شرح منظومة السير الى الله والدار الاخرة لابن سعدي
3. المجلس الثالث شرح منظومة السير الى الله والدار الاخرة لابن سعدي
3. المجلس الثالث شرح منظومة السير الى الله والدار الاخرة لابن سعدي
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الله الشيخ عبد الرحمن السعدي وهذا المجلس الثالث على بركة الله نبدأ تفضل. بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم اغفر للمسنفي والشيخين والسامعين. نقول المسنف العلامة ترحمه من أصل السعدي رحمه الله تعالى في منظومته السير إلى الله وهم الذين أكثر من ذكره السر والإعلان والأحيان قبل أن نبدأ بذلك وعدنا في المجلس السابق أن سنتكلم حول المحبة محبة الله عز وجل وما يتعلق بحب الله عز وجل وأن هناك أسباب لذلك فذكرنا هذه الطرق التي يسير بها العبد إلى الله عز وجل غراءة القرآن بتدبر تقربه إلى الله صلى الله عليه و سلم ثلاث أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يكون حبه للمرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكأفر كما أن يكره أن يقذف في النار هذه ثلاث التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض كما في الحديث المشهور يتقرب إلى حتى ويحبه دوام الذكر لله عز وجل سيأتي معناه في ذلك انكاره لأمور نفسه وإقباله على الله عز وجل إثار محبوبات الله على محبوبات نفسه الخلوة مع الله عز وجل العناية بالخلوة مع الله في الأعمال في الصالحات في الليل في النهار في ساعاته في مجالسه أيضا مما يقربه إلى الله حبه للصالحين وأعظم أعظم أعظم ما يبين ذلك قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحبكم الله أما الآن فإلى قوله وهم الذين أكثروا نعم وهم الذين أكثروا من ذكره ارفع الصوت يا أبو حمزة نعم شيخ ارفع الصوت أقرب من المايك نعم نعم فضل وهم أكثر من ذكره في السر والإعلان والأحيان قال وهم الذين أكثر من ذكره أكثر من ذكره أي ذكر الله عز وجل والنبي صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تبارك وتعالى من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه فذكر الله على كل حال قال وهم الذين أكثر من ذكره في السر أي خفايا الأمور سواء أدعية سواء أذكار فهناك أدعية سرية وأذكار خفية بين العبد وبين ربه وهناك أيضا علنية من الدعوة إلى الله من قراءة القرآن من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من الحوقلة من التشبيح من التحميد من التهديد من التكفير من الدعاء يدعونه عز وجل جهراً ويدعونه خفيةً ويدعونه كل هذا مما ورد قال والأحياني أي في كل الأوقات في كل الأوقات وهذا ذكر الله عز وجل وأفضل الذكر ما نطق به اللسان وحضر به القلب كان حاضر القلب التدبر والتأمل والتفكر مع نطق اللسان فهذا من أعظم الأذكار نعم علق ابن سعدي على ذلك تفضل قال منزلة شريفة السلام عليكم السلام عليكم منزلة شريفة حاجة كل إنسان إليها بل ضرورة إليها فوق كل حاجة فذكر ما هو عمارة الأوقات وبه تزول الحموم والغمو والقدورات وبه مفض الأفراح والمسرات نعم وهو عمارة القلوب المغفرات إذن ضرورة ضرورة وين وجه الضرورة لأن حياة القلوب بدكر الله مثل الذي يذكر الله والذي لا يذكر الله مثل الحي والميت فحياة القلوب بذكر الله كما أن موت القلوب بعدم ذكر الله كلا بران على قلوبهم ما كان يكسبه فذكر الله حياة القلوب وأعظم ذكر توحيده لا إله إلا الله خير ما قلت أنا والنبي قبلي لا إله إلا الله أعظم الذكر وهي ذكر ودعاء نعم أسمع لي غراس الجنات قال عمارة القلوب المغفرة يعني التي أصابها جذب وكما أتى في الحديث العظيم قول النبي صلى الله عليه وسلم ما ررت بأبي إبراهيم قال إن الجنة قيعان وغراسها سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله الله أكبر فيكثر الإنسان غراسة في الجنة من التشبيح والتحميد والتهليل والتكبير وهو خير ما نطقت به الألسن نعم و هو موصل لأعلى المقامات و هو موصل لأعلى المقامات أي مقامات الذاكرين عند رب العالمين اذكروني أذكركم و اشكروني و لا تكفرون إذا ذكرني عبدي في نفسي ذكرته في نفسي و إذا ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه و هذا هو يرفع مقاماته عند الله عز وجل ما لا يحصى عدده وذكر جملة من ذلك ابن القيم في الوابل وغيره من أهل العلم من ذكروها والأذكار حياة للقلوب ألا بذكر الله تطمئن للقلوب فذكر الله طمأنينة للقلوب ولذلك هناك اهتمام من أهل العلم قديما وحديثا بالأذكار وكتب الأذكار وقلبوا في ذلك ودونوا في ذلك ومن أجمل ما كتب قديما من أجمل ما كتب قديما الأذكار للنووي وقيل فيه بيع الدار واشتري الأذكار وهناك بعض الكتب انتشرت في هذه الأزمنة منها كتاب ابن وهف الحصن المسلم كتاب انتشر بكل ترجمات فالإنسان يعتني ويحفظ من الأذكار في صباحه ومسائه وليله ونهاره وسفره وإقامته وسوقه وذهابه وعلاجه والتداوي كل حركاته في اللباس ذكر في دخوله ذكر في خروجه ذكر فيكون محفوظا بأمر الله عز وجل فإذا سعى في ذلك كان هذا حفظا له بأمر الله فمن حافظ على ذلك حفظ احفظ الله يحفظك فحفظه لله بحفظ أوامره وملازمة ذكره وتشبيحه وتمجيده وتعظيمه والصلاة على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم هذا كله من الأذكار التي لها أثر في حياة العبد نعم أسمع عليكم ومن الفضاء لما لا يحد ولا ينقضي لا ينقضي فضل الذكر الله عز وجل من أعظم الأعمال الصالحة التي يتقرب بها العبد لله عز وجل لأن الذكر حياة الذكر حياة اذكروني أذكركم واشكروني ولا تكفروا ولا ذكر الله أكبر فالصلاة من أعظم الذكر نعم إذن هذا من حيث الكم أكثر ومن حيث الوقت أذكار الصباح والمشاء فهو ذكر كثير صباحا ومشاء هذا بالنسبة لما يتعلق بأذكار الصباح والمشاء ولذلك الإنسان منذ أن ينام بسمك اللهم أموت واحيا إذا استيقظ الحمد لله الذي أحياني بعدما ماتني ويليه النشور قام فتوضأ ذكر سعى ذكر خرج من داره ذكر ركب دابته ذكر تنقل ذكر سافر ذكر دخل سوقه ذكر كل أذكار محاط بالأذكار حتى الخلاء وهو يريد أن يدخل الخلاء محاط بالذكر خروجه كذلك ذكر فهذا المحافظة على الأذكار حياة ومن نصيحتي لإخواني في هذه الأيام وهم قد لزموا البيوت أن يحفظوا الأذكار وأن يحفظوها أبناءهم ونساءهم وأهليهم فيتذكرون في ذلك ويحفظون هذا والأدعية التي يمارسونها سواء ما يمارس في الصلاة في العبادات أو ما هو خارج العبادات حتى يتعودون على ذلك ويصبح لهم استمرارية العمل فيه نعم رgyb القرآن音ان بصوت المسلمين هذا الرجل قد reasonable ً قال إن شرايع الإسلام كثرت عليه فأوسني يا رسول الله، شرايع الإسلام كثرت عليه فقال أوسني ماذا أوصى؟ قال لا يزار لسانك رطباً بذكر الله وهناك علاقة بين رطوبة اللسان تشبه رطوبة اللسان بذكر الله اللسان اللعاب وجود اللعاب هو مادة الرطبة فكونه يجعل الذكر في لسانك المادة الرطبة لأن الحياة في ذكر الله كما أن علامة حياة الإنسان أن يكون رطب لسانه بهذه المادة اللعابية فإذا جفت المادة اللعابية لا تجف هذه المادة إلا بموت الإنسان فإذا مات الإنسان انقطع هذا اللعاب ولذلك مثل الذي يذكر الله و الذي لا يذكر الله مثل الحي والميت أي حياته بذكر الله قال لا يزال لسانك رطبا بذكر الله فهنا لطيفة جميلة جدا عندما يوصل النبي صلى الله عليه وسلم ويقول لهذا الرجل لا يزال لسانك رطبا بذكر الله أي هذه هي الحياة هذه هي الحياة أي ذكر الله رطوبة هذا اللسان بذكر الله فيكون دائما سبحان الله الحمد لله لا إله إلا الله الله أكبر الاستغفار النبي صلى الله عليه وسلم كان يعد لنفسه ويعد له أنه يقول في المجلس أكثر من مئة مرة من تشبيح وتهليل المستغفار وذكر لله عز وجل فكن أنت أيضا مع الذاكرين الله كثيرا حتى توفق ولذلك تفرد من تفرد بهذا وهم أو زاد على ذلك جعل الله وإياكم من الذاكرين الله كثيرا نعم وقال صلى الله عليه وسلم سبق المفردون قالوا وما المفردون قال الذاكرون الله كثيرا والذاكرات أي أفردوا الله أفردوا الله بذكره وتسبيحه وتحميده وتمجيده سبحانه عز وجل فهم أفردوا وميزوا بهذه الميزة أنهم كثير الذكر لله عز وجل لا يزال لسانك رطباً بذكر الله يلهج فإذا قل الذكر يبس اللسان من الذكر كما إذا ترك هذه المادة التي في لسانه علامة على نهاية الإنسان الرطوبة وهذا اللعاب فإذا مات الإنسان لا لعاب للسانة يبس فيبس منه الريق نعم هنا يتكلم المؤلف فيما يتعلق بقصيدة له في هذا في شرحه على هذه السيلة لله له شرح لطيف سماها الشيخ علي كما ذكرنا في مجال السابقة بهذه التسمية الدرة لكني هنا أنبه إلى هذه القصيدة هي ليست من صلب الرسالة وليست من قصيدة الرسالة لكن ذكرها المؤلف في شرحها ومن أرادها فليرجع لها فهي طويلة تأخذ من وقت شرحنا قال نشرح مقدمتها كن ذاكرا في كل فليس لذكر الله وقت مقيد هنا يخبر أن ذكر الله عز وجل مطلق اذكروني أذكركم لكن كونه الذكر المقيد ورد فيه ذكر مقيد ورد ذكر مطلق وورد زمانا وورد مكانا وورد عددا وورد وصفا وورد حالا فهناك ذكر لنزول المطر هذا حال هناك عدد مثل أذكار الصلوات التي تقال هناك مثلا عدد لا إله إلا الله ذي الشريك الأهلاء المنكر الحمد لله لا كل شيء قدير هناك عدد معين مثلا بعد المغرب والفجر وهناك عدد في ذكر الصباح والمساء وهناك أيضا ذكر مقيد بمكان كذكر دخول المسجد دخول المنزل خروج من كذا إذن هنا مقيدة بمكان ومقيدة بزمان مثل ذكر الصباح والمساء أو مقيدة مثلا بعدد معين كما ذكرنا أو مقيدة بحال حال الإنسان حال ركوب الدابة أو مثلا بوصف معين أتى إليه أو الإنسان تلبس به مثل لبسة ثيابة أو غشيانها أهله أو عندما يمارس أشياء يعني وردت فيها نصوص شرعية لوصف أو لحال أو لعدد أو لزمان أو لمكان أو لهيئة هيئة الإنسان عند ركوبه لدابته أو أهله أو عند ركوبه عند لباسه هذه أشياء قيدة فيها ذكره معين فيبقى كذلك هذا مقيد به زمانا ومكانا وحالا ووصفا وعددا وقيدا لا شك الذاكر لا إله إلا الله سبحان الله تملأ الميزان بين السماء والأرض كل هذا في الأذكار كل هذا في الأذكار كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله بحمده سبحان الله العظيم أكثر من ذكر لا تحرم نفسك يا عبد الله أكثر من ذكر الله فهي كلمتان خفيفتان على النساء ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن فلا تحرم نفسك أيها العاقل نعم لا شك أن هذا الذكر معك في دنياك وبرزخك ويوم الآخر نعم يتقربون التقرب هو فعل المراضي وترك المصاخر هذه القرب القربة قد تكون فعل وقد تكون ترك فقربة الفعل ممارسة الطاعات قربة الترك ترك المعاصي والممكرات ما أفضل الطاعات التوحيد لزوم السنة والاتباع فعل الفرائض الاستقامة على أمر الله ترك الشرك ترك البدع ترك الكبائر والآثام والمعاصي إذن هناك فعل لطاعات وترك لمعاصي ومنكرات قال بفعلهم طاعاته الطاعات ذكرنا أوصافها وأنواعها فالعبد تقرب إلى الله عز وجل بالطاعات لا يزال العبد يتقرب هذا التقرب يقربه إلى الله عز وجل لكن انتبه على نفسه من هذه الطاعات والقرب لا يدخل عليه الشيطان منها فيغتر بنفسه ويغتر بعمله بل عليه المجاهدة حتى يكون قريب من الله نعم هذه الأعمال التي تقرب إلى الله يعني باعثك للفعل ما هو ما الذي يجعلك تفعل هذا الفعل هو التقرب إليه بفعله القرب وترك الآثار ما هو الباعث لها هو رجاء رحمة الله عز وجل رجاء مغفرته رجاء جنته رجاء لا يعذبنا رجاء لا يسخط علينا رجاء لا يغضب علينا إذن هذه منازل لا سيما الفرائض وترك معاصيه كما في الحديث القدسي وما تقرب إلي عبد بشيء أحب إلي مما افترضته عليه ولا يزال عبد يتقرب بالنوافل حتى أحبه إذن هذه من موجبات المحبة القرب الفرائض ذكرها في المنازل ثم ذكر وصف هذه المنازل ثم ذكر من هذه المنازل القرب والفرائض وسيخصها ببيت مستقل وبه نختم مجلس هذا اليوم نعم أصدر عليكم يقول الظالف رحمه الله فعل الفرائض والنوافل دأبهم مع رؤية التقسير والنقسان إذن فعل الفرائض ما الفرائض أي الواجبة قالوا النوافل دأبهم ما النوافل سائر القرب الغير واجبة سائر القرب الغير واجبة مع رؤية التقصير الرؤية يعني هو يعترف يعترف المقصر اعتراف العبد فعل الطاعة على غير وجه الغرور والمن على غير وجه الغرور والمن فهذا يتقرب بها إلى الله عز وجل ويشعر أنه مقصر في الأداء والفعل فيه نقصان ليس على وجه التمام لما يطرع على الإنسان ولذلك نؤدي الصلاة ونتبعها أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله لماذا لما قصرنا في هذه الصلاة فهو يتقرب إلى الله عز وجل بفعل الفرائض والحديث ذكره لا يزال عبده يتقرب إلي إذن حتى أحبه أي بفعل الفرائض أعظم الفرائض توحيد الصلوات الزكاة الصيام الحج كل هذه من الفرائض التي فرضها الله علينا قال والنوافل النوافل مورزة النوافل تدل على ماذا تدل على أن العبد قادر على فعل زيادة ما افترض الله عليه أن الله لم يفترض علينا ما هو فوق طاقتنا بدليل فعلنا للنوافل الصلاة الفرائض نصلي نوافل الصيام الفرض نصوم نوافل الزكاة نتصدق نافلة الحج نؤدي الحج نافلة دل على أن الله لم يفترض علينا ما هو فوق طاقتنا بالدليل أن نمارس الفرائض ونمارس النوافل نعم السلام عليكم يقول المؤلف رحمه الله هذا هو الكمال وهو أن يجتهد في أداء الفرائض والإكثار من النوافل ويرى نفسه مقصرا مفرطا لا شك ينفي عنه الكسل ويريه تقصيره عندما يمارس ذلك يشعر أنه مقصر فينفي عنه الكسل فيجتهد في القرى بإلى الله عز وجل ولا يعجب بعمله ولا يرائي بعمله حتى لا يحبط العمل ولا يبطل لأن ربما سيئة كان السبب في دخول العبد إلى الجنة لأنه قد عاتب نفسه ولام نفسه واستحضر ذنبه وهو كثير للأوبة والتوبة إلى الله وربما عمل صالح يقتر به الإنسان فيدخله النار لغروره به ولريائه به ولممارتها أمام الناس إنما إعمل الأعمال ترجو ثواب الله وابتعد عن الآثام تخشى عقاب الله توفق بإذن الله وأما الفرائض والنوافل فتأتي على سبعة أمور تأتي على سبعة أمور أولها وأضرب مثال بالصلاة فرض عين وهي الصلوات الخمس فرض كفاية مثل صلاة الجنازة واجبة مثل صلاة الجمعة سنة مؤكدة مثل الفجر وركعتي الفجر والوتل سنة الراتبة مثل الثلاث عشر ركعة التي دوم عليها النبي صلى الله عليه وسلم سنة أحيانا كان يصلي أحيانا قبل العصر أربع ركعات نافلة وهي أن يقوم مثلا الإنسان فصلى ركعتين ليست على وجه مما تقدم هذا بالنسبة ليش لهذه الأحكام فرض عين فرض كفاية واجبة سنة مؤكدة سنة راتبة سنة أحيانا نافلة وبهذا نختم مجلس اليوم وأسأل الله تبارك وتعالى أن يرزقنا وإياكم العلم النافع والعمل الصالح والفقه في الدين وأن يوفقنا وإياكم لفعل الطاعات واجتناب المعاصي والمنكرات ومعيدنا إن شاء الله في المجلس القادم وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على محمد وبارك الله فيكم أجمعين نعم عندك شيء أسئله أبو حمزة؟ إلى الآن ما جاءنا شيء شيء أسألكم الله خير مبارك الله فيكم أسأل الله يوفقنا وإياكم هناك سؤال نعم هل يجوز لشخص أن يقاضي إخوانه لا نريد الأسئلة المتعلقة في الدرس طيب إذن لعل هذا يكفي تكلمنا في مجلس اليوم فيما يتعلق في أسباب الجالبة لمحبة الله عز وجل ثم أتبعنا ذلك بالقرب واتراف الإنسان بالتقصير ثم ذكر بعد ذلك في ذكر الله عز وجل ثم ذكر الفرائض والنوافل وسوف يكون إن شاء الله المجلس القادم حول المنازل التي ذكرها من الصبر والتوكل والرضا والشكر وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على محمد وبارك الله فيكم أجمعين