شرح منظومة السير الى الله والدار الاخرة لابن سعدي
2. المجلس الثاني في شرح منظومة السير الى الله والدار الاخرة لابن سعدي
2. المجلس الثاني في شرح منظومة السير الى الله والدار الاخرة لابن سعدي
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عبده ورسوله أما بعد فينعقد هذا اللقاء من خلال هذه النافذة قناة مكتب دعوة الجاليات بابقيق ضمن برامج وزارة الشؤون الإسلامية المنطقة الشرقية في شرح منظومة السيد إلى الله الدار الآخرة الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله فنبدأ على بركة الله تفضل بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم اكفر لوالدنا وللمصنفي ولشيخنا وللسامعين يقول المؤلف العلامة عبد الرحمن بن أسفل السعدي رحمه الله تعالى في منظومته السير إم الله فهم الذين أخلصوا في مشيهم متشرعين بالشرعة الإيماني نعم يقول المؤلف رحمه الله هاتان القائدتان وهما الإخلاص والمتابعة شرط لكل عبادة ظاهرة وباطنة وكل عمل الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله بيودي أن أنبه إلى أمر الرسالة هذه نسخة السعدي نسخة السعدي المجموع 26 مجلد 26 مجلد أو أكثر هي تعليقات لطيفة أول من أخرجها الشيخ علي الحلبي في 14 رمضان 1417 وهو الذي أسماها الدرة الفاخرة ونسخته التي طبعت هي نفس النسخة المثبتة هنا ولم يشر إليه في هذه النسخة وحقيقة هو الذي علق عليها وجميع تعليقاته موجودة في هذه النسخة ولم يذكر اسمه وهو الذي سماها بالضرة الفاخرة وإلا المؤلف رح الله سماها تعليق لطيف على منظومتي تعليق لطيف على منظومتي هذه فقط معلومة أريد أن أبيعها للميع حتى من الذي سماها كان بداية حديثة فيما تقدم عن العبادة والعبادة اسم جامع لما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والراطنة ثم تناول في مقدمة كلامه ما يتعلق بهذا الأمر وشأن العبادة الآن سيتكلم عن شرطي قبول العمل شرطي العبادة الإخلاص والمتابعة أعد البيتين وأعد التعليق عليها السلام عليكم فهم الذين أخلصوا في مشيهم متشرعين بشرعة الإيمان فتاني القاعدتان هما الإخلاص والمتابعة شرط لكل عبادة ظاهرة وذاطلة إذن هذه قاعدة هذه من المنازل من منازل السير إلى الله عز وجل أن يكون السائر مخلص في عمله من حيث قصده لله متبع للرسول الله صلى الله عليه وسلم من حيث وصف هذا العمل فالقصد لله والوصف متبع لرسول الله صلى الله عليه وسلم فالإخلاص لا خلاص إلا بالإخلاص حتى يتخلص الإنسان بين يدي الله يوم القيامة فإذا أراد الخلاص فعليه بالإخلاص حتى يتخلص من شوائب الأمور حتى لا يقع في الشرك الإخلاص توحيد الله ألا لله الدين الخالص وما أمروا إلا ليعبدوا الله المخلصين له الدين حنافا ويقيم الصلاة ويؤت الزكاة وذلك دين القيم هذا هو الدين إخلاص ومتابعة أي أحسن عمل قال أخلصه وأصوبه أخلصه لله توحيد وأصوبه أي متابعة للنبي صلى الله عليه وسلم صوابا ولذلك لا إله إلا الله توحيد محمد رسول الله اتباع فهذه شهادة دخول الإسلام لا إله إلا الله محمد رسول الله فلابد أن تزكي هذه الأمور لابد أن تسعى أن تخلص في أعمالك كيف يسعى العبد في إخلاص عمله لله عز وجل أولاً أن يحرص أن يكون في السر وأن لا تغره نفسه وأن يقصد وجه الله عز وجل ولا يبالي بثناء الناس ولا بمدح الناس ولا يلتفت لما قال الناس وأما في اتباعه لابد أن يتعلم السنة فإذا تعلم السنة طبق السنة ثم ينشرها في الناس هذه الأمور التي تلزم لك أيها الناس كيد الله عز وجل حتى تلتزم بهذا الإخلاص والمتابعة فلا قبول عند الله إلا بالإخلاص والمتابعة ففقد الإخلاص وقوع في الشرك إذا لم يخلص وقع في الشرك والشرك يحبط عمله أنا أغنى الشركة عن الشرك من أشرك معي غيري تركته هو شركه أي يحبط عمله الإخلاص لله عز وجل هو نجاتك المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم إذا لم يتبع ووقع في البداية مردود عليه من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو غد في حجك خذوا عني مناسككم في وضوءك من توضى نحو وضوءها حتى الدعوة إلى الله من أهم الأمور ليست هكذا سبهلة ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين قل هذه سبيلي أدعو إلى الله إخلاص على بصيرة أنا ومن اتبعني دعوة إلى الله إخلاص ومتابعة ففي كل العبادات في الأخلاق في السلوك في المعاملة في كل شيء تكون متبع للنبي صلى الله عليه وسلم فاتباعك للنبي صلى الله عليه وسلم ليس فقط في أشياء دون أشياء ليلك نهارك ذهابك إيابك قيامك جلوسك أكلك شربك سفرك إقامتك مع أهلك مع زوجك مع ابنك مع الناس في بيعك في شرائك في كل شيء أنت حريص على السنة كيف قال كيف فعل ماذا قال صلى الله عليه وسلم ماذا فعل ماذا ترك ماذا أتى فتكون كذلك محبتك اتباع النبي صلى الله عليه وسلم حتى تنجو الإخلاص والمتابعة تريد أن تصلي كيف كان يصلي ماذا فعل في صيامه ماذا كان هديه في ذلك فأنت تشرق هدي النبي صلى الله عليه وسلم وبقدر ما تكون متبع بقدر ما تكون قريب من النبي صلى الله عليه وسلم نعم صحيح لماذا هذا البطلان من جهة التوحيد لا يريد وجه الله ماذا أراد إذا لا يريد وجه الله ماذا يريد فما كان لله خالصا ولرسول الله صلى الله عليه وسلم مكتفيا فيه الأثر هذا عنوان قبول العمل فالعمل يرد على صاحبه إن تخلف عنه التوحيد الإخلاص وإن تخلف عنه الاتباع فلا بد أن يكون خالصا لله قصده ومتبع لرسول الله في وصفه وقوله نعم بل هو شرط صدق محبة لله قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني أحبكم الله فهذه الآية فاضحة كاشفة وموضحة لحقيقة حب الله عز وجل فالمحب لله يسعى في اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم سلك الله بنا وإياكم اتباع المصراء صلى الله عليه وسلم بعد أن تناول المنزلة الأولى وهي تجنب سبل الردى وكل طريق يوصل للردى وأعظمها الشرك والبدع والكبائل والذنوب والمعاصي والأثام وتكلم عن الرضا وأعظمها التوحيد والاتباع واللزوم الطاعات والابتعاد عن الشهوات والشبهات هذه منزلتين ثم تناول منزلتين وهي الإخلاص والمتابعة وهي شرطي قبول العمل سيتناول الآن منازل أخرى الخوف والرجاء والمحبة وهي أركان العبادة أركان العبادة هنا تناول في هذا هذه المنزلة قال وهم الذين بنوا منازل سيرهم أعظم ما يعين على هذا السير في سير العبد صحة اعتقادك أعظم معين حسن الاعتقاد فكل ما حسن ظن العبد بالله عز وجل حسن عمله وتوجهه إلى الله عز وجل قال بين الرجاء والخوف ساروا في جميع أعمالهم إنهم كانوا يسيرعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين العلم بالله لابد فبقدره يكون ذلك توفيق من الله والله إني لا أعلمكم بالله وأشدكم خشية فالعلم بالله من أعظم أبواب الخشية العلم بالله العقيدة بأسمائه بصفاته فيزداد تعلقا بالله عز وجل خوفا ورجاء وسيأتي تفصيلها نعم السلام عليكم كل المؤلث رحمه الله أي ساروا في جميع أمورهم مستسحبين وملازمين للخوف والرجاء إذن الرجاء بخشية فالرجاء يجعله في باب الخشية والخوف يمنعه والخوف يمنعه والحب يدفعه والحب يدفعه نعم إذن هكذا أخلص واتبع صف قلبه في إرادته وجه الله عز وجل في مشيه إلى الله والسير إلى الله عز وجل بهذين الأمرين بالإخلاص والمتابعة هذه هي الشرعة التي يقود العبد في ذلك أمره إلى الله عز وجل كما ذكر أبن القيم فلواحد كن واحدا في واحد أعني طريق الحق والإيمان هذه منازل العباد إلى الله عز وجل بخوفهم ورجائهم حقيقة الخوف هروب القلب ففروا إلى الله هروب القلب إلى الله ذعرا وفزعا فهو الذي نخاف منه فنفر إليه سبحانه عز وجل فهذا سير العبد إلى الله عز وجل بين هذا وبين هذا في حال استقرار أموره يغلب جانب الخوف وفي حال دنو أجله يغلب جانب الرجع ويحط هذا بالحب وهذه أركان العبادة العظمة والجلال أي تعظيم الله عز وجل لأن إذا زادت تعظيم وزادت المهابة في النفوس زادت الخشية زادت الخشية من الله عز وجل ما هو الخوف؟ الخوف أن يمنعك من فعل الآثام الخوف أن يدفعك لامتثال الطاعات فإذا وجدت نفسك تكاسف في فعل الطاعات وجرأ على الوقوع في الآثام دل على ضعف الخوف الخوف خوف الله خشية الله فتدفعك لفعل الصالحات تمنعك عن الوقوع في الآثام لأنه يخاف الله عز وجل ويرجو رحمته ويرجو منهم الإعانة نسأل الله يرزقنا وإياكم ذلك ولذلك أشد الناس خوف من الله وخشية هم العلمة فهو خوف مع علم فهذه خشية من الله عز وجل نعم السلام عليكم يرجون قبولها ويخافونها ردها لماذا يرجون القبول؟ لأنهم متبعون الرسول ويخشون الرد من جهتين من جهة الشرك أو من جهة عدم الاتباع للنبي صلى الله عليه وسلم فسارعوا إلى الله فالمسوفيق عنوان التوحيد عنوان حب الله عز وجل فهم سارعوا في الخيرات سارعوا إلى الله سابقوا إلى الله تنافسوا في الخيرات تنافسوا في الصالحات وفي ذلك فليتنافس المستنافسون خوفا ورجاء أما المحبة نعم يقول المؤلف رحمه الله وهم الذين ملأوا الإله قلوبهم وهم الذين مل الإله قلوبهم ملأ الإله قلوبهم أحسنون ليكم وهم الذين مل الإله قلوبهم بوداده ومحبة الرحمن هذا الحب الحب يدفعه لفعل الخير الحب يقربه من الله عز وجل يقول المتيمية المحبة تلقي العبد في السير إلى الله عز وجل معبودة على قدر ضعفها وقوتها يكون سيرها والخوف يمنعها أن يخرج عن طريق المحبوب والرجاء يقوده إلى فعل الخيرات ذكر هذا في المجلد ذكر هذا في المجلد الأول صفحة 95 أيها الإخوة تنبيه هذه أركان العبادة الثلاثة ظلت فيها ثلاث فرق فرقة عبدت الله في الخوف وفرقة عبدت الله في الرجاء وفرقة عبدت الله بالحب وهذا كله منافي لما عليها أهل السنة والجماعة الذين اتبعوا الرسول صلى الله عليه وسلم خافوا ورجوا حبا لله أما الذين تقربوا إلى الله بالخوف الوعيدية الخوارج ولذلك قالوا لا ينفع إيمان مع المعاصية فكفروا بالمعاصية لماذا؟ لأن الذي وقع في المعاصية قد وقع فيه الكفر فهذا جعل في الوعيد وغلبوا جانب الوعيدية يسموه بالوعيدية الخوارج وهناك فرقة أخرى في المقابل المرجئة غلبوا جانب الرجاء قالوا لا يضر مع الإيمان معصية لا يضر مع الإيمان معصية فغلبوا جانب الرجاء فسموا المرجئة وهناك غلات الصوفية قالوا نعبد الله بالحب فقط لا نرجو رحمته ولا نخشى عقابه إنما بالحب في الله حتى وقعوا في كلمات شنيعة قالوا العشق الإلهي والعشق لا يكون في حق الله عزوجل إنما الحب الخلة تتيم أما العشق فهذا بين الرجال والنساء بين الرجال والنساء وغايته النكاح فلا يكون هذا العشق أمر بين الرجال والنساء وهذا جعلهم يقعون في الخلل أن بالحب والحقيقة اللابد في العبادة من الخوف والرجى والحب وهذه أركان العبادة فبها يخالف هذه الفرق الثلاث التي تعبدت لله بجانب من جوانب هذا الأركان ووقعت في الخلل لم تجمع بينها فما عبد الله بالخوف والرجاء والمحبة إنما الوعيدية عبد الله بالخوف فقط نعم السلام عليكم يقول الموالد رحمه الله هذه المنزلة وهي منزلة المحبة وهي أصل منازل كلها ومنها نشأ جميع العمال الصالحة والعمال النافعة والمنازل العالية قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحبكم الله هذا هو الحب الحقيقي نعم تعلق القلب بالمحبوب إذا تعلق بالله عز وجل كان يسعى في مراضيه في ما يريد حتى لو كان في ما يكره الإنسان هذا أحبه الله ولذلك حفتنا الجنة بالمكاره فالنفوس تكره لكن حب الله لذلك الأمر فأنت تقدم عليه فسعيه لحب ما أراد الله هو الذي يجعله إلى الخيرات قريب وإلى مراضيه سبحانه عز وجل فالحب يدفع أهل فعل الخيرات نعم تعلق القلب بالمحبوب ولزوم الحب للقلب فلا تنفك عنه نعم وهي تقضي من صاحبها الانكفاف عن ما يكره الحبيب الإنكفاف أي أنكف عن كل ما فيه لأن الحب في الحقيقة قوت القلوب وغذاء الأرواح وقرة العيون كما قال المنقيم الحب قوت القلوب وغذاء الأرواح وقرة العيون هذا حب الله عز وجل فيقيم العبد على ذلك يرجو ثواب الله عز وجل ينشرح بذلك صدره تنهل بذلك أساريره لأن الله أحب هذا العمل فيقدم عليه رجاء ما عند الله وبغية مرضات الله عز وجل وهكذا من سعى فيما أراد الله عز وجل خوفا منهم ورجاء رحمته وحبا لما أحبه الله سبحانه عز وجل نعم السلام عليكم والمبادرة إلى ما يرضيه بقلب منشر قلب منشرح منشرح لما أمر الله عز وجل وصدر الرحيب أي متسع لاستيعاب ما أمر الله بالامتثال والتطبيق فإن تكلم تكلم بالله أي بما يرضي الله عز وجل وإن سكت سكت لله أي فيما أراد الله عز وجل وإن تحر فلله وإن سكن فلله حركاته سكناته تصرفاته محبوباته ما يبهيه ما يغضبه ما يبغض ما يحب كل ذلك لله وفي الله حب في الله بغض في الله مرضات الله سعيه لله فيكون هذا كله لله وفي الله هذا عاش من أجل الله وأبغض كل مبغضات الله عز وجل نعم ويحدث عن الحب الشوق إلى الله والقلق فلا يكاد صاحبه يستقر حاله على ما هو فيه لأنه يريد ما عند الله عز وجل فيقيم نفسه على كل ما يحبه الله مجاهدة لها نعم يقول المؤلف رحمه الله إن قيل فهل للمحبة التي هي على المراتب من وسيلة وسدد قيل لم يجل الله مطلبا إلا جعل لحصوله سببا فمن أكبر أسبابها فمن أكبر أسبابها يعني التي تعين على تحصيلها أن ينكف عن كل قاطع يقطعه عن ذلك أي سبب يبعده عن محبة الله نعم عن كل قاطع بالقول والفعل والأفكار غدية والإكثار من ذكر الله بحضور القلب وتدبر كلامه الكريم مطالعة نعمه أظيمة على العبد بالوقوف بين يديه بحضور قلب وأذب في الوقوف بين يديه ومجالسة المحبين ومجانبة كل قاطع فمن فعل ذلك نال محبة الله إن شاء الله والله المستعان المؤلف هنا يذكر ما هي الأشياء التي تعين على الحب أو ما هي الأشياء أو ما هي أسباب المحبة ثم ذكر منها الذكر وذكر منها أشياء سوف يذكرها في الأبيات القادمة في السير إلى الله قال منها ذكر الله ومنها وسوف نذكر إن شاء الله في المجلس القادم الأسباب التي تحصر العبد بها على محبة الله أسأل الله تبارك وتعالى أن يرزقنا وإياكم العلم النافع والعمر الصالح شاكينا لكم حسن استماعكم واسأل الله جميع التوفيق والسداد والرشاد ويحفظنا وإياكم وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على محمد شاكرين ما يقوم به مكتب دعوة الجاريات من خلال هذه النافذة يبث الخير في بقيق وفقه الله وجميع أخوانه ويستمع لنا الكثير من عبر هذه القناة نسأل الله يجعلنا وإياكم من من استثمر أوقاته في الصالحات واستعانى بذلك على طاعة الله عز وجل إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم على محمد وبارك الله فيكم أجمعين معنا ما عندك من الإخوة تفضل يا أبو حمزة نعم السلام عليكم شيخ هل هناك شيء من أسئلة أو موضوع حول الدرس؟ هناك سؤال واحد من الأخ أبو حذيفة أحمد الجزائري نعم إن شاء الله سوف يكون هناك لقاءات أخر عبر مكتب الدعوة في مكة المكرمة سوف يكون غدا الإعلان عن درس في شرح بلوغ المرام وشرح كتاب التوحيد إن شاء الله مكة ودر قدر كفاية وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على محمد وبارك الله فيكم أجمعين