الدرس الأول
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين أما بعد خذ بينا يدي شرح هذا الكتاب العظيم وهو كتاب كشف الشبهات نقدم مقدمة مهمة بين يدي هذا الموضوع ألا وهو الدعوة إلى التوحيد وكشف الشبه فيه من المعلومة المتقرر في كتاب الله وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أن الله جل وعلا بعث المرسلين جميعا وعرسل الأنبياء لعبادة الله وحده لا شريك له وحلق السماوات والأرض وحلق الأفلاك وحلف كل شيء ولم يأذن بعبادة أحد سوى إن كل من في السماوات والأرض إلا آت الرحمن عبده وقال جل وعلا وإني شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحه فمن نظر إلى دلائل الله إلى دلائل توحيد الله جل وعلا في الآثار وفي الأنفس تيقن أن هذا الملكوت له مجدر واحد وله خالق واحد وله متصرق واحد وهو الله جل جلاله ولا بد من ذلك وهذه الضرورية التي لا يحتاج معها المرء إلى درهان مفصل لأنه يحسها في نفسه ويحسها فيما حوله لابد أن تقوده إلى أن هذا الذي خلق وحده وأن هذا الذي تصرف في الملكوت وحده أنه هو الذي يجب أن يدل له وأن يخضع له وأن يعبد وحده دون ما سواه ولهذا كان من براهين توحيد الإلهية توحيد الربوبية فدلائل توحيد الله جل وعلا في ربوبيته في الآثار كل دليل منها يصلح أن يكون دليلا على استحقاط الله جل وعلا العبادة وحده لا شريك له لأنه جل وعلا هو الواحد في خلقه وفي رزقه وفي ربوبيته فكذلك يجب أن يوحد في إلهيته سبحانه وأن يعبد ويفرد بالعبادة لهذا قال جل وعلا وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى سهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين أو تقول إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المرطلون وقول المحققين من علمائنا في هذا الميثاق أنه هو الفطرة هو دليل وحدانية الله جل وعلا في الأنفس وفي الآثار فكل مولود يولد على الفطرة وهذه الفطرة هي توحيد الله جل وعلا وهذا هو المثاق الذي أخذ عليهم وهذا المثاق ليس هو استخراج ذرية آدم من ظهره كما قاله طاحفة لأن هذا غلط في فهم الآية وفي ما نقل من تفاسير السلف أيضا لأن الله جل وعلا قال وإذ أخذ ربك من بني آدم فليست مسألة الميثاق الذي في هذه الآية والإشهاد عليهم هي الأخذ من آدم بل هي الأخذ من بني آدم وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم والظهور ليست هي ظهر آدم بل ظهور ذرية آدم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى وهذا الاشهاد هو بلسان الحال لا بلسان المقال كما هو قوله المحققين من أهل العلم وهذا الذي في هذه الآية غير ما ورد من استخراج ذرية آدم من ظهره كهيئة الزر كما جاء في بعض الأحاديث دلائل وحدانية الله جل وعلا قائمة في الهفاء وفي الأنفس ودليل الربوبية قائم ظاهر دين من نظر أدنى نظر وصل إليه ولهذا لم يجعل الله جل وعلا النظر في توحيده في ربوبيته مطلوبا من أسباع الرسل ولا أمرت بذي الرسل بجعل دعوتهم في ذالك وإنما أمر الله جل وعلا بتوحيده في عبادته. وبعث المرشدين جميعا لهذا الامر العظيم. نبدأ نبدأ اللي عندك الصلاة. لهذا نقول إن وخلكم من ولهذا نقول إن دليل وحدانية الله جل وعلا في الربوبية هذا ليس من منهج أهل السنة والجماعة الذي تبعوا فيه طريقة الأنبياء والمرسلين أنهم يفيضون فيه ولا جعلوه غاية كما جعله طائفة من المعاصرين غاية في ذلك والمتكلمون طريقتهم في هذا الباب أن التوحيد المطلوب هو توحيد الربوبية ولهذا يجعلون أول واجب على العباد النظر أو القصد إلى النظر أو الشك سما هي أخوال عندهم فإثباتوا توحيد الربوبية وأن الله جل وعلا هو الواحد في ربوبيته هذا هو التوحيد عندهم وهذا ليس بالأمر عندنا وبهذا أتباع الأنبياء والمرسلين الذين قطعوا أثر السلف الصالح تجد عندهم من براهين توحيد الهيئة ما فيه التفصيل والتفصيل والكلام المكرر فيه الذي يعيدون فيه ويبدأون ويكررون لأجل تثبيته وإقامة الحجاز والحجة عليه أما غيرهم فإنهم يتوسعون في أبواب توحيد الربوبية ومن عبد الله جل وعلا وحده لا شريك له فتضمن ذلك أنه مقر بربوبية وحده دون ما سواه بخلاف من وحد الله في ربوبيته فإنه قد يعبد معه آلهة أخرى كما سأل أهل الجاهلية فإنهم موحدون في أكثر أفراد الربوبية ولكنهم مع ذلك مشركون ما قادهم توحيد الربوبية إلى توحيد الإلهية قال جل وعلا ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله وقال سبحانه قل من يرزقكم من السماء والأرض أم من يملك السمع والأبصار إلى أن قال في آخر الآية في سورة يونس فسيقولون الله والآيات في ذلك كثيرة المقصود من هذا أن خاية بعت الأنبياء والمرسلين هو تحقيق وتوحيد العبادة وإقامة الحجر فيه وكشف الشبع عنه وإضاحة الثلاث فيه بتفصيل وإضاحة أفراده ولا يخفى عليكم قول الرب جل وعلا ولقد بحثنا في كل أمة الرسول أن يعبدوا الله واجتنبوا الطاووت فمنهم من هدى الله ومنهم من حقق عليه الضلال الدعوة إلى التوحيد هي ميراث الأنبياء والمرسلين لكن هذه الدعوة من لم يعيشها ولم يتوسع فيها لا يعرف كيف يدعو إلى التوحيد بل قد يأتي من يظن أنه لا حاجة إلى ذلك وعبودية الخلق لله جل وعلا التي هي غاية وجود الخلق إنما تكون بأن يدعو إلى الله جل وعلا بتوحيده وفهم ذلك والعلم به وتفضيطه فإذا هديت الناس إلى أن يوحدوا الله في أقوالهم وأعمالهم وفي ما تعتقده قلوبهم إن بعد ذلك الاعتقاد وذلك التوحيد عن عمل صالح وعن نفس مخبتة منيبة لله جل وعلا وهذه النفس هي التي تحوز فضل تكهير الذنوب يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم لقيتني لا تشرك بشيئا لقيتك بقرابها مغفرة يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لو لا تشرك بشيئا لا أتيتك بقرابها مغفرة يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني قبرت لك ما كان منك ولا أبالي هذا لأهل التوحيد والنفس المشركة أو المترددة أو التي في ريب لأمر التوحيد لا تحصل على فضائل الإسلام ولا على فضل الإسلام على أهله ولا على فضل التوحيد على آله ولهذا نعجب أنه مع اجتداد الحاجة إلى دعوة الناس إلى توحيد الله فإن من الناس من يقول لا حاجة إلى ذلك وهذا من جراء عدم معرفتهم بعظم حق الله جل وعلا وكيف يعظم ربنا جل وعلا وإنما تعظيمه بتحقيق التوحيد من حقق التوحيد فقد عظم ومن أضاع التوحيد فقد أضاع حق الله ولو كان السجود في جبهته مؤثرة ولو كان جلده على عظمه من الصيام مؤثرة فلا قيمة لذلك بل قد قال الله جل وعلا لنبيه لئن أشركت ليحفظن عملك ولتكونن من الخافرين لهذا تعجب أشد العجب أن هناك مناسا كثيرين بلغوا في أمر العلم ما بلغوا وبلغوا في أمر الدعوة ما بلغوا وعندهم من الكلمات الشركية ومن عدم معرفة حق الله ومن الغلو المذموم ومن تعلق القلوب أو تعليق القلوب بغير الله ما رأيتموه وسمعتموه في كتب وفي غيرها وهذا من اشتداد الفتنة التي ستبقى إلى أن تقوم الساعة الدعوة إلى التوحيد تكون على جهتين الأولى مجملة والثانية مفصلة أما المجملة فهي ببيان معنى التوحيد وحق الله جل وعلا وبيان أنه سبحانه هو المستحق للعبادة وإقامة الدلائل على توحيد الله جل وعلا وعلى أن التوحيد أهم المهمات وعلى أنه دعوة الأنبياء والمرسلين وعلى أن ذلك فيه من الفضل من تكثير الذنوب ومحو السيئات ما فيه إلى آخر ما في بيان التوحيد وقضله مجملة إلى تفصيل وهذا القدر وهو الدعوة إلى التوحيد مجملة دون تفصيل يشترك فيها كثيرون من الدعاء في هذا الزمن لأن الدعوة إلى التوحيد مجملة يتفق عليها الجميع لأن تفسير التوحيد يكون عند المتلقي وليس من جهة الملقي وإذا أحيل الكلام على فهم المتلقي كان حمال أوجه يمكن أن يفسر بحسب ما يتلقاه المتلقي فطوائف المشركين إذا أمرتهم بتوحيد الله مجملا لم ينتقدوا عليك يعني في هذا الزمن لأن التوحيد عندهم هو توحيد ربوبية وطواقس الغلاس في عبادة الأولياء والصالحين إذا أمرتهم بالتوحيد ولم تشخص المسألة التي هم فيها ما أنكروا عليك فكثيرون دعوا إلى التوحيد في أماكن فيها قبور للصالحين وتعبد من دون الله ولم ينكر عليهم أحد ممن هم في حضرة تلك المشاهد التي شيدت لعبادتها من دون الله أو مع الله جل وعلا لأنها مجملة وهذا القدر لا يميز القائد بأنه من أهل التوحيد أو أنه من الدعاة إلى توحيد الله لأن هذا فيه عموم وإجمال والإجمال لا يصلح بقدر إصلاح التفصيل لكن إن كان الإجمال خطوة في الطريق فإن هذا يكون مناسبا لهذا قلنا الدعوة إلى التوحيد تكون بإجمال وتكون بتفصيل فمن أجمل ثم قصل فكان إجماله خطوة لينقل بها الناس أو ليمحج بها لبيان حق الله جل وعلا ولو كان التنهيد في أسبوع أو أسبوعين أو شهر بحسب الحال التي في بلده فإن هذا مناسب لكن أن يقال دعاة للتوحيد وإنما دعوته بإجمال دون تفصيل هذا ليس من منهجنا ولا من منهج أئمة هذه الدعوة ولا أئمة الإسلام المتقدمين في الدعوة إلى توحيد الله النوع الثاني الدعوة إلى التوحيد مفخلا والتوحيد هو إفراد الله بالعبادة وهو تحقيق شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله والتوحيد يكون بإفراد الله بأعمال القلوب وأعمال الجوارح وأعمال القلوب متنوعة منها المحبة والرغب والرهب والرجاء والخوف والتوكل والإنابة والخشوع إلى غير ذلك من أفراد أعمال القلوب وعبادات القلوب فمن دعا إلى كل مسألة من هذه مفصلا فإنه دعا إلى مشألة من مسائل التوحيد بتفصيلها فيتكلم عن الرغب والرعب يتكلم عن التوكل ويتكلم عن المحبة بعلم فإذا تكلم عن هذه بعلم مفصل على كلام أهل العلم فيها فإنه دعا إلى نوع من أنواع التوحيد مفصلة هذا من جهة أعمال القلوب وأعظم أعمال القلوب الإخلاء وأن يتوجه القلب إلى الله وحده وأن لا يكون في القلب من جهة القلب والتوجه إلا واحد وهو الله جل جلاله وتقدست أسماءه فالدعوة إلى الإخلاء إخلاء الدين وتوحيد القصد والتوجه وأن لا يكون في القلب إلا الله جل وعلا إذا كانت طالب علم يرضط الكلام فهذه دعوة مفصلة في توحيد الله جل وعلا وهذا له تفاصيل أعمال الجوارح إنجاز الصلاة والدعاء والدعاء في حنواعث الاستغاثة والاستعاذة والنداء إلى آخره وكذلك الزمش وما شابه ذلك أخذ كل مسألة منها وبيان إفراد الله جل وعلا بهذه العبادة هذا من الدعوة إلى التوحيد مفرقلا تأخذ الدعاء فتبين الدعاء ما هو ومعنى الدعاء والآيات التي فيه وإفراد الله جل وعلا بالدعاء إلى آخره كذلك تأخذ الاشتغاكة والآيات وإفراج الله جل وعلا بها ووجوب ذلك وما جاء في هذا وكذلك تأخذ بقية المسائل الزد والنذر إلى آخره كذلك ما يتعلق بإفراج النبي عليه الصلاة والسلام وإفراج شريعته للحكم والتحاكم بين العالمين هذا نوع من أنواع التوحيد الله أو فرد من أفراد التوحيد فالدعوة إليه مع غيره هي طريقة أئمتنا وأولمائنا وبعض الناس يطرق من التوحيد هذه المسألة دون غيرها وهي ما يسمونه بتوحيد الحاكمية أو الدعوة إلى تحكيم شريعة الإسلام وإبطال تحكيم القوانين وما جاء في ذلك من النصوص وبيان كلام أهل العلم في ذلك هذا لا شك أنه من التوحيد ولكن ليس هو التوحيد فقط فالتوحيد الله جل وعلا كما هو واضح مما سبق من الكلام هو إفراد الله بالعبادة إفراد الله بالعبادة هذا هو التوحيد وهذه من التوحيد لأنها تحقيق لشهادة أن محمد رسول الله فأهل التوحيد يدعون إلى هذه جميعا وأما غيرهم أو من كان في قلبه شبهة أو من كان عنده طريقة أخرى فإنهم يدعون إلى التوحيد مجملة وإذا أتى التفصيل فإنما يفصلون في مسألة الحاكمية وهذا خلاف طريقة أهل التوحيد وعلمة هذه الدعوة هذا تجد في كتاب التوحيد كانت مسائل سكم والتحاكم متأخرة في الكتاب وكان قبلها ما يتعلق بدعوة إلى التوحيد مجملا وفضل التوحيد ثم بيان ضد ذلك ومسائلة إلى آخره فهي جيء من الكلام على التوحيد فشمولية الدعوة إلى التوحيد تأخذ من كتاب التوحيد لان فيه بيان التوحيد مجملا ومفصلا ولان فيه بيان ضده مجملا ومفصلا. يراد التوحيد الشرك. والشرك كما هو معلوم اكبر واصار. والدعوة الى التوحيد لابد وان يكون معها نهي عن الشرك لان الدعوة الى التوحيد هي دعوة الى لا اله الا الله ولا اله الا الله كبر بالطاغوت وإيمان بالله فلابد من النهي عن الشرك فأهل التوحيد عندهم دعوة الى التوحيد مجملا ومفصلا وعندهم ايضا نهي عن الشرك مجملا ومفصلا والاجمال ببيان شناعة الشرك وأنه أعظم ما أصي الله تعالى على به وحكم المشرك وصورة الشرك ونحو ذلك مما فيه بيان الشرك بإجمال دون ذكر الصور صور الشركيات الموجودة هذا قد تجده كما ذكرنا في التوحيد مجملا قد تجده عند كثيرين إذا تكلم ونهى عن الشرك كان ذهيه مجملا ولا تجد أنه يفصل قبل الكلام ولا بعده وإنما يحب الدعوة إلى التوحيد أو يدعو إلى التوحيد بإجمال وينهى عن الشرك بإجمال هذا لا يفيد الفائدة المرجوة لأن النهي عن الشرك بالإجمال يفسره المتلقي بحسب فهمه ولكن إذا فصلت وحددت فإنه يكون مستوعبا للمراد من الكلم ولهذا قال ابن القيم رحمه الله فعليك بالتفصيل والتبين فالإطلاق والإجمال دون بياني قد أفتدى هذا الوجود أو كما قال الإجمال موجود في الكتاب والسنة ولكنه إجمال وثم تفصيل له فمن اقتصر على الإجمال دون التفصيل فهو على غير السبيل فالنهي عن الشرك مجملا عرفته ومفصلا بأن يذكر الشرك الأكبر الأصغر والأصغر منه الخفي ومنه ما هو ظاهر شرك الرياء أو الأعمال الظاهرة مثل التماهل ونفس الحلقة والخيط والحرث بغير الله ونحو ذلك الشرك الأكبر أنواعه معروفة مشهورة عندكم فيفصل الدعية كل واحدة فيأتي إلى دعاء غير الله ويبين أنه من الشرك ويفصل ويقيم الدلائل في ذلك بتفصيلها ثم يذكر صور دعاء غير الله كذلك الخوف من غير الله يذكر صور هذا الخوف من غير الله والصورة التي هي شرك أكبر بالله جل وعلا يأتينا الشرك الأصغر ويعرضه بتفصيل التمائم يدخل أو يكون الكلام عليها يحتاج إلى جلسة وجلستين أو خطبة جمعة أو خطبتين أو ثلاث لأن صور التماهي كثيرة قد تقول للناس إن التماهي مشرك وتأتي بالحديث في ذلك لكن لا تبين للناس صورة التماهي فهذا يقع فيه كثيرون ممن ينهون مجملا عن الصورة ولا يفصلون الكلام عليه الناس لا يتصورون المراد والتماهي إلا بالصور التي كانت في الجاهلية قديمة لكن الصور الحاضرة اليوم التي تجدها في الشوارع وفي كثير من البيوت لا يتصور أنها من الشرك الأصغر وهم ربما عملوها ونظروا إليها واستألسوا لها فلا بد أن يكون ذم تشخيص للصورة الشركية وإعطاء الصور الكثيرة بتفصيل لهذه المثالة الشركية هذه هي الدعوة إلى التوحيد والنهي عن الشرك مفصلة تأخذ شرك شرك الريأ ايضا تفصل الكلام فيه تأخذ الضبح لغير الله وتفصيل الكلام فيه النذر لغير الله وتفصيل الكلام فيه تأخذ شرك الالفا من نسبة النعم لغير الله وتفصل الكلام فيه تأخذ الحكم بغير ما انزل الله وتفصل الكلام فيه وانه ليس بذي حالة واحدة بل له أحوال وأحكام مختلفة ولحوذات بحسب ما قرره أهل العلم إذن الدعوة سارت هكذا وهكذا كانت دعوة الأنبياء ودعوة المرسلين والشيخ الإمام محمد عبد الوهاب رحمه الله من نظر في دعوته وجد أنه سار هذا المسيح وهكذا الأهمة من بعده رحمهم الله تعالى وجزاهم عنا وعن المسلمين حيرا لا شك أن الدائلة لتفصيل في التوحيد سترد عليه شبه وأما الدائلة بإجمال فلن تطحى عنه الشبه ولهذا تكثر الشبه إذا ازداد التفصيل فشبه المشبهين في توحيد الله تزداد بالبياد التفصيل في مسائل التوحيد فإذا شخصت له أن دعاء غير الله جل وعلا شرك إذا أتى بالاستشكالات إذا شخصت له أن دعاء النبي عليه الصلاة والسلام شرك أتى بالشبه إذا قلت له إن دعاء الصالحين شرك اتى بالشبه لذا قلت ان الزبح لغير الله جل وعلا شرك اكبر اتى بشبه من الدعاء المنتسبين الى الاسلاميين وان الدعوات الموجودة من يقول في بعض هذه الصور انها شرك ولكن يجعلها شرك اطار وهذه ايضا شبهة عظيمة راجت على كثيرين من اثبات الجماعات الاسلامية في غير هذه البلاد. يجعلون الزبح لغير الله شرك ولكن يقولون الشرك افضل. لا يخرج من الملح. النذر لغير الله شرك ولكن شرك افضل. وهكذا في مسائل كبيرة. متى يكون عندهم شرك اكبر يأتي لك بالشبه التي تضعن في ما قررت من توحيد الله جل وعلا. والنهي عن الشرك مجملا ومفصلا في النوعين. فبقدر سحبك للتوحيد ونهيك عن الشرك مجملا ومفصلا ترد الشبهات. والشيخ رحمه الله. الامام محمد بن عبد الوحاب رحمه الله. لما لما دعا بدعوته مجملة ومفصلة جاءته الرسائل والكتب وكتبت الأوراق ونفرت المناشير في زمنه في تضليله وإيراد الشبه على أقواله ولأجل كشف تلك الشبهة التي كانت رائجة في عصره في وقت ما فنف رسالة كشف الشبهات التي نحن بين يدي شرحها والشبهات ليست مقتصرة على ما أورده الشيخ بل تجد أن الشبهات في التوحيد كلما ذهبت إلى بلد وجدت عند علماء الشرك والظلام من الشبهات ما ليس عند غيره والشبهة تلد على القلوب وقد تؤثر فيها ولو بالتردد ولو أن تجعل من سمعها مترددا في داخله وهذه مصيبة أن تأتي الشبهة ولن يقتنع بها لكن في داخله يكون مترددا وهذا تجده عند كثيرين حتى من المنتسبين للعلم في الجامعات أو من من درسوا دراسات عصرية في هذا العصر حتى في هذه البلاد بالأهل الفطرة تجد عندهم عدم قناعة بالشرك ولا بالنهي ولا بالدعوة إليه وعندهم قناعة ببده وبالتوحيد ولكن في القلب تردد بعض التردد عند قبور الأولياء والصالحين أنه شرك وكفر لله جل وعلا ويعظم التردد إذا قلت لهم ما قاله الإمام رحمه الله في رسالة كشف الشبهات هذه إن شرك المعاصرين في زمن الشيخ وفي هذا الزمن من جهة المتعلقين بالأولياء والأموات ونحو ذلك أعظم من شرك أهل الجاهلية يعظم التردد ويعظم لأجل ورود الشبهات ومن الشبهات كيف يقال ذلك وهاهلاه مسلمون يخلون ويزكون ويحجون وقد ترى على بعضهم أثر السجود وأثر الطاعة والزهادة والبكاء من خشية الله جل وعلا فتأهم الشبهة ويبقى من لم يكن متحصنا بالتوحيد دائما تكرار له في تردد في هذا الأصل العظيم أنسم لله الحمد في هذه البلاد قد ما تلاحظون أو قد ما تحتاجون إلى كثرة رد الشبهات لكن من كان بغير هذه البلاد يجد الصدام هذيكا يجد أن المواجهة إنما هي مع هؤلاء فالمواجهة مع أهل الشرك والضلال من سافر منكم إما أن يكون سافر للدعوة فسينظر وسيحاج وسيدعو بإجمال وتفصيل فتردو الأقوال والأعمال والغرائب إذا لم يتحصن فربما زل الزلة التي بعدها سيكون في عظم ختام ولهذا الشيخ رحمه الله كتب كشر الشبهات هل كتبها للمشركين لا كشف الشبهات عن المسلمين فالنبأة للمسلم للموحد ولهذا كانت مختصرة كما سكرت الموحد يحتاج إلى أن يكون مكشوف الشبعة يعني أن لا تبطأ الشبعة معه لا شك أن المنهج الصحيح أن لا تورد الشبعات لأن سعر الناس قد لا يكون عنده في قلبه شبعة عظمة فإذا وردت الشبهة وبعدها الرد قد يأتي أمط الشبهة ولا يفهم الرد خاصة أن الشبهات هذه التي يريدها الصوم التوحيد تجد أنها عاطفية ورد الشبهة علمي ومن القواعد المقررة في الدعوة لمعرفة نفسيات الناس أن إثارة الناس والتأثير عليهم بالعاطفة يقوى وبالعلم لا يكون إلا لمن هو متأهل للفهم والإدراك وخاطبة العقل وخاطبة القلب بالفراهين هذه ما يسمها إلا الخاصة أما العاطفة الهياجة والأخذ بالعواطف وبالمز والجذر وبتحريك النفوس دون البرهان هذا يقلب النفوس ويؤثر عليها آخر ولهذا ليس من المنهج الصحيح أن يستفاض في ذكر الشبهات ويرد عليها لأن الشبهات قد تعلق في القلوب لأن كثيرا من الشبهات مبناها على العاطف كقول من يقول هؤلاء الذين تحكمون عليهم بالشرك مصلون موحف مصلون مزكون يعبدون الله وحده ومع دعوا استقلالا هذه الأموال وعندهم خسر وطلاء هذا يختم كل ثلاث وهذا يصوم يوم ويفطر يوم وهذا تذير الصدق وهذا تذير الأمل وهذا مجاهد وهذا فعل للإسلام ما فعل إلى آخر الكلمات التي تحرك بها العوام البرهان لا يفهمه إلا من كان عقله مستعدا لقبول البرهان وكما هو القانون العام أن البراهين لا تصلح إلا لذوي العقود أما العواطف فتصلح للجمهور هذا واضح لكن من الأمثلة اللي قد نمثل بها أن خطبة خطيبنا يحطب في موضوع وعظيمة يتكلم فيه بكلام ليس بذي أدلة في الشر بكلام مشاهدات أو بكلام عام وخوف وروع والكلام نصفه وكثر من نصفه غلط في الشر كم الذين سيتأثرون بهذا الوعظ الذي حرك العواطف وهذا الخطيب وعظ جيد ويحرك النفوس كم الذين سيتأثرون الاكثرون سيتأثرون. والقلة سيقولون هذا خلاف. دعي. هذا غلط. الآن غلط. هو الشرع. والوعد ده بدأ ان يرتبط بالشرع. وهكذا. لكن هؤلاء سيتأثرون. لما? لان اكثر الناس جهاز. حتى الشباب ليس كل الشباب في مستوى واحد من العلم وادراكات العلوم. فقد يقنعون بمسائل العلم خلافها وخاصة في مسائل التوحيد وهذا الكلام ليس مخاطبا به أهل هذه البلاد وإنما نرجو أن ينتشر الكلام فيها وفي غيرها لهذا أعظم ما يعثني به طالب العلم والشاف الذي رغب فيما عند الله سبحانه وعلا وتوجه إلى الله وحده وتجافى عن دار الغرور وضحى بما يشتهيه ويرتد له بما عند الله جل وعلا نتوجه إليه بأن يكون أعمه في دراسة هذا الأمر العظيم هما عظيما ولن يدرك إلا إذا أكمل في البدايات لن يدرك لكن إذا أكمل عرف أنه على خطر إن لم يتابع ويتابع ويتابع أحد مشايخنا الذين قرأت عليهم في التوحيد مرة قال له أحد طلاب العلم هو بجنبه وكان يريد أن نقرأ كما هي العادة ففعل الشيخ محمد وعبد الوحاب وهمة الدعوة ورحت مرة وكررت فقال هذه سمعناها وكررناها فمن غضبه وكذا وكذا يعني فيها مباثرة الحرارة ظهرت في وجهه وكذا وهذا طالب علم أيضا وكان بجنبه هنا كنت أمامه وهذا ما يستقيم مع كل نفس لكن مع النفس التي عرفت عظم حق الله جل وعلا بهذا العمر العظيم لأنه إذا ما كرر نسي لأنه في هذا الكتاب في كشف الشبهات في أواخره قول السيخ رحمه الله بعد أن قرر مسائل قال وبمعرفة هذا لما تقدم ذلك الكلام تعلم أن قولهم التوحيد فهمنا من أكبر مصائب الشيطان وهذا لا شك أنه حاصل حاصل وتأمل قول الله جل وعلا بخذر دعاء إبراهيم واجنبني وبني أن نعبد الأصنام قال العلماء خاف على نفسه وهو إبراهيم خليل الله خاف على نفسه عبادة الأصنام وخاف على بنيه قال إبراهيم التيني في تسيرها ومن يأمن البلاء بعد إبراهيم إذا كنت لا تأمن البلاء فلا بد أن تضع حماية قوية وسور منيع أن يتطرق إليك ذلك بعضهم يقول هل يعني ممكن أن نعبد أعوذ بالله الأوثان والأفنام نقول ربما لم يكن ممكن بفضل الله وبنعمته في جيلك ولكن تساهلك عشرين في المئة بعد زمن يتساهلون عشرين ثم تصل إلى مرحلة لا تتواصى فيها الأجيال على الحفاظ على التوحيد وخذ مثلا من الأمثلة فيما شاهدت لنفسي وذكرته لي بعض الأخوان مرة أنه في مكان قريب من الدار التي أسكنها مرة بعد صلاة الظهر إذا بأحد البيوت لبنية حديثة إذا بواحد بل اثنين من الباكستانيين يذبحون عند عتبة الباب خروف والدم يسيل بشدة على العتبة أنا أسمع بهذه الصورة بكلام أهل العلم لكن رؤيتها واقعا ما رأيتها إلا في الرياض في حي المحمدية والذي حصلت له من حيث الشرسلة هو من أهل نين من أين جاءت هذه ومن التساؤل التوحيد مهنة ينشأ أجيال ما يعرفونه ولا تغرس في قلوبهم حرارة توحيد فيدخل الداخل بهذه الأمور من جهة أخرى من جهة ما يوجد الخوف أنه قد لا يكون من الحاضرين من يتوجه إلى غير الله من هذا الزمن في هذه البلاد ولكن بعد زمن يمكن أن يكون ذلك لأن الله جل وعلا من أعطى أهل هذه البلاد وليهم عصمة أهل الجزيرة في عهد النبي عليه الصلاة والسلام أسلموا ثم حصل من بعضهم ردة لكن قد يكون شيء وهو المصيبة وفتش نفسك وهو التردد في قبول ما قاله العلماء في مسائل التوحيد وهذا يعرض على كثير من القلوب لتردد هؤلاء مشددين بدأ النقص أول مثال أبدأ العلماء هنا في هذه الشدة هنا بدأ النقص الفعلي وإذا تردد القلب ولم يكن على علم ويقيل بحق الله جل وعلا في التوحيد وبالحكم على المشرك وهذا دخل على قلوب كثيرين وحرزك ترى نخلص من هذا إلى أن هذه الرسالة كشف الشبهات فيها أصول وصول الشبهات التي كانت رائجة في ذلك العصر في زمن من دعوة الشيخ رحمه الله لكن ليست الشبهات محصورة فيها لتأصيل الرد على الشبهات التوسع في فهم حال اهل الجاهلية الذين ابعث الذي عليه صلاة والسلام فيهم. كيف كان شركهم? وما كان تحوالهم في العبادة? وفي الديانة اسمهم? ما هي اصنامهم? ما هي عفانهم? عبدوا الملائكة كيف عبدوها? عبدوا الجن كيف عبدوها? بل كانوا يعبدون الجن. اكثرهم بهم مؤمنون. من او الصدر. كيف كانت عبادة الجنس? لابد لمن اراد ان يكون قويا في رد الشبهات ان يتوسع اولا في معرفة حال العرب في الجاهلية. بعباداتهم المختلفة. ما هي الهتهم? ما هي اعتقاداتهم? كما احنا. وعابدي يخدمك فيها قائمة من الكتب منها كتاب دونوغ الارض في معرفة احوال الارض للعديد الموحف محمود شقري الالوثي دونوغ الارض في معرفة احوال الارض منها أي من المراجع في هذا الباب الكتب التي كتبت عن تاريخ العرب قبل الإسلام المفصلة بتاريخ العرب قبل الإسلام كتاب تاريخ العرب قبل الإسلام كتب أديان العرب في عدد من بحثوا أديان العرب إلى آخر فالتوسع في فهم ما كان قبل مجيء محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام بهذا النور وهذا الهدى يفهمك الحالة الدينية التي كانوا فيها ما هو الشرك الذي كانوا يمارسونه لأنك إذا عرفت الحال عرفت معنى الآيات عرفت معنى قول النبي عليه الصلاة والسلام عرفت معنى دعوة وتهتم بإشعار العرب فيما ورد في ذلك لأن كثيرا من الصور جاءت في شعر العرب النوع الثاني من المراجع كذب التفسير عند الآيات التي فيها ذكر الشرك أو الأمر بالتوحيد أو ذكر الأهل الجاهلية من الأميين أو الكتابيين الآية فانظر ما قاله السلف فيها لأن المتأخرين من المفسرين صرفوا الآيات عن تفاسير السلف لأن المتأخرين عندهم أن التوحيد وعبادة غير الله هي باعتقاد أن الخالق هو غير الله وعما تفاسير السلف فتجد أنها بخلاف ذلك الأصنام والأوثان ما هي المتأخرون يفسرونها بتفسير والمتقدمون السلف يفسرونها بتفسير آخر ولهذا ترى أن الشيخ الإمام محمد عبدالوحاب رحمه الله توسع في فهم تفسير السلف فهو في التفسير في آيات السوحيح حجة فقد توسع توسعا يعلمه من طالع كتاباته في التفسير وهي موجودة من المجموع ويجعلها الشيخ رحمه الله على شكل مسائل وفوائد النوع الثالث من الكتب كتب شيخ الإسلام بن تيمية وابن القيم وشيخ الإسلام في كتابه اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم في أواخره وفي أواخر التدميرية وفي التوسل والوسيلة وفي الاستغاثة الكبرى المعروفة بالرد على البكري وفي الرد على الإخناري هذه الكتب أصفر فيها شيخ الإسلام مسائل توحيد الإبادة وحال المشركين الذين بعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم النوع الرابع مصنفات الإمام الجليل محمد عبد الوهاب رحمه الله ومصنفات أبنائه وتلامذته ومن سلك سبيلا النوع الخامس فتاوى علماء المعاصرين سمحت الشيخ عبد العزيز هو بقية العلماء حفظهم الله بهذا التسلسل يكون عندك وضوح في رد الشبهات أما إذا عكست فتكون تعرف التوحيد ولكن لا يكون عندك ملكة في رد الشبهات فهذه الكتب التي ذكرنا منها كتب مخصصة في رد الشبهات وهي كتب الردود منها عند شيخ الإسلام رد على البكري وهو كتاب عظيم في هذا الباب ومنها في كتب أئمة الدعوة الرد على عبد الحمد بن منصور للشيخ عبد الرحمن والشيخ عبد اللطيف وكذلك الرد أو كشف الشبهات و كمرتارك التوحيد وفيد المستفيد الشيخ وغير هذه الكتب التي فيها ردود ولغير علماء هذه البلاد أيضا فكتب الردود تنخص عندك الشبعات وتنخص الرد قد كلفت بعض الإخوة أو اقترحت عليه بالأصح أن يكون عنده جمع لنفسه للشبعات التي يحتج بها الخصوم حتى يكون هناك مؤلف في الشبع وفي ردها بنشرها عند إخواننا الذين يدعون إلى توحيد الله في الأنصار جميعا ولكن كثرت وبعضها فيه طول في ردها فصار من جراء الجمع شبه كثيرة قد ما تكون حضرت في بعض البلاد أرجع الموضوع بعض الشيء لأن بعض الشبهات في بلد قد ما تكون عند بلد أخرى قد يجي واحد يأخذ الشبهة ويرد عليها في بلد ثاني ويستطور شبهة جديدة لا يعرفها أهل تلك البلاد فإذا لهمنا في هذا الأمر وهو كشف الشبهات أن تتوسع إلى عرب هذا بعضك يا إن شاء الله تعالى فيه الشرح لكن تتوسع في فهم حال العرب قبل الإسلام فإنها من أنفع الأشياء ولهذا من الأغلاق العظيمة التي يندل بها أئمة الدعوة قول من يقول إن هذه الآيات التي تذكرون وهذه الأحكام إنما هي في المشركين وليست فيها أولا ويرد عليهم بما قاله العلماء بأن الحال هي الحال فتتبعن سننا من كان قبلكم قلتم والذي نصي بيده كما قال أصحاب موسى لموسى جعلنا إلاءا كما لهم آلهة فما أشبه الليلة بالبارحة هذا يتوارد لأن الأفكار محدودة شبهات الشيطان ليست لا حتى لا محدودة فيتوارثها الناس جيل بعد جيل نختم هذه المقدمة ببيان أن هذه الرسالة خمت ربط في شرحها عندي وذلك لأجلي أن مستوى الحضور متفاوت وتفاوت هذا يحرج الملقي المتكلم من جهة أن مستوى الكلام قد يفهمه البعض وقد لا يفهمه بعض آخر وإذا لم يفهم رد الشبعة قد تبقى الشبعة عنده بلا رد وهذا فيه حرج لكن نوصي الجميع بأن يدرسوا كتاب التوحيد دراسة مفصلة حتى يستفيدوا من هذه الرسالة ومن لم يدرس كتاب التوحيد دراسة مفصلة بدقة فقد يكون ورود بعض الشبهات وورود الرد عليها يكون عنده غير واضح وهذا لا نريده لأننا نسيره منهجية في طلب العلم والأصل أن كشف الشبهات يكون بعض كتاب التوحيد ولما كان حضور كثيرين منكم بل الأكثر معنا في كتاب التوحيد سواء الشرح الكامل الذي تم في الدورة وربما حضروه أو سمعوه وكذلك الشرح الذي في فتح المجيد ونحن الآن في أواخره هؤلاء يمكن أن ينتقلوا إلى هذه الرسالة وغيرهم من رغب في الحضور ألا بأس لكن إن أحس أن الشبهة تبقى والرد غير مستوهب فيؤمر بأن لا يحضر ولو كان درس توحيد لأنه يحصل عنده إشكالات والردود سترون أنها تكون مفصلة إلا إذا أخذنا بشيء هذا ما استشيركم فيه وهو أن يكتفى بتوضيح مراد الشيخ لأن الشيخ رحمه الله رد برجود تناسب المتوسطين فإذا اختفرنا على إضاح ما ذكره الشيخ رحمه الله فهذا يقصر مدة شرح الكتاب ويساحل الفهم ولكن لا يكون الانتفاع به عاما في غير هذه البلاد لأن من الشبهات ما يحتاجوا إلى تفصيل وإلى تقعيد وإلى إحياء روح رب الشبه في نفوس أخواني نجيب على بعض الأسئلة إذا كان عندكم اقتراحات فيما ذكرت في أي الطريقة ممكن نسمعها تقول أرجو أن لا يطول الدرس هذا الكتاب المختصر عن آمن يعني سنة. طيب. لما استطيع ان تخرج من كلامك بتعريف الدعوة الى التوحيد المفصلة. اي التعريف الجامع المانئ. اسمعون كلمة التعريف لا بد ان يكون جامعا مانع ان يستجيبون هذا كل شيء. ما يصلح. الدعوة الى التوحيد المفصل تأخذ كل مسألة من مسائل التوحيد. التوحيد متعلق بالقلب بالاتقاد. متعلق باللسان. متعلق بالجوارح. متعلق بالمجتمع. وتأخذ كل مسألة منه وتفصل السلام عليها. هذا المقصود. مثل ما سأتكلم عن التوكل خوف من الله جل وعلا المحبة الرجاء الرغب الرعب ونحو ذلك من عبادات القلوب الإخلاص. هذا من جهة أعمال القلوب وأعمال الجوارح كذلك. هذا سؤال جيد تقول هل تقسيم الدعوة الى التوحيد تقسيم لك ام هناك من سبقك? هو التقسيم ليس حكما. تقسيم للاخئان. فالتقسيم الذي هو حكم هذا يحتاج لا ان يكون هناك من يسبق المرء لان الاحكام لا تكون مستهنفة. لا تكون في مسألة ليس لك فيها اما التفصيل الذي هو للإيضاح فإن هذا وظيفة المعلم. والقرآن فيه هذا وهذا. اما يدخل بالطاغوث ويؤمن بالله هذا اجمال. فيه تفصيل في آية سحر. النبي عليه الصلاة والسلام اجمل وفصل. دعوة العلماء دعوة الشيخ محمد اجمال وتفصيل. كتاب التوشيد اجمال وتفصيل. في النوعين جميعا. التقسيم هذا من جهة الاستقرار. وهو تقسيم للالهام لا للحكم. هذا انتهى? لما انتهت? كم مدة الدرس ساعة؟ ايش معنى؟ شوفوا ايش معنى يعني المدة له العصل ناساعة هذا العصل لا يزيد بعض الاحيان قليل ومعنى ان الشتاء يعني نأخذكم الى الفجر. طبعا بعض الخطوط ما هي واضحة. هل بيان الشبهات للعام هو الرد عليها أسلوب منها سالي بحفظ التوحيد وصيانة أم لا؟ مثل ماذا ترسل لكم؟ الشبهة لا تورد. الشبهة بلاء وردها دواء. فأنت ما تعطي بالبلاء فترده ويجيب المرض ولا بيعالجه ما يصلح فالشبه لا توردها وليست هي من المجالات التي يتعالم فيها بعض الناس يجي واحد يقول الشبه هذا يشترد عليها كيف بعض الناس يورد شبه وما في حاجة للكلام أخرى إلا إذا احتويج إليها عند أهل العلم وعند طلاب الأمم وأصل كتاب كشف الشبهات كان يمكن أن يمر إمراره شريعا ويسمع سماع مع تعليقات موجيزة لكن كثير في الناس اليوم وطائفة من الشباب من عنده شبهات في التوحيد عنده شبهات في الشرك عنده شبهات في تكفير المشركين فلا بد من إضاحة المقام طيب نختلح أن يكون ثم شرحان شرح موجز شرح مفصل نعم من أراد أن يحفظ ويسمع يبلغني هو يكون في الأمام ويخليه يسمع الكتاب هل هناك مفهوم قافر للتوحيد فإني سمعت أحد الإخوة في كلمة له يقول لا نفهم التوحيد بالمفهوم القافر. انا اعرف يعني شو مراد هاي الكلمة? انا سمعت مرة في مسجد مساجد رجال صلاة العيشة في مكان كان احد الاخوة تكلم يسعح نواقظ الاسلام. بدأ في في اولها وعرض التوحيد في كلمتين يعني الشرك بالله اللي هو عبادة خير الله. ثم ربع ساعة هو يتكلم عن تحكيم القوانين وغيرها. ما ادري يعني مش مناسبة هذا? هل هذا في المنهج صحيح? اولا الجواب انه غير صحيح. لان تحكيم القوانين مثلا في هذه البلاد الناس ما عندهم محاكم وضعية قانونية يتوجهون اليها في خصوماتهم حتى تقول لهم انتبه لا تذهب لهذه المحاك انما يجب ان تقر في قلوبهم الاعتقاد بوجوب تحكيم شرع الله وان تحكيم غير شرع الله جل وعلا كفر بالله جل وعلا بشروطه لكنهم بحاجة الى انواع من التوشيد مفصلة وخطوة توكل الان اصابه ما اصابه المحبة محبة الله جل وعلا والرغب في ما عنده الاخلاص المتابعة هذه هي مسائل التوحيد اللي الان حاجة لها انواع الشرك الالفاظ تبعط طلبة العلم تجد عنده من شرك الالفاظ ما يستغرق تجد نسبة النعم لغير الله فلان هذا لو لف لا انسان رحمه في الشكحة هذا كلام أهل التوحيد لو لم يرحل فأين الله جل وعلا أين فضل الله يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها هذا كلام فعل وفعل وفعل هذا لو كلام راحل كذا لحصل كذا وكذا مثل هذه الكلمات صار فيه هناك حلل الناس بحاجة إلى تبين التوحيد المفصل وإضاحة والاستدلال عليه السمولية مضروبة وكل يعطى ما يناسبه فكونه يتكلم عن بعض مسائل التوحيد في دقيقة يجي ربع ساعة الكلام على مسألة أخرى هذا يفهم منه أن المقصود ليس هو إفهام الناس التوحيد بشموله وإنما التركيز على نقطة منه وهذا أصول تدرج في كتب العقيدة الى اخره يطلب من ما ذكرنا في مقدمة لاحظ الدروس سجلت بعنوان المنهجية في طلب العلم كم مقدار الحفظ هذا بحسب المقطع تأخذ مقطع متكامل ما ادري بحسب الوقت مقطع متكامل وتشوف يعني مناسبته لتكوين درس قد نزيد عنه قد ننقص نود الفرق بين الإشكال والشبهة الإشكال شيء يريد على فهم الكلام لكن الشبهة شيء يريد يصرف الحكم إلى غيره الشبهة تريد فقل الحكم ليس هو كذا بل كذا أما الإشكال مع بقاء الأصل فقل أنا مقتنع كذا وكذا لكن إشكال يراد أن يجابع عنه فالإشكال من الموافق والشبعة من غير الموافق هل الكتيبات التي أمامكم للتوزيع هنا اللي بياخذ كشف الشبعات بعد ما ننتهي من الدرس يا حسنا هذا هو صفحة التوحيد الله أعلم هذا هي سلة عادية هل يوجد في قاعدة لهذا الدرس حفل الأصول الثلاثة وشرحها؟ أصول الثلاثة؟ سهلة. هذا هو الشيخ عبد الرزاق عفيقي رحمه الله. ذكرت لها مرة كان يتكلم بكشف الشبهات وأسأل عن بعض الأشياء. فقال كشف الشبهات رسالة صغيرة لكن هي أصعب كتب الشيخ محمد عند الواحد. هذا صحيح لذلك هي النهاية ما شاء الله يفترح أن يكون الدرس بعد أذان الإنشاء بساعة شتاء وصيفا بكي يستفيد الذي يأتي من بني وما ودنا الحلية عائدة الجميع لكن يكون فيه مشافقة على آخرين في الصيف ما لما ننتهي من الصلاة تتع كذا نبدأ عشر خالص احدى عشر رقم يقتلسون أنه يكون مختفر على ما أورد الشيخ هذا ممكن أنه إذا اختفرنا على ما أورد الشيخ ممكن انه يكون اه يعني ثلاثة اشهر. بيحتاج تقريبا الى اثنى عشر ساعة الى اثنى عشر درجة. هذا بالعكس يطلب الاسعاب. هذا حيارتون. هذا يقول لا المختصر الممل ولا الطويل المول وما حسبه طيب ايضا هذا يقول نريد فترة من الزنن حتى نتمكن من يحضر من بعد شرح مبسط ثم بعد رمضان يشرح شرح مطول طيب يقترح أن يغير الكتاب في الكتاب التوحيد بعض المناهج الدراسية الجامعية تذكر الشبعات في علوم القرآن وغيرها هذا صحيح ما فيش لأنهم طلاب علم يحتاجون إلى نخترح ان يكون درس الخميس بعد الساعة التاسعة حتى تتمكن من حضور درس سماحة الشيخ من باب بعد الفجر. هذا ما شوفه ان شاء الله. ايش? سأل عن الرواتب اهد الصلوات. امم هذه اشي لكم لها يعني غير متعلقة بموضوعنا. نكتفي بهذا القدر. واسأل الله جل وعلا ان يلعينا الرشد والشباب وان يجي حيرا. ان شاء الله وسلم على نبينا محمد. الله الرحمن الرحيم قال شيخ الاسلام محمد عبدالوحيب رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم وبين السائل اهلا برحمة الله من التوفيق والفضاء الله بالعدادة. والدين ووfonberg تفعيل والدين والسواع ويغوت ويعوق ونسراء وآخر الرسل محمد صلى الله عليه وسلم قالوا في الصالحين والدين هذا بدل من الصالح وإذا أردت لك بالعاية فهو كما قلت والدين والسواع ويغوت ويعوق ونسراء وآخر الرسل محمد صلى الله عليه وسلم هو الذي كترت ورها ولا يصالحين أرسله الله إلى قومية عبدون يفجون ويتصدقون ويذكرون الله كثيرا. ولكنهم يجعلون بعض المخلوقات وسائف بينهم وبين الله. ويقولون زيب التقرب بهم الى الله ونجيل شفاعتهم عنده. مثل الملائكة وعيسى وامه وناشد غيرهم من الصالحين. بس. هذا ما يشتغل. احد منكم احد منكم ان شاء الله خير الوحيد الوحيد الحمد لله الذي بعد محمدا للهدى ودين الحق ليغبره على كله وكذا بالله سيدا وصلى الله وسلم وضاره على ملينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما مزيدا أما بعد فهذا شروع مننا في هذه الرسالة في شرط هذه الرسالة العظيمة كيف أشتبها للإمام المسلح المجدد شيخ الإسلام محمد النعيم الوهاب من سليمان التميمي رحمه الله تعالى وأجل له المسؤول فنستعين الله جل جلاله وتحدثت أسماؤه ونسأله بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يعلمنا منها علما نافعا وأن يقينا في شهمها الزلل والخطل وأن يجعل أفهامنا صافدة وقلوبنا بصيرة هذه الفثالة سميت كالشبهة. وذكر قافسة من العلماء منهم اذا مغنام في تاريخ نجد انه ارسلها للناس في القرى لاجل ان يخشف بعض الشبه التي شبهتها على التوحيد اعداء دعوة الامام رحمه الله. هي مصنفة لالتوحيد الذين نشرت فيهم بعض الشبه. نشر تلك الشبه دعوا العلماء الذين ورثوا علوم المشركين وحددوا الشرف بالله وايدوه ودعوا الناس اليه ودافعوا عنه. نعوذ بالله من من الضلال. اسمه عبدالعزيز قال كشف السبعات. والكشف هو حسر السيء عن الشيء. كشف الرأس. يعني حسره. حسر ما عليه حتى ظهر. وكشف البعثة إذا أجا له. وهذه المادة في القرآن كثيرة. فلما كشفنا عنهم السوء فلما كما قال جل وعلا في الآية الأخرى ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء العرض. ليس لها من دون الله كاشفة. ونحو ذلك. فالفشل بمعنى الاذاء. والشبهات يمعو شبهة. وهي المسألة التي دُعلت سبها بالحق. لان الحق عليه جليل بيّن ورح. والشبه سمي الشبه لانها مقالة من نصائب العلم. اوض عليها اصحابها بعد الادلة التي يظنونها عجلة. السمعة البارحة عن تشبيه الباطل بالحق. فاذا تفتح الباطل بالحق من جهتي ان الباطل له دليل وله برهان. صارت هذه المثلة اذا عُعِض بها الحق صارت شبهة. والشبهة والمسدعة هي المسائل المرغلة او المشكلة التي تلفز على الناس. كما جاء في باري الفارق حديث النعمان بن بسير المشهور قال الحلال بين والحرام بين وبينهما امور مشبهة او مشتبهة سميت مشبهة ومشتبهة لان الامر فيها يشتبه على الناظر فيه. وهكذا السبهة تلقى يلقيها السيطان او يحييها اعوانه او تأتي في الذهن فيشتبه معها الحق ويشتبه الباطل معها بالحق فيصلح الامر غير واضح بها. ولشك ان اجالة الشبهات تشك الشبهات من اصول هذا الدين. لان الله جل وعلا رد على المشركين في القرآن وذحب شبهاتهم واحوالهم. قال جل وعلا والذين يحاجون لله من بعد ما استجيب له سجدهم داحظة عند ربهم. وعليهم غضب. وكل من يجادل للباطل له حجة وله علم لكن سجته داحبة. وكون السجة تدحق هذا اصل في ازالة السبعة في الدين. فيزالة السبعة التي شدع بها اعداء الملة واعداء الدين فرض من الفرور في هذه السريعة وواجب من الواجبات. لا بد ان يوجد من يقوم به. وانا للحدث الحق. للحدث الباطل بالحق. صار هذا يشبئ هذا فضل الناس. وقد ذكر اتمام هذه الدعوة في مسائل كتاب التوحيد حينما عرض لحديث ارسال معاذ من جبل الى اليمن. قال له انك ستحفي قوما اهلك. حليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله فانهم اطاروا فلذلك. فاعلمهم الحديث. قال في المسائل ما حاصله في هذا رد الشبه عن الدين. لانه ما هدى له عليه الصلاة والسلام بقوله انك تسفي قوما اهل الكتاب. وقولهم من اهل الكتاب هذا يعني ان يستعد لمناظرتهم ولحجاز معهم. ثم قال فانهم اطاعوك لذلك. فنفهم من قوله اطاعوك لذلك انه سيكون بينه وبينهم شجاج ونقاش واخر ورد وازالة للشبه التي قد تكون عندهم في رد الرسالة المبين عليه الصلاة والسلام. فقوله فانهم اطاروك لذلك فيه ردوا الشبه وانها من وظائف العلماء الدعاء. ثم قال فانهم اطاروك لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم خمسة صلوات في اليوم والليلة. فانهم اطاروك لذلك. وهذا كله دليل على ما ذكره. المقصود ان اذالة الشبه عن الدين فرض من الفراحة. قام به اهل العلم. وصنفت فيه المصنفات في القرون التي شاع في هذا التصنيف القرن الثاني والثالث والبعدادة الى زمانها هذا. وكيف الشبه يكون عن طريقين الطريق الاول طريق العقل والطريق الثاني الطريق الشرعي التمعي اما الاول وهو الطريق العقلي هذا قد يكون بايجاد البراهين العقلية البحثة التي تبقل شبع المشبهين. وقد يكون بايجاد الامثلة العرقية التي تضعف حجة الخصم. وهذا وهذا موجود في القرآن. والقسم الثاني الادلة او الطريق الشرعي السمعي بان يكشف ما شدع به الخصوم بان تدال السبع وتقام الحجة بالادلة الشرعية. وفي الكتاب والسنة من اقامة الادلة في مسائل العلم وخاصة التوحيد ما يغني عن غيرها. لكن طالب العلم قد يحتاج إلى بعض البرائن العقلية لذلك جاءت في القرآن آيات كثيرة فيها إقامة البرحام العقلية في التوحيد كقوله جل وعلا لو كان فيهما آلهة إلا الله لك سدك وكقوله جل وعلا قل لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لاتغوا إلى ذي العرش السبيل سبحانه وتعالى عما يقولون ألوا كبيرا هذا من جال الحجة العقلية وقوله جل وعلا لو كان معه آلهة كما يقول لو كان فيهما آلهة إلا الله لفتجت فيه جلالة بينا أن وجود إذا يعبد مع الله جل وعلا لو كان موجودا لفتجت كما وصف الأرض لأنه لا بد من أن يأتي هذا بما يريد وأن يأتي الآخر بما يريد ومعنى ذلك أنه لم يكون هذا الملكوت على هذا الانتظار لا بد من المغالبة لهذا قال في آية الإسراء قل لو كان معه آلهة كما يقولون بذل الظلو الى ذي العرش السبيل. لابد ان يكون تم مغالبة حتى يستقيم الامر. فلو كان تم معبود مع الله جل وعلا بحق. لكان لابد من المغالبة. واذا انتفت المغالبة وكان هذا الكون والملكوت ينشي على منوال واحد وبإرادة واحدة. دل ذلك القرآن العقلي القرآن المحسوس المنظور على أن المعبود بحق واحد وهو الله جل جلاله قال الإمام رحمه الله تعالى في أول رسالته بسم الله الرحمن الرحيم وتشفير البسملة وذوام ما فيها من العلم معروف يأخذ من السوق الكبيرة لكتب اهل العلم. قال باتحا اعلام رحمك الله. هذه البداية تختفي كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله وفي كتب كثير من اهل العلم. فقال العلماء فيها من الفائدة ان هذا العلم اي علم الشريعة مبني على التراحمة. فاعظم رحمة تسليها للناس ان تنشر بينهم العلم. فاذا علمتهم العلم فهي اعظم رحمة ورحمهم بها. ولهذا كان محمد ابن عبدالله عليه الصلاة والسلام مبعوثا رحمة للعالمين. كما قال جل وعلا وما ارسلناك الا رحمة للعالمين. فالشريعة كلها عقيدة واحكامة خبرا وامرا ونهيا رحمة. وبعدت محمد رحمة فكل تشريع رحمة. وكل اخبار فيعتقاده رحمة بالعدل. لانه ان لم يعتقد الخبرة وانه سيومل وذاك الات وانقاذوا الناس من العلكة رحمة بهم. وان لم يستبع الامر والنهي ولم يفعل ما امر به وينتهي وينتهي عما نهيعا فانه قد سعى في فساد نفسه وما لا يحمد له وفي ظلم نفسه. فتخليصه منه رحمة. فنبنى العلم على الترحل. المعلم ينشر العلم رحمة مع امور اخرى. والمتعلم يتلقى العلم وهو مرحوم به. او وهو مرحوم بنشر هذا العلم. ولهذا قال العلماء ان الحديث الذي اختاره طائفة من اهل العلم ليكون الحديث المسلفل بالاولية. هو الحديث الراحمون يرحمهم الرحمن. يرحم من في الارض يرحمكم من في السماء. وهذا هو الحديث المعروف في رواية الحديث. وعند المهتمين بالاسناد بالحديث المسلفل بالاولية. كأن الرواة فيه يقول كل واحد منهم وهذا اول حديث حديث سمعته. يعني من شيخه. والشيخ اول ما يقرأ في الاحاديث هذا الحديث. الرحمون يرحمهم الرحمن. ذكر طائفا من اهل العلم من ام الزهدي وغيره ان سبب تسلسل هذا الحديث في الاولية ان هذا العلم العلم الحديث وعلم السنة العلم السريع جميعا مبناه على استراحم. فيؤلم المؤلم هذا الحديث اولا. الراحمون يرحمهم الرحمة. فيكون اول ما يسيه الى الكلمين ان يعلمه الرحمة والتراحم. لانه لا يكون العلم الا عند رحيمه. اما من لم يكن رحيما بالخلق فلا يكون فلا يكون العلم مستقرا في قلبه. يكون اكثر استقرارا اذا كان ارحمة لعباد الله جل وعلا. وكلما زادت الرحمة في قلبه كلما زاد العلم في تباسة قدره. لان العلم لان الرحمة معمور بها يرحم من في الارض. والله جل وعلا قال ولو انهم فعلوا ما يؤمنون به لكان خيرا لهم واسد تثبيتا. ومن التثبيت التثبيت في العلم. فهذا من رحمة الشيخ رحمه الله بالمسلمين حيث يدعو لهم بهذه الدعوة. قادر اعلم رحمة الله ان التوحيد هو افراد الله بالعباد سبحانه بالعباد. التوحيد مصدر وحدة يوحده توحيدا. وقد جاءت السنة لفظ التوحيد. وقد جاء لفظ ايضا وحدة لوحيد. فما يفت هذه الكلمة جاءت في السنة. خلافا لمن زعم بان هذا اللفظ انما سم به كيخ الإخلاء من الكيمية ومن تابعه. هذا غلط كبير لان هذا اللفظ قد جاءت السنة في احاديث كثيرة. وقد جاء في مثلي مع رواه البخاريج رحمه الله في صحيحه في كتاب الحجس ان النبي عليه الصلاة والسلام اعلى بالتوحيد. وثبت ايضا في مسلم وفي غيره ان النبي عليه الصلاة والسلام قال دنيا الاسلام على عنف على ان يوحد الله. وفي حديث جبريل المعروف قال الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد نقدم مقدمة مهمة بين يدي هذا الموضوع ألا وهو الدعوة إلى التوحيد وكشف الشبه فيه من المعلوم المتقرر في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم أن الله جل وعلا بعت المرسلين جميعا وارسل الانبياء لعبادة الله وحده لا شريك له وحلق السماوات والارض وحلق الافلاك وحلق كل شيء ولم يأذن بعبادة احد سواه إن كل من في السماوات والأرض إلا آت الرحمن عبده وقال جل وعلا وإن شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحه فمن نظر إلى دلائل توحيد الله جل وعلا في الآثار وفي الأنفس تيقن أن هذا الملكوت له مدبر واحد وله خالق واحد وله متصرق واحد وهو الله جل جلاله ولابد من ذلك وهذه الضرورية التي لا يحتاج معها المرء إلى درهان مفصل لأنه يحسها في نفسه ويحسها فيما حوله لابد أن تقوده إلى أن هذا الذي خلق وحده وأن هذا الذي تصرف في الملكوت وحده أنه هو الذي يجب أن يدل له وأن يخضع له وأن يعبد وحده دون ما سواه ولهذا كان من براهين التوحيد الإلهية توحيد الربوبية فدلائل توحيد الله جل وعلا في ربوبيته في الآثار كل دليل منها يصلح أن يكون دليلا على استحقاق الله جل وعلا العبادة وحده لا شريك له لأنه جل وعلا هو الواحد في خلقه وفي رزقه وفي ربوبيته فكذلك يجب أن يوحد في إلهيته سبحانه وأن يعبد ويفرد بالعبادة لهذا قال جل وعلا وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون وقول المحققين من علمائنا في هذا الميثاظ أنه هو الفطرة هو دليل وحسانية الله جل وعلا في الأنفس وفي الآفا فكل مولود يولد على الفطرة وهذه الفطرة هي توحيد الله جل وعلا وهذا هو المثاق الذي أخذ عليهم وهذا المثاق ليس هو استخراج ذرية آدم من ظهره كما قاله طاحفة لأن هذا غلط في فهم الآية وفي ما نقل من تفاسير السلف أيضا لأن الله جل وعلا قال وإذ أخذ ربك من بني آدم فليست مسألة الميطاق الذي في هذه الآية والإشهاد عليهم هي الأخذ من آدم بل هي الأخذ من بني آدم وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم والظهور ليست هي ظهر آدم بل ظهور ذرية آدم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى وهذا الاشهاد هو بلسان الحال لا بلسان المقال كما هو قوله المحقتين من أهل العلم وهذا الذي في هذه الآية غير ما ورد من استخراج ذرية آدم من ظهره كحيئة الذر كما جاء في بعض الأحاديث دلائل وحدانية الله جل وعلا قائمة في الهفاء وفي الأنفس ودليل الربوبية قائم ظاهر بين من نظر أدنى نظر وصل إليه ولهذا لم يجعل الله جل وعلا النظر في توحيده في ربوبيته مطلوبا من أسباع الرسل ولا أمرت به الرسل بجعل دعوتهم في ذلك وإنما أمر الله جل وعلا بتوحيده في عبادته وبعث المرسلين جميعا لهذا الأمر العظيم نبدأ اللي عندك الصلاة لهذا نقول إن وخلكم معنا ولهذا نقول إن دليل وحدانية الله جل وعلا في الربوبية هذا ليس من منهج أهل السنة والجماعة الذي تبعوا فيه طريقة الأنبياء والمرسلين أنهم يفيضون فيه ولا جعلوه غاية كما جعله طائفة من المعاصرين غاية في ذلك والمتكلمون طريقتهم في هذا الباب أن التوحيد المطلوب هو توحيد الربوبية ولهذا يجعلون أول واجب على العباد النظر أو القصد إلى النظر أو الشك كما هي أخطوال عندهم فإثباتوا توحيد الربوبية وأن الله جل وعلا هو الواحد في ربوبيته هذا هو التوحيد عندهم وهذا ليس بالأمر عندنا ولهذا أتباع الأنبياء والمرسلين الذين قطعوا أثر السلف الصالح تجد عندهم من براهين توحيد الهيئة ما فيه التفصيل والتفصيل والكلام المكرر فيه الذي يعيدون فيه ويبدأون ويكررون لأجل تثبيته وإقامة الحجاج والحجة عليه أما غيرهم فإنهم يتوسعون في أبواب توحيد الربوبية ومن عبد الله جل وعلا وحده لا شريك له فتضمن ذلك أنه مقر بربوبيته وحده دون ما سواه بخلاف من وحد الله في ربوبيته فإنه قد يعبد معه آلهة أخرى كما فعل أهل الجاهلية فإنهم موحدون في أكثر أفراد الربوبيت ولكنهم مع ذلك مشركون ما قادهم توحيد الربوبية إلى توحيد الإلهية قال جل وعلا ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله وقال سبحانه قل من يرزقكم من السماء والأرض أم من يملك السمع والأبصار إلى أن قال في آخر الآية في سورة يونس فسيقولون الله والآيات في ذلك كثيرة المقصود من هذا أن خاية بعت الأنبياء والمرسلين هو تحقيق وتوحيد العبادة وإقامة الحج فيه وكشف الشبع عنه وإضاحة الثلاث فيه بتفصيل وإضاح أفراده ولا يخفى عليكم قول الرب جل وعلا ولقد بحثنا في كل أمة الرسول أن يعبدوا الله واجتنبوا الطاووت فمنهم من هدى الله ومنهم من حقف عليه الضلال الدعوة إلى التوحيد هي ميراث الأنبياء والمرسلين المصليين لكن هذه الدعوة من لم يعيشها ولم يتوسع فيها لا يعرف كيف يدعو إلى التوحيد بل قد يأتي من يظن أنه لا حاجة إلى ذلك وعبودية الخلق لله جل وعلا التي هي غاية وجود الخلق إنما تكون بأن يدعوا إلى الله جل وعلا بتوحيده وفهم ذلك والعلم به وتطبيته فإذا هديت الناس إلى أن يوحدوا الله في أقوالهم وأعمالهم ورما تعتقده قلوبهم انبعث ذلك الاعتقاد وذلك التوحيد عن عمل صالح وعن نفس مخبتة منيبة لله جل وعلا وهذه النفس هي التي تحوز فضل تكثير الذنوب يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنانا السماء ثم لقيتني لا تشرك بشيئا لقيتك بقرابها مغفرة يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لو لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك ما كان منك ولا أبالي هذا لأهل التوحيد والنفس المشركة أو المترددة أو التي في ريب لأمر التوحيد لا تحصل على فضائل الإسلام ولا على فضل الإسلام على أهله ولا على فضل التوحيد على أهله ولهذا نعجب أنه مع اجتداد الحاجة إلى دعوة الناس إلى توحيد الله فإن من الناس من يقول لا حاجة إلى ذلك وهذا من جراء عدم معرفتهم بعظم حق الله جل وعلا وكيف يعظم ربنا جل وعلا وإنما تعظيمه بتحقيق التوحيد من حقق التوحيد فقد عظم ومن أضاع التوحيد فقد أضاع حق الله ولو كان السجود في جبهته مؤثرة ولو كان جلده على عظمه من الصيام مؤثرة فلا قيمة لذلك بل قد قال الله جل وعلا لنبيه لئن أشركت ليحفظن عملك ولتكونن من الخافرين لهذا تعجب أشد العجب أن هناك مناسا كثيرين بلغوا في أمر العلم ما بلغوا وبلغوا في أمر الدعوة ما بلغوا وعندهم من الكلمات الشركية ومن عدم معرفة حق الله ومن الغلو المذموم ومن تعلق القلوب أو تعليق القلوب بغير الله ما رأيتموه وسمعتموه في كتب وفي غيرها وهذا من اشتداد الفتنة التي ستبقى إلى أن تقوم الساعة الدعوة إلى التوحيد تكون على جهتين الأولى مجملة والثانية مفصلة أما المجملة فهي ببيان معنى التوحيد وحق الله جل وعلا وبيان أنه سبحانه هو المستحق للعبادة وإقامة الدلائل على توحيد الله جل وعلا وعلى أن التوحيد أهم المهمات وعلى أنه دعوة الأنبياء والمرسلين وعلى أن ذلك فيه من الفضل من تكثير الذنوب ومحو السيئات ما فيه إلى آخر ما في بيان التوحيد وفضله مجملا إلى تفصيل وهذا القدر وهو الدعوة إلى التوحيد مجملة دون تفصيل يشترك فيها كثيرون من الدعاء في هذا الزمن لأن الدعوة إلى التوحيد مجملة يتفق عليها الجميع لأن تفسير التوحيد يكون عند المتلقي وليس من جهة الملقي وإذا أحيل الكلام على فهم المتلقي كان حمال أوجه يمكن أن يفسر بحسب ما يتلقاه المتلقي فطوائف المشركين إذا أمرتهم بتوحيد الله مجمنا لم ينتقدوا عليك يعني في هذا الزمن لأن التوحيد عندهم هو توحيد الربوبية وطواقف الغلاس في عبادة الأولياء والصالحين إذا أمرتهم بالتوحيد ولم تشخص المسألة التي هم فيها ما أنكروا عليك فكثيرون دعوا إلى التوحيد في أماكن فيها قبور للصالحين وتعبد من دون الله ولم ينكر عليهم أحد ممن هم في حضرة تلك المساحة التي شيدت لعبادتها من دون الله أو مع الله صلى الله عليه وسلم لأنها مجملة وهذا القدر لا يميز القائد بأنه من أهل التوحيد أو أنه من الدعاة إلى توحيد الله لأن هذا فيه عموم وإجمال والإجمال لا يصلح بقدر إصلاح التفصيل لكن إن كان الإجمال خطوة في الطريق فإن هذا يكون مناسبا لهذا قلنا الدعوة إلى التوحيد تكون بإجمال وتكون بتفصيل فمن أجمل ثم فصل فكان إجماله خطوة لينقل بها الناس أو ليمحد بها لبيان حق الله جل وعلا ولو كانت تنهيد في أسبوع أو أسبوعين أو شهر بحسب الحال التي في بلده فإن هذا مناسب لكن أن يقال دعاة إلى التوحيد وإنما دعوته بإجمال دون تفصيل هذا ليس من منهجنا ولا من منهج أئمة هذه الدعوة ولا أئمة الإسلام المتقدمين في الدعوة إلى توحيد الله النوع الثاني الدعوة إلى التوحيد مفصلا والتوحيد هو إفراد الله بالعبادة وهو تحقيق شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله والتوحيد يكون بإفراد الله بأعمال القلوب وأعمال الجوارح وأعمال القلوب متنوعة منها المحبة والرغب والرعب والرجاء والخوف والتوكل والإنابة والخشوع إلى غير ذلك من أفراد أعمال القلوب وعبادات القلوب فمن دعا إلى كل مسألة من هذه مفصلا فإنه دعا إلى مسألة من مسائل التوحيد بتفصيلها فيتكلم عن الرغب والرعب يتكلم عن التوكل فيتكلم عن المحبة بعلم فإذا تكلم عن هذه بعلم وفصل على كلام أهل العلم فيها فإنه دعا إلى نوع من أنواع التوحيد مفصلا هذا من جهة أعمال القلوب وأعظم أعمال القلوب الإخلاء وأن يتوجه القلب إلى الله وحده وأن لا يكون في القلب من جهة القبض والتوجه إلا واحد وهو الله جل جلاله وتقدست أسماءه فالدعوة إلى الإخلاص إخلاص الدين وتوحيد القصد والتوجه وأن لا يكون في القلب إلا الله جل وعلا إذا كانت طالب علم يرضط الكلام فهذه دعوة مفصلة في توحيد الله جل وعلا وهذا له تفاصيل أعمال الجوارح دعاة الصلاة والدعاة والدعاة في أنواع الاستعاذة والاستعاذة والندى إلى آخره وكذلك الزبح وما شابه ذلك أخذ كل مسألة منها وبيان إفراد الله جل وعلا بهذه العبادة هذا من الدعوة إلى التوحيد مفرطة تأخذ الدعاء فتبين الدعاء ما هو ومعنى الدعاء والآيات التي فيه وإفراد الله جل وعلا بالدعاء إلى آخره كذلك تأخذ الاشتغاكة والآيات التي هيها وإفراج الله جل وعلا بها ووجوب ذلك وما جاء في هذا وكذلك تأخذ بقية المساء الذات والنذر إلى آخر كذلك ما يتعلق بإفراج النبي عليه الصلاة والسلام وإفراج شريعته للحكم والتحاكم بين العالمين العالمين. فهذا نوع من انواع توحيد الله زلو على. او فرد من افراد التوحيد. فالدعوة اليه مع غيره هي طريقة ائمتنا وعلمائنا. وبعض الناس يطرق من التوحيد هذه المسألة دون غيرها. وهي ما يسمونه بتوحيد الحاكمية او الدعوة الى تحكيم شريعة الاسلام وابطال تحكيم القوانين وما جاء في ذلك من النصوص وبيان كلام اهل العلم في ذلك هذا لا شك انه من التوحيد ولكن ليس هو التوحيد فقط بل توحيد الله جل وعلا كما هو واضح مما سبق من الكلام هو إفراد الله بالعبادة إفراد الله بالعبادة هذا هو التوحيد وهذه من التوحيد لأنها تحقيق لشهادة أن محمد رسول الله فأهل التوحيد يدعون إلى هذه جميعا وأما غيرهم أو من كان في قلبه شبهة أو من كان عنده طريقة أخرى فإنهم يدعون إلى التوحيد مجملة وإذا أتى التفصيل فإنما يفصلون في مسألة الحاكمية وهذا خلاف طريقة أهل التوحيد وعلمة هذه الدعوة كذا تجد في كتاب التوحيد كانت مسائل سكم والتحاكم متأخرة في الكتاب وكان قبلها ما يتعلق بدعوة إلى التوحيد مجملا وفضل التوحيد ثم بيان ضد ذلك ومسائلة إلى آخرة فهي جزء من الكلام على التوحيد فشمولية الدعوة إلى التوحيد تؤخذ من كتاب التوحيد لأن فيه بيان التوحيد مجملا ومخصلا ولأن فيه بيان ضده مجملا ومخصلا يراد التوحيد الشرك والشرك كما هو معلوم أكبر وأصغر والدعوة إلى التوحيد لا بد وأن يكون معها نهي عن الشرك لأن الدعوة إلى التوحيد هي دعوة إلى لا إله إلا الله ولا إله إلا الله كفر بالطاغوة وإيمان بالله فلابد من النهي عن الشرك فأهل التوحيد عندهم دعوة إلى التوحيد مجملا ومفصلا وعندهم أيضا نهي عن الشرك مجملا ومفصلا والإجمال ببيان شناعة الشرك وأنه أعظم ما أصي الله تعالى على به وحكم المشرك وصورة الشرك ونحو ذلك مما فيه بيان الشرك بإجمال دون ذكر الصور الشركيات الموجودة هذا قد تجده كما ذكرنا في التوحيد مجملا قد تجده عند كثيرين إذا تكلم ونهى عن الشرك كان ذهيه مجملا ولا تجد أنه يفصل قبل الكلام ولا بعده وإنما يحب الدعوة إلى التوحيد أو يدعو إلى التوحيد بإجمال وينهى عن الشرك بإجمال هذا لا يفيد الفائدة المرجوة لأن النهي عن الشرك بالإجمال يفسره المتلقي بحسب فهمه ولكن إذا فصلت وحددت فإنه يكون مستوعبا للمراد من الكلام ولهذا قال ابن القيم رحمه الله فعليك بالتفصيل والتبين فالإطلاق والإجمال دون بياني قد أفتدى هذا الوجود أو كما قال الإجمال موجود في الكتاب والسنة ولكنه إجمال وثم تفصيل له فمن اقتصر على الإجمال دون التفصيل فهو على غير السبيل فلنهي عن الشرك مجملا عرفته ومفصلا بأن يذكر الشرك الأكبر الأصغر والأصغر منه الخفي ومنه ما هو ظاهر شرك الرياء أو الأعمال الظاهرة مثل التماهي ولبس الحلقة والخيط والحلس بغير الله ونحو ذلك الشرك الأكبر أنواعه معروفة مشهورة عندكم فيفصل الدعية كل واحدة فيأتي إذا دعاء غير الله ويبين أنه من الشرك ويفصل ويقيم الدلائل في ذلك بتفصيلها ثم يذكر صور دعاء غير الله كذلك الخوف من غير الله يذكر صور هذا الخوف من غير الله والصورة التي هي شرك أكبر بالله جل وعلا يأتي إلى الشرك الأصغر ويعرضه بتفصيل التماثم يدخل أو يكون الكلام عليها يحتاج إلى جلسة وجلستين أو خطبة جمعة أو خطبتين أو ثلاث لأن صور التماثم كثيرة قد تقول للناس إن التماثم شرك وتأتي بالحديث في ذلك لكن لا تبين للناس صورة التماهم فهذا يقع فيه كثيرون ممن ينهون مجملا عن الصورة ولا يفصلون الكلام عليها الناس لا يتصورون المراد والتماهم إلا بالصور التي كانت في الجاهلية قديمة لكن الصور الحاضرة اليوم التي تجدها في الشوارع وفي كثير من البيوت لا يتصور أنها من الشرك الأصغر وهم ربما عملوها ونظروا إليها واستألسوا لها فلا بد أن يكون ذم تشخيص للصورة الشركية وإعطاء الصور الكثيرة بتفصيل لهذه المثالة الشركية هذه هي الدعوة إلى التوحيد واللهي عن الشرك مفصلة تأخذ الشرك الرئيس أيضا تفصل الكلام فيه تأخذ الدفح لغير الله وتفصيل الكلام فيه النذر لغير الله وتفصيل الكلام فيه تأخذ شرك الألفاء من نسبة النعم لغير الله جل وعلا وتفصل الكلام فيه تأخذ الحكم بغير ما أنزل الله وتفصل الكلام فيه وأنه ليس بذي حالة واحدة بل له أحوال وأحكام مختلفة ولحو ذلك بحسب ما قرره أهل العلم إذن الدعوة سارت هكذا وهكذا كانت دعوة الأنبياء ودعوة المرسلين والشيخ الإمام محمد عبد الوهاب رحمه الله من نظر في دعوته وجد أنه سار هذا المسيح وهكذا الحلمة من بعده رحمهم الله تعالى وجزاهم عنا وعن المسلمين حيرا لا شك أن الدائلة بتفصيل في التوحيد سترد عليه شبه وأما الدائلة بإجمال فلن تطاح عنه الشبه ولهذا تكثر الشبه إذا ازداد التفصيل فشبه المشبهين في توحيد الله تزداد بالذياب التفصيل في مسائل التوحيد فإذا شخصت له أن دعاء غير الله جل وعلا شرك إذا أتى بالاستشكالة إذا شخصت له أن دعاء النبي عليه الصلاة والسلام شرك أتى بالشبه إذا قلت له إن دعاء الصالحين شرك أتى بالشبه لذا قلت إن الزبح لغير الله جل وعلا شرك أكبر أتى بشبه من الدعاء المنتسبين إلى الإسلاميين وإلى الدعوات الموجودة من يقول في بعض هذه الصور إنها شرك ولكن يجعلها شرك أصغر وهذه أيضا شبهة عظيمة راجت على كثيرين من أثبات الجماعات الإسلامية في غير هذه البلاد يجعلون الزبح لغير الله شرك ولكن يقولون شرك أفضل لا يخرج من الملح النذر لغير الله شرك ولكن شرك أفضل وهكذا في مسائل كثيرة متى يكون عندهم شرك أكبر يأتي لك بالشبه الذي تضعن فيما قررت من توحيد الله جل وعلا والنهي عن الشرك مجملا ومفصلا في النوعين فبقدر سحبك للتوحيد ونهيك عن الشرك مجملا ومفصلا ترد الشبهات والشيخ رحمه الله الإمام محمد عبد الوحاب رحمه الله لما دعا بدعوته مجملة ومفصلا جاءته الرسائل والكتب وكتبت الأوراق ونفرت المناشير في زمنه في تضليله وإيراد الشبه على أقواله ولأجل كشف تلك الشبه التي كانت رائجة في عصره في وقت ما صنف رسالة كشف الشبهات التي نحن بين يدي شرحها والشبهات ليست مقتصرة على ما أورده الشيخ بل تجد أن الشبهات في التوحيد كلما ذهبت إلى بلد وجدت عند علماء الشرك والظلام من الشبهات ما ليس عند غيره والشبهة تلد على القلوب وقد تؤثر فيها ولو بالتردد ولو أن تجعل من سمعها مترددا في داخله وهذه مصيبة أن تأتي الشبهة ولن يقتنع بها لكن في داخله يكون مترددا وهذا تجده عند كثيرين حتى من المنتسبين للعلم في الجامعات أو من من درسوا دراسات عصرية في هذا العصر حتى في هذه البلاد من هذا الفطرة تجد عندهم عدم قناعة بالشرك ولا بالدعوة إليه وعندهم قناعة ببده وبالتوحيد ولكن في القلب تردد بعض التردد عند قبور الأولياء والصالحين أنه شرك وكفر لله جل وعلا ويعظم التردد إذا قلت لهم ما قاله الإمام رحمه الله في رسالة كشف الشبعات هذه إن شرك المعاصرين في زمن الشيخ وفي هذا الزمن من جهة المتعلقين بالأولياء والأموات ونحو ذلك أعظم من شرك أهل الجاهلية يعظم التردد ويعظم لأجل ورود الشبعات ومن الشبعات كيف يقال ذلك وآهلاء مسلمون يفلون ويزكون ويحجون وقد ترى على بعضهم أثر السجود وأثر الطاعة والزهادة والبكاء من خشية الله جل وعلا فتأهم الشبهة ويبقى من لم يكن متحصنا بالتوحيد دائما التكرار له في تردد في هذا الأصل العظيم العظيم. انتم ولله الحمد في هذه البلاد قد ما تلاحظون او قد ما تحتاجون الى كثرة رد الشبهات. لكن من كان بغير هذه البلاد يجد الصدام هديكا. يجد ان المواجهة انما هي مع هؤلاء. فالمواجهة مع أهل الشرك والضلال من سافر منكم إما أن يكون سافر للدعوة فسينظر وسيحاج وسيدعو بإجمال وتفصيل فترده الأقوال والأعمال والغرائب إذا لم يتحصن فربما زل الزلة التي بعدها سيكون في عظم خسار ولهذا الشيخ رحمه الله كتب كشر الشبهات هل كتبها للمشركين لا كشف الشبهات عن المسلمين فنبها للمسلم للموحد ولهذا كانت مختفرة كما سكرت الموحد يحتاج إلى أن يكون مكشوف الشبهة يعني أن لا تبطأ الشبهة معه لا شك أن المنهج الصحيح ألا تورد الشبهات لأن بعض الناس قد لا يكون عنده في قلبه شبهة عظمة فإذا وردت الشبهة وبعدها الرد قد يعتمق الشبهة ولا يفهم الرد خاصة أن الشبهات هذه التي يريدها صوم التوحيد تجد أنها عاطفية ورد الشبهة علمي ومن القواعد المقررة في الدعوة لمعرفة نفسيات الناس أن إثارة الناس والتأثير عليهم بالعاطفة يقوى وبالعلم لا يكون إلا لمن هو متأهل للفهم والإدراك مخاطبة العقل وخاطب القلب بالضراهين هذه ما ينصمها إلا الخاصة أما العاطفة الهياجة والأخذ بالعواطف وبالمز والجذر وبتحريك النفوس دون البرهان هذا يقلب النفوس ويؤثر عليها آخر ولهذا ليس من المنهج الصحيح أن يستفاض في ذكر الشبهات ويرد عليها لأن الشبهات قد تعلق في القلوب لأن كثيرا من الشبهات مبناها على العاطف كقول من يقول هؤلاء الذين تحكمون عليهم بالشرك مصلون موحف مصلون مزكون يعبدون الله وحده ومع دعوا استقلالا هذه الأموات وعندهم خسر وثلاؤها القرآن هذا يختم كل ثلاث وهذا يصوم يوم ويفطر يوم وهذا كثير الصدق وهذا كثير الأمل وهذا مجاهد وهذا فعل للإسلام ما فعل إلى آخر الكلمات التي تحرك بها العوامل البرهان لا يفهمه إلا من كان عقله مستعدا لقبول البرهان وكما هو القانون العام أن البراهين لا تصلح إلا لذوي العقول أما العواطف فتصلح للجمهور هذا واضح لكن من الأمثلة التي قد نمثل بها أن خطبة حطيبنا يحطب في موضوع وعظيمة يتكلم فيه بكلام ليس بذي أدلة في الشر بكلام مشاهدات أو بكلام عام وخوف وروع والكلام نصفه وكثر النصف هلق في الشر كم الذين سيتأثرون بهذا الوعظ الذي حرك العواطف وهذا الخطيب وعظ جيد يحرك النفوس كم الذين سيتأثرون الأكثرون سيتأثرون والقلة سيقولون هذا خلاف العلم هذا غلط الآن غلط هو الشرع والوعد داود أن يرتبط بالشرع وهكذا لكن هؤلاء سيتأثرون لأن أكثر الناس جهاز حتى الشباب ليس كل الشباب في مستوى واحد من العلم وإدراكات العلوم فقد يقنعون بمسائل العلم خلافها وخاصة في مسائل التوحيد وهذا الكلام ليس مخاطبا به أهل هذه البلاد وإنما نرجو أن ينتشر الكلام فيها وفي غيرها لهذا أعظم ما يعثني به طالب العلم والشاب الذي رغب فيما عند الله سبحانه وعلا وتوجه إلى الله وحده وتجاف عن دار الغرور وضحى بما يشتهيه ويلتذ له بما عند الله جل وعلا نتوجه إليه بأن يكون أهمه في دراسة هذا الأمر العظيم هما عظيما ولن يدرك إلا إذا أكمل في البدايات لن يدرك لكن إذا أكمل عرف أنه على خطر إن لم يتابع ويتابع ويتابع أحد مشايخنا الذين قرأت عليهم في التوحيد مرة قال له أحد طلاب العلم هو بجنبه وكان يريد أن نقرأ كما هي العادة فسأل الشيخ محمد وعبد الوحاب وإمة الدعوة ورحت مرة وكررت فقال هذه سمعناها وكررناها فمن غضبه وكذا وكذا يعني فيها مباثرة الحرارة ظهرت في وجهه وكذا وهذا طالب أيضا وكان بجنبه هنا كنت أمامه وهذا ما يستقيم مع كل نفس لكن مع النفس التي عرفت عظم حق الله جل وعلا بهذا الأمر العظيم لأنه إذا ما كرر نسي لهذا في هذا الكتاب في كشف الشبهات في أواخره قول السيد رحمه الله بعد أن قرر مسائل قال وبمعرفة هذا يعني ما تقدم ذلك الكلام تعلم أن قولهم التوحيد فهمنا من أكبر مصائب الشيطان وهذا لا شك أنه حاصل حاصل وتأمل قول الله جل وعلا مخبرا عن دعاء إبراهيم واجنبني وبني أن نعبد الأصنام قال العلماء خاف على نفسه وهو إبراهيم خليل الله خاف على نفسه عبادة الأصنام وخاف على بنيه قال إبراهيم التيني في تسيرها ومن يأمن البلاء بعد إبراهيم إذا كنت لا تأمن البلاء فلا بد أن تضع حماية قوية وسور منيع أن يتطرق إليك ذاتك بعضهم يقول هل يعني ممكن أن نعبد أعوذ بالله الأوثان والأفنام نقول ربما لم يكن ممكن بفضل الله وبنعمته في جيلك ولكن تساهلك عشرين في المئة بعد زمن يتساهلون عشرين ثم تصل إلى مرحلة لا تتواصى فيها الأجيال على الحفاظ على التوحيد وخذ مثلا من الأمثلة فيما شاهدت لنفسي وذكرته لي بعض الأخوان مرة أنه في مكان قريب من الدار التي أسكنها مرة بعد صلاة الظهر إلى بأحد البيوت لبنية حديثة إلى بواحد بل اثنين من الباكستانيين يذبحون عند عتبة الباب خروف والدم يسيل بشدة على العتبة أنا أسمع بهذه الصورة بكلام أهل العلم لكن رؤيتها واقعا ما رأيتها إلا في الرياض في حي المحمدية والذي حصلت له بالحيث الشرسلة هو من أهل ني من أين جاءت هذه ومن التساؤل التوحيد فهي هنا فإنشاء أجيال ما يعرفون ولا تغرس في قلوبهم حرارة توحيد فيدخل الداخل بهذه الأمور من جهة أخرى من جهة ما يوجب الخوف أنه قد لا يكون من الحاضرين من يتوجه إلى غير الله من هذا الزمن في هذه البلاد ولكن بعد زمن يمكن أن يكون ذلك لأن الله جل وعلا من أعطى أهل هذه البلاد ولغيرهم عصمة أهل الجزيرة في عهد النبي عليه الصلاة والسلام أسلموا ثم حصل من بعضهم ردة لكن قد يكون شيء وهو المصيبة وفتش نفسك وهو التردد في قبول ما قاله العلماء في مسائل التوحيد وهذا يعرض على كثير من القلوب بتردد هؤلاء مشددين بدأ النقص أول مثال أبدأ العلماء هنا في هذه الشدة هنا بدأ النقص الفعلي وإذا تردد القلب ولم يكن على علم ويقيل بحق الله جل وعلا بالتوحيد وبالحكم على المشرك بأنه مشرك وعلى الصورة الشركية بأنها شرك فبداية التردد هذا يكون مهاه القلب في رأي يكون يتعبد ويتعبد ولكن القلب ليس بسليم فيه تردد في هذا التوفي هذا الأمر العظيم وعلى دخل على قلوب كثيرين وحرق ترى في زمن من دعوة الشيخ رحمه الله لكن ليست الشبهات محصورة فيها لتحصيل الرد على الشبهات التوسع في فهم حال اهل الجاهلية الذين ابو عيسى الذي عليه الصلاة والسلام فيهم. كيف كان شركهم? وما كان تحوالهم في العبادة? وفي الديانة؟ ما هي اصنامهم? ما هي حوفانهم? عبدوا الملائكة كيف عبدوها عبدوا الجن. طيب عبدوها. بل كانوا يعبدون الجن. فكسرهم بهم مؤمنون. اه صدق. كيف كانت عبادة الجن? لابد لمن اراد ان يكون قويا في رد الشبهات ان يتوسع اولا في معرفة حال العرب في الجاهلية. بعباداتهم المختلفة. ما هي الهتهم? ما هي اعتقاداتهم الى اخرى. وهذه يخدمك فيها قائمة من الكتب منها كتاب بنوغ الارض في معرفة احوال الارض للهديث الموحد محمود شقري الالوثي. بنوغ الارض في معرفة احوال العرب. منها اي من المراجعة في هذا الباب الكتب التي كتبت عن تاريخ العرب قبل الاسلام. المتصفة بتاريخ العرب قبل الاسلام. كتاب تاريخ العرب قبل الاسلام. كتب اديان العرب في عدد لمن بحثوا اديان العرب الى اخر. فالتوسع في فهم ما كان قبل مجيء محمد ابن عبد الله عليه الصلاة والسلام بهذا النور وهذا الهدى يفهمك الحالة الدينية التي كانوا فيها. ما هو الشرك الذي كانوا يمارسونه. لانك اذا عرضت الحال عرضت معنى الايات. عرضت معنى قول النبي اقوال النبي عليه الصلاة والسلام. عرضت معنى دعوة. وتهتم باشعار العرب فيما ورد في ذلك. لان كثيرا من الصور جاءت في شعر شعر العرب. النوع الثاني من المراجع كذب التفسير. عند الآيات التي فيها ذكر الشرك او الامر بالتوحيد او ذكر الاهل الجاهلية من الاميين أو الكتابيين الآية فانظر ما قاله السلف فيها لأن المتأخرين من المفسرين فرقوا الآيات عن تفاسير السلف لأن المتأخرين عندهم أن التوحيد وعبادة غير الله هي باعتقاد أن الخالق هو غير الله وعما تفاسير السلف فتجد أنها بخلاف ذلك الأصنام والأوثان ما هي المتأخرون يفسرونها بتفسير والمتقدمون السلف يفسرونها بتفسير آخر ولهذا ترى أن الشيخ الإمام محمد عبدالعاب رحمه الله توسع في سهم تفسير السلف فهو في التفسير في آيات السوحيح حجة فقد توسع توسعا يعلمه من طالع كتاباته في التفسير وهي موجودة من المجموع ويجعلها الشيخ رحمه الله على شكل مسائل وفوائد النوع الثالث من الكتب كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيط وشيخ الإسلام في كتابه اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم في أواخره وفي أواخر التدميرية وفي التوسل والوسيلة وفي الاستغاثة الكبرى المعروفة في الرد على البكري وفي الرد على الإخناري هذه الكتب أخرى فيها شغل إسلام مسائل توحيد الإبادة و حال المشركين الذين بعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم النوع الرابع مصنفات الإمام الجليل محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ومصنفات أبنائه وتلامذته ومن سلك سبيلا النوع الخامس فتاوى علمائنا المعاصرين سمحت الشيخ عبدالعزيز وبقيت العلماء حفظهم الله بهذا التسلسل يكون عندك وضوح في رد الشبهات أما إذا عكست فتكون تعرف التوحيد ولكن لا يكون عندك ملكة في رد الشبهات فهذه الكتب التي ذكرنا منها كتب مخصصة في رد الشبهات وهي كتب الردود منها عند شيخ الإسلام رد على البكري وهو كتاب عظيم في هذا الباب ومنها في كتب أئمة الدعوة الرد على عبو حمان بن منصور للشيخ عبد الرحمن والشيخ عبد اللطيف وكذلك الرد أو كشف الشبعات و كفر تارك التوحيد مفيد المستفيد للشيخ وغير هذه من الكتب التي فيها ردود ولغير علماء هذه البلاد أيضا فكتب الردود تنخص عندك الشبعات وتنخص الرد قد كلفت بعض الإخوة أو اقترحت عليه بالأصح أن يكون عنده جمع لنفسه للشبهات التي يحتج بها الخصوم حتى يكون هناك مؤلف في الشبهة وفي ردها بنشرها عند إخواننا الذين يدعون إلى توحيد الله في الأمصار جميعا ولكن كثرت وبعضها فيه طول في ردها فصار من جراء الجمع شبه كثيرة قد ما تكون حضرت في بعض البلاد فأرجع الموضوع بعض الشيء لأن بعض الشبهات في بلد قد ما تكون عند بلد أخرى قد يأتي واحد يأخذ الشبهة ويرد عليها في بلد ثاني يفتتور شبهة جديدة لا يعرفها أهل تلك البلاد فإذن يهمنا في هذا الأمر وهو كشف الشبهات أن تتوسع إلى عرب هذا بعضك يا إن شاء الله تعالى فيه الشرح لكن تتوسع في فهم حال العرب قبل الإسلام فإنها من أنفع الأشياء ولهذا من الأغلاق العظيمة التي يندل بها عمة الدعوة قول من يقول إن هذه الآيات التي تذكرون وهذه الأحكام إنما هي في المشركين وليست في هؤلاء ويرد عليهم بما قاله العلماء بأن الحال هي الحال فتتبعن سننا من كان قبلكم قلتم والذي نصي بيده كما قال أصحاب موسى لموسى جعلنا إلاءا كما لهم آلهة فما أشبه الليلة بالبارحة هذا يتوارد لأن الأفكار محدودة شبهات الشيطان ليست لا حد لا محدودة فيتوارثها الناس جيل بعد جيل نختم هذه المقدمة ببيان أن هذه الرسالة سنتردد في شرحها عندي وذلك لأجلي أن مستوى الحضور متفاوت وتفاوت هذا يحرج الملقي المتكلم من جهة أن مستوى الكلام قد يفهمه البعض وقد لا يفهمه بعض آخر وإذا لم يفهم رد الشبعة قد تبقى الشبعة عنده بلا رد وهذا فيه حرج لكن نوصل جميع بأن يدرسوا كتاب التوحيد دراسة مفصلة حتى يستفيدوا من هذه الرسالة ومن لم يدرس كتاب التوحيد دراسة مفصلة بدقة فقد يكون ورود بعض الشبهات ورود الرد عليها يكون عنده غير واضح وهذا لا نريده لأننا نسيره منهجية في طلب العلم والأصل أن كشف الشبعات يكون بعد كتاب التوحيد ولما كان حضور كثيرين منكم بل الأكثر معنا في كتاب التوحيد سواء الشرح الكامل الذي تم في الدورة وربما حضروه أو سمعوه وكذلك الشرح الذي في فتح المجيد ونحن الآن في أواخره هؤلاء يمكن أن ينتقلوا إلى هذه الرسالة وغيرهم من رغب في الحضور ألا بأس لكن إن أحس أن الشبهة تبقى والرد غير مستوعب فيؤمر بأن لا يحفظ ولو كان درس توحيد لأنه يحصل عنده إشكالات والردود سترون أنها تكون مفصلة إلا إذا أخذنا بشيء هذا نستشيركم فيه وهو أن يكتبى بتوضيح مراد الشيخ لأن الشيخ رحمه الله رد برجود تناسب المتوسطين فإذا اختفرنا على إضاحة ما ذكره الشيخ رحمه الله فهذا يقصر مدة شرح الكتاب ويسحل الفهم ولكن لا يكون الانتفاع به عاما في غير هذه البلاد لأن من الشبهات ما يحتاج إلى تفصيل وإلى تقييد وإلى إحياء روح رب الشبه في نفوس خوالب نجيب على بعض الأسئلة إذا كان عندكم اقتراحات فيما ذكرت في أي الطريفتين ممكن نسمعها تقول أرجو أن لا يطول الدرس في هذا الكتاب المختصر عن آمن يعني سنة. طيب لا تبحث. لما استطيع ان تخرج من كلامك بتعريف الدعوة الى التوحيد المفصلة. اي التعريف الجامع المانئ. اسمعون كلمة التعريف لا بد ان يكون جامعا مانئا استجيبون هذا كل شيء. ما يصلح. الدعوة إلى التوحيد المفصل تأخذ كل مسألة من مسائل التوحيد التوحيد متعلق بالقلب بالإعتقاد متعلق باللسان متعلق بالجوارح متعلق بالمجتمع وتأخذ كل مسألة منه وتفصل السلام عليها هذا المقصود مثل ما مثلتك تتكلم عن التوكل الخوف من الله سبحانه وعلا المحبة الرجاء الرعب الرعب راحت ونحو ذلك من عبادات القلوب بأخلاص. هذا من جهة أعمال القلوب وأعمال الجوارح كذلك. هذا سؤال جيد. تقول هل تقسيم الدعوة إلى التوحيد تقسيم لك? أم هناك من سبقت. هو التقسيم ليس حكما. تقسيم للإفهام. فالتقسيم الذي هو حكم هذا يحتاج لا ان يكون هناك من يسبق المرأة ان الاحكام لا تكون مستهنفة. لا تكون في مسألة ليس لك فيها دماء. أما التفصيل الذي هو للإيضاح فإن هذا وظيفة المعلم والقرآن فيه هذا وهذا أما يدخل بالطاغوث ويؤمن بالله هذا إجمال فيه تفصيل في آية أخرى النبي عليه الصلاة والسلام أجمل وفصل دعوة العلماء دعوة الشيخ محمد إجمال وتفصيل كتاب التوحيد إجمال وتفصيل في النوعين جميعا. التقسيم هذا من جهة الاستقرار. وهو تقسيم للالهام لا للحكم. هذا انتهى? ايه ما انتهى? كم مدة الدرس ساعة? ايش معنى? شوفوا ايش معنى. شنصانة. يعني المدة له العصل نساها. هذا العصل لا يزيد بعض الاحيان قليل. من معنى ان الشتاء يعني ناخدكم الى الفجر. طبعا بعض الخطوط ما هي بواضحة. هل بيان الشبهات للعام ما هو الرد عليها اسلوب منها سالي حفظ التوحيد وصيانته لا. مثل ماذا ترسل لكم? الشبهة لا تورد. الشبهة بلاء. وردها دواء. فانت ما تعطي بالبلاء ترده. واحد يجيب المرض ولا بيعالجه. ما يصلح. فالشبهة لا توردها. وليست هي من من المجالات التي يتعالم فيها بعض الناس. يجي واحد يقول الشبهة يشترد عليها كيف؟ بعض الناس يورد شبهة وما في حاجة للكلام أخرى. إلا إذا احتويج إليها عند أهل العلم وعند طلاب الأمم. وآخر كتاب كشف الشبهات كان يمكن أن يمر إمراره سريعا. ويسمع سماع مع تعليقات موجيزة. لكن كثير في آآ الناس اليوم وطائفة من الشباب من عنده شبهات في التوحيد. عنده شبهات في الشرك. عنده شبهات في تكفيح المشركين. فلا بد من إضاحة المقام. طيب يقتلح ان يكون كمان شرحان شرح موجة للشرح مفصل. نعم من أراد أن يحفظ ويسمع يبلغني هو يكون في الأمام ويخليه إن شاء الله يسمع الكتاب هل هناك مفهوم قافر للتوحيد فإني سمعت أحد الإخوة في كلمة له يقول لا نفهم التوحيد بالمفهوم القافر أنا أدري إيش مرادها الكلمة انا سمعت مرة في مسجد دريان صلوات العيشة في مكان كان احد الاخوة تكلم يصح نواقض الاسلام بدأ في في اولها وعرض للتوشيد في كلمتين الشرك بالله وعبادة خير الله ثم ربع ساعة يتكلم عن تحكيم القوانين وإذا. ما ادري يعني مناسبة هذا هل هذا في المنهج صحيح? اولا الجواب انه غير صحيح. لان تحكيم القوانين مثلا في هذه البلاد الناس ما عندهم محاكم وضعية قانونية يتوجهون اليها في قصوماتهم. حتى تقول لهم انتبه لا تذهب الى هذه المحاكم. انما يجب ان تقر في قلوبهم الاعتقاد بوجوب تحكيم شرع الله. وان تحكيم غير شرع الله جل وعلا كفر بالله جل وعلا بشروطه. لكن هم بحاجة الى انواع من التوشيد مفصلة. توكل الان اصابه ما اصابه. في محبة. محبة الله جل وعلا. والرغب في ما عنده. الاخلاص. المتابعة. هذه هي مسائل التوحيد اللي الان حاجة للغاية. انواع الشرك الالفاظ. تروح تبعد طلبة العلم. تجد عندك من الشرك الالفاظ ما يستغرب. تجد نسبة النعم لغير الله. فلان ما شعره حاليا. هذا لو لا فلان رحنا. في شكها. هذا كلام اهل التوحيد. لو لا فلان رحنا. واين الله جل وعلا? اين فضل الله يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها? هذا فلان فعل وفعل وفعل. هذا لو فلان راحل كذا. لحصل كذا وكذا. مثل هذه الكلمات. صار في هناك خلق. الناس بحاجة الى تبين التوحيد المفصل. وايضاحه والاستدلال عليه. السمولية مضروبة وكل يُعطى ما يناسبه. فكون يتكلم عن بعض مسائل التوحيد في دقيقة. يجي ربع ساعة الكلام على مسألة أخرى. هذا يفهم منه ان المقصود ليس هو افهام الناس التوحيد بشموله. وانما التركيز على نقطة منه وعلى أصول تدرج في كتب العقيدة إلى آخرة يطلب من ما ذكرنا في مقدم لاحظ الدروس سجلت بعنوان المنهجية في طلب العلم كم مقدار الحفظ هذا بحسب المقطع تأخذ مقطع متكامل ما أدري بحسب الوقت مقطع متكامل وتشوف مناسبته لتكوين درج قد نزيد عنه قد ننقصه. نود الفرق بين الاشكال والشبهة. الاشكال شيء يرد على فهم الكلام. لكن الشبهة شيء يرد يصرف الحكم الى غيره. الشبهة ترد فقول الحكم ليس هو كذا بل كذا. اما الاشكال مع بقاء الاشد فقول انا مقتنع لكن إشكال يراد أن يجابعكم. فالإشكال من الموافق والشبعة من غير الموافق. هل الكتيبات التي أمامكم للتوزيع هنا اللي بياخذ كشف الشبعات بعد ما ننتهي من الدرس؟ يا حسنا. هل سيحفظ حتاب التوحيد؟ الله أعلم. هذه أسئلة عادية. هل يرحي قاعدة لهذا الدرس حفظ الأصول الثلاثة وشرحها. سورة ثلاثة. رسالة. ايها الشيخ عزيزي رحمه الله. اه ذكرت لها مرة كان يتكلم بكشف الشبهات. واسأل عن بعض الاشياء. فقال كشف الشبهات رسالة صغيرة لكن هي اصعب كتب الشيخ محمد. عند الواحد. هذا صحيح. وبذلك هي النهاية. ما شاء الله. يقترح ان يكون الدرس بعد اذان العشاء بساعة. شتاء وصيفا. بكي يستفيد الذي يأتي من بعيد. وما ودنا الحلية سعيدة الجميع لكن يكون فيه مشاقة على اخرين. في الصيف ما غالبنا ننتهي من الصلاة 9 كذا نبدأ 10 خالص 11 رقم هذا يقتل صورنا انه يكون مختفر على ما اورد الشيخ بس هذا ممكن انه اذا اختفرنا على ما اورد الشيخ ممكن انه يكون 3 اشهر تحتاج تقريبا الى 12 ساعة الى 12 درجة هذا بالعكس يطلب الاسعاب هذا حيار سونا هذا يقول لا المختصر الممل ولا الطويل المول ولا الاحسنة والمخلص طيب ايضا هذا يقول نريد فترة من الزمن حتى نتمكن من يحضر من برد شرح مبسط ثم بعد رمضان يشرح شرح مطول طيب يقترح ان يغير الكتاب في الاكتاب التوحيد بعض المناهج الدراسية الجامعية تذكر الشبعات في علوم القرآن وغيرها هذا صحيح ما فيش لأنهم طلاب علم يحتاجون إبعاد نقترح أن يكون درس الخميس بعد الساعة الثالثة حتى تتمكن الحضور للشماحة الشيخ من باب بعد الفجر هذا ما شوفيه يا الله. سأل عن الرواتب بعد الصلوات. اه. اما من هذا الشكل كلها يعني غير متعلقة بموضوعنا. نكتفي بهذا القدر. واسأل الله جل وعلا ان يلعينا الرشد والشهادت وان يجي لكم خيرا. ان شاء الله وسلم على نبينا محمد. تفراح. طيب. طيب. طيب. الله الرحمن الرحيم. قال شيخ الاسلام محمد عبدالوحيب الله تعالى. بسم الله الرحمن الرحيم وبه نسكاين. اهلا بكم الله. نستفيد ونفضل الله بالعدادة. نوحى عليه الصلاة والسلام. هذه بدل من الصالح وإذا عرفت لقظة الآية هو كما قلت وَالدٍ وَسُوَاءٍ وَيَغُوتَ وَيَعُوقَ وَنَسْرَى وَآخِرُ الرُسْلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم هو الذي كثرت وراء هؤلاء الصالحين أرسله الله إلى قوم يتعبدون ويخجون ويتصدقون ويذكرون الله كثيرا ولكنهم يدعلون بعض المخلوقات وسائط بينهم وبين الله ويقولون زيب التقرب بهم إلى الله ونريد شفاعتهم عنده مثل الملائكة وعيسى وامه وناشد وغيرهم من الصالحين. بس. هذا ما يشتغل. واحد منكم. واحد منكم يا سيدنا الله الخير. الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي بعد محمدا للهدى ودين الحق ليغبره عدوين كله. وكذا بالله سهيدا. وصلى الله وسلم وضعه على ملينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما مزيدا. اما بعد فهذا شروع منا في هذه الرسالة. في شرط هذه الرسالة العظيمة. كيف اشتبها? الامام المسلح المجدد شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تعالى وأجل له المشوه نستعين الله جل جلاله وتحدثت أسماؤه ونسأله بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يعلمنا منها علما نافعا وأن يقينا في شهمها الزلل والخطل وأن يجعل أفلامنا صافدة وقلوبنا بصيرة هذه الرسالة سميت كالسبوهة وذكر طافثة من العلماء منهم أذن غنام في تاريخ نجد انه ارسلها للناس في القرى لاجل ان يخشف بعض الشبه التي شبهتها على التوحيد اهداف دعوة الامام رحمه الله هي مصنفة لأهل التوحيد الذين نشرت فيهم بعض الشبه نشر تلك السبعة دعو العلماء الذين ورثوا علوم المشركين وحددوا الشرك بالله وأيدوه ودعوا الناس إليه ودافعوا عنه نعوذ بالله من الضلال بسم الله عز وجل كشف الشبهات. والكشف هو حسر الشيء عن الشيء. كشف الرأس. يعني حسره. حسر ما عليه حتى ظهر. وكشف البعثة إذا أزاله. وهذه المادة في القرآن كثيرة. فلما كشفنا عنهم السوء فلما كما قال جل وعلا في الآية الأخرى ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء العرض. ليس لها من دون الله كاشفة. ونحو ذلك. فالكشف بمعنى الاذاء. والشبهات يمع شبهة. وهي المسألة التي دُعلت سبها بالحق لأن الحق عليه جليل بيّن وأرحل والشبه سمي الشبه لأنها مفألة من مصاحب العلم أورد عليها أصحابها بعض الأدلة التي يظنونها في علمه فالثبات عبارة عن تشبيه الباطل بالحق فإذا سدها الباطل بالحق من جهتي أن الباطل له دليل وله برهان صارت هذه المثلة إذا عُوِط بها الحق صارت شبهة والشبهة والمشذعة هي المسائل المعضلة أو المشكلة التي تلفز على الناس كما جاء في باريو الحديث النعمان بن بشير المشهور قال الحلال بيّن والحرام بيّن وبينهما أمور مشتبهات أو مشتبهات ثم يتمشدها ومشتبها لأن الأمر فيها يشتبه على الناظر فيه وهكذا الشبهة تلقى يلقيها الشيطان أو يلقيها فعوانه أو تأتي في الزمن فيشتبه معها الحق ويشتبه الباطل معها بالحق فيصلح الأمر غير واضح بها ولشف أن إزالة الشبهات وتشك الشبهات من أصول هذا الدين لأن الله جل وعلا عرض على المشركين في القرآن وذحب شبهاتهم وأحوالهم قال جل وعلا والذين يحاجون إلى الله من بعد ما استجيب له سجدهم داحظة عند ربهم وعليهم غضب وكل من يجادل للباطل له حجة وله علم لكن سجده داحظة وكون الحجة تدحض هذا أصل في إذالة السبع في الدين. فإدارة السبعة التي شدع بها اعداء الملة واعداء الدين فرض من الفروض في هذه السريعة وواجب من الواجبات. لابد ان يوجد من يقوم به. وان لا للفدس الحق للفدس الباطل بالحق. صار هذا يشبه هذا فضل الناس. وقد ذكر اتمام هذه الدعوة في مسائل كتاب التوحيد حينما عرض لحديث ارسال معاذ من جبل الى اليمن قال له انك ستقوما اهل كتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله فانهم اطاروا فلذلك فاعلمهم الحديث قال في المسائل ما حاصله في هذا رد الشبه عن الدين لأنه ما حد له عليه الصلاة والسلام بقوله إنك تسفي قوما أهل الكتاب وقولهم من أهل الكتاب هذا يعني أن يستعد لمناظرتهم ولحجازنا ثم قال فإنهم أطاعوك لذلك فنفهم من قوله حطعوك لذلك أنه سيكون بينه وبينهم شجاج ونقاش وآخر ورد وإزالة للشبه التي قد تكون عندهم في رد الروشي ورد رسالة النبي عليه الصلاة والسلام فقوله فإنهم أطاروك لذلك فيه رد الشبه وأنها من وظائف العلماء الدعاء ثم قال فإنهم أطاروك لذلك فأعلمهم أن الله اضطرر عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة فإنهم أطاروك لذلك وهذا كله دليل على إثمازك المقصود ان اذالة السبع عن الدين فرض من القرآن. قام به اهل العلم. وصنف فيه المصنفات في الغرون التي شاع فيها التصنيف القرن الثاني والثالث وبعد ذا الى زمان اهل العلم. وكيف السبع يكون عن طريقين الطريق الأول طريق عقلي والطريق الثاني الطريق الشرعي الثاني أما الأول وهو الطريق العقلي هذا قد يكون بإيجاد البراهين العقلية البحثة التي تفضل شبع المشبهين وقد يكونوا بإيجاد الأمثلة العرقية التي تضعف فجة الخاصة وهذا وهذا موجود في القرآن من قسم الثاني الأدلة أو الطريق الشرعي السنعي بأن يكشف ما شدع به الخصوم لأن تذال الشبه وتقام الحجة بالأدلة الشرعية وفي الكتاب والسنة من إقامة الأدلة في مسائل العلم وخاصة التوحيد ما يغني عن غيرها لكن طالب العلم قد يحتاج إلى بعض البرائن العقلية لذلك جاءت في القرآن آيات كثيرة فيها إقامة البرعان العقلية في التوحيد كقوله جل وعلا لو كان فيهما آلهة إلا الله لك سدك وكقوله جل وعلا قل لو كان معه آلهة فما يقولون إذن لاتغوا إلى ذي العرش سبيلا سبحانه وتعالى عما يقولون ألوا كبيرا هذا من جال الحجة العقلية. وقوله جل وعلا لو كان معه الهة كما يقول لو كان معه لو كان فيهما الهة الا الله لفسدت فيه دلالة بينة ان وجود اذا مع الله جل وعلا لو كان موجودا لفسدت كما واسقى الارض. لانه لابد من ان يأتي هذا بما يريد وان يأتي الاحر بما يريد. ومعنى ذلك انه لن يكون هذا الملكوت على هذا الانتظام. لابد من المغالبة. ولهذا قال في اية الاسراء قل لو كان معه الهة كما يقولون بذل الظلو الى ذي العرش السبيلة. لابد ان يكون تم مغالبة حتى يستقيم الامر. فلو كان تم معبود مع الله جل وعلا بحق لكان لابد من المغالبة وإذا انتظت المغالبة وكان هذا الكون والملكوت ينشي على منوال واحد وبإرادة واحدة بل لذلك البرعان العقلي البرعان المحسوس المنظور على أن المعبود بحق واحد وهو الله جل جلاله قال الإمام رحمه الله تعالى في اول رسالته بسم الله الرحمن الرحيم. وتشفير البسملة وذي ما فيها من العلم معروف يأخذ من السواف الكثيرة لكتب اهل العلم. قال باتحاء اعلم رحمك الله. هذه البداية تقصر في كتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وفي كتب كثير من أهل العلم فالقال العلماء فيها من الفائدة أن هذا العلم أي علم الشريعة مبني على التراحم فأغضم رحمة تسليها للناس أن تنشر بينهم العلم فإذا علمتهم العلم فهي أعظم رحمة ورحمهم بها لهذا كان محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام مبعوث رحمة للعالمين كما قال جل وعلا وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين فالشريعة كلها عقيدة وإحكامة خطرة وعمرا ونهية رحمة وبادت محمد رحمه فكل تشريع رحمه وكل اخبار فيعتقاده رحمه في العدل لانه ان لم يعتقد الخطرة فانه سيمر وذاك علاك وانقاذ الناس من العلقة رحمه بهم وان لم يستدع الامر والنهي ولم يفعل ما امر به وينتهي وينتهي عما نهيا فانه قد شعا في فساد نفسه وما لا يحمد له وفيه المنشأة فتخليصه منه رحمته. فمبنى العلم على التراحل. المعلم ينشر العلم رحمة مع امور اخر والمتعلم يتلقى العلم وهو مرحوم به او وهو مرحوم بنسر هذا العلم. ولهذا قال العلماء ان الحديث الذي اختاره طائفة من اهل العلم ليكون الحديث المسلسل بالاولية هو الحديث الراحمون يرحمهم الرحمن. يرحم من في الارض يرحمكم من في السماء. وهذا هو الحديث المعروف في رواية الحديث. وعند المهتمين بالإسناد بالحديث المسلسل بالأولية. كأن الرواس فيه يقول كل واحد منهم. وهذا اول حديث سمعته. يعني من شيخه. والشيخ اول ما يقرأ الحديث هذا الحديث. يا رحمه ام الرحمن. ذكر طائفة من الهل العلم منهم الزهبي وغيره ان سبب تسلسل هذا الحديث في الاولية ان هذا العلم العلم الحديث وعلم السنة العلم السريع جميعا مدناه على استراحم. فيعلم المعلم هذا الحديث اولا. الراحمون يرحمهم الراحمة. فيكون اول ما يسيه الى الكلين ان يعلمه الرحمة والتراحم. لانه لا يكون العلم الا عند رحيمه. اما من لم يكن رحيما بالخلق فلا يكون فلا يكون العلم مستقرا في قلبه. يكون اكثر استقرارا اذا كان ارحم بعباد الله جل وعلا. وكلما زادت الرحمة في قلبه كلما زاد العلم في تباسة قدره لأن الرحمة معمور بها يرحم من في الأرض والله جل وعلا قال ولو أنهم فعلوا ما يؤمنون به لكان خيرا لهم وأسد تثبيتا ومن التثبيت التثبيت في العلم فهذا من رحمة الشيخ رحمه الله للمسلمين حيث يدعو لهم بهذه الدعوة. قال اعلم رحمة الله ان التوحيد هو افراد الله بالعباد سبحانه بالعباد. التوحيد مقدر وحده يوحده توحيدا. وقد جاءت السنة لفظ التوحيد وقد جاء لفظ ايضا وحدة لوحيده. فما كانت هذه الكلمة جاءت في السنة. خلافا لمن زعم بان هذا اللفظ انما كلمة به كيخ الاخلاق بالكيمية ومن تعداه. هذا غلط كبير لان هذا اللفظ قد جاءت السنة في احاديث كثيرة. وقد جاء في مثلي مع رواه البخاري رحمه الله في صحيحه في كتاب الحجس ان النبي عليه الصلاة والسلام اعل بالتوحيد. وثبت ايضا في مسلم وفي غيره ان النبي عليه الصلاة والسلام. قال دنيا الاسلام على عنف على ان يوحد الله. وفي حديث جبريل المعروف قال