موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

شرح كشف الشبهات

الدرس الثاني

محمد بن رمزان الهاجري
النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

قد جاء في مثلي مع رواه البخاري رحمه الله في صحيحه في كتاب الحج أن النبي عليه الصلاة والسلام أعلى بالتوحيد وثبت أيضا في مسلم وفي غيره أن النبي عليه الصلاة والسلام قال بني الاسلام على عنف على ان يوحد الله. وفي حديث جبريل ايضا المعروف قال عليه الصلاة والسلام الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله. في رواية الاسلام هم توحد الله. النبي عليه الصلاة والسلام كان يهل بالتوحيد. يعني يقول لا اله الا الله. وكان يهل في الحج بالتوحيد بمعنى يقول لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك. لانه نفي الشرك وإثبات الوحدان اهل الله سبحانه وتعالى هو التوحيد. المقصود ان هذه الكلمة التوحيد جاءت السنة في حديث كثيرة. وكذلك تهوض وحدة. فهي كلمة مستعملة. ومشهورة. ومن الفارح حديث معروف فليقن اول ما تدعوهم اليه الى ان يوحجوا الله. والبخاري بوض كتاب او جعل من كتبه في صحيحه كتاب التوحيد. فالمقصود من هذا بيان ان هذه اللفظة كثيرة في السنة. وان لم ترك القرآن لا فلق جاءها في السنة. واهل العلم من الاسنة تعتمدوها وذكروها وصنفوا فيها كتبا. فاهتمام الشيخ رحمه الله بهذه الكلمة هو اهتمام باخل وليس كلمة محدثة خلافا لمن زعم ذلك بجعله. قال التوحيد هو افراد الله سبحانه بالعبادة. التوحيد يؤرض لعدة تعريفات. اما من جهة اللغة وهو جعلوا الشيء واحدا. وحدا توحيدا يعني جعله واحدا. فوحد المتوجه إليه في العبادة توحيدا يعني جعل المعبودة بحق واحدة والتوحيد أعرضه الشيخ رحمه الله هنا لأنه إخراج الله سبحانه بالعبادة إخراج الله يعني أن يكون التوجه بالعبادة لله وحده هو قرض في ذلك فلا يجعل من دون الله إلها ولا يجأل مع الله جل وعلا إله قال إبراهيم الله سبحانه بالعبادة وسبحان تنفيه كما هو معلوم بالعبادة هذه العبادة ما هي العبادة في اللغة خضوع وتذلل معه حب عن ضواعية ورغب ورهب وحسن وما أصلها ذلك من أعمال القلوب. وعصلها الذل. ذنب الشيء بما جعله متطامنا جعله ذليلا جعله غورا وعر غورا مستكبر. فيكون يكون هذا في الناس ويكون في الطريق ومنه سمي العدل الراقيق عدلا لانه جعل ذليلا غير متكبت متقامل لسيده وقيل ايضا للطريقي ايضا معدد لانه ذلل للسيد. كما قال طرفة سباري عساق الناجيات معتبأت وظيفا وظيفا فوق نور معبدي وقوله أيضا في البعير إلى أن تحامت العشيرة كلها وهو حيث ويقعد البعير المعددي إلى آخر شواعد هذه المادة أما العبادة في الشرق فالعلماء أعرفها بعدة تعريفات نختار منها في هذا المقام ثلاثة الأول أن العبادة هي ما أولد فعله في الشرق ورثك الثواب على ذلك وهذا ذكره شيخ الإسلام الثانية في موضع لما تكلم عن الوضوء فإذا كان الشيء طلب سعله في الشرع ولم يكن مطلوبا قبل ذلك ووطب على ذلك السعل الثواظ فهذا السعل عبادة تعريف الثاني أيضا كل ذكره الشيخ الإسلام أيضا في أول رسالة العبودية لأن العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأحوال والأعمال الضارة والباطنة وعرضه أيضا طائفة من العلماء ومنهم الأصوليون لأن العبادة هي ما أمر به من غير اضطراب عرفي ولا اقتضاء عقلي فنخلص من هذا إلى أن العبادة شيء جاء بالشرق لم يكن قبل ذلك لم يكن قبل ذلك ليس من جهة الفعل والحصول ولكن من جهة كونه مأمورا به لأولئك الناس المعينين فجاء الشرع بالأمر بأشياء كانت موجودة عند العرب ولكن كانوا يفعلونها من غير أمر خاص شرعي بذلك وإنما ورثوها آتلة فلما عمر بها الشرع ورتب عليها الثواغ كانت مما يحبه الله ويرضى وكانت مأمورا بها من غير اجتماع عقلي لها ولا اضطراد عرقي بها وإنما كانت اضطراد أمر الشارع بها فخرجت عن مقتضى كونها جاءت عرقا فقط لهذا الأقوال الثلاثة هذه التعاريح العبادة تلقى ولا تختلف فإفراد الله سبحانه بالعبادة معناه ان يفرد الله يلا وعلا بكل ما امر به الشرق بكل ما امر به الشرق من الاخوال والاعمال الظاهرة والباطنة فيدخل في ذلك اعمال القلوب مثل الاخلاص والرغب والرعب والخوف والتوكل والعنادة والمحسة والرجاء والاستعاذة استعاذة القلب الى اخره ويدخل فيها ايضا الاشعال الظاهرة مثل الدعاء وأنواعه الاستعانة والاستغاثة والاحتفقة والاستعادة الضارة إلى غير ذلك ويدخل فيها الذجح والنذر والصلاة والذكاء والدعاء والحج والعمر والصلة صلة الرحم إلى غير ذلك فالعبادة هي سن لأم عادة جميعا وكما أنه لا يصل المصلح إلا لله كذلك لا يستغيث إلا بالله فيما لا يخبر عليه المخلوق وهكذا في نظائرها كما أوضح ذلك مفصلا في كتاب التوحيد وفي ثلاثة الوصول قال وهو في عام التوحيد دين الرسل الذين أرسلهم الله به إلى عباده هو دين الرسل يعني جميعا فالرسل جميعا أرسلوا بالتوحيد وهو إفراث الله بالإبادة فلم ترسل الرسل أصلا بالشرائع لم ترسل الرسل أصلا ببيان ما يجه من الأعمال إما هو دون التوحيد أو ما يحرم إنما أرسلت بتوحيد الله جل وعلا لأن توحيد الله جل وعلا هو العلة المطلوبة من خلق الجن والإنس كما قال جل وعلا وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون يعني إلا ليوحدوني فالعلة المطلوبة من خلقهم أنهم يوحدون الله جل وعلا لهذا أرسلت الرسل بذلك هذا التوحيد مخفور عليه الإباء بإلميثا قال جل وعلا وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم برية وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا وهذا الذي أخذ عليهم هو التوحيد وهو الفطر فأخذ على الناس جميعا هذا الميثاق وهو توحيد الله جل وعلا ولكن هذا الميثاق وعليه وهم بظهور آباؤهم أخذ وعرفوا ذلك وشهدوا به ثم خرجوا على هذا التوحيد خرجوا على الفطرة خرجوا وهم يوحيدون الله جل وعلا لكن تجتالهم الشياطين عن دينهم كما قال عليه الصلاة والسلام الحديث المتفق على صحته كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمدسانه كما تخرج البغيمة جمعا هل تحسون فيها من جدار؟ يعني أن البغيمة تخرج سليمة ثم بعد ذلك أهلها يقطعون شيئا من أذنها أو شيئا من بذنها إلى آخره فالتمال يخرج المولود عليه بجهة التوحيح يعني على الفطرة ثم ستتغير هذه الفطرة معلوم أن ذلك المفاق الأول لا يذكر وأن دلائل إقامة الحجة بذلك المفاق موجودة في الآفاق وفي الأرض ورسل جاءت لإقرار ذلك ولي جعل الناس يرجعون إلى هذا الأصل الذي ولدوا عليه وهو توحيد الله جل وعلا ثم إرادة الشراء التي تحتلت من رسول إلى رسول المقصود من ذلك أن بين الرسل جميعا هو التوحيد والرسل جمع رسول وهو من أوحي إليه بشرعه وأمر بتدليله إلى قوم مخالفين له اما اذا كانوا موافقين فيكون ذلك نبي من الامبياء. كان بياء بني اسرائيل ونحن ذلك. الرسل الذين بُعثوا الى قوم مخالفين هم على التوحيد امروا بالتوحيد وتعوا اليه. قال جل وعلا ولا قد ادعونا في كل امة الرسول ان يعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. وبصورة العراض في ذكر نوح عليه السلام. وذكر غود وذكر صالح وذكر شعيب وذكر موسى عليه السلام. كلهم يدعونا الى توحيد الله جل وعلا. وعبدوا الله ما لكم من اله غيره. اذا كان كذلك فان الدعوة تكون الى هذا الاصل. الدعوة تكون الى توحيد الله. لان به صلاح القلوب. وصلاح الحاجة. قال وهو دين الرسل الذين ارسلهم الله به الى عباده. وهي يعني للتوحيد الى عباده. فما هو دين الرسل الذي اجمعوا عليه? اتفقوا عليه? كل واحد بعثته? هو توحيد الله سلو على وهو افراد الله سبحانه بالعبادة. لذا نعلم ان كل من عبد غير الله جل وعلا فهو مخالف لكل رسول ومن عبد غير الله بأي نوع من أنواع العبادة فإنه لم يوحد إنه مشرك وإنه مكذب بجميع المرسلين قال جل وعلا كذبت قوم نوح المرسلين فمن لم يوحد الله جل وعلا فقد كذب بالمرسلين جميعا لأن الرسل جميعا أمروا بالتوحيح فإذا أسرك المشرك فلا يحتاج يقول أنا على دين موسى أو على دين عيسى نقول هو مكذب لجميع الرسل وخارج عن دين جميع الرسل قال فأولهم نوح عليه السلام نوح هو أول رسل وهو من تقول العجمي ثم رسل وهو عليه السلام الذي جعل الله جل وعلا ذريته هم الباقين في الأرض أما آدم فإنه نبي مكلم وليس برسول كما جاء في بعض الحديث أن أحمد عليه الصلاة والسلام قال آدم نبي مكلم نوح عليه السلام بعث إلى قوم أشركوا بالله جل وعلا وشركهم كان في الصالحين قال أرسله الله إلى قومه لما غلوا في الصالحين الغلو هو مجاوزة في الحد غلط الشيء جاوز الحد فيه وتأليه البشر مجاوزة للحد وهؤلاء الصالحون اولهم وزد. ووزد هذا كان من عباد الله الصالحين. وهو اول من اشرك به على الارض. لما مات صوروا صورته كما يأتي في حديث نعفا. فقوم نوح هم تتابعوا ذرية آدم وذرية آدم على التوحيد حتى اتى هؤلاء الصالحون. ود وسواء ويعود ويعوق ونخف. كانوا قوما صالحين. فهنا شاءت الناس الرغبة في الدنيا والبعد عن تذكر الآخرة فكانوا إذا أرادوا أن يتشجعوا في العبادة ذعبوا إلى هؤلاء إلى قبورهم إلى ود وإلى سواع وإلى يغوثة وإلى يعوقة وإلى نفر فنظروا في قبورهم وبقوا عندها فتشجعوا في العبادة فرجعوا رأى الشيطان فتكلم عند قبره قال ألا تصنعون أو ألا أصنع لكم صورة تتذكرون بها ودا وتتذكرون بها سواعا فصنع لهم صورة على هيئته. فجعلوها على قبوره. وصنع. ثم بعد ذلك يعني هم حينما جعل ذلك اولا ليس معبودا ولكن للتذكر. ينظرونه ويتذكرونه. واعمارهم كانت طويلة. ثم بعد ذلك قال الا تجعلون من كل واحد صورة في بيت كل واحد منكم حتى يتذكر. ثم نحلهم بعد ذلك إلى أن يصحبوا في السفر إلى آخره. شاع في أولئك لأجل التذكري ولأجل الحث على العباد. ولم يكن يكن أول ذلك الجيل لم يكن مشركا. فيما بعدهم ذهب ذلك العزل. وقالوا ما اتخذ آباؤنا هذه الصور إلا لأنها خالها. إلا لأنها معظمة. فتوجهوا إليها بطلب التوسط قالوا هؤلاء لهم مكان عند الله لأنهم صالحون فنتوسط بهم فيما نريد فقار شرك قوم نوح من جهة التوسط بالأرواح صالحين بني آدم وز وسوا ويعود ويعوخ ونفر ذكرهم الله جل وعلا في القرآن في سورة نوح حيث قال جل وعلا وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواع ولا يغوث ويعوق ونسرا وقد أضلوا كثيرا قال العلماء في قوله ودا ولا سواع ولا يغوث فيها أن ود هو الأول وسواع هو الثاني ويغوث هو الثاني وفيها أيضا تنبيه على أن هذه الآلهة متفاضلة عندهم لأنه أتى في الثلاثة الأول بحرس لا وفي الآخرة بحرس لا فقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن وجد ولا سواه ولا يغوث ويعوق ونسرى فلم يأتي بحظ لا لأجل أن يفاضل بين أولئك وبين آله فأذه الآلهة كانت متفاضلة عندهم وهذا التفاضل عندهم الذي يجعر به اللفظ كما ذكره طاحفة من المفسرين هذا التفاضل إنما هو بتفاضل مصلحتهم من هذه الآلهة والتوجه بها وهذا هو الموجود في هذا الزمن وفي زمن الشيخ وزمن انتشار الشركيات فإن عند عباد القبور وعباد الأولياء أولئك ليسوا متساويين فبعضهم أخطاط وبعضهم أوتاج وبعضهم غوث وحكاة فإذا التقاضل من جهة الرحاميات من جهة التوسط كان موجودا في زمن نوح عليه السلام صفرنا على أن ما كان في زمن نوح عليه السلام أن هؤلاء صالحون وأنهم لم يعبدوا ب اتخاذ قبورهم أوثانا من أول الأمر وإنما عبدوا بعد زمن لما نسي أول الأمر من اتخاذ صورهم للتنشيخ في العبادة وعبد بعد ذلك ففيه أن الشيطان أتاهم بألا تسد الدرائع في هذا الباب فجاء الامر شيئا فشيئا حتى عبدوا تلك الالهة وفيه ان هؤلاء متفاضلون في الصلاة عندهم وفيما ذكرنا ايضا ان تفاضلهم انما هو من جهة اثر توسطهم بهذه الالهة على ما يريدون من انجاح حوائجهم ولهذا ذكر البخاري في كتاب التفسير في تفسير سورة نوح قال باب ود وسواع ويغوث ويعوق ونشر وذكر الحديث المعروف حديث ابن جريد عن عطاء عن ابن عباس أنه قال في هذه العائلة هذه أسماه رجال صالحين من قوم نوح وهذا القبر هو الذي على القدر وهو أنهم أسماء رجال صالحين هو الذي يعارض فيه كثير من المعارضين اليوم ويقولون إن هذه الأسماء أن تؤتى أسماء رجال صالحين لم تأتي إلا في هذا الحديث عن إذن الله وهذا الحديث رواه في ابن جريد عن عطاء على ابن عباس. وابن جريد له تسفير معروف وفي تسفيره لحظة تصريحة لان عطاء هذا هو عطاء الصورة الثانية. كذلك ذكره عبد الرزاق في تسفيره وزم طبوع طبيعة مؤخرا قال ابن جريد عن عطاء الصورة الثانية على ابن عباس. والعلماء يقولون ان انا اعطاءنا خلما جعفت ابيل ان عطاءنا الخرشاني لم يسمع من ابن عباس. لهذا قال اولئك هذه الرواية الضعيفة وليست بخيحة. واضراء البحار. والجواز عن ذلك ان ابن عباس رضي الله عنهما حينما ذكر انها اسماء رجال صالحين جعلها البخاري رحمه الله تعالى فمن جعل تلك الرواية جعل البخاري رحمه الله تعالى تلك الرواية اصل في تشتري الاية. وواعب اثناده المتصل الى مياداته. وكون عطاء عند البخاري حتى بلا نسبة لا يعني انه عند البخاري عطاه الخلساني. ودللوا على ذلك بان التفريح في روايات ابن جراج العطاء بان منها ما هو عنه الخلساني خاصة في التشريف ان ما هو عن علي ابن المديني. وعلي بن المديني معروف لأنه إمام في العلم وله كتاب في العلم وكتبه معروفة مشهورة في ذلك والبخاري رحمه الله تلميذه فلا يخفى عليه تعليل علي بن المديني لآله جواب أنا أتصل هذا لأن الدعاء إلى عبادة الكبور أو إلى أن التوسط بالصالحين ليس هو شرك المشركين الدعاء قالوا عمدتكم إذلك رواية ابن عدد ورواية ابن عدد وعيثة وهو صواحل بخاري في الصحيح فهذا رد لهذه الشبهة نقول البخاري قال عن ابن جريد قال قال عطاء عن ابن عدد ومن المتقرر في علم الرجال أن ابن جريد إذا قال قال عطاء وهو يعني ابن جريد ممن عرف بالتدليل فإن قوله قال أباء محمول على السماع وسماعه إنما هو من أباء ابن أبي رباه وليس من أباء الصرسان ونستدل بذلك على أن هذه الرواية عند البخاري إنما هي عن ابن جري عن أباء ابن أبي رباه عن ابن أباس فإسنادها متصل في غاوة الصحة وابن حجر رحمه الله كما عرض له هذه المسألة قال وهي عندي يعني هذه المسألة عن عطاءنا الفرساني وعن عطاء ابن أبي رباح جميعا لأن الزخاري رحمه الله مسترق في صحيحه أن لا يروي الحديث إلا إذا كان متفقلا وهو لا يخفى عليه أما ابن جري يروي فيروي عن عطاء الخرساني بانتقاء وأن عطاء الخرساني لم رواية الرعاية من عباس صحيحة لا يخف عليه ذلك لأن هذا من مشاهير العلم ولأنه لم يروي بهذه الترجمة مما يغن أنه عن عطاء الخرساني إلا لم يروي إلا حديثين الله رواها مسمدة متخلة فمن ناجع في صحتها يناجع البخاري رحمه الله في تصحيحه له هذا واحد الثاني أن عطاء في الرواية هو عطاء من أبي رباح ولو كان رؤيا في تفسير عبد الرزاق وتفسير ابن جريد هدف صريح بأنه عطاء الخرساني فإن ابن جريد قد يسمع من هذا وهذا يعني قد يأخذ من هذا وهذا قد يأخذ من عطاء من أبي رباح وقد يأخذ بوافقة عن عطاء الخرسان فهذا محتمل وتغليل البخاري رحمه الله في تصحيحه الحديث فغير وعي الثالث أن الذين ذكروا هذه العلة ليسوا من المتقدمين من حصار الحديث وإنما هم من المتأخرين والمتقدمون من أهل الحديث أدرى بالبيت لأن فهمهم في العلة الأعظم من فهمي من بعدهم فنخلص من ذلك إلى أن رواية بن عباس هذه هي الأصل في هذا الباب وأن ود وسواع ويغوط ويعوق ونخر أنها أسماء رجال صالحين صارت في العرب وأن أولئك لم يعبدوها أول الأمر وإنما أدرهم الشيطان فمثل لهم كما ذكرت لكم أو كان يمثل لهم صورا فلما تمثح العلم وفي رواية فلما نسي العلم عبدا يعني لما نشه التوحيد وتنسخ العلم ورثها أناس لم يعرفوا حقيقة الأمر فعوبيهم يدل على ذلك أن ود وصواء ويغوث ويعوق ونصر هذه صارت في العرب معروفة وأبيات الشعر التي حفظت عن العرب في ذلك في ذكر هذه الأصنام مشهورة الله جل وعلا ذكرها عن أو من وشد وهي موجودة في العرب بهذه الأسماء والأشعار بها محفوظة ويؤيد ذلك أيضا أن العرب فيهم التعديد لهذه العالية فيهم من اسمه عبد ود وفيهم من اسمه عبد يغوث وفيهم من اسمه عبد النصر وعكرة فالتعديد لها يدل على أنها موجودة في العرب وهي موجودة في قوم نوش بنفس القرآن فلما كان كذلك صارت هذه الرواية متفقة مع ظاهر القرآن ومتفقة مع واقع العرب المعروف الذي خسر فمن طعم فيها فإنما هو من جهة عدم استيعابه للمفألة قال وآخر الرسل محمد صلى الله عليه وسلم ذكرت لكم أن عبادة أولئك كانت من جهة الأرواح وكل شرك في العالم كان راجعا إلى أحد نوعين لا ثالث لهم شرك بالله العول راجع إلى أرواح النهر أرواح الصالحين والثاني راجع إلى أرواح الكواكب فالشرك بأرواح الصالحين كان في قوم نوح والشرك بأرواح الكواكب كان في قوم إبراهيم وهل الكوكب له روحه؟ الجواب لا ولكن جعلوا لكل كوكب صورة وصنما صوروا فيه شكل الكوكب فلما كان كذلك يعمر أن روحانية الكوكب فروح الكوكب تحل فيه فتتقبل ممن يأتي لها ويطلب فترفع الحوائش إلى الكوكب الكوكب. وعند هؤلاء الصادقة ان الكواكب تسير العالم. وان كل كوكب له اثر في العالم. والصادقة الذين هم قوم ابراهيم كان كان كان شركهم من جهة الكواكب كما هو معه. قال جل وعلا وكذلك نري ابراهيم ملكه في الصنوات والعوض وليكون من الموقنين فلما جن عليه الليل رأى كوكب الآيات. فشركوا انتانا من جهة الكواكب. لما اشرفوا بالكواكب? لانهم لما وضعوا الاوسائن لهذه الكواكب جاءت الشياطين فتكلمت عند صورة الوسد عند الوسد عند الصنع. فلما تكلمت طلبوا منها اشياء فتحقق لهم ذلك فظنوا ان الكواكب مسيرة لأحداث هذا العالم فإذا نخلص من ذلك إلى أن الشرك وقع من جهة الشياطين في الجهتين الشياطين تكلمت بلسان الصالحين تكلمت على أنها روح الصالح فطلق منها وعجبت وعملت أشياء وشياطين تكلمت على لسان كما يدعم أصحابه لسان الكوكب بكل شرك متفرع على أحد علينا النوعين إما شرك بالعيويات أو شرك بالسكليات حقيقة الأمر أن الشياطين حينما تقول ذلك هي عبادة الجن حينما يطلب منها فإن المعبود هو الجن وليس هو الإنس قال وآخر رسول محمد صلى الله عليه وسلم فهو الذي تثر صواب أولاء الصالحين هو الذي تثر يعني بنفسه أو بمن أرسل محمد عليه الصلاة والسلام لما دخل متة عام الفتح دخل وكان حول الكعبة أصناب كثيرة وجعل جنكتهم بآخاء عليه الصلاة والسلام ويقول جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا وكان من الأصنام إساف ونائلة صمم إساف ونائلة وكانت موجودة جكابة ومنها عبل وكان عبل من الأصنام التي في داخل الكعبة لأن الكعبة كانت داخلها صور وأصنام وكان أيضا بقربها يعني على حافة الكعبة كانت تسمى أصنام وهناك أصنام أيضا بعيدة حول المطار النبي عليه الصلاة والسلام كتر هذه جميعا ومن العجائب في ذلك أن المؤرخين تفقوا على أن إساف ونائلة إساف رجل ونائلة امرأة وأن إساف كان يتعشق نائلة وأنهما قدم حاجين وأنه لم يتمكن منها إلا في غفلة من الناس أتاها في الكعبة والعيال بالله قال المؤرخون فمسخا حجرين فأخرجهما مسخا حجرين في داخل الكعبة فلما نظر الناس إليهما فعرفوا أن هذه صورة إساس وصورة نائلة في الكعبة فعلم أنهما أحدث حدثا فأخرج الناس الحجرين إلى خارج الكعبة ليعتبر الناس بحال من حصى في الحرم لأن ذلك أبلغ في إباده فأتى الزمان حتى عبد إساس وعبد نائلة هبل كان في داخل الكعبة وكان هو أعظم الأصنام والصور التي في داخلها وعكذا أما ود وسواء ويعوق ونثر فلم تكن من الأصنام التي حول الكعبة وكانت متفرقة في العرب فقوله وهو الذي كفر صور آهلاء الصالحين يعني بمن أرسل فإنه لما انتشر الإسلام فكل قوم فيهم هذا الوطن أو هذا الصنم كفره أصحابه بأمر النبي عليه الصلاة والسلام وقولنا بأمر النبي ليس امرا خاصا بهذا السمن ولكن امرا عاما بتسر الاصنام والاوتام ومن اصنامهم اللاز والعزة ومناس كما هو معهم سابير الشيخ رحمه الله بقوله صور هؤلاء الصالحين هذا مقصود لان أولئك جعلوا الصورة وعل جعلهم الصورة لقصدها أم لأجل أنها توصل إلى صاحبها دعيوم أن المشركين ليسوا قاصدين للصور من حيث هي لم يقصدوا الصنم من حيث هو وإنما عندهم الصنم وسيلة إلى روش صاحبه الوثن وسيلة إلى ما يحل بالبقعة أو يحل بالشيء من أرواحه فإذا هم قصدهم الأرواح التي تسعد إلى الملأ الأعلى فتوصل طلباتهم وتوصل حوائجهم وما يريدون إلى الله جل وعلا فيستجيك الله جل وعلا بهذه الوساطة هذه خلافة شرك المشركين وأولئك الذين أشركوا هذا الشرك لم يكونوا بعدين عن التعبد بل كماذا فر الشيخ رحمه الله هنا قال أرسله الله إلى أناس يتعبدون نعم كان أهل الجاهلية كانوا يتعبدون كان منهم أهل الصيام ومنهم أهل الصلاة ومنهم أهل الدعاء منهم أهل الحڭ منهم أهل الزكاة منهم أهل الصدق منهم أهل الصلة منهم أهل الذالح ومنهم أهل التقرب لله الطواف والتحنف والاعتكاد إلى آخره والطهار الكبرى وما أشد على ذلك فأولئك لم يكونوا يقرون بأن الله عز وعلا هو الخالق وحده وأفراده الربوبي فحسب بل كانوا مع ذلك يتعددون لهم صلاة ولهم زكاة ولهم حج ولهم صيان وهذا ذكره الشيخ بعد ذلك بقوله ويحجون ويتصدقون أما الطهارة فقد ذكر من صنف في أديان العرب أن العرب كانت عندهم طهارة من الحجر فكانوا يتطهرون من الجنابة وإذا أجنب المرض بمعنى أنزل الماء فإنه يبعد عن مواتع العبادة ولهذا سموه جنوبا سموه جنوبا أي بعيدة والجاري بالقربة والجاري بالجنوب يعني البعيد فسموا من أخرج الماء يعني من أنزل سموه جنوبا لأنهم كانوا يأمرونه بالابتعاد عن الحعام الكعبة بالابتعاد عن مواطن العبادة حتى يتطهر وتطهره في من الجنابة تفاخرهم من الجنابة شاعر معروف أن التفاخر من الحدث العصار فهذا إنما هو عند طاقة قليلة منه حتى النساء كنا يغسلنا من الحيث وهذا معروف عنهم في عدة أحوال وعدة أبيات ومنها قصة امرأة كانت مع زوجها في صفر وكان معهما ماء قليل فلما كانت في التغرق انقطع عنها الحيث فأرادت أن تختفل فأخذت الماء فاتفلت به وكان قليلا فلم يبلغ أن يؤمنها والبقياء عطاسا ليس معهما إلى إنهما هلت في ذلك فقرب بإمام مثل في هذا وقد قال في ذلك الفرزة في بعض البيات النسبة إليه وكنت في رمو رجلا وكنت كذا في الحيض لم ترقمها ولا هي مناف العذابة طاهرة فكان العرب يعتنون بمثلات الطعارة طعارة الجلد وطعارة الحائط فهذا النوع تعبد منهم بذلك كذلك الصيام كان منهم من يصوم وصيامهم مختلف منهم من يصوم يوما كما كانت الأهل كما كان أهل الجاهلية يصومون عاشراء كما جاء الصحيح إن عاشراء يوم كانت تصومه العرب في الجاهلية وكان لهم صيام من الفجر إلى غروب الشمس أو من طلوع الشمس إلى غروبها ومنهم من كان يصوم أكثر من ذلك هذه كلها ميرا مما ورثوه من العديان الصحيحة قبلها وكان منهم أيضا من يصلي وخلاته تكون بركوع ودعاء ويسمونها خلق معروفة عندهم في ذلك. لكن هذه العيئة والسجود لم يكن عندهم في ذلك. كذلك كانوا يعتكفون. يعتكفون تعبدا. ومنه حديث عمرو المعروف. اني نذرت ان اعتكف ليلة. اني نذرت في الجاهلية. ان اعتكف ليلة في المسجد الحرام. فقال له النبي عليه الصلاة والسلام اوحي بنذرك. وكان طائفة منهم يتحنثون ويتخلون في الخلاء يتعملون ويذكرون الله جل وعلا. والنبي عليه الصلاة والسلام كان يتحنث في غار الشراء اللياليات لواز العدد. والتحنث يعني العزلة عن الناس والتعبت لذلك والخلوة كانت سمعوها عندك. كذلك الصدقة. بقل ما ذكر الشيخ هنا ويا تصدقون? كان فيهم الصدقة كبيرة. كما قالت خديجة لما جاء النبي عليه الصلاة والسلام فقد فجأه الوحي بحراء. فقالت له بعد ما قص عليها ما حصل. قالت كلا والله لا يخذيك الله أبدا إنك لتصل الرحم وتقرر ضيقة وتعين الملهو وتعين على مواهب الحق أو كما جاء في كلامها فكانت الصلة وصدقة وتسمى عندهم أيضا زكاة كانت موجودة كثيرة وكذلك ذكر الله جل وعلا أيضا كانوا أهل ذكر لله جل وعلا يذكرون بأنواع من الذكر وهذه محفوظة في أشعارهم ومحفوظة في كتبهم يعني في الكتب التي ذكرت ذلك وإستقصاء ذلك يشعر في مثل هذا الشرح لكن نذكر لك بعض الكتب التي ذكرت منها كتاب بلوغ العرب للألوسي ومنها كتاب ديان العرب ليالي جاري ومنها كتاب تاريخ العرب المحصر قبل الإسلام وتغير هذا من الكتب التي شرحت ديانات العرب تطهرها وصلاةها وذكاتها وحجها أما الحج والعمرة فهذا معروف مشهور حجهم لذيك تعظيمهم إياه وعمرتهم إليه المقصود من هذا أن العرب العرب لم تكن بعيدة عن العبادة يتعددون بأشياء ورثوها من دين إبراهيم عليه السلام ومن نوع الأشياء من دين موسى عليه السلام إذن هم مقرون بالربوبية لله جل وعلا وأن الله هو الخالق وهو الرازق والذاق وحده وهو الذي يحيي وهو الذي يميث ويقولون ما شاء الله ويؤمنون بالله ولكن مع ذلك لم يكونوا مسلمين بل بأس الله جل وعلا إليهم محمد عبد الله يدعوهم إلى أن يوحدوا كيف يكون الحال إذن؟ الحال أننا لا بد أن ننظر فيما كان أولئك على الشرك بما كان أولئك مشركين موحدون في الربوبية الله الخالق وهو الرزاق وهو الذي يحيي ويميه ونحو ذلك فعل هذا جعلهم مسلمين كذلك عندهم صدقاء ودعاء وذكر لله فعل هذا جعلهم مسلمين إنما الذي جعلهم مشركون أنهم يعبدون الله ويعبدون معه غيره لن يفرد الله من عباده يتقربون إلى تلك الأوثان وفي الكن أوثان منها صور الصالحين فحصل من هذا قرآن عظيم ومقدمة مهمة لهذا الكتاب وهي أن المشرك الذي كان في زمن النبوة لم يكن بعيدا من التعبد تماما بل كان يتعبد كان عنده نوع تعبد نوع صلاح وكان تكثيرهم لأجل أنهم أشركوا تلك الآلهة الزادلة مع الله جل جلاله فعبدوا الله وعبدوها إذا وصلنا إلى هذه فالسؤال المهم وهو كيف عبدوا تلك الآلهة هل ادعوا في الله والعزة ومناد وهبل ووج وسواق ويعوخ ونصر وإساف ونائلة هل ادعوا أنها تخلق؟ الجواب لا هل ادعوا أنها ترزق استقلالا؟ الجواب لا قال جل وعلا قل من يرزقكم من السماء والأرض أمن يملك السماء والأرض ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي. ومن يدفع الامر فسيقولون الله. بلا جزء. يقولون الذي يرزق ويشي ويميث والله. فاذا حين يسألون فيك الآلهة الباطلة الرزقة. حين يسألون عن ان تريدهم. هل يعتقدون فيها انها تملك رزق استقلاله? الجواب لا. لأن الله جل وعلا أخبرنا بأنهم لو سئلوا من يرزقكم من السماء والأرض لقالوا الله يرزقنا فإذا لما صاروا مشركين لأنهم جعلوا تلك الآلهة وسائر في طلب الرزق شفعاء في طلب الرزق ولهذا قال الشيخ رحمه الله بعدها ولكنهم يجعلون بعض المخلوقات وسائق بينهم وبين الله هذه الوساطة لها جهة الجهة الأولى جهة التوجه يعني نوع التقرب لها بالعبادة والجمعة الثانية مكانتها عند الله حتى ترتع. الحجاج. وفي تفصيل هذه الكتاب بعد ذلك. قال ولكنهم يجعلون بعض المحقوقات ما هذا البعض في أخي تفصيله إن شاء الله وسائل بينهم وبين الله نخذ الوساطة هذا دقيق من الشيخ رحمه الله وهو الموافق لما جاء في القرآن في أول سورة اليوم حيث قال جل وعلا والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفاء قال العلماء قوله ما نعبدهم إلا هذا حصر قلب إضاءة معلوم في علم المعاني في البلاغة يعني ما نعبدهم لعلة من العيل أبدا فيهم وأنهم متصفون بأشياء من صفات الإله أبدا لكن يعبدهم ليقربون إلى الله جلسة فقط وهذا يستعاد من قوله ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله جلسة هو حصر قلب كباطي يعني ما نعبدهم لعلة من العلل إلا لأجل التقريب فليس لهم شيء وليس من صفاتهم أنهم يرزقون أو أنهم يحيون أو أنهم يميتون أو أنهم يخيضون الخير وإننا لأجل التخضر وهذا هو معنى اتخاذ أولئك شفاء عند الله جل وعلا فإذن حصرت المسألة في أن اعتقاد المشركين في أوسانهم وفي أصنافهم وفي أصنامهم من جهة الأرواح الشيطانية ومن جهة التوجه لها لأجل أن ترفع الحاجات إلى الله جل وعلا فما كانوا يطلبون منها استقلاله. فالتشفت كان هو ديجنهم وطلب الشفاعة. كان هو ديجنهم كان هو بغيتهم. كان كل واحد عنده في بيته وكان أو صنفه. يزعم انه اذا توجع له بالعبادة حل روحه صاحب هذا الروح صاحب هذه الصورة فيها تقبل القلب ورفعه الى مكانه في الملأ الاعلى. يعني المفائدة في الصورة وجود الصورة في البيت انه تحل فيها الروح روح صاحب هذه الصورة فتقبل القلب. وليس في عندهم أصنام مخضة لأنهم أعقل من أن يعبدوا حجرا مخضة لكنهم عبدوا حجرا معق الروح فصارت أيضا ذلك قدح صار ذلك أيضا قدح في عقلهم من جهة أنهم توجهوا إلى حشد أو إلى ثمر أو إلى حجر إلى آخره زعما بأن الروح تخل فيه فهو قدح في عقلهم لكن أخص من أن يعتقد في صنم مجرد يعني في حجر مجرد ليس فيه حلول الروح لتناجى ويضلب منها كوسط فإذا قول الإمام رحمه الله ولكنهم يجعلون بعض المخلوقات وسائط بينهم وبين الله هذا هو حقيقة الوضع قال يقولون نريد منهم التقرب إلى الله ونريد شفاعتهم عنده بدا يريدون التقرب إلى الله ليسوا كلاحدة وإنما في خلصنتهم ذكر الله جل وعلا وعندهم صدقه تعبد لكن يريدون بذلك التقرب إلى الله من هذا تعلم جهل الطائفة بمن صن أن تعبد المتعبد صلاته وصيامه وزكاته يمنع من الحكم عليه بالشرك لأن أولئك كانوا على دين إبراهيم لأن المسيحين لزم النبي عليه الصلاة والسلام كانوا على دين إبراهيم وقلت عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال قال إنما بعثت في غتلنا بحرسنا الأخلاق فهم كانوا على خلق كانوا على حسن التعامل وكانوا وكانوا ولكن لم يكونوا موحدين فإذا العبرة كل العبرة في التوحيد وليس في أنهم يحجون أو لا يحجون يعتمرون أو لا يعتمرون يتصدقون أو لا يتصدقون في ألسنتهم ذكر الله أو ليس في ألسنتهم ذكر الله ليس هذا هو القرآن لذلك بعض في هذا الزمن تجد أنه لما فشل جائد التوحيد تجد أن كثيرين إذا وجدوا من يتكلم وفي لسانه ذكر الله جمع العلاق أو أنه يقول الحمد لله أو يقول الله وطفله أو يقول ما شاء الله أو يذكر الله بلسان أو يتصدق أو يحضر المسجد أو يقرأ القرآن يدعمون أنه مسلم ولو عبد غير الله جل وعلا هذا ليس هو المقصود وإنما هذه الشرائع جاءت بعد التوحيد فإذا كان التوحيد لم يقم في قلب صاحبك فلا تقبل هذه الشرائع قال يقولون نريد منهم التقرب إلى الله ونريد شفاعتهم عنده وهذه سيأتي بصة الكلام عليها في أثناء الرسالة للمسألة الشفاعة قال مثل الملائكة وإيساء ومريم وغناس غيرهم من الصالحين هذا نرجعه إلى الانترس القادم أنا أريك من هذه الجملة التي مضى معنا التأصيلية المهمة أن يثوث تعطال بالعلم في معرفة أزيان العرب في الجاهلية كيف كانت لأن هذا من العلم المهم الذي به يتضح في التوشي تنظر في تكاثير المفسرين حين يتكلمون عن أحوال العرب وشرك المشركين وحو ذلك يتعرضون لأحوال العرب كذلك في الكتب التي ذكرنا في كتب الحديث في مرة مثل الأحوال التي ذكرنا أنهم منهم من يصلي ومنهم من يخذك اظن في حديث ايضا حديث رواه مسلم اظنه عن قبيضة انه كان في الجاهلة قبل ان يبعث النبي عليه الصلاة والسلام في الحافظة لفضوء ككنت اصلي ثلاثة دين قبل ببعث رسول الله صلى الله عليه وسلم. فهذه المفائل تقعيدية حتى إذا جاءت شبه المشتبهة فيما سيأتي يكون عند طالب العلم فرقان يكون عنده فرقان بين بما تميز به دعفة محمد عليه الصلاة والسلام ودينه عن دين المشركين الذين وعث إليهم وقاتلهم وكثرهم ولم يقبل منهم صرخا ولا عدلا فتوسع في ذلك وانظر فيه فإنه تقعيد تنتفع به في رجل كثير من السبع التي يشده بها أعداء التروش نفسه بهذا القدر وأسأل الله جل وعلا لي ولكم العلم النافع والعمل الصالح وصلى الله وسلم وضارة على نبينا محمد الله سبحان الله الله الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وطحفه أجمعين قال الإمام قال الإمام مجدد محمد بن عبد الهدى رحمه الله تعالى فبعث الله محمد وصلى الله عليه وسلم يجذب لهم دين أبيهم إبراهيم ويسرهم أن هذا التقرض والاعتقاد محض حق الله لا يصلح من شيء لغير الله لا لملك مقرب ولا لنبي مصر فضلا عن غيرهما وإلا فهؤلاء المشركون يشهدون بأن الله هو الخالق وحده لا شريك له وأنه لا يرزق إلاه ولا يشهي إلاه ولا يزفر الأمر إلاه ولا يشهي إلاه ولا يميث إلاه ولا يزفر الأمر إلاه وأن السماوات السبع ومن فيها والأرضين السبعون فيهن كلهم عبيدوا وتحتص صفوفه وقاهده يقولون نريد التقرب إلى الله ونريد شفاعتهم عنده تبعث الله محمد مثل الملائكة وعيسى ومريم وأناس غيرهم من الصالحين تبعث الله محمد صلى الله عليه وسلم يجدد لهم بين أبيهم إبراهيم ويخبرهم أن هذا التقرب هو لأجل آدمه وفق الله لا يسمح منه شيء لغير الله لا لملك مقرب ولا لنبي مرسل فضلا عن غيرهما وإلا فهؤلاء المشتكون يشهدون أن الله هو الخالق وحده لا شريك له وأنه لا رازق إلا هو وأنه لا يحي إلا هو ولا يميت إلا هو ولا يدبر الأمر إلا هو وأن جميع السماوات ومن فيهن والأرضين السبع ومن فيهما فيها كلهم عبيده وتحت تصرفه وقهره بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين اللهم إنا نسألك علما نافعا وعملا صالحا وقلبا خاشعا ودعاءا مسموعا اللهم لا تكلنا لأنفسنا طرفة عين واغذر لنا حوبنا وخطايانا أنت رب الطيبين لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا ظالمين اللهم وفقنا إلى ما وفقت إليه عبادك الصالحين أما بعد فهذه صلة لما تقدم من الكلام على أول هذه الرسالة العظيمة كشف الشبهات وقد ذكرنا فيما مضى في بيان سلام المصنف رحمه الله أن مشرك الأرض كانوا يتعبدون بأنواع من العبادات كانوا يتصدقون بأنواع من الصدقات العظيمة في الحج وفي غيره وكانوا أيضا يتسلون من الجنابة وكانت المرأة تتفخر من الحي وكانوا يصلون بعض الصلوات على طريقة ما وكانوا يدعون الله جل وعلا في الضراء وأحيانا في السراء وكان لهم أنواع من الإبادات فلم يكونوا غير متعبدين عصلا بل كان لهم عبادة وتخرجوا إلى الله جل وعلا ولكنهم أشركوا بالله جل وعلا وعبدوا مع الله جل وعلا غيره تخذوا آلهة من دون الله جل وعلا أو معه فتوجهوا إليهم ببعض أنواع العبادة تتخذوا اللاتة وهو رجل صالح كان يلبت استويقا فمات ويوزعه على الحاج فرأوا من صلاحه فمات فأكفوا على قبله أو أنها طقرة كان يتعبد عندها ذلك الرجل فرأوا أن ذلك المكان مبارك فتعبدوا عندها وعظموها وتبركوا بها وكذلك العزة ومناس وكذلك الأصنام الأخر والأوهام والتنف والوسوا ويعوث ويعوق ونتر إلى آخر ما يتصل بعبادات المشركين وتوجعاتهم إلى الألهة المختلفة قرر الشيخ رحمه الله فيما سبب أن التوحيد هو إفراد الله بالعبادة وأن أول نوح وأن أول رسل هو نوح عليه الصلاة والسلام وأن آخر الرسل هو محمد صلى الله عليه وسلم فهؤلاء مع بقية الرسل جاءوا بالتوحيد يأمرون الناس بعبادة الله وحده ويبطلون التعلق في العبادة بغير الله جل وعلا بعد ما ذكر ذلك ذكر حقيقة شرك المشركين فقال ولكنهم يجعلون بعض المخلوقات وسائر بينهم وبين الله يقولون نريد منهم التقرب إلى الله ونريد شفاعتهم عنده وهذا سبق بيان ستاته وأن شرك المشركين كان على نوعين إما شرك بأرواح الأواكد على حد ذامهم وإما شرك بالأصنام التي تحل فيها أرواح الصالحين بحسب ذامهم أو الأوثان في القبور ونحوها بحسب ذامهم أنها تتصل أرواحهم بأرواح الميت يا رواح الموتى هينفعون أو يضرون مثل للمعبودين بقوله مثل الملائكة وعيسى ومريض أما الملائكة فإن طائفة من العرب وغير العرب كانت تعتقد في الملائكة أنها بنات الله جل جلاله سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا ويقولون إن أرواح الملائكة منتشرة فإذا طلب من الملائكة أجابت والملائكة عندهم لم يكن لها أوثان أو أصنام كما جعلوا للكوافد أو كما جعلوا للموتى أو للصالحين وإنما أرواح الملائكة عندهم منتشرة والاتصال بهذه الأواح يكون بندائها وبعبادتها إذا احتاج فتجيبهم الجن إذا نادوا الملائكة وتغيثهم الجن فيما أقدرهم الله عليه وأن ذلك من جهة الملائكة قال جل جلاله ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك أنت ولينا دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون. فكانت حقيقة عبادة الملائكة هي عبادة الجن. لانهم ظنوا ذلك ظنه. قال جل وعلا وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا. ولقد علمت الجنة انهم لمحمرون. وفي قوله هنا وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا وجهان من الساويه. اما ان يقول الجن هنا هم الملائكة. والنسب كون الملائكة بنات الله جل جلاله. وسميت الملائكة جن لما في صفتهم من الاجتنان وهو الاتفاق. والوجه الثاني ان يكون الجن هنا هم الجن. كما قال من الجنة والناس يعني الجن والجن يقال لهم جنة لانهم مستفرون. وكون حقيقة قول المسركين انهم جعلوا بين الله جل جلاله وبين الجن نسبا لانهم جعلوا بين الله وبين الملاهكة نسبا في الحقيقة انما اوقعهم بذلك الجن كما قال جل وعلا بل أكثرهم يعبدون الجن بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون فدل ذلك على أن عبادة الملائكة كانت موجودة وأن اعتقادهم في الملائكة لأجل أن الملائكة أرواحهم ظاهرة فاستغادوا بها وطلبوا منها فغافتهم الجن فعظم تعلقهم بالملائكة وعظم تصحيح اعتقادهم في الملائكة انها بنات الله جل جلاله المقصود من ذلك ان تعلم ان سبب الشرك شرك المشركين بالملائكة هو التعلق بالارواح الطاهرة الملائكة ارواح طاهرة بالاتفاق وذلك عند العمم جميعا فجعلوا تلك الأرواح الصاهرة وسيلتهم إلى الله جل جلاله والله جل وعلا بيّن أن حقيقة عبادة الملائكة إنما هي عبادة للجن لأنهم لما تعلقوا بالملائكة واستغافوا بها ليست للملائكة في الحقيقة وإنما هي للجن لأن الجن هي التي عضلتهم بذلك كما ذكر في سورة سبأ في الآية التي نكرتها لكم قوله جل وعلا ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك يعني ننزهك عن جميع ما لا يريق بجلالك وعظمتك ننزهك عن أن نعبد معك ونعظمك جل وعلا بما أنت أهلك أنت ولينا من دونهم تبره من أولئك ثم قالت الملائكة بل كانوا يعبدون الجن بل كانوا يعبدون الجن هذه هي الحقيقة وإذا نظرت في حال الذين تعلقوا بالصالحين أو تعلقوا بالموتى فإنهم لهم شبه من جنس شبه المسركين في عبادتهم للملائكة وعبادتهم للأم أو لود وسواه إلى آخر أوثانهم وذلك أنهم يخاطبون ذلك الميت فإذا خاطبوه ظعر لهم إما في الصورة أو سمعوا صوته الذي يعلمونه فإذا سمعوا صوته ظنوا أن هذا هو روح ذلك الآذن أو ظنوا أن المحاطب لهم الملائكة أو المجيب لهم الملائكة فأظم تعلقهم بكلك الأرواح وفي الحقيقة إنما كان ذلك من جهة الجن لأن شياطين الجن فأحد أبوهم إبليس لأن يغل ذرية آدم إلا القبيل قال جل وعلا مخبرا عن قول إبليس لا حنكن ذريته إلا قليلا وقال جل وعلا إلا عبادة منهم المخلصين فاستبنى أهل الإخلاص الذين خلصوا من الشرك فأخلصوا عملهم لله جل وعلا فإذا حقيقة الشرك متماكلة ليس يسمى فرق بين الشرك بالملائكة والشرك بالأموال والشرك بروحانية الكواكب الحقيقة واحدة وهي أنه تعلق من بني آدم بأرواح غائبة وهذه الأرواح الغائبة عظمت الشبهة فيها لما كلمته والشياطين الجن لهم القدرة على التكليم وعلى أن يتشبه بصورة ابن آدم كما جاء إبليس للمشركين في صورة رجل نجدي ويسمع الآدم صوتا يظنه صوت آدم وهو صوت جني يقلل بصوت الآدم ومعلوم أن مثل هذه الغاهبات إذا تعلق بها المرض وقع في إغلال نفسه لأنه تعلق بشيء لا يدري ما حقيقته والمعلوم المتقرر عند أهل الشرائع جميعا وعند أهل العقول الصالحة العقول السليمة أن الميت لا تخاطب روحه روح الآدف حتى في هذا العصر فيما يسمونه تحضير الأرواح في أرواح الموتى ونحو الآلة هذا إنما هو من جهة شياطين الجن يخدمون ذلك الساحل المحضر للأرواح فإذا خدموه بعد خدمته لهم وتعبده لهم فإنهم يتشكلون له بالصورة التي يريد ويسمعونه الصوت الذي يريد ومعلوم أن أعمار الجن أطول من أعمار الإنس كثيراً لأن الموت فيهم بالنسبة لابن آدم قليل لهذا قال جماعة من الجن لأحد العرب وسمع صوتهم قالوا له لقد فضلتم بالأكل فينا ولكن ذاك يعقبكم ثقابة يعني أن حقيقة الآدم غير حقيقة الجن الجن خلق من النار وابن آدم خلق مما وصف لكم فالجن له مقبرة فالتعلق بالملائكة التعلق بالصالحين التعلق بالموتى كان بعد أشياء سمعوها كان بعد أشياء أجيبت له فاستغاطوا بالميت فأغاتهم استغافوا بالملائكة فأغاثتهم فيما لا يقدر عليه إلا الله سلو على وكان في الحقيقة أن الذي أعطاهم الجن وأن الذي يسردهم ذلك أو أغاثهم إنما هم الجن وذلك ليوقعوا الشركة والبلاء العظيم فيهم بعد إذن الله جل جلاله قال شيخ الإسلام أذن تيمية رحمه الله في أكثر من موضع من كتبه إن السياطين السياطين الجن تتشكل بصورة الآدم يقول حتى إنها تتشكل بصور الأحياء والأموال ومرة وقع بعض اضحابي في شدة. طائفة من سلامدة سيدين تيمية يقول وقعوا في شدة وكانوا بعيدين عني. قال فظهرت لهم فيما قالوا فاستغاثوا بي. فلما اتوني واخبروني الخبر قالوا استغفنا بك فاغثتنا. فقال اني لم ابرح مكاني. ذاك شيطان تمثل في صورتي. وهذا يحصل ايضا عند كثيرين حيث يجعمون ان كلانا رؤية في دمشق او رؤية في مصر او رؤية في بغداد او رؤية في المدينة وفي نفس الوقت وفي الوقت نفسه رؤية حاجة في مكة او رؤية معتمرة. ومن المعلوم قطعي عند اهل العقول الصحيحة ان الجسم الواحد لا يكون في مكانين متباعدين في زمن نفسه. ومن قال انه رآهم هنا ورآهم هنا فوطاته. رآهم في المدينة ورآهم في مكة في نفس في الوقت نفسه. يقول رأيناه حاجة واهل البلد الهولاني يقولون يوم عرس رأيناه عندنا. فيكون هؤلاء صادقون وهؤلاء صادقون ولكن جاء الاستداء من جهة تمثل الجن بالانس فمن اخبر بالرؤية فهو القادم ولكن لا يمكن ان يكون ابن ادم في مكانين متباعدين في وقت واحد ولكن الجن تمثل بصورته ليبلل الناس اذا فهذا الباب الشرك يدخل من شياطين الجن الذين قال امامهم ومقدمهم لله جل وعلا لا احسنكن ذريته الا قليلا. فالجن يعني شياطين الجن مهمتهم ان يقع بهم الابتلاء في هذا الامر. وثبت في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى اني خلقت عبادي حنثة فاجتلتهم الشياطين فاجتلتهم عن دينهم. قال بعدها وعيسى ومريم يعني مثل عيسى ومريم. عيسى عليه السلام ومريم أمه وقع بهما الشرك واتخذ إلهيه مع الله جل وعلا. قال سبحانه وتعالى في سورة المائدة وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أأنت قلت للناس تستخذوني وأمي إلهين من دون الله. قال سبحانك ما يكون ما كان ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق. إن كنت قلته فقد علمت. تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك. انك أنت علام الغيوب. ما قلت لهم إلا ما قمرتني به. أن اعبدوا الله ربي ورسلكم. وكنت عليهم شهيدا ما فيه. فلما توحيتني كنت انت الراقيب عليهم وانت على كل شيء شهيد ان تعذبهم فانهم عبادك وان تغفر لهم فانك انت العزيز الحكيم. وهذا تغر من عيسى عليه السلام وإثبات من الله جل وعلا انه عبث واتخذ اله مع الله جل وعلا. طائفة من الانبياء والمرسلين ضل أسباعهم فاتخذوهم آلهة من جهة الغلو والإطراء. قال عليه الصلاة والسلام لا تطروني كما أطرك النصارى ابن مريم. وإنما على ذا فقولوا عبد الله ورسوله. قال عيسى عليه السلام لأسباعه يا بني إسرائيل إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار ومعنى الظالمين من أنصار. فالأنبياء والرسل تحذر من هذا الشرك وتنهى عنه. بل رسالاتهم في هذا الأمر العظيم. وإخلاص القلب لله وتوجهه لله وحده هو جبدة الرسالات الهيئة. وهو مدار بعثة الأنبياء والمرسلين. فعيسى ومريم استخذا اله من دون الله جل وعلا. فكيف اتخذ عيسى الها? العلوية غير ربوبيا اتخذ معبودا بان يستغاف به. بان يطلب منه. بان يسأل. بان يدعى. والله جل وعلا كفر النصارى باستخادهم عيسى الها. وجعلهم عيسى ابنا لله. او ثالث ثلاثة. اقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة. أقل كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم وهذا كله لأجل أنهم اتخذوا المسيح وأمه إلى عيش ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلق من قبله الرسل وأمه صديقة شانا يأكلان الصعب الآيات في القرآن قال في هذا الأمر كثير الذي حصل في هذه الأمة أنهم ما نظروا في كيف صار عيسى عند أتباعه المحرفين عن سبيله كيف صار إله فاتخاذ عيسى إله من جنس اتخاذ الأوثان آلهة ومن جنس اتخاذ الصالحين في هذه الأمة آلهة ثالث فالذين اتخذوا عبد القادر الجيلاني او جيلاني الاء او معبودا من جنس تلك الشبهة والذين اتخذوا العيد الروش الاء ومعبودا هو من جنس تلك العبادات اتخذوا البدوي او الحسين او زينة او سكينة او غير هؤلاء من جنس شرك رولائك لانه تعلق بالارواح واعتقاد ان هؤلاء لهم مقامات عظيمة عند الله جل وعلا وحصل لهم ما يريدون في بعض استغافاتهم من جهة الجنس. فطارت الشبهة في الشرك في هذه الامة من جنس الشبهة يعني من حجة حصول الشرك من جنس الشبهة عند المشركين. فضل المتأخرون بما ضل به الاولون. والقرآن من اوله الى اخره في رد هذا وبيان ضلال المشركين وضادهم عن ما يرضي الله جل جلاله وما يحبه سبحانه وتعالى. قال وَأُولَئَثًا غَيْرِهِمْ مِنَ الصَّالِحِينَ. عُبِدَ الصالحون كثير. وعبادة الصالحين من جهد ان ارواح الصالحين طاهرة لها المقام العظيم عند الله جل جلاله. وان الله جل وعلا لا يرد لهم طلبا. يظنون ان مقام الصالح عند الله من جنس مقام المقرب عند الملوك. والملوك ملوك الارض. اذا صار عندهم من هو مقرب ويحترمونه ولهم فيه مصلحة يكون اجابة لطلبه. اذا توسط وطلب اجابوا طلبه لأنهم يرغبونه لأنهم يريدون أن يبقى على صلته بهم ولأن لهم فيه مصلحة فاعتقاد المسركين في الصالحين من جنس هذا الاعتقاد ظنوا أن العباد مع الله جل وعلا من جنس الوزر عند الملوك أو المقربين عند الملوك فجعلوا هذا هو هذا والله جل وعلا في سورة السبع أضطل ذلك بقوله قل ادعو الذين زعمتم من دونه. قل ادعو الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مسقالة ذرة في السماوات ولا في الارض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له حتى اذا تجع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير. وقال جل وعلا في سورة الشيطرة قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويله. أولئك الذين يدعون يبسغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه. فالصالحون عند الله جل وعلا يرجون الرحمة ويخافون العذاب. والله جل وعلا هو مالك المل فإذا السبهة التي من أجلها أشرك من أشرك بالصالحين من جهة التعلق من أرواح وضعا بأن هذه الأرواح مقربة فإذا كانت مقربة عند الله فإنها إذا سئلت فتسأل الله جل وعلا فيجيب الله طلبها ولا يرد طلبها ولهذا من الأدعية اليدعية أن يقول القائل أسألك بحرمة نبيك أو بحرمة الولي الفلان أو بجاه أهل بدر عندك أن تعطيني كذا وكذا والله جل جلاله ليس لأحد عنده حق بحيث لا يرد ما قال حتى الأنبياء عليهم السلام ربما ردت أسيلتهم وردت دعواتهم في حياتهم فالله جل وعلا رد دعاء إبراهيم رد دعاء لراهيم ورد دعاء لنوح إن ابني من أهلي. ورد أيضا دعاء للنبي عليه الصلاة والسلام. سألت ربي ثلاثا. فعطاني اثنتين. وعطاني واحدة ومنعني اثنتين. ونحو ذلك. فدعواتهم في الحياة على رجاء الاجابة. هم اعظم من تجاو لهم الدعوة. لكن ليس لاحد المقام عند الله جل وعلا بحيث انه اذا طلب فانه لا يرد سؤاله. خلال ما عليه كل اللتون والقبور والصالحين والارواح المختلفة. قال رسوله دين أبيهم إبراهيم وهذا فيه أن مشرك الأرض كانوا على أثر من رسالة وأنهم لم يكونوا بلا رسوله قبل محمد صلى الله عليه وسلم فلكانت رسالة إبراهيم عليه السلام فيهم لهذا كان فيهم بقايا من دين إبراهيم كما ذكرنا من أمور الفطرة من الغسل من الجنابة وغسل مرأة من الحير والصدقات وبعض الأدعية والطلوات ونحو ذلك فبعض الله محمد صلى الله عليه وسلم يجدد لهم دين أبيهم إبراهيم قول الشيخ رحمه الله يجدد لهم دين أبيهم إبراهيم أخذه من قوله جل وعلا بنا إبراهيم كان أمة قائفا لله حنيفا ولم يكن من المشركين شافرا لأنعمه اجتداه وأداءه إلى صراط المستقيم وآتيناه في الدنيا حسنة وإنه في الآخرة لمن الصالحين ثم أرحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين فالنبي عليه الصلاة والسلام يجدد للأرض دين أبيهم إبراهيم والله جل وعلا قال لتنذر قوما ما غنذر آباؤهم فهم غافلون وقوله جل وعلا لتنذر قوما ما غنذر آباؤهم فهم غافلون ما غنذر سيئة وجهان من الترسيح في هذه الآية لما أن تكون موصولا يعني لتنذر قوما الذي غنذر آباؤهم suddenly golden تنذر آباؤهم والثانية ما نافية لتنذر قوما ما تنذر آباؤهم لتنذر قوما لم ينذر آباؤهم والمقصود يكون هنا بآبائهم الآباء القريبون المقصود الآباء القريبون لأن أولئك غزلوا عن دين إبراهيم وملة إبراهيم ابراهيم الا بقايا من العرب. الاسراء كانوا يسمون الحنفة. تدعو ملة ابراهيم في كثير منها. فاذا لفظ التجديد هنا في اجل ما ذكرت. وهذا يدل على ان مشرك العرب كانت لهم رسالة قبل محمد صلى الله عليه وسلم. وذلك ظاهر بين والحج عليهم قائمة به وجود الكعبة عندهم وبيقرارهم بانهم من نسل ابراهيم عليه السلام. رسالة اسماعيل ورسالة ابراهيم عليهم السلام فيهم. والنبي عليه الصلاة والسلام جدد لهم دينه. قال هداء الله محمد صلى الله عليه وسلم يجدد لهم دين أبيهم إبراهيم. دين إبراهيم هو التوحيد. والقنوة لله جل جلاله. قال سبحانه وتعالى في سورة الزخرة وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه. انني براغ مما تعبدون. الا الذي سطرني فانه سيهدي. وجعلها كلمة باقية في عقبه. لعلهم يرجعون. عاقبة من نسل الاسحاب وعاقبة ايضا من نسل اسماعيل وهم العرب. لعلهم يرجعون يعني الى هذه الحلمة. فدين ابراهيم عليه السلام هو التوحيد والمراء من الشرك وإخلاص الأعمال والدين لله جل جلاله. وهو الذي بعد الله به محمد صلى الله عليه وسلم. كما قال ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفة وما كان من المشركين. وكما قال جل وعلا أولئك الذين أداهم الله فبهداهم اولئك الذين اعد الله فبهداهم باقتداء في سورة الانعام المقصود من ذلك ان العرض قامت عليهم الفجر وبينا لهم الامر بباثة ابراهيم عليه السلام ومحمد صلى الله عليه وسلم بعث مجددا لهم بين ابيهم ابراهيم ولكن الشريعة المحتلفة فإبراهيم عليه السلام جاء بدين الإسلام العام ومحمد صلى الله عليه وسلم جاء بدين الإسلام الخاص قال ويطبرهم أن هذا التقرب والاعتقاد محب حق الله لا يصلح منه شيء لا لملك مؤرد ولا لنبي مرسل قولا عن غيرهما يخبرهم محمد صلى الله عليه وسلم أن هذا التقرب وهو التقرب إلى الأرواح تقرب إلى الصالحين تقرب إلى الأنبياء تقرب إلى الملائكة سؤال قلائك الشفاء هذا التقرب والاعتقاد فيها قالوا والاعتقاد يعني الاعتقاد في كل الأرواح أنها تنفى أو أنها تضر أو أنها تملك شيئا من الأمر قال ذلك محض حق الله محض حق الله يرجع إلى المسألتين الأولى التقرض والثانية الاعتقاد لأن هناك من يعتقد ولا يتقرض وهناك من يتقرض ويعتقد فكل المسألتين محض حق الله جل جلاله فنفهم من هذا أن من اعتقد الشرك ولم يتعله فإنه مشرك كالذي فعله قد جاء في مثلي ما رواه البخاري رحمه الله في صحيحه في كتاب الحج بني الإسلام على أنف على أن يوحد الله وفي حديث جبريل أيضا المعروف قال عليه الصلاة والسلام الإسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله. في رواية الاسلام انتو وحد الله. النبي عليه الصلاة والسلام كان يهل بالتوحيد. يعني يقول لا اله الا الله. وكان يهل في الحج بالتوحيد بمعنى يقول لبيت اللهم لديك لديك لا شريك لك. لان نفي الشرك وإثبات الوحدان يهل الله سلو على هو التوحيد. المقصود ان هذه الكلمة التوحيد جاءت السنة فيها حديث كثيرة. وكذلك نفذ وحدة. فهي كلمة مستعملة. ومشهورة. ومن الفاض حديث معروف فليقن اول ما فادعوهم اليه الى ان يوحدوا الله. والبخاري طور كتاب او جعل من كتبه في صحيحه كتاب التوحيد. فالمقصود من هذا ايان ان هذه اللفظة كثيرة في السنة. ارجو ان تريدوا القرآن. لا تنجحوا في السنة. واهل العلم من اهل السنة تيتمدوها وذكروها وصنفوا فيها كتبا. فاعتمام الشيخ رحمه الله بهذه الكلمة هو اهتمام باخل الدين وليس كلمة مخلفة خلافا لمن وعم ذلك بجهله. قال التوحيد هو افراد الله سبحانه ولاباته. توحيد يعرف بعدة تعريفات. اما انجاز اللغة وهو جعلوا الشيخ واحدا. وحد توحيدا يعني جعله واحدا. توحد المتوزع اليه في العبادة توحيدا يعني جعل المعبودة بحق واحدا. والتوحيد اعرضه الشيخ رحمه الله هنا لانه افراج الله سبحانه بالعبادة. افراج الله يعني ان يكون التوجه بالعبادة لله وحده هو الارض في ذلك. فلا يجعل من دون الله اله ولا يجعل مع الله زل وعلا اله. قال افراج الله سبحانه بالعبادة. وسبحان تنزيه كما هو معلوم. بالعبادة هذه العبادة ما هي? العبادة في اللغة صدوع وتذلل معه حب عن طواعية ورغب ورهب وحسن ظلم. وما وما أصل على ذلك من أعمال القلوب وأصلها الذل ذلل الشيء بما جعله متطامنا جعله ذليلا جعله غورا وعر غورا مستكبر فيكون هذا في الناس ويكون في الطريق ومنه سمي العدل الرقيق عجلا لانه جعل ذليلا غير متكبت متقامل لسيده وقيل ايضا للطريقي ايضا معدد لانه ذلل للسيد كما قال طرفة تباري عتاقا ناجياتا واسبعت وظيفا وظيفا فوق نور معددي وقوله أيضا في البعير إلى أن تحامتني العشيرة كلها وهو حيث وفرد البعير المعددي إلى آخر شواعد هذه المادة أما العبادة في الشرق فالعلماء أعرفوها بعدة تعريفات نختار منها في هذا المقام ثلاثة الأول أن العبادة هي ما أولد فعله في الشرق ورثب الثواب على ذلك وهذا ذكره شيخ الإسلام الثانية في موضع لما تكلم عن الوضوء فإذا كان الشيء طلب سعله في الشرعي ولم يكن مطلوبا قبل ذلك ورثب على ذلك السعل الثواب فعاد السعل عباده تعريف الثاني أيضا كل ذكره سيخ الإسلام أيضا في أول رسالة العبودية لأن العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأحوال والعمال الظاهرة والباطنة وعرفه أيضا طائفة من العلماء ومنهم الأصوليون لأن العبادة هي ما أمر به من غير افتراض عرفي ولا اقتضاء عقلي فنخلص من هذا إلى أن العبادة شيء جاء بالشر لم يكن قبل ذلك لم يكن قبل ذلك ليس من جهة الفعل والحصول ولكن من جهة كونه مأمورا به لأولئك الناس المعيئين فجاء الشرع بالأمر بأشياء كانت موجودة عند العرب ولكن كانوا يفعلونها من غير أمر خاص شرعي بذلك وإنما وريثوها أكذا فلما عمر بها الشرع ورتب عليها الثواث كانت مما يحبه الله ويرضى وكانت مأمورا بها من غير اجتظاء عقلي لها ولا اضطراد عرقي بها وإنما كانت اضطراد أمر الشارع بها فخرجت عن مقتضى كونها جاءت عرقا فقط لهذا الأقوال الثلاثة عارفة تعاليها العبادة تنفقه ولا تختلف فإفراد الله سبحانه بالعبادة معناه أن يفرد الله جل وعلا بكل ما أمر به الشرق بكل ما أمر به الشرق من الأقوال والأعمال الظاهر والباطل فيدخل في ذلك أمان القلوب مثل الإحلاق والرغب والرغب والخوف والتوكل والإنادة والمحسة والرجاء والاستعادة استعادة القلب إلى آخره ويدخل فيها أيضا الأشعال الضارة مثل الدعاء وأنواعه والاستعانة والاستغاثة والاحتفاء والاستعادة الضارة إلى غير ذلك ويدخل فيها الذج والنذر والصلاة والذكاء والدعاء والحج والعمر والصلة فلك الرحم لغير ذات فالعبادة اسمها لعم عادة جميعا وكما أنه لا يصل المصلح إلا لله كذلك لا يستغيث إلا بالله فيما لا يحضر عليه المخلوق وهكذا في نظائرها كما أوضح ذلك مفصلا في كتاب التوحيد وفي ثلاثة الوصول قال وهو يعني التوحيد دين الرسل الذين أرسلهم الله به إلى عباده هو دين الرسل يعني جميعهم فالرسل جميعا أرسلوا بالتوحيد وهو إفراث الله بالعبادة فلم ترسل الرسل أصلا بالشرائع لم ترسل الرسل اصلا ببيانه ما يجه من الاعمال مما هو دون التوحيد او ما يحرم. الا ما ارسلت بتوحيد الله جل وعلا. لان توحيد الله جل وعلا هو العلة المطلوبة من خلق الجن والانس. كما قال جل وعلا وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون. يعني إلا ليوحدوني. فالعلة المطلوبة من خلقهم. أنهم يوحدون الله جل وعلا. لهذا أرسلت الرسل لذلك. هذا التوحيد مخفور عليه الإله. بالنيفة. قال جل وعلا وإذ فأخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتا وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم؟ قالوا بلى شهدنا وهذا الذي أخذ عليهم هو التوحيد وهو الفطر فأخذ على الناس جميعا هذا الميثاق وهو توحيد الله سلوانه ولكن هذا المثابة عليه وهم بظهور آبائهم أخذ وعرفوا ذلك وشهدوا به ثم خرجوا على هذا التوحيد خرجوا على الفطرة خرجوا وهم يوحجون الله جل وعلا لكن تجتالهم الشياطين عن دينهم كما قال عليه الصلاة والسلام الحديث المتفق على صحته كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمدسانه كما تخرج البهيمة جمعا هل تحسون فيها من جدار؟ يعني أن البهيمة تخرج سليمة ثم بعد ذلك أهلها يقطعون شيئا من أذنها أو شيئا من بذنها إلى آخر فالكمال يخرج المولود عليه جهة التوحي يعني على الفطرة ثم ستتغير هذه الفطرة معلوم أن ذلك المفاق الأول لا يذكر وأن دلائل إقامة الحجة بذلك المفاق موجودة في الآفاق وفي الأرض ورسل جاءت لإقرار ذلك ولي جعل الناس يرجعون إلى هذا الأصل الذي وُلِدوا عليه وهو توحيد الله جل وعلا ثم إضافة إلى الشرائع التي تحتلث من رسول إلى رسول المقصود من ذلك أن بين الرسل جميعا هو التوحي والرسل جمع رسول وهو من أوحي إليه بشرعه وأمر بتبليغه إلى قوم مخالفين له اما اذا كانوا موافقين فيكون ذلك نبي من الامبياء. كامبياء بني اسرائيل ونحو ذلك. فرسل الذين بُعثوا الى قوم مخالفين هم على التوحيد عمروا بالتوحيد ودعوا اليه. قال جل وعلا ولقد بعدنا في كل امة الرسول ان يعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. وبصورة العراض في ذكر نوح عليه السلام. وذكر غود وذكر صالح وذكر شعيب وذكر موسى عليه السلام. كلهم يدعونا الى توحيد الله جل وعلا. واعبدوا الله ما لكم من اله غيره. اذا كان كذلك فان الدعوة تكون الى هذا الاصل. الدعوة تكون الى توحيد الله. لأن به خلاح القلوب وخلاح الحاجة قال وهو دين الرسل الذين أرسلهم الله به إلى عباده وهي يعني للتوحيد إلى عباده فما هو دين الرسل الذي أجمعوا عليه اتفقوا عليه كل واحد بعثته هو توحيد الله سبحانه وتعالى وهو إفراد الله سبحانه بالعبادة لأننا نعلم أن كل من عبد غير الله سبحانه وتعالى فهو مخالف لكل رسول ومن عبد غير الله بأي نوع من أنواع الإبادة فإنه لم يوحِّد إنه مشرك وإنه مكذب بجميع المرسلين قال جل وعلا كذبت قوم نوح المرسلين فمن لم يوحِّد الله جل وعلا فقد كذب بالمرسلين جميعا لأن الرسل جميعا أمروا بالتوحيد فإذا أفرك المشرك فلا يحتاج يقول أنا على دين موسى أو على دين عيسى نقول هو مكذب لجميع الرسل وخارج عن دين جميع الرسل قال فأولهم نوح عليه السلام نوح هو أول رسل وهو من أولي الأجمعين من الرسل وهو عليه السلام الذي جعل الله جل وعلا ذريته هم الباقين في الأرض أما آدم فإنه نبي مكلم وليس برسول كما جاء في بعض الحديث أن أحمد عليه الصلاة والسلام قال آدم نبي مكلم نوح عليه السلام بعث إلى قوم أشرف بالله جل وعلا وشركهم كان في الصالحين قال أرسله الله إلى قومه لما غلوا في الصالحين الغلو هو مجاوزة الحد غل في الشيء جاوز الحد فيه وتأليه البشر مجاوزة للحد وهؤلاء الصالحون أولهم ووزد هذا كان من عباد الله الصالحين. وهو اول من اشرك به على الارض. لما مات صوروا صورته كما يأتي في حديث النعته. فقوم نوح هم تكابعوا من ذريت آدم وذريت آدم على التوحيد حتى اتى هؤلاء الصالحون. وشواء ويعوذ ويعوق نفسه. كانوا قوما صالحين. فهنا شاعت الناس الرغبة في الدنيا والبعد عن تذكر الاخرة. فكانوا اذا ارادوا ان يتشجعوا في العبادة ذعبوا الى هؤلاء الى قبورهم الى ود و الى سواع و الى يغوث و الى يعوق و الى نفر. فنظروا في قبورهم وبخوا عندها فتشجعوا في العبادة رجل. رأى الشيطان فتكلم عند قبره. قال الا تصنعون او الى اصنع لكم صورة تتذكرون بها ودا وتتذكرون بها سواعا فصنع لهم صورة على هيئته. فجعلوها على قبوره. وصنف. ثم بعد ذلك يعني هم حينما جعل ذلك اولا ليس معبودا ولكن للتذكر. ينظرونه ويتذكرونه. وعمارهم كانت طويلة. ثم بعد ذلك قال الا تجعلون من كل واحد صورة في بيت كل واحد منكم حتى يتذكر. ثم نقلهم بعد ذلك الى ان يصحبوا في الصدر الى اخره. شاع في اولئك لاجل التذكري ولاجل الحفل على العباد. ولم يكن يكون اول ذلك الجيل لم يكن مشركا. فيما بعدهم ذهب ذلك العزم. وقالوا ما اتخذ اباؤنا هذه الصور الا لانها خالها الا لانها معظمة. فتوجهوا اليها بطلب التوسط. قالوا هؤلاء لهم مكان عند الله. لانهم صالحون. فنتوسط بهم فيما نريد. فقار شرك قوم نوح من جهة التوسط بالارواح ارواح صالح بني ادم. وز وسواء ويعود ويعوخ ونفر. ذكرهم الله جل وعلا في القرآن في سورة نوح. حيث قال جل وعلا وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواع ولا يغوث ويعوق ونسرا. وقد اضلوا كثيرا. قال العلماء في قوله ودا ولا سواع ولا يغوث فيها اما ود هو الاول. و سواع هو الثاني ويغوث هو الثالث. وفيها أيضا تنبيه على أن هذه الآلهة متفاضلة عندهم لأنه أتى في الثلاثة الأول بحرس لا وفي الآخر بحرس لا فقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن وجة ولا سواه ولا يغوث ويعوق ونسرى فلم يأتي بحرف لا لأجل أن يفاضل بين أولئك وبين آله فأذه الآلهة كانت متفاضلة عندهم وهذا التفاضل عندهم الذي يشعر به اللفظ كما ذكره طائفة من المخسرين هذا التفاضل إنما هو بتفاضل مصلحتهم من هذه الآلهة والتوجه بها وهذا هو الموجود في هذا الزمن وفي زمن الشيخ وزمن انتشار الشكيات فإن عند عباد القبور وعباد الأولياء أولئك ليسوا متساويين فبعضهم أخطاط وبعضهم أوتاج وبعضهم غوط وعكذا فإذا التفاضل من جهة الرساميات من جهة التوسط كان موجودا في زمن نوح عليه السلام صفرنا على أن ما كان في زمن نوح عليه السلام أن هؤلاء صالحون وأنهم لم يعبدوا باستخاذ قبورهم أوثانا من أول الأمر وإنما عبدوا بعد زمن لما نسي أول الأمر من اتخاذ صورهم للتنشيخ في العبادة وعبد بعد ذلك ففيه أن الشيطان أتاهم بألا تسدد درائع في هذا الباب فجاء الأمر شيئا فشيئا حتى عبدوا تلك الآلهة وفيه أن هؤلاء متفاضلون في الصلاة عندهم وفيما ذكرنا أيضا أن تفاضلهم إنما هو من جهة أسر توسطهم بهذه الآلهة على ما يريدون من إنجاح حوائجه. ولهذا ذكر البخاري في كتاب التفسير في تفسير سورة نوح قال باب ود وسواع ويغوث ويعوق ونشر وذكر الحديث المعروف حديث ابن جريد. عن عطاء عن ابن عباس انه قال في هذه العائلة هذه اسماه رجالا صالحين من قوم نوح. وهذا القدر هو الذي هذا القدر وهو انهم اسماء رجال صالحين هو الذي يعارض فيه كثير من المعارضين اليوم. ويقولون ان هذه الاسماء ان تؤتى اسماء رجال صالحين لم تأتيه الا في هذا الحديث عن ابن عبدالله. وهذا الحديث رواه ابن جريد عن عطاء على ابن عبدالله. وابن جريد له تسفير معروف. وفي تسفيره ذكرت تصريحة في ان عطاء هذا هو عطاء الصراخات. كذلك ذكره عبدالرزاق في تفسيره ومطبوع طبيعي مؤخرا قال آل بن جريد عن عطاء الخرساني على ابن عباس والعلماء يقولون إن عطاء الخرساني لم يسمع من ابن عباس لهذا قال أولئك هذه الرواية ضعيفة وليست بخيحة وإضاءة البحار والجواب عن ذلك أن ابن عباس رضي الله عنهما حينما ذكر أن أسمع رجال صالحين جعلها البخاري رحمه الله تعالى جعل تلك الرواية جعل البخاري رحمه الله تعالى تلك الرواية أصل في تشتري الآية وقواها بهتناده المتصل إلى ابن عباس وكون عطاء عند البخاري حتى بلا نسبة لا يعني انه عند البخاري عطاء الخلساني. ودللوا على ذلك بان التشريع في روايات ابن جراج العطاء بان منها ما هو عنه الخلساني خاصة في التشريع انما هو عن علي بن المديني. وعلي بن المديني معروف بانه جمام في العلل. وله كتاب في العلل. وكتبه معروفة مشهورة في ذلك. والبخاري رحمه الله تلميذه. فلا يحتى عليه تعليل علي بن المديني لهذه الدعاية. انا اتصل هذا لان الدعاة الى عبادة القبور او الى ان التوسط بالصالحين ليس هو شرك المشركين. الدعاة قالوا عمدتكم في ذلك رواية ابن عباس. ورواية ابن عباس وعيثة هو اصواح البخاري في الصحيح. فهذا رد لهذه الشؤة. نقول البخاري قال عن ابن جريد قال قال عطاء عن ابن عباس. ومن المتقرر في علم الرجال ان ابن جريد اذا قال قال عطاء وهو يعني ابن جريد ممن عيث بالتبليش فان قوله قال اضاء محمول على السماع. وصماعه انما هو من اضاء ابن ابي رباه. وليس من اضاء الصرسان. ونستدل بذلك على ان هذه الرواية عند البخاري انما هي عن ابن جريد عن اضاء ابن ابي رباه عن ابن عباس. فإسنادها متصل في غاوة الصحة. وابن حجر رحمه الله شنما عرض له هذه المسألة قال وهي عندي يعني هذه المسألة عن عطاءنا الخرساني وعن عطاء ابن ابي رباح جميعا. لان الزخاري رحمه الله مسترد في صحيحه الا يروي الحديث الا اذا كان متفخلا. وهو لا يخفى عليه اما ابن جريد يروي فيروي عن عطاء الخرساني بن سقا وأن عبار الخرساني لم روايته عن ابن عباس صحيفة. لا يخف عليه ذلك لأن هذا من مشاهير العلم. ولأنه لم يروي بهذه الترجمة مما يغن أنه عن عباء الخرساني إلا لم يروي إلا حديثين. الله رواها مسمدة متقلة. فمن ناجع في صحتها يناجع البخاري رحمه الله في تصحيح اله. هذا واحد. الثاني ان عطاء في الرواية هو عطاء من ابي رباح. ولو كان غويا في تفسير عبدالرزاق وتفسير ابن جريد. التصريح بانه عطاء الخرساني. فان ابن جريد قد يسمع من هذا وهذا. يعني قد يأخذ من هذا وهذا. قد يأخذ من عطاء من برباح وقد يأخذوا بواسطة عن عطاء الخرسان. فهذا مجتمع وتغليل البخاري رحمه الله فيه تصحيحه الحديث فغير وارد. الثالث ان الذين ذكروا هذه العلة ليسوا من المتقدمين من حصار الحديث. وانما هم من المتأخرين. والمتقدمون من اهل الحديث ادرى بالبيت لان فهمهم العلل اعظم من بعدهم فنخلص من ذلك الى ان رواية ابن عباس هذه هي الاصل في هذا الباب وان ود وسواع ويعوق ويعوق ونخر انها اسماء رجال صالحين صارت في العرب وان اولئك لم يعبدوها اول الامر وانما عبرهم الشيطان فمثل لهم كما ذكرت أو يمثل لهم صورا فلما تنسخ العلم وفي رواية فلما نسي العلم عبدا يعني لما نسي التوحيد وتنسخ العلم ورثها أناس لم يعرفوا حقيقة الأمر فعبدا يدل على ذلك أن ود وصواء ويغوث ويعوق ونصر هذه صارت في العرب معروفة وأبيات الشعر التي حفظت عن العرب في ذلك في ذكر هذه الأصنام مشهورة الله جل وعلا ذكرها عنه أو من وشه وهي موجودة في العرب بهذه الأسماء والأشعار بها محفوظة ويؤيد ذلك أيضا أنها في العرب أن العرب فيهم التعديد لهذه العالمة فيهم من اسمه عبد ود وفيهم من اسمه عبد يغوث وفيهم من اسمه عبد النسر وعكرة فالتعديد لها يدل على أنها موجودة في العرب وهي موجودة في قوم نوش بنفس القرآن فلما كان كذلك صارت هذه الرواية متفقة مع ظاهر القرآن ومتفقة مع واقع العرب المعروف الذي حفظه فمن طعم فيها فإنما هو من جهة عدم استيعابه للمسألة قال وآخر الرسل محمد صلى الله عليه وسلم ذكرت لكم أن إبادة أولئك كانت من جهة الأرواح وكل شركة في العالم كان راجعا إلى أحد نوعين لا خالص لهما. الشرك بالله. الاول راجع الى ارواحي الناس ارواح الصالحين. والثاني راجع الى ارواح الكواكب. فالشرك بأرواح الصالحين كان في قوم نوش والشرك بأرواح الكواكب كان في قوم إبراهيم وهل الروح لها كوكب؟ وهل الكوكب له روشه؟ الجواب لا ولكن جعلوا لكل كوكب صورة وصنما صوروا فيه شكل الكوكب فلما كان كذلك يعمر أن روحانية في الكوكب فروح الكوكب تحل فيه فتتقبل ممن يأتي لها ويطلب فترفع الحوائز إلى الكوكب وعند هؤلاء الصادقة أن الكواكب تسير العالم وأن كل كوكب له أثر في العالم والصادقة الذين هم قوم إبراهيم كان شركهم من جهة الكواكب كما هو معه قال جل وعلا وكذلك نري إبراهيم ملكه تسطن واجه العضو ليكون من الموقنين فلما جن عليه الليل رأى كوكب الآيات فشركوا أنتان من جهة الكواكب لم أشرقوا بالكواكب لأنهم لما وضعوا الأوثانة لهذه الكواكب جاءت الشياطين فتكلمت عند صورة الوثل عند الوثل عند الخنق فلما تكلمت طلبوا منها أشياء فتحقق لهم ذلك فظنوا أن الفواتب مسيرة لأحداث هذا العالم فإذا نخلص من ذلك إلى أن الشركة وقع من جهة الشياطين في الجهتين الشياطين تكلمت بلسان الصالحين تكلمت على أنها روح الصالح فطلت منها واجابت وعملت أشياء وشياطينه تكلمت على لسانه كما يدعم أصحابه لسان الكوكب وكل شرك متفرج على أحد هذين النوعين بما شرك بالعلويات أو شرك بالسكليات حقيقة العمر أن الشياطين حينما تقول ذلك هي عبادة الجن حينما يطلب منها فإن المعبود هو الجني وليس هو الإنس قال وآخر رسول محمد صلى الله عليه وسلم فهو الذي كثر صواب أولى الصالحين والذي كثر بنفسه أو بمن أرسل محمد عليه الصلاة والسلام لما دخل متة عام الفتح دخل وكان حول الكعبة أصنام كثيرة وجعل جنكتهم بأعصى عليه الصلاة والسلام ويقول جاء الحق وذهب الباطل إن الباطل كان زهوقا وكان من العصنام كساف ونائلة وكانت موجودة في كعبة ومنها عبل وكان عبل من العصنام التي في داخل الكعبة لأن الكعبة كانت داخلها صور وعصنام وكان أيضا بقربها يعني على حافة الكعبة كانت تسمى عصنام وهناك عصنام أيضا بعيدة حول المطار النبي عليه الصلاة والسلام كسر عليه جميعا ومن العجائب في ذلك أن المؤرخين تفقوا على أن إساف ونائلة إساف رجل ونائلة امرأة وأن إساف كان يتعشق نائلة وأنه ما قدم حاجيني وأنه لم يتمكن منها الا في غفلة من الناس اتاها في الكعبة. والعياذ بالله. قال المؤرخون فمسخا حجرين. فاخرجهما مسخا حجرين في داخل الكعبة. فلما نظر الناس اليهما عرفوا ان هذه صورة تيساس وصورة نائلة في الكعبة فعلم انهما احدثا حدثا. فاخرج الناس الحجرين الى خارج الكعبة ليعتبر الناس بحال من حصى في الحرب يكون ذلك أبلغ في إبعاده فأتى الزمان حتى عبد إساف وعبدت نائلا هبل كان في داخل الكعبة وكان هو أعظم الأصنام والصور التي في داخلها وأكد أما ود وسواء ويعوق نصر فلم تكن من الأصنام التي حول الكعبة وكانت متفرقة في العرب فقوله وهو الذي كثر صور هؤلاء الصالحين يعني بمن أرسل فإنه لما انتشر الإسلام فكل قوم فيهم هذا الوثم أو هذا الصنم كثره أصحابه بأمر النبي عليه الصلاة والسلام وقولنا بأمر النبي ليس أمرا خاصا بهذا الصنم ولكن أمرا عاما بكثر الأصنام والأوثام ومن أصنامهم الناس والعزة ومناس كما هو معهم سابير الشيخ رحمه الله بقول الصور هؤلاء الصالحين هذا مقصود لأن أولئك جعلوا الصورة وعل جعلهم الصورة لقصدها أم لأجل أنها توصل إلى صاحبها معلوم أن المشركين ليسوا قاصدين للصور من حيث هي لم يقصدوا الصنم من حيث هو وإنما عندهم الصنم وسيلة إلى روش صاحبه الوثن وسيلة إلى ما يحل بالبقعة أو يحل بالشيء من أرواحه فإذا هم قصدهم الأرواح التي تسعد إلى الملأ الآلة فتوصل طلباتهم وتوصل حواهجهم وما يريدون إلى الله جل وعلا فيستجيب الله جل وعلا بهذه الوساطة هذه خلافة شرك المشركين وأولئك الذين أشركوا هذا الشرك لم يكونوا بعيدين عن الثعبد لماذا قال الشيخ رحمه الله هنا قال أرسله الله إلى أناس يتعبدون نعم كانأهل الجاهلية كانوا يتعبدون وجميعهم أهل الصيام جميعهم أهل الصلاة وجميعهم أهل الدعاء جميعهم أهل الدعاء tone منهم أهل الزكاة منهم أهل الصدق منهم أهل الصلية منهم أهل الزبح ومنهم أهل التقرض لله الطواف والتعنف والاعتكاد إلى آخره والطهار الكبرى وما أشد على ذلك فأولئك لم يكونوا يقررون بأن الله عز وجل هو الخالق وحده وأفراد الربوبيات فحسب بل كانوا مع ذلك يتعددون لهم صلاة ولهم زكاة ولهم حج ولهم صيان وهذا ذكره الشيخ بعد ذلك بقوله ويحجون ويتصدقون أما الطعارة فقد ذكر من صنف في أديان العرب أن العرب كانت عندهم طعارة من الحدث فكانوا يتطهرون من الجنابة وإذا أجنب المرض بمعنى أنزل الماء فإنه يبعد عن مواقع العبادة ولهذا سموه جنبا سموه جنبا أي بعيدة والجاري بالقربة والجاري بالجنب يعني البعيد فسموا من أخرج المات يعني من أنزل سموه جنبا لأنهم كانوا يأمرونه بالاستعادة عن الكعبة بالاستعادة عن مواطن العبادة حتى يتطهر وفتطهره في من الجنابة تطاخرهم من الجنابة شاعر معروفا أما التطاخر من الحدث العصار فهذا إنما هو عند طاقة قليلة منه حتى النساء كنا يغسلنا من الحيث وهذا معروف عنهم في عدة أحوال وعدة أبيات ومنها قصة امرأة كانت مع زوجها في سطر وكان معهما ماء قليل. فلما كانت في السطر انقطع عنها الحيث فأرادت ان تختفل فأخذت الماء فاكفلت به وكان قليلا فلم يبلغ ان يعمنها وبقي عطافا ليس معهما ماء الى انهما هلكا في ذلك. فقرب بهما مثل في هذا. وقد قال في ذلك الفرز في بعض البيات النسدة اليه. قال وكنت في ذم رجلا وكنت كذا في الحيض لم تبقي ماءها ولا هي من ناقل عذابة طاهرة. فكان العرض يعتنون بمثل الطعار. طعارة الجلد وطعارة الحائط. فعذا النوع تعبد منهم بذلك. كذلك الصيام كان منهم من يصوم. وصيامهم مختلف. منهم من يصوم يوما كما كانت الفعل كما كان اهل الجاهلية يصومون. عاشراء كما جاء الصحيح ان عاشراء يوم كانت تصومه العرب في الجاهلية. كان لهم صيام من الفجر إلى غروب الشمس أو من طلوع الشمس إلى غروبها ومنهم من كان يصوم أكثر من ذلك هذه كلها ميرة مما ورثوه من العديان الصحيحة قبلها وكان منهم أيضا من يصلي وصلاته تكون بوقوع وذكر ودعاء ويسمونها صلع معروفة عندهم في ذلك لكن هذه العيئة والسجود لم يكن عندهم إمتباه كذلك كانوا يعتكفون تعبدا ومنه حديث عمر المعروف إني نذرت أن أعتكف ليلة إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام فقال له النبي عليه الصلاة والسلام أوفي بنذرك وكان طائفة منهم يتحنثون ويتخلون في الخلاء يتأملون ويذكرون الله جل وعلا. والنبي عليه الصلاة والسلام كان يتحمس في غار حرام في اللياليات لواز العدل. والتحمس يعني العزل عن الناس والتأكد بذلك والخلوة كانت معروفة عنده. كذلك الصدقة مثل ما ذكر الشيخ نويا في صدقون كان فيهم الصدقة كبيرة. كما قالت خديجة لما جاء النبي عليه الصلاة والسلام وقد فجأه الوحي بحراء فقالت له بعدما قص عليها ما حصل قالت كلا والله لا يخذيك الله أبدا إنك لتصل الرحم وتقرر ضيقة وتعين الملهور وتعين على مواهب الحق أو كما جاء في كلامها فكانت الصلة وصفدقة وتسمى عندهم أيضا زكاة كانت موجودة كثيرا وكذلك ذكر الله جل وعلا أيضا كانوا أهل ذكر لله جل وعلا يذكرون بأنواع من الذكر وهذه محفوظة في أشعارهم ومحفوظة في كتبهم يعني في الكتب التي ذكرت ذلك واستقصاء ذلك يصعب في مغلي هذا الشرح لكن نذكر لك بعض الكتب التي ذكرت منها كتاب بلوغ العرب للألوسي ومنها كتاب بيان العرب لليالي جاري ومنها كتاب تاريخ العرب المحصر قبل الإسلام وتغير هذا من الكتب التي شرحت ديانات العرب تطهرها وصلاتها وذكاتها وحجها أما الحج والعمرة فهذا معروف مشهور حجهم لذيذ تعظيمهم إياه وعمرتهم إليه المقصود من هذا أن العرض لم تكن بعيدة عن العبادة يتعددون بأشياء ورثوها من دين إبراهيم عليه السلام ومن نوع الأشياء من دين موسى عليه السلام إذن هم مقرون بالربوبية لله جل وعلا وأن الله هو الخالق وهو الرازق والذاق وحده وهو الذي يحيي وهو الذي يميي ويقولون ما شاء الله ويؤمنون بالله ولكن مع ذلك لم يكونوا مسلمين بل بأس الله جل وعلا إليهم محمد عبد الله يدعوهم إلى أن يوحدوا الله كيف يكون الحال إذن؟ الحال اننا لابد ان ننظر فيما كان اولئك على الشرك بما كان اولئك مشركين. موحدون في الغضوبية الله الخالق وهو الرزاق وهو الذي يحيي ويميه. ونحو ذلك فعل هذا جعلهم مسلمين كذلك عندهم صدقاء ودعاء وذكر لله فعل هذا جعلهم مسلمين. انما الذي جعلهم مشركون انهم يعبدون الله ويعبدون معه غيره. لم يفردوا الله بالعبادة. يتقربون الى تلك الاوثان. وفلك الاوثان منها صور الصالحين. فحصل من هذا قرآن عظيم ومقدمة مهمة لهذا الكتاب. وهو وهي ان المشرك الذي كان في زمن النبوة لم يكن بعيدا من التعبدي تمام بل كان يتعبد كان عنده نوع تعبد نوع صلاح من جهة انه في الناس صاحب خير وصاحب خدقة وصاحب ذكر الى اخره لكنه صار مشركا لانه عبد مع الله جل وعلا غيره. فاذا كان الامر كذلك كان كان عفاء المبي عليه الصلاة والسلام بأولئك وكان تكثيرهم بأجل أنهم أشركوا هل ادعوا في الله والعزة ومناد وهبل ووز وسواع ويعوخ ونصر وإساف ونائلة هل ادعوا أنها تخلق الجواب لا هل ادعوا أنها ترزق استقلالا الجواب لا قال بالله علم قل من يرزقكم من السماء والأرض أمن يملك السماء والأبطاء ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله بلا جزء يقولون الذي يرزق ويشي ويميث والله فإذا حين يسألون فيك الآلهة الباطلة الرزقة حين يسألون عن أن ترزقهم هل يعتقدون فيها أنها تملك الرزق استقلاله؟ الجواب لا لأن الله جل وعلا أخبرنا بأنهم لو سئلوا من يرزقكم من السماح والأرض لقالوا الله يرزقنا فإذا لماذا صاروا مشركين؟ لأنهم جعلوا تلك الآلهة وسائر في طلب الرزق شفاعاء في طلب الرزق ولهذا قال الشيخ رحمه الله بعدها ولكنهم يجعلون بعض المخلوقات وسائق بينهم وبين الله هذه الوسائق لها جهة الجهة الاولى جهة التوجه يعني نوع التقرب لها بالعبادة. والجهة الثانية مكانتها عند الله حتى ترفع الحجاب. وفي تفصيل هذا الكتاب بعد ذلك. قال ولكنهم يجعلون بعض المخلوقات. ما هذا البعض? في تفصيله ان شاء الله. وسائل بينهم وبين الله. نخذ الوساطة هذا دقيق من الشيخ رحمه الله. وهو الموافق لما جاء في القرآن في اول سورة اليوم. حيث قال جل وعلا والذين استخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفا. قال العلماء قوله ما نعبدهم الا هذا حصر قلب اضاءة. معلوم في علم المعاني في يعني ما نعبدهم لعلة من العلل ابدا فيهم. وانهم متصفون باشياء من صفات الاله ابدا. لكن نعبدهم ليقربونا الى الله جلسا فقط. وهذا يستعاد من قوله ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله يقول فهو حصر قلب كباطي يعني ما نعبدهم لعلة من العلل الا لاجل لأجل التقريب. فليس لهم شيء. وليس من صفاتهم انهم يرزقون او انهم يحيون او انهم يميتون او انهم يخيضون الخير. واننا لاجل التقرير. وهذا هو معنى اتخاذ اولئك شفاع عند الله جل وعلا. ايضا حصرت المسألة في ان اعتقاد المشركين في اوثانهم وفي اصنافهم وفي اصنامهم من جهة الارواح الشيطانية ومن جهة التوجه لها لاجل ان ترفع الحاجات الى الله زلو على فما كانوا يطلبون منها استقلاله. فالتشفت كان هو ديجنهم وطلب الشفاعة. كان هو ديزناهم كان هو بغيثة. كان كل واحد عنده في بيته. وكان أوصله. يزعم انه اذا توجه له بالعبادة حل رؤوس صاحب هذا الصورة فيها فقبل القلب ورفعه الى مكانه في الملح الاعلى. يعني انه فائدة الصورة وجود الصورة في البيت انه تحل فيها الروح روح صاحبة عليه الصورة فتقبل القلب. وليس في عندهم اصنام محضة. لانهم اعقل من أن يعبدوا حجرا مخضرا. لكنهم عبدوا حجرا معه الروح. فصار ايضا ذلك قدح. صار ذلك ايضا قدح في عقلهم من جهة انهم توجهوا الى الى حشد او الى تمر او الى حجر الى اخره زعما بان الروح تخل فيه. فهو قدح في عقلهم لكن اخص من ان يعتقدوا في صنم مجرد يعني في حجر مجرد ليس فيه ليس فيه حلول الروح لتناجى ويضلب منها كوسط. فاذا قوله الامام رحمه الله هنا ولكنهم يجعلون بعض المخلوقات وسائط بينهم وبين الله هذا قلوح فيك في الوقت. قال يقولون نريد منهم التقرب الى الله. ونريد شفاعتهم عنده. بدا يريدون التقرب الى الله. ليسوا وثنك ليسوا كلاحدة. وانما في خلصنتهم ذكر الله جل وعلا. وعندهم صدقه تعبد. لكن يريدون لذلك التقرب الى الله. من هذا تعلم جهل الطائفة. بمن صنى ان تعبد المتعبد صلاته صيامه زكاته يمنع من الحكم عليه بالشرك. لان اولئك كانوا على دين ابراهيم. هلأ لي لان المسيحين لزم النبي عليه الصلاة والسلام كانوا على دين ابراهيم. وقلت عنه عليه الصلاة والسلام ان قال بُعِفتُ أو قال إنما بُعِفتُ في أُسَلْمِنا بحَسِنَ الْأَخْلَالَ فهم كانوا على خلق، كانوا على حسن التعامل، وكانوا وكانوا، ولكن لم يكونوا موحدين فإذاً العبرة، كل العبرة في التوحيد، وليس في أنهم يحجون أو لا يحجون يعتمرون أو لا يعتمرون، يتصدقون أو لا يتصدقون في ألسنتهم ذكر الله أو ليس في ألسنتهم ذكر الله ليس هذا هو القرآن لذلك بعض في هذا الزمن تجد أنه لما فشل جعل بالتوحيد تجد أن كثيرين إذا وجدوا من يتكلم وفي لسانه ذكر الله جمعه على أو أنه يقول الحمد لله أو يقول الله وطفه أو يقول ما شاء الله أو يذكر الله بلسان أو يتصدق أو يحضر المسجد أو يقرأ القرآن يدعمون أنه مسلم ولو عبد غير الله جل وعلا هذا ليس هو المقصود وإنما هذه الشرائع جاءت بعد التوحيد فإذا كان التوحيد لم يقم في قلب صاحبه فلا تقبل هذه الشرائع قال يقولون نريد منهم التقرب إلى الله ونريد شفاعتهم عنده وهذه سيأتي بصة الكلام عليها في أثناء الرسالة للمسألة الشفاعة قال مثل الملائكة وإيساء ومريم وغناس غيرهم من الصالحين هذا نرجعه إلى الانترس القادم فنأريك من هذه الجملة التي مضى معنا التأصيلية المهمة أن يتوست عطال بالعلم في معرفة أزيان العرب في الجاهلية كيف كانت لأن هذا من العلم المهم الذي به يتضح في التوشي تنظر في تدخيل المفسري حين يتكلمون عن أحوال العرب وشرك المشركين وحوالي ذلك يتعرضون لأحوال العرب كذلك الكتب التي ذكرنا في كتب الحديث مثل الأحوال التي ذكرنا أنهم منهم من يصلي ومنهم من يخدد أظن في حديث أيضا في رواه مسلم أظنه عن قبيبه أنه كان في الجاهل قبل أن يبعث النبي عليه الصلاة والسلام كنت أصلي ثلاثة دين قبل ببعث رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذه المفائل تقعيدية حتى إذا جاءت شبه المشبهة فيما سيأتي يكون عند طالب العلم فرقان يكون عنده قرآن بيّن بما تميز به جعفة محمد عليه الصلاة والسلام ودينه عن دين المشركين الذين وعث إليهم وقاتلهم وكسرهم ولم يقبل منهم صرخا ولا عدلا فتوسع في ذلك وانظر فيه فإنه تقعيد تنتزع به في رجل كثير من السبع التي يشبه بها أعداء التوشي نفسه بهذا القدر وأسأل الله جل وعلا لي ولكم العلم المهر والعمل الصالح وصلى الله وسلم وضارة على نبينا محمد سلام سلام إلهي رحمن رحيم ورحمة الله ورحمة الله صلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وطحفه أجمعين قال الإمام قال الإمام المجدد محمد من عبد الوهاب رحمه الله تعالى فبعث الله محمد وطل الله عليه وسلم يجزد لهم دين أبيهم إبراهيم ويخبرهم أن هذا التقرب والاعتقاد محض حق الله لا يصلح من شيء بغير الله لا لملك مقرب ولا لنبي مصري فضلا عن غيرهما وإلا فهؤلاء المسركون يشهدون بأن الله هو الخالق وحده لا شريك له وأنه لا يرزق إلاه ولا يشهي إلاه ولا يدفر الأمر إلاه وأن السماوات السبع ومن فيها والأرض الأرضين السبع ومن فيهن كلهم عبيده وتحت صفوفه وقهره الله أكبر يقولون نريد التقرب إلى الله ونريد شفاعتهم عنده تبعث الله محمد مثل الملائكة وعيسى ومريم وأناس غيرهم من الصالحين تبعث الله محمد صلى الله عليه وسلم يجدد لهم بين أبيهم إبراهيم ويخبرهم أنها باستقرار وليس قادمة وفق الله لا يسمح منه شيء لغير الله لا لملك مقرب ولا لنبي مرسل فضلا عن غيرهما وإلا فهؤلاء المشتكون يشهدون أن الله هو الخالق وحده لا شريك له وأنه لا راجق إلا هو وأنه لا يحي إلا هو ولا يميت إلا هو ولا يدبر الأمر إلا هو وأن جميع السماوات ومن فيهن والأرضين السبع ومن فيها كلهم عبيده وتحت تصرفه وقهره بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين اللهم إنا نسألك علما نافعا وعملا صالحا وقلبا خاشعا ودعاءا مسموعا اللهم لا تكلنا لأنفسنا طرفة عين واغذر لنا حوبنا وخطايانا أنت رب الطيبين لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا ظالمين اللهم وفقنا إلى ما وفقت إليه عبادك الصالحين اما بعد فهذه صلة لما تقدم من الكلام على اول هذه الرسالة العظيمة كشف الشبهات وقد ذكرنا فيما مضى في بيان كلام المصنف رحمه الله ان مشرك الارض كانوا يتعبدون بأنواع من العبادات كانوا يتصدقون بأنواع من الصدقات العظيمة في الحج وفي غيره وكانوا أيضا يتسلون من الجنابة وكانت المرأة تتفخر من الحي وكانوا يصلون بعض الصلوات على طريقة ما وكانوا يدعون الله جل وعلا في الضراء وأحيانا في السراء وكان لهم أنواع من العبادات فلم يكونوا غير متعبدين عصلا فالكان لهم عبادة وتقرب إلى الله جل وعلا ولكنهم أشركوا بالله جل وعلا وعبدوا مع الله جل وعلا غيره اتخذوا آلهة من دون الله جل وعلا أو معه فتوجهوا إليهم ببعض أنواع العبادة فاتخذوا اللاتة وهو رجل صالح كان يلد تستويق فمات ويوزعه على الحاج فرأوا من صلاحه فمات فأكفوا على قبله أو أنها تقرأ كان يتعبد عندها ذلك الرجل فرأوا أن ذلك المكان مبارك فتعبدوا عندها وعظموها وتبركوا بها وكذلك العزة ومناس وكذلك الأصنام الأخر والأوهام والدن والسواق ويعوث ويعوق ونثر إلى آخر ما يتصل بعبادات المسركين وتوجعاتهم إلى الآلهة المختلفة قرر الشيخ رحمه الله فيما سبب أن التوحيد هو إفراد الله بالعبادة العبادة. وان اول نوح وان اول رسل هو نوح عليه الصلاة والسلام. وان اخر الرسل هو محمد صلى الله عليه وسلم. فهؤلاء مع بقية الرسل جاءوا بالتوحيد يأمرون الناس بعبادة الله وحده ويبطلون التعلق في العبادة بغير الله جل وعلا. بعد ما ذكر ذلك ذكر حقيقة شرك المشركين. فقال ولكنهم يجعلون بعض المخلوقات وسائر بينهم وبين الله. يقولون نريد منهم التقرب الى الله ونريد شكاعتهم عندهم. وهذا سبق بيان ستاته وان شرك المشركين كان على نوعين. اما اما شرط بارواح الاواكس على حد ازامهم واما شرط بالاصلام التي تحل فيها ارواح الصالحين بحسب ازامهم او الاوثان في القبور ونحوها بحسب ازامهم انها تتصل ارواحهم بارواح الميت يا رواح الموتى هينفعون أو يضرون مثل للمعبودين بقوله مثل الملائكة وعيسى ومريض أما الملائكة فإن طائفة من العرب وغير العرب كانت تعتقد في الملائكة أنها بنات الله جل جلاله سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا ويقولون إن أرواح الملائكة منتشرة فإذا طلب من الملائكة أجابت والملائكة عندهم لم يكن لها أوثان أو أصنام كما جعلوا للكوافد أو كما جعلوا للموتى أو للصالحين وإنما أرواح الملائكة عندهم منتشرة والاتصال بهذه الأواح يكون بندائها وبعبادتها إذا احتاج فتجيبهم الجن إذا نادوا الملائكة وتغيثهم الجن فيما أقدرهم الله عليه وأن ذلك من جهة الملائكة قال جل جلاله ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك أنت ولينا حدونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون فكانت حقيقة عبادة الملائكة هي عبادة الجن لأنهم ظنوا ذلك أظنه قال جل وعلا وجعلوا بينه وبين الجن نسبا ولقد علمت الجن إنهم لمحمرون وفي قوله هنا وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا وجهان من التأويل إما أن يقول الجنة هنا هم الملائكة والنسب كون الملائكة بنات الله جل جلاله وسميت الملائكة جنة لما في صفتهم من الاجتنان وهو الاقتفاء والوجه الثاني أن يكون الجن هنا هم الجن كما قال من الجنة والناس يعني الجن والجن يقال لهم جنة لأنهم مستفرون وكون حقيقة قول المسركين أنهم جعلوا بين الله جل جلاله وبين الجن نسبا لأنهم جعلوا بين الله وبين الملاهكة نسبا في الحقيقة انما اوقعهم بذلك الجن كما قال جل وعلا بل اكثرهم يعبدون الجن بل كانوا يعبدون الجن اكثرهم بهم مؤمنون. فدل ذلك على ان عبادة الملائكة كانت موجودة وان اعتقادهم في الملائكة لأجل أن الملائكة أرواحهم ظاهرة فاستغاثوا بها وطلبوا منها فأغاثتهم الجن فعظم تعلقهم بالملائكة وعظم تصحيح اعتقادهم في الملائكة أنها بنات الله جل جلاله المقصود من ذلك أن تعلم أن سبب الشرك شرك المشركين بالملائكة هو التعلق بالأرواح الطاهرة الملائكة أرواح طاهرة بالاتفاق وذلك عند العمى من جميعها فجعلوا تلك الأرواح الطاهرة وسيلتهم إلى الله جل جلاله والله جل وعلا بينا أن حقيقة عبادة الملائكة إنما هي عبادة للجن لأنهم لما تعلقوا بالملائكة واستغافوا بها ليست للملاحكة في الحقيقة وإنما هي للجن لأن الجن هي التي أضلتهم بذلك كما ذكر في سورة سبأ في الآية التي نكرتها لكم قوله جل وعلا ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للملاحكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك يعني ننزهك عن جميع ما لا يليق بجلالك وعظمتك نجهك عن أن نعبد معك ونعظمك جل وعلا بما أنت أهلك أنت ولينا من دونهم تبره من أولئك ثم قالت الملائكة بل كانوا يعبدون الجن بل كانوا يعبدون الجن هذه هي الحقيقة وإذا نظرت في حال الذين تعلقوا بالصالحين أو تعلقوا بالموتى فإنهم لهم شبه من جنس شبه المسركين في عبادتهم للملائكة وعبادتهم لله أو لود وسواه إلى آخر أوتانهم وذلك أنهم يخاطبون ذلك الميت فإذا خاطبوه ما أرى لهم إما في الصورة أو سمعوا صوته الذي يعلمونه فإذا سمعوا صوته ظنوا أن هذا هو روح ذلك الآدم أو ظنوا أن المحاطب لهم الملائكة أو المديب لهم الملائكة فأظم تعلقهم بكل الأرواح وبالحقيقة إنما كان ذلك من جهة الجن لأن شياطين الجن فأحد أبوهم إبليس لأن يغل برية آدم الا القبيل. قال جل وعلا مخبرا عن قول ابليس لا حنكن ذريته الا قليلا. وقال جل وعلا الا عبادك منهم المخلصين. فاستبنا اهل الاخلاص. الذين خلصوا الذين خلصوا من الشرك فاخلصوا عملهم لله جل وعلا. فاذا حقيقة الشرك متماثلة. ليس يسمى فرق بين الشرك بالملائكة والشرك بالاموات والشرك بروحانية الكواسط. الحقيقة واحدة وهي انه تعلق من بني ادم بارواح غائبة وهذه الارواح الغائبة عظمت الشبهة بها لما كلمته والشياطين الجنس لهم القدرة على التكليم على التكليم وعلى ان يتشبعوا بصورة ابن ادم كما جاء إبليس للمشركين في صورة رجل نجري ويسمع الآدم صوتا يظنه صوت آدم وهو صوت جني يقلد صوت الآدم ومعلوم أن مثل هذه الغاهبات إذا تعلق بها المرض وقع في إغلال نفسه لأنه تعلق بشيء لا يدري حقيقته. والمعلوم المتقرر عند اهل الشرائع جميعا. وعند اهل العقول الصالحة. العقول السليمة. ان الميت لا تخاطب روحه روح الادف. حتى في هذا العصر فيما يسمونه تحضير الارواح في ارواح الموتى ونحو الانف. هذا انما هو من جهة شياطين الجن. يخدمون ذلك لكالف الساحر المحظر للأرواح فإذا خدموه بعد خدمته لهم وتعبده لهم فإنهم يتشكلون له بالصورة التي يريد ويسمعونه الصوت الذي يريد ومعلوم أن أعمار الجن أطول من أعمار الإنس كثيراً الموت فيهم بالنسبة لابن آدم قليل لهذا قال جماعة من الجن لأحد العرب وسمع صوتهم قالوا له لقد قبلتم بالأكلسين ولكن ذاك يعقبكم ثقابة يعني أن حقيقة الادم غير حقيقة الجن. الجن خلق من النار. وابن ادم خلق مما وصف لكم. فالجن له مقدرة. فالتعلق بالملائكة تعلق بالصالحين تعلق بالموتى كان بعد اشياء سمعوها. كان بعد اشياء وجيبت فاستغاتوا بالميت فاغاتهم. استغاتوا بالملائكة فاغاتتهم. فيما لا يقدر عليه الا الله. سلو على. وكان في الحقيقة ان الذي اعطاهم الجن. وان الذي يسر لهم ذلك او اغاتهم انما هم الجن وذلك ليوقعوا السرك والبلاء العظيم فيهم بعد اذن الله جل جلاله. قال شيخ الاسلام اذن تيمية رحمه الله في اكثر من موضع من كتبه ان السياطين السياطين الجن تتشكل بصورة الادم. يقول حتى انها تتشكل بصور الاحياء والاموال. ومرة وقع بعض اصحابي في شدة. طائبة من الاملة الانترنتية. يقول وقعوا في شدة وكانوا تعيقين عني. قال فظهرت لهم في مقال فاستغاثوا بي. فلما اتوني واخبرون الخبر. قالوا استغفنا بك فاغت انا. فقال اني لم ابرح مكاني. ذاك شيطان تمثل في صورتي. وهذا يحصل ايضا عند كثيرين حيث يجعمون ان رؤية في دمشق أو رؤية في مصر أو رؤية في بغداد أو رؤية في المدينة وفي نفس الوقت وفي الوقت نفسه رؤية حاجة في مكة أو رؤية معتمرة ومن المعلوم قطعي عند أهل العقول الصحيحة أن الجسم الواحد لا يكون في مكانين متباعدين في زمن نفسه ومن قال إنه رآهم هنا ورآهم هنا هنا فهو صادق. رآهم في المدينة ورآهم في متة في نفس في الوقت نفسه. يقول رأيناه حاجة واهل البلد الهولاني يقولون يوم عرض رأيناه عندنا. فيكون هؤلاء صادقون. وهؤلاء صادقون ولكن جاء الاستداء من جهة تمثل الجن بالانس. فمن اخبر بالرؤية فهو ولكن لا يمكن أن يكون ابن آدم في مكانين متباعدين في وقت واحد ولكن الجن تمثل بصورته ليبلل الناس إذا فهذا الباب الشرك يدخل من شياطين الجن الذين قال إمامهم ومقدمهم لله جل وعلا لا احسنكن ذريته إلا قليلا فالجن بقى من شياطين الجن مهمتهم أن يقع بهم الابتلاء في هذا الأرض وثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى إني خلقت عبادي حنفة فأتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم قال بعدها وعيسى ومريم يعني مثل عيسى ومريم عيسى عليه السلام ومريم أمه وقع بهما في الشرك واتخذ إلهي مع الله جل وعلا قال سبحانه وتعالى في سورة المائدة وإذ قال الله يا عيسى بن مريم فأنت قلت للناس استخيلوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمت تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن أعبد الله ربتي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما جمت فيه فلما توحيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم وهذا تفر من عيسى عليه السلام وإثبات من الله جل وعلا أنه عبث واتخذ إله مع الله جل وعلا طائفة من الأنبياء والمرسلين ضل أتباعهم فاتخذوهم آلهة من جهة الغلو والإطراء قال عليه الصلاة والسلام لا تطروني كما أطرك النصارى ابن مريم وإنما أهل أذ فقولوا عبد الله ورسوله قال عيسى عليه السلام لأتباعه يا بني إسرائيل إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار ومعنى الظالمين من أنصار فالأنبياء والرسل تحذر من هذا الشرك وتنهى عنه بل رسالاتهم في هذا الأمر العظيم وإخلاص القلب لله وتوجهه لله وحده هو جدة الرسالات الإلهية وهو مدار بعثة الأنبياء والمرسلين فعيسى ومريم استخذا إلههم من دون الله جل وعلا فكيف استخذ عيسى إلها؟ العلوية غير ربوبيا اتخذ معبودا بأن يستغاف به بأن يطلق منه بأن يسأل بأن يدعى والله جل وعلا كفر النصارى باكتخابهم عيسى إله وجعلهم عيسى ابن لله أو ثالث ثلاثة أقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة أقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم وهذا كله لأجل أنهم اتخذوا المسيح وأمه إلى عيسى ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلق من قبله الرسل وأمه صديقة وكان يأكلان الصعب فالآيات في القرآن قال في هذا الأمر كثير الذي حصل في هذه الأمة أنهم ما نظروا في كيف صار عيسى عند أتباعه المحرفين عن سبيله كيف صار اله. فاتخاذ عيسى اله من جنس اتخاذ الاوثان اهلها ومن جنس ارتخاذ الصالحين في هذه الامة اله. فالذين استخدوا عبدالقادر الجيلاني او جيلاني اله او معبودا من جنس تلك الشبهة. والذين استخدوا العيد الروش اله ومعبودا هو من جنس تلك العبادات الذين استخدوا البدوي او الحسين او زينة او سكينة او غير هؤلاء من جنس شرك هؤلاء لانه تعلق بالارواح واعتقاد ان هؤلاء لهم مقامات عظيمة عند الله جل وعلا وحصل لهم ما يريدون في بعض استغافاتهم من جهة الجنس. فطارت الشبهة في الشرك في هذه الأمة من جنس الشبهة يعني من حجة حصول الشرك من جنس الشبهة عند المشركين فظل المتأخرون بما ظل به الأولون والقرآن من أوله إلى آخره في رد هذا وبيان بلال المشركين وبعدهم عن ما يرضي الله جل جلاله وما يحبه سبحانه وتعالى قال وأولاة غيرهم من الصالحين عبد الصالحون كثير وعبادة الصالحين من جهة أن أرواح الصالحين صاحرة لها المقام العظيم عند الله جل جلاله وأن الله جل وعلا لا يرد لهم طلبا يظنون أن مقام الصالح عند الله من جنس مقام المقرب عند الملوك والملوك ملوك الأرض إذا صار عندهم من هو مقرب ويحترمونه ولهم فيه مصلحة يكون إجابة لطلبه إذا تورطق وطلب أجابوا طلبه لأنهم يرغبونه لأنهم يريدون أن يبقى على صلته بهم ولأن لهم فيه مصلحة فاعتقاد المسركين في الصالحين من جنس هذا الاعتقاد ظنوا أن العباد مع الله جل وعلا من جنس الوزراء عند الملوك أو المقربين عند الملوك فجعلوا هذا هو هذا والله جل وعلا في سورة سبأ أبطل ذلك بقوله قل ادعو الذين زعمتم من دونه قل ادعو الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك وما لهم منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له حتى إذا تزعى عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير وقال جل وعلا في سورة الشيطراء ويدعو الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويل أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه فالصالحون عند الله جل وعلا يرجون الرحمة ويخافون العذاب والله جل وعلا هو مالك الملء فإذا السبهة التي من أجلها أشرك من أشرك بالصالحين من جهة التعلق بالأرواح وضعان بأن هذه الأرواح مقربة فإذا كانت مقربة عند الله فإنها إذا سئلت فتسأل الله جل وعلا فيجيب الله طلبها ولا يرج طلبها ولهذا من الأدعية اليدعية أن يقول القائل أسألك بحرمة نبيك أو بحرمة الولي الفلان أو بجاه أهل بدر عندك أن ترطيني كذا وكذا والله جل جلاله ليس لأحد عنده حق بحيث لا يرد مساء حتى الأنبياء عليهم السلام ربما ردت أسئلتهم وردت دعواتهم في حياتهم فالله جل وعلا رد دعاء إبراهيم رد دعاء لإبراهيم ورد دعاء لنوح إن ابني من أهلي ورد أيضا دعاء للنبي عليه الصلاة والسلام سألت ربي ثلاثا فأعطاني اثنتين وأعطاني واحدة ومنعني اثنتين ونحو ذلك فدعواتهم في الحياة على رجاء الإجابة هم أعظم من تجاب لهم الدعوة لكن ليس لأحد المقام عند الله جل وعلا بحيث انه اذا طلب فانه لا يرد سؤاله. خلاف ما عليه كل اللاتون والقبور والصالحين والارواح المختلفة. قال ارقمت دين ابيهم ابراهيم. وهذا فيه ان مشرك العرب كانوا على اثر من ارساله. وانهم لم يكونوا بلا رسوله قبل محمد صلى الله عليه وسلم. بل كانت رسالة ابراهيم عليه السلام فيهم. لهذا كان فيهم بقايا من دين ابراهيم. كما ذكرنا من امور الفطرة من غسل من الجنابة وغسل ماء من الحير والصدقات وبعض الاجعيات والصلوات ومحو ذلك. فبعث الله محمد صلى الله عليه وسلم يجدد لهم دين أبيهم إبراهيم قول الشيخ رحمه الله يجدد لهم دين أبيهم إبراهيم أحده من قوله جل وعلا بنا إبراهيم كان أمة قائطا لله حنيفا ولم يكن من المشركين شاكرا لأنعمه اجتلاه وهداه إلى صراط المستقيم وآتيناه في الدنيا حسنة وإنه في الآخرة لمن الصالحين ثم أحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفة وما كان من المحركين فالنبي عليه الصلاة والسلام يجدد للأرض دين أبيهم إبراهيم والله جل وعلا قال لتنذر قوما ما منذر آدابهم فهم رابلون وقوله جل وعلا لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم فهم غافلون ما أنذر سيارة وشان من التفتيح في هذه الآلة إما أن تكون موصولة يعني لتنذر قوما الذي أنذر آباؤهم فهم غافلون عما أنذر آباؤهم والثانية ما نافية لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم يعني لتنذر قوما لم ينذر آداؤهم. والمقصود يكون هنا بآدائهم الآداء القريبون. المقصود الآداء القريبون لان اولئك رسلوا عن دين ابراهيم وملة ابراهيم الا بقايا من العرص. اصلا كانوا يسمون الحنفة تدعو ملة ابراهيم في كثير منها. فاذا لفظ التجديد هنا لأجل ما ذكرت. وهذا يدل على ان مشرك العرب كانت لهم رسالة قبل محمد صلى الله عليه وسلم. ذلك ظاهر بين والحج عليهم قائمة به وجود الكعبة عندهم وبإقرارهم بأنهم من نسل إبراهيم عليه السلام. رسالة إسماعيل ورسالة إبراهيم عليه السلام فيهم والنبي عليه الصلاة والسلام جدد لهم دينه. قال هداءة الله محمد صلى الله عليه وسلم يجذب لهم دين أبيهم إبراهيم. دين إبراهيم هو التوحيد. والقنوث لله جل جلاله. قال سبحانه وتعالى في سورة الزخرة وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه. انني براغ مما تعبدون. الا الذي فطرني فانه سيهدي. وجعلها كلمة باقية في عقبه. لعلهم يرجعون. عاقدة من نسل الاسحاب وعاقدة ايضا من نسل اسماعيل وهم العرب. لعلهم يرجعون يعني الى هذه الحلمة. فدين ابراهيم عليه السلام هو التوحيد والمراء من الشرك وإخلاص الأعمال والدين لله جل جلاله وهو الذي بعد الله به محمد صلى الله عليه وسلم كما قال ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفة وما كان من المشركين وكما قال جل وعلا أولئك الذين أداءهم الله فبهداهم أولئك الذين أدى الله فبهداهم بأكده في سورة الأنعام المقصود من ذلك أن العرب قامت عليهم الحجة و بيّن لهم الأمر في باتة إبراهيم عليه السلام و محمد صلى الله عليه وسلم بعث مجدداً لهم بين أبيهم إبراهيم ولكن الشريعة محتلفة إبراهيم عليه السلام جاء بدين الإسلام الآن و محمد صلى الله عليه وسلم جاء بدين الإسلام الخاص قال ويخبرهم أن هذا التقرب والاعتقاد محب حق الله لا يشبث منه شيء لا لملك مؤرد ولا لنبي مرسل فرلا عن غيرهما يخبرهم محمد صلى الله عليه وسلم أن هذا التقرب وهو التقرب إلى الأرواح تقرب إلى الصالحين تقرب إلى الأنبياء تقرب إلى الملائكة سؤال قلائك الشفاء هذا التقرض والاعتقاد فيها. قال والاعتقاد يعني الاعتقاد في تلك الارواح انها تفضى او انها تضر او انها تملك شيئا من الامر. قال ذلك محب حق الله. محب حق الله يرجع الى المسألة فين? الاولى التقرض والثانية الاعتقاد. لان هناك من يعفقد ولا يتقرض. وهناك من يتقرض ويعفقد. فكل المسألتين لأذو حق الله جل جلاله. فنفهم من هذا ان من اعتقد شرك ولم يتعله فانه مشرك كالذي فعله.

دروس ذات صلة

1
محمد بن رمزان الهاجري
2
محمد بن رمزان الهاجري
3
محمد بن رمزان الهاجري
4
محمد بن رمزان الهاجري