه ويخشى أنه لا يعتبر ثم علينا الجمع هو الغراء فإذا قرأناه يعني قرأ الجميع على الرسول صلى الله عليه وسلم قرأه الغراء فالتديع غراء ثم علينا بيانه هل يكونوا فاضلين للرسول صلى الله عليه وسلم عن عدم العجلة في كلامهم القرآن فتنجيب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فشيئا هو بفجر هذا كذلك قال المبهي بآلة فرسلناهم مرسيها. يعني نزلناهم آية بعد آية. آية بعد آية. هذا الترقيم. أنه نزل آية بعد آية. هو لن ينزل جملة واحدة. ثم قال الحكمة سابقة أيضا ولا يأذونك بجدد إلا بإنافهم الحق وعفن فسكين أي أن هذا القرآن نزل على أدب الوقاع ثم نزل بنادرة وحدث حادثة أو قل ما أدى هذا المجددون بحجة نزل القرآن وقيله فلو كنا نقولة واحدة قبل حضور الحوادث وقبل نزول الغرابة وقبل إجلال المجيلة بشبهه ما حصلت هذه الحكمة الله أرسله من أجلها لأجل أن يجيب على قلبي شبهة باغلة يجيبها بالطب ومن أجل أن يضيِّن فهم كل هذه الأهمية وحاجة للجاهل وما زال ينبئ على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلت لي أنا أكبر الله أبديه في أمامي حضر عجل الرسول صلى الله عليه وسلم اليوم أتمنى لكم لينة وإطفاء أتمنى لكم عليكم فكامل أخوذ الوثيق إنه وفاته صلى الله عليه وسلم هل هي كذلك؟ ولا يأتينا كبيراً لها أي شبهة أو حكاة يموذون لها إلا جئناها بالحق فأخذنا أخذنا حكاة وأخذنا شبهتها إلا جئناها بالحق وأحسن فسيراً أحتل فسيراً للأمور وتوريحاً لها وتبين بحقها هذه كلمة الوعد لو عمت الإنجام القرآن مفرقاً ولم ينزل فيه لدى الواحد فدل في الآية على أنه لا يرد مؤمن بحجة إنه بقرآن ما ينزل بقرآن وهذا عمم مؤمن يوم القيامة. يوقف مصول القرآن إلى يوم القيامة. لا يأتي مؤمن بخزة إلا ود القرآن لا يشبهه والضيء والأمهام إلا وجعنا جميعه. وتأملنا. وهذه واضحة الحمد لله. فإنه لا يأتي بشرق أو غدل أو جادل للذات لشيء. فمصعب القرآن بحق. وثلاث وقت إلا وإذا وقلنا فيما يطلق هذه الأباطل التي يبلؤ بها شيء مشاهد رعوض نعم وَلَا تَغْرِيْنَا عَنْ إِلَهِ وَعَلَى يَعْلِقُ الْأُمَّةِ نَسِيْنَا فِي بَاغُلْ فَعُولِهَا نَعُولِهِ قال جل وعلا في إنزال القرآن مفرقا ولم ينزل جملة واحدة فدلت الآية على أنه لا يأتي مبطل بحجة إلا وفي القرآن ما يبين بطلانها وهذا عام إلى يوم القيامة في وقت نزول القرآن إلى يوم القيامة لا يأتي مبطن بحجة إلا وفي القرآن ما يكشفها ويبيم غضلانها إذا رجعنا إليه وتأملناه وهذا واضح بحمد الله فإنه لا يأتي مشرك أو مبطل أو مجادل في الباطل لشيء ونرجع إلى القرآن بحق وتدبر إلا وجدنا فيه ما يقل هذه الأباطيل التي يدلون بها شيء مشاهدها ومعروف نعم قال بعض المفسرين هذه الآية عامة في كل حجة يأتي بها أهل الباطن إلى يوم القيامة يعني ليس هذا قادة من وقت النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هذا مستمر في القرآن إلى يوم القيامة أنه يرد على سبح المشرفين لكن كما ذكرنا أنه يحتاج إلى علاية لدراسة القرآن وتدوينه وتعلمه نعم وَأَنَا أَذْكُرُ لَكَ أَشْيَاءً مِمَّا نَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ جَوَابًا لِلْكَلَامِ نَحْقِكَ بِهِ الْمُشْرِكُونَ فِي دَمَانِنَا وَلَيْنَا يعني لما ذكر لك هذا القائد العظيم هو أنه لا يأتي مضطل لشغه إلا وفي القرآن ما يؤذيه وأن ذلك مستمر إلى يوم القيامة دخل في سمهين من الواقع الذي عاشه الشيخ رحمه الله في وقته مع خسومه ومن هنا إلى آخر الكتاب كله تشتكيب هذه يعترضون دلاع على الشيخ وهو يجيبهم عليها من كتاب الله ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم فنقول جواب أهل الباطل من طريقين مجمل ومفصل مجمل يعني قاعدة عامة قاعدة عامة في جواب أهل الباطل على اختلاف أثناته وفي أي زمان ومكان قاعدة عامة سأخذها معك هذا المجمل ومفضل رد على كل شبهة على حده هذا المفضل فإذا عرفت المجمل والمفضل لرد شبهات طارع بالتناح طارع بالتعداد لمنازلة المسركين والمبطلين نعم أفضل المطلب هو الأمر العظيم والفائدة الكبيرة لمن عطلها وذلك قوله تعالى هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آياته الكماس هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين بقلوبهم زيهم فإنهم يستمعون ما تشابه منه افتراء الجفنة وافتراء تأوينه هذا هو المثل هذا هو أرض المثل على الشبهات قال الله تعالى هو الذي أنزل عليك الكتاب يعني القرآن منه آيات محكمات هنا أم الكتاب المحكم هو الذي لا يحتاج في بيانه إلى غيره المحكم هو الشيء الواضح المحكم هو الواضح الذي لا يحتاج في بيانه إلى غيره فالقرآن منه آيات على هذا الشكل محتمات يعني بينات واضحات لمعانيها لا تحتاج إلى غيرها هم أم الكتاب أم الشيء هو الأصل الذي يرجع إليه فالآيات المحتمات هم الأصل الذي يرجع إليه الآيات المتشابهة ترد إليها تتبينها هنا رمو الجنساء وأخر آيات أخرى متشابهات والمتشابه هو الذي يحتاج في بيان معاميه إلى غيره ليس واضحا في نفسه بل يحتاج إلى غيره مما يفكره ويوظفه هذا هو المتشابه فمعناه في نفسه غير واضح فيحتاج إلى النصوص الأخرى تغسله وتوضحه وقيل المتشابه هو المحتمل لمعاني متعددة المتشابه هو المحتمل لمعاني متعددة كل معنى واحد فإذا صار المهان محتمل لمعاني متعددة فهو يحتاج إلى غيره في بيان المراد منه أي هذه المعاني هو المخطوط هذا هو المتشابه فالآيات المتشابهات هي الآيات التي لا يتطلق معناها إلا برجها إلى غيرها مما يفكرها ويبين المراد منها ثم ذكر سبحانه وسعاله فسعال موقف الناس من هذين الأثنين المحكم والمتشابه فقال فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغًا فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَا مِنْهُ الذين في قلوبهم زير والزير هو الانحراف الزيض هو الانحراف عن الحق في قلوبهم زيض أي انحراف عن الحق يتبعون ما تشابه منه يأخذون الآيات غير الواضحة أو الآيات المحتملة ويستدلون بها على ما يريدون مع أنها محتملة ليست نصفا فيما يقولون لكن هم يريدون السلبي على الناس ويقولون نحن استدللنا بالقرآن هذا القرآن فيقولون المتشابه وهو الآيات التي لا يستضلق معناها بنفسها أو الآيات المحتنلة لعدة معاني يستدلون بها على ما يريدونه ويقولون نحن استدللنا بالقرآن هذا قصده التلبيث يعمل على الناس يتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة أي لأجل ابتغاء الفتنة فتنة الناس فضليل الناس التلبيث على الناس والفتنة هي الاختبار والامتحان من ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله التأويل يطلق على معنى كما قال شيخ الإسلام بن سيمية رحمه الله في رسالته التدمرية يقول التأويل له معنى يامي عند أهل العلم المعنى الأول المراد به التأويل التفتير وهذا هو العرف عند المتقدمين ولذلك سجد بن جليل في الطبري في كتابه تفتير القرآن للطبري يقول القول في تأويل قوله تعالى القول يجعل العنوان هكذا القول في تأويل قوله تعالى أي في تفتير قوله تعالى هذا القصف قصف التفسير فإذا كان هذا هو المقصور في الآية فإنه يعبر الراشقون بالعلم على نفذ الجلال فيقرأ هكذا يعني والراشقون بالعلم يعلمون تأويله هو التشيك فتفصيل القرآن لا يعلمه على هذا الوجه لا يعلمه إلا الله وأهل العلم المختصين العلم وما يعلم تأويله إلا الله والراتحون العلم يعني يعلمون تأويله بمعنى تفسيره وأما العوام والجهان فلا يعلمون تفسير القرآن فهؤلاء أهل الزيغ يأخذون المتشابه يريدون معرفة تفكيره مع أنه لا يفسر إلا بمصوص نهرة ما يتضح تفكيره بنفسه لا بد من رده إلى النصوص الأخرى لكن هؤلاء يقطعون بعض القرآن عن بعض فيأخذون بعض الآيات ويفركون البعض الآخر أما المعنى الثاني للتأويل فهو حقيقة ما يقول إليه الشيء حقيقة ما يقول إليه الشيء وما يصير إليه في المستقبل مثل حقائق ما في كنة من أعلانات ونخيل وخسراته ولبل وخمر وعدل هذه لا يعلم حقائقها إلا الله سبحانه وتعالى لأنها من علم الغيب وكذلك كيفية أسماء الله وصفاته الكريسية هذه لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى تأويل على هذا المعنى ما يقول إليه في حزب المستقبل ولهذا لما حصل ليوسف عليه السلام التمكين في الأرض وجاء إليه أهله ودخلوا عليه أبوه وأمه وإخوته وهو ملك على مصر وسجدوا له تجو التحية لما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمينين ورفع أبويه على العرش وقالوا له سجد وقال يا أبتي هذا تأويل رؤيا الرؤيا متى رآها رآها وهو طفل صغير وهو الآن ملك على مصر بعد سنين طويلة هذا تأويل رؤيا أي هذه هي الحقيقة التي آلت إليها الرؤيا الرؤية ما هي يا أبتي إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين أحد عشر كوكبا هم إخوتهم والشمس والقمر أمه وأبهه رأيتهم لي ساجدين لك حصل هذا ما حصل إلا بعد مدة طويلة وبعد امتحانات والصعوبات المر بها عليه الصلاة والسلام فقول الرهانة تأويل رؤيائه معناه هذه هي الحقيقة التي ذلك عليها الرؤية السابقة يا أبتي الذي ذكر الله في أول سورة يا أبتي إني رأيت أحد عشر كوكب والشمس والقمر طائتهم للسالحين قال يا أبدي لا تطرد لا تعمل إلى آخر سنة. ما حصل إلا بعد سنين طويلة وبعد انتقانات وضعوبات وشجاعة على الجميع والضعوبات المرّة بها على سوادر السماوات. تقول هذا تأويل وإياد معناه هذه هي تقييطة التي زلت عليها الرؤية يا أبا جنبي جفر الله في أول يوم يا أبا جنبي رأيت أحد عشر شوكما الشمس والقمر رأيتهم يساجدين قال يا مجيئ لا تفتص رجالك على أنت إلى آخر الفترة لذا حطلت ما حطلت لفاته خميما رجعا انتحانا أصعوبا شجائب جرت على الجميل على يمه على أبوه على الأخرى جرى عليهم شكائب ويحفظ كما ذكر الله في الكتاب فهذا هو المعنى الثاني لأن الزويل مراد بجنس الحقيقة أن في الأولى وإليه الشيخ الثقل وعلى هذا فيلزم الوطن على بغه كلامه وما يعلم تعويضه كل وار ينهان العلم الغني والراس يقول في العلم كل اتجاه شلالة جهيد ونعمل له كلهم من عند رسوله وهذه هي تراعبها كلها وما يعلم متاويله إلا الله وقع على بقر الجلالة على أن المغادر التأويل الحقيقة الذي يقول إليها الشيخ في المتقبل أي أن لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى والتراعب كامل وما يعلم متاويله إلا الله والراكبون في الهدى هذا موطف الموطف الثاني وهم الرافقون بالعلم الذين فجأت أحلامهم في العلم الناجع وتعطفوا به فهؤلاء لا يعملون بالعمل الذين تفلون به وإنما يؤمنون المتجادر بالمقفل ويفكرون المتجادر بالمقفل ويقولون وكل من عجل أبناء هلا وهلا فهم لا يأخذون المتشابه ويسركون المخلق فما يفعل أمسين وإنما يرسلون المتشابه الذي لا يصدق معناه أو المجمع يرسلونه إلى المجمع الذي يجذبه ويغذيه فنفلا المجمع من الكلام يرسلونه إلى الاتجاه المطلع يرسلونه إلى المطيب المنسوخ يرسلونه إلى الناس ما يأكلون من المنسوخ يتحكمون عن الناس يقول هذا القرآن هذا القرآن يقول لك هذا القرآن لا تجد هنا القرآن الآخر الذي يفسر لأنه كل خلام الله وخلام الله يفسر بعضه بعضا وعند المفسرين أن أول ما يفسر فيه القرآن هو القرآن ثم السلم ثم يفسر الصحابة ثم بنها العرب التي نجلت بها أول هو القرآن. وقرآن فسده وضعه. السلوك على الوضع. انه صلاة الله سبحانه وتعالى. المعاناة مجددا فيأكلون المؤمنين ويتبطون المؤمنين. ويأكلون المجدد ويتبطون المؤمنين. ويتبطون المؤمنين. وهذا القرآن يسمح لك بالقرآن. عمى الذين في قلوبهم يستطيعون لا تكاد عن إخلاء هنا المتجاهل. مثلا الله تعالى يقول من يعطي الله ويرضونه فإننا هم يا ربي علينا مقالبين فيها أبدا. الخواتر خلوا آله وحكموا حياتهم وخدموا الحديث معكم وخدمتهم. ولم يتجهدوا إلى قولة إن الله لا يغفر ونشرة ويغضبهم ما هو ذلك لمن يسأل. فباحث الكبيرة جهدوا لإيمان لكن عثاتكم بالكبيرة ومعارضوا للوحي. إن شاء الله ربنا وإن شاء عزنا. هل أمثلنا جمع من الآية الثانية؟ القوانين هم جميعا. وقالوا يوما كما تركب الكبير حياة ومقلب في النار عند الله يقول ومن كنت الله رسوله فإن له غالب عندنا فالذين فيها أدنى وإلا ربنا كان لها يعين قوله إن الله لا يغفر وينشرك به ويغفر لا دون ذلك لمن يشاء أدل على أن المعصية إذا كانت دون الشرك فإنها تحت المسيئة إن شاء الله غفر لصاحبها وإن شاء عزله وأن صاحب الكبير لا يحفظ لأن صاحب الكبير لا يحفظ لأنه ليس بمشرف هذا هو العمل بالقرآن جميعا يجمع بين الآيات كل من إجراثنا يردون المتشابه إلى المحكم ويردون المطلق إلى المقيم ويردون المنسوف إلى الناس مثلا الله سبحانه وتعالى يقول سنكتب عليكم إذا حضر أحدكم العنف إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين أليس تذلك؟ ما يفعل آية من القرآن؟ آية من القرآن معناه يكتب علينا أن نوصي للوالدين والأقرب ولو كانوا ورثة لكن جاء الحديث لا وصية لوارث إلا أن يكون ناحخا ناحخا للآية هل لا تجرز الوصية للوالد؟ والوالدان والثاني هل لا تجرز الوصية لهما؟ هذه آية منسوعة أهل الزياد لا يقولون بالآية مثلا كذلك بقوله تعالى وَالَّذِينَ يُتَوَصَّونَ مِنْكُمْ وَالْأَكْرَابِ هُمَّ كَاعًا إِلَى الْحَوْلِ وَلَا يَرَائِقًا في هذه الآية هنا عدة متوفة عنها سنة بينما قبلها آية فقلوا والذين لم يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصنا لأنه فينا أربعة أشهر وعشرة إذن الآية الأولى ناسفة للآية الثانية فعدة المتوفة عنها أربعة أشهر وعشرة فأيهما نافل الناس كل المرسوم الناس أربعة أشهر وعشرة هذا في الناس كل المرسوم مثلا في المطلق والمقيد مثلا في قوله تعالى في آية الظهار والذين يظاهرون منكم من نساء ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل أن يتمال رقبة مطلق يشمل الكافر رقبة كافر يعني ليس ولو كافر لأن رقبة مضلق لكن في قوله تعالى فتحرير رقبة مؤمن ومن قتل مؤمن قطعا فتحرير رقبة مؤمنة قيدها بالإيمان فنرجع آية الظهار إلى آية القتل القطع ونقيد الرقبة بالمؤمنة إذن فلا يصح عفق الكافر كافر. يلاقوك ان القرآن بعضه بعضه يرد المطلق الى المقيد. ويرد المجمل الى المبين. ويرد المنفوذ الى النفس. هذا هو طريق المؤمنين. لكن اهل الزيب ما يعبئون بهذا. يقولون هو قرآن خلط. انا ناخذ بالايات المتشابهة لانها قرآن. يقول نعم. نعم، لكن الله جل وعلا أمرنا برزق القرآن بعضه إلى بعض لأن كلام الله لا يتناقض بل يفسر بعضه بعضا فهذه طريقة عن الزير من الخوامج وغيرها هناك بعض المتعلمين المبتدئين الذين ظنوا أنهم علماء أولئك من بها الزير إن شاء الله لكن عندهم جاهل يطارعون في الكتب وإذا وجدوا حديثا على طول أخذوه فيه وما يرجع إلى حديث أخرى هل له ناسر هل له مقيد هل له ما يخسره ويوضحه بين المعنى من المعنى من الكريم ما المعنى في حديث آخر لازمنا نتعقل في الأمور ما هو إذا وجد أي آية وعلى أي الحديث على طول يأخذ جهة دون أن يرجع إلى أسول الاستدلال وقواعد الاستدلال التي يمشي عليها أهل العلم والراسخون في العلم هذا نتيجة جهل وقد يفضي إلى الزير يكون في الأول جهل ثم في النهاية يفضي إلى الزير القوارث لا عندهم زير عندهم اشتهاد في العبادة وعندهم وراء عندهم قوف لكن عندهم جهل فالذي أوقعهم بما وقعوا فيه هو الجهد ولهذا يقول العلامة من القيم فيهم ولهم نصوص قطروا في فهمها فأثوا من التقطير في العرثان لهم نصوصا عندهم آيات عندهم حديث لكن ما فهموها لنتكيس فأثوا من التقطير في العرثان الذي أوقعهم في الظلام هو الجهد فالنحل من هذا هذه قاعدة عظيمة وهي مثلة المحكم والمتشابك من سلام الله وكلام رسوله أننا لابد نعرف المحكم ونعرف المتشابك ونرد هذا إلى هذا كما هي طريقة الراتقين في العلم والراتقون في العلم يقولون آمنا به يعني المحكم هو المتشابك كل لعند ربنا فيفترون هذا بهذا ويردون هذا إلى هذا فيصطدح المعنى ويتبين هذا هو المكتوب وما ظل القوارث والمعتجلة إلا عن طريق أخلهم بالمتشاب في تسحير العافي من الموحدين وما ظل المرجئ كذلك إلا بأخلهم لنصوص الوعيد وطركهم لنصوص الوعيد وطركهم لنصوص الوعيد فهم على طرفين قيل الوعيدي أخذوا بنصوف الوعيد وطرقوا نصوف الوعيد المرجع على العكس أخذوا بنصوف الوعيد وطرقوا نصوف الوعيد أهل السنة والجماعة جمعوا بينهما وردوا هذا إلى هذا فهم الراسقون بالعلم وقالوا آمن نالك كل من عندك ربنا هذه طريقة صحيحة فإذا عرفت هذا سهل عليك فيما بعد الإجابة عن شبه الملحدين أنهم كلهم على هذا النمط يأخذون بالمتشابه ويتركون المحكام فأنت يكون عندك وصيرة في هذا وترد عليهم من كتاب الله عز وجل وربما يكون الرد عليهم من الآية التي هي معه مثل ما ذكرت لكم إن تفتت العامل من الموحدين والعالم من أهل الظلام لما قرأ أحياوي عند ربهم يرزقون وقال له العامل ببساطة يرزقون ما قال يرزقون فربط الاستدلاله بيه من نفس الآية نعم وقد صحى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذرهم نعم صح عن النبي صلى الله عليه وآله واتلم في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم إذا رأيتم الذين يستبعون ما تشابه منهم أي من القرآن والسلم ويأخذون بالنصوص المجملة ويتركون النصوص المفقلة أولئك الذين سمى الله في هذه الآية فأما الذين في قلوبهم زيضة يستبعون ما تشابه منهم فاحذروهم الرسول صلى الله عليه وسلم يقول احذروهم احذروهم هذا هذه الطريقة لا يلبس عليكم أمر دين فهذا فيه التحليل من علماء الظلام ومن المبتدع لأنه يلبس علينا أمر دين أولئك الذين أسمى الله احذروهم اتعدوا عنهم لا تفروا بهم لا تقول هؤلاء العلماء هؤلاء عندهم إدرال وعندهم معرفة لا تقولوا هذا ما دام أولئك لا يرجعون إلى المحكم وإنما يصدون المتشادث فإنهم علماء غلال نعم نزال ذلك إذا أطال بعض المتركين الشيخ يجبر المزال في استدلالهم للمتشادث نعم ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحذرون نعم وأن الشباعة حقق وأن الأنبياء لهم جاهن عند الله أو ذكر كلاما للبيط الله عليه وسلم يسلل به على شيء من باطنه وأنت لا تفهم معنى الكلام الذي ذكره فجاوذه بقولك إن الله ذكر في كتابه إن الذين في قلوبهم زيغوا يتركون المحكم ويتبعون المتشابه وما ذكرتم من أن الله ذكر أن المشركين يطرون بالرغوبية وأن كبرهم بتعلقهم على الملائكة والأمياء والأولياء مع قولهم هؤلاء تفعاؤنا عند الله هذا أمر مفلم بين لا يقدر أحد أن يغير معناه مثال ذلك إذا قال جلسي واحد من علماء المدعسين الذين يتعلقون بالأولياء ويطلبون منهم المده ويستغيثون به كما هو الحال والوافع الآن عند عباد القوة ويقولون الله جل وعلا يقول ألا إن أولياء الله لا قوة عليهم ولا يحزنهم وهؤلاء أولياء أولياء الله والنبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن الصالحين يشفعون أن الأولياء يشفعون والصالحين يشفعون والرسل يشفعون شفاع حق لا شك في ذلك شفاع حق لا شك في ذلك ولكنها كما ذكر الله لا بد من شرطين الإذن الشافع أن يشفع وأن يكون المشفوع به من أهل القرآن الشرع حق ولا شك أن الله سبحانه وعد الأولياء أنهم لا خوف عليهم ولا هم أهلهم لكن من هم الأولياء أولا من هم الأولياء هل الأولياء طائفة مخصوصة من الناس عليهم عمائم وعليهم كبار وعليهم أبهة مجرد هذا ولا الأولياء نحن غيرهم أو الأولياء أيضا الذين بني على قبورهم كباب وزخربة ولما بني على قبورهم شيئا لليل أولياء أولا نعرف من هم الأولياء الله سبحانه يناهم بعد هذه الآية مباشرة قال الذين آمنوا وكانوا يتقون ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون فكل مؤمن ثقي فهو ولي لله ليست الولاية الخاصة بطائفة معينة أو أشخاص معينين إنهم لباس خاص إنهم سماس خاصة أو على قبورهم قباب وزخافات ومن عداهم ليس أولياء لا الأولياء كل مؤمن ثقي فإنه ولي لله لنصف هذه الآية والولاية تختلف تختلاف الإيمان والتقوى فمنهم من هو ولي يمكامل الولاية ومنهم من هو ولي يمكون ذلك بحسب إيمانه وبحسب التقوى فليست الولاية خاصة بما تدعون من هؤلاء الأشخاص أو هؤلاء المقبولين الذين على خذولهم في باب وأضرحهم هذا شيء أيضا النبي صلى الله عليه وسلم يقول رب أشعث أغضر مدفوع بالأضاء سوقت مع الله لأضاء مو بالولي الذي عليه تبابر على إعمام الخضراء أو مدرسلونة ويتمسكون من نفسه إلى الحسون جدله هذا هو الولي؟ لا قد يكون راحل ما هو معروف ولا له مكان عند الناس بل ما يبغى فقير نحن نرى