موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

فضل الإسلام

الدرس 1

محمد بن رمزان الهاجري
النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحيح ومن وله وفاته فيصرنا أن نتقدم بالشكر الجزيل لأخينا الشيخ محمد ورزا الهاجري على مشاركتنا في هذه الدورة العلمية الرابعة وذلك في شرح رسالة العظيمة لشيخ الإسلام المجدد محمد عبد الوهاب في رسالته العظيمة في فضل الإسلام وسيكون هذا الدرس بعد طلاة العشاء من كل يوم إلى نهاية هذا الأسبوع بإذن الله جل وعلا ونود من الإخوان المشاركة الفعالة لأن دروس الشيخ فيها نوال وفيها عطاء وأحسن النية في ذلك فهذا يعني من باقي التشجيع على العلم والتشجيع على القراءة والاستفادة أتمنى سلوك الله يؤمن الأجر للشيخ ولكم ولجميع المساهمين في هذه الدورة والصلاة والسلام بارك على أميره السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمسلين أما بعد قال شيخ الإسلام الإمام المجدد محمد بن عبد الوحاب رحمه الله في كتابه فضل الإسلام باب فضل الإسلام وقول الله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورطيت لكم الإسلام دينا وقولنا الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وصيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له من يضلل فلا هادئ له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله أما بعد فالحمد لله على ما من به من هذا اللقاء لطلبة العلم في هذه الدورة الدورة العلمية الرابعة المقامة في جامع عثبة بن غزوان في مدينة الدمامة. ألا وإن للدورات العلمية أهمية. لأنه يتيسر فيها ما لا يتيسر في غيرها من حيث الزمان من حيث المكان من حيث المادة العلمية ومن حيث التلقي أما بالنسبة للزمان فهي مدة يسيرة يتحصر فيها طالب العلم ما قد يأجد عنه لو تضاعفت هذا المدة لوحده من حيث التحقيق ومن حيث المكان الذي يأتي فيه فيجتمع فيه فوكبة من أهل العلم وطلبة العلم وذلك لمذاكرة العلم فيجتمع فيه أشياء كثر وأيضا تجتمع فيه فنون علمية يتحقص لطالب العلم في زمن يسير بمكان محصور مجموعة من الفوائد على جملة من أهل القضية بل لو أراد ذلك لما تيصر له ذلك من حيث الرشلة لهم في أماكنهم أو الطراحة لما للناس من عوائق وعوالق وأشغال ومشارك سيسر لطالب العلم هذا كله وهذا من فضل الله تبارك وتعالى في هذه الأزهار في الموفق من وفقه الله والمحروم من حرم نفسه ومثل هذه التوراة العلمية الثلاثية النقية يفرح بها أهل الفضل والعلم ويتباشرون بها ويعينون على إقامتها وتسهيل أمرها ودعمها ومساندتها ولا يقوم بهذا إلا محب للصنة ويشك أن الخير قد لا يفرح به بعض الناس من أهل الشهوات أو أهل الشبهات فكم يسعون جاهدين على أن لا ينتشر الحق فالخلق ولكن يقال لمثل هؤلاء موتوا بغيظكم فالحق ضياء وما اشتد ظلام الفتن وسواده وسواد الفتن إلا ونرحق صاطر جرى ولو مضبع هذا الكتاب أو هذه الرسالة من كتابات الشيخ الإمام المجدد محمد بن عبد الوحف عليه رحمة الله وعلى عادته فرسائل مختصرة ويكتب للحاجة إلى الكتابة وفرق بين من يكتب ليدعو ومن يكتب يتفنن أو يقتال من كتابته أو يكتب ليكتب فرق بين ذلك ممن يكتب ليدعو إلى الله ويبين الحق من خلقه فهذا الكتاب فضل الإسلام والفضل السيادة الإسلام وهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد اهو بالطاعة والضواء من الشرك واهل الاسفل وقائم على دمدة رمو اي مما تميز به هذا الدين الاسلامي وهذه الرسالة دخلات الكتاب السوحي فكتاب التوحيد يناقش قضايا التوحيد والتحذير من الشرك وهذه الرسالة تناقش مسائل الاتباع والتحذير والاتجاه فهي مكملة لكتاب التوحيد فعلى صغر حجم هذه الرسالة إلا أنها حوت مئة دنيا ما بين آية وما بين حديث وما بين أثر ولله درع فهذا هو المؤتمر آية محكمة أو سنة صحيحة أو أثر مؤتمر بيّن فيها فضل هذا الدين وما يتعلق به ووجوب الدقول فيه ثم فشّرت وبيّنه وناقش ما يخالفه كأنما هذه الرسالة موجّهة لشبابنا هذه الأيام إذ فيها حدث على أهمية التمسك بالإسلام ثم عنوان الكتاب في أول باب باب فضل الإسلام فالباب هو عنوان الكتاب وفي باب النسخ المخطوطة فضائل الإسلام دون فيها علي الرسالة عنوانها فضائل الإسلام ابتدأ المؤلف فيه بآية عظيمة اجتمدت على أحكام كثيرة فبدأ هذا الكتاب بما خطب الله فيه فبدأ هذا الكتاب بما ختم الله به من الآية فآخر ما أنزل هذه الآية وأنزلت قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بكم؟ بثمانين يوم تقريبا بذلك هناك يهودي قال لعمر بن الخطاب رضي الله عنه آية في كتابكم لو أنزلت علينا معشر يهود لجعلنا هائل قال وما هي فأخبره في هذه الآية اليوم أكملت لكم الدين وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دين قال أما إنا لنعلم متى أنزلت وأين أنزلت أنزلت على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة يوم عربة في عربة أي اكتمل هذا الدين واكتملت أحكامه واكتملت حدوده وشرائعه فلا زيادة ولا انخاف التام لا يزاد فيه ومن زاد فيه كأن ما يستدرد لأن به نقصه بحاجة إلى الزيادة فهو تمال تام مع صراح لكل زمان يومك فهذا الدين له بضع التام فنبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي أرسله الله تبارك وتعالى فضل على جميع الأنبياء يقول عن نفسه أنا سيد ولد آدم ويقول فضلت بخمس على سائر الأنبياء بل قال لو كان موسى حيا ما وسعه إلا إلا اتباعه فمجز وفضل نبيه وفضل هذا الكتاب الذي منزل عليه فهو مهيم على قبله من الكتب مصدق لما بين يديه وماذا ومهيم عليه كل الكتب التي سبقت نسخها هذا القرآن وميزت هذه الشريعة على كل الشرائع التي قبلت ومن يبتغير الإسلام دينا فلن يقبل من وهو في الآخرة من الخاشرين ثم جعلناك على الشريعة من الأرض فاتبعنا وميزت هذه الأمة التي أنزل فيها هذا الكتاب وجعلتنا هذه الشريعة وأرسل لها هذا النبي كنتم خير أمة أخرية فضل تام من كل وجه فضل النبي والقرآن وماذا والشريعة والأمة فهذا فضل تام من كل الوجوه فهو دين كامل لا نقص ولا عيب وأما ما يشاهد الآن إنما هو نقص في تطبيقه وليس نقص في أحكامه الذي يعاب لا يعاب الإسلام ولا يعاب الدين ولا الكتاب والسنة كان ثمة عيثة في أبنائه الذين لم يتثكوا به على وجه الصحيح أو ضرطوا فيه أو أضرطوا فيه إما بتقصير وإما بزيادة ومن أحذر دينه ممن أسلم وجهه لله وأول فهذا هو الدين التام الكامل من كل المعاني هذه الآية رض على جميع أهل الأهواء والبدائل الذين زادوا في الدين سواء في إحداث أمر جديد أو في الزيادة عليه أو الإنقاذ الكمام ليس بحاجة إلى زيادة والسمام بيّن ظاهر ثم الرضا الذين زادوا هل هذه الزيادة مرضية؟ هل رضيها الله؟ إذن هي مردودة لا بد من الرضا والله لا يرضاه إلا بما أمر به رسله هذا هو الرمى أمر به فرضيه وأما ما شرعه الناس فهو مردود من كلهم نعم وقوله تعالى قل يا أيها الناس إن كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله ولكن أعبد الله الذي يتوفاكم هذه الآية أتت بيان وخطاب وهنا المؤلف له طريقة متميزة في اختيار ترتيب الآيات وهذا ملاحظ من خلال كتب رحمة الله عليه سواء كتاب التوحيد سواء رسول الثلاثة سواء القواعد سواء رسول الستة أو غيرها من كتبه أو رسائله فهو ينتقل هنا قدر الآية بكمال الدين والناس تفعل الكمال ثم بيّر السماء والرضا والكل يرحل عن ذلك ثم بدأت النقاش فأول ما بدأ أورد الآيات التي تناولت عهود من نفسه وهنا الخطاق موجه به إلى قريش ثم رد لهم لأنهم شككوا بما أتى به قل يا أله الناس إن كنتم بشك من دين فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله لأنه دين مبني على رضا وكمال وتماه أنتم أولى بالشك فهذا دين من الله وأنتم على دين من آبائكم وأمهاتكم ومن أجادكم فهو الذي أولى بالشك ولست في شك من ديني ثم ألزمهم بما آمنوا به ولم يؤمنوا بلازمه ولكن أعبد الله الذي يتوفى هم يؤمنون الذي يميت من هو هذا إرجاع له بما أقر به واحتجاج عليه بما جهده فآمنوا بالربوبية وجهدوا بالعلوهية فهذا إرداؤ له آمنتم بأنه يتوفىكم هو أولى بأن يؤمن وأما ما كان من الأباء والأجداد فهو أولى بالشك وأما ما كان أمره إلى من يتوفى الأنفذ فهو أولى باليقين ليس بالشك فهذا رد على الطريج وهذه دعوة واضحة لأن المخالفين يطعنون في الحق ويشككون فيه وهم أولى بالشك وهم أولى بالطعن فالدعوة الواضحة لا يرضها من يشوه وضوحها فإنما يشوه على نفسه والحق لا يرده الباطل وليس بعد الحق إلا الضلال فمهما كان من تشكيك فهو تادث على يقين لأنهم أرادوا أن يستجيب لهم قل يا أيها الكابر لا أعبد ما تعبد ولا أنتم عابدون ما أعبد ولا أنا عابد ما عبد لأنهم دعوا إلى أن يعبد آلهتهم سنة وأن يعبدوا الله سنة نكون معك وتكون معك كحل وصف هذا كلام الشاك في أمره أما كلام الواجه في ربه الذي لسه عنده بشك من ذلك لا آبد ما تابدوا ولا أنتم آبدون ما آبدوا ألا يستمع لكم أن ترهنوا التوحيد وقد أبطنتم الكفر لابد من الكفر بكفر كفرنا بكم وبدى بيننا وبينكم العدوة والبرضى أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده على اجتمع هذا وهذا هذا كلام مرتاب الشهد فهذا رد على هؤلاء إذا خطاب بقريش نعم وقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يهتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم الله غفور رحيم هذا خطاب آخر وبيان بفضل الإسلام إلى أهل الكتاب فهذه دعوة لغير المسلمين أن يدخلوا فيه وأن يستقيموا عليهم ممن قد آمنوا بالرسل والكتب فيقول لهم من الثوار مضاعف كفلين ما معنى كفلين ما معنى كفلين يعني أجريت أجر الإيمان بالرسالة السابقة مما كانوا عليه وهذا خطاب في أهل الكتابين اليهود والنصارى لأنهم إن آمنوا بالله تبارك وتعالى نالوا على ذلك أجريت إيمان بنبي قد مضى وبنبي قد أتى بعده ومنهم من آمن فنال الفضلين ونال الأجرين وهذا يبين فضل الإسلام لأنه نسخ ما قبله فيكون لهم نور يمشون به وهدى فهذا نور على نور لأنه أدي النبي صلى الله عليه وسلم شريعة الإسلام وماذا لها ويأذن لكم والله غفور الله وهذا زيادة الفضل والله سبحانه عز وجل يؤتي فضل من يشاء وهذا يجب على فضل هذا الدين إذن بيّن كماله وتمامه ورض الله عنه وأنه هو الذي أراده فصدر بعد ذلك بالآية المتعلقة بالمشركين ما أتبع ذلك في الخطاب لأهل الكتاب ثم ماذا نام وفي الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مثلكم ومثل أهل الكتابين كمثل رجل استاجره جراء فقال من يعمل لي من غدوة إلى نصف النهار على قيراط فعملت اليهود ثم قال من يعمل لي من نصف النهار إلى صلاة العطر على قيراط فعملت النصارى ثم قال من يعمل من صلاة العطر إلى أن تغيب الشمس على قيراطين فأنتم هم فغضبت اليهود والنصارى وقالوا ما لنا أكثر عمل وأقل عجر قال هل نقصكم من حقكم شيئا قالوا لا قال ذلك فضل أوتيه من أشاء هذه الطريقة في إرادة العدل هي طريقة المتقدمين يريدون الآيات المتعلقة بالباب ثم يسبعون ذلك بالأحاديث النبوية ثم يسبعون ذلك بالآثار قال في الصحيح أي البخاري عن ابن عمر رضي الله عنه مثلكم ومثل أهل الكتاب وهنا ضرب مثل وحكاية حاجة كما في الوجه استأجر و جرى فقال من يعمل لي من غدوة أي أول النهار إلى نصف النهار في رواية للظهر على قراءة القراءة هنا نصيب مقدر أي أطاع وأجر من الله وإلا فإن القراء نصف ترهم القراء هو نصف الدانف والدانف ست ماذا الدرهم والدينار كم درهم عشر درهم ولكن هنا المقصود بالقراءة أي نصيب مقدر أجر فعملت اليهود ثم من يعمل على نصف النهار إلى طلاف العشر على قراءة هنا قل الزمان وتماذل الأجر وإن دل فإنما يدل على أن أمة اليهود أكثر من ناش دمان بالنسبة لمبعد لمبعد الرسل بعدهم النصارى وهم أقل في الزمن وما تلوهم في الأجر ثم قال من يعمل من صلاة الأسط إلى أن تغيب الشمس على قيراطين هنا قل الزمان وتضاعف تضاعف الأجر قال فأنتم هم أي أمة الإسلام أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهذا يجل على فضل هذا الدين وعلى فضل الإسلام وهنا الشاهد قالوا ما لنا أكثر عمل وأقل أجر وهذا فيه اعتراف ولكن الله تبارك وتعالى ماذا قال لهم هل نقصدكم من حقكم شيء يعني هل لم تستغفوا العطاء وهو القراب قالوا لا يعني أتىهم كامل فذلك فضلي والذي يبيه الحمد لله على فضله الحمد لله أن جعلنا من أمة الإسلام من أمة محمد صلى الله عليه وسلم فهو المتفضل وله الفضل سبحانه عز وجل فأعمار هذه الأمة قليلة وأجوها مضاعفة وهذا من حيث ماذا؟ من حيث العمل وهذا من حيث العمل والأجر والتوام نعم وفيه أيضا عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عنه الجمعة من كان قبلنا فكان لليهود يوم السبت وللنصارى يوم الأحد فجاء الله بنا في هذا فهدانا ليوم الجمعة وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة نحن الآخرون من أهل الدنيا والأولون نحن الآخرون من أهل الدنيا والأولون يوم القيامة أيضا هذا الحديث للمسلم فيه بيان فضل هذه الأمة من حيث الزمان واختيار لها بعض الأزمنة فاليهود والنصارى ضلوا عن يوم الجمعة لأنهم اختاروا آراءهم وأما من اتبع فدلهم الله على هذا اليوم وفضل الجمعة فضل قديم منذ خلق الله يوم الجمعة وكانت العرب تسميه يوم العروبة يوم الجمعة كان اسمه يوم العروبة وفي الجنة يعادل يوم المزيد نشأر الله من فضله فهذا فضل هذه الأمة فاختار الله لها هذا اليوم العظيم وهو خير يوم طلع السيشة يوم الجمعة وهو عيد الأسبوع فاختار الله لها هذا اليوم ووفقها له قال فهدانا ليوم الجمعة فالحمد لله الذي هدانا قال هم سبع لنا يوم القيامة وهذا السبع من حيث المبعد والحساب قال نحن الآخرون من حيث الرسالة والخلق ونحن الأولون من حيث الحساب والجزة والثقود في الجنة نسأل الله فضله أسأل الله تبارك وتعالى يحشرنا وإياكم والدينا وأشياخنا ومن له حق علينا لدنبة محمد صلى الله عليه وسلم وإخواننا المسلمين اللهم أبيك لذلك يوم الجمعة هي أفضل صلاة وهي ماذا ها أمطار الفجر هذا شرح كتاب التوحيد أفضل صلاة تجر يوم الجمعة كما قال صلى الله عليه وسلم وهي أعظم صلاة تجر يوم الجمعة وكذلك فيه صلاة لا تبع للذين وهي صلاة الجمعة وفيه دعوة لا ترد مميز يوم الجمعة فيه عبادات قولية وعبادات سعلية على غيره من الأيام ولا يجوز تخصيصه وتخصيص ليلته بعبادة لم تشعر فمن خص بقيام أو صيام أو غير ذلك مما لم يأتي به ذليف فهو محدد فالدوزل عليه وفيه تعليقا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة هذا المعلم أوصلك الأجب وهو صحيح قال أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة اليهودية النصرانية يعني ما بعث الله به موسى وما بعث الله به عيسى كله مما أحبه الله ولكن أحب هذه الأجيال لله أليس لا القرآن كله كلام الله ولكن فيه آيات فضلت على آيات وسور فضلت على سور أحب هذا أحب الأدنى إلى الله أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة هي أعظمها دينا عنده سبحانه عز وجل فهي أعظم وأفضل من اليهودية والنصرانية لذلك ختم الله بها جميع الأنبياء بمحمد صلى الله عليه وسلم لذلك هناك عبارة الشيخ الاشران بن تيمية قرأها لكم قال وسأسألكم عنها غدا إن شاء الله قال وقد بعد الله محمد صلى الله عليه وسلم في أفضل المناهج والشرائع رائع وأنزل عليه أفضل الكتب فأرسله إلى خير أمة أخرجت للناس وأكمل له ولأمته الدين وأتم عليهم النعمة وحضم الجنة إلا على من آمن به وبما جاء به ولم يقبل من أحد ولم يقبل من أحد إلا الإسلام الذي جاء به فمن ابتغى غيظه دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من القاشرين مجموع الفتاوى 28 صفحة 12 مجلد 28 صفحة 12 وهذا من نفيس السلام نعم عنه بي بن كعب رضي الله عنه قال عليكم بالسبيل والسنة فإنه ليس وعنه تسلسل آيات ثم حديث ثم أتى بعدها بمعلق لا ينزل منزلة لا حديث ثم أتى بعد ذلك بالعذار وهذا التسلسل يتربية طالب العلم أثناء الكتابة أثناء التأديد أثناء الجمع أن ينزل الأمور منازلها أقدم المقدم ثم يريم وعن أبي بن كعب رضي الله عنه قال عليكم بالسبيل والسنة فإنه ليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الله ففاضت عيناه من خشية الله فتمسه النار وليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الرحمن فاقشعر جلده من مخافة الله إلا كان كمثل شجرة يبس ورقها إلا تحادث عنه ذنوبه كما تحات عن هذه الشجرة ورقها وإن اقتصادا في سنة خير من اجتهاد في خلاف سبيل وسنة وهنا بيّن قضر الإسلام من حيث التمسك بالدين الصحيح الأول خاطب فيه عموم الكفار المشركين الآيات وفي الخطاب الثاني كان يميز به الدعوة لأهل الكتابين ثم فضل هذا الدين ثم الآن فضل التمسك في السنة أنه هو الإسلام الصحيح والله لا أدري أي النعمتين علي أمن أن أدخلني الله في الإسلام أم أن تبتني على السلطة إذن الإسلام الصحيح لا بالأهراء والبدان إنما بالتمسك بالدين الصحيح هذا فضله الدين الصحيح وهذا فهم الصحابة رضي الله عنه هذا فهم الصحابة رضي الله عنه وهو الفهم المقدم. يبيرون هذه المنزلة. فانظر إلى هذا الكلام فهو من مشكات النبوة قال عليكم في السبيل، ما السبيل؟ الطريق قال عليكم في الطريق والسنة، بالسبيل والسنة السنة هي أهدئ النبي صلى الله عليه وسلم من قوله أو فعله أو تركه أو إقرامه إذن قوله فعله ما اعتقده ما دل عليه ما أقربه ما تركه كلها سنته صلى الله عليه وسلم قال فإنه ليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الرحمن ذكر الله وانظر إلى ذكر العابدين المتبعين الخائدين الوجلين ممن يخشون الله والخشية بخلاف الخوف الخوف فرار من شر مخوف ولكن الخشية هي خوف مهائل خوفهم بعلم من حيث ترك المحذوف والبعل المهوو قال فتمسق النقل لأن هذا جزاء انبلغ بي هذا الخوف أن تقطت عنه الزنوك ثم ضرب به المثل في الشجرة لأن الخشية من الله موجبة لتطافط السياد ومغفرة الزنوك ورحمة الجبار سبحانه وتعالى ثم فقال وإن اقتطاج في سنة خير من اجتهاد على خلاف السبيل والسنة وهذا يدل على فضل التمسك فضل التمسك في السنة والاتباع وخطر الابتدائي أي العبرة في العمل الصحيح وإنقاذ لا بالكثير مع المخالفة لذلك تجد أهل الأهواء معظمين لأغراضهم يشهرون من أجلها يبذلون من أجلها سهرهم ليلهم نهارهم ذهبهم إيافهم أشهرهم تنفلهم أموالهم أبنائهم كل ما يبذلون من أجل أغراضهم ومع ذلك في تبابهم وفي هبابهم وصاحب الحق عمل يسير وتقبل اتقصادهم في صنعهم خير من اجتهادهم في بدعهم هذا هو الذقه الصحيح الذقه الصحيح لزوم الهدي نعم وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال يا حفظ نوم الأكيات وإفطارهم كيف يغبنون كيف يغبنون كيف يغبنون سهر الحمقى وصومهم مفقال ذرة من بر مع تقوى ويقين ولم يفقال ولم يسقال ذرة من بر مع تقوى ويقين أعطم وأفضل وأرجح من عبادة المغترين صحيح هذا الأثر أيضا عن أبي الزرداء عويمر رضي الله عنه قال يا حبذا نوم الأتيان وحبذا كلمة إذن ها تفضيل يا حبذا أي يحب هذا يحبذ نوم الأفيان وإفطارها يعني ليس عندهم قيام ليل كثير وليس عندهم قيام نوافل كثير ليس بمعنى أنهم لا يصومون أو لا يقومون أي لا يصلون لا يقومون بالفراحض ولكن عملهم في النواف القليل يقول الذي على عمل في النواف القليل أو في الصيام مع تمسك بالسنة الخير من أهل الأهواء والبدع قال يحفظ نوم الأقياد والكيس هنا بمعنى الفضل الحاجر الدقيق العامل في المأمور يحفظ نوم الأكياس وإبطاره كيف يغبنون سهر الحمقى والسيامة لأن الحمقى الذين لا يعملون بالهدي فليس لهم من القيام إلا السهر وليس لهم من الصيام إلا الجوع والعبث كيف يغبنون سهر الحمقى أي من الغبن يرون أن لهم شيء من الخيرة أو من الغضيلة أو من المنزلة فلا تغرك عبادة أهل الأهل والبذع وإن بكوا وإن قاموا فما أفتأ قيام الخوالد تباههم كركب المعجة من الصلاة فهم بالقرآن دوي كدوي النحل كما يقول ابن عباد كيف يغبنون سعر الشمقى وصيامهم ولم يتقال ضرة من فر ويقيد فرعا صالح فيه اتباع يعني إخلاص واتباع ولا مفقار ضرة من فر ويقيد خير وماذا وأفضل من أمثال الجبال من عبادة المغترين لأنهم غضبهم بربهم غضبهم الغروب فانفتنوا فاغتروا بأعمالهم فظنوا أنهم بلغوا المنى قل هل أنفئكم بالأخشىين أعمالا الذين ظلوا نشحيهم في الحياة الدنيا وهم يحتبون أنهم يحسنوا صنعهم هل أتاك حديث غاشية؟ وجوه يوم إذن خاشية آه ناصبة تصلى نار تامية يعملون بالهوى لا بالهدى أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله واتبعوا أهواءهم لا ليسوا التوقف فهذا أكثر لأنه يرى نشته خيرا وأفضل من الأخيار المتقدمين ومن الصحابة والصالحين فهذا هو المغبون حقيقة لأنه مغتر وهذا إن دل فإنما يدل على قضيلة العمل على السنة أعظى وأقضى وأرجح كم مرجح لك؟ ثلاثة نعم باب وجوب الإسلام وقول الله تعالى ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين هنا بالمؤلف بعد أن بيّن فضل هذا الإسلام ودعوة الآخرين من المشركين ومن أهل الكتاب ودعوة أهل الجدع للإسلام الصحيح بيّن أن هذا ليس من جانب الاختيار إنما من جانب الوجوب فياماً على الصبر يجب وجوباً عليك الزخومين ذلك أدأ بالحديث من سمع بي ولم يؤمن بي بمن؟ بأهل الكتاب اليهود والمصارف أنهم متوعدون بالنهضة كما قال صلى الله عليه وسلم إذن هنا واجب ومن يبدغ غير الإسلام دينا فلا يقبل وهو بالآخرة من الخاشرين إذن هذا وجوب على الناس جميعا فلا يوجب الواجب إلا إلا الله تبارك وتعالى هو الذي يوجب على الناس أو من أمره الله بذلك وهو النبي صلى الله عليه وسلم أو من أبن له الشارع كالوالد وولي الأمط والزوجة لأن المطاعين كم هم؟ خمسة وسيأتي معنا بباب بعد الباب الثالث المطاعين ونقص ذلك إن شاء الله هنا إذن وجوب الدخول في الإسلام على الجميع الزيانة نسخت والبداء مردودة فلم يبق إلا الإسلام وإتباع الشر فمن دعن لله بغير الإسلام فلا يقبل ومن دعن بالبداء فليه مردودة إذن لا بد أن يكون على الكتاب والسنة مختفية للنبي صلى الله عليه وسلم ومن يبتغي غير الإسلام دينا أي بعد مبعث النبي صلى الله عليه وسلم فلن يقبل منه ما حكمه وهو بالآخرة من الخاشر والخسارة أحلها النار نعم وقوله تعالى إن الدين عند الله الإسلام الإسلام هو الدين الذي رضي الله ونسخ به ما قبله وهو قائم على ثلاثة أمور الأمر الأول هو الاستسلام لله بالتوحيد فمن أشرك ما اشترك والانقياد له بالطاعة والانقياد هو الاستجابة كقائد ومقود فالمقود خلق القائد فجعل الإسلام قائدا له منقادا له فكيف يكون منقاد وهو لا يطيع لا يكون إذن الانقياد له بالطاعة والثالثة الفراءة من الشرك وأهله لأ لا يكفي أن يفرأ من الشرك يا ربي يعنيこれでALI WHAT ? Pro Virge البراءة من الشرك وأهله وعلى كبار التعليمات الاستسلام بالله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والخلوص والخلوص من الشرك هذا التعليم عليه استدراك استدرك يا أهل الحديث عبد الرحمن بن حسن بهذا الذي ذكرت لكم البراءة من الشرك وأهله كفرنا بكم وبدى بيننا وبينكم العذاوة والبغضاء بدى حتى تؤمنوا بالله وحده ومن يكفر بالطاهوت لا فد من الكفر بالطاهوت ثم التمشق بعد ذلك بالعروة الوسقى لا إله إلا الله ويؤمن بالله فقد استمتك بالعروة الوسقى من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد دون الله ما يكفي يقول أنه لا ممالس الشرك ولا يكفي يقول أنه لست مشرك لا بد أن يفرع من الشرك ومن المشركين فهم كان إذا استسلم لله بتوحيد وسنة وهز وطاعة فلا شرك ولا بدعة ولا معصية ولا هوا هذا هو المستثمر فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حوجا مما قضيت ويسلم تسليما الدين قام على الإسلام على الاستسلام على التسليم الاعتراض وعدم الانتياج والرد ذلك ما سيأتي معناه في الشروط لا إله إلا الله الانتياج والقبول من شروطها ومما ينافيها الرد والترحل نعم قوله تعالى وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيلك انظروا هذه الآية تغيّن وجوب الدخول بالإسلام قامت هذه الآية على سبعة أمور وأن هذا صرافي من حيث الدلالة عليه مستقيماً من حيث الوصف فاتبعوا من حيث اللزوم والاستقامة عليه ولا تتبعوا هذا من حيث الله عن ضده السبل وهذا وصف مخالف فتفرق بكم هذه نتيجة عن سبيله وهذا حيد عن طريقة هذه دمارها هذه الآية قينت هذه السبعة أمور وأن هذا صراطي مستقيما إن الصراط واضح بيئ ليس بخاف المعالم فلا يأمر الله تبارك وتعالى لأمر ليس واضح لعباده فالأصل به نبيه محمد صلى الله عليه فأوضحها أشد بالوضوح وبيّنها أشد بالبيان لترجج أنه أوضح من الوضوح ما هو وضوح النهار فردتكم على مثل البيضة ليلها كنهارها لا يزيد عنها إلا يعني من البيان والوضوح أن أصبحت كالبيان مهما اشتد ظلام الفتر هوها ونهارها واضح مهما اشتد بالناس الحق واضح إذن كثير الحق أبلج والباطل لجلج فهو كالنور في الضم مهما اشتد الضلام أو الشمعة البسيطة ترى من على أول لأنها نور ومهما ازداد ضلام الضلام وضلام الثواب كلما يزداد قوة رؤوسه مهما تشتد البدل الحق واضح ذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم لما بيّن الظرف وبيّن الناجية قال ظاهرين لا يضلهم من قال فهم ولا من قدرهم فهم في ضهور وبروز ووضوح ليس في خفاء أو سرية إنما في ظهور وظهور إما ظهور سلطان بيان والسنان وهذا عندما تقول لهم السلطة وإلا ظهور البيان هذا دائما ظهور البيان دائما معهم السجد ولكن ربما اجتمعت لهم مع البيان السلطة والسنان كان نوع عالو إذن بيّن المخالف السبل فوصفهم وهذا فيه وصف المخالف لذلك بيّن الطريق الحق وهو الواجب استباعه وأما طلق الباطل فكل ما خالف الحق فهو باطل إذن عليك أن تعرف ماذا طريق الحق لأن الطرق الباطل لا حصل لها وما من زمان إلا وتخوث فيه فرقا وما من فرقا خوجت ووجعت أبدا فلذلك إذا عرفت الحق تبين لك خلافة وليس بعد الحق إلا الضلال اعرف الحق تعرف أهله اعرف الحق تعرف رجاله فلذلك عليك بمعرفة الحق ودعمك الخلق دعمك الناجي فهنا لما بيّن لهم 73 فرقا لم يسألوا عن 72 لم يسألوا عن ماذا عن الناجية لأنه إذا عرف الناجية لزم هديها وبان ضدها وبان ضدها وبضدها أتميز الأشياء والضد يبينها الضد لذلك يا طلبة العلم اعتنوا شد العناية بمعرفة الحق حتى توفقوا والمخالفين للحق هم من ليسوا الحق بجميع أطيافهم وألوانهم وأشكالهم وعقائدهم وأبدائهم نعم قال مجاهد السبل البدع والشبهات نعم البدع والشبهات وهذا ذكره الطبري إذن كل ما هو خلاف الحمد بذع وظلال وهنا بيّن وجوب الدخول في الإسلام الصحيح أن لا يكون فيه شركيات ولا يكون فيه بدعيات الإسلام الصحيح وما ليس فيه شركيات ولا بدعيات وهو قائم على شاركتا ليلة إلى الله وأن supportsop pharmacy فليلى إلى الله التوحيد الخارق، أمهما بنUR المس Sagha فإذا خال، فالتوحيد الخارق وقع بالشرك. وإذا خال، فالاتباع الصادق وقع بالبدء والواقع في الشرك متودر عين العمد والواقع في البدعة متودر عين العمد وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد أخرجاه وفي لفظ من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد من يبين الفرق بين الحديثين من طريقتنا الذي يجيب لابد أن يشير بيده الثاني اختار من يبين الفرق بين الحديثين أعيدنا ما سمعت الحديثين معك الكتاب الكتاب معك ما أعطوك نصفه أطلق نعم من يبيدنا الفرق بين الحديثين جاء سمعته أطلق صوتي أحد عنده غيرها جواب أجيب ربما. ها? جوابها صحيح. صالح? مش تبيع صالح. ما تعرف موجود? تبي تشتري مكاذير بتعلاقاتها روباني? ولا لفنان نذية? لفنان نذية. ولا تبي تبديل الجامعة صحيح على الباب المقهية? روباني. ايه؟ ها؟ ولا تريد ان شرح كتاب التوحيد الموزان؟ ولا موقف هالصنة من البداع من جلدين مطحيرين؟ لا واحد واحد صدق طيب اذا صدقنا من احدث في امرنا هذا ما ليس منه منه. اي هو المشدث للحدث. هو المشدث للحدث. يعني هو صاحب البدعة. هو الذي احدث البدعة. من عمل عملا ليس عليه امرنا يعني هو هو تابع للمحدث الذي أحدث فمن أحدث للناس بدعة أو من عمل بهذه البدعة المحدثة كلا زعلين مددنا عليه يعني من أصطل في القر أو من تابع بهذه البقرة كلا الأمرين الحكم مددنا عليه من أحدث في أمرنا أي من أتى هو بالحدث. من عمل عمل ليس عليها يمرنا. أي عمل بالحدث الذي يحدث. فالأول مؤسس والثاني تابع. فهتف? تابع. الأول مؤسس والثاني تابع. بعض الناس يقول أنا لست صاحب البدع. احنا ما وجدتها لوامرة. وقال المبتدع ومتبع المبتدع كلهم عملهم غير مفهوز. ليه? لماذا? ما السبب? لأنه تعفو لله بماله يأتي بشرع الله. فهذا محدث. مبتدع. سيأتي بيان البدع واحكام البدع وانواع البدع وموابط البدع. وما يتعلق فيه المبتدع ومعاملته وكل هذا سيأتي إن شاء الله معناه فيه أبواب مستقلة عن الفداء إذن وجوب الدخول بالإسلام فتلاحظ أن الأول بيّل أن الإسلام الصحيح الذي رشد كثير ثم تبع ذلك بلايات متعلقة بالابتباع ثم بعد ذلك يبين من خلال حديث آيشة ومعوضة لي اتضح من خلال عادة كامل أنه يجب الدخول في الإسلام الصحيح وفي الانتباه الصحيح سبحتم هذا وجوب الدخول فندعو جميع أهل البدع إلى الدخول في الإسلام الصحيح لأن ما هم عليه ليس دين محمد صلى الله عليه وسلم إنما هي بدع قد أحدثوها نعم وللبخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى طيل ومن يأبى قال من أطاعني دخل الجنة ومن أصاني فقد أبى هنا في وجوب الضخوء في الإشراف ومن لم يستجب فهذا متوعد بالنار وهنا الإباء على نوعين كل أمة يدخل الجنة إلا من أبى يعني امتنع من حين أغد وهذا من الكفار أو من حين عدم الاستباع وهذا في لهل البدع قلوا من يأبى قال من أطاعني يعني من استجاب لي ودخل في ديني على الخطاب يقول بذلك من أطاعني في الاستقامة على شرعي دخل الجنة أي بدخوله في الإسلام أو في الاتباع فهذا أنا فسرطها لكم على أين على الأمرين لأن هناك من يقول هذا نازل على الكبار ومنهم من يقول نازل على من لم يستبع النبي صلى الله عليه وسلم. فبيمتها لكم على الناحية. من ابأ ينتنع حيث الرد عدم دخوله الاسلام. او من ابأ من حيث الاتباع للنبي صلى الله عليه وسلم. هذا يدخل النار هذا ممنوع من الجنة. الذي لم يدخل بالإسلام على الكلية فمنوع منوع أبدي. والذي منع من الدخول من عدم الاتباع هو منوع افزائي. يعني ليس يدخل مع الأولين ومن عصاني فقد أبى أي امتنع فقيل هذا مخاطب فيه الأمتين ما هي الأمتين تجيب طبعا شو الفرق نجل هذا الحديث عليها يعني إذا دخل في الإسلام هذا من حين أمة الدعوة من عدم الاتباع ممن هم على أمة الاستجابة يعني ممن آمن بي ولكن أخل في جانب الاتباع تشتري من الكتب تفسير غدا إن شاء الله طيب قال وفي الطحيح الكتب على عدد كميوت وبالمناسبة كل من حضر معنا واستمر في الحضور إلى نهاية الثورة سوف يقول له عشرين مجلد من مجموعة كتب ولكن تجلوا أسماءكم اللي حضروا الليلة تجلوا أسماءكم كاملة من حضر واستمر معنا سوف يقول لهم من هذه الكتب في كل ليلة نوزع ولكن في ختام تلك الليلة ينال الجميع منكم إن شاء الله نعم وفي الصحيح عن ابن عباس يعني تبع هذا الحديث معناه تبع معناه وفي الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبغض الناس إلى الله ثلاثة ملحد في الحرم ومفتغ في الإسلام سنة جاهلية ومطالب دم امرئ مسلم بغير حق ليفريق دمه فوه البخاري معل ابن تيمية قوله سنة جاهلية يندرج فيها كل جاهلية مطلقة أو مقيدة أي في شخص دون شخص كتابية أو وسنية أو غيرهما من كل مخالفة لما جاء فيه المرسلون هنا بيان لأن الواجب في الدخول فيها الإشلام لا يدخل فيه غيره ثم بياننا أبغض الناس يعني أبغض المسلمين إلى الله ثلاثة منحجم في الحرام يوقع في فعله أولا سوء الفعل هو المحل فالفعل ممنون والمحل ممنون فوقع في فعل ممنوع في مكان ممنوع فأصبح الجرم في حقشة كم جرم؟ جرم ميت ملحد الحرام والإلحاد هو الميل لذلك الذين يؤولون استبعاد ودار الذين يرسدون يسمع الإلحاد هو الميل عن المعنى الصحيح إذن المؤولة كلهم ملحدين لا على معنى الإنحاد جهود الله كما في الشيوعية التي ألحتد ولم تؤمن بالله قالوا تغنف الإسلام سنة الجاهلية ما يكون الإسلام سنة جاهلية؟ الإسلام هي الإسلام ما هي الجاهلية؟ هي وصفة لحال ما قبل الإسلام من قول أو عمل أو اعتقاد أتى الإسلام برده وهي الجاهلية هي وصفة محال ما قبل الإسلام من قول أو فعل أو اعتقاد أتى الإسلام برده هذه هي الجاهلية هل يجوز نصف الناس بالجاهلية؟ لا التكفير. كما بعضهم كتب جاهلية في قلل العشرين. التكفير. لكن هل يقع على الإنسان بشيء من الصفات الجاهلية هناك? بل قال النبي درس الله لبعض أصحابه إنك مرئ فيك جاهلية. يعني ومقت بعض الصفات الجاهلية. قال ومطلب دم رئيس مشرم. يعني المطلب هو هو الساعي القادم. دم مرئ مصرم يعني بقتله بغير حق. عند له وجه حق بقتله. ليهرق دمه. وهذا الآخر. او لكن اطمض الناس عند الله تبارك وتعالى. هل لا يحل دم مرئ مصرم الله? في احدى ثلاث منث. سيب الزاني والنفس بالنفس والثالث في دينه. المفالط جماعة. لمن؟ للإمام بعد إقامة الحجة وتنفيذ الحكم يكون ذلك وإلا كل شخص يذهب من هذا يقتل شخصا خلفه هذا كفر من المسؤولاء الخوارج يقتلون الناس بحجة أن هذا كافر ويبجم في الناس أن الناس أنهم كفار ويشتجون بمدل هذا وهذه حجة عليهم نعم وفي الصحيح أن حذيث رضي الله عنه قال إذن هنا يتبين أن الإسلام الواجب الدخول فيه ما ليس فيه سنة جاهلية فالعرطبيات وغيرها ليست من الإسلام للأشخاص والكتب وغير ذلك نعم وفي الصحيح عن حديث رضي الله عنه قال يا معشر القراء استقيموا فقد سبقتم سبقا بعيدا فإن أخذتم يمينا وشمالا يا معشر القراء استقيموا فإن استقمتم بقى سبقت اندز فإن أخذتم يمينا وشمالا لقد ضللتم ضلالا بعيدا فإن أخذتم يا معشر القراء استقيموا فإن استقمتم لقد سبقتم سفقا بعيدا فإن أخذتم يمينا وشمالا لقد ضللتم ضلالا بعيدا يا معشر القرى القرى كانت عند الصحابة والمتخزمين يعني يا طلبة العلم يا طلبة العلم القرى يعني يخلون القرآن والسنة إذلك ماذا قال ابن المبارك لما رأى في طلبة العلم في زمانه شيء من بعض الأفضل قال يا معشر القرى يا ملح البلد ما يصبح الملح دل ملح قسر الملح ما تستصرح للأشياء التي يخشى عليها الأهل وفتحه فإذا ما يصرح به الأشياء الباشرة فتحه قال يا معشر القوة يا ملح البلد ما يصرح الملح إلى الملح وفتحه هذا فيه تنبيه طلبة العلم أن يستقيمه أي على السنة فوجوب الدخول بالإسلام أي الاستقامة على السنة انظروا لخطاب الكفار يعني يجب الدخول به وانظروا الخطاب لمنهم تحت اسم الإسلام لأنه يجب عليهم الاستقامة على السنة وهذا مباهي من الصحابة هذا قول حذيفة إذن فقد تبقتم أي بالفضل وهذا يدل على فضله هو وجوب الدخول به أي بالاستقامة الصحيحة من الاتباع وإن أخذتم يمينة وشمال فقط ضللتم كما خطى النبي صلى الله عليه وسلم خطى وخطى عن يمينة وشمال الخطوب قال هذا اخشرة الله وهذه سبل على كل سبيل منها شيطان من أجابه خلفه في الأرض أو كما قال صلى الله عليه وسلم نعم أم محمد بن وضاح أنه كان يسكن المسجد فيقف على الحلق فيقول فذكره وقال عن بانا ابن عيينة عن مجالد عن الشعبي عن مسروخ قال عبد الله عن ابن مسعود ليس عام إلا والذي بعده شر ملك لا أنا Ru boils till the moons ولا عام أخصب من عام ولا عمير خير من أمير لكن ذهاب علمائكم وخياركم ثم يحدث أقوام يقيسون الأمور بآرائهم فيهدم الإسلام ويسلم ثم يحدث أقوام يقيسون الأمور بآرائهم فيهدم الإسلام ويسلم أي لا يدعونا للذي يجب الدخول به إنما يكون على ماذا على هوى البدأ وانظر معرفة الصواب وهناك حديث لا يجلز زمان إلا والذي بعده شر منه وانظر بإيجاد العلم عندهم بوجود العلماء والأخياء ليس بمسألة السنة هذه مطرها واجد ورفيع أو الإمام شرها الناس والعطاهم تنزيل واللجاة في رواتبهم انظروا المقياس عندهم أن الخير كذبت الخير وأهله وأهل العلم وإنما نرى من تصدد كوكبة من أهل العلم في هذه السنوات التي مضت منذي تشر الله الشراء الواجب على الإنسان أن يعرف الحق ويعرف أهله وأن يلزم غرض العلم والعلماء حتى ينجو الله مستعان قال ولكن ذهب علمائكم وخياؤكم ثم يأتي الأقوام يطلسون الأمور بآرائهم وهنا يذلم الإسلام عندما يأتي متكلمة بالآراء أنا أرى وأنت رأى والرأي والرأي المخالف لا أرى ولا ترى ولا نرى ماذا أرى بالله ماذا أتى بشرع الله ماذا أتى عن رسول الله ولكن يأتي على الناس لماء الكل يعجب برأيه فنسأل الله السلام الواجب على الإنسان أن يرقب الإسلام الصحيح والاستباع الواضح الصريح ولا يحيد عن ذلك لأنه فالحزة عن هذا مخالفة ومجانبة نعم باب تفسير الإسلام وقول الله تعالى فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن استبعني بعد أن بيّن المؤلف فضل الإسلام ووجوب الدخول فيه ناشأ أن يفسد وأن يبين ما هو الإسلام الذي يجب الدخول فيه وهذا إن شاء الله ما سنتناوله في درس غد لله تبارك وتعالى وهنا عندنا أسر فيصرنا أن نتقدم بالشكر الجزيل لأخينا الشيخ محمد رزال هاجري على مشاركتنا في هذه الدورة العلمية الرابعة وذلك في شرح رسالة العظيمة لشيخ الإسلام المجدد محمد عبد الوهاب في رسالة العظيمة في فضل الإسلام وسيكون هذا الدرس بعد طلاة العشاء من كل يوم إلى نهاية هذا الأسبوع بإذن الله جل وعلا ونود من الإخوان المشاركة الفعالة لأن دروس الشيخ فيها نوال وفيها عطاء وأحسن النية في ذلك فهذا يعني من باقي التشجيع على العلم والتشجيع على القراءة والاستفادة نستطيع أن نعظم الأجر للشيخ ولكم ولجميع المساهمين في هذه الدورة والصلاة والسلام بارك على أمير المرسل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمسلمين أما بعد قال الشيخ الإسلام الإمام المجدد محمد بن عبد الوحاد رحمه الله في كتابه فضل الإسلام باب فضل الإسلام وقول الله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورطيت لكم الإسلام دينا وقولنا الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وصيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادئ له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله أما بعد فالحمد لله على ما من به من هذا اللقاء لطلبة العلم في هذه الدورة الدورة العلمية الرابعة المقامة في جامع عثبة بن غزوان في مدينة الدمامة ألو إن للدورات العلمية أهمية لأنه يتيسر فيها ما لا يتيسر في غيرها من حيث الزمان من حيث المكان من حيث المادة العلمية ومن حيث التلقي أما بالنسبة للزمان فهي مدة يسيرة يتحصر فيها طالب العلم ما قد يأجد عنك لو تضاعف تابع المنح لوحده من حيث التحقيق ومن حيث المكان الذي يأتي فيه فيجتمع فيه فوكبة من أهل العلم وطلبة العلم وذلك لمذاكرة العلم فيجتمع فيه أشياء كثر وأيضا تجتمع فيه فنون علمية يتحصل لطالب العلم في زمن يسير بمكان محصول مجموعة من الفوائد على جملة من أهل الفضل بل لو أراد ذلك لما تيصد له ذلك من حيث الرشلة لهم بأماكنهم أو الطراحة لما للناس من عوائق وعوالق وأشغال ومشارك ليس يسر لطالب العلم هذا كله وهذا من فضل الله تبارك وتعالى في هذه الأزهان في الموفق من وفقه الله والمحروف من حرم نفسه ومثل هذه التوراة العلمية الثلاثية النقية يفرح بها أهل الحضر والعلم ويتباشرون بها ويعينون على إقامتها وتسهيل أمرها وجأنها ومساندتها ولا يقوم بهذا إلا محب للسنة ويشك أن الخير قد لا يفرح به بعض الناس من أهل الشهوات أو أهل الشبهات فكم يسعون جاهدين على أن لا ينتشر الحق في الخلق ولكن يقال لمثل هؤلاء موتوا بغيظكم فالحق ضياء وما اشتد غلام الفتن وسواده وسواد الفتن إلا ونرحق فاطه يرى ولو منبع هذا الكتاب أو هذه الرسالة من كتابات الشيخ الإمام المجدد محمد بن عبد الوحف عليه رحمة الله وعلى عادته فرسائل مختصرة ويكتب للحاجة إلى الكتابة وفرق بين من يكتب ليدعو ومن يكتب يتفنن أو يقتات من كتابته أو يكتب ليكتب فرق بين ذلك ممن يكتب ليدعو إلى الله ويبين الشق من صلقه فهذا الكتاب فضل الإسلام والفضل السيادة الإسلام وهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالضاعة والضاعة من الشرك وأهله وهو قائم على دمدة أمور أي مما تميز به هذا الدين الإسلامي وهذه الرسالة بخلاف كتاب التوحيد فكتاب التوحيد يناقش قضايا التوحيد والتحذير من الشر وهذه الرسالة تناقش مسائل الاتباع والتحليل من الاتجاه فهي مكملة لكتاب السوري فعلى صغر حجم هذه الرسالة إلا أنها حوت مئة دنيا ما بين آية وما بين حديث وما بين أثر ولله ذر فهذا هو المعتمد آية محكمة أو سنة صحيحة أو أثر معتبد بيّن فيها فضوح هذا الدين وما يتعلق به ووجوب الدخول فيه ثم فسرت وبينه وناقش ما يخالفه كأنما هذه الرسالة موجهة لشبابنا هذه الأيام إذ فيها حد على أهمية التمسك بالإسلام ثم عنونا الكتاب في أول باب باب فضل الإسلام فالباب هو عنوان الكتاب وفي باب النسخ المخطوطة فضائل الإسلام دون فيها هذه الرسالة عنوانها فضائل الإسلام ابتدأ المؤلف فيه بآية عظيمة اجتملت على أحكام كثيرة فبدأ هذا الكتاب بما خطب الله به فبدأ هذا الكتاب بما ختم الله به من الآية فآخر ما أنزل هذه الآية وأنزلت قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بكم بثمانين يوم تقريبا بذلك هناك يهودي قال لعمر بن خطاب رضي الله عنه آية في كتابكم لو أنزلت علينا معشر يهود لجعلناها عين قال وما هي؟ فأخبره في هذه الآية اليوم أكملت لكم الدين وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا قال أما إنا لنعلم متى أنزلت وأين أنزلت أنزلت على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة يوم عربة في عربة أي اكتمل هذا الدين واكتملت أحكامه واكتملت حدوده وشرائعه بل الزيادة ولا إنقاذ فالتام لا يزاد فيه ومن زاد فيه فأن ما يستدرج لأن به نقصه بحاجة إلى الزيادة فهو تمال تام مع صلاح لكل زمان يومك فهذا الدين له فضل التام فنبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي أرسله الله تبارك وتعالى فضل على جميع الأنبياء يقول عن نفسه أنا سيد ولد آدم ويقول فضلت بخمس على سائر الأنبياء بل قال لو كان موسى حيا ما وشعه إلا الا اتباعه فمجز وفضل نبيه وفضل هذا الكتاب الذي منزل عليه فهو مهيم على قبله من الكتب مصدق لما بين يديه وماذا ومهيم عليه كل الكتب التي سبقت نسخها هذا القرآن وميزت هذه الشريعة على كل الشرائع التي قبلت ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل من وهو في الآخرة من الخاشرين ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعنا وميزت هذه الأمة التي أنزل فيها هذا الكتاب وجعلتنا هذه الشريعة وأرسل لها هذا النبي كنتم خير أمة أخرية فضل تام من كل وجه فضل النبي والقرآن وماذا والشريعة والأمة فهذا فضل تام من كل الوجوه فهو دين كامل لا نقص ولا عيب وأما ما يشاهد الآن إنما هو نقص في تطبيقه وليس نقص في أحكامه الذي يعاب لا يعاب الإسلام ولا يعاب الدين ولا الكتاب والسنة كان ثمة عيثة في أبنائه الذين لم يتثكوا به على وجه الصحيح أو ضرطوا فيه أو أضرطوا فيه إما بتقصير وإما بزيادة ومن أحذر دينا ممن أسلم وجهه لله وأول فهذا هو الدين التام الكامل من كل المعاني هذه الآية رض على جميع أهل الأهواء والبدائل الذين سعدوا في الدين سواء في إحداث أمر جديد أو في الزيادة عليه أو الإنقاذ الكمال ليس بحاجة إلى زيادة والسماء بيّن ظاهر ثم الرضا الذين زادوا هل هذه الزيادة مرضية؟ هل رضيها الله؟ إذن هي مردودة لا بد من الرضا والله لا يرضى إلا بما أمر به رسله هذا هو الرضا أمر به فرضيه وأما ما شرعه الناس فهو مردود من كلهم نعم وقوله تعالى قل يا أيها الناس إن كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله ولكن أعبد الله الذي يتوفاكم هذه الآية أتت بيان وخطاب وهنا المؤلف له طريقة متميزة في اختيار ترتيب الآيات وهذا ملاحق من خلال كتب رحمة الله عليه سواء كتاب التوحيد سواء رسول الثلاثة سواء قواعد سواء رسول الستة أو غيرها من كتبه أو رسائله فهو ينتقل هنا قدر الآية بكمال الدين والناس تفعل الكمال ثم بيّر السماء والرضا والكل يرحل عن ذلك وما بدأ في النقاش فأول ما بدأ أورد الآيات التي تناولت عموما من نفسه وهنا الخطاب موجه به لا قريش ثم رد لهم لأنهم شككوا بما أتى به قل يا أله الناس إن كنتم في شك من دين فلا أعبد الذين تعبدون دون الله لأنه دين مبني على رضا وكمال وتماه أنتم أولى بالشك فهذا دين من الله وأنتم على دين من آبائكم وأمهاتكم ومن أجادكم فهو الذي أولى بالشك ولست في شك من ديني ثم ألزمهم بما آمنوا به ولم يؤمنوا بلازمه ولكن أعبد الله الذي يتوفى فيكم هم يؤمنون الذي يميت من هو أم هذا إرجاع لهم بما أقروا به واحتجاج عليهم بما جهدوا فيه فآمنوا بالربوبية وجهدوا بالعلوهية فهذا إرزاق لهم آمنتم بأنه يتوفاكم هو أولى بأن يؤمنوا وأما ما كان من الأباء والأجداد فهو أولى بالشك وأما ما كان أمره إلى من يتوفى الأنفذ فهو أولى باليقين ليس بالشك فهذا رد على الطريج وهذه دعوة واضحة لأن المخالفين يطعنون في الحق ويشككون فيه وهم أولى بالشك وهم أولى بالطعن الدعوة الواضحة لا يرغها من يشوه وضوحها فإنما يشوه على نفسه والحق لا يرده الباطل وليس بعد الحق إلا الضلال فمهما كان من تشريك فهو تادث على يقين لأنهم أرادوا أن يستجيب لهم قل يا أيها الكافر لا أعبد ما تعبد ولا أنتم عابدون ما عابدون ولا أنا عابد ما عبد لأنهم دعوا إلى أن يعبد آلهتهم سنة وأن يعبدوا الله سنة نكون معك وتكون معك كحل وطن هذا كلام الشاك في أمره أما كلام الواجه في ربه الذي لسه عنده بشك من ذلك لا آبد ما تآبدوا ولا أنكم آبدون ما آبدوا ألا يستمع لكم أن ترهنوا التوحيد وقد أبطنتم الكفر لابد من الكفر بكفر تفرنا بكم وبدأ بيننا وبينكم العدوة والبرد عبدا حتى تؤمنوا بالله وحده ألا يجتمع هذا وهذا هذا كلام المرتاب الشهد فهذا رز على هؤلاء إذا خطاب بقريش نعم وقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يهتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم الله غفور رحيم هذا خطاب آخر وبيان بفضل الإسلام إلى أهل الكتاب فهذه دعوة لغير المسلمين أن يدخلوا فيه وأن يستقيموا عليهم ممن قد آمنوا بالرسل والكتب فيكون لهم من الثوار مضاعف كفلين ما معنى كفلين ما معنى كفلين يعني أجريت أجر الإيمان بالرسالة السابقة مما كانوا عليه وهذا خطاب في أهل الكتابين اليهود والنصارى لأنهم إن آمنوا بالله تبارك وتعالى نالوا على ذلك أجريت إيمان بنبي قد مضى وبنبي قد أتى بعده ومنهم من آمن فنال الفضلين ونال الأجرين وهذا يبين فضل الإسلام لأنه نفخ ما قبله فيكون لهم نور يمشون به وهدى فهذا نور على نور لأنه أدي النبي صلى الله عليه وسلم شريعة الإسلام وماذا لهم ويغفر لكم والله غفور الله وهذا زيادة الفضل والله سبحانه عز وجل يؤتي فضل من يشاء وهذا يدل على فضل هذا الدين إذن بيّن كماله وتمامه ورد الله عنه وأنه هو الذي أراده فصدر بعد ذلك بالآية المتعلقة بالمشركين ما أتبع ذلك في الخطاب لأهل الكتاب ثم ماذا؟ نعم وفي الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مثلكم ومثل أهل الكتابين كمثل رجل استهجر وجراء فقال من يعمل لي من غدوة إلى نصف النهار على قيراط فعملت اليهود ثم قال من يعمل لي من نصف النهار إلى صلاة العطر على قيراط فعملت النصارى ثم قال من يعمل من صلاة العطر إلى أن تغيب الشمس على قيراطين فأنتم هم فغضبت اليهود والنصارى وقالوا ما لنا أكثر عمل وأقل عجرة قال هل نقصكم من حقكم شيئا قالوا لا قال ذلك فضل أوتيه من أشاء هذه الطريقة في إرادة الأدلة هي طريقة المتقدمين يريدون الآيات المتعلقة بالباب ثم يتبعون ذلك بالأحاديث النبوية ثم يتبعون ذلك بالعثار قال في الصحيح أي البخاري عن ابن عمر رضي الله عنه مثلكم ومثل أهل الكتاب وهنا ضربوا مثل وحكاية حاجة ثم في الوجه استأجر وشر فقال من يعمل لي من غدوة أي أول النهار إلى نصف النهار في رواية للظهر على قراءة القراءة هنا نصيب مقدر أي أطاع وأجر من الله وإلا فإن القراءة القراءة نصف ستة درهم القرار هو نصف الدانف والدانف ست ماذا الدرهم والدينار كم درهم عشر درهم ولكن هنا المقصود بالقرار أي نصيب مقدر أجر فعملت اليهود ثم من يعمل على نصف النهار للطلاب العصر على قرار هنا قل الزمان وتماثل الأجر وإن دل فإنما يدل على أن أمة اليهود هم أكثر ناس زمن بالنسبة لمبعث لمبعث الرسل بعدهم النصارى وهم أقل في الزمن وما تلوهم في الأجر ثم قال من يعمل من صلاة الأصد إلى أن تغيب الشمس على قيراطين هنا قل الزمان وتضاعف الأجر قال فأنتم هم أي أمة الإسلام أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهذا يزل على بغر هذا الدين وعلى فضل الإسلام وهنا الشاهد قالوا ما لنا أكثر عمل وأقل أجر وهذا به اعتراق ولكن الله تبارك وتعالى ماذا قال لهم هل نقصدكم من حقكم شيء يعني هل لم تستوفوا العطاء وهو القراب قالوا لا أتىهم كامل فذلك فضلي وإيهبي أنا شك الحمد لله على فضله الحمد لله أن جعلنا من أمة الإسلام من أمة محمد صلى الله عليه وسلم فهو المتفضل وله الفضل سبحانه عز وجل فأعمار هذه الأمة قليلة وأجوها مضاعفة وهذا من حيث ماذا؟ من حيث العمل وهذا من حيث العمل والأجر والتوى نعم وفيه أيضا عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ضل الله عن الجمعة من كان قبلنا فكان لليهود يوم السبت وللنصارى يوم الأحد فجاء الله بنا في هذا فهدانا ليوم الجمعة وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة نحن الآخرون من أهل الدنيا والأولون يوم القيامة أيضا هذا الحديث حديث مسلم فيه بيان فضل هذه الأمة من حيث الزمان واختيار لها بعض الأزمنة فاليهود والنصارى ضلوا عن يوم الجمعة لأنهم اختاروا آراءهم وأما من اتبع فدلهم الله على هذا اليوم وفضل الجمعة فضل قديم منذ خلق الله يوم الجمعة وكانت العرب تسميه يوم العروبة يوم الجمعة كان اسمه يوم يوم العروبة وفي الجنة يعادل يوم يوم المزيد نشأر الله من فضله فهذا فضل هذه الأمة فاختار الله لها هذا اليوم العظيم وهو خير يوم طلع البيت الشمس يوم الجمعة وهو عيد الأسبوع فاختار الله لها هالة اليوم ووفقها له قال فهدانا ليوم الجمعة فالحمد لله الذي هدانا قال هم تبعوا لنا يوم القيامة وهذا السبع من حيث المبعد والحساب قال نحن الآخرون من حيث الفسالة والخلق ونحن الأولون من حيث الحساب والجزاء والثقود في الجنة نسأل الله فضلا نسأل الله تبارك وتعالى يحشرنا وإياكم والدينا وأشياخنا ومن له حق ويقوم علينا في دولة محمد صلى الله عليه وسلم وإخواننا المسلمين اللهم أبينا لذلك يوم الجمعة فيه أفضل صلاة وهي ماذا؟ أمطار الفجر وطفل هذا شرح كتاب التوفيق أفضل صلاة فجر يوم الجمعة كما قال صلى الله عليه وسلم وهي أعظم الصلاة فجر يوم الجمعة وكذلك فيه صلاة لا تبع لله فيها وهي صلاة الجمعة وفيه دعوة لا ترز مميز يوم الجمعة فيه عبادات قولية وعبادات سعلية على غيره من الأيام ولا يجوز تخصيصه وتخصيص ليلته بعبادة لم تشعر فمن خص بقيام أو صيام أو غير ذلك مما لم يأتي به ذليف فهو محدث فالدوز العليم وفيه تعليقا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة هذا المعلم أوصلك الأجب وهو صحيح قال أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة اليهودية النصرانية يعني ما بعث الله به موسى وما بعث الله به عيسى كله مما أحبه الله ولكن أحب هذه الأجيال إلى الله أليس كذلك القرآن كله كلم الله ولكن فيه آيات فضلت على آيات وسور فضلت على سور أحب هذا أحب الأدنى إلى الله أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة هي أعظمها دينا عنده سبحانه عز وجل فهي أعظم وأفضل من اليهودية والنصرانية لذلك ختم الله بها جميع الأنبياء بمحمد صلى الله عليه وسلم لذلك هناك عبارة الشيخ رشدان بن سيمية رأى لكم قال وسأسألكم عنها غدا إن شاء الله قال وقد بعد الله محمد صلى الله عليه وسلم في أفضل المناهج والشرائع وأنزل عليه أفضل الكتب فأرسله إلى خير أمة أخرجت للناس وأكمل له ولأمته الدين وأتم عليهم النعمة وحضم الجنة إلا على من آمن به وبما جاء به ولم يقبل من أحد ولم يقبل من أحد إلا الإسلام الذي جاء به فمن ابتغى غيظه دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من القاشري مجموعة الفتاوى 28 صفحة الله عشر مجلد 28 صفحة الله عشر وهذا من نفيس السلام نعم عنه بي بن كعب رضي الله عنه قال عليكم بالسبيل والسنة فإنه ليس وعنه تسلسل آيات ثم حديث ثم أتى بعدها بمعلق لا ينزل منزلة لا حديث ثم أتى بعد ذلك بالعذار وهذا التسلسل يتربية طالب العلم أثناء الكتاب أثناء التأديد أثناء الجمل أن ينزل الأمور منازلها أقدم المقدم ثم يريم وعن أبي بن كعب رضي الله عنه قال عليكم بالسبيل والسنة فإنه ليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الله ففاطت عيناه من خشية الله فتمسه النار وليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الرحمن فاقشعر جلده من مخافة الله إلا كان كمثل شجرة يبس ورقها إلا تحاتت عنه ذنوبه كما تحات عن هذه الشجرة ورقها وإن اقتصادا في سنة خير من اجتهاد في خلاف سبيل وسنة وهنا بيّن قضر الإسلام من حيث التمسك بالدين الصحيح الأول خاطب فيه عموم الكفار والمشركين الآيات وفي الخطاب الثاني كان يبني ما ميز به الدعوة لأهل الكتابين ثم فضل هذا الدين ثم الآن فضل التمسك في السنة أنه هو الإسلام الصحيح والله لا أدري أي النعمتين علي أمن أن أدخلني الله في الإسلام أم أن دبتني على السلطة إذن الإسلام الصحيح لا بالأهراء والبدان إنما بالتمسك بالدين الصحيح هذا فضله الدين الصحيح وهذا فهم الصحابة رضي الله عنه هذا فهم الطحابة رضي الله عنه وهو الفهم المقدم. يبينون هذه المنزلة. انظر إلى هذا الكلام فهو من مشكات النبوة قال عليكم بالسبيل، ما السبيل؟ الطريق قال عليكم بالطريق والسنة، بالسبيل والسنة السنة هي أهل النبي صلى الله عليه وسلم من قوله أو فعله أو تركه أو إقراره إذاً قوله فعله ما اعتقده ما دل عليه ما أقربه ما تركه كلها سنته صلى الله عليه وسلم قال فإنه ليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الرحمن ذكر الله وانظر إلى ذكر العابدين المتبعين الخائفين الوجلين ممن يخشون الله والخشية بخلاف الخوف الخوف فرار من شر المخوف ولكن الخشية هي خوفاً مهائل خوفاً بعلب من حيث ترك المحظوف والبعد المهووف قال فتمسق النقل لأن هذا جزاء انبلغ بي هذا الخوف أن تقطت عنه الزنوك ثم ضرب به المثل في الشجرة لأن الخشية من الله موجبة لتطاقت السياد ومغبرة الزنوك ورحمة الجبطاء سبحانه وتعالى ثم ضرب بالحكمة مثل فقال وإن اقتطاج في سنة خير من اجتهاد على خلاف سبيل والسنة وهذا يدل على فضل التمشك فضل التمشك في السنة والاتباع وخطر الابتدائي أي العبرة بالعمل الصحيح وإنقذ لا بالكثير مع المخالفة لذلك تجد أهل الأهواء تعظمين لأغراضهم تشهرون من أجلها يبذلون من أجلها سهرهم ليلهم طهارهم ذهاتهم إيافهم أسفارهم تنفلهم أموالهم أبنائهم كل ما يبذلون من أجل أغراضهم ومع ذلك في تباكهم وفي هباكهم وصاحب الحق عمل يسير متقبل اتصاده في صنعه خير من اجتهاده في بدعه هذا هو الذقه الصحيح الذقه الصحيح لزوم الهدي نعم وعنابي الدرداء رضي الله عنه قال يا حفظ نوم الأكيات وإفطارهم كيف يغبنون كيف يغبنون كيف يغبنون سهر الحمقى وصومهم مذقال ذرة من بر مع تقوى ويقين ولم يذقال ولم يصقال درة من بر مع تقوى ويقين أعطم وأفضل وأرجح من عبادة المغترين صحيح هذا الأثر أيضا عن أبي الزرداء عويمر رضي الله عنه قال يا حبذا نوم الأسياء وحبذا كلمة إيجي ها تصديم يا حبذا أي يحب هذا يحبذ نوم الأفيان وإفطاره يعني ليس عندهم قيام ليل كثير وليس عندهم قيام نوافل كثير ليس بمعنى أنهم لا يصومون أو لا يقومون أي لا يصلون لا يقومون بالفراحض ولكن عملهم في النواف القليل. يقول الذي على عمل في النواف القليل. أو في الصيام مع تمسك بالسنة خير من أهل الله وبدأ. قال يا حفظ نوم الأقياد والكيس هنا بمعنى الفطن الحاذق التقيق العامل في المأمور يحفظ نوم الأكياس وإفطاره كيف يغبنون سهر الحمقى والسيامة لأن الحمقى الذين لا يعملون بالهدي فليس لهم من القيام إلا السهر وليس لهم من الصيام إلا الجوع والعبس كيف يغبنون سهر الحمقى أي من الغبن يرون أن لهم شيء من الخيرة أو من الغضيلة أو من المنزلة فلا تغرك عبادة أهل الأهل والببعض وإن بكوا وإن قاموا فما أكثر قيام الخوارج تباههم كركب المعجة من الصلاة فهم في القرآن دوي كدوي النحل كما يقول ابن عباد كيف يغبنون سهر الشمقى وصيامهم ولم يتقال ضرة من بر ويقيد بر عمر صالح فيه اتباع يعني إخلاص واتباع ولا مثقال ضرة بفر ويقيد خير وماذا وأفضل من أمثال الجبال من عبادة المغترين لأنهم غطواهم بربهم غطواهم وغروب فانفتنوا فاغتروا بأعمالهم فظنوا أنهم بلغوا المنى قل هل ننبئكم بالأخشارين أعمالا الذين ضلوا نشحيهم في الحياة الدنيا وهم يحتبون أنهم يحسنوا صنعهم هل أتاك حديث واشية وجوه يوم إذن خاشعة آلة المعصبة تصلى ناره التامية يعملون بالهوى لا بالهدى أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله واتبعوا أبوائهم لا ليسوا التوافد فهذا اقتر لأن هيرون أشته خير وأفضل من الأخيار المتقدمين ومن الصحابة والصالحين فهذا هو المغفون حقيقة لأنه مقترب وهذا إن دل فإنما يزل على قضيلة العمل على السنة أعظى وأقضى وأرجح كم مرجح لك؟ ثلاثة نعم باب وجوب الإسلام وقول الله تعالى ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين هنا بالمؤلف بعد أن بيّن فضل هذا الإسلام ودعوة الآخرين من المشركين ومن أهل الكتاب ودعوة أهل الجدع للإسلام الصحيح بيّن أن هذا ليس من جانب الاختيار إنما من جانب الوجوب فياماً على الصبر يجب وجوباً عليك الزقوفية ذلك أدأ بالحديث من سمع بي ولم يؤمن بي بمن؟ في أهل الكتاب في اليهود والمصارف أنهم متوعدون بالنهضة كما قال صلى الله عليه وسلم إذن هنا واجب ومن يبدغ غير الإسلام دينا فلا يقبل وهو في الآخرة من الخاشرين إذن هذا وجوب على الناس جميعا فلا يوجب الواجب إلا إلا الله تبارك وتعالى هو الذي يوجب على الناس أو من أمره الله بذلك وهو النبي صلى الله عليه وسلم أو من أذن له الشارع كالوالد هو الوليد أمط والزوج زوجته لأن المطاعين كم هم؟ خمسة وسيأتي معنا بباب بعد الباب الثالث المطاعين ونقص ذلك إن شاء الله إذن وجوب الدخول في الإسلام على الجميع الثيانة نسخت والبدأ مردودة فلم يبق إلا الإسلام وإباعي السنة فمن دعنا لله بغير الإسلام فلا يقبل ومن دعنا للبدأ فهي مردودة إذن لا بد أن يكون على الكتاب والسنة مختفية للنبي صلى الله عليه وسلم ومن يبتغي غير الإسلام دينا أي بعدما نعث النبي صلى الله عليه وسلم فلن يقبل منه ما حكمه وهو بالآخرة من الخاشر والخسارة أحلها النار نعم وقوله تعالى إن الدين عند الله الإسلام الإسلام هو الدين الذي رضي الله ونسخ به ما قبله وهو قائم على ثلاثة الأمر الأول هو الاستسلام لله بالتوحيد فمن أشرك ما استسلم والانقياد له بالطاعة والانقياد هو الاستجابة كقائد ومقود فالمقود خلف القائد فجعل الإسلام قائدا له منقادا له فكيف يكون منقاد وهو لا يطيع لا يكون إذن الانقياد له بالطاعة والثالثة البراءة من الشرك وأهله ألا يكفي أن يبرأ من الشرك لأن drauf treatment البراءة من الشرك براعة من جنس العمل براعة من جنس العمل يلزم مع البراءة من جنس العمل البراءة من العمل الشرك البراءة من الشرك وأهله هناك بعض التعليمات الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والخلوص والخلوص من الشرك هذا التعليم عليه استدرات استدرك أهل الحديث أبو الرحمن بن حسن بهذا الذي ذكرت لكم البراءة من الشرك وأهله كفرنا بكم وبدى بيننا وبينكم العذاوة والبغضاء بدى حتى تؤمنوا بالله وحده ومن يكفر بالطاهوت لا فد من الكفر بالطاهوت ثم التمشق وعلى ذلك بالعروة والصحة لا إله إلا الله ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوسطى من قال لا إله إلا الله وكفر بما يؤفد دون الله ما يكفي يقول أنه ما مالس الشرك ولا يكفي يقول أنه لا يستم شرك لا بد أن يبرأ من الشرك ومن المشركين فهم كان إذن استسلم لله بتوحيد وسنة وهز وطاعة فلا شرك ولا بدعة ولا معصية ولا هوا هذا هو المستثمر فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حوجا مما قضيت ويسلموا تسليما الدين قام على الإسلام على الاستسلام على التسليم الاعتراض وعدم الانتياج والرد لذلك سمات يأتي معنا بالشروط لا إله إلا الله الانتياج والقبول من شروطها ومما ينافيها الرد والترحل نعم وقوله تعالى أن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيلك انظروا هذه الآية تغيّن وجوب الدخول في الإسلام قامت هذه الآية على سبعة أمور وأن هذا صراطي من حيث الدلالة عليه مستقيما من حيث الوصف فاتبعوه من حيث اللزوم والاستقامة عليه ولا تتبعوا هذا من حيث النهي عن مده السبل وهذا وصفه خالف فتغرق بكم هذه نتيجة عن سبيله وهذا حيد عن طريقة هذه دمارتها هذه الآية بيّنت هذه السبعة سبل وأن هذا صراطي مستقيما إذا الصراط واضح بيّن ليس بخاف المعالم فلا يؤمن الله تبارك وتعالى بأمر ليس واضح لعباده بل أصل به نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فأوضحها أشد الوضوح وبيّنها أشد البيان لدرجة أنه أوضح من الوضوح ما هو وضوح النهار فردتكم على مثل البيضة ليلها كنهارها لا يزيغ أنها إلا يعني من البيان والوضوح أن أصبحت كالبيان مهما اشتد ظلام الفتن هوها ونهارها واضح مهما اشتد بالناس الحق واضح لذلك يقين الحق أبلج والباطل لجلج فهو كالنوف الضمة مهما اشتد الظلام أو الشمعة البسيطة ترى من على البر لأنها نوف ومهما ازداد ضلام الضلام وضلام الثواب كلما يزداد قوة رؤوسه مهما تشتد الفتن الحق واضح ذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم لما بين الذرة وبين النازية قال ظاهرين لا يضلهم من خلفهم ولا من خلفهم فهم في ظهور وبروج ووضوح ليس في خفاء أو شرية إنما في بروج وظهور إما ظهور سلطان بيان والشنان وهذا عندما تكون لهم السلطة وإلا ظهور البيان هذا دائما ظهور البيان سائر فمعهم مسجد ولكن ربما اجتمعت لهم مع البيان السلطة والسنان كان نوم عامو إذن بيّن المخالف السبل فوسطهم وهذا فيه وصف المخالف لذلك بيّن الطريق الحق وهو الواجب استباعه وأما طرق الباطل فكل ما قال فالحق فهو باطل إذن عليك أن تعرف ماذا؟ طريق الحق لأن الطرق الباطل لا حق لها وما من زمان إلا وتخذ فيه فرقا وما من فرقا خرجت ورجعت أبدا فلذلك إذا عرفت الحق تبين لك خلافك وليس بعد الحق إلا الضلال اعرف الحق تعرف أهله تعرف الحق تعرف رجاله فلذلك عليك بمعرفة الحق ودع منك الخلق دع منك الناس فهنا لما بيّن لهم 73 في القرآن لم يسألوا عن 72 لم يسألوا عن ماذا لأنه إذا عرف الناجية لزم هديها وبان ضدها وبضدها تتميز الأشياء والضد يبينها الضد لذلك يا طلبة العلم اعتنوا شد العناية بمعرفة الحق حتى توفقوا وفقهم والمخالفين للحق هم من ليسوا على الحق بجميع أطيافهم وألوانهم وأشكالهم وعقائدهم وأبدائهم نعم قال مجاهد السبل البدع والشبهات نعم البدع والشبهات قال ذكره الطبري إذن كل ما هو خلاف الحمد في ذهب ضلال وهنا بيّن ويجوب الدخول بالإسلام الصحيح أن لا يكون فيه شركيات ولا يكون فيه بدعيات الإسلام الصحيح وما ليس فيه شركيات ولا بدعيات وهو قائم على شكل الليلة إلى الله وأن محمد رسول الله فلا إله إلا الله التوحيد الخارق ومحمد رسول الله السباع الصادق فإذا خال التوحيد الخارق وقع في الشر وإذا قال فالاتباع الصادق وقع في البدعة والواقع في الشرك مدود عليه العمل والواقع في البدعة مدود عليه العمل نعم وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد أخرجاه وفي لفظ من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد من يبين للفضل بين الحديثين من طريقتنا الذي يجيب لابد أن يشير بيده الثاني أختابه من يبين الفرق بين الحديثين؟ أعيدنا ما سمعت الحديثين؟ معك الكتاب؟ الكتاب معك؟ ما أعطوك نصفه؟ أعطونا نعم من يبيدنا الفرق بين الحديثين؟ جاو سمعته؟ الله صدقك. هل عندها غيرها جواب؟ ها جوابها صحيح. مالك؟ ماذا تريد يا صادق؟ ما تعرف موجود؟ تريد تشجير مكاذير بتعليقاتها أو باني؟ ولا الأثناء النزيئة لا أثناء النزيئة ولا تريد تنفيذ الجامعة الطحيح على البواب المقهية غالباني أي ها ولا تريد شرح كتاب التوحيد البوزاني ولا موقف هذه السنة من البداع من جلدين مطحيرين لا واحد واحد طيب إذن صدق من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه أي هو المشتث للحدث هو المشتث للحدث يعني هو صاحب البدعة هو الذي أحدث البدعة من أمل عملا ليس عليه أمرنا يعني هو تابع للمحدث الذي أحدث فمن أحدث للناس بدعة أو من عمل بهذه البدعة المحدثة كلا زعلين مددنا عليه يعني من أصطل في القر أو من تابع بهذه البقرة كلا الأمرين الحكم مددنا من أحدث في أمرنا أي من أتى هو بالحدث من عمل عمل ليس عليها يمرنا أي عمل بالحدث الذي يحدث فالأول مؤسس والثاني تابع فهبطوا تابعوا الأول مؤسس والثاني تابع بعض الناس يقول أنا لست صاحب البدعة أنا ما وجدتها لا وأبضع وقال المبتدع ومتبع المبتدع كلهم عملهم غير مفهول لماذا ما السبب لأن تعبد لله بما لم يأتي بشرع الله فهذا محدث مبتدع سيأتي بيان البدع وأحكام البدع وأنواع البدع وموابط البدع وما يتعلق فيه المبتدع ومعاملته وكل هذا سيأتي إن شاء الله معناه فيه أبواب مستقلة على البدع إذن وجوب الدخول بالإسلام فتلاحظ أن الأول بيل أن الإسلام الصحيح الذي رأى شرك فيه ثم تبع ذلك بلايات متعلقة بالابتباع ثم بعد ذلك يبيل من خلال حديث آيشة ومعوضة لي يتضح من خلال هذا التكامل أنه يجب الدخول في الإسلام الصحيح وفي الابتباع الصحيح سبحتم؟ هذا وجوب الدخول فندعو جميع أهل البدع إلى التخول من الإسلام الصحيح لأن ما هم عليه ليس دي محمد صلى الله عليه وسلم إنما هي بدع قد أحدثوها نعم وللبخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى قيل ومن يأبى قال من أطاعني دخل الجنة ومن أطاني فقد أبى هنا في وجوب الدخول في الإشراف ومن لم يستجب فهذا متوعد بالنار وهنا الإباء على نوعين كل أمة يدخلون الجنة إلا من أبى يعني امتنع إذا قد وهذا من الكفار أو من حين عدم الاستباع وهذا في لهل البدع قال من أطاعني يعني من استجاب لي ودخل في ديني على الخطاف الذي بدأ من أطاعني في الاستقامة على شرعي دخل الجنة أي بدخوله في الإسلام أو في الاتباع فهذا أنا أبسطتها لكم على أين؟ على الأمرين لأن هناك من يقول هذا نازل على الكبار ومنهم من يقول نازل على من لم يتبع النبي صلى الله عليه وسلم. فبيمثالكم على الناحية. من ابى ان ينتنع حيث الرد عدم دخول الاسلام. او من ابى من حيث الاستباع للنبي صلى الله عليه وسلم. هذا يدخل النار. هذا ممنوع من الجنة. الذي لم يدخل في الاسلام على الكلية ممنوع. منوع ابدي. والذي منع من الدخول من عدم الاستباع هو منوع افزائي. يعني ليس يدخل مع الأولين ومن عصان فقد أبى أي امتنع فقيل هذا مخاطبا فيه الأمتين ما هي الأمتين جيب طبعا شو الفرق نجل هذا الحديث عليها يعني إذا دخل في الإسلام هذا من حين أمة الدعوة من عدم الاتباع ممن هم على أمة الاستجابة يعني ممن آمن بي ولكن أخلها جانب الاتباع اشتري من الكتب تفسير غدا إن شاء الله طيب قال وفي الطحيح قال كتب على عدد كميوت وبالمناسبة كل من حضر معنا واستمر في الحضور إلى نهاية الثورة سوف يقول له عشرين مجلد من مجموعة كتب ولكن تجلوا أسماءكم اللي حضروا الليلة تجلوا أسماءكم كاملة فمن حضر واستمر معنا سوف يقول له من هذه الكتب في كل ليلة نوزع ولكن في ختام تلك الليلة ينال الجميع منكم إن شاء الله نعم وفي الصحيح عن ابن عباس يعني تضح هذا الحديث معناه تضح معناه وفي الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبغض الناس إلى الله ثلاثة ملحد في الحرم ومفتغ في الإسلام سنة جاهلية ومطالب دم امرئ مسلم بغير حق ليفريق دمه ووهو البخاري معل بن تيمية قوله سنة جاهلية يندرج فيها كل جاهلية مطلقة أو مقيدة أي في شخص دون شخص كتابية أو وسنية أو غيرهما من كل مخالفة لما جاء به المرسلون هنا بيان هنا بيان لأن الواجب في الدخول فيها الإسلام لا يدخل فيه غيره ثم بياننا أضغط الناس يعني أضغط المسلمين إذا الله ثلاثة منحجون في الحرام لوقوعه في فعلين أولا سوء الفعل هو المحل فالفعل ممنون والمحل ممنون فوقع في فعل ممنوع في مكان ممنوع فأصبح الجرم في حقه كم جرم؟ جرم ملحد الحرام والإلحاد هو الميل لذلك الذين يؤولون استنعاد ودار الذين يرشدون يسمع الإلحاد هو الميل عن المعنى الصحيح لذلك المؤولة كلهم ملحدين لا على معنى الإنحاد بفوض الله كما في الشيوعية التي ألحتد ولم تؤمن بالله قالوا تغيب في الإسلام سنة الجاهلية لا يكون في الإسلام سنة جاهلية الإسلام هي الإسلام ما هي الجاهلية؟ هي وصفة لحال ما قبل الإسلام من قول أو عمل أو اعتقاد أتى الإسلام برده ما هي الجاهلية؟ هي وصفة جحام ما قبل الإسلام من قول أو فعل أو اعتقاد أتى الإسلام برده هذه هي الجاهلية هل يجوز نصف الناس بالجاهلية؟ لا، تكفيس كما بعضهم كتب جاهلية في القلل العشرين لكن هل يقع على الإنسان بشيء من الصفات الجاهلية؟ نعم بل قال النبي صلى الله عليه وسلم إنك مرء فيك جاهلية يعني ومقت بعض الصفات الجاهلية قال ومطلب دم رئيس مشرم يعني المطلب هو الساعي الجاهل دم امرئ مُسلم يعني بقتله بغير حق إذا له وجه حق بقتله ليهرق دمه هذا الأمر أولئك الأطنى من الناس عند الله تبارك وتعالى ألا يحل دم امرئ مُسلم إلا في إحدى ثلاث من سيب الزاني والنفس بالنفس والثالث في دينه المفالفة جماعة لمن؟ للإمام بعد إقامة الحزية وتنفيذ الحكم يكون ذلك وإذا كُزَّق يسعى مثل هذا يقتل شخص آخر مثل هذا كبير مثل ما يسوي له الغواريك يقتلون الناس بحجة أن هذا كافر ويُبجِّم في الناس أن الناس أنهم كفار ويحتجون بمثل هذا وهذه حجة عليهم نعم وفي الصحيح الحديث رضي الله عنه قال إذاً هنا يتبين أن الإسلام الواجب الدخول به ما ليس فيه سنة جاهلية فالعصبيات وغيرها ليست من الإسلام للأشخاص والكتب وغير ذلك نعم وفي الصحيح عن حديث هذا رضي الله عنه قال يا معشر القراء استقيموا فقد سبقتم سبقا بعيدا فإن أخذتم يبينا وشمالا يا معشر القراء استقيموا فإن استقمتم فقد سبقتم صدق طيب فإن أخذتم يمينا وشمالا لقد ضللتم ضلالا بعيدا فإن أخذتم يا معشر القراء استقيموا فإن استقمتم فقد سبقتم سطما بعيدا فإن أخذتم يمينا وشمالا لقد ضللتم ضلالا بعيدا يا معشر القراء القرى كانت عند الصحابة والمتقدمين يعني يا طلبة العلم يا طلبة العلم القرى يعني يخلون القرآن والسنة إذلك ماذا قال في المبارك لما رأى في طلبة العلم في زمانه شيء من بعض الآخر قال يا معترى القرى يا ملح في البلد ما يصلح الملح دا الملح بسل الملح ما تستطيع للأشياء التي يخشى عليها الأهل وفتحهم فإذا ما يصلح به الأشياء الباتنة فتحهم قال يا معشر القوة يا مرحل بلد ما يصلح للمرحل من فتحهم هذا فيه تنبيه طلبة العلم أن يستقيموا أي على السنة فوجوب الدخول بالإسلام أي الاتقامة على السنة انظروا الخطاب الكفار يعني يجب الدخول به وانظروا الخطاب لمنهم تحت اسم الإسلام لأنه يجب عليهم الاستقامة على السنة وهذا مباهما الصحابة هذا قول حديثة إذن فقد تبقتم أي بالفضل وهذا يدل على فضله ووجود دخول فيه أي بالاستقامة الصحيحة للاتباع وإن أخذتم يمينة وشمال فقط طللتم كما خطى النبي صلى الله عليه وسلم خطى وخطى عن يمينة وشمال الخطوة قال هذا اختلاط الله وهذه سبل على كل سبيل منها شيطان من أجابه خلفه في النار أو كما قال صلى الله عليه وسلم نعم أم محمد بن وضاح أنه كان يدخل المسجد فيقف على الحلق فيقول فذكرهم وقال عن بانا ابن عيينة عن مجالد عن الشعبي عن مسروخ قال عبد الله عن ابن مسعود ليس عام إلا والذي بعده شر مل لا أقول عام أمطر من عام ولا عام أخصب من عام ولا أمير خير من أمير لكن ذهاب علمائكم وخياركم ثم يحدث أقوام يقيسون الأمور بآرائهم فيهدم الإسلام ويسلم ثم يحدث أقوام يقيسون الأمور بآرائهم فيهدم الإسلام ويسلم أي لا يدعونا للذي يجب الدخول به إنما يكون على ماذا؟ على هوى البدأ وضعوا معرفة الصواب وهناك حديث لا يأتي الزمان إلا والذي بعده شر منه وضعوا بيئة العلم عندهم بوجود العلماء والأخياء ليس بمثالة السنة هذه مطرها واجد ورفيع أو الإمام شرها الناس والعطاهم تنزيل واللجاة في رواتبهم انظروا المقيات عندهم أن الخير كذبت الخير وأهله وأهل العلم وإنما نرى من تصدق كوكبة من أهل العلم في هذه السنوات التي مضت منذيء تسأل الله الشلاء الواجب على الإنسان أن يعرف الحق ويعرف أهله وأن يلزم غزة العلم والعلماء حتى ينجو الله مستعان قال ولكن ذهب علماؤكم وخياؤكم ثم يأتي الأقوام يطيسون الأمور بآرائهم فهنا يذلم الإسلام عندما يأتي متكلمة بالآراء أنا أرى وأنت رأى والرأي والرأي المخالف لا أرى ولا ترى ولا نرى ماذا أرى بالله ماذا أتى بشرع الله ماذا أتى عن رسول الله ولكن يأتي على الناس لماء الكل يعجب برأيه فنسأل الله السلام الواجب على الإنسان هي أن يلقف الإسلام الصحيح والاتباع الواضح الصريح ولا يحيط عن ذلك لأن فالحذى عن هذا مخالفة ومجانبة نعم باب تفصيل الإسلام وقول الله تعالى فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعني بعد أن بيّن المؤلف فضل الإسلام ووجوب الدخول فيه ناشأ بأن يفسد وأن يبين ما هو الإسلام الذي يجب الدخول فيه وهذا إن شاء الله ما سنتناوله في درس غد لله تبارك وتعالى وهنا عندنا أسرى من يربط بين الآيات والأحاديث المتقدمة والأبواب وله كتاب الأفغان المدية تسع مجلها

دروس ذات صلة

1
محمد بن رمزان الهاجري
2
محمد بن رمزان الهاجري
3
محمد بن رمزان الهاجري
4
محمد بن رمزان الهاجري